* خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين موصولين، أولهما ضعيف الإسناد، والآخر موضوع -والله الموفق-.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
* القسم الرابع: ما ورد في فضائل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه-:
* [1] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا يَجتَمعُ حُبُّ هَؤُلَاءِ الأَربَعَةِ إِلَّا في قَلبِ مُؤمِنٍ: أَبُو بَكرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ رحمه الله في المطالب عن عبد ابن حميد في مسنده، وتقدم(1) أنه حديث ضعيف الإسناد.
21 - [2] قال الحافظ رحمه الله(2):
وقال الحارث(3): تنا هوذة(4): ثنا عوف عن عبد الله بن عمرو بن هند المجلي قال: لما كانت ليلة أُهديت فاطمة إلى عليّ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُحْدِثُ شَيْئًا حَتَّى آتِيْكَ). قال: فلم يلبث رسول الله أن اتّبعهما، فقام على الباب، فاستأذن، فدخل، فإذا علي معتزل عنها، فقال: (إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَهَابُ اللهَ، وَرَسُوْلَهُ). فدعا بماء، فمضمض، ثم أعاده في الإناء، ثُمَّ نضَحَ بِهِ صَدْرَهَا، وَصَدرهُ، وَسمَّتَ عَلَيهِمَا(5). ثم خرج--------------------------------------------
(1) رقمه/ 13.
(2) المطالب (9/ 270 - 271) ورقمه/ 4358.
(3) الحديث في بغية الباحث -أيضًا- (2/ 902 - 903) ورقمه/ 981.
(4) بمفتوحة، وسكون واو، وفتح ذال معجمة. قاله ابن طاهر في المغني (ص/ 271).
(5) أي: دعا لهما بالخير، والبركة. انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 486)، والنهاية (باب: السين مع الميم) 2/ 397.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
من عندهما.
* * *
الحديث رواه: ابن سعد(1) -كذلك- عن هوذة به، بنحوه، دون قوله في آخره: (ثم خرج من عندهما).
وأورده البوصيري في الإتحاف(2)، وقال: (رواه الحارث، ورواته ثقات إلا أنه منقطع) اهـ. يعني: أنه مرسل، لأن عبد الله بن عمرو الجملي تابعي صدوق(3)، لم يدرك زمن القصة، ولم يسندها عن علي رضي الله عنه، ولا يثبت له سماع منه(4). وسائر رواة الحديث محتج بهم، هوذة هو: ابن خليفة أبو الأشهب الثقفي. وعوف هو: ابن أبي جميلة، أبو سهل البصري.
ولأصل الحديث دون قوله: (إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَهَابُ اللهَ، وَرَسُوْلَهُ) طرق أخرى غير طريق الجملي، لكنها واهية، لا تنفع(5)، فبقي الحديث على ضعف إسناده.--------------------------------------------
(1) الطبقات الكبرى (8/ 24 - 25).
(2) (7/ 195) ورقمه/ 6660.
(3) انظر: الثقات لابن حبان (5/ 21)، والتقريب (ص/ 521) ت/ 353.
(4) انظر: التمهيد (2/ 82 - 83)، والموضع المتقدم من التقريب، وتحفة التحصيل (ص/ 258) ت / 507.
(5) تقدمت في الأصل، وأرقامها/ 668، 669، 693.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
22 - [3] قال الحافظ رحمه الله(1):
وقال أبو يعلى(2): ثنا قَطَن بن نُسَير(3) ثنا جعفر بن سليمان عن عبد الله بن المثنى عن عبيد الله بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أُهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حَجَلٌ(4) مشويّ بخبزة، وصنابة(5). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ ائتِنِي بِأَحَبِّ خَلقِكَ يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ). فقالت عائشة: اللهم اجعله أبي. وقالت حفصة: اللهم اجعله أبي. وقال أنس: فقلت: اللهم اجعله سعد بن عبادة. قال: فسمعت حركة بالباب، فخرجت فإذا علي، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة، فانصرف. ثم سمعت حركة بالباب، فخرجت فإذا هو علي- كذلك-، فصمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، فقال: (انْظُرْ--------------------------------------------
(1) المطالب (9/ 271 - 272) ورقمه/ 4359.
(2) ورواه من طريقه: ابن عساكر في تأريخه (42/ 247)، غير أنه وقع في إسناده: (عبد الله بن أنس). والصواب: (عبيد الله) - كما سيأتي-.
(3) قطن: بفتحتين. ونسير: بنون، ومهملة، مصغّر. كما في: التقريب (ص/ 802) ت / 5588، 5591.
(4) -بالتحريك-، طائر يسمى -أيضًا-: (القَبَج). انظر: الحيوان للجاحظ (3/ 841)، والنهاية (باب: الحاء مع الجيم) 1/ 346.
(5) وقع في اهبوع من المطالب: (وضبابة). وما أثبته من الموضع المتقدم من تأريخ دمشق، وهو الصواب. والصنابة: صباغ تتخذ من الخردل، والزبيب.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 264)، والقاموس المحيط (باب الباء، فصل الصاد) ص/ 136.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
مَنْ هَذَا)؟ فخرجت فإذا هو علي، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: (اللَّهُمَّ وَإليّ، اللَّهُمَّ وَإِليّ(1).
* * *
إسناد هذا الحديث فيه أربع علل:
الأولى: فيه شيخ أبي يعلى قَطن بن نُسير، قدمت عن أبي حاتم قال: (سئل أبو زرعة عنه، فرأيته يحمل عليه. ثم ذكر أنه يروي أحاديث عن جعفر ابن سليمان عن ثابت عن أنس مما أنكر عليه) اهـ. وحديثه هذا عن جعفر ابن سليمان، وأن ابن عدي قال: (كان يسرق الحديث، ويوصله) اهـ.
والثانية: فيه شيخه جعفر بن سليمان، وهو: الضُّبعي، أبو سليمان البصري، وقدمت أنه يتشيع، وحديثه هذا في فضل علي رضي الله عنه.
والثالثة: فيه شيخه عبد الله بن المثني، وهو: ابن عبد الله ابن أنس بن مالك الأنصاري، وقدمت أنه ضعيف، لا يحتج بخبره.
والأخيرة: فيه عبيد الله بن أنس وهو: ابن مالك، مجهول بالنقل لا يعرف(2).
والحديث منكر من هذا الوجه. وتقدمت في الأصل(3) عدّة أحاديث نحوه، واهية، وموضوعة … قال شيخ الإسلام(4): (إن حديث الطائر من--------------------------------------------
(1) الله أعلم أن المعنى: يا الله، وهو أحب الخلق إليّ كما هو أحبّ الخلق إليك.
(2) انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 117) ت/ 1095، والميزان (3/ 400) ت / 5344.
(3) برقم/ 1127 - 1129.
(4) منهاج السنة (4/ 99).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
المكذوبات، الموضوعات عند أهل العلم، والمعرفة بحقائق النقل) اهـ.
23 - [4] قال الحافظ رحمه الله(1):
وقال الحارث: ثنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني: ثنا حماد بن عمرو: ثنا إسماعيل بن رافع عن زيد بن أسلم -أو محمد بن المنكدر، الشك من حماد- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: (يَا عَلِيُّ، خُذْ البَابَ، فَلَا يَدخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ؛ فَإِنَّ عِندِى زُوَّارٌ مِنْ المَلائِكَةِ، استَأْذَنُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَزُورُوني) … فذكر حديثًا فيه طول، وفيه أن عليًا ذكر عِدّتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لقرينة ذكرها، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره، ثم قال: (يَا عَلِىُّ، زَادَكَ اللهُ إِيمَانًا، وَعِلمًا).
* * *
والحديث في مسند الحارث بن أبي أسامة(2) بمثله، سوى أحرف قليلة.
وأورده البوصيري في الإتحاف(3)، وقال -وقد عزاه للحارث-: (وفي إسناده عبد الرحيم بن واقد، وهو ضعيف) اهـ.
وعبد الرحيم بن واقد المذكور انفرد -حسب علمي- ابن حبان فذكره في التقات(4)، وهو متساهل. وترجمه الخطيب البغدادي في تأريخه(5)، وقال:--------------------------------------------
(1) المطالب (9/ 266 - 268) ورقمه/ 4349.
(2) كما في: البغية (2/ 903 - 904) ورقمه/ 982.
(3) (7/ 209 - 212) ورقمه/ 6682.
(4) (8/ 413).
(5) (11/ 85) ت/ 5767.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
(وفي حديثه غرائب ومناكير؛ لأنها عن الضعفاء والمجاهيل) اهـ. وذكره ابن الجوزي(1)، والذهبي(2) في الضعفاء. فهذه علة في الإسناد، وفيه ثلاث علل أخرى:
الأولى: حماد بن عمرو شيخ عبد الرحيم بن واقد هو: النصيبي، وضاع مشهور.
والثانية: شيخه إسماعيل بن رافع هو: أبو رافع القاص المدني، ضعفه جماعة، وتركه غير واحد، ورموه بنكارة الحديث.
والأخيرة: شيخه زيد بن أسلم -أو محمد بن المنكدر- تابعيان(3)؛ فلم يدركا زمن القصة.
ومن العجيب أن حماد النصيبي كذَّابٌ، ويشك في اسم شيخ إسماعيل ابن رافع؟ والحديث مرسل موضوع، ولا أعلم أنه ورد من طرق أخرى.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على أربعة أحاديث: واحد منها موصول، وأولها وثانيها ضعيفان، وثالتها منكر، وآخرها موضوع -والله الموفق-.--------------------------------------------
(1) الضعفاء (2/ 103) ت/ 1919.
(2) المغني (2/ 392) ت/ 3682.
(3) انظر: الثقات (4/ 246)، و (5/ 350)، والتقريب (ص/ 350) ت/ 6367، و (ص/ 350) ت/ 2129 - على التوالي-.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
* القسم الخامس: ما ورد في فضائل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه-
24 - [1] قال الحافظ رحمه الله(1):
وقال الحارث: ثنا عبد العزيز بن أبان: ثنا شيخ لنا عن عائشة بنت سعد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ).
* * *
والحديث في مسند الحارث(2) بلفظ: (اتقوا دعوات سعد)، وأورده عنه البوصيري في الإتحاف(3)، وقال: (رواه: الحارث مرسلًا بسند فيه راو لم يُسَم) اهـ.
وإسناده واهٍ فيه ثلاث علل:
الأولى: فيه عبد العزيز بن أبان، وهو: ابن محمد الأموي، أبو خالد الكوفي متروك الحديث، رماه ابن معين بالكذب ووضع الحديث.
والثانية: شيخه لم يُسم، ولا يدرى من هو؟
والأخيرة: عائشة هي: بنت سعد بن أبي وقاص، تابعية(4)؛ فحديثها مرسل، وهو من بلايا ابن أبان.--------------------------------------------
(1) المطالب (9/ 294) ورقمه/ 4418.
(2) انظر: البغية (9/ 906) ورقمه/ 986.
(3) (7/ 221) ورقمه/ 6708.
(4) انظر: الثقات (5/ 288)، والتقريب (ص/ 1364) ت/ 8733.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
والحديث أورده المتقي الهندي في كنز العمال(1)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، ولعله في المقدار المفقود من مسنده، أو في غيره من مصنفاته التي لم تصل إلينا -والله أعلم-.--------------------------------------------
(1) (11/ 1065) ورقمه/ 33334.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
* القسم السادس: ما ورد في فضائل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه-
25 - [1] قال الحافظ رحمه الله(1):
وقال مسدد(2): ثنا المعتمر -هو: ابن سليمان- عن أبيه عن الحضرمي قال: قرأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم لين الصوت- أو لين القراءة-، فما بقي أحد من القوم إلّا فاضت عينه غير عبد الرحمن بن عوف، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (إِنْ لم يَكُنْ عَبدُ الَّحْمَنِ فَاضَتْ عَينُهُ فَقَدْ فَاضىَ قَلبُهُ).
* * *
والإسناد رجاله محتج بهم إلا أنه معضل؛ لأن الحضرمي هو: ابن لاحق اليمامي القاص، من أتباع التابعين(3)، ولا أعلم الحديث ورد من طرق أخرى، أو أن له ما يشهد له بلفظه -والله أعلم-.
وابن عوف رضي الله عنه أحد العشرة المبشرة بالجنة، وفضائله كثيرة ومتنوّعة(4)--------------------------------------------
(1) المطالب (9/ 291) ورقمه/ 4409.
(2) هو: ابن مسرهد. وروى الحديث من طريقه: أبو نعيم في الحلية (1/ 100) - وانظر: التدوين في أخبار قزوين (1/ 229 - 230) -، وابن عساكر في تأريخه (35/ 282).
(3) انظر: الثقات لابن حبان (6/ 249)، والتقريب (ص/ 256) ت/ 1405.
(4) انظر في الأصل -مثلًا-: ما ورد في فضائل العشرة، وما ورد في فضائل عبد الرحمن ابن عوف -رضى الله عنه-.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
* القسم السابع: ما ورد فى فضائل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه-
26 - [1] قال الحافظ رحمه الله(1):
وقال مسدد: حدثنا حماد عن عاصم بن بهدلة(2) رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أُصِيبَ جَعْفَرٌ، وَكُنتُ أُحِبُّ جَعفَرًا).
* * *
هذا الإسناد معضل؛ لأن عاصم بن بهدلة هو: أبو بكر المقرئ من أتباع التابعين(3)، والمعضل من أنواع الأحاديث الضعيفة، وحماد في -الإسناد- هو: ابن زيد.
وحب النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر ثابت في أحاديث كثيرة تغني عن هذا(4) - وبالله التوفيق-.--------------------------------------------
(1) المطالب (9/ 325) ورقمه/ 4473.
(2) بمفتوحة، وسكون هاء، وإهمال دال مفتوحة. عن ابن طاهر في المغنى (ص/ 43).
(3) انظر: الثقات (7/ 256)، والتقريب (ص/ 471) ت/ 3071.
(4) انظر في الأصل الحديث ذي الرقم/ 1314، وما بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
* القسم الثامن: ما ورد في فضائل جُندب بن جُنادة أبي ذر الغفاري رضي الله عنه-
* [1] عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم في حديث: ( … وَأَبُو ذَرٍّ أَزهَدُ أُمَّتِي وَأَصدَقُهَا).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ رحمه الله في المطالب عن الحارث ابن أبي أسامة في مسنده، وتقدم(1) أنه حديث موضوع.--------------------------------------------
(1) ورقمه/ 14.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
* القسم التاسع: ما ورد في فضائل حُذيفة بن اليَمان رضي الله عنه-
* [1] وعن معمر بن عبد الرحمن قال: صليت إلى جنب رجل … فذكر عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا فيه: (إن أبا بكر استأذن على رسول الله، فأذن له، وَبَشَّرَهُ بِالجنَّةِ)، وفيه قال: وحذيفة جالس، فقال حذيفة: فأين أنا يا رسول الله؟ فقال: (أَنْتَ في خَيْرٍ أَو: إِلى خَيرٍ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ رحمه الله في المطالب عن ابن أبي عمر في مسنده، وتقدم(1) أنه حديث ضعيف الإسناد، وحذيفة رضي الله عنه من جملة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه كلهم في الجنة.
27 - [2] قال الحافظ رحمه الله(2):
قال ابن أبي عمر: حدثنا يوسف بن خالد البصري عن جويبر عن الضحاك عن حذيفة رضي الله عنه: أنه دخل والنبي صلى الله عليه وسلم راكع، فركع دون الصف، فذكروا صنيعه للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (أَحْسَنَ حُذَيْفَةُ، وَأَجْمَلَ).
هذا إسناد واهٍ جدًا.
* * *--------------------------------------------
(1) ورقمه/ 15.
(2) المطالب العالية (2/ 279) ورقمه/ 470/ 9.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
الإسناد فيه: يوسف بن خالد البصري، وهو: أبو خالد السمتي(1)، تركه أهل الحديث، وكذبه ابن معين منهم، وشيخه جوير هو: ابن سعيد الأزدي أبو القاسم، تركه جماعة، والضحاك هو: ابن مزاحم الهلالي صاحب التفسير، وهو: صدوق كثير الإرسال، ولم يشافه أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم(2)، فحديثه عن حذيفة منقطع. وبذا يتضح أن الإسناد: واهٍ جدًّا كما قال الحافظ -وبالله التوفيق-.
والحديث مع شدة ضعف إسناده منكر المتن؛ لمخالفته لما أخرجه البخاري في صحيحه(3) بسنده عن الحسن عن أبي بكرة: أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (زادك الله حرصًا، ولا تَعُد)، قال الحافظ(4): (أي: إلى ما صنعت من السعي الشديد، ثم الركوع دون الصف، ثم من المشي إلى الصف) اهـ.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين موصولين: أحدهما ضعيف، والآخر واهٍ جدًّا -والله الموفق-.--------------------------------------------
(1) بفتح السين المهملة، وسكون الميم، وفي آخرها التاء المنقطة باثنتين من فوقها … نسبة إلى السمت، والهيئة. انظر: الأنساب (3/ 293 - 294).
(2) قاله ابن حبان في الثقات (6/ 480)، ونقله عنه أبو زرعة العراقي في تحفة التحصيل (ص/ 204) ت/ 400، وسكت عنه.
(3) (2/ 312) ورقمه/ 783.
(4) الفتح (2/ 313).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
* القسم العاشر: ما ورد في فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما -
[1] عن محمد بن علي قال: اصطرع الحسن، والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله: (هِيْ حَسَنٌ). فقالت له فاطمة: يا رسول الله، تُعين الحسن؛ كأنه أحب إليك من الحسين! قال: (إِنَّ جِبْرِيْلَ يُعِيْنُ الحُسَيْنَ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُعِيْنَ الحَسَنَ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ رحمه الله في المطالب العالية عن الحارث بن أبي أسامة في مسنده، وقد ذكرت في موضع آخر(1) أنه حديث مرسل، واه الإسناد.--------------------------------------------
(1) ينظر: الحديث ذي الرقم/ 16.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
* القسم الحادي عشر: ما ورد في فضائل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما -
[1] عن محمد بن علي قال: اصطرع الحسن، والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله: (هِىْ حَسَنٌ). فقالت له فاطمة: يا رسول الله، تُعين الحسن؛ كأنه أحب إليك من الحسين! قال: (إِنَّ جِبْرِيْلَ يُعِيْنُ الحُسَيْنَ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُعِيْنَ الحَسَنَ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ رحمه الله في المطالب العالية عن الحارث بن أبي أسامة في مسنده، وقد ذكرت في موضع آخر(1) أنه حديث مرسل، واه الإسناد.--------------------------------------------
(1) ينظر: الحديث ذي الرقم/ 16.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
* القسم الثاني عشر: ما ورد في فضائل خُزيمة بن ثابت رضي الله عنه -
28 - [1] قال الحافظ رحمه الله(1):
وقال الحارث(2): ثنا الخليل بن زكريا: ثنا مجالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى من أعرابي فرسًا، فجحده الأعرابي، فجاء خزيمة بن ثابت، فقال: يا أعرابي، أتجحد؟ أنا أشهد عليك أنك بعته، فقال الأعرابي: إن شهد علَيّ خزيمة بن ثابت فأعطني الثمن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَا خُزَيْمَةُ، إِنَّا لَمْ نَشْهَدْكَ فَكَيْفَ تَشْهَدُ)؟ قال: أنا أصدقك على خبر السماء، ألا أصدقك على ذا الأعرابي؟ فَجَعلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَهَادتَهُ بِشَهادَةِ رَجُلَيْنِ، فلم يكن في الإسلام رجل تجوز شهادته بشهادة رجلين دون خزيمة ابن ثابت.
* * *
الخليل بن زكريا المذكور في الإسناد هو: أبو زكريا البصري، متروك الحديث، رماه القاسم بن زكريا المطرز بالكذب، وشيخه مجالد هو: ابن سعيد الهمداني، ضعيف تغير بأخرة - وتقدما -، والحديث أورده البوصيري دنِى الإتحاف(3)، وقال - وقد عزاه إلى الحارث -: (بسند ضعيف؛ لضعف مجالد--------------------------------------------
(1) المطالب (9/ 312 - 313) ورقمه/ 4455.
(2) وهو في: بغية الباحث (2/ 930 - 931) ورقمه/ 1036.
(3) (7/ 273) ورقمه/ 6836.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
ابن سعيد، والراوي عنه الخليل بن زكريا) اهـ.
والإسناد: ضعيف جدًّا؛ لما عرفت، ويغني عنه: ما تقدم في الأصل(1) من حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري، ومن حديث عمارة بن خزيمة الأنصاري عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم به، بنحوه، عند أبي داود، وهو حديث صحيح.--------------------------------------------
(1) برقمى/ 1414، 1415.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
القسم الثالث عشر: ما ورد في فضائل سلمان الفارسي رضي الله عنه -
29 - [1] قال الحافظ رحمه الله(1):
وقال أحمد بن منيع: ثنا داود: ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه قالوا: دخل سعد على سلمان يعوده، فبكى سلمان، فقال له سعد: (مَا يُبكِيْكَ يَا عَبدَ اللهِ؟ تُوفي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُو عَنْكَ رَاضٍ، وَتَرِدُ علَى الحَوضَ، وَتَلقَى أَصْحَابَكَ).
* * *
وداود هو: ابن الزبرقان الرقاشي متروك الحديث، كذبه الأزدي، والأعمش اسمه: سليمان بن مهران، وهو مدلس لم يصرح بالتحديث، ولم يسمع من أبي سفيان(2)، وأبو سفيان الأقرب أنه: طلحة بن نافع الواسطي، وهو مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث، ولم يُسَم شيوخه الذين حدثوه بهذا الحديث، ولم يصفهم بما يُفيد الصحبة؛ فالإسناد: واهٍ.
واعلم أن السيوطي أورد هذا الحديث في الدر المنثور(3) مترضيًا على أبي سفيان؟ مما يشعر أنه الصحابي المشهور صخر بن حرب! وليس كذلك، ولعله من تصرف بعض النساخ - والله أعلم -.
وللحديث طريق أخرى عن الأعمش، رواها: الحاكم(4) عن إبراهيم--------------------------------------------
(1) المطالب (9/ 308 - 309) ورقمه/ 4447.
(2) انظر: تحفة التحصيل (ص/ 171) ت/ 343.
(3) (4/ 192)
(4) المستدرك (4/ 317).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
ابن عصمة بن إبراهيم العدل عن أبيه عن يحيى بن يحيى عن أبي معاوية عنه به، مطولًا … وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ. ووافقه الذهبي في التلخيص(1).
والإسناد ضعيف للعلل الأربع الأخيرة في السند السابق، وفيه علتان أُخريان:
الأولى: فيه أبو معاوية، وقد وصفه الدارقطني، وغيره بالتدليس، ولم يصرح بالتحديث، واسمه محمد بن خازم الضرير.
والأخرى: فيه إبراهيم بن عصمة، وهو النيسابوري، قال الذهبي(2): (أدخلوا في كتبه أحاديث، وهو في نفسه صادق) اهـ. وقال ابن حجر(3): (هذا الرجل من مشايخ الحاكم، قال في تأريخه: أدركته وقد شاخ، وكان قد سمع أباه، وغيره قبل الثمانين ومئتين، وكانت أصوله صحاحًا، وسماعاته صحيحة، فوقع إليه بعض الوراقين فزاد فيه أشياء قد برّأ الله أبا إسحاق منها) اهـ. ولا يُدرى أهذا من سماعاته، أو مما أُدخل عليه، وأبوه لم أقف على ترجمته بعد.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، ولا أعلم ما يقويه، وقد أورده السيوطي في الدر المنثور(4)، وزاد في نسبته إلى ابن أبي شيبة - والله أعلم -.--------------------------------------------
(1) (4/ 317).
(2) الميزان (1/ 48) ت/ 147.
(3) لسان الميزان (1/ 80) ت/ 225.
(4) (4/ 192).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)