Arabic source text

📘 আস-সাবিক ওয়াল লাহিক ফি তাবাদু মা বাইনা ওয়াফাতি রাউইয়াইন আন শাইখিন ওয়াহিদ (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আস-সাবিক ওয়াল লাহিক ফি তাবাদু মা বাইনা ওয়াফাতি রাউইয়াইন আন শাইখিন ওয়াহিদ (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: ومات الحسين بن يحيى القطان في رجب من سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة

‌‌4 - أحمد بن محمد بن أنس أبو العباس البغدادي المعروف بابن القربيطي(1) رحمه الله:
حدث عنه: محمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن مخلد الدوري، وبين وفاتيهما مائة سنة وسنة واحدة.
قرأت على الحسن بن علي الجوهري.
عن محمد بن العباس الخزاز(2) ثنا أحمد بن معروف الخشاب ثنا الحسين بن--------------------------------------------
= الحسن البصري عن أبي هريرة.
والحديث رواه أصحاب الكتب الستة عن أبي هريرة إلا أن كل رواياتهم تذكر ركعتي الضحى بدل غسل الجمعة.
انظر مثلًا: البخاري، كتاب الصوم، باب صيام أيام البيض (3/ 53)، ومسلم كتاب صلاة المسافرين (1/ 499 ح 85، 86).
(1) القربيطي: - بالقاف والراء بعدها باء موحدة ثم مثناة تحتية ثم طاء مهملة - وثقه الخطيب، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، مات سنة 264 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 1/ 74)، تاريخ بغداد (4/ 397).
(2) الخزاز: - بالخاء المعجمة ثم زاي بعدها ألف ثم زاي.
وهو أبو عمر المعروف بابن حيويه، قال الخطيب: كان ثقة متيقظًا كثير السماع والرواية، ولد سنة 295 هـ ومات سنة 382 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (3/ 121)، لسان الميزان (5/ 214).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

فهم(1) ثنا محمد بن سعد (ثنا أحمد بن محمد بن أنس ثنا أبو حفص الصيرفي عمرو بن علي(2) ثني عبيد بن عبد الرحمن بن عبيد الحنفي(3) ثني الجنيد بن أمين نضلة(4) بن طريف بن نهصل الحرمازي(5) عن أبيه(6) عن جده نضلة(7).--------------------------------------------
(1) هو أبو علي الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم، قال ابن حجر: ليس بالقوي، ولد سنة 211 هـ، ومات سنة 289 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (8/ 92)، لسان الميزان (2/ 309).
(2) هو الفلاس.
(3) يكنى أبا سلمة، شيخ لأبي حفص الفلاس، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: مجهول. انظر: الجرح والتعديل (2/ 2/ 410)، الميزان (3/ 20)، تعجيل المنفعة (ص: 183).
(4) كذا في الأصل: ابن نضلة، وفي تعجيل المنفعة (ص: 53): الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة … ، وانظر: (ص: 31)، و (ص: 84) منه أيضًا.
(5) الحرمازي: - بكسر الحاء المهملة وسكون الراء وفي آخرها الزاي نسبة إلى الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم.
انظر: اللباب (1/ 359).
وقال عنه ابن حجر: ليس بمشهور. انظر: تعجيل المنفعة (ص: 53)
(6) أمين بن ذروة .. قال ابن حجر: لا يعرف حاله. انظر: تعجيل المنفعة (ص: 31).
(7) هو نضلة بن طريف بن نهصل - له صحبة وهو الذي روى قصة الأعشى المازني مع امرأته كما سيأتي ذلك. انظر: الاستيعاب (10/ 295)، الإصابة (10/ 151).
ويحتمل أن يكون المراد بجده: أي ذروة بن نضلة جد الجنيد، ذكر ذلك ابن حجر في تعجيل المنفعة وذكره في الإصابة في ترجمة نضلة بن طريف المذكور آنفًا وعزاه إلى البغوي، وذروة هذا مجهول.
انظر عنه: تعجيل المنفعة (ص: 84).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

أن رجلًا منهم يقال له الأعشى، واسمه عبد الله بن الأعور(1)، كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزًا عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن بَهْصل(2)، فجعلها خلف ظهره، فلما قدم لم يجدها في بيته وأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بهصل، فقال: يا ابن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إليّ، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فعاذ به وأنشأ يقول:
يا سيد الناس وديان العرب … إليك أشكو ذربة من الذرب
كالذئبة العشباء في ظل السرب … خرجت ابغيها الطعام في رجب
فخلفتني بنزاع وهرب … أخلفت العهد ولطت بالذنب
تود أني غصن مؤتشب … وهن شر غالب لمن غلب(3)--------------------------------------------
(1) قيل اسم والده عبد الله الأعور وقيل الأطول، وهو صحابي، وحديثه في زيادات المسند لعبد الله بن أحمد 2/ 202، قال الآمدي: أخطأ أهل الحديث بنسبته إلى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم إنما هو من ولد الحرماز بن مالك … وليس في بني مازن أعش.
انظر: المؤتلف والمختلف (ص: 14).
انظر ترجمته في: الاستيعاب (6/ 102)، والإصابة (6/ 9).
(2) قيل إنه من ولد مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وقيل من ولد الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم له صحبة، قال ابن عبد البر: له صحبة ولا أعلم له رواية.
انظر: الاستيعاب (1/ 10)، والإصابة (9/ 211).
(3) انظر: الطبقات الكبرى (7/ 53)، مسند أحمد (2/ 202)، الاستيعاب (6/ 102)، الإصابة (10/ 151)، فكل هذه المصادر قد ذكرت هذه القصة بنفس هذا المتن والسند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

وساق بقية الحديث.
وقد ذكرنا في ترجمة أحمد بن إبراهيم الدورقي: أن محمد بن سعد مات في سنة ثلاثين ومائتين.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي(1) ثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ثنا أحمد بن محمد بن أنس ثنا إسماعيل بن نصر الصفار(2)، ثني محمد بن ذكوان(3) ثني حوشب(4) عن الحسن(5)، عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر"(6).--------------------------------------------
(1) هو البزاز - بزايين - الفارسي، قال الخطيب: رومي الأصل، كان ثقة أمينًا، ولد سنة 318 هـ، وتوفي سنة 410 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (11/ 13)، شذرات الذهب (3/ 192)
(2) لم أقف على ترجمته فيما وقفت عليه من المصادر.
(3) الأزدي الجهضمي مولاهم البصري، خال ولد حماد بن زيد، ضعفه البخاري وأبو حاتم والنسائي والدارقطني وغيرهم. انظر: الميزان (3/ 542)، التهذيب (9/ 156).
(4) هو ابن عقيل الجرمي - بالجيم والراء - وقيل العبدي، بالموحدة البصري، وثقه أحمد والنسائي وابن معين وغيرهم. انظر: الميزان (1/ 622)، التهذيب (3/ 65).
(5) هو ابن يسار البصري.
(6) رواه الترمذي (5/ 585) عن أنس بلفظ: أنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر، وأخرجه من طريق آخر عن أبي سعيد الخدري (5/ 587)، بلفظ: أنا سيد ولد آدم .. ضمن حديث طويل، والحديث عند أحمد عن ابن عباس ضمن حديث طويل أيضًا، المسند (1/ 281)، وفي إسناده عند الترمذي الحسين بن يزيد الكوفي لين الحديث. انظر: التقريب، وفي إسناده عند أحمد وعند الترمذي في الحديث الآخر - عن أبي سعيد - علي بن زيد بن جدعان قال في التقريب: ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

ومات بن مخلد في جمادى الآخرة من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.

‌‌5 - أحمد بن الحباب أبو بكر الحميري رحمه الله (1):
حدث عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني(2)، وعبد الله بن جعفر [بن](3) درستويه(4) النحوي وبين وفاتيهما سبع وتسعون سنة.
وحديث الصاغاني عنه في موت سهل بن سعد أنه آخر من مات من الصحابة - بمصر - وقد وهم فيه وإنما مات بالمدينة(5)، ومات الصاغاني في صفر من سنة سبعين ومائتين.
أخبرنا أبو الحسن محمد أحمد بن رزق ثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي - املاءٌ - ثنا أحمد بن الحباب الحميري ثنا مكي بن إبراهيم ثنا--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن الحباب - بضم المهملة وفتح الموحدة - بن حمزة بن غيلان النسابة يروي عن مكي بن إبراهيم وعنه ابن درستويه النحوي وحرب الكرماني، له كتاب في النسب.
انظر: الإكمال (2/ 144)، المشتبه (1/ 204) حاشية (2).
(2) سيورد المؤلف له ترجمة في باب الميم.
(3) ما بين القوسين سقط من الأصل.
(4) هو راوية كتاب "المعرفة والتاريخ" للفسوي بالفاء، وثقه الحسين الشيرازي وابن منده، وضعفه هبة الله بن الحسن الطبري والبرقاني، وقد رد تضعيفهما الخطيب ودافع عنه، ووثقه، مات سنة 347 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (9/ 428)، لسان الميزان (3/ 267).
(5) ما ذهب إليه الخطيب هو الصحيح، وقد نص على ذلك ابن عبد البر وابن حجر.
انظر: الاستيعاب (4/ 277)، الإصابة (4/ 275).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

ابن جريج(1) ثني موسى بن عقبة أن نافعًا مولى ابن عمر أخبره عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنه كان إذا استوت به ناقته عند مسجد ذي الحليفة أهل بقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"(2).
حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل قال: توفي عبد بن جعفر بن درستويه يوم الإثنين لست بقين من صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.

‌‌6 - أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل أبو بكر الحراني رحمه الله -(3):
حدث عنه: يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري(4)، ومحمد بن عبد الله بن غيلان السوسي(5)، وبين وفاتيهما مائة وتسع سنين.
وحديث يعقوب الزهري عنه: أن عائشة رضي الله عنها قالت: "خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم "(6) الحديث بطوله.--------------------------------------------
(1) هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي.
(2) رواه البخاري في الصحيح - كتاب الحج، باب التلبية (2/ 170)، ومسلم في الصحيح - كتاب الحج باب التلبية (2/ 842 ح 20).
(3) قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرًا، مات سنة 264 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 1 / 60)، تاريخ بغداد (4/ 243).
(4) هو من ولد عبد الرحمن بن عوف مدني نزل بغداد، ضعفه أحمد وأبو حاتم.
انظر: الميزان (4/ 454)، التهذيب (11/ 396).
(5) وثقه الدارقطني، مات سنة 322 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (5/ 445)، الأنساب (2/ 318).
(6) رواه البخاري في صحيحه - كتاب الكسوف، باب الصدقة في الكسوف (2/ 42)، ومسلم - كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف (2/ 618 ح 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

قال ابن قانع: مات يعقوب بن محمد الزهري - بمكة - في سنة ثلاث في عشرة ومائتين.
أخبرنا بذلك السمسار عن الصفار عنه.
وحديث ابن غيلان عنه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس على خائن قطع"(1).
قال: ومات ابن غيلان سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

‌‌7 - أحمد بن إسحاق بن بهلول أبو جعفر التنوخي القاضي الأنباري رحمه الله -:
حدث عنه: قاسم بن زكريا المطرز(2)، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص،--------------------------------------------
(1) رواه النسائي في السنن - كتاب قطع السارق، باب ما لا قطع فيه (8/ 88)، وأبو داود - كتاب الحدود، باب القطع في الخلسة والخيانة (4/ 552 ح 4392)، والترمذي - كتاب الحدود، باب ما جاء في الخائن والمختلس والمنتهب (4/ 52 ح 1448)، قال: حسن صحيح، ورواه ابن ماجه (2/ 864) كتاب الحدود، باب الخائن والمنتهب والمختلس، وكلهم يروونه عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا بلفظ: (ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع)، وابن جريج لم يسمع من أبي الزبير محمد بن مسلم، وأبو الزبير مدلس وهو في كل الروايات لم يصرح بالسماع، وكذلك قال أبو داود: ابن جريج لم يسمع هذا الحديث من أبي الزبير، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال: إنما سمعه ابن جريج من ياسين الزيات.
(2) أبو بكر المقرئ المشهور بالمطرز - بالطاء المهملة بعدها راء ثم زاي - قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا، مات سنة 305 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 441)، التهذيب (8/ 315).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

وبين وفاتيهما ثمان وثمانون سنة.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ثنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي (1) ثنا قاسم بن زكريا المطرز ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ثنى أبي ثنا عبدة بن سليمان ثنا ابن المبارك(2) عن شعبة عن أبي عمران الجوني(3) عن زهير بن أبي جبل(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له، ومن بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره فمات فلا ذمة له"(5).--------------------------------------------
(أ) أبو القاسم البزار - آخره راء - قال الخطيب: شيخ ثقة توفي سنة 375 هـ، والخرقي - بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء - نسبة إلى بيع الخرق والثياب.
انظر: تاريخ بغداد (10/ 462)، الأنساب (1/ 195).
(2) هو عبد الله بن المبارك المروزي.
(3) الجوني: - بالجيم المفتوحة وبعد الواو الساكنة نون ثم ياء - اسمه عبد اسمه عبد الملك بن حبيب الأزدي، أحد علماء التابعين وثقه ابن معين وابن سعد وابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس. انظر: الجرح والتعديل (2/ 2/ 346)، الإكمال (2/ 225)، التهذيب (6/ 346).
(4) أبو عمر زهير بن عبد الله البصري، ذكره جماعة في الصحابة ورجح أبو حاتم وابن حبان والبخاري وابن حجر أنه تابعي، وأن حديثه مرسل.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 2/ 585)، الإصابة (4/ 91)، التهذيب (3/ 346).
(5) أخرجه أحمد في المسند (5/ 79، 271)، ورواه البخاري في الأدب المفرد، انظر: فضل الله الصمد بتوضيح الأدب المفرد (2/ 602)، وذكره ابن أبي حاتم في المراسيل (ص: 60) مختصرًا.
وهو مخرج في سنن أبي داود من طريق عبد الرحمن بن علي بن شيبان الحنفي عن أبيه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

(أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ - بأصبهان - قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: توفي قاسم المطرز سنة خمس وثلاثمائة)(1).
أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله المقرئ، وأبو الفتح أحمد بن علي الأيادي.
وأبو الفضل هبة الله بن أحمد المأموني(2)، وأبو بكر محمد بن علي الحربي(3) قالوا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ثنا أبي عن عثمان بن عبد الرحمن(4) عن أبي--------------------------------------------
= مرفوعًا بلفظ: من نام على ظهر بيت ليس عليه حجار ولم يذكر: من ركب البحر، ورواية شيبان هذه في الأدب المفرد. انظر: فضل الصمد (2/ 600)، وله شاهد أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه. انظر: فضل الله الصمد (2/ 601).
والحديث حسنه السيوطي في الصغير، وصححه الألباني في الصحيحة وساق جميع طرقه. انظر: الصحيحة (2/ 500 ح 828).
(1) تاريخ بغداد (12/ 441).
(2) قال الخطيب: كتبت عنه وكان لا بأس به، مات سنة 450 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (14/ 72).
(3) قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحًا مات سنة 452 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (3/ 107).
(4) ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني، يقال له المالكي، كذبه ابن معين وأبو حاتم، وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 1/ 157)، المجروحين (2/ 98)، التهذيب (7/ 133).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

جعفر(1) عن أبيه(2) عن علي عليه السلام: "أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يستعط بدهن الجلجلان إذا وجع رأسه - يعنى دهن السمسم"(3).
حدثني أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي(4) قال: مات أبو طاهر المخلص في شهر رمضان من سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

‌‌8 - أحمد بن نصر بن طالب أبو طالب الحافظ البغدادي رحمه الله -:
حدث عنه: عبد الله بن زيدان الكوفي(5)، وأبو طاهر المخلص، وبين وفاتيهما ثمانون سنة.
وحديث ابن زيدان عنه، حُدثنا عن أبي الطفيل(6) عن علي - لا أراه إلا--------------------------------------------
(1) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي يلقب بالباقر.
(2) علي بن الحسين زين العابدين.
(3) ذكره السيوطي في الجامع الصغير ولم يعزوه لغير طبقات ابن سعد ورمز له بالضعف وهو في الطبقات (1/ 448) من رواية جابر بن يزيد الجعفي وهو متهم بالكذب، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (2/ 148 ح 710)، وقال: لا يصح، وذكر أنه جاء من طريقين وكل طريق منهما فيه متهم بالكذب والوضع.
(4) قال الخطيب: كان صدوقًا كثير السماع، وقال الذهبي: ليس بقوي، مات سنة 442 هـ. انظر: تاريخ بغداد (4/ 324)، لسان الميزان (1/ 233).
(5) أبو محمد البجلي - بالموحدة ثم الجيم - قال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ: كان ثقة حجة كثير التعبد، مات سنة 313 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ (2/ 767)، شذرات الذهب (2/ 266).
(6) هو عامر بن واثلة الكناني وقيل الليثي، ولد عام أحد، رأى النبي صلى الله عليه وسلم. وهو شاب، كان يقدم عليًا على الشيخين مع ثنائه عليهما، وترحمه على عثمان، مات سنة 100 هـ أو =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

رفعه إلى - النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله سهيلًا، فقيل له، فقال: كان رجلًا يبخس الناس بالظلم فمسخه الله شهابًا"(1).
قال: ومات عبد الله بن زيدان البجلي بالكوفة في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله [المقرئ](2) ثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ثنا أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب ثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن كثير بن وقدان الصوري(3) ثنا محمد بن يوسف الفريابي -ح-.
وأخبرنا الحسن بن علي بن أحمد بشار النيسابوري(4) ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري(5) ثنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوريثنا--------------------------------------------
= بعدها، قال مسلم وغيره: هو آخر من مات الصحابة.
انظر: الاستيعاب (12/ 13)، الإصابة (11/ 215)، التهذيب (5/ 82).
(1) رواه الطبراني في الكبير (1/ 66 ح 181)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص 243 ح 655، 656)، وفي كل طرقه جابر الجعفي وهو متهم بالكذب والوضع.
(2) في الأصل: "المغربي"، والتصويب من تاريخ بغداد (7/ 392).
(3) كان غاليًا في التشيع، يروي أخبارًا باطلة ذلك ذكره ابن حبان في ثقاته.
انظر: لسان الميزان (5/ 23).
(4) يكنى أبا محمد، ذكره أكرم العمري في شيوخ الخطيب الذين أقل الرواية عنهم.
انظر: موارد الخطيب (ص: 479).
(5) ستأتي ترجمته في باب الميم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

الفريابي عن ابن ثوبان(1) عن حسان بن عطية عن أبي كبشة السلولي(2) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"(3).
قال أبو طالب: وما سمعناه إلا منه مجودًا.
وقد ذكرنا في الترجمة قبل هذه: أن وفاة المخلص في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

‌‌9 - أحمد بن محمد بن رميح أبو سعيد النسوي رحمه الله -:
حدث عنه: علي بن الفضل بن طاهر البلخي(4)، والحسن بن الحسين بن--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي - العين والسين المهملتين - الدمشقي الزاهد، وثقة دحيم وأبو حاتم، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، رمي بالقدر وتغير بآخره، مات سنة 165 هـ.
انظر: الميزان (2/ 551)، التهذيب (6/ 151).
(2) تابعي شامي ثقة، قال الذهبي: احتج به البخاري، قال أبو حاتم: لا أعلم أنه يسمى.
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/ 430)، الميزان (4/ 564)، التهذيب (12/ 210).
(3) رواه البخاري في صحيحه - كتاب الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (4/ 207)، والترمذي في السنن - كتاب العلم، باب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل (5/ 40)، وأحمد في المسند (2/ 159).
(4) يكنى أبا الحسن، قال الخطيب: كان ثقة جوالًا صاحب غرائب، مات سنة 323 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 47)، تذكرة الحفاظ (3/ 871).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

العباس النعالي(1) البغدادي، وبين وفاتيهما مائة وثمان سنين.
حدثني أبو محمد الحسن بن محمد الخلال - بلفظه - "ثنا عمر بن أحمد بن عثمان(2) ثنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي "ثنا أحمد بن محمد بن رميح ثني أحمد بن محمد بن ياسين(3) ثنا الحسن بن سهل البصري(4) ثنا قطن بن صالح الدمشقي(5) عن إبراهيم بن أدهم عن عبد الله بن شوذب عن ثابت(6) عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى يعذب الموحدين على قدر نقصان إيمانهم ويردهم إلى الجنة خلودًا دائمين"(7).--------------------------------------------
(1) قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان كثير السماع إلا أنه أفسد أمره بادعائه السماع في أشياء لم تكن من سماعه، ولد سنة 346 هـ، ومات سنة 431 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (7/ 300)، لسان الميزان (2/ 201).
(2) هو أبو حفص بن شاهين.
(3) قال الذهبي: … أبو إسحاق الحافظ العالم - الحداد الهروي، صاحب تاريخ هراة، تكلموا فيه، مات سنة 334 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ (3/ 877)، اللسان (1/ 266).
(4) ورد ذكره في ترجمة قطن بن صالح في تاريخ دمشق حيث قال ابن عساكر: ذكر لنا
شيخنا أبو عبد الله أحاديث من منكراتهما الحسن وقطبة - تدل على حالهما … اهـ.
ولم أجد له ترجمة فيما اطلعت عليه.
(5) قال الذهبي: يروي عن ابن جريج، كذبه الأزدي، وقال أبو الفضل المقدسي: أحاديثه عن شعبة مناكير. انظر: تاريخ دمشق (14/ 2/ 214)، الميزان (3/ 391).
(6) هو ابن أسلم البناني البصري.
(7) انظر: حلية الأولياء (8/ 54)، وتاريخ ابن عساكر (2/ 14/ 214)، وقد ذكره =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

قال الخطيب رحمه الله: بلغني أن علي بن الفضل مات ببغداد في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن دوما النعالي ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي - املاءً - ثنا إسحاق بن أحمد بن عبد الرحمن(1)(2) ثنا أحمد بن عبد الله بن حكيم العتكي المروزي(3) ثنا سعيد بن هبيرة العامري(4) عن حماد بن زيد عن أيوب(5) عن نافع عن ابن عمر: "أن النبي--------------------------------------------
= السيوطي في الفتح الكبير (1/ 359)، ولم يعزوه لغير الحلية، وذكره الشيخ ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (ح 3154)، وقال: موضوع. انظر: ضعيف الجامع الصغير (2/ 123).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات.
(3) أبو عبد الرحمن الهمذاني الفرياناني نسبة إلى فريانان - بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الياء وسكون الألفين بينهما نون مفتوحة وفي آخرها نون ثانية - قرية قرب مرو.
قال ابن عدي: كان يحدث بالمناكير، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو نعيم: مشهور بالوضع.
انظر: الضعفاء والمتروكين (ص: 22)، اللباب (2/ 427)، الميزان (1/ 108).
(4) أبو مالك المروزي، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال.
انظر: الجرح والتعديل (2/ 1/ 70)، المجروحين (1/ 326)، اللسان (3/ 48).
(5) هو ابن أبي تميمة السختياني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

صلى الله عليه وسلم أمر بلالًا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة"(1).
قال أبو سعيد بن رميح: هكذا حدث به سعيد [العامري](2) عن حماد بن زيد؟
توفي أبو علي بن دوما في ذي الحجة من سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة(3).

‌‌10 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو نعيم الحافظ الأصبهاني(4) رحمه الله:
حدث عنه: كوشيار بن لياليزور الجيلي(5)، ولقيناه(6) فسمعنا منه--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه - كتاب الأذان، باب بدء الأذان (1/ 157)، ومسلم في الصحيح - كتاب الصلاة، باب الأمر بشفع الأذان (1/ 286)، والنسائي في السنن - كتاب الأذان، باب تثنية الأذان (2/ 3)، وابن ماجه أيضًا في السنن - كتاب الأذان، باب إفراد الإقامة (1/ 241)، إلا أنه عندهم كلهم عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس الحديث.
(2) في الأصل: "العارمي".
(3) انظر: تاريخ بغداد (7/ 301).
(4) صاحب حلية الأولياء، كان إمامًا في الزهد والتصوف، جمع بين الفقه والحديث، قال الذهبي: تكلم فيه بلا حجة عقابًا من الله؛ لأنه تكلم في ابن منده بلا حجة، مات سنة 430 هـ. انظر: الميزان (1/ 111)، طبقات الشافعية الكبرى (4/ 18).
(5) الجيلي: - بكسر الجيم وسكون الياء المثناة التحتية بعدها لام آخره - قال الخطيب: سكن بغداد وكان ثقة.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 492)، اللباب (1/ 324).
(6) أي أن الخطيب لقي أبا نعيم وروى عنه، فأصبح بينه وبين كوشيار مدة تزيد على =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

وكتبنا عنه، ومات كوشيار نحو سنة تسعين وثلاثمائة أو قبل ذلك.
أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري ثنا أبو علي كوشيار بن لياليزور بن الحسين بن عيسى بن مهدي الجيلي - بانتقاء الحافظ الدارقطني - ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ ثنا سليمان بن أحمد الطبراني ثنا عبيد الله بن محمد العمري(1) ثنا إسماعيل بن أبي أويس(2) عن رجل - قال أبو نعيم: قد خفي علي اسمه - عن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام(3) عن أبيه جعفر(4).
عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب--------------------------------------------
= الستين سنة، فدخل ذلك في باب السابق واللاحق - وهي أقل مدة اشترطها الخطيب للتباعد بين الراويين - والله أعلم.
(1) رماه النسائي بالكذب، وقال الدارقطني: ضعيف، مات سنة 290 هـ أو بعدها.
انظر: الميزان (3/ 15)، لسان الميزان (4/ 112).
(2) أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الله المدني، قال أحمد: لا بأس به، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وضعفه ابن معين والنسائي والدارقطني وغيرهم، وقال الحافظ في التقريب: صدوق أخطأ في بعض الأحاديث، واعتذر للشيخين في إخراجهما حديثه في مقدمة الفتح ص: 391، مات حوالي سنة 227 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (1/ 1/ 180)، الميزان (1/ 222)، التهذيب (1/ 310).
(3) تتكرر هذه العبارة في الكتاب عند ذكر علي وذريته، ولعلها من الناسخ، وقد بينت ذلك في المقدمة.
(4) أبو عبد الله المعروف بالصادق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سب الأنبياء قتل، ومن سب أصحابي جلد"(1).
قال الخطيب رحمه الله(2): أظن أبا نعيم حدث كوشيار من حفظه على هذا الوجه.
وهو محفوظ عن ابن أبي أويس عن موسى بن جعفر ليس بينهما أحد، وقد سمعناه على الصواب من أبي نعيم ومن غيره.
أخبرنا أبو نعيم وأبو الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار(3) قالا: ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني ثنا(4) موسى بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سب سب الأنبياء - وقال أبو--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الصغير (1/ 230)، عن شيخه عبيد الله بن محمد العمري، قال الحافظ في اللسان (4/ 112): رجاله ثقات إلا العمري فإنه متهم بالكذب والوضع، ومن مناكيره هذا الخبر، وذكره الهيثمي في المجمع (6/ 260) وعزاه إلى المعجمين الصغير والأوسط وأشار إلى أن العمري هو علته، وقال الألباني في الضعيفة (1/ 244 ح 206): هذا الحديث موضوع.
(2) هذه الجملة يبدو أنها من زيادات النساخ والله أعلم.
(3) ذكره الذهبي في عداد شيوخ الخطيب الذين أخذ العلم عنهم بأصبهان. تذكرة الحفاظ (3/ 1136)، وكذلك ذكره يوسف العش في شيوخ الخطيب. انظر: الخطيب (ص: 85).
(4) هنا سقط بعض الإسناد؛ لأن موسى بن جعفر لم يدركه الطبراني وبينهما رجلان - العمري وابن أبي أويس - كما مر سابقًا ولعل ذلك من الناسخ والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

نعيم: من شتم الأنبياء - قتل، ومن سب - قال أبو نعيم: ومن شتم - أصحابي جلد).
قال الطبراني: لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي أويس.(1)
قال الخطيب رحمه الله(2) -: قد رواه أيضًا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي(3) وعبد الله بن موسى بن جعفر(4) أخو علي بن موسى كلاهما عن علي بن موسى(5)، كرواية ابن أبي أويس عنه.
أما حديث عبد السلام فأخبرناه أبو علي الحسن بن أبي بكر شاذان ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا حسين بن حميد(6) ثنا عبد السلام بن صالح الهروي ثنا علي بن موسى الرضا ثنى أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال--------------------------------------------
(1) المعجم الصغير (1/ 235).
(2) هذه الجملة يبدو أنها من زيادات الناسخ والله أعلم.
(3) نزيل نيسابور، ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم، رمي بالتشيع.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 1/ 48)، الميزان (2/ 66)، التهذيب (6/ 319).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو المعروف بالرضا، قال الدارقطني: يهم ويخطئ، وقال الذهبي: نسبت إليه نسخة مكذوبة مات سنة 203 هـ، ترجم له ابن حبان في الثقات (8/ 456) ودافع عنه كثيرًا.
(6) هو أبو عبد الله اللخمي - بالخاء المعجمة - الكوفي، كذبه ابن معين واتهمه ابن عدي، مات سنة 282 هـ. انظر: تاريخ بغداد (8/ 38)، لسان الميزان (2/ 280).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سب نبيًا من الأنبياء فاقتلوه، ومن سب أحدًا من أصحابي فاجلدوه".
وأما حديث عبد الله بن موسى، فأخبرنيه عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي ثنا علي بن عمر الدارقطني ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري(1) ثنا عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زباله(2) ثنا عبد الله بن موسى بن جعفر عن علي بن موسى عن أبيه عن جده عن محمد بن علي عن أبيه عن الحسين بن علي عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سب نبيًا فاقتلوه، ومن سب أصحابي فاضربوه".--------------------------------------------
(1) نسبته إلى جنديسابور من مدن خوزستان، قال الدارقطني: كان ثقة مأمونًا ما رأيت أصح من كتبه، مات سنة 321 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (3/ 324)، تذكرة الحفاظ (3/ 826).
(2) في الأصل: "عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن زايلة"، والتصويب من المجروحين والميزان ولسانه.
وقد ذكره الذهبي في موضعين، الأول: باسم عبد العزيز بن الحسن بن زباله، والثاني: باسم عبد العزيز بن محمد بن زباله، قال ابن حجر في اللسان (4/ 28): والصواب أنهما واحد، وأن اسمه: عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زباله.
قال عنه الذهبي: روى عن عبد الله بن موسى عن آبائه حديثًا منكرًا، وقال ابن حبان: يروي عن المدنيين الثقات الموضوعات المعضلات فبطل الاحتجاج به.
انظر: المجروحين (2/ 138)، الميزان (2/ 627، 634).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

‌‌11 - إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الهروي رحمه الله:
حدث عنه: صفوان بن سليم الزهري، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي، وبين وفاتيهما تسع وتسعون سنة.
وحديث صفوان عنه قال زيد بن وهب(1): "كتب عمر بن الخطاب أن لا تبايعوا الذهب بالذهب والفضة بالفضة إلا مثلًا بمثل فإنه لا يصلح، وأن للمسافر أن يمسح على الخفين ثلاث ليال وللمقيم يومًا وليلة، ولا يتزوج النصراني المسلمة، ويتزوج المسلم النصرانية، ويتزوج المهاجر الأعرابية [ولا يتزوج](2) الأعرابى المهاجرة يخرجها من الهجرة"(3).
أخبرنا علي بن بشران(4) ثنا الحسين البرذعي(5) ثنا ابن أبي الدنيا(6) ثنا--------------------------------------------
(1) أبو سليمان الجهني، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فوجده قد مات قبل قدومه، وكان ثقة كثير الحديث، قال ابن حجر في التقريب: لم يصب من قال إن في حديثه خلل.
انظر: الإصابة (ص: 90)، التهذيب (3/ 427).
(2) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، وأضفته من مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أبي شيبة.
(3) أخرج عبد الرزاق في المصنف (1/ 206) الجملة المتعلقة بالمسح فقط، و (7/ 177) منه، من قوله: ولا يتزوج النصراني المسلمة إلى آخر الحديث، وكذلك أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 179) الجملة المتعلقة بالمسح، و (4/ 346) منه ومن قوله: ولا يتزوج الأعرابي المهاجرة … الحديث من هذا الطريق وبهذا اللفظ. اهـ.
أما الجملة الأولى فلم أجد من ذكرها فيما اطلعت عليه من كتب الحديث.
(4) أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل.
(5) أبو علي الحسين بن صفوان، راوي مصنفات ابن أبي الدنيا، قال الخطيب: كان صدوقًا مات سنة 340 هـ.
والبردعي: - بالمهملة أو بالذال المعجمة - نسبة إلى بلدة من أعمال أذربيجان يقال لها بردعة أو برذعة. معجم البلدان (1/ 379).
انظر: تاريخ بغداد (8/ 54)، شذرات الذهب (2/ 356).
(6) هو أبو بكر عبد الله بن محمد، ستأتي ترجمته في باب العين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)