((أثر ذلك في اختلاف الفقهاء)) (حكم الجنب اذا أراد أن ينام)
اختلف الفقهاء فيمن أجنب اذا أراد أن ينام: فذهب جماعة من الفقهاء الى أنه يستحب للجنب اذا أراد أن ينام أن يتوضأ روي ذلك عن علي وعبد الله بن عمر، ورواية عن سعيد بن المسيب. واليه ذهب الشافعي وأحمد، وبه قال مالك (1) .
والحجة لهم: ما صح عن أم المؤمنين عائشة: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام)) (2)
وذهب بعض الفقهاء الى أنه يرخص للجنب في النوم من غير وضوء ولا كراهة عليه وبه قال بعض الفقهاء (3) .
واحتجوا بحديث أبي اسحاق السابق (4) .
((نموذج للاعلال بالوهم وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء))
حديث عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي--------------------------------------------
(1) المجموع 2/156، المغني 1/228، المدونة 1/308.
(2) سبق تخريجه.
(3) شرح معاني الآثار 1/125، المجموع 2/156، المغني 1/228.
(4) سبق تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
هريرة مرفوعا: ((من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض)) (1)
قال الترمذي: ((حسن غريب)) (2) ، وقال الدارقطني: ((رواته ثقات)) (3) ، وصححه الحاكم ولم يتعقبه الذهبي (4) .
بينما أعله جماعة من الحفاظ بالوهم قال البخاري: ((لم يصح)) (5) وقال: ((لا أراه محفوظا)) (6) .
وقال أبو داود: ((قلت له: (يعني: الامام أحمد) حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة؟ قال: ليس من هذا شيء)) (7) .
وقال البيهقي: ((وبعض الحفاظ لا يراه محفوظا)) (8)
ونقل الزيلعي عن مسند اسحاق بن راهويه: ((قال عيسى بن يونس زعم أهل البصرة--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 2/498، والدارمي (1736) ، وأبو داود 2/310 رقم (2380) ، وابن ماجه 1/536 رقم (1676) ، والترمذي 3/98 رقم (720) ، والنسائي في الكبرى (3130) ، وابن خزيمة (1960) و (1961) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/97، وابن حبان (3519) ، والدارقطني 2/184، والحاكم، والبيهقي 4/219، والبغوي (1755) ، والمزي في تهذيب الكمال 7/142.
(2) جامع الترمذي 3/99 عقيب (720)
(3) سنن الدارقطني 2/184
(4) المستدرك والتلخيص 1/426.
(5) تاريخه الكبير 1/الترجمة (251)
(6) نقله عنه تلميذه الترمذي 3/99 عقيب (720)
(7) سؤالات أبي داود للامام أحمد ص292، ونقله الزيلعي في نصب الراية 2/448.
(8) السنن الكبرى 4/219
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
أن هشاما وهم في هذا الحديث)) (1) .
وقال الدارمي: ((قال عيسى: زعم أهل البصرة
أن هشاما أوهم فيه، فموضع الخلاف ههنا)) (2)
ووجه توهيم هشام بن حسان: ان الحديث محفوظ موقوفا ورفعه وهم توهم فيه هشام
قال البخاري: ((ولم يصح وانما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه (3) ، وخالفه يحيى بن صالح، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكيم بن ثوبان سمع أبا هريرة، قال: اذا قاء أحدكم فلا يفطر فانما يخرج ولا يولج)) (4) .
هكذا أعل الامام البخاري بأن الصواب موقوف وان الخطأ الذي نشأ لهشام بسبب رواية عبد الله بن سعيد، وكذلك أعل النسائي حديث هشام بالوقف فقد قال: ((وقفه عطاء)) ثم ذكر الروايات الموقوفة (5) .
وقد خالف الشيخ ناصر الدين الألباني ذلك فصحح الحديث في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (6) ، معتمدا على متابعة حفص بن غياث (7) لعيسى بن يونس قال:--------------------------------------------
(1) نصب الراية 2/449.
(2) سنن الدارمي 1/25.
(3) عبد الله بن سعيد هو ابن أبي سعيد المقبري، وهو متروك كما في التقريب 1/419، وحديثه أخرجه ابن أبي شيبة 3/38، وأبو يعلى (6604) ، والدارقطني 2/182 و 185، وقد علقه الترمذي 3/99 عقيب (720) بصيغة التمريض.
(4) تاريخه الكبير 1/الترجمة (251)
(5) السنن الكبرى 2/215 عقيب (3130)
(6) ج3/229.
(7) وهي التي عند ابن ماجه 1/536 رقم (1676) ، والحاكم 1/426، والبيهقي 4/429
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
((وانما قال البخاري وغيره: بانه غير محفوظ لظنهم أنه تفرد به عيسى بن يونس عن هشام)) (1) .
قلت: وهذا بعيد جدا لأنه يستبعد عن الأئمة الحفاظ السابقين الذين حفظوا مئات الآلاف من الأسانيد أنهم لم يطلعوا على هذه المتابعة، فأصدروا هذا الحكم. بل ان العلة عندهم وهم هشام لا تفرد عيسى بن يونس كما صرح به البخاري في تأريخه فانه قال: ((ان حديث هشام عنده وهم لا يلتفت اليه)) (2) . وقد تقدم قول عيسى بن يونس في توهيم هشام ونقله عن أهل البصرة ذلك واقرار الدارمي ذلك، ومما يدل على أن المتابعة التي ذكرها الشيخ الألباني معروفة لديهم أن أبا داود الذي سأل أحمد بن حنبل عن حديث هشام قد أشار الى متابعة حفص لعيسى، اذ قال: ((ورواه أيضا حفص بن غياث عن هشام مثله)) (3)
أثره في اختلاف الفقهاء: حكم من تقيأ عامداً وهو صائم
اختلف الفقهاء فيمن تقيأ عامدا مستدعيا لخروج القيء على مذهبين:
ذهب عامة أهل العلم الى أن من استقاء عامدا يفسد صومه (4) . ولعلهم احتجوا بالحديث السابق - مع اعلال كثير من المحدثين له بالوهم- لأن منهم من صححه، ولأن الأخذ بمضمونه مستفيض عند العلماء حتى نقل ابن--------------------------------------------
(1) الارواء 3/53.
(2) التاريخ الكبير 1/91.
(3) السنن 2/310 عقيب (2380)
(4) المغني 3/52، المحلى 6/175.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
المنذر الاجماع على ذلك (1) .
لكن حكي عن ابن مسعود وابن عباس: أن القيء لا يفطر (2) .
وقد احتج لهم ابن قدامة بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة والقيء والاحتلام)) (3) .
وأعله ابن قدامة: بأنه حديث غير محفوظ يرويه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف في الحديث (4) .
نموذج للاعلال بالقلب وثر ذلك في اختلاف الفقهاء
من الأوهام التي تنشأ لبعض رواة الحديث القلب في مروياتهم، وقد حصل هذا لكثير من الرواة، وقد تمكن المحدثون من تمييز هذه الأوهام التي وقعت لبعض المرويات وميزوا الخطأ من الصواب حتى بقيت السنة مصانة ومحفوظة من الخطأ والعمد ومن الزائد والدخيل، وتمييز هذه الأوهام لم يكن بالأمر السهل على المحدثين؛ لكنهم كانوا يتابعون الرواة في حلهم وترحالهم وكيفية تلقيهم وأدائهم للحديث؛ حتى لا يدخل على السنة ما ليس منها. والقلب سواء كان بالمتن أو في السند قد يكون عمدا من الراوي أو سهواً، والعمد قد يكون لاختبار الراوي كما صنع مهرة محدثي بغداد للامام البخاري ليختبروا حفظه وذكائه حتى رد كل حديث على اسناده وميز--------------------------------------------
(1) المغني 3/52
(2) المغني 3/52.
(3) أخرجه عبد بن حميد (959) ، وابن عدي 4/1579 و 1583، والدارقطني 2/183، وابو نعيم في الحلية 8/357، والبيهقي 4/220 و 364. وأنظر تلخيص الحبير 2/206
(4) تقريب التهذيب 1/480، ميزان الاعتدال 2/564 الترجمة (4868)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
الخطأ من صوابه (1) . أو للاغراب كما يفعله بعض الضعفاء من أجل أن يوقعوا الناس في الغرابة حتى يظنوا أنه يروي ما ليس عند غيره حتى يقبلوا على أخذ حديثه والتحمل عنه كأن يكون الحديث مشهورا عن راو من الرواة أو باسناد من الأسانيد فيقلبه أحد الضعفاء الكذابين براو أو باسناد آخر وهذا صنيع محرم يقدح في عدالة راويه (2) .
فعلماء الحديث خدموا السنة وتتبعوا الرواة وبينوا ما وقع في الحديث من قلب أو غيره حتى جعلوا المقلوب نوعا من أنواع علوم الحديث.
ويمكننا أن نعرفه بأنه: هو الحديث الذي أبدل فيه راويه شيئا بآخر في السند أو في المتن عمدا أو سهوا (3) .
والحديث المقلوب من انواع الضعيف؛ لانه ناشيء عن اختلال ضبط الراوي للحديث حتى احاله عن وجهه، واذا كثر وقوع ذلك منه أدى الى اختلال ضبطه وضعف حديثه (4) .
والقلب قد يكون في السند مثل: ((كعب بن مرة)) فيقلب على أحد الرواة الى: ((مرة بن كعب)) . وقد يكون في المتن وهو كثير، منه: حديث أبي هريرة عند مسلم (5) حديث: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله)) فقد جاء في هذه الرواية عند مسلم: ((ورجل تصدق بصدقته فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله)) . وهذه--------------------------------------------
(1) راجع القصة في تاريخ بغداد 2/20، والبداية والنهاية 1/25، وهدي الساري 2/200.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/284.
(3) شرح التبصرة 1/283، منهج النقد ص435، ظفر الأماني ص405، التقييد والايضاح 2/101.
(4) منهج النقد ص435.
(5) الصحيح 3/93 رقم (1031)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
اللفظة انقلبت على بعض الرواة والحديث محفوظ: ((حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)) (1) .
((أثر القلب في اختلاف الفقهاء)) (الهيئة عند السجود هل توضع اليدان قبل أم الركبتان؟)
اختلف الفقهاء في ذلك على قولين: القول الأول: توضع الركبتان قبل اليدين عند الهوي الى السجود. نقله الترمذي عن أكثر أهل العلم، وهو مروي عن عمر بن الخطاب. وبه قال النخعي، ومسلم بن يسار، وسفيان الثوري، والشافعي، وأحمد في رواية واسحاق وهو مذهب أهل الكوفة منهم: أبو حنيفة (2) .
واحتجوا بما رواه شريك القاضي، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه واذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه)) (3)--------------------------------------------
(1) عند أحمد 2/439، والبخاري 1/168 رقم (660) و 2/138 رقم (1423) ، والترمذي 4/516 رقم (2391) ، والنسائي 8/222، وابن خزيمة (59) ، وابن حبان (7338) ، والبيهقي 10/87، والبغوي (470) ، وابن عبد البر 2/280.
(2) جامع الترمذي 2/57، الأم 1/113، المغني 1/554، بداية المجتهد 1/167، شرح معاني الآثار 1/254، المجموع 3/394، نيل الأوطار 2/281.
(3) أخرجه الدارمي (1326) ، وأبو داود 1/222 رقم (838) ، وابن ماجه 1/286 رقم (882) ، والترمذي رقم (268) ، والنسائي 2/206 و 234، وابن خزيمة (626) و (629) ، والطحاوي في شرح المعاني 1/255، وابن حبان (1912) ، والطبراني في الكبير 22/حديث (97) ، والدارقطني 1/345، والحاكم 1/ 226، والبيهقي 2/98.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحدا رواه غير شريك)) (1) .
القول الثاني: توضع اليدان قبل الركبتين في السجود.
وبه قال الأوزاعي ومالك ورواية عن أحمد وهو مذهب أصحاب الحديث.
وقال الأوزاعي: ((أدركت الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم))
وبه قال ابن حزم وجعل وضع اليدين قبل الركبتين فرضا.
ونقله الشوكاني عن العترة (2) .
واحتجوا: بما رواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اذا سجد أحدكم، فلا يبرك كما يبرك
البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه)) (3) .--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي 2/57 عقيب (268) . وانظر تحفة الأشراف 9/89 حديث (11780) ، وشريك سيء الحفظ، فحديثه ضعبف عند التفرد وقد تفرد بهذا الحديث، وهذا الحديث ضعفه الامام الدارقطني في سننه 1/345 لتفرد شريك فقد قال: ((لم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به)) ، وأنظر ترجمة شريك في التقريب 1/351. ولعل الامام الترمذي حسنه لتلقي أهل العلم له بالقبول؛ لأنه قال ((والعمل عليه عند أكثر أهل العلم)) .
(2) المحلى 4/129، المجموع 3/394، شرح معاني الآثار 1/254، المغني 1/554، الشرح الكبير للدردير 1/250، نيل الاوطار 2/282، فتح الباري 2/291، تحفة الأحوذي 2/128
(3) أخرجه أحمد 2/381، والبخاري في التاريخ الكبير 1/139، وأبو داود 1/222 رقم (840) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/254، والدارقطني 1/344-345، والبيهقي 2/99 و 100، والحازمي في الاعتبار ص158 و 159، واسناده صحيح، وكذا قال محققا زاد المعاد 1/223 وصححه ابن حزم في المحلى 4/129، وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي 2/137: ((صحيح أو حسن لذاته)) ثم أطال النفس في تعليل ذلك. وقال ابن حجر في بلوغ المرام: ((هو أقوى من حديث وائل بن حجر)) سبل السلام 1/186، ونقل المباركفوري 2/137 عن ابن سيد الناس قوله: ((أحاديث وضع اليدين قبل الركبتين أرجح)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
وكان الامام البخاري أعله بتفرد محمد بن عبد الله بن الحسن وبالانقطاع. اذ قال: ((ولا يتابع عليه ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا؟)) (1) .
وأجيب عن ذلك: أما التفرد فلا يضر لأنه ثقة (2) .
قال ابن التركماني: ((وثقه النسائي، وقول البخاري: لا يتابع على حديثه ليس بصريح في الجرح فلا يعارض توثيق النسائي)) (3) .
وأما قول البخاري: ((ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا؟)) فهي غير مفيدة للانقطاع غاية ما فيها عدم معرفة البخاري لهذا الأمر، وقد عرفه غيره فأثبته الامام الذهبي بقوله: ((حدث عن نافع وأبي الزناد)) (4) .
وقد دفع ابن خزيمة الاستدلال بهذا الحديث بأنه منسوخ بما رواه ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بالركبتين قبل اليدين (5)--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير 1/139.
(2) التقريب 2/176، التهذيب 9/252.
(3) الجوهر النقي 2/100.
(4) سير اعلام النبلاء 6/210. وأنظر تهذيب التهذيب 9/353 والكاشف 2/185-186 طبعة الشيخ محمد عوامة.
(5) صحيح ابن خزيمة (628) . وضعف ابن حجر النسخ بقوله: ((وادعى ابن خزيمة أن حديث أبي هريرة منسوخ)) . فتح الباري 2/291.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
وأجيب: بأن هذا لا يصلح للنسخ لشدة ضعفه وسقوطه؛ فهو مسلسل بالعلل ابراهيم بن اسماعيل، لينه أبو زرعة وتركه أبو حاتم (1) . واسماعيل بن يحيى، قال الدارقطني: ((متروك)) (2) .
ويحيى بن سلمة، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك (3) .
وقال ابن حجر: ((وهذا لوصح لكان قاطعا للنزاع لكنه من افراد ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه وهو ضعيف)) (4) .
وقد دفع ابن القيم الاستدلال بحديث أبي هريرة وأعله بالقلب.
قال ابن القيم: ((وكان يقع لي أن حديث أبي هريرة كما ذكرنا مما انقلب على بعض الرواة متنه وأصله، ولعله: ((وليضع ركبتيه قبل يديه)) (5) .
وكذلك قال اللكنوي (6)
ويجاب عن هذا:
بأن هذا مما لا دليل عليه ولعل ابن القيم واللكنوي - رحمهما الله- ما لا الى ذلك بما روي من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه، ولا يبرك بروك الفحل)) (7) .--------------------------------------------
(1) الميزان 1/20 الترجمة (39)
(2) الميزان 1/254 الترجمة (968)
(3) الميزان 4/381 الترجمة (9527) . وأنظر الاعتبار للحازمي ص160.
(4) الفتح 2/291.
(5) زاد المعاد 1/224.
(6) ظفر الأماني ص405 و 407.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 1/263، والطحاوي 1/255، والبيهقي 2/100.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
لكن هذا لا حجة لهم فيه ولا ينبغي أن تعل به الأحاديث الصحيحة، فهو ضعيف جدا لتفرد عبد الله بن سعيد المقبري به فهو متروك.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال الفلاس: منكر الحديث متروك، وقال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه، وقال الدارقطني: متروك ذاهب الحديث، وقال البخاري: تركوه. (1)
ثم أن حديث وضع اليدين قبل الركبتين، له شاهد موقوف من طريق نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان اذا سجد بدأ بوضع يديه قبل ركبتيه، وكان يقول: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك)) (2) .
نموذج للاعلال بالتصحيف والتحريف
يحصل لبعض الرواة أوهام تقع في السند أو في المتن بتغيير النقط أو الشكل أو الحروف.
وهذا النوع من الخطأ يسمى عند المحدثين بـ ((التصحيف والتحريف)) . ومعرفة--------------------------------------------
(1) الميزان 2/429 الترجمة (4353) ، ومما ينبغي التنبيه اليه: ان الامام الطحاوي 1/255 أعل حديث الأعرج عن أبي هريرة بحديث عبد الله بن سعيد المقبري وقد بان لك ما فيه، ومنهم: من جعل هذا اضطرابا وليس الأمر كذلك فان من شرط الاضطراب استواء وجوه الاختلاف ولا تعل الرواية الصحيحة بالضعيفة.
(2) أخرجه أبو داود كما في تحفة الأشراف (8030) ، وابن خزيمة (627) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/254، والدارقطني 1/344، والحاكم 1/226، وصححه، ولم يتعقبه الذهبي، وعلقه البخاري (2/390 الفتح) مجزوما به، لكن الجزء المرفوع منه لم يرد عند البخاري ولا الدارقطني، وقال البيهقي عن هذه الزيادة المرفوعة: ((ولا أراه الا وهما)) السنن الكبرى 2/100 ولم يعقب عليه الحافظ ابن حجر 2/291.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
هذا النوع من أنواع علوم الحديث له أهمية كبيرة؛ وذلك لما فيه من تنقية الأحاديث النبوية مما شابها في بعض الألفاظ سواء كان في متونها أو في رجال أسانيدها.
وهذا الفن فن جليل لما يحتاج اليه من الدقة والفهم واليقظة، ولم ينهض به الا الحفاظ الحاذقون؛ فقد عني به المحدثون وبضبطه. وفائدة معرفة هذا الفن معرفة المراد من الكلمات المصحفة قبل تصحيفها (1) .
والتصحيف في اللغة: تغير اللفظ حتى يتغير المراد، ويقال: صحفه فتصحف. أي: غيره فتغير حتى التبس (2) . وهو مشتق من الصحيفة؛ لأن من ينقل كذلك ويغير يقال: أنه قد صحف: أي قد روى من الصحف فهو مصحف، ومصدره التصحيف (3) .
والتصحيف في اصطلاح المحدثين: تحويل الكلمة في الحديث من الهيئة المتعارفة الى غيرها (4) .
والتصحيف والتحريف مترادفان، ويطلقان على معنى واحد، الا أن الحافظ ابن حجر فرق بينهما تفريقا حسنا، فقال: ((وان كانت المخالفة بتغير حرف أو حروف مع بقاء صورة الخط في السياق، فان كان ذلك بالنسبة الى النقط فالمصحف، وان كان بالنسبة الى الشكل فالمحرف)) (5) .
والسبب في وقوع التصحيف والاكثار منه انما يحصل غالبا للآخذ من الصحف وبطون الكتب، دون تلق للحديث عن أستاذ من ذوي الاختصاص؛ لذلك حذر أئمة--------------------------------------------
(1) علوم الحديث ص250، منهج النقد ص444.
(2) المصباح المنير 1/358.
(3) فتح المغيث 3/68
(4) فتح المغيث 3/68.
(5) نزهة النظر ص49.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
الحديث من الأخذ عمن هذا شأنه، وقالوا: ((لا يؤخذ الحديث من صحفي)) (1) .
ثم أن التصحيف اذا صدر من الراوي نادرا لا يعاب عليه به ولا يطعن فيه، لكن اذا كثر منه دل على ضعفه لأنه ليس من أهل الشأن؛ لذا قال الامام أحمد بن حنبل: ((ومن يعرى عن الخطأ والتصحيف)) (2) .
والتصحيف يكون في السند ويكون في المتن:
وما كان في السند: هو ما حصل فيه تغيير في ضبط رجل أو أكثر من رجال السند مثل: جواب التيمي، قرأه بعضهم: جراب، وأبي حرة، قرأه بعضهم أبو جرة (3) .
والتصحيف في المتن: هو ما كان فيه تغيير لبعض الفاظ المتن. مثاله: ما روي عن الدارقطني: أن أبا موسى العنزي حدث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرة لها خوار)) ، فقال فيه: ((أو شاة تنعر)) بالنون، وانما هو: ((تيعر)) ، بالياء (4) .--------------------------------------------
(1) فتح المغيث 3/68.
(2) علوم الحديث 252، فتح المغيث 3/68.
(3) فتح المغيث 3/70.
(4) الجامع لأخلاق الراوي 1/295، علوم الحديث ص254.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
الخاتمة في خلاصة نتائج البحث
اقرب المعاني اللغوية لمعنى العلة في اصطلاح المحدثين هو: المرض؛ وذلك لأن الحديث الذي ظاهره الصحة اذا اكتشف الناقد فيه علة قادحة، فإن ذلك يمنع من الحكم بصحته.
ان تقييد العلة بكونها خفية قيد اغلبي، فإن المحدثين اذا تكلموا عن العلة باعتبار إن خلو الحديث منها يعد قيداً لابد منه لتعريف الحديث الصحيح، فإنهم في هذه الحالة يطلقون العلة ويريدون بها المعنى الاصطلاحي الخاص، وهو السبب الخفي القادح واذا تكلموا في نقد الحديث بشكل عام فإنهم في هذه الحالة يطلقون العلة ويريدون بها السبب الذي يعل به الحديث سواء كان خفيا او ظاهراً، قادحاً او غير قادح، وهذا له نظائرعند المحدثين.
العلة بالمعنى الاصطلاحي الخاص لا تعرف إلا بجمع الطرق والموازنة والنظر الدقيق في اسانيد الحديث ومتونه.
ان معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج الى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة.
التفرد بحد ذاته ليس علة، وانما يكون احياناً سبباً من اسباب العلة. ويلقي الضوء على العلة ويبين ما يكمن في اعماق الرواية من خطأ او وهم.
المجروحون جرحاً شديداً - كالفساق والمتهمين والمتروكين - لا تنفعهم المتابعات إذ ان تفردهم يؤيد التهمة عند الباحث الناقد الفهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
الحديث الضعيف اذا تلقاه العلماء بالقبول فهو مقبول يعمل به ولا يسمى صحيحاً.
علم العلل كالميزان لبيان الخطأ والصواب والصحيح والمعوج.
قد تعل بعض الاحاديث بالمعارضة اذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق.
الشك ليس علة في الحديث، لكن قد يتوقف العلماء في كلمة او لفظة يقع فيها الشك.
زيادة الثقة مقبولة ما لم يقم دليل او ترجح القرينة ردها.
علل المتن في الغالب آتية مما اشترط الفقهاء للعمل بخبر الآحاد، وكثير منها يعود للترجيح، بمعنى ان بعض الفقهاء يرجح العمل بالدليل المعارض عنده على العمل بخبر الآحاد، وذلك كرد بعض الفقهاء خبر الآحاد كإن يكون وارداً فيما تعم فيه البلوى، او خالفت فتيا الصحابي الحديث الذي رواه، وكتقديم بعض العمل بالقواعد العامة او عمل اهل المدينة على العمل بخبر الآحاد عند المعارضة، وقد انتهيت في غالب ذلك في ترجيح ما ذهب اليه جمهور العلماء في هذه القضايا.
لما تقدم يبدو لي من المهم جداً تشجيع الدراسات التي تربط بين الفقه ومصادره، وخصوصاً تلك التي تربط بينه وبين علوم الحديث المختلفة.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين
تم بحمد الله
الفراغ من طباعة هذا البحث يوم الاثنين الموافق
16 محرم 1420 هـ
الموافق ليوم 3/5/1999 م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
ملحق في تراجم الأعلام
الواردة في الرسالة
1- (ابراهيم بن يزيد النخعي)
أبو عمران الكوفي ، فقيه العراق ، ورأس مدرسة الرأي.
قال الشعبي - حين بلغه موته-: ((ما ترك بعده مثله)) .
ولد سنة ست واربعين.
وتوفي سنة ست وتسعين.
((طبقات ابن سعد 6/270 ، حلية الاولياء 4/217 ، تذكرة الحفاظ 1/73 ، تهذيب التهذيب 1/187))
2- (ابي بن كعب النجاري المدني)
من اعيان الصحابة ، وسيد قراء هذه الامة. شهد بيعة العقبة ، وبدرا ، والمشاهد كلها مع الرسول صلى الله عليه وسلم ،
توفي بالمدينة ، والأكثرون على انه توفي في خلافة عمر. وقيل: غير ذلك.
((حلية الاولياء 1/250 ، الاستيعاب 1/47 ، تذكرة الحفاظ 1/16 ، الاصابة 1/9 ، تهذيب التهذيب 1/187))
3- (احمد بن ابي خثيمة: زهير بن حرب النيسابوري البغدادي)
ابو بكر ، محدث ، اديب
ولد ببغداد ، سنة: خمس وثمانين ومائة.
وتوفي فيها سنة: تسع وسبعين ومائتين.
((تاريخ بغداد 4/162 ، تذكرة الحفاظ 2/156))
4- (احمد بن علي الرازي)
ابو بكر الجصاص: من اكابر الحنفية ، اليه انتهت رئاسة العلم في زمانه في مذهب ابي حنيفة.
ولد سنة: خمس وثلثمائة
وتوفي سنة: سبعين وثلثمائة
((تاريخ بغداد 4/314))
5- (احمد بن محمد بن سلامة الازدي الطحاوي)
ابو جعفر: من كبار ائمة الحنفية في الحديث والفقه والخلاف.
ولد في ((طحا)) من صعيد مصر سنة: تسع وعشرين ومائتين ، وقيل: غير ذلك.
وتوفي في: مستهل ذي القعدة سنة: احدى وعشرين وثلثمائة.
((البداية والنهاية 11/174 ، تذكرة الحفاظ 3/808))
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
6- (احمد بن محمد بن هانئ)
ابو بكر الاسكاف الطائي الأثرم: محدث ، فقيه ، صاحب احمد بن حنبل.
له من الكتب السنن والتاريخ والعلل.
توفي سنة احدى وستين ومائتين.
((تذكرة الحفاظ 2/570))
7- (اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي)
ابو يعقوب المروزي ، ابن راهويه: احد ائمة المسلمين ، جمع بين الحديث والفقه والورع والتقوى.
ولد سنة: احدى - وقيل: ست - وستين ومائة.
توفي بنيسابور: ليلة السبت ، الموافق ليلة النصف من شعبان سنة: سبع - او ثمان - وثلاثين ومائتين.
((تاريخ بغداد 6/345 ، حلية الاولياء 9/234 ، تذكرة الحفاظ 2/433 ، تهذيب التهذيب 1/216))
8- (اسماء بنت ابي بكر الصديق)
ذات النطاقين ، صحابية من الفضليات ، اخت عائشة لأبيها ، وام عبد الله بن الزبير توفيت بمكة ، سنة: ثلاث - او اربع- وسبعين.
((حلية الاولياء 2/55 ، الاستيعاب 4/232 ، الاصابة 4/229 ، تهذيب التهذيب 12/397))
9- (اسماعيل بن ابراهيم بن مقسم الاسدي البصري)
ابو بشر ، المعروف: بابن علية.
امام حجة جمع بين الحديث والفقه.
ولد سنة: عشر ومائة.
وتوفي ببغداد: يوم الثلاثاء ، لثلاث عشر خلت من ذي القعدة سنة: ثلاث - او اربع - وتسعين ومائة.
((تاريخ بغداد 6/229 ، تذكرة الحفاظ 1/322 ، تهذيب التهذيب 1/275))
10- (اسماعيل بن عياش بن سليم العنسي)
ابو عتبة الحمصي: صدوق في روايته عن اهل بلدة مخلط في غيرهم.
((تقريب التهذيب 1/73 ، تهذيب التهذيب 1/321))
11- (الاسود بن يزيد بن قيس)
ابو عمرو - ويقال: عبد الرحمن - النخعي التابعي: من اصحاب ابن مسعود ، فقيه ، حافظ ، ثقة ، وكان عالم الكوفة في عصره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
توفي بالكوفة ، سنة: اربع - او خمس او ست - وسبعين.
((حلية الاولياء 2/102 ، تذكرة الحفاظ 1/48 ، الاصابة 1/106 ، تهذيب التهذيب 1/342))
12- (اشهب بن عبد العزيز بن وارد القيسي)
ابو عمرو: وقيل: اسمه مسكين ، واشهب لقبه ، من اجل اصحاب مالك المدافعين عن مذهبه ، واليه انتهت رئاسة المالكية في مصر بعد ابن القاسم.
ولد سنة: خمس واربعين ومائة.
وتوفي بمصر: يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة اربع ومائتين.
((تهذيب التهذيب 1/359))
(الاعرج = عبد الرحمن بن هرمز، سيأتي)
(الاعمش = سليمان بن مهران ،سياتي)
(ابو امامة = صدي بن عجلان ، سيأتي)
(الاوزاعي = عبد الرحمن بن عمرو ، سيأتي)
13- (اياس بن معاوية بن قرة المزني)
أبو واثلة ، البصري: تابعي ، فقيه ، ثقة ، ولي قضاء البصرة.
ولد سنة: ست واربعين.
وتوفي بواسط ، سنة: اثنتين وعشرين ومائة.
((حلية الاولياء 3/123 ، تهذيب التهذيب 1/390)) .
14- (ايوب بن ابي تميمة السختياني)
ابو بكر - ويقال: ابو عثمان - البصري: تابعي ، ثبت ، حجة ، من كبار الفقهاء والمحدثين.
ولد سنة: ست - او ثمان - وستين.
وتوفي سنة: احدى وثلاثين ، وقيل: غير ذلك.
((حلية الاولياء 3/3 ، تذكرة الحفاظ 1/130 ، تهذيب التهذيب 1/398))
(أبو ايوب الانصاري = خالد بن زيد ، سيأتي)
(ابو بردة بن ابي موسى = عامر بن عبد الله بن قيس ، سيأتي)
15- (بسرة بنت صفوان بن نوفل القرشية الاسدية)
بنت اخي ورقة بن نوفل -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
وقيل: بنت صفوان بن امية - من بني مالك بن كنانة صحابية جليلة ، لها سابقة وهجرة، عاشت الى خلافة معاوية
((الاستيعاب 4/249 ، الاصابة 4/252 ، تهذيب التهذيب 12/404))
16- (ثابت بن اسلم)
ابو محمد البصري ، البناني: ثقة عابد
توفي سنة: سبع وعشرين ومائة
((تذكرة الحفاظ 1/125 ، تقريب التهذيب 1/125 ، تهذيب التهذيب 2/2 ، طبقات الحفاظ ص56))
(الثوري = سفيان بن سعيد ، سيأتي)
(الجصاص = احمد بن علي الرازي ، تقدم)
17- (حجر بن العنبس الحضرمي الكوفي)
صدوق مخضرم.
((تقريب التهذيب 1/155 ، تهذيب التهذيب 2/214))
18- (حفص بن ميسرة)
ابو عمر العقيلي الصغاني ، نزيل عسقلان ، ثقة ربما وهم توفي سنة: احدى وثمانين ومائة.
((تقريب التهذيب 1/189 ، تهذيب التهذيب 2/419))
19- (الحكم بن عتيبة)
ابو محمد-ويقال: ابو عبد الله، ويقال: ابو عمر- الكوفي تابعي، ثقة، حجة، افقه اهل الكوفة بعد النخعي والشعبي.
ولد سنة: خمسين ، وقيل: سبع واربعين.
توفي سنة: ثلاث - وقيل: اربع ، وقيل: خمس - عشرة ومائة.
((تذكرة الحفاظ 1/117 ، تهذيب التهذيب 2/434))
20- (داود بن علي الاصفهاني)
ابو سليمان الظاهري: احد المجتهدين ، ورأس المذهب الظاهري ، ولد في الكوفة سنة: اثنتين - وقيل: احدى - ومائتين
توفي ببغداد: في رمضان سنة: سبعين ومائتين.
((تاريخ بغداد 8/369 ، تذكرة الحفاظ 2/572 ، شذرات الذهب 2/158))
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)
21- (الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله)
ابو يزيد ، الثوري ، الكوفي: ثقة عابد مخضرم
توفي سنة: احدى - وقيل: ثلاث - وستين
((تقريب التهذيب 1/244، تهذيب التهذيب 3/242))
22- (ربيعة بن ابي عبد الرحمن)
ابو عثمان ، المدني ، المعروف بربيعة الرأي = ثقة فقيه مشهور
((تقريب التهذيب 1/247 ، تهذيب التهذيب 3/258))
23- (رفيع بن مهران)
ابو العالية ، الرياحي البصري
تابعي ، فقيه ، ثقة ، حجة ، الا انه كثير الارسال
توفي سنة: تسعين ، وقيل: غير ذلك.
((حلية الاولياء 2/217 ، تذكرة الحفاظ 1/61 ، تهذيب التهذيب 3/284))
(ابو الزناد = عبد الله بن ذكوان ، سيأتي)
24- (سعيد بن المسيب بن حزن)
ابو محمد: القرشي ، المخزومي ، المدني: امام التابعين ، واحد الفقهاء السبعة.
ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب ، وقيل: لاربع سنين
توفي سنة: اربع وتسعين على الصحيح
((فقه الامام سعيد 1/10-150))
25- (سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري)
ابو عبد الله ، الكوفي: امام من ائمة المسلمين ، وعلم من اعلام الدين ، وامير المؤمنين في الحديث.
ولد في الكوفة ، سنة: سبع وتسعين.
وتوفي بالبصرة ، سنة: احدى وستين ومائة.
((تاريخ بغداد 9/151 ، حلية الاولياء 6/356 ، تذكرة الحفاظ 1/302 ، تهذيب التهذيب 4/111))
26- (سفيان بن عيينة بن ابي عمران)
ابو محمد ، الكوفي الهلالي ، الامام الحجة الفقيه ، محدث الحرم المكي
ولد بالكوفة سنة: سبع ومائة
توفي بمكة سنة: ثمان وتسعين ومائة
((تاريخ بغداد 9/174 ، حلية الاولياء 7/270 ، تذكرة الحفاظ 1/262 ، تهذيب التهذيب 4/111))
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)