Arabic source text

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الأولى المبدوء بها لكون ذلك سبق في عدم الصفة الأولى، وهكذا هلم جرًا إلى آخر الصفات، ثم ما عدم فيه جميع الصفات. وهو القسم الآخِر الأرذل، وما كان في (1) الصفات له شروط فاعمل في شروطه نحو ذلك فتضاعف (2) بذلك الأقسام" (3) وقد [شرع] (4) العراقي في ذلك في شرح ألفيته (5) فبلغت الأقسام فيما ذكره اثنين وأربعين قسمًا، ووصلها غيره إلى أكثر، وذكر الحافظ ابن حجر (6) أنّ ذلك تعب ليس وراءه أرب، فإنه لا يخلو إما أن يكون لأجل معرفة مرات الضعيف وما كان منها أضعف أولا، فإن كان الأول فلا يخلو من أن يكون لأجل أن يعرف أنّ ما فقد من الشروط أكثر أضعف أولا، فإن كان الأول فليس كذلك، لأنّ لنا ما يفقد شرطًا واحدًا (ويكون أضعف مما يفقد الشروط الخمسة الباقية) (7) وهو--------------------------------------------
(1) وفي الأصل (ص 117): من.
(2) الأصل (ص 117): فتضاعف.
(3) مقدمة ابن الصلاح مع شيء من التصرف.
(4) من عندي، وفي النسخ: شرح بالحاء المهملة.
(5) شرح التبصرة والتذكرة (1/ 112 - 115).
(6) كلام الحافظ ابن حجر هذا لم أقف عليه في كتابي الحافظ: النكت، والنزهة وشرحها، فلعل السيوطي نقله من نكته الكبرى.
(7) ونص العبارة في التدريب (1/ 179): أو يكون أضعف لا يفقد الشروط الخمسة الباقية.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1291)

ما فقد الصدق، وإن كان الثاني فما هو؟ وإن كان الأمر غير معرفة الأضعف فإن كان لتخصيص كل [قسم] (1) باسم فليس كذلك، فإنهم لم يسموا منها إلا القليل كالمعضل والمرسل ونحوهما، أو [المعرفة] (2) كم يبلغ قسمًا بالبسط فهذه ثمرة مرة (3)، أو لغير ذلك فما هو؟ " انتهى (4)
وقد أشرت إلى ذلك بقولي (وهو لا يفيد)، وقد أسقطه غالب من اختصر كتاب ابن الصلاح (5)، وعن الحافظ ابن حجر أنّ الأولى أن يذكر بدله (6) أوهى الأسانيد (7) كما ذكر في الصحيح أصح الأسانيد ما مثلت قوله في ذلك:--------------------------------------------
(1) من التدريب (1/ 180).
(2) من التدريب (1/ 180)، وفي النسخ: أو المعرفة.
(3) وفي (م): مرت.
(4) ذكره في تدريب الراوي (1/ 179 - 180).
(5) كالطيبي في الخلاصة، وابن كثير في اختصار علوم الحديث وغيرهما.
(6) وفي (م)، (ب)، (ع): بذله، والصواب ما أثبته.
(7) لأنه من أهم فوائده ترجيح بعض الأسانيد على بعض، وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح.
نكت ابن حجر (1/ 496).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1292)

114 - ثُمَّ عَنِ الصديقِ الاوْهَى كَرَّهْ … صَدَقَةٌ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ مُرَّة
115 - وَالبَيْتِ عَمْرو ذَا عَنِ الجُعْفِيِّ … عَنْ حَارِثِ (1) الأَعْور عَنْ عَليِّ
116 - وَلأَبِي هُرَيْرَةَ السَّريُّ (2) عَنْ … دَاوَدَ عَنْ وَالدِهِ أيُّ وَهَنْ
117 - لأَنَسٍ دَاوُدَ عَنْ أبِيْهِ عَنْ … أَبَانَ وأَعْدُد لأَسَانِيدِ اليَمنْ (3)
118 - حَفْصٌ (4) عَنِيْتُ العَدَنِي عَنِ الحَكَمْ … وَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ تَرَاجِمِ تُضَمْ
قال الحاكم في علوم الحديث: "أوهى أسانيد أهل البيت: عمرو ابن شمر (5) عن جابر الحعفي (6) عن الحارث الأعور عن علي.--------------------------------------------
(1) وفي (س) من الألفية: حارثٍ، بالتنوين.
(2) وفي (س) من الألفية، و (ت) من الشرح: البسري بالباء، والياء.
(3) وفي نسخة (د) من الألفية:
وَلأَبِي هُرَيْرة السَريُ عَنْ … أبان وَاعدُدْ لأسَانِيْدِ اليَمَنْ
دَاودَ عَنْ وَالدِهِ أيّ وَهَنْ … لأنسٍ دَاودَ عَنْ
(4) وفي (س)، و (ت) من الشرح: حفصًا.
(5) أبو عبد اللَّه عمرو بن شمر الجعفي، قال ابن حبان كان رافضيًا يشتم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرها،
وقال الجوزجاني: زائغ كذاب.
وقال السليماني: كان يضع للروافض.
المجروحين (2/ 75)، وميزان الاعتدال (3/ 268)، والكشف الحثيث (ص 326)، وتنزيه الشريعة (1/ 93).
(6) (د ت ق) أبو عبد اللَّه جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، رافضي، كان =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1293)

سمعت [علي] (1) بن عمر الحافظ (2) عن بعض شيوخه (3) قال: "حضر [نضلة] (4) مجلس أبي همام (5) [السكوني] (6)، [فقال (7) أبو--------------------------------------------
= يؤمن بالرجعة وهي عند الروافض: إعادة اللَّه لقوم من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها، فيعز فريقًا ويذل فريقًا وهي من عقائد الإمامية الخبيثة الباطلة، كذبه: سعيد بن جبير، ويحيى بن معين، وابن عيينة، وأيوب، والشعبي، والنسائي، وليث بن أبي سليم، وزائدة، وأبو حنيفة وغيرهم.
قال ابن حبان: فإن احتج محتج بأنّ شعبة، والثوري رويا عنه؟ ؟ فالجواب: أنَّ الثوري رحمه الله ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء، بل كان يؤدي الحديث على ما سمع. . . وأما شعبة وغيره من شيوخنا فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها، وكتبوها ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب، فتداوله الناس بينهم، مات سنة (127 هـ)، وفي غير ذلك.
التقريب (ص 53)، وتهذيب التهذيب (2/ 47)، والمجروحين (1/ 209)، والميزان (1/ 379)، وتنزيه الشريعة (1/ 44).
وانظر في الرجعة: ابن سبأ حقيقة لا خيال د/ سعدي الهاشمي (ص 151) نشر ضمن مجلة الجامعة الإسلامية عدد رقم (46) السنة الثانية عشر.
(1) من الأصل (ص 56)، وفي النسخ: عن
(2) هو الدارقطني: وقد تقدمت ترجمته (1/ 351).
(3) في الأصل (ص 56): شيوخهم.
(4) من الأصل (ص 56)، وفي النسخ: بصله.
(5) من الأصل (ص 56).
(6) وفي (م)، (ب): السكوفي.
(7) من الأصل (ص 56)، وفي النسخ: حدثنا هشام.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1294)

همام] (1) حدثنا أبي (2) قال: حدثنا عمرو عن جابر، فقام [نضلة] (3) فقال: "أنت وأبوك وعمرو وجابر تالله (4) إن صبرنا (5) وخرج من المجلس. وأوهى أسانيد الصديق: صدقة بن موسى الدقيقي عن فرقد السبخي (6) عن مرة الطيب عن أبي بكر--------------------------------------------
(1) أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني -بفتح السين، وضم الكاف، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى السكون وهو بطن من كندة وهي اسم قبيلة باليمن- البغدادي، محدث حافظ، مات سنة (242 هـ).
تاريخ بغداد (13/ 443)، والأنساب (7/ 165)، ومعجم المؤلفين (13/ 170)، ومعجم البلدان (4/ 482).
(2) أبوه (ع) هو أبو بدر شجاع بن الولد بن قيس السكوني من أهل الكوفة، سكن بغداد، الحافظ الثقة الفقيه، مات سنة (204 هـ) تذكرة الحفاظ (1/ 328)، وتاريخ بغداد (9/ 247)، والأنساب (7/ 165)، وتهذيب التهذيب (4/ 313).
(3) من الأصل (ص 56)، وفي النسخ: بصلة.
(4) هكذا في جميع النسخ، وفي الأصل (ص 57): اللَّه اللَّه.
(5) الظاهر من العبارة، وهو سياقها أنه يقصد بها التقليل من شأن المذكورين، وجرحهم.
(6) وفي (ب) السنجي، وهو تصحف، والسبخي هذا (ت ق) هو أبو يعقوب فرقد بن يعقوب السبخي -بفتح المهملة والموحدة، وبخاء معجمة- البصري.
تعارضت أقوال علماء الجرح والتعديل فيه، ويمكن تلخيص الأقوال فيه بما يلي:
1 - ضعفه يعقوب بن شيبة، وابن سعد، والدارقطني، والذهبي.
2 - ووثقه يحيى بن معين. =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1295)

(رضي اللَّه تعالى عنه) (1). وأوهى أسانيد العمريين: محمد (2) بن القاسم بن عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم عن أبيه (3) عن جده (4)--------------------------------------------
= 3 - وقال عنه ابن حجر: (صدوق)، لكنه لين الحديث، كثير الخطأ.
والذي ترجحَّ لي هو القول الأول وهو القول (بتضعيفه) لأمور:
أ- لغفلته.
ب - رداءة حفظه (كما فسر ذلك ابن حبان).
ج- نكارة حديثه (كما حكم عليه بذلك البخاري، والجوزجاني، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم).
وهذا تفسير للجرح فعليه المعَوّل كما هو مقرر.
مات سنة (131 هـ).
التقريب (ص 274)، والطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 243) والضعفاء للدارقطني (ص 326)، والمجروحين (2/ 204)، والكاشف (2/ 379)، وميزان الاعتدال (3/ 347).
(1) ليست في الأصل.
(2) لم أقف له على ترجمة! !
(3) (ق) القاسم بن عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري، المدني.
حكم عليه بأنه (متروك): أبو حاتم، وسعيد بن أبي مريم، والعجلي والأزدي، والذهبي، وابن حجر.
ورماه أحمد بالكذب، مات بعد الستين.
التقريب (ص 279)، وتهذيب التهذيب (8/ 320) والجرح والتعديل (7/ 111)، والكاشف (2/ 391)، والكشف الحثيث (ص 337).
(4) (م 4) أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1296)

فإنَّ محمدًا والقاسم وعبد اللَّه لا يحتج بهم. وأوهى [أسانيد] (1) أبي هريرة: السري بن إسماعيل (2) عن داود (3) بن يزيد. . . .--------------------------------------------
= العدوي المدني العمري.
قال عنه (ضعيف): علي بن المديني، والنسائي، وابن سعد، ويحيى بن سعيد القطان وابن حجر وغيرهم.
و(سبب) تضعيفه:
1 - اختلاطه في الحديث (صرح بذلك صالح حزرة).
2 - اضطراب في حديثه (قاله يعقوب بن شيبة).
3 - غفلته عن الضبط. (قاله ابن حبان).
مات سنة (71 هـ).
التقريب (ص 182)، والمجروحين (2/ 6)، وميزان الاعتدال (2/ 465)، وتهذيب التهذيب (5/ 326).
(1) من الأصل (ص 57)، وفي النسخ: مسانيد.
(2) (ق) السرى بن إسماعل الهمداني الكوفي، ابن عم الشعبي،
(متروك) قاله: أحمد، والنسائي، والذهبي، وابن حجر. من السادسة.
التقريب (ص 117)، والكامل (3/ 1295)، والكاشف (1/ 349)، وميزان الاعتدال (2/ 117).
(3) (بخ ت ق) أبو يزيد داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري -بزاي مفتوحة، ومهملة، وكسر الفاء- الكوفي الأعرج (ضعيف)، قاله: أحمد، وابن معين، وأبو داود (ونقل عنه الآجري أنه قال متروك)، والذهبي، وابن حجر، والذي ظهر لي من أسباب تضعيفه:
1 - قوله بالرجعة. (ذكره ابن حبان).
2 - أنه كان يهم في الحديث (قاله الساجي). =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1297)

[الأودي] (1) عن أبيه (2) عن أبي هريرة.
وأوهى أسانيد عائشة: نسخة عند البصريين: "عن الحارث بن شبل (3)--------------------------------------------
= 3 - وأنه كان يلقن في الحديث فيتلقن (قاله العقيلي) مات سنة (151 هـ).
التقريب (ص 97)، وتهذيب التهذيب (3/ 205)، والضعفاء للعقيلي (2/ 41)، وسؤالات الآجري لأبي داود (ص 179)، والمجروحين (1/ 289)، والكامل (3/ 947)، وميزان الاعتدال (2/ 21)، والكاشف (1/ 292).
(1) من الأصل (ص 57)، وفي النسخ: الأزدي.
(2) (بخ ت ق) أبو داود يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودى -بواو ساكنة بعدها مهملة-.
(وثقه) العجلي، وابن حبان، وأشار الذهبي إلى توثيقه، وقال ابن حجر: (مقبول) قلت: وذلك لقله حديثه ولأنه لم يثبت شيء فيه يترك حديثه بسببه (عند ابن حجر). من الثالثة.
التقريب (ص 383)، وترتيب ثقات العجلي للسبكي (ق 44/ أ)، والثقات لابن حبان (5/ 542)، والكنى لمسلم (1/ 300)، والكاشف (3/ 282)، وتهذيب التهذيب (11/ 345).
(3) (تمييز) الحارث بن شبل، بصرى.
قال عنه (ضعيف): الدارقطني، والعقيلي، وابن حجر، وقال يحيى، وابن الجارود (ليس بشيء)، وقد فسر الجرح بما يلي:
1 - بوجود المناكير في أحاديثه (قاله البخاري، والساجي).
2 - وبروايته أحاديث غير محفوظة (صرَّح بذلك ابن عدي).
وقد وقع محقق كتاب الضعفاء للدارقطني الأخ موفق في وهم حيث قال عنه: يضع، والوضاع ليس هذا، وإنما هو الحارث بن شبل الكرماني (كما في الميزان =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1298)

عن أم النعمان (1) الكندية عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها. وأوهى أسانيد عبد اللَّه بن مسعود: شريك عن أبي فزارة (2) عن أبي زيد (3) عن عبد اللَّه (4)، إلا أنَّ [أبا] (5) فزارة راشد بن كيسان كوفي ثقة.
وأوهى أسانيد أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه: داود بن--------------------------------------------
= 1/ 435). من السادسة.
التقريب (ص 60)، والضعفاء للدارقطني (ص 177)، وزاد: "مقل"، والضعفاء للعقيلي (11/ 213)، وتاريخ ابن معين (2/ 93)، والتاريخ الكبير للبخاري (2/ 270)، والكامل (2/ 612)، ولسان الميزان (2/ 152).
(1) لم أقف لها على ترجمة! !
(2) (بخ م د ت ق) أبو فزارة راشد بن كيسان العبسي بالموحدة الكوفي، ثقة، من الخامسة.
التقريب (ص 99)، والثقات لابن حبان (6/ 303)، وتهذيب التهذيب (3/ 227).
(3) (د ت ق) أبو زيد المخزومي، مولى عمرو بن حريث، وقيل أبو زائدة روى عن: ابن مسعود، وعنه: أبو فزارة راشد بن كيسان (مجهول) حكم عليه بذلك: أبو زرعة، والبخاري، وأبو إسحاق الحربي، وابن حجر.
وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أن أبا زيد مجهول، وحديثه منكر. من الثالثة.
التقريب (ص 407)، والتاريخ الكبير (9/ 32) والكامل (7/ 2746)، وتهذيب التهذيب (12/ 103).
(4) ابن مسعود رضي الله عنه.
(5) من الأصل، وقد سقطت من النسخ.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1299)

المحبر بن قحذم عن أبيه عن أبان (1) بن أبي عياش (2) عن أنس.
وأوهى أسانيد المكيين: عبد اللَّه بن مَيْمُون (3) القداح (4) عن شهاب ابن خراش (5)--------------------------------------------
(1) (د) أبو إسماعيل أبان بن أبي عياش فيروز البصري العبدي (متروك) حكم عليه بذلك: الفلاس، وأحمد بن حنبل، وابن معين، والنسائي، والدرقطني، وأبو حاتم، وابن حجر وغيرهم، مات في حدود الأربعين ومائة.
التقريب (ص 18)، وتهذيب التهذيب (1/ 98)، والضعفاء للعقيلي (1/ 39) والكامل (1/ 372).
(2) وفي النسخ: عباس.
(3) وفي (ب): سمعون.
(4) (ت) عبد اللَّه بن ميمون بن داود القداح المخزومي المكي.
قال السمعاني: "يروي عن جعفر بن محمد بن طلحة بن عمرو، وأهل العراق والحجاز المقلوبات، وعن الأثبات من الغرباء الملزقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال ابن حجر: منكر الحديث، متروك.
قلت: وقد سبق ابن حجر في إطلاق النكارة على حديث "عبد اللَّه بن ميمون" الترمذي، وأبو حاتم، وأبو نعيم.
وقال البخاري: ذاهب الحديث (واختاره الذهبي في الكاشف)، وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
من الثامنة التقريب (ص 191)، والأنساب (10/ 348، 346) والضعفاء للعقيلي (2/ 312)، والكامل (4/ 1504)، والكاشف (2/ 136)، وتهذيب التهذيب (6/ 49).
(5) (د) أبو الصلت شهاب بن خراش بن حوشب الشيباني الواسطي، . . . صدوق =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1300)

عن إبراهيم (1) بن يزيد الخوزي] (2) عن عكرمة عن ابن عباس "رضي اللَّه تعالى عنهما" (3)
وأوهى أسانيد اليمانيين: حفص بن عمر العدني (4) عن الحكم بن--------------------------------------------
= يخطيء وسبق ابن حجر في إطلاق الصدق عليه أبو حاتم، وقال ابن حبان: يخطيء كثيرًا حتى خرج عن الاحتجاج به إلا عند الاعتبار،
وقال ابن عدي: وفي بعض رواياته ما ينكر عليه. من السابعة.
التقريب (ص 147)، والمجروحين (1/ 362)، والكامل (4/ 1350)، وتهذيب التهذيب (4/ 366).
(1) (ت س) أبو إسماعيل إبراهيم بن يزيد الخوزي -بضم المعجمة وبالزاي- المكي.
(متروك الحديث): حكم عليه بذلك: البخاري، والنسائي، والدولابي، وعلي بن الجنيد، وأحمد، والذهبي، وابن حجر. مات سنة (171 هـ).
التقريب (ص 24)، والضعفاء للبخاري (ص 14)، والضعفاء للنسائي (ص 13)، والكنى للدولابي (ص 96)، والكاشف (1/ 97) وتهذيب التهذيب (1/ 179).
(2) وفي (م)، (ع): الخرزى.
(3) ليست في الأصل.
(4) (ق) أبو إسماعيل حفص بن عمر بن ميمون العدني الصنعاني، لقبه: الفرخ -بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة-.
(ضعيف) قاله: الدارقطني، والعجلي، والذهبي، وابن حجر.
وسبب تضعيفه:
1 - قال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ.
2 - وقال ابن حبان: . . . كان ممن يقلب الأسانيد، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.=

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1301)

أبان (1) عن عكرمة عن ابن عباس.
وأوهى أسانيد المصريين: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد (2) عن. . . .--------------------------------------------
= التقريب (ص 78)، والضعفاء للدارقطني (ص 168) والكاشف (1/ 242)، والكامل (2/ 792)، والمجروحين (1/ 257) وتهذيب التهذيب (2/ 411).
(1) (ر 4) أبو عيسى الحكم بن أبان العدني، تتبعت أقوال الحفاظ فيه فرأيتها على ثلاثة أقسام، طرفان ووسط:
(فأما الطرف الأول) فذهب إلى (توثيقه)، وهم: ابن معين، والنسائي، والعجلي، وابن حبان، وابن نمير، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، والذهبي.
(فأما الطرف المقابل) فذهب إلى تجريحه، قال ابن المبارك: الحكم بن أبان وحسام بن مصك، وأيوب بن سويد ارم بهؤلاء.
(وتوسط) ابن حجر فقال: (صدوق عابد، له أوهام)، فقوله (له أوهام) كأنه يشير الى ما قاله عنه ابن حبان، حيث قال: (ربما أخطأ)، وزاد: . . . وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه، وإبراهيم ضعيف.
التقريب (ص 79)، والضعفاء للعقيلي (1/ 255)، وقد وقع وهم لمحققه د/ قلعجي حيث قال: روى له (م- 4)، وليس كذلك، والثقات لابن حبان (6/ 185)، والكاشف (1/ 344)، وتهذيب التهذيب (2/ 423)
(2) أبو جعفر أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري.
(كذبه) أحمد بن صالح، ونقل الذهبي، وابن حجر أنّ ابن عبدى قال: كذبوه، ولم أقف على هذا النقل في الكامل، وذكره ابن عمران ضمن الكذابين.
وقال ابن عدي "وابن رشدين" هذا صاحب حديث، كثير الحديث من الحفظ بحديث مصر، أنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع (ضعفه)، =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1302)

أبيه (1) عن جده (2) عن قرّة بن عبد الرحمن بن حيوئيل (3) عن كل من روى عنه، فإنها نسخة كبيرة.
وأوهى أسانيد الشاميين: محمد بن قيس المصلوب عن [عبيد اللَّه (4)--------------------------------------------
= وقال السيوطي أيضًا: (فيه ضعف).
الكامل (1/ 201)، وميزان الاعتدال (1/ 133)، ولسان الميزان (1/ 257)، وغاية النهاية (1/ 109)، وحسن المحاضرة (1/ 487)، وتنزيه الشريعة (1/ 32).
(1) محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المهري، وفي اللسان الهروي.
قال العقيلي: في حديثه نظر، وقال ابن عدي: كان بيت رشدين خصوا بالضعف، رشدين ضعيف، وابنه حجاج، وللحجاج ابن يقال له: محمد، ضعيف، قال ابن حجر: وابن محمد أحمد: ضعيف.
قلت: "لا توجد ترجمة لمحمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد في نسخة الكامل المطبوعة بين يدي! ! توفي سنة (242 هـ).
الضعفاء للعقيلي (4/ 45)، وميزان الاعتدال (3/ 510)، ولسان الميزان (5/ 118).
(2) حجاج بن رشدين بن سعد المصري، ضعفه ابن عدي وغيره مات سنة (211 هـ).
الكامل (2/ 651)، وميزان الاعتدال (1/ 461)، ولسان الميزان (2/ 176)
(3) من التقريب (ص 282)، وفي بقية النسخة: حيول.
(4) (خ ت 4) عبيد اللَّه بن زحر -بفتح الزاي وسكون المهملة- الضمري، مولاهم الأفريقي، جرّحه قومٌ وعدّله آخرون، قال أحمد، وابن معين والدارقطني وغيرهم (ضعيف)، وقال (لا بأس به) أبو زرعة والنسائي، (ووثقه) أحمد بن صالح، والبخاري كما نقل الترمذي ذلك عنه في العلل، وقال الحربي: غيره أوثق منه، وتوسط ابن حجر فقال: صدوق يخطيء.
قلت: ولكنني أختار تضعيفه لأنَّ الجرح قد فسر. =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1303)

ابن زحر] (1) عن علي (2) بن [يزيد] (3) عن القاسم (4) عن أبي--------------------------------------------
= قال ابن عدي: "ويقع في أحاديثه ما لا يتابع عليه".
قلت: وقد مال الذهبي إلى معنى ما قاله ابن عدي بقوله: "وله مناكير".
وقال ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الأثبات، فإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات".
وهو اختيار الذهبي حيث قال في الديوان: "له صحيفة غرائب عن علي بن يزيد، ليس بحجة".
وقال في المغني: "وهو إلى الضعف أقرب، بل لقد عدَّه سبط بن العجمي، وابن عراق الكناني ضمن الوضاعين، وزاد الأول: والأكثرون على ضعفه".
من السادسة، التقريب (ص 371)، والمجروحين (2/ 62)، وديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي (ص 205)، والمغني له (2/ 415)، والكاشف له (2/ 225)، والكشف الحثيث (ص 281)، وتهذيب التهذيب (7/ 13)، وتنزيه الشريعة (1/ 83).
(1) من الأصل (ص 58) وفي النسخ: عبد اللَّه بن زجر.
(2) (ت ق) أبو عبد الملك علي بن يزيد بن أبي زياد (وقيل أبي هلال) الألهاني.
قال الساجي: "اتفق أهل العلم على ضعفه".
وتفسير جرحه: نكارة أحاديثه كما صرّح بذلك أبو حاتم، والبخاري، وأبو نعيم، وابن حبان، مات في العشر الثاني بعد المائة.
التقريب (ص 249)، والضعفاء للبخاري (ص 82) والمجروحين (2/ 110)، والضعفاء لأبي نعيم (ص 116)، والكاشف (2/ 298) وتهذيب التهذيب (7/ 396).
(3) من الأصل (ص 58)، وفي النسخ: بن زيد.
(4) (بخ 4) أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، صاحب أبي أمامة.
(صدوق) قاله الذهبي، وابن حجر، وزاد: يغرب كثيرًا"، وفي بعض نسخ التقريب: "يرسل كثيرًا". .
وقال أبو حاتم: "روايته عن علي وابن مسعود مرسلة". =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1304)

أمامة "رضي اللَّه تعالى عنه" (1).
وأوهى أسانيد الخراسانيين: عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن مليحة (2) عن نهشل بن سعيد (3) عن الضحاك (4) عن ابن عباس (رضي اللَّه تعالى--------------------------------------------
= وقال بعضهم: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة الباهلي، مات سنة (112 هـ). التقريب (ص 279)، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص 175)، وجامع التحصيل (ص 310)، وتهذيب التهذيب (8/ 322).
(1) ليست في الأصل.
(2) عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري.
قال الحاكم أبو عبد اللَّه: الغالب على رواياته المناكير، واجتمع بعبد الرحمن بن مهدي فخطأه في حديثين.
ميزان الاعتدال (2/ 454)، ولسان الميزان (3/ 308).
(3) (ق) نهشل بن سعيد بن وردان الورداني، بصري الأصل، سكن خراسان.
(متروك) حكم عليه بذلك: أبو حاتم، والنسائي، وابن حجر، (كذبه) أبو داود الطيالسي، وإسحاق بن راهوية وعدّه برهان الدين الحلبي، وابن عراق ضمن الكذابين في كتابيهما.
التقريب (ص 360)، والجرح والتعديل (8/ 496)، والضعفاء للنسائي (ص 103) وتهذيب التهذيب (10/ 479) والكشف الحثيث (ص 442)، وتنزيه الشريعة (1/ 122).
(4) (4) أبو القاسم ويقال (أبو محمد) الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني.
(وثقه) أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، والدارقطني، والعجلي، وابن حبان.
وقال ابن حجر: (صدوق، كثير الإرسال).
وكان شعبة ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط. =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1305)

عنهما) (1) " (2).
قال الحافظ ابن حجر في نكته: "وهذا الذي ذكره الحاكم تبعه عليه أبو نعيم فيما خرجه على كتابه (3)، والأستاذ أبو منصور--------------------------------------------
= وقال ابن حبان: لم يشافه أحدًا من الصحابة، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم وقال ابن عدي: وأما روايته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه، ففي ذلك كله نظر.
(وضعفه): يحيى القطان، وشعبة.
قلت: وبالنظر في هذه الأقوال التي ظاهرها التعارض -ولا تعارض- ظهر لي أنّ الخلاف بين الأقوال محتمل، لأنَّ من وثقه وثقه من جهة صدقه وعلمه -لا سيما علم التفسير الذي عرف واشتهر به، قال الذهبي: "وهو قوي في التفسير"-، ومن ضعفه ضعفه لكثرة إرساله، ولا تعارض بين الحكمين -في هذ المقام- لأنّ التوثيق والتصديق لا يتعارضان مع الإرسال، أو كثرته، ولذلك جمع الحافظ ابن حجر بينهما، وكم من إمام من أئمة التابعين اشتهر بالإرسال مع إمامته كالحسن البصري، وقتادة السدوسي، وغيرهما.
تهذيب التهذيب (4/ 455)، والمغني (1/ 312) والتقريب (155)، وتاريخ ابن معين (2/ 272).
(1) ليست في الأصل.
(2) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 56 - ص 58).
(3) مستخرج أبي نعيم على معرفة علوم الحديث للحاكم ذكره الحافظ ابن حجر في مقدمة شرح النخبة (ص 16) فقال:
"وتلاه أبو نعيم الأصبهاني فعمل على كتابه مستخرجًا، وأبقى أشياء للمتعقب"، وانظر الرسالة المستطرفة (ص 143)، وكتاب (أبو نعيم حياته وكتابه الحلية) د/ الصباغ (ص 35).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1306)

البغدادي، وابن دقيق العيد في الاقتراح (1)، وغير واحد ممن تأخر [عنه] (2)، وليس (3) عريًا عن الفائدة بل يستفاد من معرفته ترجيح بعض الأسانيد على بعض، وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح.
قال: "إلا أنَّ الغالب مما ذكره لا ينتهي نسخته إلى الوصف بالوضع، وإنما هو بالنسبة إلى اشتمال الترجمة على اثنين فأزيد من الضعفاء، ووراء هذه التراجم نسخ كثيرة موضوعة هي أولى بإطلاق أوهى الأسانيد، [كنسخ] (4) أبي هدبة إبراهيم بن هدبة (5)، ونعيم بن سالم بن قنبر (6).--------------------------------------------
(1) الاقتراح (ص 178 - ص 191).
(2) من الأصل (1/ 495)، وفي النسخ: عنده.
(3) وفي الأصل (1/ 495): وليس هو
(4) من الأصل (1/ 501)، وفي النسخ: نسخ.
(5) أبو هدبة إبراهيم بن هدبة الفارسي ثم البصري، كذبه أبو حاتم، وابن معين وغيرهما، وقال الذهبي: حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل. . وحدّث بعد المائتين عن أنس بعجائب.
وقال علي بن ثابت: "هو أكذب من حماري هذا، وكان رقاصًا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم".
تاريخ بغداد (6/ 202)، وأخبار أصبهان لأبي نعيم (1/ 170)، والموضوعات لابن الجوزي (2/ 192)، وميزان الاعتدال (1/ 71)، والكشف الحثيث (ص 48).
(6) نعيم بن سالم بن قنبر، قال ابن حجر في اللسان: في ترجمة (يَغْنم بن سالم بن قنبر): وقد صحفه بعض الرواة فقال: نعيم -بالنون والمهلة مصغرًا- وهو الصواب.=

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1307)

ودينار (1) أبي [مكيس] (2)، وسمعان (3) وغير هؤلاء من الشيوخ--------------------------------------------
= قال ابن حبان: كان يضع على أنس، وقال العقيلي: عنده عن أنس نسخة أكثرها مناكير.
وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب.
وقال الذهبي: تركوه.
وقال ابن حجر: أتي بعجائب، وبقي إلى زمان مالك.
المجروحين (3/ 145)، والضعفاء للعقيلي (4/ 466)، والكامل (7/ 2738)، وميزان الاعتدال (4/ 459)، والمشتبه (2/ 645)، ولسان الميزان (6/ 415)، والكشف الحثيث (ص 465).
(1) دينار أبو مكيس الحبشي، عن أنس.
قال ابن حبان: "روى عن أنس أشياء موضوعة، لا يحل ذكره في الكتب، ولا كتابة ما رواه إلا على سبيل القدح فيه"
وقال الذهبي: "ذاك التالف المتهم. . . حدَّث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك. . قال القفاص لابن عدي: أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثًا، قلت -أي الذهبي-: إن كان من هذا الضرب فيقدر أن يروي عنه عشرين ألفًا كلها كذب.
المجروحين (1/ 495)، والكامل (3/ 976)، والضعفاء لأبي نعيم (ص 79)، وتاريخ بغداد (8/ 381)، وميزان الاعتدال (2/ 30، 31)، ولسان الميزان (2/ 434)، وتنزيه الشريعة (1/ 59).
(2) من الأصل (1/ 501) وفي النسخ: ملبش، وفي (ب): ملبس.
(3) سمعان بن مهدي، عن أنس بن مالك، قال الذهبي: لا يكاد يعرف، ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبّح اللَّه من وضعها.
وصف نسخته الموضوعة: قال ابن حجر: وهي من رواية محمد بن مقاتل =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1308)

المتهمين بالوضع كلهم عن أنس [رضي اللَّه تعالى عنه] (1)، ونسخة [يرويها] (2) بقية (3) عن مبشر بن عبيد (4) عن حجاج بن--------------------------------------------
= الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان.
وهي أكثر من ثلاثمائة حديث أكثر متونها موضوعة.
ميزان الاعتدال (2/ 234)، والمغني (1/ 286)، ولسان الميزان (3/ 114)، وتنزيه الشريعة (1/ 65).
(1) من الأصل (1/ 501)، وقد سقطت من النسخ.
(2) وفي (ب)، (ع)، يروونها.
(3) (خت م 4) أبو يحمد -بضم التحتانية، وسكون المهملة وكسر الميم- بقية بن الوليد بن صائد الكلائي نسبة إلى الكلاء موضع بالبصرة، (وثقه) يعقوب، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي والحاكم، والذهبي وغيرهم (إذا سمع من الثقات)
وقال عنه (صدوق): ابن المبارك، والخطيب، وابن حجر.
قلت: وهو كثير التدليس عن الضعفاء، مشهور بتدليس التسوية، فلا يحتج بما عنعنه من الحديث.
وزاد علي بن المديني، وابن عدي تفصيلًا في حكم حديثه عن أهل البلدان فقالا: صالح ثبت فيما روى عن أهل الشام، وزاد ابن المديني: وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدًا. مات سنة (197 هـ).
التقريب (ص 46)، وترتيب ثقات العجلي للهيثمي (ص 83)، والكاشف (1/ 160)، والتبيين (ص 345)، وتهذيب التهذيب (1/ 476)، والأنساب (11/ 191).
(4) (ق) أبو حفص مبشر بن عبيد القرشي الحمصي، كوفي الأصل.
رماه أحمد، والدارقطني بالكذب ووضع الأحاديث، كما أشار المؤلف، وأما ما يتعلق بهذه النسخة التي أشار إليها المؤلف عن بقية عن مبشر عن حجاج فلم أقف =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1309)

أرطاة عن الشيوخ، ومبشر متهم بالكذب والوضع، ونسخة رواها إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي (1) عن أبيه (2) عن عبد العزيز بن--------------------------------------------
= على من أشار إليهما، ولكن هناك ما يدل على رواية بقية عن مبشر أحاديث موضوعة، روى عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه قال: روى عنه -أي عن مبشر- بقية وأبو المغيرة أحاديث موضوعة كذب.
وهناك نسخة أخرى تروى عن بقية غير المشار إليها.
قال ابن حبان: "هذه نسخة موضوعة كتبناها، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج، فدلَّس عنه، فالتزق ذلك به".
تهذيب التهذيب (10/ 33)، والضعفاء للدارقطني (ص 500)، والمجروحين (3/ 30)، والكشف الحثيث (342).
(1) إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي بالكاف الساكنة بين السينين المفتوحتين المهملتين، وفي آخرها كاف أخرى، هذه النسبة إلى السكاسك، وهو بطن من كنده، قال ابن حبان: يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة التي لا تعرف من حديث أبيه، وقال الدارقطني: متروك.
المجروحين (1/ 112)، والضعفاء للدارقطني (ص 106)، والأنساب (7/ 161)، وميزان الاعتدال (1/ 51) واللسان (1/ 87)، والكشف الحثيث (ص 42)
(2) (ق) أبوه: عمرو بن بكر بن تميم السكسكي، الشامي.
قال ابن حبان: يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات، التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاح به.
وقال الذهبي: واه، وقال أيضًا: أحاديثه شبه موضوعة.
وقال ابن حجر: متروك، من التاسعة.
المجروحين (2/ 78)، والكاشف (2/ 324)، وميزان الاعتدال (3/ 247)، =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1310)