(3 - 146) أخبرنا على بن عيسى بن عبدويه، وعلى بن محمد بن نصر، قالا:
حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد(1)، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع(2)، حدثنا روح بن القاسم(3)، عن سهيل بن أبى صالح(4) /عن أبيه، عن أبى هريرةَ عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول حين يصبح: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النّشور» فإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير(5).
(4 - 147) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن يوسف أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر. ح وأخبرنا الحسن بن منصور(6)، حدثنا محمد بن العباس بن معاوية. ح وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذْلَم، قال: حدثنا أبوزرعة بن عمرو، قالا: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى، عن على بن الحسين، أن الحسين بن على حدَّثه أن على بن أبى طالب رضى الله عنهم حدثه أن النبى صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وفاطمة فقال: ألا تُصَلّون(7) فقلت: يا--------------------------------------------
(1) محمد بن إبراهيم بن سعيد: ابن عبد الرحمن بن موسى العبدى، الفقيه المالكى، البوشنجى، الإمام العلامة، الحافظ، ذو الفنون، شيخ الاسلام، وشيخ أهل الحديث فى عصره بنيسابور، وتوفى فى غرة المحرم سنة تسعين ومائتين وقيل إحدى وتسعين. (سير أعلام النبلاء 581/ 13، تذكرة الحفاظ 657/ 2).
(2) يزيد بن زريع: البصرى، أبو معاوية، ثقة، ثبت، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. (تقريب 364/ 2).
(3) روح بن القاسم: التميمى، العنبرى، أبو غياث البصرى، ثقة حافظ، مات سنة إحدى وأربعين ومائة كذا أرخه ابن حبان. (تقريب 254/ 1).
(4) سهل بن أبى صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد المدنى، صدوق، تغير حفظه بآخره، روى له البخارى، مقروناً وتعليقاً. مات فى خلافة المنصور. (تقريب 338/ 1).
(5) تخريجه: رواه أحمد (454/ 2، 522). والترمذى (3391)، وأبر داود (5068). وابن ماجه (3868).
(6) الحسن بن منصور. انظر: لسان الميزان 258/ 2، واللباب 56/ 1.
(7) فى البخارى: (ألا تصليان) 43/ 2.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)
رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل إذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانْصَرَفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلتُ(1) له ذلك، وهو(2) يضْرِبُ فَخِذه يقول: { … وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (54)}(4).(3)
رواه صالح بن كَيْسَان، وعُقيل بن خالد عن الزهرى.
(5 - 148) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن حيّون حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد الأيْلى، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لبلال: إكْلأ لنا الليلة. فلما كان فى وَجه الصبح ناموا حتى ضَرَبَتْهُم الشمس فقال النبى صلى الله عليه وسلم: يا بلال .. فقال بلال: يا رسول الله أَخَذَ بنفسى الذى أَخَذَ بنفسك(5).
(6 - 149) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم، حدثنا أبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، حدثنا أبَان بن يزيد العطار(6)، حدثنا معمر بن راشد، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة قال: عَرَّسَ بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرْجِعَه من خيبرفقال: من يحفظ علينا صلاتنا؟ فقال بلال: أنا. قال:
فما استيقظوا إلا بَحَرِّ الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارتفِعُوا عن هذا المكان ثم قال: يا--------------------------------------------
(1) فى البخارى: (حين قلنا) 43/ 2.
(2) فى البخارى زيادة: (ولم يرجع إلىّ شيئاً ثم سمعته وهو موّل يضرب .. إلخ) 43/ 2.
(3) سورة الكهف، آية: 54.
(4) تخريجه: رواه البخارى (1127، 4724) وفى غير موضع. ومسلم (775). وأحمد (112/ 1) والنسائى (20582).
(5) تخريجه: رواه مسلم (309)، وأبو داود (435)، وابن ماجه (697).
(6) ابن بن يزيد العطار، أبو يزيد، ثقة له أفراد، مات فى حدود الستين ومائة. (تقريب 31/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)
بلال نمتَ. فقال: يا رسول الله أَخَذَ بنفسِى الذى أَخَذَ بأَنفسِكم. قال: فأمر بلالاً فأذن وأقام ثم صلّى، ثم قال: من نَسِىَ صلاة فليصَلّها إذا ذكرها. قال الله تعالى: { … وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14)}(2).(1)
(7 - 150) أخبرنا عبدوس بن الحسين، قال: حدثنا أبو حاتم الرازى، حدثنا معاذ بن فَضَالة(3)، حدثنا هشام الدَّستوائى، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا آوى أحدكم إلى فراشه ابتدَرَه مَلَك وشيطان، يقول الشيطان: افتح بشر. ويقول الملك افتح بخير. فإنْ ذكرَ الله عز وجل ذَهَبَ الشيطان وبات الملك يكْلَؤه(4) فإذا استيقظ من منامه ابتَدَرَه ملكٌ وشيطان. فيقول الشيطان افتح بشرّ ويقول ا، لملك افتح بخير. فإن قال الحمد لله الذى ردّ إلىّ نفسى من بعد موتها ولم يمتها فى منامها الحمد لله الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض الا بإذن. /إن الله بالناس لرؤوف رحيم، الحمد لله الذى يحيى الموتى وهو على كل شئ قدير. فءن خَرّ من منامه فمات أو من فراشه. شك هشام مات شهيدا. فإن قام فصلى صلى فى الفَضائِل(5).
*****--------------------------------------------
(1) سورة طه، آية: 14.
(2) تخريجه: رواه مسلم (680). والنسائى (618، 619، 620)، وأبو داود (371).
(3) معاذ بن فضَاله الزهرانى، أو الطّفاوى، أبو زيد البصرى، ثقة، من كبار شيوخ البخارى، مات بعد سنة عشر ومائتين.
(4) الكلأة: الحفظ والحراسة: يقال كلأته أكلؤه كلأة، فأنا كالى وهو مكلوء، وقد تخفف همزة الكلأة، وتقلب ياء. (النهاية 194/ 4).
(5) تخريجه: رواه أبو يعلى الموصلى (1791) وقال الهيثمى فى المجمع (120/ 1) رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج وهو ثقة. وصححه الحاكم فى المستدرك على شرط مسلم 548/ 10) وهو كما قال إلا أن أبا الزبير المكى كان يدلس وقد عنعنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه
الرازق المغنى المفقر
قال الله تعالى ذاكراً لنعمه على عباده: {اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ .. }.(1) الآية.
وقال: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (63)}(2).
* بيان ذلك من الأثر:
(1 - 151) أخبرنا خيثمة ومحمد بن على(3)، قالا: حدثنا أحمد بن حازم(4)، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا إسرائيل بن يونسح.
ح. وأخبرنا محمد بن سعد، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن بَحْر النسائى، قال: حدثنا نصر بن على، حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: أَقْرأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انى أنا الرازق ذو القوة المتين»(5).--------------------------------------------
(1) سورة الروم، آية: 40.
(2) سورة العنكبوت، آية: 62: وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ … .
(3) محمد بن على: هو الشيخ الثقة المسند الفاضل، محدث الكوفة، أبو جعفر، محمد بن على دحيم الشيبانى الكوفى، كان أحد الثقات، أرخ وقاته ابن حماد الكوفى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وقال: كان صالحاً، صدوقا قليل المعرفة. (سير أعلام النبلاء 36/ 16).
(4) أحمد بن حازم: هو الحافظ المجود ابن أبى غرزه وأبو عمرو، الغفارى، الكوفى، ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال: كان متقناً. قال الذهبى: نوفى فى ذى الحجة سنة ست وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 594/ 2).
(5) تخريجه: رواه أحمد (394/ 1، 418). وأبو داود (3993). والترمذى (2941). وصححه الحاكم ووافقه الذهبى (249/ 2) وهو كما قالا إلا أنه مخالف لرسم المصحف فهى قرأة شاذة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)
(2 - 152) أخبرنا الحسن بن يوسف الطرائفى بمصر، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حَيْوَة بن شريح، أخبرنى أبو هانى الخولانى، أنه سمع عمرو بن حُرَيث يقول: إنّما نزلت هذه الآية فى أصحاب الصّفة: {وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ .. }.(1). لأنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا(2).
(3 - 153) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن(3) منصور، حدثنا يحيى بن سعيد(4). وأخبرنا على بن العباس، حدثنا محمد بن حماد، قال: حدثنا أبو عاصم، قالا: حدثنا ثور بن يزيد(5)، عن خالد بن مَعْدان(6)، عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ(7) من طعامه قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غيرمُوَدّع(8) ولا مكفىّ(9) ولا مستغنى عنه ربنا(10).--------------------------------------------
(1) سورة الشورى، آية: 27.
(2) تخريجه: رواه ابن جرير فى التفسير (30/ 25) وإسناده صحيح وعزاه السيوطى فى الدر (8/ 6) لسعيد بن منصور وابن المنذر وعبد بن حميد والطبرانى وغيرهم (8/ 6) وقال الهيثمى فى المجمع (104/ 7). رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
(3) عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن حبيب، أبر سعيد الحارثى البصرى، يلقب كريزان، قال ابن أبى حاتم تكلموا فيه وسئل أبى عنه فقال شيخ. وذكره الدارقطنى رحمه الله فقال: ليس بالقوى، مات فى ذى الحجة سنة إحدى وسبعين ومائتين ودفن بمقابر الكوة. (تاريخ بغداد 273/ 10).
(4) يحيى بن سعيد بن فروخ، التميمى، أبو سعيد القطان، البصرى، ثقة متقن، حافظ، إمام قدوة. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. (تقريب 348/ 2).
(5) ثور بن يزيد: أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر، مات سنة خمسين ومائة.، قيل ثلاث أو خمس وخمسين. (تقريب 121/ 1).
(6) خالد بن مَعْدان: الكَلاعى الحمصى، أبو عبد الله، ثقة، عابد، يرسل كثيراً مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك. (تقريب 218/ 1).
(7) فى البخارى (كان إذا رفع مائدته قال … إلخ).
(8) مودع: أى غير متروك الطاعة. وقيل: هو من الوداع وإليه يرجع (النهاية 168/ 5).
(9) مكفى: أى غير مردود ولا مقلوب والضمير راجع إلى الطعام، وقيل: «مكفى» من الكفاية، فيكون من المعتل: يعنى أن الله هو المطعم والكافى وهو غير مطعم ولا مكفى فيكون الضمير راجعاً إلى الله … إلخ. (النهاية 182/ 4).
(10) تخريجه: رواه البخارى (5458). والترمذى (3456). وأبو داود (3351).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)
رواه الثورى عن بشر بن منصور(1)، وغير واحد عن ثور بن يزيد بإسْنَادِه نحوه.
ورواه معاوية بن صالح والسَّرىُ بن ينْعِم عن عامر بن جشيب عن خالد بن مَعْدَان بإسناده نحوه.
ورواه أبو بكر بن أبى مريم(2)، عن راشد بن سعد(3)، وحبيب بن عبيد(4)، عن أبى أمامة.
وهذا إسناد مشهور صحيح.
(4 - 154) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب(5)، قال: حدثنا إسحاق الأزرق(6)، حدثنا زكريا بن أبى زائدة، عن سعيد بن أبى بردة(7)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل ليَرْضى عن العبد أن يأكل الأكْلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها.--------------------------------------------
(1) بشر بن منصور السليمى، أبو محمد الأزدى البصرى، صدوق، عابد، زاهد. مات سنة ثمانين ومائة.
(تقريب 101/ 1 - تهذيب الكمال 151/ 1).
(2) هو أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم الغسانى، الشامى، ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط. مات سنة ست وخمسين ومائة. (تقريب 398/ 1).
(3) راشد بن سعد المقرائى، الحمصى، ثقة، كثير الارسال، مات سنة ثمان وقيل ثلاث عشر ومائة.
(تقريب 240/ 1).
(4) حبيب بن عبيد الرحبى: أبو حفص الحمصى، ثقة. (تقريب 150/ 1).
(5) محمد بن سعيد بن غالب: البغدادى، أبو يحيى العطار، صدوق، مات سنة إحدى وستين ومائتين.
(تقريب 164/ 2).
(6) إسحاق الاْزرق: هو إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومى، الواسطى، المعروف بالأزرق، ثقة، مات سنة خمس وتسعين ومائة. (تقريب 63/ 1).
(7) سعيد بن أبى بردة: ابن أبى موسى الأشعرى، الكوفى، ثقة ثبت. وروايته عن ابن عمرمرسلة.
(تقريب 292/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)
«حدثنا الحسين، حدثنا الحسن بن عامر، حدثنا ابن بكر، حدثنا أبو أسامة (ومحمد)(2)
(1) بن بشر عن زكريا نحوه»(4).(3)
(5 - 155) أخبرنا ....(5)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلانى البلْخى(6)، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا أبو بكر بن أبى مريم، عن راشد بن سعد، وحبيب بن عبيد، أنهما سمعا أبا أمامة الباهلى يقول: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أقول عند فراغى من الطعام قال: قل: اللهم أنت أطعمتنا. /وسقيتنا فلك الحمد غير مَكْفِى ولا مُوَدّع ولا مُستغْنى عنه(7).
*****--------------------------------------------
(1) فى الأصل عبارة لم أستطع قرأتها وهى معلقة بالحاشية وقد أثبت (محمد) كما ورد فى صحيح مسلم. حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن نمير قالا: حدثنا أبوأسامة ومحمد بن بشر عن زكريا.
(2) محمد بن بشر: العبدى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة حافظ. مات سنة ثلاث ومائتين (7332/ 7).
(تقريب 147/ 2).
(3) هذا الاسناد مذكور بالحاشية.
(4) تخريجه: رواه أحمد (100/ 3، 117)، ومسلم (2734)، والترمذى (1817) وقد صرح زكريا بن أبى زائدة بالتحديث عند أبى يعلى من هذا الحديث برقم (4333).
(5) طمس فى المخطوط ولعله الهيثم بن كليب فهو يروى عن عيسى وابن منده يروى عن الهيثم، وكذلك الطمس كأنه يشير إلى الهيثم بن كليب.
وجزم الفقيهى بأنه: «شريح بن كليب» ولا أعرف ابن منده أنه يروى عن هذا وليس فى تهذيب الكمال أن شريح يروى عن عيسى.
وقد بحثت عن ترجمة شريح فلم أجد له ترجمة. والله أعلم.
(6) عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان العسقلانى، من عسقلان بلخ، ثقة، يغرب، مات سنة ثمان وستين.
(تقريب 97/ 2).
(7) تخريجه: رواه أحمد فى المسند (236/ 4). وذكر الحديث بلفظ المفرد وزاد: (وأشبعت). عن وكيع عن عبد الله بن عامر الأسلمى عن أبى عبيد حاجب سليمان عن نعيم بن سلامة عن رجل من بنى سليم وكانت له صحبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٢)
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه
الممرض المداوى الشافى لعباده
قال الله عز وجل مخبراً عن إيمان نبيه وخليله: {وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81)}(1).
(1 - 156) أخبرنا محمد بن عمرو بن حفص، قال: حدثنا ( .... -.)(2) الفارسى، قال: حدثنا مسدّد، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: دخلت أنا وثابت البنانى على أنس بن مالك فقال ثابت: يا أبا حمزة اشتكيت. فقال: ألا أَرْقيك برُقْيَة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بلى. قال: قل: اللهم ربّ الناس أذهب البأس اشف وأنت الشافى لا شافى إلا أنت شفاء لا يغَادِرُ سقما»(3).
رواه جماعة عن أنس وروى عن عبد الله، وعائشة، وميمونة، وأبى هريرة، وثابت بن قيس رضى الله عنهم (157/ 2) أخبرنا حمزة بن محمد الكِنانى، ومحمد بن سعيد، قالا:
حدثنا أحمد بن شعيب النسائى. أخبرنا عمران(4) بن موسى حدثنا--------------------------------------------
(1) سورة الشعراء، آية: 80، 81.
(2) طمس فى المخطوط وفى تهذيب الكمال من الذين روى عن مسدد (يعقوب بن شعبان الفارسى) أبو يوسف الفسوى، ثقة حافظ، مات سنة سبع وسبعين ومائتين (تقريب 375/ 2 - تهذيب الكمال 1550/ 3).
(3) تخريجه: رواه البخارى (5742). وأبو داود (389). والترمذى (973). وأحمد فى مواضع منها (151/ 3).
(4) عمران بن موسى بن حبان الفزارى الليثى، أبو عمرو، البصرى، صدوق، مات بعد الأربعين ومائتين.
(تقريب 85/ 2 - تهذيب الكمال 1059/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)
عبد الواحد بن زياد(1)، عن الأعمش، عن أبى الضّحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله مسحه بيمينه ويقول: أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغَادِر(2) سقما(3).
رواه الثورى عن الأعمش(4)، ورواه جرير(5) وغيره عن منصور عن أبى الضحى. وقال الثورى وأبو عوانة وَوَرْقَاء عن منصور، عن إبراهيم عن مسروق، عن عائشة رضى الله عنها. وقال جماعة(6) عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم عن مسلم، وإبراهيم، عن مسروق، عن عائشة رضى الله عنها فجمع بينهما وكلُّها صِحَاح ثابتة، وروى نافع بن عمر(7)، عن ابن أبى مليكة عن عائشة أخرجناها فى كتاب(8) الدعاء.--------------------------------------------
(1) عبد الواحد بن زياد، العبدى مولاهم، البصرى، ثقة، فى حديثه عن الأعمش وحده مقال، مات سنة ست وسبعين ومائة. (تقريب 526/ 1 - تهذيب الكمال 865/ 2).
(2) أى لا يترك. (تفسير غريب الحديث ص: 176).
(3) تخريجه: رواه البخارى (5665)، (5744). ومسلم (2191).
(4) كما فى البخارى (5743).
(5) كما فى البخارى (5675)، ومسلم (2191).
(6) منهم: عبيدالله بن موسى كما فى صحيح مسلم (1723).
(7) كما فى المسند 108/ 6.
(8) كتاب الدعاء: لم أعثر على هذا الكتاب الذى لابن منده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئ
خلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها
قال الله تعالى مخبراً عن قدرته على إحياء خلقه بعد موتهم وفنائهم وإعادته خلقهم بعد أن يصيروا رميماً ورفاتا: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (37)}(1) الآية.
وقال: {وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ .. }.(2) إلى آخر الآية.
وقال عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ .. }.(3).
* بيان ذلك من الأثر:
(1 - 158) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبدالله بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو اليمان، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، حدثنا عبد الله بن أبى حسين، حدثنى نافع بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك. فأما تكذيبه إياى فزعم أنى لا أقدرُ أن أعيدَه كما كان، وأما شَتْمُه إيّاى فقوله: لى ولد وسبحانى 43 /ب من أن/أتخذ صاحبة أو ولدا(4).
(2 - 159) أخبرنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا يونس(5)، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن أبى يونس(6)، عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) سورة القيامة، آية: 37.
(2) سورة يس، آية: 78.
(3) سورة الروم، آية: 27.
(4) تقدم تخريجه.
(5) هو: يونس بن عبد الأعلى.
(6) أبو يونس: هو سليم بن جبر مولى أبى هريرة قال النسائى: ثقة. توفى سنة ثلاث وعشرين ومائة.
(تهذيب التهذيب 166/ 6).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)
قال: قال الله: كذبنى عبدى ولم يكن له أن يكذبنى، وشتمنى ولم ينبغى له أن يشتمنى، فأما تكذيبه إياى قوله: لن يعيدنى كالذى بدأنى وليس آخر الحلق أهون على أن أعيده من أوله فقد كذبنى ان قال هذا. وأما شتمه إياى فيقول: اتخذ الله ولدا وأنا الله الصمد لم ألد ولم أولد(1).
رواه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة وعنه جماعة.
(3 - 160) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى وعبدالله بن إبراهيم قالا: حدثنا أبو مسعود، أخبرنا يعلى(2)، حدثنا الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروق، عن خبّاب بن الأَرَتّ(3)، قال: كنت رجلاً قيناً وكان لى على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم. فقلت: والله لا أكفر به حتى تَموتَ ثم تُبعث. قال: فإنى إذا مت ثُمَّ بُعِثتُ كان لى ثَمَّ مَالٍ وولد فأعطيك، فأنزل الله عز وجل: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً (77)}(4) الآية(5).--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه فى أول الكتاب.
(2) يعلى: هو بن عبيد بن أمية الطنافسى، أبو يوسف الكوفى، ضعفه ابن معين فى الثورى ووثقه فى غيره وقال أحمد: صحيح الحديث. وقال البخارى: توفى سنة تسع ومائتين. (الخلاصة: 438).
(3) خبّاب بن الأرت، التميمى، أبو عبد الله، من السابقين إلى الإسلام، وكان يعذب فى الله، وشهد بدراً، ثم نزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين. (تقريب 222/ 1).
(4) سورة مريم، آية: 77.
(5) تخريجه: رواه البخارى (2375) وفى غير موضع. ومسلم (2795). والترمذى (3162). وأحمد (20563).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)
ذكر استدلال من لم تبلغه الدعوة
ولم يأته رسول
قال الله تعالى مُخْبراً عن إيمان ابراهيم عليه السلام بالله عز وجل قبل الرسالة: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ 1 السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً 2 وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)}(3).
(1 - 161) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال: حدثنا أبو مسعود أخبرنا أبو أشامة حماد بن أسامة(4)، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب(5)، عن أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة. قال: خرج النبى صلى الله عليه وسلم وهو مُرْدِفىّ(6)، فذبحنا له شاة ثم صَنَعْناها(7) له حتى إذا نضجت استَخْرَجْتُها فجعلناها فى سُفْرتنا ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير وهو مُرْدِفىِّ فى يوم حار من أيام مكة حتى إذا كنا بأعلى الوادى لقيه زيد بن عمرو بن نفيل--------------------------------------------
(1) الفطرة: الابتدأ والاختراع ومنه حديث ابن عباس قال: ما كنت أدرى ما فاطر السموات والأرض حتى احتكم إلىّ أعرابيان فى بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها. أى ابتدأت حفرها. (النهاية 457/ 3).
(2) الحنيف: المائل إلى الرسلام الثابت عليه. والحنيف عند العرب: من كان على دين إبراهيم عليه السلام. وأصل الحنف: الميل. (النهاية 451/ 1).
(3) سورة الأنعام، آية: 79.
(4) حماد بن أسامة: القرشى مولاهم، الكوفى، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره، مات سنة إحدى ومائتين. (تقريب 195/ 1).
(5) يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: بن أبى بلتعة، أبو محمد أو أبو بكر المدنى، ثقة، مات سنة أربع ومائة.
(تقريب 352/ 2).
(6) فى المستدرك: مردفى إلى نصب من الأنصاب.
(7) فى المستدرك: «ووضعناها فى التنور».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)
فحى(1) صلى الله عليه وسلم أحدهما الآخر بتحية الجاهلية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالى آرى قومك قد شنفوك(2). قال: (أما والله إن ذلك لمنى لبَغيْر ثائرة(3) كانت منى إليهم)، ولكنى أراهم على ضلالة فخرجت أبتغى هذا الذين حتى قدمت على أحبار(4) يثرب فوجدتهم يعبدون الله عز وجل ويشركون به فقلت ما هذا بالدين الذى أبتغى (فخرجت حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله عز وجل ويشركون به.
فقلت: ما هذا بالدين الذى أبتغى فخرجت حتى أقدم على أحبار فدك فوجدتهم يعبدون الله عز وجل ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذى أبتغى)(5) فخرجت حتى أقدم على أحبار أيله فوجدتهم يعبدون الله عز وجل ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذى أبتغى فقال لى حبر من أحبار أهل الشام إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخاً بالجزيرة فخرجت حتى قدمت (إليه)(6) /فأخبرته بالذى خرجت له فقال: إن كل من (رأيتَ)(7) فى ضلال إنك لتسأل عن دين هو دين الله عز وجل ودين ملائكته وقد خرج فى أرضك نبىّ أو خارج يدعو إليه إرجع إليه فصدقه وابتعه وآمن بما جاء به فرجعت. قال: فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم البعير (ولم أجس نبيا)(8) بعد (ثم تفرقنا)(10)
(9) وكان صنمان من نحاس يقال لهما إساف--------------------------------------------
(1) فى المستدرك: فحى أحدهما الآخر.
(2) شنفوك: أى أبغضوك.
(3) فى المستدرك: أما والله ان ذلك لتغير ثايرة كانت منى إليهم.
(4) الأحبار: هم العلماء جمع حبر وحَبِر بالفتح والكسر. وكان يقال لابن عباس رضى الله عنه الحبر والبحر لعلمه وسعته. وقيل سمى الحبر بذلك للحبر الذى يكتب به. (النهاية 328/ 1 - تفسير غريب الحديث ص: 62).
(5) ما بين القوسين ساقط من المستدرك.
(6) فى المستدرك: إليه.
(7) فى المستدرك: رأيته.
(8) وهكذا ي المخطوط فى المستدرك: (ولم أحسن شيئاً بعد). ولعله الصواب إن شاء الله.
(9) فى المستدرك زيادة: «ثم قدمنا إليه السفرة التى كان فيها الشواء فقال: ما هذه. فقلنا: هذه شاة ذبحنا لنصب كذا وكذا. فقال: إنى لا آكل ما ذبح لغير الله».
)(10) ثم تفرقنا) غير موجودة فى المستدرك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)
ونائلة يتمسح بهما المشركون إذا طافوا فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطفت معه فلما مررت تمسحت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمسه فطفنا فقلت فى نفسى لأمسنه حتى أنظر ما يقول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تنه. قال زيد: فوالذى هو أكرمه وأنزل عليه الكتاب ما استلمت صنماً حتى أكرمه الله عز وجل بالذى أكرمه وأنزل عليه الكتاب ومات زيد بن عمرو قبل أن يبعث النبى صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتى يوم القيامة أمة(1) وحده.(2)
هذا حديث مشهور. ورواه القعنبى عن يحيى بن عمير عن عبد الله بن يزيد عن زيد بن حارثة بطوله نحو معناه.
ورواه موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن زيد بن عمرو، قال: وأراه سمعه من أبيه بطوله. ورواه إبراهيم بن الحجاج(3)، عن وهيب بن خالد. ورواه أبو مصعب(4)، عن محمد بن إبراهيم بن دينار(5) جميعاً عن موسى. وَرَوَاه ابن أبى الزّناد، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه بطوله ولم يشك عن موسى. ورواه ابن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبى بكر، قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل فى الجاهلية عند الكعبة بطوله وفيه أبيات--------------------------------------------
(1) أمة وحده: الأمة الرجل المنفرد بدين. (النهاية 68/ 1).
(2) تخريجه: تخريجه. هو حديث حسن روه أبو يعلى فى مسنده (7212). والطبرانى فى الكبير (86/ 5 - 87) رقم (4663). والحاكم وصححه ووافقه الذهبى (216/ 3).
(3) إبراهيم بن الحجاج: ابن زيد السّامى أبو إسحاق البصرى، ثقة يهم قليلاً، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. (تقريب 33/ 1 - تهذيب الكمال 52/ 1).
(4) أبو مصعب: هو أحمد بن أبى بكر واسمه القاسم بن الحارث بن زاره بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف القرشى أبو مصعب الزهرى، المدنى الفقيه، صدوق عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأى. مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين. (تقريب 12/ 1 - تهذيب الكمال 17/ 1).
(5) محمد بن إبراهيم بن دينار: محمد بن إبراهيم بن دينار، المدنى، لقبه صندل ثقه فقيه. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. (تقريب 140/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)
شعر. ورواه يحيى بن سعيد الأموى(1)، عن مجالد(2)، عن الشعبى عن جابر بن عبد الله، بطوله. وروى من حديث عكرمة والضحاك عن ابن عباس بطوله.
وهذا أسانيد فيها مقال إلا حديث يحيى بن عبد الرحمن وحديث موسى بن عقبه عن سالم.
*****--------------------------------------------
(1) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشى الأوى، أبو أيوب الكوفى، نزيل بغداد، لقبه الجمل، صدوق يغرب، مات سنة أربع وتسعين ومائة. (تقريب 348/ 2 - تهذيب الكمال 1497/ 3).
(2) مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام، الهمدانى، أبو عمرو الكوفى، ليس بالقوى، وقد تغير فى آخر عمره، مات سنة أربع وأربعين ومائة. (تقريب 229/ 2 - تهذيب الكمال 1304/ 3).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)
ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئ
فى معرفة الله عز وجل ووحدانيته كالمُعانِد
قال الله تعالى مخبراً عن ضلالاتهم ومعاندتهم: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104)}(1).
(1 - 162) وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه لما سئل عن الأخسرين أعمالاً. فقال: كَفَرةُ أهل الكتاب، كان أوَائِلُهم على حقٍّ فأشركوا بربهم عز وجل وابتَدَعوا فى دينهم، وأحدثوا على أنفسهم فهم يجتمعون(2) فى الضلالة ويحسبون انهم على هدى، ويجتهدون فى الباطل ويحسبون أنهم على حق، ضل سعيهم فى الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهما يحسنون صنعا(3). / (2 - 163) وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه منهم أهل حَرُوراء(4).
(3 - 164) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده لا يسْمَعُ بى رجل من هذه الأمة ولا يهودى ولا نصرانى ثم لا يؤمن بى إلا كان من أهل النار(5).
(4 - 165) أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو، قال: حدثنا يونس بن--------------------------------------------
(1) سورة الكهف، آية: 103.
(2) فى تفسير ابن جرير (يجتهدون) بدل: (يجتمعن).
(3) تخريجه: رواه ابن جرير فى تفسيره قال: حدثنا القاسم ثنا الحسين قال: ثنى حجاج عن ابن جريرج عن أبى حرب بن أبى الأسود عن زاذان عن على ابن أبى طالب. (ج 33/ 16).
(4) رواه ابن جرير فى التفسير (34/ 16) وإسناده صحيح إلى على رضى الله عنه.
(5) تخريجه: إسناده صحيح وقد رواه مسلم (153).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)
عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث، عن أبى يونس، عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذى نفسى بيده ما يسمع بى من هذه الأمة من يهودى أو نصرانى فيموت ولم يؤمن بالذى أرسلت به إلا كان من أهل النار.
(5 - 166) أخبرنا محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، ح وأخبرنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد النعمان، قالا:
حدثنا عمرو بن حماد، حدثنا أسباط بن نصر، عن إسماعيل السدى عن أبى مالك، وأبى صالح، عن ابن عباس وعن مرة، عن عبد الله بن مسعود أن سلمان الفارسى رضى الله عنهم بينا هو يحدث النبى صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحابه فأخْبَرَه خَبَرَهم فقال: كانوا يصومون ويصلون ويشهدون أنك ستُبْعث نبياً. فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال النبى صلى الله عليه وسلم: يا سلمان هم من أهل النار فاشَتَدّ ذلك على سلمان، وكان قد قال له سلمان: لو أدركوك صدقوك واتبعوك، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ .. }.(1) فكان إيمان اليهود أنه من تَمَسّك بالتوراة وسنة موسى حتى جاء عيسى فلما جاء عيسى عليه السلام كان من تمسك بالتوراه وأَخَذَ بسنةِ موسى ولم يدعها ولم يتبع عيسى كان هالكاً. وإيمان النصارى من تمسك بالانجيل منهم وشرائع عيسى كان مؤمناً مقبولاً منه حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لم يتبع محمداً منهم ويدع ما كان عليه من سنن موسى وعيسى والانجيل كان هالكاً(2).--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية: 62.
(2) تخريجه: رواه ابن جرير الطبرى فى آخر حديث طويل جداً حدثنا موسى بن هارون ثنا عمرو ثنا أسباط بن نصر عن السدى قال: نزلت هذه الآية فى أصحاب سلمان وذكر الحديث وفى آخره هذا الحديث بلفظه. (تفسير ابن جرير 321/ 1، 322، 323).
- وذكر هذا ابن كثير فى تفسيره وقال: قال السدى ثم قال ابن كثير وقد روى ابن أبى حاتم نحو هذا عن سعيد بن جبير.
- وذكر ابن كثير إسناد ابن أبى حاتم فقال: قال حدثنى أبى حدثنا عمرو بن أبى عمر العدوى حدثنا سفيان عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال: قال سلمان. (ج 103/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)
ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة
التى تسمى بها وأظهرها لعباده
للمعرفة والدعاء والذكر
قال الله تعالىْ {وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى 1 فَادْعُوهُ بِها .. }. الآية(2) وقال: { … هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65)}(3).
(1 - 167) قال ابن عباس معناه هل تعلم احداً يقال له الله غيره(4).
وقال النبى صلى الله عليه وسلم: «لله تسعة وتسعون اسماً مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة»(5).
(2 - 168) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان، /قال:
حدثنا الربيع بن سليمان(6)، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا مالك بن أنس، وغيره--------------------------------------------
(1) الحُسنى: تأنيث الأحسن. (لسان العرب 638/ 1).
(2) سورة الأعراف، آية: 180.
(3) سورة مريم، آية: 65.
(4) لم أجده بلفظ (الله) بل ذكره ابن كثير بلفظ (الرحمن)، وهكذا رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد.
المستدرك 375/ 2.
وكذا نقله قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجة ص: 43 رسالة دكتوراه.
وقال ابن كثير: قال على بنأبى طلحة عن ابن عباس: هل تعلم للرب مثلاً أوشبيهاً وكذلك قال مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وابن جرية وغيرهم (تفسير ابن كثير 131/ 3).
(5) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها (6410). ومسلم (2677) والترمذى (2503). وأحمد (427/ 2، 499) وغيرهم من حديث أبى هريزة رضى الله عنه.
(6) هو الحافظ الإمام الفقيه محدث الديار المصرية أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادى - مولى بن مراد - المؤذن، صاحب الشافعى وناقل علمه، وثقه ابن يونس. مات فى شوال سنة سبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 586/ 1). والسير للذهبى (587/ 12).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)
عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لله عز وجل تسعة وتسعون اسماً مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة(1).
(3 - 169) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدائنى(2)، حدثنا شَبَابه بن سوّار(3)، حدثنا ورقاء بن عمر(4)، عن أبى الزناد، عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة.
(4 - 170) أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عوف(5). وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم الرازى، قا لا: حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة غير واحد. إنه وتر(6) يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة.--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه. ورجال هذا الإسناد ثقات.
(2) عبد الله بن روح المدائنى، الشيخ الثقة أبو محمد عبدوس. قال الدارقطنى: ليس به بأس. مات سنة سبع وسبعين ومائتين وله تسعون عاماً. (سير أعلام النبلاء 5/ 13).
(3) شبابه بن سوّار: المدائنى، أصله خراسانى، يقال: كان اسمه مروان، مولى بنى فزاره، ثقة حافظ، رمى بالارجاء، مات سنة: أربع أو خمس أو ست ومائتين. (تقريب التهذيب 345/ 1).
(4) ورقاء بن عمر: اليشكرى، أبو بشر الكوفى، نزيل المدائن، صدوق، وفى حديثه عن منصور لين.
(تقريب 330/ 2).
(5) محمد بن عوف: محدث الشام وثقه غير واحد. (التذكرة 581/ 1).
(6) قال الخطابى: الوتر: الفرد. ومعنى الوتر فى صفة الله - جل وعلا - الواحد الذى لا شريك له، ولا نظير (له) المتفرد على خلقه، البائن منهم بصفاته فهو - سبحانه - وتر.
وجميع خلقه شفع. خلقوا أزواجاً. فقال سبحانه: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ … سورة الذاريات، آية: 49.
وقوله صلى الله عليه وسلم (يحب الوتر) معناه - والله أعلم - أنه فضّل الوتر فى العدد على الشفع فى أسمائه، ليكون أدل على الوحدانية فى صفاته، وقد يحتمل أن يكون معنى قوله (يحب الوتر) منصرفاً إلى صفة من يعبد الله بالوحدانية والتفرد على سبيل الإخلاص لا يشفع إليه شيئاً، ولا يشرك بعبادته أحدا. ا. هـ (شأن الدعاء ص: 30).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)
رواه الوليد بن مسلم وعلى بن عياش عن شعيب.
رواه جماعة عن أبى الزناد منهم ابن عيينة والمغيرة بن عبد الرحمن وغيرهما.
(5 - 171) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، وعلى بن محمد بن نصر قالا:
حدثنا بشر بن موسى، حدثنا عبد الله بن الزبير، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبى الزناد، عن الأعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة غير واحد. من حفظها ومن أحصاها دخل الجنة(1). مشهور عن ابن عيينة.
وروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج جماعة منهم موسى بن عقبه، وعبدالله بن الفضل. وروى عن أبى هريرة من طرق فيها مقال منهم عطاء بن يسار وسعيد بن المسيب وأبو سلمة، وعراك بن مالك، ومحمد بن جبير بن مطعم(2)، وأبورافع الصايغ.
(6 - 172) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمى، أخبر عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبوهريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحد، من أحصاه دخل الجنة انه وتر يحب الوتر(3).
(7 - 173) أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عبيدالله بن أبى--------------------------------------------
(1) تخريجه: روى هذا الحديث أبو نعيم فى تاريخ أصبهان عن ابن عيينة. قال أبونعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم وعبدالله بن محمد بن جعفر قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب ثنا عثمان بن عبد الوهاب الثقفى عن ابن عيينة وفيه: وهو وتر يحب الوتر.
(2) محمد بن جبير بن مطعم بن عبدى، بن نوفل، النوفلى، ثقة عارف بالنسب، مات على رأس المائة. (تقريب 150/ 2).
(3) تخريجه: رواه أحمد (267/ 2، 312) وعبدالرزاق فى المصنف (445/ 10) ح (19656).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)