قال المصنف (1/128) :
(أن أبا هريرة: صلى على سَطْحِ المسجد بصلاة الإمام. رواه الشافعي، ورواه سعيد عن أنس) انتهى.
قال في الإرواء بعد تخريج أثر أبي هريرة (2/333) :
(وأما حديث أنس، فأخرجه الشافعي أيضاً: (1/167) :
أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن إبراهيم قال:
رأيت أنس بن مالك صلى الجمعة في بيوت حميد بن عبد الرحمن بن عوف، فصلى بصلاة الإمام في المسجد، وبين بيوت حميد والمسجد الطريق … ) انتهى. ثم ذكر ألفاظاً نحوه.
قلت:
لم يخرج العلامة الألباني اللفظ الذي قصده المصنِّف من حديث أنس رضي الله عنه، وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة": (2/133) فقال:
(حدثنا أبو بشر قال ثنا العلاء بن عبد الجبار ثنا سعيد بن سَلَاّم العطار عن مالك بن دينار قال: أخبرني من رأى أنس بن مالك رضي الله عنه صلى فوق سطح المسجد بصلاة الإمام) انتهى.
وإسناده ضعيف جداً، سعيد بن سَلَاّم منكر الحديث، وفي إسناده جهالة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
وأخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه": (2/223) وابن المنذر في "الأوسط": (4/120) وابن حزم في "المحلى": (5/77) نحواً مما ساقه في "الإرواء" من حديث جَبَلَة بن أبي سليمان الشَّقَري قال: رأيت أنس بن مالك رضي الله عنه يصلي في دار أبي عبد الله في الباب الصغير الذي يشرف على المسجد يرى ركوعهم وسجودهم.
وجبلة مجهول.
تتمة وفائدة:
أعَلَّ العلامة الألباني رحمه الله أثر أبي هريرة رضي الله عنه بعد أن خرّجه من "مسند الشافعي" من طريق إبراهيم بن محمد عن صالح مولى التوأمة قال: وذكره.
وله طرق أخرى منها:
- ما أخرجه سعيد بن منصور في "السنن" قال:
(حدثنا محمد بن عَمار المؤذن ثنا جدي أبو أمي قال: رأيت أبا هريرة وسعد بن عابد المؤذن رضي الله عنهما يصليان على ظهر المسجد بصلاة الإمام) انتهى.
ومحمد بن عمار وثقه ابن المديني وأحمد وقال ابن معين: لم يكن به بأس. وجده لأمه محمد بن عمار بن سعد المؤذن فيه جهالة.
- ومنها ما أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة": (2/133) من طريق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
محمد بن منصور ثنا سفيان عن زياد بن سعد عمن سمع أبا هريرة رضي الله عنه، نحوه.
وفي إسناده جهالة.
وقد علق الأثر البخاري في "الصحيح" مجزوماً به، (1/99-ط. العامرة) : (كتاب الصلاة/ باب الصلاة في السطوح) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
قال المصنف (1/131) :
(تصح الصلاة على الرَّاحِلَة ممن يتأذى بنحو مطر ووَحْلٍ. فعله أنس رضي الله عنه. ذكره أحمد) انتهى.
أخرجه عبد الرزاق: (2/573) وعنه الخطابي في "الغريب": (2/510) وابن أبي شيبة في "المصنف": (2/90) عن هشام، والطبراني في "الكبير": (1/214) عن حماد بن سلمة، وابن عبد البر في "التمهيد": (23/60) عن أبان، كلهم عن أنس بن سيرين يقول: كنت مع أنس بن مالك في يوم مطير حتى إذا كنا بأطيط والأرض فضفاض صلى بنا على حماره صلاة العصر، يومئ برأسه إيماءً وجعل السجود أخفظ من الركوع.
هذا لفظ عبد الرزاق، وإسناده صحيح.
وتابع أنس بن سيرين حميد عند عبد الرزاق في "مصنفه": (2/576) وابن المنذر في "الأوسط": (5/249) ومحمد بن هشام في "أحاديثه" ومن طريقه أبو المعالي الفراوي في "السباعيات": (116) ، وتابعه أيضاً عاصم الأحول عن أنس بن مالك أخرجه عبد الرزاق في "المصنف": (2/574) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
قال المصنف (1/134) :
(روى الأثرم في "سننه" عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال: "إن من السنة إذا كان يوم مطير، أن يجمع بين المغرب والعشاء") انتهى.
رواه أبو بكر الأثرم في "سننه" من طريق أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: من السنة إذا كان يوم مطير أن يجمع بين المغرب والعشاء، قال: وكان يصلي المغرب ثم يمكث هنيئة ثم يصلي العشاء.
وعمر بن أبي سلمة ضعفه شعبة، وقال ابن مهدي: أحاديثه واهية، وقال النسائي: ليس بالقوي.
قال المصنف (1/137، 138) :
(قال إبراهيم: كانوا يقيمون بالري السنة وأكثر من ذلك، وبسجستان السنتين لا يجتمعون ولا يشرقون. رواه سعيد) انتهى.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف": (2/104) من طريق أبي الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان أصحابنا يغزون فيقيمون السنة أو نحو ذلك يقصرون الصلاة ولا يجمعون.
وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
قال المصنف (1/149) :
(قال البخاري: كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرها) انتهى.
قال في الإرواء (3/123) :
(صحيح. فقد ذكره البخاري في صحيحه (1/246) مجزماً به، كما ترى ووصله عبد بن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما في "فتح الباري": (2/381) . انتهى.
قلت:
هذا طفح بصر من العلامة الألباني رحمه الله فهذا التخريح الذي نقله من الحافظ في "الفتح" إنما هو لأثر آخر أثر ابن عباس رضي الله عنه: ( {وَيَذْكُرُوا … } [الحج: 28] أيام العشر، والأيام المعدودات أيام التشريق) .
وأما أثر ابن عمرو أبي هريرة اللذان أوردهما المصنّف ابن ضويان رحمه الله:
فقد قال عنهما الحافظ ابن حجر في "الفتح": (2/246) :
(لم أره موصولاً عنهما، وقد ذكره البيهقي أيضاً معلقاً وكذا البغوي) انتهى.
قلت:
وقفت عليهما فقد أخرجهما أبو بكر عبد العزيز بن جعفر في كتاب "الشافي" وأبو بكر المروزي في كتاب "العيدين" من طريق عفان عن سلام أبي المنذر عن حميد الأعرج عن مجاهد أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان في العشر إلى السوق يكبران لا يخرجان إلا لذلك.
قال المصنف (1/149) :
(ابن عمر لا يكبر إذا صلى وحده) انتهى. يعني أيام التشريق.
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير": (12/268) من طريق الإمام أحمد ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن عمر بن نافع عن أبيه: أن ابن عمر كان إذا صلى وحده في أيام التشريق لم يكبر دبر الصلاة.
وإسناده صحيح.
وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد": (6/223) من طريق الحسن بن عرفة قال: حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش عن موسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر وعبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان في أيام التشريق إذا لم يصل في الجماعة لم يكبر أيام التشريق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
قال المصنف (1/149) :
(قيل لأحمد: بأي شيء تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟، قال: بالإجماع عن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم انتهى.
خَرَّج في "الإرواء": (3/125) الآثار ضمن حديث جابر بن عبد الله قبل هذا الموضع إلا أثر عمر.
وأثر عمر بن الخطاب:
أخرجه الحاكم في "المستدرك": (1/299) وعنه البيهقي في "الكبرى": (3/314) وابن أبي شيبة في "المصنف": (2/166) من طريق الحجاج بن أرْطاة قال: سمعت عطاء يحدث عن عبيد بن عمير قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكبر بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق.
والحجاج ضعيف، وقد وهم فيه، وإنما الإسناد عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر أنه كان يكبر في قُبَّتِهِ بمنى، قاله يحيى بن سعيد القطان، حكاه عنه أبو عبيد القاسم بن سلام كما في "الكبرى" للبيهقي، رواه عن عطاءٍ، ابن جُريج عند أبي عبيد، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (1/312) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (4/259) وتُوبع عطاء عليه تابعه عمرو عن عبيد بن عمير به، أخرجه سعيد بن منصور في "سننه"، وأخرجه الفاكهي في "أخبار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
مكة": (4/259) من طريق سفيان عن عمرو عن عطاء عن عبيد به وجعل عمراً متابعاً لابن جريج.
وأخرجه البيهقي: (3/134) من طريق علي بن مسلم الطُّوسي ثنا أبو يوسف القاضي ثنا مُطرِّف بن طريف عن أبي إسحاق قال: اجتمع عمر وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم على التكبير في دبر صلاة الغداة من يوم عرفة، فأما أصحاب ابن مسعود فإلى صلاة العصر من يوم النحر وأما عمر وعلي رضي الله عنهما فإلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
وإسناده ضعيف، أبو يوسف هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبي حنيفة وثقه النسائي وابن حبان وابن معين في رواية، وقال البخاري: تركوه ولينه يزيد بن هارون وابن معين في رواية وغيرهم، وأبو إسحاق مدلس ولم يسمع من عمر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
قال المصنف (1/150) :
(يرويه - أي قول: "تقبل الله منا ومنك" - أهل الشام عن أبي أمامة وواثلة بن الأسقع) انتهى. يعني يوم العيد.
أما أثر أبي أمامة الباهلي:
فأخرجه الطبراني في "الدعاء": (2/1233، 1234) من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي ثنا إسماعيل بن عيّاش عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد أن أبا أمامة الباهلي وواثلة بن الأسقع رضي الله عنهما لقياه في يوم عيد فقالا: تقبل الله منا ومنك.
وإسناده ضعيف، الأحوص بن حكيم الشامي ضعيف الحديث، قال أحمد: لا يسوى حديثه شيئاً، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال علي: صالح، وقال مرة: ثقة.
وأخرج الطحاوي كما في "مختصر اختلاف العلماء": (4/385) وزاهر بن طاهر في "تحفة عيد الفطر) من طريق محمد بن زياد الألهاني قال: وذكره بنحوه.
ولا يصح، وروي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه خلافه.
وأما أثر واثِلة بن الأسقع: فروي موقوفاً ومرفوعاً:
أما المرفوع:
فأخرجه ابن عدي في "الكامل": (6/271) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (3/319) ، وأخرجه ابن حبان في "المجروحين": (2/301) وابن الجوزي في "العلل": (1/476 - ط. باكستان) من طريق محمد بن إبراهيم الشامي عن بقيَّة عن ثور عن خالد بن مَعْدان عن واثلة بن الأسْقَع رضي الله تعالى عنه قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد فقلت: يا رسول الله تقبل الله منا ومنك، قال: "نعم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
تتقبل الله منا ومنك".
والمرفوع منكر تفرد به محمد بن إبراهيم وهو منكر الحديث.
وأما الموقوف:
فأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير": (22/52، 53) وابن عساكر في "تاريخ دمشق": (12/42) وزاهر بن طاهر النيسابوري في "تحفة عيد الأضحى" من طريق بَقيَّة بن الوليد حدثني حبيب بن عمر الأنصاري أخبرني أبي قال: لقيت واثلة بن الأسقع يوم عيد فقلت: تقبل الله منا ومنك. فقال: نعم قبل الله منا ومنك.
وإسناده ضعيف، قال الهيثمي في "المجمع": (2/206) :
(رواه الطبراني في "الكبير"، وحبيب قال الذهبي: مجهول، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأبوه لم أعرفه) انتهى.
قلت:
الذهبي نقل قول الدارقطني في حبيب أنه مجهول، ولم أره من قول الذهبي، كما في "الميزان" و"المغني" و"ديوان الضعفاء" وقال ابن أبي حاتم كما في "العلل": (2/435) عن أبيه: حبيب بن عمر ضعيف الحديث مجهول. انتهى.
وأخرجه أيضاً الطبراني في "الدعاء": (2/1233، 1234) من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي ثنا إسماعيل بن عيَّاش عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد أن أبا أمامة الباهلي وواثلة بن الأسْقَع رضي الله عنهما لقياه في يوم عيد فقالا: تقبل الله منا ومنك.
وإسناده ضعيف كما تقدم في أثر أبي أمامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
وروي من وجه آخر كما تقدم في خبر أبي أمامة رضي الله عنه.
قال المصنف (1/150) :
(التعريف في الأمصار … فعله ابن عباس وعمرو بن حريث من الصحابة) انتهى.
أما فعل ابن عباس:
فأخرجه علي بن الجعد في "المسند": (58، 155) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (5/117، 118) وابن أبي شيبة في "المصنف": (14/136) من طريق شعبة عن قتادة عن الحسن قال: أول من صنع ذلك ابن عباس رضي الله عنهما. -يعني: اجتماع الناس يوم عرفة في المساجد -.
تابعه معمر عن قتادة، عند عبد الرزاق في "المصنف": (4/376) .
وإسناده صحيح عن الحسن، ولم يسمع من ابن عباس قاله الإمام أحمد وابن معين وأبو حاتم كما في "المراسيل": (33، 34) لابن أبي حاتم، وابن المديني كما في "علله" والبخاري كما في "علل الترمذي": (109) والبزار في "مسنده" وابن حزم في "المحلى": (6/123) وفي "الإحكام": (4/596) وغيرهم.
وقد جاء في "مصنف ابن أبي شيبة": (7/296) وعنه أبو يعلى في "مسنده": (4/402) من حديث داود بن عيسى عن الحسن قال: أخبرني ابن عباس.
وهذا خطأ.
وجاء في "سنن البيهقي": (4/168) وغيره من طريق حميد عن الحسن قال: خطبنا ابن عباس بالبصرة. الخبر.
يعني به: خطب أهل البصرة، والحسن بصري، فقد أخرج الخبر أبو داود في "سننه": (2/352) من حديث حميد عن الحسن قال: خطب ابن عباس في آخر رمضان على منبر البصرة.. الحديث.
قال علي بن المديني كما في "علله":
(حديث الحسن خطبنا ابن عباس بالبصرة هو كقول ثابت قدم علينا عمران بن حصين ومثل قول مجاهد: خرج علينا علي، وكقول الحسن: إن سراقة بن مالك بن جعشم حدثهم، وكقوله غزا بنا مجاشع بن مسعود، الحسن لم يسمع من ابن عباس وما رآه قط) انتهى.
وإذا ثبت عدم اللقي بين الراويين، وجاء التصريح بالسماع في خبر من الأخبار، فإن صح الطريق إليه فإنه يحمل على الوهم أو الخطأ.
وأخرجه ابن أبي شيبة: (4/1/310-ط. الجزء الملحق) (14/94) من طريق هشيم عن يونس عن الحكم عن الحسن به.
وأخرجه عبد الرزاق: (4/377) وابن سعد في "الطبقات": (2/367) من طريق مُعتمر بن سليمان عن أبيه عن الحسن به.
ولم يسمعه سليمان من الحسن، وإنما رواه عن أبي بكر الهُذلي، قاله يحيى بن سعيد، نقله العلائي في "جامع التحصيل": (228) ، وسليمان التيمي ثقة حافظ، لكنه يدلس عن الحسن وغيره، قاله ابن معين، وأبو بكر الهذلي اسمه سُلْمى بن عبد الله بن سُلمى متروك الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
وأما فعل عمرو بن حريث:
فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف": (4/1/310-الجزء الملحق) من طريق سفيان عن موسى بن أبي عائشة قال: رأيت عمرو بن حُرَيث يخطب يوم عرفة وقد اجتمع الناس إليه.
وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
كتاب الجنائز
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
قال المصنف ابن ضويان (1/162) :
(أن ابن الزبير قتل وصلي عليه) انتهى.
أخرجه البيهقي في "الكبرى": (4/17) وابن أبي شيبة في "المصنف": (11/135) (15/82) وأبو نُعيم في "الحلية": (2/56) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة أنبأنا أيوب عن ابن أبي مُليكة قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد قتل عبد الله بن الزبير، قال: وجاء كتاب عبد الملك أن يُدفع إلى أهله، فأتيت به أسماء فَغَسَّلَتْهُ وكَفَّنَتْهُ وحَنَّطَتْهُ ثم دَفَنَتْهُ.
قال البيهقي رحمه الله:
(زاد غيره - يعني أيوب - فيه: وصلت عليه) . ا. هـ.
ويأتي بعده، في غسل أسماء ابنها ابن الزبير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
قال المصنف (1/163) :
(صلى المسلمون على عمر وعلي وهما شهيدان) انتهى.
أما أثر عمر بن الخطاب:
فأخرجه مالك في "الموطأ": (1/230) (2/463 - ط. عبد الباقي) وعنه الشافعي في "الأم": (1/237- ط. بولاق) و"المسند": (356) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (4/16) وفي "المعرفة": (5/260) ، ومن طريق غيره في "المعرفة" أيضاً: (5/318) ، ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق: (3/526) وابن أبي شيبة في "المصنف": (3/364) وابن الأعرابي في "المعجم": (2/630) وابن المنذر في "الأوسط": (5/415) والطحاوي في "الشرح": (1/492 - ط. الأنوار) وابن سعد في "الطبقات": (3/366) وغيرهم من طريق نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صُلِّيَ على عمر بن الخطاب في المسجد.
وفي لفظ لبعضهم: أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلي عليه وكان شهيداً.
وإسناده صحيح.
ورواه عن نافع جماعة منهم: أيوب، وعبيد الله بن عمر، وابن أبي ليلى وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن عمر العمري، وليث، بألفاظ متقاربة ومختلفة، مطولة ومختصرة.
وتوبع نافع عليه، وروي معناه عن أنس وابن عباس وابن المسيب وعروة بن الزبير والزهري وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
وأما أثر علي بن أبي طالب:
فأخرجه البيهقي في "الكبرى": (4/17) من طريق أحمد بن يونس ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق أن الحسن صلى على علي رضي الله عنهما.
وإسناده صحيح عن أبي إسحاق، وقد رأى علياً.
قال المزي:
(قيل لم يسمع من علي بن أبي طالب وقد رآه) انتهى.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات": (3/37) من طريق شَبَابة بن سوَّار أخبرنا قيس بن الربيع عن بيان عن الشعبي أن الحسن بن علي صلى على علي بن أبي طالب فكبر عليه أربع تكبيرات.
وقيس صدوق اختلط بأخرةٍ، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، وحديث شبابة عنه يغلب على الظن أنه بعد تغيره.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك": (3/143) من طريق الهيثم بن خلف ثنا علي بن الربيع الأنصاري ثنا حفص بن غِيَاث عن أبي رَوح عن مولى لعلي أن الحسن صلى على علي رضي الله تعالى عنه وكبر عليه أربعاً.
وفي إسناده جهالة.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف": (3/544، 545) (5/275) من طريق الحسن بن عُمارة عن الحكم عن يحيى بن الجَزَّار قال: غُسِّل علي وكُفن وصُلي عليه.
وإسناده ضعيف جداً، الحسن بن عُمارة متروك الحديث، قاله أحمد وغيره.
قال شعبة: (روى الحسن بن عُمارة عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي رضي الله عنه سبعة أحاديث، فسألت الحكم عنها، فقال: ما سمعت منها شيئاً)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
انتهى.
قال المصنف (1/ 163) :
(فعلته أسماء بابنها) انتهى. يعني غسل وتكفين أجزاء الميت المقطوعة.
أخرجه اللالكائي في "كرامات الأولياء": (161) والفاكهي في "أخبار مكة": (2/48) والبخاري في "التاريخ الأوسط": (1/156) من طريق سعيد بن عامر عن صالح بن رُسْتم أبي عامر الخَزَّاز عن ابن أبي مليكة قال: كنت الآخر فيمن بشر أسماء بنزول ابنها - يعني ابن الزبير- فدعت بمراكن وشَبٍّ يماني، فكنا لا نتناول عضواً إلا جاء معنا، فنغسله ونضعه في أكفانه، فنتناول العضو الذي يليه فنغسله ثم نضعه في أكفانه، حتى فَرَغَتْ منه، ثم قامت فصلت عليه، وكانت تقول قبل ذلك: اللهم لا تمتني حتى تقر عيني بجُثته، فما أتت عليها جمعة حتى ماتت.
وهذا لفظ اللالكائي، ولفظ الفاكهي نحوه، واختصره البخاري ولم يذكر موضع الشاهد منه.
وإسناده لا بأس به، رجاله ثقات إلا صالح بن رُسْتم وثقه أبو داود السجستاني وأبو داود الطيالسي وأبو بكر البزار وابن حبان والعجلي، وقال أحمد: صالح الحديث، وضعفه ابن معين وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وروي من وجه آخر من طريق جُويرية بن أسماء عن جدته عن أسماء بنت أبي بكر، نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
وأخرج ابن عدي في "الكامل": (4/89) من طريق نصر بن عبد الرحمن ثنا أحمد بن بشير عن صاعد بن مسلم عن الشعبي قال: أول رأس صلي عليه في الإسلام رأس ابن الزبير.
وسنده ضعيف، صاعد بن مسلم ضعيف الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
قال المصنف (1/169) :
(قال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون اللَّبِنَ، ويكرهون الخَشَبَ والآجُرَّ) انتهى.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف": (3/338) من طريق وكيع عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون اللَّبِنَ ويكرهون الآجُرَّ، ويستحبون القَصَبَ ويكرهون الخَشَبَ.
ورجاله ثقات، وإسناده صحيح، وتوبع المغيرة عليه، تابعه منصور بلفظ أخصر من هذا، أخرجه ابن أبي شيبة (3/338) من طريق ابن مهدي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون الآجُرَّ في قبورهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
قال المصنف (1/170) :
(روي: أن ابتداء عبادة الأصنام تعظيم الأموات) انتهى.
أغفل ذكره في "الإرواء".
وقد جاء هذا في أحاديث كثيرة منها:
ما أخرجه الإمام أحمد: (6/51) والبخاري: (1/110، 111-ط. العامرة) ومسلم: (1/375) وغيرهم عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهما ذكرتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها بالحبشة وما فيها من الصور فقال: "أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله".
ومنها: ما أخرجه البخاري: (6/73) عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وَقَالُوا … } [نوح: 23] .
قال: أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً وسموها بأسمائهم ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وتَنَسَّخَ العلم عُبدت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)