Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
محمد بن نعيم النيسابورى. حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى(1)، حدثنا عثمان بن حسان، وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك(2). قال: أخبرنا أحمد ابن المُعلّى بن يزيد(3). قال: حدثنا مروان بن محمد(4). قالوا: حدثنا معاوية بن سَلَاّم(5). قال: أخبرنا أخى زيد بن سَلَاّم(6) أنه سمع أبا سَلام(7) يقول: حدثنى أبو أسماء الرحبى(8) عن ثوبان(9) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قاعداً(10) عند--------------------------------------------
(1) عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد، أبومحمد السمرقندى، الدارمى، صاحب السنن المطبوعة. كان أحد الرحالين فى الحديث، والموصوفين بجمعه وحفظه، والإتقان له، مع الثقة والصدق، والورع والزهد، وكان على غاية العقل، وفى نهاية الفضل، يضرب به المثل فى الديانة. مات سنة خمس وخمسين ومائتين. (تاريخ بغداد 29/ 10 - التذكرة 534/ 2).
(2) محمد بن إبراهيم بن عبد الملك: هو محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان أبو عبد الله القرشى الدمشقى، كان ثقة مأموناً جواداً مفضلاً، خرج له ابن منده ثلاثين جزءا. توفى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة (شذرات الذهب 27/ 3).
(3) أحمد بن المعلى بن يزيد: الأسدى الدمشقى، أبو بكر، صدوق، مات سنة ست وثمانين ومائتين.
(تقريب 26/ 1).
(4) مروان بن محمد: ابن حسان الأسدوى الطاطرى، ثقة، مات سنة عشر ومائتين. (تهذيب 95/ 1 - تقريب 239/ 2).
(5) معاوية بن سلاّم: بالتشديد ابن أبى سلام، أبو سلام الدمشقى، ثقة، مات سنة سبعين ومائتين. (تقريب 239/ 2).
(6) زيد بن سلام: ابن أبى سلام ممطور، الحبشى، ثقة، من السادسة (تقريب 275/ 1).
(7) أبو سلام: هو ممطور الأسود الحبشى، ثقة، يرسل، من الثالثة. (تقريب 273/ 2 - تهذيب 296/ 10).
(8) أبو أسماء الرحبى: عمرو بن مرثد الدمشقى، ويقال: اسمه عبد الله، ثقة، مات فى خلافة عبد الملك.
(تقريب 78/ 2).
(9) ثوبان: الهاشمى، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحبه ولازمه، ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين. (تقريب 120/ 1).
(10) فى مسلم: «قائما».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)

رسول الله/فأتاه حبر من أخبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، قال: فدفعته دفعةً حتى صرعته(1) فقال: لم تدفَعُنى. فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال: إنى سمّيته بالاسم الذى سمَّاه به أهله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجَل إن أهلى سمّونى محمداً، فقال:(2) جئتك لأسألك عن واحدةٍ لا يعلمها إلا نبى أو رجل أو رجلان. قال: هل ينفعك إن أخبرتك؟ فقال: أسمع بأذنى. فقال: سل عما بدا لك. قال: من أين يكون شبه الولد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة أصفر رقيق فإن علا ماء الرجل المرأة أذكَر بإذن الله عز وجل، وإن علا ماء المرأة الرجل أنَثَ بإذن الله عز وجل. قال: فقال: صدقت وأنت نبى. قال: ثم ذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سألنى حين سألنى وما عندى منه علم حتى أنبأنى الله عز وجل(3).
أخرجه مسلم بن الحجاج من حديث معاوية بن سلَاّم وعنه مشهور.

(2 - 94) أخبرنا على بن الحسين بن على. قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى. حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى. عن حميد الطويل(4)، عن أنس بن مالك أن عبد الله بن سلام سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن الولد ينْزعُ إلى أبيه أو أمه فقال:
أخبرنى جبريل عليه السلام آنفاً. فقال: إذا سبق ماء الرجل نزَعه وإذا سبق ماء المرأة نزعَها(5).--------------------------------------------
(1) فى مسلم: «كاد أن يصرع منها».
(2) فى مسلم زيادة كثيرة بعد قوله: أن اهلى سمونى محمداً. ففى مسلم سأله عدة أسألة آخرها هذا السؤال.
(3) تخريجه: رواه أحمد 2514). والطيران (247/ 12). رقم (13011).
(4) حميد الطويل: هو حميد بن أبى حميد الطويل، أبو عبيدة البصرى، ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله فى شئ من الأمراء، مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وأربعين ومائة. وهو قائم يصلى. قال حماد بن سلمة: لم يدع حميد لثابت البنانى علماً إلا وعاه عنه، وسمعه منه، وعامة ما يرويه عن أنس سمعه من ثابت. قال الذهبى: قد صرّح بالسماع عن أنس بن مالك فى شئ كثير. وقيل بل سمع منه بضعة وعشرين حديثاً والباقى دلسه عنه (التذكرة 152/ 1 - تقريب 202/ 1).
(5) تخريجه: رواه البخارى فى صحيحه (3723) وفى غير موضع وأحمد (271/ 3). وابن حبان (2253) موارد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٠٧)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه
المِقَرّ فى الأرحام ما يشاء
قال الله عز وجل: {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (21)}(1) الآية، وقال عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً (54)}(2).
وقال: { … وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ .. }.(3).

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 95) أخبرنا محمد بن سعد وغير واحد، قالوا: حدثنا محمد بن أيوب.
قال: حدثنا على بن عثمان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البُنَانى عن أنسِ بن مالك أن أبا بكر الصديق - رضى الله عنه - كان إذا خَطَبَنا يذكرُ ابنَ آدم، ويذكر بَدْء خَلْقِه، وأنه خرج من مخرج البول، ثم يقع فى الرحم نطفة ثم علقة ثم مُضْغَة ثم يخرج من بطن أمه فَيَتلَوَّثُ فى بولهِ وخِرَائِه فلم يزل يتَتَبَّع هذا حتى إن أحدنا ليَقْذَرُ نفسه(4).

(2 - 96) أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر(5).--------------------------------------------
(1) سورة المرسلات، آية: 20 - 21.
(2) سورة الفرقان، آية: 54.
(3) سورة الحج، آية: 5.
(4) تخريجه: أخرجه ابن أبى شيبة باختصار (261/ 13) كتاب الزهد - زهد أبى بكر وأخرجه الأصبهانى فى كتاب الحجة (ورقة 55).
- وفى إسناد ابن منده من لم نعرفه.
(5) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادى، ثقة، عارف بالحديث، مات فى آخر سنة تسع وسبعين ومائتين. (تقريب 132/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٠٨)

حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود(1). قال: حدثنا أنيس بن سوار الجرمى(2) أخو قتاده بن سوار(3) قال: حدثنى أبى(4) عن مالك بن الحويرث الليثى(5) ان النبى صلى الله عليه واله وسلم قال: ان الله تعالى اذا اراد خلق عبد جامع الرجل المراة طار ماوه فى كل عرق وعضو منها فاذا كان يوم السابع جمعه الله ثم احضره كل عرق له دون(6) آدم/عليه السلام فى أى صوره ما شاء ركبه(7). هذا اسناد متصل مشهور على رسم أبى عيسى والنسائى وغيرهما.

(3 - 97) اخبرنا خيثمه بن سليمان قال: حدثنا أبو يحيى بن أبى مسرّة حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدى حدثنا سفيان بن عييينه عن عمرو بن دينار قال: سمعت--------------------------------------------
(1) أبو بكر بن أبى الأسود: هو عبد الله بن محمد بن أبى الأسود البصرى أبو بكر وقد ينسب الى جده ثقه حافظ مات سنه ثلاث وعشرين ومائتين. (تقريب 446/ 1)
(2) أنيس بن سوار الجرمى أخو قتاده بن سوار روى عن أبيه عن مالك بن الحويرث روى عنه عبد الله بن أبى الأسود وغيره. يقول ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول ذلك وذكره ابن حبان فى الثقات (الثقات 82/ 6 - الجرح والتعديل 335/ 1 - التاريخ الكبير 43/ 2).
(3) قتاده بن سوار بن سعيد الجرمى أخو أنيس روى عن أبيه روى عنه المقدمى وأبو بكر بن أبى الأسود قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول ذلك وذكره ابن حيان فى الثقات. (الثقات 7/-341 - الجرح والتعديل 135/ 3 - التاريخ الكبير 187/ 7).
(4) سوار بن سعيد الجرمى: روى عن مالك بن الحويرث وأبى قلابه وعنه بنوه قتاده وأنيس وذكره ابن حبان فى الثقات (الثقات 422/ 6 - الجرح والتعديل 271 .. /2
(5) مالك بن الحويرث: أبو سليمان الليثى الصحابى نزل البصرة مات سنه أربع وتسعين. (تقريب 224/ 2).
(6) قال ابن سيدة دون كلمة فى التقحير والتقريب يكون ظرفا فينصب ويكون اسما فيدخل عليه حرف الجر … (لسان العرب المحيط 1038/ 1)
(7) تخريجه: أخرجه البيهقى فى الأسماء والصفات (378). والاصفهانى فى كتاب الحجه (ورقة 55) وقال السيوطى فى الدر المنثور (323/ 6) أخرجه الحكيم الترمذى وابن مردويه بسند جيد وقال الهيثمى فى مجمع الزوايد (137/ 7) رواه الطبرانى فى الثلاثه ورجاله ثقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٠٩)

أبا الطفيل(1) يقول: سمعت أبا سَرِيْحة حُذيفة بن أسيد الغفارى(2) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدخل الملك على النطفة بعدما تَستقِرّ فى الرحم بأربعين أو قال خمس وأربعين فيقول: أى رب أشقى أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله تعالى، ويكتبان، ثم يكْتب عمله ورزقه وأجله وأثره (ومصيبته)(3)، ثم تُطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص (منها)(4)، وربما قال سفيان: إلى يوم القيامة.
وهذا حديث صحيح رواه عكرمة بن خالد(5) وأبو الزبير وكلثوم(6) بن جَبْر عن أبى الطفيل.

(4 - 98) أخبرنا على بن يعقوب بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو. قال: حدثنا على بن عياش(7)، حدثنا حَرِيز بن عثمان الرحبى(8)،--------------------------------------------
(1) أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة بن عبد الله بن عموو بن جحش الليثى، أبو الطفيل، وربما سمى عمراً، ولد عام أحد ورأى النبى صلى الله عليه وسلم، وعمر، مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهوآخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره. (تقريب 389/ 1).
(2) حذيفة بن أسيد: أبو سريحة، صحابى من أصحاب الشجرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (تقريب 156/ 1).
(3) هذه زيادة على ما فى صحيح مسلم.
(4) تخريجه: رواه مسلم (4783) وأحمد (7/ 4) رقم (15556).
(5) عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى، ثقة مات بعد عطاء. (تهذيب 258/ 8 - تقريب 29/ 2).
(6) كلثوم بن جبر، أبو محمد، ويقال أبو جبر، البصرى، صدوق يخطئ. مات سنة ثلاثين ومائة.
(تقريب 136/ 2 - تهذيب 442/ 8).
(7) على بن عايق، الألهانى، ثقة ثبت، مات سنة تسع عشرة. (تقريب 42/ 8).
(8) حريز بن عثمان الرّحبى: الحمصى، ثقة ثبت، رمى بالنصب، مات سنة ثلاث وستين ومائة. (تقريب 159/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)

حدثنا عبد الرحمن بن مَيسره(1)، عن جبير بن نُفَير الحضرمى(2) عن بشر بن جُحَاش قال: بصق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كفه، ثم وضع عليه أصبعه السبابة، ثم قال:
يقول الله أنى تُعجزنى يا ابن آدم وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سوّيتُك وعدّلتُك مشيتَ بين بَردَين وللأرض منك وئيد، ثم جَمْعتَ وَمنَعتَ حتى إذا بَلَغَت نفسُك إلى ها هنا وأشار إلى حلقِه قلت: أتصدّق وأنَّى أوَانُ الصدقة؟(3).
رواه يزيد بن هارون، وآدم بن أبى إياس، وغيرهم عن حَرِير وروى يحيى بن حمزة(4) عن ثور بن يزيد(5) عن عبد الرحمن بن ميسرة بإسناده نحوه. وبسر بن جحاش صحابى عداده فى الحمصيين، وهذا إسناد متصل ثابت على رسم الجماعة.--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن ميسرة: الحضرمى، أبو سلمة الحمصى، شيوخه ثقات كما قال أبو داود، ووثقه العجلى، وقال ابن حجر مقبول. (الخلاصة: 235 - تقريب 500/ 1).
(2) جبير بن نمير الحضرمى: هو جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمى، الحمصى، ثقة جليل مخضرم، ولأبيه صحبه، مات سنة ثمانين، وقيل بعدها. (تقريب 126/ 1).
(3) تخريجه:
- رواه أحمد (210/ 4)، والبغوى فى تفسيره (152/ 7)، وإسناد ابن منده رجاله ثقات سوى على بن يعقوب، وقد وصف بأنه محدث.
(4) يحيى بن حمزة: ابن واقد الحضرمى، أبو عبد الرحمن الدمشقى القاضى، ثقة، رمى بالقدر، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة على الصحيح. (تقريب 346/ 2 - تهذيب الكمال 1494/ 3).
(5) ثور بن يزيد: أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر، مات سنة خمسين وقيل ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. (تقريب 121/ 1 - تهذيب الكمال 176/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١١)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه ناقل
أحوال النطفة إلى العلقة وإلى المضغة الى
العظام إلى إنشائه بشراً سويٍّا
* بيان ذلك من الأثر:
(1 - 99) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق، ومحمد بن محمد بن يونس قالا: حدثنا أَسيد بن عاصم(1). قال: حدثنا الحسين بن حفص(2)، حدثنا سفيان الثورى حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال:
حدثنارسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أن خَلْقَ أحدكم يجمع فى بطن أمه أربعين ليلة، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبْعَثُ - الله عز وجل إليه ملكاً بأربع كلمات فيقول:
اكتب اجله ورزقه وشقى أو سعيد. وذكر الحديث(3).

(2 - 100) أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد بن بُرْد(4). قال حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع/، حدثنا معاوية بن سلاّم عن--------------------------------------------
(1) أسيد بن عاعم: الثقفى، الحافظ، المحدث الامام، أبو الحسين، صنّف المسند. قال ابن أبى حاتم: ثقة رضى، توفى سنة سبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 378/ 12 - أخبار أصبهان 226/ 1).
(2) الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى الهمدانى: أبو محمد الكوفى ثم الأصبهانى أحد الأئمة، وثقه ابن حبان، وقال أبو نعيم: ولى القضاء والفتيا والعدالة والنباهة والرئاسة، وكان وجه الناس وزينهم، كان دخله كل سنة ثلثمائة ألف درهم فما وجبت عليه زكاة قط، وجوائزه دارّه على المحدثين، توفى سنة اثنتى عشرة ومائتين. (الخلاصة: 82).
(3) تخريجه: رواه البخارى (3208، 3332، 6594، 7454). ومسلم (2643) والترمذى (2138)، وأبو داود (7081). وأحمد (382/ 1، 430).
(4) محمد بن احمد بن الوليد بن برد: هو محمد بن أحمد بن الوليد بن محمد بن برد بن يزيد بن سخت، أبو الوليد الأنطاكى، روى عن النسائى أنه قال: صالح، وروى عن الدارقطنى أنه قال: ثقة. توفى سنة ثمان وسبعين ومائتين راجعاً من مكة. (تاريخ بغداد 368/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٢)

أخيه زيد بن سلاّم عن أبى سلاّم الحبشى، حدثنى عبد الله بن فَرُّوخ(1) أنه سمع عائشة تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خلق كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلثمائة مفصل. فمن كبر الله عز وجل وحمد الله، وهَلّل(2) الله، واستغفر الله، وعزل حجراً عن طريق الناس، أو عزل شوكة عن طريق الناس، أو امر بمعروف، أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة السّلامى(3) فإنه يمسى وقد زَحْزَح نفسه عن النار(4).

(3 - 101) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى. قال: حدثنا الحسن بن عامر، حدثنا هُدبة بن خالد القيسى(5)، حدثنا أَبَان بن يزيد. عن يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلاّم، عن جده أبى سلاّم حدثنى عبد الله بن فَرُّوْخ أنه سمع عائشة تقول: إن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إنه خلق كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلثمائة مفصل».

(4 - 102) أخبرنا خيثمة قال: حدثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرِّقاشى(6)، حدثنا يحيى بن حماد(7)، حدثنا--------------------------------------------
(1) عبد الله بن فروخ: وثقه العجلى، وقال ابن حجر: ثقة. (الخلاصة/ 209 تقريب 440/ 1).
(2) فى مسلم زيادة: (وسبح الله).
(3) جمع سلامية وهى الأنملة من أنامل الأصابع. وقيل واحدة وجمعه سواء، ويجمع على سلاميات، وهى التى بين كلّ مفصلين من أصابع الإنسان، وقيل السلامى. كل عظم مجوف من صغار العظام.
المعنى: على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة. (النهاية 396/ 2).
(4) تخريجه: رواه مسلم (1007). والبيهقى فى السنن (188/ 8).
(5) هدبة بن خالد بن الأسود القيسى، أبو خالد البصرى، ويقال له هداب ثقة عابد، تفرد النسائى بتليينه، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين. (تقريب 315/ 2).
(6) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشى، أبو قلابة البصرى، يكنى أبا محمد وأبو قلابة لقب، صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، مات سنة ست وسبعين ومائتين. (تقريب التهذيب 522/ 1).
(7) يحيى بن حماد أبى زياد الشيبانى، مولاهم، أبو بكر البصرى ختن أبى عوانة، وثقه أبو حاتم، قيل توفى سنة خمس عشرة ومائتين. (الخلاصة: 522).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٣)

أبو عوانة(1)، عن الأعمش، عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلامى ابن آدم ثلاثمائة وستون عَظما عليه فى كل يوم لكل عَظم صدقة(2).

(5 - 103) أخبرنا محمد بن يعقوب. قال: حدثنا عباس الدّورى(3). حدثنا على بن الحسن بن شقيق - حدثنا الحسين بن واقد(4). عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فى الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا فعليه أن يتصدق عن كل مفصل فى كل يوم صدقة(5).
*****--------------------------------------------
(1) أبو عوانة: الوضاح بن عبد الله اليشكرى، بالمعجمة، الواسطى، البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة. وقال الذهبى: الوضاح بن خالد. (تقريب 331/ 2 - التذكرة 236/ 1).
(2) تخريجه: رواه أبو داواد (5242)، وأحمد (4389)، و (22528)، وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (4239).
(3) عباس بن محمد بن حاتم الدّورى، أبو الفضل البغدادى، خوارزمى الأصل، ثقة حافظ، مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. (تقريب 399/ 1).
(4) الحسين بن واقد المروزى، أبو عبد الله القاضى، ثقة، له أوهام، وثقه ابن معين. قال البخارى: مات سنة تسع وخمسين ومائة. (الخلاصة: 85 - تقريب 180/ 1).
(5) تخريجه: رواه أحمد (354/ 5، 359)، وابن خزيمة فى صحيحه (229/ 2) فى جماع أبواب التطوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتة
بشرا حياً اذا شاء وأن الممنى يتمنى الولد
فلا يقدر الرب عز وجل ويكره ويعزل
قال الله تعالى منبهاً على قدرته على ذلك: {أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (59)}(1).

(1 - 104) أخبرنا عمر محمد بن الربيع. قال: حدثنا بكر بن سهل(2)، حدثنا عبد الله ابن يوسف(3)، وأخبرنا محمد بن يعقوب البيكندى. حدثنا إسحاق الحربى(4)، حدثنا القَعْنَبى عبد الله بن مسلمة بن قَعنب قالا: حدثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن(5) - عن محمد بن يحيى بن حَبَّان(6)، عن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) سورة الواقعة، آية: 58 - 59.
(2) بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع: الامام، المحدّث، أبو محمد الهاشمى، مولاهم، الدمياطى، المفسّر، المقرى، قال النسائى: ضعيف. قال زبو سعيد بن يونس. مات بدمياط فى ربيع الأول سنة تسع وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 425/ 13).
(3) عبد الله بن يوسف: التّنيسى، أبو محمد الكلاعى، أصله من دمشق، ثقة متقن، من أثبت الناس فى الموطأ، مات سنة ثمان عشرة ومائة. (تقريب 463/ 1).
(4) إسحاق الحربى: هو الامام الحافظ، الصدوق، أبو يعقوب، إسحاق بن الحسن بن ميمون البغدادى الحربى، كان من العلماء السادة، توفى فى شوال سنة أربع وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 410/ 3).
(5) ربيعة بن أبى عبد الرحمن: التيمى مولاهم، أبو عثمان المدنى، يعرف بربيعة الرأى واسم أبيه فروخ، ثقة فقيه مشهور، مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح. (تقريب 247/ 1).
(6) محمد بن يحيى بن حبّان بن منقذ، الأنصارى، المدنى، ثقة فقيه. مات سنة إحدى وعشرين ومائة.
(تقريب 216/ 8).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٥)

مُحيْريز(1) قال: دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدرى، فجلست إليه فسألته عن العزل(2) فقال أبوسعيد: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة بنى المُصْطَلِق فأصبنا نساء من سبى العرب، فاشتهينا النساء واشتدّت علينا العزبة(3) وأحببنا الفدأ(4).
وذكر الحديث(5).

(2 - 105) أخبرنا ابراهيم بن محمد الدّيبُلى، حدثنا موسى بن هارون(6)، حدثنا يحيى بن أيوب(7)، وسريح بن يونس(8). وأخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى قال: حدثنا محمد بن نعيم النيسابورى(8)، حدثنا قتيبة بن سعيد. قالوا:
حدثنا إسماعيل بن جعفر(9) أخبرنى ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن محمد بن--------------------------------------------
(1) عبد الله بن محيرز: ابن جنادة بن ومب الجمحى، المكى، كان يتيماً فى حجر أبى محذورة بمكة، ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد، مات سنة تسع وتسعين. (تقريب 449/ 1).
(2) العزل: هو عزل الماء عن النساء حذر الحمل. يقال: عزل الشئ يعزله عزلاً إذا نحاه وصرفه. (النهاية 230/ 3).
(3) عزب بفتح الزاى: أى لا زوج له، ومنه اشتدت علينا العزبة - بالبعد عن الأزواج - (تفسير غريب الحديث: 165).
(4) الفداء: فكاك الأسير. يقال: فداه يفديه فداء وفدى، وفاداه: يفاديه مفاداة إذا أعطى فداءه وأنقذه.
(النهاية 421/ 3).
(5) تخريجه:
رواه البخارى (542) وأبو داود (2172).
(6) موسى بن هارون: ابن عبد الله بن مروان، الحافظ الإمام، الحجة، أبو عمران البغدادى، البزاز، محدث العراق، قال الخطيب: كان ثقة حافظاً، مات فى شعبان سنة أربع وتسعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 2/ 669)
(7) يحيى بن أيوب المقابرى، البغدادى، العابد، ثقة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين وله سبع وسبعون.
(تهذيب الكمال 1490/ 3 - تقريب 343/ 2).
(8) سريح بن يونس: ابن إبراهيم البغدادى، أبو الحارث، مروزى الأصل، ثقة عابد، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. (تهذيب 457/ 3 - تقريب 285/ 1).
(9) إسماعيل بن جعفر بن أبى كثير الأنصارى الزّرقى، أبو اسحاق القارى، المدنى، ثقة ثبت، مات سنة ثمانين ومائة. (تهذيب الكمال 98/ 1 - تقريب 68/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٦)

يحيى بن حبان، عن ابن مُحيريز أنه قال: /دخلت أنا وأبو صِرْمة(1) على أبى سعيد الخدرى فسأله أبو صِرْمة فقال: يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل؟ فقال: نعم. غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمُصْطَلِق، فسبِينا كَرَائم العرب، فطالت علينا العُزْبَة ورَغِبْنا فى الفداء فأردنا أن نَسْتَمْتع ونَعْزِل، فقلنا نفعل ذلك ورسول الله بين أَظْهُرِنا؟ لنَسْأَلَنَّه، فسألناه فقال: لا عليكم ألا تفعلوا ما كتب الله عز وجل خَلْقَ نَسَمَة هى كائنة إلى يوم القيام إلا سَيَكون(2).
رواه يحيى بن أيوب المصرى(3)، وسعيد بن سلمة بن أبى الحُسَام(4)، وغيرهما عن ربيعة.

(3 - 106) أخبرنا حمزة بن محمد الكِنَانى بمصر. قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جابر. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزَّناد، عبد الله بن ذكوان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن مُحيرز أن أبا سعيد الخدرى حَدَّثه أن بعض الناس كلّموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شأنِ العزل وذلك فى غزوة بنى المُصْطَلِق فأصابوا منهم سبْيَا وكرهوا أن يلِدْنَ منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عليكم ألّا تَعزِلوا فإنَّ الله عز رجل قد قدَّر ما هو خالق ألى يوم القيامة.--------------------------------------------
(1) أبو صرمة: بكسر الصاد وسكون الراء، المازنى الأنصارى، صحابى، اسمه مالك بن قيس، وقيل:
قيس بن صرمة، وكان شاعراً. (تقريب 437/ 2). رواه البخارى (4138). ومسلم (1438).
(2) تخريجه: رواه البخارى (4138). ومسلم (1438).
(3) يحيى بن أيوب المصرى: الغافقى، أبو العباس المصرى، صدوق ربما أخطأ مات سنة ثمان وستين ومائة.
(تقريب 343/ 2 - تهذيب الكمال 3/ 1490).
(4) سعيد بن سلمة بن أبى الحسام: العدوى مولاهم، أبو عمرو المدنى، وهو أبو عمروالسدوسى الذى روى عنه العقدى، صدوق، صحيح الكتاب، يخطئ من حفظه. من السابعة. (تقريب 297/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٧)

رواه موسى(1) بن عُقبة(2)، والضحاك بن عثمان، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم عن محمد بن يحيى بن حبان، ورواه محمد بن مسلم الزهرى، ومكحول الشامى(3)، ويحيى بن أبى عمرو الشيبانى(4) عن ابن مُحيرز، ورواه عن الزهرى صالح بن كَيْسَان، وعُقيل بن خالد، ومحمد بن الوليد الزُبيدى(5) ويونس بن يزيد الأَيلى، وشعيب بن أبى حمزة(6)، ومالك بن أنس، والليث بن سعد. وقال مَعْمَر عن الزهرى عن عطاء بن يزيد(7) عن أبى سعيد. وقال إبراهيم بن سعد(8) عن الزهرى عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبى سعيد، وروى عن ابن عيينة عن الزهرى عن سهل بن سعد(9) وكلها وَهْم. والصحيحُ حديث ابن مُحَيريز.
ورواه عن أبى سعيد أبو سلمة بن عبد الرحمن ومَعْبَدُ بن سِيرين(10) وعبدالرحمن--------------------------------------------
(1) موسى بن عقبة: ابن أبى عياش، الأسدى، مولى ال الزبير، ثقة فقيه إمام فى المغازى. مات سنة إحدى وأربعين ومائة. (تقريب 286/ 2).
(2) رواه البخارى عن إسحاق عن عفان عن موسى بن عقبة - التوحيد باب (18) 172/ 8.
(3) مكحول الثامى: أبو عبد الله، ثقة، فقيه، كثير الارسال مشهور، مات سنة بضع عشرة ومائة. (تقريب 273/ 2).
(4) يحيى بن أبى عمرو الشيبانى، أبو زرعة الحمصى، ثقة، وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة أو بعدها. (تقريب 355/ 2).
(5) محمد بن الوليد الزبيد: أبو الهذيل الحمصى، القاضى، ثقة ثبت، من كبار أصحاب الزهرى، مات سنة ست أو سبع وأربعين. (تقريب 215/ 2).
(6) رواه البخارى عن أبى اليمان عن الزهرى عن ابن محيرز 41/ 3.
(7) عطاء بن يزيد: الليثى المدنى، نزيل الشام، ثقة، مات سنة خمس أو سبع ومائة. (تقريب 23/ 2).
(8) إبراهيم بن سعد: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عون، الزهرى، المدنى، ثقة، حجة، تكلم فيه بلا قادح، مات سنة خمس وثمانين ومائة. (تقريب 35/ 1).
(9) سهل بن سعد: ابن مالك بن خالد الأنصارى، الخزرجى، الساعدى، أبوالعباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل بعدها، وقد جاوز المائة. (تقريب 336/ 1).
(10) معبد بن سيرين: الأنصارى البصرى، أكبر أخوته، ثقة، مات بعد المائة. (تقريب 262/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)

ابن بشير(1) الأنصارى(2) ومحمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبَان(3) وقزعة بن يحيى(4) وأبو الوَدّاك جَبْر ابن نَوْف(5) وأبو مُطيع بن عَوْف(6) أحد بنى رِفاعة وقيل: أبو رِفَاعة من حديث معاذ بن هشام(7) عن أبيه(8) عن يحيى بن أبى كثير. وروى عن أسامة بن زيد(9) وأبى هريرة وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وابن عباس من وجُوه لا تثبت والذى ثبت من طُرُق حديث أبى سعيد أخرجناها فى مواضعها.--------------------------------------------
(1) ذكر هذه الأسانيد مسلم فى صحيحه ح (1438).
(2) عبد الرحمن بن بشير الاْنصارى: عبد الرحمن بن بشير بن مسعود الأنصارى، أبو بشر المدنى، الأزرق، مقبول، من الثالثة، وأرسل حديثاً. (تقريب 473/ 1).
(3) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: العامرى، عامر قريش، المدنى، ثقة، من الثالثة. (تقريب 182/ 2).
(4) قزَعَة بن يحيى، البصرى، ثقة. من الثالثة. (تقريب 126/ 2).
(5) جبر بن نوف: أبو الودّاك، الهمدانى، البكالى، كوفى، صدوق، يهم. (تقريب 125/ 1).
(6) أبو مطيع بن عوف: أحد بنى رفاعة، هو رفاعة بن عوف، أبو مطيع، ويقال أبو رفاعة، مقبول، من الثالثة. (تقريب 252/ 1).
(7) معاذ بن هشام: ابن أبى عبد الله الدّستوائى، البصرى، وقد سكن اليمن، صدوق، ربما وهم، مات سنة مائتين. (تقريب 257/ 2).
(8) أبوه: هشام بن أبى عبد الله، سنبر، أبو بكر الدّستوائى، ثقة ثبت، وقد رمى بالقدر، مات سنة أربع وخمسين ومائة. (تقريب 319/ 2).
(9) أسامة بن زيد: ابن حارثة بن شراحبيل الكلبى، الأمير، أبو محمد وأبو زيد، صحابى مشهور، مات سنة أربع وخمسين بالمدينة. (تقريب 53/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم
والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات
التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا
قال الله عز وجل: { … مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. }.(1).
وقال: { … فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .. }.(2).
وقال: { … فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ .. }.(3).
وقال: { … وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. }.(4).

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 107) روى عن عبد الله بن عباس وابن عمرو أن هلال الهجرى سألهما عن بَدْء الخلق. فقالا جميعاً: من تراب ومن ماء ومن طين ومن ظلمة ومن نار(5).
فقال هلال: فما بَدْؤ الخمس الذى ذكرتما؟ فقال ابن عمرو ما ينْبُوع(6).--------------------------------------------
(1) سورة، الحج، آية: 5.
(2) سورة الأنعام، آية: 98.
(3) سورة الزمر، آية: 6.
(4) سورة الأحقاف، آية: 15.
(5) فى المستدرك: (نور) بدل: (نار).
(6) لم يذكر فى المستدرك هذه الكلمة وإنما قال: (فتلا ابن عباس: وسخر لكم … الآية).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)

وقال ابن عباس: «وسَّخّر لكم ما فى السموات وما فى الأرض جميعاً منه»(1).

(2 - 108) وذُكِر عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: خلق الإنسان من خمس من ماء وريح وظلمة وتراب ونار.

(3 - 109) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ومحمد بن حمزة ومحمد بن يونس قالوا: حدثنا يونس، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن زيد عن عبد الله بن أبى بكر(2)، عن أنس بن مالك رفعه قال: «إن الله عز وجل قد كل بالرحم ملكاً فيقول:
أى رَبِّ نطفة أى ربِّ علقة أى ربِّ مضغة. فإذا أراد الله عز وجل أن يقضى خَلقَها. قال:
الملك: أى رَبِّ ذكرأم أنثى؟ شقى أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك فى بطن أمه»(3).
هذ اخبر مُجْمَع على صحته من هذا الوجه.

(4 - 110) أخبرنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا محمد بن حامد بن حميد، حدثنا--------------------------------------------
(1) تخريجه: ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد إلا أن السائل مسلم البحرى، ولم يذكر التراب، وقال:
النور بدل النار. وقال رواه الطبرانى ومسلم البحرى لم نعرفه وبقية رجاله ثقات. (المجمع 135/ 8).
- ورواه الحاكم فى المستدرك بهذا الإسناد أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق أنبا عبد الرزاق عن عمر بن حبيب المكى عن حميد بن قيس الأعرج عن طاوس قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو ولم يصرح باسم هلال وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال الذهبى: عمر هذا فتثت عنه فلم أعرفه والخبر منكر 452/ 2.
- رواه البيهقى فى الأسماء والصفات عن طاوس أن رجلاً جاء. بمثل رواية الحاكم إلا أنه زاد (الريح) وأن الرجل جاء كذلك الى عبد الله بن الزبير فقال مثلما قالا وفى إسناد البيهقى عمر بن حبيب.
(2) عبد الله بن أبى بكر: ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى، المدنى، القاضى، ثقة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة. (تقريب 405/ 1 - تهذيب الكمال 669/ 20).
(3) تخريجّه: رواه البخارى (3332). ومسلم (2643). والترمذى (2137). وأبو داود (4085).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)

على بن إسحاق السمرقندى(1)، حدثنا هُشَيم بن بشير، عن داود بن أبى هند(2) عن عكرمة عن ابن عباس قوله: {يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ 3 الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ}.
فقال ابن عباس: إن رأته خمسة أيام وضعته لتسعة أشهر وخمسة أيام، وإن رأته عشرة أيام وضعت لتسعة أشهر وعشرة فذلك غَيْض الأرحام(4).

(5 - 111) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى بمصر. قال: حدثنا محمد بن إسرائيل الجوهرى(5). قال: حدثنا عتاب بن زياد(6). قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر بن راشد، عن الزهرى، أخبرنى أبو عبيد(7) مولى ابن أزهر أنه سمع عثمان بن عفان(8) - رضى الله عنه - وهو يخطب فقال: إنه رفع إلى امرأة--------------------------------------------
(1) على بن إسحاق بن سلم السمرقندى، صدوق، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. (تقريب 32/ 2).
(2) داود بن أبى مند: القشيرى مولاهم، أبو بكر أو أبو محمد، البصرى، ثقة، متقن، كان يهم بآخره، مات سنة أربعين ومائة، وقيل قبلها. (تقريب 235/ 1).
(3) معنى غيض الأرحام: هو نقص الأرحام من حملها فى الأشهر التسعة بإرسالها دم الحيض. وزيادة الأرحام: هو ما تزداد فى حملها على الأشهر التسعة لتمام ما نقص من الحمل فى الأشهر التسعة بإرسالها دم الحيض. (تفسير ابن جرير 109/ 13).
(4) تخريجه: رواه الدارمى فى سننه (910، 912) من كلام عكرمة موقوفاً عليه ورواه الدارمى (909، 913) من كلام مجاهد بنحوه وابن جرير فى التفسير معناه (109/ 3). وعزاه السيوطى فى الدر المنثور (45/ 4) لابن أبى شيبة وابن المنذر وغيرهم.
(5) محمد بن إسرائيل بن يعقوب، أبو بكر الجوهرى، كان ثقة، قال ابن المنادى: مات فى ربيع الأول سنة تع وسبعين ومائتين وقيل سنة ثمانين. (تاريخ بغداد 87/ 2).
(6) عتاب بن زياد الخراسانى، أبو عمر، المروزى، صدوق، مات سنة اثنتى عشرة. (تقريب 3/ 2 - تهذيب الكمال 901/ 2).
(7) أبو عبيد مولى ابن أزهر: هو سعد بن عبيد الزهرى، مولى عبد الرحمن بن أزهر، يكنى أبا عبيد، ثقة، من الثانية وقيل له إدراك. (تقريب 288/ 1).
(8) عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس الأموى، أمير المؤمنين ذو النورين، أحد السابقين الأولين، والخلفاء الأربعة، من العشرة المبشرين، استشهد فى ذى الحجة، بعد عيد الأضحى سنة خمس وثلاثين. وكانت خلافته اثنتين عشرة سنة، وعمره ثمانين. (تقريب 12/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)

ولدت لستة أشهر من حين دخل عليها زوجها فدخل عليه ابن عباس فقال: يا أمير المؤمنين قال الله عز وجل فى كتابه: {وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ .. }.(1)، وفى آية أخرى: { … وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ .. }.(2) فإذا تمت الرضاع كان حملها ستة أشهر قال: فنجت بذلك(3)
*****--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية: 233.
(2) الأحقاف، آية: 15.
(3) تخريجه:
- رواه عبد الرزاق فى المصنف 351/ 7 عن معمر عن الزهرى عن أبى عبيد.
- ورواه مالك فى الموطأ (825/ 2) ك الحدود بلاغاً وعنده أن الذى قال يعدم رجمها على ابن أبى طالب فأرسل عثمان فى أثرها فوجدها قد رجمت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن
الأنثى تحمل وتضع بإذنه … الآية
قال الله تعالى منبهاً على قدرته وتقديره فى أعمار خلقه: { … وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاّ بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ فِي كِتابٍ .. }.(1). / وقال: { … هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ .. }. إلى قوله: { … ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى مِنْ قَبْلُ .. }.(2).

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 112) أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن برّه الصنعانى(3)، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، وأخبرنا الحسن بن يوسف الطرائفى. قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، أخبرنا حبان بن هلال(4)، حدثنا(5) حميعاً عن عبد الله بن عثمان(6) عن محاهد عن عبد الله بن عباس قوله عز وهيب ..
وجل: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ}(7). قال: ستون سنة. زاد وهيب--------------------------------------------
(1) سورة فاطر، آية: 11.
(2) سورة غافر آية: 67.
(3) إبراهيم بن محمد بن برّه الصنعانى، سمع من عبد الرزاق، وهو أحد الشيوخ الأربعة الذين لقبهم الطبرانى من أصحاب عبد الرزاق. توفى سنة ست وثمانين ومائتين باليمن. (سير أعلام النبلاء 351/ 13).
(4) حبان بن هلال: البصرى الحافظ أبو حبيب، وثقه أحمد والناس، قال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً حجة، امتنع من التحديث قبل موته، مات بالبصرة سنة عشرة ومائتين. (تذكرة الحفاظ 364/ 1).
(5) وهيب بن خالد بن عجلان: الباهلى مولاهم، أبو بكر البصرى، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلاً بآخره. مات سنة خمس وستين ومائة. (تهذيب الكمال 1483/ 3 - تقريب 339/ 2).
(6) عبد الله بن عثمان بن خثيم، بالتصغير، القارى المكى، أبو عثمان، صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. (تقريب 432/ 1 - تهذيب الكمال 709/ 2).
(7) سورة فاطر، آية: 37.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)

وهو العمر الذى أعذر(1) الله تعالى فيه إلى بنى آدم. وقوله: { … حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ .. }.(2). قال بضع وثلاثون { … وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ 3 سَنَةً .. }.(4).

(2 - 113) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو مسعود. أخبرنا سليمان بن حرب. حدثنا حماد بن زيد، عن أبى حازم(5)، عن سهل بن سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ العبد(6) ستين سنة فقد أعذرَ الله عز وجل إليه فى العمر، أو بَلَغَ إليه فى العُذر(7).

(3 - 114) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم(8). قال: حدثنا عبد الله بن مَسلمة بن قَعنب حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: من عَمرَه--------------------------------------------
(1) أعذر: يقول ابن الأثير: أى لم يبق فيه موضعاً للاعتذار حيث أمهله طول المدة ولم يعتذر. يقال:
أعذرالرجل إذابلغ أقصى الغاية من العذر … (النهاية 196/ 3).
(2) سورة الأحقاف، آية: 15.
(3) فى المخطوط (أربعون) بالرفع.
(4) تخريجه: رواه ابن جرير فى التفسير (141/ 22)، والحاكم فى المستدرك (427/ 2)، والبيهقى (370/ 3). وإسناده صحيح.
(5) هو: سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج، الأثور التّمّار، المدنى، القاضى مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، مات فى خلافة المنصور. (تقريب 216/ 1 - تهذيب التهذيب 143/ 4).
(6) فى رواية أبى هريرة عند الحاكم: (العبد من أمتى).
(7) تخريجه: رواه الحاكم (427/ 2 - 428) وصححه وعنده (سبعون سنة). وأبو نعيم فى الحلية (265/ 6). وقال الهيثمى فى المجمع (206/ 10) رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، ورواه الحاكم وأحما - (320/ 2، 417) بنحوه مع اختلاف فى اللفظ.
(8) إبراهيم بن فهد بن حكيم بن ماهان البصرى، أبو إسحاق قدم أصبهان وحدّث بها، توفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وقيل توفى سنة خمس وسبعين ومائتين، ضعفه البرذعى، ذهب كتبه، وكثر خطؤه لردأة حفظه. (أخبار أصبهان 186/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)