Arabic source text

📘 আত তাহজীল ফী তাখরীজি মা লাম ইউখরাজ মিনাল আহাদীছি ওয়াল আছার ফী ইরওয়ায়িল গালীল (আব্দুল আযীয আত-তারীফী)

📘 التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل (عبد العزيز الطريفي)

📘 আত তাহজীল ফী তাখরীজি মা লাম ইউখরাজ মিনাল আহাদীছি ওয়াল আছার ফী ইরওয়ায়িল গালীল (আব্দুল আযীয আত-তারীফী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال المصنف (1/80) :
(أو نسيها - أي النجاسة وهو يصلي - ثم علم … لا تفسد. وهو قول عمر (صوابه ابن عمر)) انتهى.

علقه البخاري في "الصحيح": (1/65-ط. العامرة) (كتاب الوضوء/ باب إذا أُلقي على ظهر المصلي قَذَرٌ أو جيفة لم تفسد صلاته) .
ووصله عبد الرزاق في "المصنف": (1/372) (2/359) ومن طريقه ابن حزم في "المحلى": (3/84 - ط. المنيرية) وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط": (2/163) من طريق الزهري أخبرني سالم أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إذا رأى الإنسان في ثوبه دماً وهو في الصلاة فانصرف يغسله، أتم ما بقي على ما مضى ما لم يتكلم.
قال الزهري:
(وقال سالم: كان ابن عمر ينصرف لقليله وكثيرة) انتهى.
وأخرجه عبد الرزاق أيضاً: (1/372) ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط": (2/154) عن معمر عن الزهري به بنحوه.
وأخرجه عبد الرزاق: (2/339) ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط": (1/184) والشافعي كما في "السنن المأثورة": (335) ومن طريقه البيهقي في "المعرفة": (3/173) من طريق الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إذا رعف الرجل في الصلاة أو ذَرَعَه القيء أو وجد مَذْياً فإنه ينصرف ويتوضأ، ثم يرجع فيتم ما بقي على ما مضى ما لم يتكلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

وأخرجه البيهقي في "الكبرى": (2/403) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر بينما هو يصلي رأى في ثوبه دماً فانصرف فأشار إليهم فجاءوه بماء فغسله ثم أتم ما بقي على ما مضى من صلاته ولم يعد.
وإسناده صحيح قوي.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (2/403) من طريق يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن مُطَرِّف عن زيد بن أسلم قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما يصلي في ردائه وفيه دم، فأتاه نافع فنزع عنه ردائه، وألقى عليه رداءه ومضى في صلاته.
وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف": (2/344، 345) من طريق حاتم بن وَرْدان عن بُرْد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا كان في الصلاة فرأى في ثوبه دماً فإن استطاع أن يضعه وضعه، وإن لم يستطع أن يضعه خرج فغسله ثم جاء فبنى على ما كان صلى.
وإسناده صحيح.
وأخرجه علي بن الجعد في "المسند": (342) من طريق شريك عن خُصَيْف حدثني من رأى ابن عمر يصلي في ثوبه دماً فألقاه فأتي بثوب آخر فلبسه واعتد بما صلى.
وإسناده ضعيف، شريك هو النخعي سيء الحفظ، وخُصيف بن عبد الرحمن تكلم فيه قال أحمد بن حنبل: (ليس بحجة ولا قوى في الحديث) وقال مَرَّة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: (صالح يخلط) وقال النسائي: (ليس بالقوي) ، ووثقه يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي، وشيخه مجهول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

قال المصنف (1/81) :
(والحِجْرُ منها - يعني الكعبة - لحديث عائشة) انتهى.

أغفل ذكر الحديث في "الإرواء" في هذا الموضع، وأعاده المصنِّف في كتاب الحج، وخرجه العلامة الألباني في "الإرواء": (4/305، 306، 307) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

قال المصنف (1/83) :
(أن معاوية لما طعن صلوا وحداناً) انتهى.

أخرجه البيهقي في "الكبرى": (3/114) والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ": (1/413) من طريق الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن نَمِر عن الزهري قال: أخبرني خالد بن عبد الله بن رباح السلمي أنه صلى مع معاوية يوم طعن بإيليا ركعة وطعن معاوية حين قضاها، فأراد أن يرفع رأسه من سجوده، فقال معاوية للناس: أتموا صلاتكم، فقام كل امرىء فأتم صلاته ولم يقدم أحداً، ولم يقدمه الناس.
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير": (3/159) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني": (1/379) عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن به. مختصراً.
والوليد بن مسلم ثقة معروف، وإنما أخذ عليه من التدليس تدليسه عن الأوزاعي، وخالد بن عبد الله بن رباح السلمي وإن كان من المستورين فقد ذكره ابن حبان في "ثقاته" ومثله لا يرد حديثهم مطلقاً، بل يقبل في الأحيان بالنظر في القرائن المحتفة بما يرويه.
وقد قبل الحفاظ كأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والدارقطني وغيرهم نظير هذا في مواضع عدة، وقد جاء هذا الأثر من وجه آخر.
أخرجه الفَسَوي في "المعرفة والتاريخ": (3/407، 408) من طريق حجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري عن أنس نحوه مختصراً.
ورواية حجاج عن أبيه عن الزهري من كتاب علَّق البخاري منها في "صحيحه" في الطلاق.
قال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة جد حجاج:
(لم أعلم له رواية غير ابن ابنه، ويقال له: حجاج ابن أبي منيع أخرج إليَّ جزءاً من أحاديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحاً، فلم أكتب منها إلا يسيراً) انتهى.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف": (2/356) من طريق معمر عن الزهري مرسلاً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

عن معاوية.
وحديث معمر أشبه.
قال المصنف (1/88) :
(قال البخاري في "صحيحه": قال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقَلَنْسوة ويداه في كمه) انتهى.

علقه البخاري في "الصحيح" كما ذكره المصنف: (1/101-ط. العامرة) (كتاب الصلاة/باب السجود على الثوب في شدة الحر) .
وأخرجه موصولاً البيهقي في "الكبرى": (2/106) عن زائدة، وابن أبي شيبة: (1/266) عن أبي أسامة، وعبد الرزاق في "المصنف": (1/400) كلهم عن هشام بن حسان عن الحسن البصري قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجدون وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل منهم على عمامته.
وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

قال المصنف (1/88) :
(قال إبراهيم: كانوا يصلون في المساتق والبرانس والطيالسة، ولا يخرجون أيديهم. رواه سعيد) انتهى.

أخرجه أبو نعيم ووكيع في "كتابيهما" وعبد الرزاق في "المصنف": (1/401) من طريق سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يصلون في مساتقهم وبرانسهم وطيالسهم ما يخرجون أيديهم منها.
قلنا له: ما المستقة؟، قال: هي جُبَّة يعملها أهل الشام ولها كُمَّان طويلان ولبنها على الصدر يلبسونها ويعقدون كُمَّيها إذا لبسوها.
ورجاله ثقات، وإبراهيم النخعي لم يصح له سماع من الصحابة.
وقول إبراهيم: كانوا يصلون … إلخ، لعله أراد الصحابة رضوان الله عليهم، أو من أدركه من كبار التابعين. والله أعلم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

والموقوفات على التابعين ليست من شرط هذا الكتاب، ولا من عادة المُخرجين من الأئمة ذكرها.
قال المصنف (1/90) :
(تكبيرة المسبوق التي بعد تكبيرة الإحرام سنة للركوع … نقل عن زيد بن ثابت وابن عمر) انتهى.

أخرجه سعيد بن منصور ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (2/91) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن ابن شهاب قال: كان ابن عمر وزيد بن ثابت إذا أتيا الإمام وهو راكع كبرا تكبيرة، ويركعان بها.
ورجاله ثقات، والزهري لم يسمع من ابن عمر وزيد، لكن جاء مسنداً من وجه آخر صحيح: أخرجه عبد الرزاق: (2/ 278) وابن أبي شيبة في "المصنف": (1/242) ومن طريقهما أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد": (7/74، 75) ، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر في "الأوسط": (3/80) من طريق معمر عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت قالا: إذا أدرك الرجل القوم ركوعاً فإنه يجزيه تكبيرة واحدة.
وسقط من "مصنف عبد الرزاق" المطبوع: سالم بن عبد الله.
ورجاله أئمة ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة: (1/242) من طريق إبراهيم بن إسماعيل عن الزهري عن عروة بن الزبير وزيد بن ثابت أنهما كانا يجيئان والإمام راكع فيكبران تكبيرة الافتتاح للصلاة وللركعة.
وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمَّع ضعفه ابن معين وأبو داود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

والنسائي وغيرهم، وقال البخاري: (كثير الوهم) . ومع ضعفه فقد قال ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير":
(كان شديد الصمم وكان يجلس إلى جنب الزهري فلا يكاد يسمع إلا بعد كد) انتهى.
والزهري لم يسمع من زيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

قال المصنف (1/91) :
(قال ابن المنذر: جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قبل القراءة: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم") انتهى.

قال في الإرواء (2/53) :
(صحيح. لكن بزيادتين يأتي ذكرهما، وأما بدونهما فلا أعلم له أصلاً، وإن أَوْهم خلاف ذلك الحافظ ابن حجر في "التلخيص"، فقد قال (ص86، 87) تعليقاً على قول الرافعي: ورد الخبر بأن صيغة التعوذ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
قال الحافظ: هو كما قال كما تقدم، وقد ورد بزيادة كما تقدم، وفي "مراسيل أبي داود" عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
قلت: لم يتقدم عنده إلا بإحدى الزيادتين المشار إليهما وهي "نَفْخُه ونَفْثُه وهَمْزُه … " إلخ) انتهى.
قلت:
أخرج عبد الرزاق في "المصنف": (2/75، 86) ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط": (3/87) اللفظ الذي أورده المصنِّف بتمامه من غير الزيادتين فقال:
عن جعفر عن علي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل القراءة: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". انتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

وهو حديث أبي سعيد الذي خرجه العلامة الألباني في "الإرواء"، لكنه لم يشر إلى وروده في "المصنَّف" لعبد الرزاق بدون الزيادتين، وهو مختصر عند عبد الرزاق، فقد رواه جماعة عند غيره عن جعفر بذكر الزيادة فيه. والله أعلم.
وأخرج الثعلبي في "تفسيره": (7/ل 308و 309 أ- مخطوط) وعنه الواحدي في "الوسيط": (3/83، 84) ورواه جماعة من رواة الأحاديث المسلسلة، كلهم من طريق روح بن عبد المؤمن قال: قرأت على سلام أبي المنذر فقلت: أعوذ بالسميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأت على عاصم، ثم ذكر مثله، رواه عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود، كل راوٍ يقول عن شيخه ما قاله روح، حتى قال ابن مسعود: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أعوذ بالسميع العليم، فقال: "يا ابن أم عبد قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هكذا أقرأنيه جبريل عن اللوح المحفوظ عن القلم".
ولا يصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

قال المصنف (1/102) :
(أن عمر كان يُسمع نَشيجه من وراء الصفوف) انتهى.

علقه البخاري في "الصحيح": (1/175-ط. العامرة) (كتاب الأذان/باب إذا بكى الإمام في الصلاة) .
وأخرجه موصولاً عبد الرزاق الصنعاني: (2/114) وأبو بكر ابن أبي شيبة في "المصنف": (1/355) (14/7) ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط": (3/256) ، ورواه سعيد بن منصور في "السنن": (5/405) ومن طريقه البيهقي في كتابه "شعب الإيمان": (5/20، 21) ، وأخرجه ابن سعد في "الطبقات": (6/126) كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمعت نَشِيْجَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأنا في آخر الصفوف في صلاة الصبح يقرأ من سورة يوسف يقول: {إِنَّمَا … } [يوسف: 86] .
وإسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه": (2/111) وابن أبي شيبة في "المصنف": (14/8) والبيهقي في "السنن الكبرى": (2/251) وفي "شعب الإيمان": (5/21) من طريق عبد الملك ابن جريج قال: سمعت ابن أبي مُليكة يقول: أخبرني علقمة بن وقاص الليثي قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ في العشاء الآخرة سورة يوسف، قال: وأنا في مؤخر الصف، حتى إذا ذكر يوسف سمعت نَشِيْجه من مؤخر الصفوف.
وإسناده صحيح، وروي من غير هذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

قال المصنف (1/106) :
(قوله صلى الله عليه وسلم: "واعلموا أن من خير أعمالكم الصلاة". رواه ابن ماجه) انتهى.

قال في الإرواء (2/135) :
(أخرجه ابن ماجه: (277) وكذا الدارمي: (1/168) والطبراني في "المعجم الصغير": (ص4) والحاكم: (1/130) والبيهقي: (1/457) والخطيب في "تاريخه": (1/293) وكذا أحمد: (5/276، 277، 282) كلهم بهذا اللفظ، ليس عند أحد منهم لفظة "من" التي وردت في الكتاب، فلعلها من زيادة بعض النساخ) انتهى.
قلت:
لفظ المصنِّف بحروفه أخرجه البيهقي في كتاب الطهارة من "الكبرى": (1/82) فقال:
أخبرنا أبو الحسين ابن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا محمد بن عبد الله ثنا محمد بن عبيد الطنافسي وأبو بدر شجاع بن الوليد قالا: أنا سليمان بن مِهْران الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن من أفضل - قال أبو بدر: "من خير"- أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن". انتهى.
وقول العلامة الألباني رحمه الله بعد تخريجه من "السنن الكبرى" للبيهقي وغيرها:
(ليس عند أحد منهم لفظة "من" التي وردت في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

الكتاب، فلعلها من زيادة بعض النساخ) انتهى.
يعني في المواضع التي أحال إليها، والبيهقي قد أخرجه في موضعين في الطهارة والصلاة، والألباني وقف على الموضع الثاني، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

قال المصنف (1/104) :
(قال الزهري: كان آخر الأمرين السجود قبل السلام) انتهى.

أغفل ذكره في "الإرواء".
وقد أخرجه الشافعي في "القديم"، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (2/341) وفي "المعرفة": (3/278، 279) ، وأبو بكر الحازمي في "الاعتبار": (300 - ط. الثانية) من طريق مطرف بن مازن عن معمر عن الزهري قال: سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل السلام وبعده، وآخر الأمرين قبل السلام.
وإسناده ضعيف، أرسله الزهري، ومطرف بن مازن الصنعاني ليس بالقوي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

قال المصنف (1/116) :
(قال إبراهيم التيمي: كنت أقرأ على أبي وهو يمشي في الطريق فإذا قرأت سَجْدة قلت له: أتسجد في الطريق؟، قال: نعم) انتهى.

أخرجه الإمام أحمد في "المسند": (5/156 - ط. ميمنية) ومسلم: (1/370) والنسائي في "الكبرى": (1/255، 256) (6/376، 377) و"الصغرى": (2/32- سندي) وابن خزيمة في "الصحيح": (2/268) والحُمَيْدي في "المسند": (1/74-ط. حيدرآباد) وأبو عوانة في "المستخرج": (1/327) وعبد الرزاق: (1/403) وابن أبي شيبة في "المصنف": (2/2، 3) وغيرهم من طريق الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنت أعرض عليه ويعرض عليّ في السِّكَّة، فيمر بالسجدة فيسجد، قال: قلت: أتسجد في السِّكَّة؟!، قال: نعم، سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أول؟، قال: "المسجد الحرام"، قال: قلت: ثم أي؟، قال: "ثم المسجد الأقصى"، قال: قلت: كم بينهما؟، قال: "أربعون سنة"، قال: "ثم أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد".
وهو في البخاري من هذا الطريق بذكر المرفوع فقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

قال المصنف (1/117) :
(ولا تنعقد -أي الجماعة - بالمُمَيِّز في الفرض، لأن ذلك يروى عن ابن مسعود وابن عباس) انتهى.

أغفله العلامة الألباني في "الإرواء" فلم يذكره، وأعاده المصنِّف في الإمامة: (1/125) وساق متنه عنهما، وقال:
(رواهما الأثرم) انتهى.
وذكرهما الألباني في "الإرواء": (2/313) وقال:
(لم أقف على إسنادهما فإن كتاب الأثرم لم نطلع عليه..) انتهى.
وخرجه آل الشيخ في "التكميل": (23) في الموضع الثاني عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

قال المصنف (1/118) :
(وتُسن الجماعة … للنساء منفردات عن الرجال، لفعل عائشة وأم سلمة. ذكره الدارقطني) انتهى.

أما أثر عائشة:
فأخرجه الإمام أحمد كما في "العلل": (2/552) والدارقطني في "السنن": (1/404) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (3/131) وعبد الرزاق في "المصنف": (3/141) ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط": (4/227) وابن حزم في "المحلى": (3/126) (4/219-ط. المنيرية) وابن سعد في "الطبقات": (8/483) من طريق سفيان عن مَيْسرة بن حبيب النَّهدي أبي حازم عن ريْطة الحنفية قالت: أمتنا عائشة فقامت بينهن في الصلاة المكتوبة.
ورجاله ثقات، إلا ريطة مجهولة، وليس في النساء متهمة ولا متروكة.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك": (2/514) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (1/408) (3/131) من طريق عبد الله بن إدريس عن ليث عن عطاء عن عائشة نحوه.
وزاد فيه: تؤذن وتقيم.
وليث هو ابن أبي سُليم ضعيف الحديث، وتابعه ابن أبي ليلى عن عطاء به بدون هذه الزيادة:
أخرجه ابن أبي شيبة: (2/89) وابن المنذر في "الأوسط": (4/227) ، وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن لا يحتج به.
قال الإمام أحمد:
(ابن أبي ليلى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

ضعيف، وفي عطاء أكثر خطأ) أ. هـ.
وأخرجه عبد الرزاق: (3/141) ومن طريقه ابن حزم في "المحلى": (3/127) من طريق ابن جريج أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري عن عائشة نحوه، لكن قال: (في التطوع) .
ويحيى بن سعيد لم يسمع من عائشة شيئاً.
وأخرجه ابن حزم في "المحلى": (3/126) (4/219) من طريق محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا زياد بن لاحق عن تميمة بنت سلمة عن عائشة.
وزياد بن لاحق وتميمة بنت سلمة مجاهيل.
وأخرجه محمد بن الحسن: (212) وأبو يوسف: (41) كلاهما في "كتاب الآثار" من طريق أبي حنيفة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن عائشة.
وإسناده منقطع، وهذه طرق يؤكد بعضها بعضاً، ويغتفر في تقوية الأخبار بالشواهد والمتابعات في الموقوفات مالا يغتفر في المرفوعات.
وأما أثر أم سلمة:
فأخرجه الشافعي في "الأم": (1/145-ط. بولاق) و"المسند": (53) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى: (3/131) وفي "المعرفة": (4/231) والدارقطني في "السنن": (1/405) ومسدد في "المسند": ("المطالب": 1/187) وعبد الرزاق في "المصنف": (3/140) ومن طريقه ابن حزم في "المحلى": (3/127) (4/220) وابن أبي شيبة في "المصنف": (2/88) وابن سعد في "الطبقات": (8/484) وابن المنذر في "الأوسط": (4/227) من طريق سفيان عن عمار الدُّهْني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

عن حُجَيْرة بنت حُصَيْن عن أم سلمة رضي الله عنها أنها أمتهن فقامت وسطاً.
ورجاله ثقات إلا حجيرة وثقت وفيها جهالة، لكن توبعت على ذلك، كما أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف": (2/88، 89) وابن حزم في "المحلى": (4/219) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أم الحسن بن أبي الحسن حدثتهم أنها رأت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تؤم النساء، تقوم معهن في صفهن.
ورجاله ثقات، إلا أن أم الحسن بن أبي الحسن البصري فيها جهالة، ولا يعرف في النساء متهمة ولا متروكة.
قال ابن حزم:
(قال علي: هي خيرة، ثقة من الثقات، وهذا إسناد كالذهب) . انتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

وقد أخرج حديثها مسلم في "صحيحه" كحديث "تقتل عمار الفئة الباغية" وحديث "كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكى أعلاه".
قال المصنف (1/127) :
(أن عائشة قالت لنساء كن يصلين في حجرتها: لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه في حجاب) انتهى.

قال في الإرواء (2/330) :
(لم أجده) انتهى.
قلت:
وجدته فقد أخرجه الشافعي في "القديم" ومن طريقه البيهقي في "المعرفة": (1518) فقال:
أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمر ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا الربيع قال: قال الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن محمد عن ليث عن عطاء قال: قد صلى نسوة مع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في حجرتها فقالت: لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه في حجاب. انتهى.
وإسناده لا يصح، إبراهيم متهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)