محمد بن سعد قال: (صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، ويكنى أبا عبد الله توفي بالمدينة سنة ثنتين وثلاثين ومائة)(1).
أخبرنا أبو عبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري ثنا أبو عمرو محمد أحمد بن حمدان ثنا أبو أحمد بن المثنى الموصلي ثنا عبد الرحمن بن سلام ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق الهمداني(2) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ذكرت عنده فليصل عليه، فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرًا"(3).
أخبرنا السمسار ثنا الصفار ثنا ابن قانع: أن عبد الرحمن بن سلام الجمحي، مات بالبصرة في سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
12 - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم أبو إسحاق الزهري رحمه الله:
(حدث عنه: يزيد بن عبد الله بن الهاد الليثي، والحسين بن سيار--------------------------------------------
(1) انظر: الطبقات الكبرى - القسم المخطوط الساقط المدينة - ق 215 ب، المحفوظ بمكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم 736، 737.
(2) عمرو بن عبد الله السبيعي.
(3) رواه بهذا اللفظ عن أنس النسائي في عمل اليوم والليلة ص: 5.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
الحراني(1)، وبين وفاتيهما مائة وثنتا عشرة سنة(2).
أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسين بن المنذر(3) القاضي ثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبيد الله(4) بن يزيد وأخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم الشاهد(5) ثنا علي بن إسحاق المادرائي(6) ثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى ثنا يونس بن محمد(7) ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد--------------------------------------------
(1) بغدادي نزل حران في كتبه أحاديث منكرة، وقد اختلط آخر أمره، قال أبو عروبة: متروك، مات بعد سنة 250 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (8/ 49)، لسان الميزان (2/ 287).
(2) انظر: تهذيب التهذيب (1/ 122).
(3) قال ابن العماد: كان صدوقًا علامة بالفرائض، مات سنة 411 هـ.
انظر: شذرات الذهب (3/ 195).
(4) هو أبو جعفر المعروف بابن المنادي، وثقه عبد الله بن أحمد ومحمد بن كامل، وقال أبو حاتم: صدوق، ولد سنة 171 هـ، ومات سنة 272 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (4/ 1/ 3)، تاريخ بغداد (2/ 326)، التهذيب (9/ 325).
(5) ذكره الذهبي في شيوخ الخطيب الذين أخذ عنهم العلم بالبصرة. تذكرة الحفاظ (3/ 1136)، وذكره أيضًا يوسف العش في شيوخ الخطيب. الخطيب (ص: 83).
ولم أقف على ترجمته.
(6) نسبته إلى مادرايا - بالدال المهملة - بلدة قرب البصرة، اللباب (3/ 142)، ويكنى أبا الحسن، مسند البصرة ومحدثها المشهور، توفي سنة 334 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ (3/ 847)، شذرات الذهب (2/ 335).
(7) أبو محمد المؤدب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب(1) عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن سعد بن أبي وقاص قال: "استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبًا من هؤلاء اللواتي كن عندي، فلما سمعن صوتك تبادرن الحجاب، قال عمر: فأنت أحق أن يهبن ثم قال: أي عدوات أنفسهن أهبتنني ولا - قال الصفار ولم - تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلن: نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما لقيت الشيطان سالكًا فجًا إلا سلك غير فجك"(2).
أخبرنا علي بن أحمد الرزاز(3) ثنا محمد بن أحمد الصواف ثنا بشر بن موسى ثنا عمرو بن علي المدني(4) قال: مات يزيد بن عبد الله بن الهاد - من--------------------------------------------
(1) أبو بكر محمد بن مسلم الزهري.
(2) انظر: صحيح البخاري - كتاب المناقب، باب مناقب عمر (5/ 13 - 14).
(3) هو بفتح الراء وتشديد الزاي بعدها ألف وفي آخره زاي .. اللباب (2/ 22).
قال الخطيب: كتبنا عنه وكان كثير السماع كثير الشيوخ، ولد سنة 335 هـ، ومات سنة 419 هـ. انظر: تاريخ بغداد (11/ 330)، اللسان (4/ 196).
(4) هو أبو حفص الفلاس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
بني الليث من أنفسهم - سنة تسع وثلاثين ومائة(1).
وحدث عن إبراهيم بن سعد: شعبة بن الحجاج، وبين وفاته ووفاة الحسين بن سيار إحدى وتسعون سنة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه البرقاني قال: قرأت على أبي الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري(2) حدثك عمك سعد بن محمد الزهري(3) ثنى عمي أحمد بن سعد(4) ثنا علي بن الجعد ثنا شعبة ثني إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتم فضة حبشي"(5).--------------------------------------------
(1) لعله قال ذلك في كتاب "التأريخ"، وهو مفقود.
انظر: موارد الخطيب البغدادي (ص: 347).
(2) وثقه الخطيب والبرقاني والأزجي والدارقطني، وكان صاحب كتاب، ولد سنة 290 هـ، وتوفي سنة 381 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (10/ 368)، شذرات الذهب (3/ 101).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) ابن إبراهيم بن سعد من ولد عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(5) رواه مسلم في صحيحه - كتاب اللباس، باب في خاتم الورق قصه حبشي (3/ 1658 ح 2094)، ولفظه عنده: … كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيًا، وأورد البخاري في الصحيح - اللباس، باب فضل الخاتم (7/ 201) جملة منه، وأخرجه بلفظ مسلم كل من أبي داود (4/ 424 ح 4216) كتاب الخاتم، باب ما جاء في اتخاذ الخاتم، والترمذي (4/ 227) - كتاب اللباس، باب ما جاء في اتخاذ خاتم فضة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
أخبرنا محمد بن الحسين القطان ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان(1) ثنا" (أبو)(2) الوليد هشام بن عبد الملك(3) قال: مات شعبة سنة ستين ومائة في أول السنة"(4).
وحدث عن إبراهيم بن سعد: الليث بن سعد، وبين وفاته ووفاة الحسين بن سيار ست وسبعون سنة.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب(5) ثنا عمر بن أحمد المذكر(6) ثنا عبد العزيز بن قيس البرسيمي(7) - بمصر - ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب(8) ثنا--------------------------------------------
(1) هو الفسوي صاحب "المعرفة والتاريخ"، مات سنة 277 هـ، أو بعدها.
"انظر: تذكرة الحفاظ (2/ 582)، التهذيب (11/ 385).
(2) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، وأثبتها من كتاب المعرفة والتاريخ (1/ 147).
(3) الطيالسي البصري.
(4) انظر: المعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 147).
(5) هو الحسن بن محمد أبو محمد الخلال.
(6) لم أقف على من ترجمه، فلعله ابن شاهين عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، والله أعلم.
(7) هو بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وكسر السين المهملة وسكون المثناة التحتية في آخرها ميم ثم ياء النسبة قال ابن ماكولا: كان ثقة، مات سنة 332 هـ.
انظر: الإكمال (1/ 423)، اللباب (1/ 139).
(8) هو ابن أخي عبد الله بن وهب المصري، قال أبو حاتم: كان ثقة مستقيم ثم خلط، وقال الحافظ في التقريب: صدوق تغير بآخره، مات سنة 264 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 1/ 59)، التهذيب (1/ 54).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
عمي(1) ثنا الليث بن سعد عن إبراهيم بن سعد عن أبيه(2).
عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود(3) أبيه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الركعتين كأنه على الرضف(4)، قال: قلت لأبي: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم"(5).--------------------------------------------
(1) عبد الله بن وهب المصري.
(2) أبو إسحاق سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
انظر: التاريخ الكبير (2/ 2/ 51)، التهذيب (3/ 463).
(3) اسمه عامر وقيل اسمه كنيته، وكان ثقة كثير الحديث، والراجح عند أكثر العلماء أنه لم يسمع من أبيه شيئًا، مات سنة 82 هـ.
انظر: الطبقات الكبرى (6/ 210)، التهذيب (5/ 75).
(4) الرضف هو: الحجارة المحماة يوغز بها اللبن واحدتها رضفة وتحرك رَضَفَة.
انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (2/ 231)، القاموس المحيط (3/ 149).
(5) أخرجه أبو داود في السنن - كتاب الصلاة، باب في تخفيف القعود (1/ 606 ح 995)، والترمذي - كتاب الصلاة باب ما جاء في مقدار القعود في الركعتين الأوليين (2/ 202 ح 366)، وقال: هذا حديث حسن إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، والحديث رواه أحمد في المسند (1/ 386).
قال ابن رجب: قال يعقوب بن شيبة: إنما استجاز أصحابنا أن يدخلوا حديث أبي عبيدة في المتصل لمعرفته بحديث أبيه وأنه لم يأت فيه منكر انتهى. ثم قال: وكان يرى ابن المدني أن حديث أبي عبيدة عن أبيه ثبت. اهـ.
انظر: شرح علل الترمذي (ص: 233).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي(1) الحافظ - بنيسابور - ثنا القاسم بن غانم بن حمويه الصيدلاني(2) ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي قال: سمعت ابن بكير(3) يقول: "مات الليث للنصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومائة وصلى عليه موسى بن عيسى(4) "(5).
أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسين بن علي بن المنذر، وأبو علي الحسن بن أبي بكر شاذان قالا: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي.
ثنا أبو سعيد محمد بن يحيى الرهاوي(6) ثنا الحسين بن سيار ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهى عن قبيصة(7) عن أم سلمة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد أبا--------------------------------------------
(1) قال في اللباب (2/ 313): نسبته إلى عبدويه بضم الدال المهملة والمحدثون يقولون: عبدويي بيائين تحتيتين والنحويون يقولون عبدوي بياء وبفتح العين والدال … اهـ.
انظر: تاريخ بغداد (11/ 272)، تذكرة الحفاظ (3/ 1072).
(2) كان طبيبًا عمر طويلًا، قال الحاكم: لم تعجبني روايته لتاريخ ابن بكير، توفي سنة 336 هـ.
انظر: لسان الميزان (4/ 464).
(3) هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري.
(4) أحد ولد عبد الله بن العباس الهاشمي، وأحد أمرائهم، ولي الحرمين للمهدي ثم مصر للرشيد، توفي سنة 183 هـ.
انظر: النجوم الزاهرة (2/ 78)، الأعلام (8/ 277).
(5) لعله قال ذلك في كتاب "التأريخ"، وهو مفقود.
انظر: موار الخطيب البغدادي (ص: 336).
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) ابن ذؤيب بالمعجمة - مصغرًا - الخزاعي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
سلمة فأغمضه"(1).
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا(2) وأبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي(3) وأبو الفضل إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي(4) قالوا: أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري(5) ثنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود قال: "الحسين بن سيار يكنى أبا علي وهو بغدادي نزل حران، ومات بعد الخمسين يعني--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في الصحيح - كتاب الجنائز، باب في إغماض الميت والدعاء له (2/ 634 ح 920)، وأبو داود في السنن - كتاب الجنائز، باب تغميض الميت (3/ 487 ح 3118)، وابن ماجه - كتاب الجنائز، باب تغميض الميت (1/ 467 ح 1454)، ورواه أيضًا الإمام أحمد في المسند (6/ 297)، وهو عندهم جميعًا عن أم سلمة بلفظ: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه .. الحديث.
(2) البادا: بالباء الموحدة بعدها ألف ثم دال مهملة ثم ألف.
انظر: تاريخ بغداد (4/ 322)، اللباب (1/ 104).
(3) هو البرقاني.
(4) قال الخطيب: كان صدوقًا في الحديث. وقال ابن خيرون: كان يرى الرفض والاعتزال. وقال الذهبي: محله الصدق والستر، ولد سنة 365 هـ، ومات سنة 447 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 115)، الميزان (3/ 152).
(5) الأبهري: نسبة إلى أبهر قرية قرب زنجان، انتهت إليه رئاسة المالكية في زمانه، قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة أمينًا مستورًا، ولد سنة 289 هـ، ومات سنة 375 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (5/ 462)، اللباب (1/ 27).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
ومائتين(1) "قال غيره: مات سنة إحدى وخمسين.
13 - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق الأسلمي المدني رحمه الله (2):
حدث عنه: يزيد بن عبد الله بن الهاد، والحسن بن عرفة العبدي(3)، وبين وفاتيهما مائة وثمان عشرة سنة.
حدثت عن محمد بن المظفر ثنا أبو رافع أسامة بن علي(4) ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح(5) - من أصل كتابه - ثنا أبي(6) ثنا ابن لهيعة(7) عن ابن--------------------------------------------
(1) لعله ذكر ذلك في كتابه "تاريخ حران" أو "تاريخ الجزيرة"، وهو مفقود.
انظر: موارد الخطيب البغدادي (ص: 296).
(2) قال أحمد: كان يأخذ أحاديث الناس فيضعها في كتبه، وقد كذبه ابن معين ومالك وأبو حاتم والبخاري والدارقطني وغيرهم.
انظر عنه: الميزان (1/ 57)، التهذيب (1/ 158).
(3) العبدي: بالعين المهملة المفتوحة والباء الموحدة نسبة إلى عبد قيس، قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن معين والنسائي والدارقطني: لا بأس به، مات سنة 257 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 2/ 31)، التهذيب (2/ 293).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) قال ابن يونس المصري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك الحديث.
انظر: لسان الميزان (3/ 413).
(6) هو أبو يحيى خالد بن نجيح المصري، كذبه أبو حاتم وقال: كان يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح كاتب الليث، وقال ابن يونس: منكر الحديث، مات سنة 254 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 2/ 355)، لسان الميزان (2/ 388).
(7) أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة المصري تأتي ترجمته في باب العين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
الهاد عن إبراهيم بن محمد عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة(1) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "منبري لعلي ترعة من ترع الجنة"(2).
وقد ذكرنا في الترجمة التي قبل هذه أن ابن الهاد مات في سنة تسع وثلاثين ومائة.
وحدث عن ابن أبي يحيى: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وبين وفاته ووفاة الحسن بن عرفة مائة سنة وثمان سنين، وقيل: مائة وتسع، وقيل: مائة وست.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي ثنا محمد بن يعقوب الأصم ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا حجاج(3).
قال ابن جريج عن إبراهيم بن محمد عن موسى بن وردان(4) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مات مريضًا مات شهيدًا ووقي فتان القبر"(5).--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
(2) رواه أحمد في المسند (2/ 360)، ورجاله عند أحمد ثقات إلا أن عبد الله بن أبي هند، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، وضعفه أبو حاتم ومالك وغيرهم، وقال الحافظ في التقريب: صدوق ربما وهم، وحديثه في الستة.
(3) هو أبو محمد حجاج بن محمد الأعور.
(4) أبو عمر العامري المصري، قال أبو حاتم والدارقطني: لا بأس به، وقال ابن معين: ضعيف، وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير.
انظر: المجروحين (2/ 239)، التهذيب (10/ 376).
(5) رواه ابن ماجه في السنن - كتاب الجنائز، باب ما جاء فيمن مات مريضًا (1/ 515 =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بعثر بن موسى ثنا عمرو بن علي قال: (مات ابن جريج سنة تسع وأربعين ومائة)(1).
أخبرنا علي بن بشران(2) ثنا الحسين بن صفوان ثنا ابن أبي الدنيا(3) ثنا محمد بن سعد قال: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مولى آل أسيد بن أبي العاص بن أمية ويكنى أبا الوليد توفي سنة خمسين ومائة.(4)
وحدث عن ابن أبي يحيى: عباد بن منصور القاضي(5)، وبين وفاته ووفاة ابن عرفة مائة وخمس سنين.--------------------------------------------
= ح 1615)، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 216)، وقال: مداره على إبراهيم بن أبي يحيى، كذبه مالك وأحمد وابن معين وغيرهم، قال أحمد: إنما هو من مات مرابطًا. اهـ.
وفي الميزان (1/ 95): قال ابن أبي يحيى: حدثت ابن جريج من مات مرابطًا، فروى عني من مات مريضًا.
(1) لعله ذكر ذلك في كتابه "التأريخ" وهو مفقود، انظر: موارد الخطيب (ص:318).
(2) هو علي بن محمد المعدل.
(3) أبو بكر عبد الله بن محمد، ستأتي ترجمته في باب العين.
(4) انظر: الطبقات الكبرى (5/ 491 - 492).
(5) قال ابن حبان: كان قدريًا داعية، روى أحاديث عن ابن أبي يحيى عن داود بن الحصين، دلس فيها فرواها عن عكرمة، ضعفه ابن معين وأحمد ورموه بالقدر والتدليس، قال الحافظ في التقريب: صدوق رمي بالتدليس والاختلاط.
انظر: المجروحين (2/ 165)، الميزان (2/ 376)، التهذيب (5/ 103).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري(1) ثنا أبو عاصم(2) ثنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مررت بملأ من الملائكة إلا أمروني بالحجامة"(3).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر(4) ثنا عثمان بن أحمد(5) "ثنا محمد بن سليمان--------------------------------------------
(1) يعرف بالكجي أو الكشي، بالجيم أو الشين المعجمة، وثقه موسى بن هارون والدارقطني، قال الخطيب: كان من أهل العلم والاستقامة، ولد سنة 200 هـ، ومات سنة 292 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (6/ 120)، تذكرة الحفاظ (2/ 620).
(2) هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري.
(3) رواه الترمذي في السنن - كتاب الطب، باب الحجامة (4/ 391 - 2053)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور اهـ:
قلت: قد صرح عباد بن منصور في رواية الترمذي بالسماع من عكرمة بخلاف ما سيذكره المؤلف فيما بعد، وما ذكره ابن حبان في المجروحين وفي ترجمة عباد من عدم سماعه من عكرمة، قال الألباني في الصحيحة (2/ 227): تصريح عباد بسماعه من عكرمة عند الترمذي لا يفرح به لأن تصريح المدلس بالتحديث إنما ينفع إذا كان حافظًا ضابطًا، وعباد ليس كذلك. اهـ.
والحديث رواه الحاكم في المستدرك (4/ 209) من طريق عباد بن منصور، وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وتابعهما الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي.
(4) هو الحسن بن أحمد شاذان.
(5) هو ابن السماك الدقاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
الواسطي(1) قال: سمعت أبا سعيد الخراز(2) يقول: سمعت علي بن المديني(3) يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: سألت عباد بن منصور الناجي عمن سمعت حديث: "ما مررت بملأ من الملائكة"، وحديث: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتحل بالليل"(4).
فقال: حدثني ابن أبي يحيى عن داود بن الحصين(5) عن عكرمة عن ابن--------------------------------------------
(1) أبو بكر الباغندي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة وضعفه الدارقطني وابن أبي الفوارس، مات سنة 283 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (5/ 298)، لسان الميزان (5/ 186).
(2) هو أحمد بن عيسى الصوفي، ونسبته إلى خرز الجلود - بالخاء المعجمة بعدها راء ثم زاي - كذا في اللباب (1/ 429) - كان أحد الورعين المشهورين بالزهد والمراقبة، كان أول من تكلم في الفناء والبقاء، مات سنة 286 هـ.
انظر: حلية الأولياء (10/ 246)، تاريخ بغداد (4/ 276).
(3) هو علي بن عبد الله المديني.
(4) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 354)، ولفظه عنده: (كان رسول الله يكتحل بالأثمد كل ليلة قبل أن ينام).
وذلك من طريق عباد وذكره ابن حبان في المجروحين (2/ 166)، والذهبي في الميزان (2/ 377)، ومداره على عباد بن منصور وقد تقدم الكلام عنه قريبًا.
(5) أبو سليمان المدني، وثقه ابن معين والنسائي، وقال ابن المديني: ثقة إلا ما روى عن عكرمة فمنكر، وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة، مات سنة 135 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 2/ 408)، الميزان (2/ 5)، التهذيب (3/ 181).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
أخبرنا السمسار ثنا الصفار ثنا ابن قانع: "أن عباد بن منصور الناجي مات سنة اثنتين وخمسين ومائة"(2).
وحدث عن ابن أبي يحيى: إبراهيم بن طهمان، وبين وفاته ووفاة ابن عرفة تسع وتسعون سنة، وقيل: أربع وتسعون سنة.
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد(3) ثنا طاهر بن محمد بن سهلويه النيسابوري ثنا العباس بن منصور الفرنداباذي(4) ثنا أحمد بن حفص(5) اثني--------------------------------------------
(1) انظر: المجروحين (2/ 166).
(2) لعله ذكر ذلك في كتاب الوفيات وهو مفقود.
انظر: موارد الخطيب (ص: 406 - 407).
(3) يكنى أبا الحسن، قال الخطيب: يعرف بابن زوج الحره، كتبنا عنه وكان صدوقًا، ولد سنة 371 هـ، ومات سنة 442 هـ
انظر: تاريخ بغداد (2/ 361)، شذرات الذهب (3/ 269).
(4) هو بفتح الفاء والراء وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الألفين بينهما باء موحدة مفتوحة وفي آخرها ذال معجمة، نسبة إلى فرند اباذ من قرى نيسابور، ويكنى أبا الفضل، كان من أصحاب الرأي أصحاب الرأي، مات سنة 326 هـ.
انظر: اللباب (2/ 425).
(5) أبو علي السلمي قاضي نيسابور، قال النسائي: صدوق لا بأس به قليل الحديث، وقال ابن حجر: صدوق، مات سنة 258 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 1/ 48)، التهذيب (1/ 25).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
أبي(1) ثني إبراهيم بن طهمان عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبيه(2) عن أيوب بن خالد(3) عن عمرة بنت عبد الرحمن(4) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخذ عظمًا من ميت فكسره فكأنما كسره من حي"(5).--------------------------------------------
(1) أبو عمرو حفص بن عبد الله بن راشد السلمي، قاضي نيسابور وكاتب ابن طهمان، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: ليس به بأس، مات سنة 209 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 2/ 175)، التهذيب (2/ 403).
(2) محمد بن يحيى، وثقه ابن معين وأبو داود والعجلي، وتكلم فيه ابن القطان وابن شاهين قال ابن حجر: صدوق، مات سنة 146 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 2/ 282)، التهذيب (9/ 523).
(3) ابن صفوان بن أوس الأنصاري المدني، نزل برقه، تكلم فيه أهل الحديث ورموه باللين.
ورجح ابن يونس والبخاري وابن حجر أنه هو المعروف بأيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، وأبو أيوب جده لأمه عمرة، بينما جعلهما ابن أبي حاتم اثنان.
انظر: التاريخ الكبير (1/ 1 / 413)، الجرح والتعديل (1/ 1 / 245)، التهذيب (1/ 401).
(4) ابن أسعد بن زرارة الأنصارية المدنية.
انظر: الطبقات الكبرى (8/ 48)، التهذيب (12/ 438).
(5) أخرجه أبو داود في السنن - كتاب الجنائز، باب في الحفار يجد العظم (3/ 543 ح 3027)، وابن ماجه في السنن - كتاب الجنائز، باب النهي عن كسر عظام الميت (1/ 516 ح 1616)، وكلاهما أخرجه من طريق عمرة بلفظ: (كسر عظم الميت ككسره حيًا)، وكلاهما مروية عن سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري عن عمرة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
قال: ومات إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل: سنة ثلاث وستين أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الواعظ(1) مولى بني هاشم ثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي - املاءً - في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ثنا إبراهيم بن محمد المدني عن الزهري عن عروة(2) عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سدوا الأبواب الشوارع التي في المسجد إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم رجلًا في صحبته أحسن يدًا من أبي بكر"(3).--------------------------------------------
= وهو متكلم فيه، ورجح الحافظ في التقريب كونه: صدوقًا سيء الحفظ.
أما رواية الإمام أحمد في المسند عنها أيضًا فهي بلفظ: أن كسر عظم المؤمن ميتًا مثل كسره حيًا.
انظر: المسند (6/ 58، 100، 105، 200)، ومجموع طرقه عند الإمام أحمد لا تقل عن درجة الحسن.
(1) قال الخطيب: كان يعرف بابن المتيم، كتبت عنه وكان صدوقًا، مات سنة 409 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (4/ 371)، تذكرة الحفاظ (3/ 1049).
(2) ابن الزبير بن العوام.
(3) أخرجه البخاري معلقًا عن ابن عباس، ومسندًا في حديث طويل عن أبي سعيد الخدري.
انظر: صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة، باب سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر (5/ 4).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى من حديث أبي سعيد ضمن حديث طويل.
انظر: الطبقات الكبرى (2/ 272).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ثنا محمد بن المظفر الحافظ قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات الحسن بن عرفة بسامرا(1) سنة سبع وخمسين - يعني - ومائتين(2).
14 - إبراهيم بن أعين العجلي (3):
حدث عنه: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الكندي الأشج، وبين وفاتيهما سبع، وقيل: ست، وقيل: خمس وتسعون سنة.
حدثنا علي بن أبي علي المعدل(4) - إملاء - ثنا عبد الله بن أحمد(5) ثنا--------------------------------------------
(1) مدينة بين بغداد وتكريت، اختطها الخليفة العباسي المعتصم، وأصل اسمها "سر من رأى"، وفيها عدة لغات منها: سامرا، سامرّاء، وسر من رأ، وسر من را. قال في اللباب: والنسبة إليها سامري.
انظر: معجم البلدان (3/ 173)، اللباب (2/ 94).
(2) لعله ذكر ذلك في كتابه "معجم الشيوخ" يوجد منه نسخة في الظاهرية تقع في (19 ق).
انظر: فهرس الظاهرية للألباني (ص: 236 - 237)، موارد الخطيب (ص: 414 - 415).
(3) الشيباني البصري ثم المصري، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، قال
الذهبي: يشتبه بإبراهيم بن أعين شيخ لهشام بن عمار مع أني أجوز أنه الشيباني، وقال ابن حجر: يظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني، وقد فرق بينهما ابن حبان. اهـ، مات بعد المائتين.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 1/ 8)، الميزان (1/ 21)، التهذيب (1/ 108).
(4) أبو الحسن علي بن محمد بن عبد بن بشران.
(5) أبو محمد الظريف - بالمعجمة - وثقه الخطيب، ولد سنة 274 هـ، ومات سنة 374 هـ. انظر: تاريخ بغداد (9/ 392).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ثنا محمد بن حميد(1) ثنا إبراهيم بن المختار(2) ثنا إسرائيل - ح -.
وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ثنا مكرم بن أحمد القاضي(3) ثنا صالح بن محمد أبو الفضل الرازي(4) ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا إبراهيم بن المختار عن إسرائيل عن إبراهيم بن أعين عن معمر بن راشد عن ابن عجلان(5) عن سعيد - زاد الباغندي: ابن أبي سعيد - ثم اتفقا المقبري(6) عن أبي هريرة قال:--------------------------------------------
(1) هو الرازي، كذبه النسائي وابن واره وغيرهما، وأحسن الظن به أحمد وابن معين، وقال البخاري: فيه نظر، وضعفه الحافظ في التقريب، مات سنة 248 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (1/ 1/ 69)، الميزان (3/ 49)، التهذيب (9/ 127).
(2) أبو إسماعيل التيمي، ذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتهما، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ليس بذاك، مات سنة 182 هـ انظر: تاريخ الكبير (1/ 1/ 329)، الجرح والتعديل (1/ 1/ 138)، التهذيب (1/ 162).
(3) يكنى أبا بكر، وثقه الخطيب، مات سنة 345 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (13/ 221).
(4) قال الخطيب: وثقه الدارقطني وأحمد بن كامل القاضي، مات سنة 283 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (9/ 320).
(5) هو محمد بن عجلان المدني
(6) هو أبو سعد سعيد بن أبي سعيد المقبري، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وأبو زرعة وغيرهم، اختلط قبل موته بأربع سنين، مات 125 هـ، وقيل غير ذلك.
انظر: الميزان (2/ 139)، التهذيب (4/ 38).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ينتظر ابن آدم إلا غنى مطغيًا، أو فقرًا منسيًا، أو مرضًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال فهو شر غائب، أو الساعة، والساعة أدهى وأمر)(1).
أخبرنا ابن الفضل القطان(2) ثنا عبد الله بن درستويه ثنا (يعقوب بن سفيان قال: قال أبو نعيم(3): مات إسرائيل بن يونس سنة ستين ومائة)(4) وقيل: سنة إحدى، وقيل: سنة ثنتين وستين، وله إحدى وستون سنة.
وحدث عن إبراهيم بن أعين: الليث بن سعد، وبين وفاته ووفاة الأشج اثنتان وثمانون سنة.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ ثنا عبد الله بن جعفر بن فارس ثنا إسماعيل بن عبد الله--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي في جامعه اختلاف يسير في بعض الألفاظ - كتاب الزهد باب ما جاء في المبادرة في العمل (4/ 552)، وقال: حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعرج عن أبي هريرة إلا من طريق محرز بن هارون. اهـ.
ومحرز - بالزاي أو بالراء - قال عنه ابن حبان في المجروحين (3/ 19): لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به، وقال في التقريب: متروك.
وقد صحح الحديث السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للترمذي والحاكم، وقال المناوي في شرح الجامع الصغير (3/ 195): صححه الحاكم والذهبي. اهـ، قال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (3/ 3): ضعيف، خرجته في الضعيفة رقم (1666).
(2) هو محمد بن الحسين بن الفضل.
(3) هو الفضل بن دكين.
(4) انظر: المعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 147).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
العبدي ثنا عبد الله بن صالح(1) - وهو أبو صالح كاتب الليث بن سعد - ثني الليث ثني إبراهيم بن أعين.
قال أبو صالح وقد سمعته من إبراهيم - عن ابن أبي عمرو العبدي(2) عن أبي الزبير(3) عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من اعتذر إليه [أخوه](4) فلم يعذره أو لم يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس"(5).
وقال أبو الزبير: المكاس: العشار(6).--------------------------------------------
(1) ستأتي ترجمته في باب العين.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو محمد بن مسلم الأسدي مولاهم المكي، وثقه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وضعفه شعبة وأبو زرعة وأيوب وأبو حاتم، قال الحافظ في التقريب: صدوق إلا أنه يدلس، مات سنة 126 هـ أو بعدها.
انظر: الجرح والتعديل (4/ 1/ 74)، الميزان (4/ 37)، التهذيب (9/ 440).
(4) ما بين المعقوفتين من الأصل، والسياق يقتضي إثباته، والله أعلم.
(5) قال في مجمع الزوائد (8/ 81): رواه الطبراني في الأوسط عن جابر وفيه إبراهيم بن أعين وهو ضعيف، رواه ابن ماجه في السنن - كتاب الأدب، باب المعاذير (2/ 1225)، من طريق جودان، وذكره ابن أبي حاتم في المراسيل (ص: 24)، من طريق جودان، وكذلك رواه أبو داود في المراسيل (ص: 54) من طريق جودان، وكل هذه الطرق مجهولة، لأن جودان هذا لم تثبت صحبته، قال أبو حاتم: ليست له صحبة وهو مجهول.
انظر: المراسيل.
(6) انظر: النهاية في غريب الحديث (4/ 349).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)