2510- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: يقطع الصلاة الكلب، والمرأة، والحمار.
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه في رفعه:
فرفعه أبو زيد الهروي: سعيد بن الربيع، عن شعبة.
ووقفه غندر، وأبو الوليد، ومحمد بن كثير.
والموقوف أصح.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 124)
2511- وسئل عن حديث عطاء الواسطي البزار، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتقي الله عبد حتى يحون من لسانه.
فقال: يرويه ابن عون، وشعبة، واختلف عنهما:
فرواه حفص بن غياث، من رواية سفيان بن بشر عنه، عن ابن عون، عن عطاء، عن أنس بن مالك مرفوعا.
وتابعه إبراهيم بن عرعرة، عن غندر، عن ابن عون.
وخالفهما أبو أسامة، وأشهل بن حاتم، وغيرهما، فرووه، عن ابن عون، موقوفا.
فأما شعبة، فروي عن عبد الله بن أيوب المخرمي، عن بكر بن بكار، عن شعبة، عن عطاء، عن أنس مرفوعا.
والصحيح عن شعبة الموقوف.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 124)
2512- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عن أنس حديث الطير.
فقال: يرويه ابن حميد الرازي، واختلف عنه؛
فرواه إسماعيل بن الفضل، عن ابن حميد، عن إسحاق، بن إسماعيل بن حيويه، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عطاء، عن أنس.
وغيره يرويه، عن ابن حميد، عن إسماعيل بن سليمان الرازي، أخي إسحاق، عن عبد الملك، وهو أشبه.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 125)
2513- وسئل عن حديث علي بن زيد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استمتعوا بالحل.
فقال: اختلف في رفعه على يحيى بن أبي بكير:
فرواه ابن ابنه: عبد الله بن محمد بن يحيى عنه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن علي بن زيد، عن أنس، موقوفا.
ورفعه إبراهيم بن محمد العتيق، عن يحيى بن أبي بكير.
والموقوف …
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 125)
2514- وسئل عن حديث علي بن زيد بن جدعان، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني سلمة: أما تذكرون إتيانكم إلى المسجد … ؟.
فقال: اختلف فيه عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أن بني سلمة شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد منازلهم من المسجد، فقال: يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم؛ فإن كل خطوة إلى المسجد درجة.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 126)
2515- وسئل عن حديث عثمان بن جابر، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة.
فقال: يرويه صفوان بن عمرو، واختلف عنه؛
فرواه أبو اليمان، عن صفوان، عن عثمان بن جابر، عن أنس.
وخالفه أبو المغيرة، فقال: عن صفوان، عن عمرو بن عثمان بن جابر، عن أنس، والله أعلم.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 126)
2516- وسئل عن حديث عدي بن ثابت، عن أنس لقيت عمي وقد اعتقد لواء، فسألته، فَقَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى رجل تزوج امرأة أبيه لأضرب عنقه.
فقال: يرويه أبو شيبة الرهاوي، واسمه: يحيى بن يزيد، عن زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثابت، عن أنس، وهو وهم، وليس هذا من حديث أنس، وإنما هو من حديث البرار، عن البراء.
ورواه شريك، وحفص، وهشيم، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء.
وكذلك قال الربيع بن الركين، عن عدي بن ثابت.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 127)
2517- وسئل عن حديث عقبة بن وساج، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر.
فقال: يرويه إبراهيم بن أبي عبلة، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن أنس.
وخالفه كثير بن مروان المقدسي، فرواه عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أنس (1) .
وقول ابن حمير أصح.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى: "فرواه عن محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن أنس"، وهذا لا يستقيم مع قول الدارقطني: "وقول ابن حمير أصح"، فلو كان الأمر كما جاء في المطبوع، الذي لا اختلاف في الطريقين، لما احتاج الدارقطني للقول بالأصح،، والصواب أن رواية كثير بن مروان ليس فيها "محمد بن حمير"، ولا "عقبة بن وساج"، كما وردت عند أبي الشيخ، في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (887) ، والقطيعي، في زياداته على "مسند أحمد" (3547/5) ، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر، في "تاريخ دمشق" 6/428.
وقد تنبه محقق الكتاب إلى ذلك، فأشار إليه في الحاشية.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 127)
2518- وسئل عن حديث عكرمة، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال لرجل يسوق بدنة: اركبها، فقال: إنها بدنة، قال: اركبها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن أنس.
وخالفه عبد المجيد بن أبي رواد، وهشام بن سليمان، والبرساني، فرووه، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن عكرمة مرسلا، وهو المحفوظ.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 128)
2519- وسئل عن حديث عمران بن عاصم، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت.
فقال: يرويه محمد بن أبي إسماعيل، واسم أبي إسماعيل: راشد، واختلف عنه؛
فرواه أبو زهير: عبد الرحمن بن مغراء، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عمار بن عاصم، عن أنس.
وخالفه أبو معاوية، فرواه عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عاصم بن عمر العبدي، عن أنس.
قاله أبو كريب وغيره، عن أبي معاوية.
ورواه الخضر بن محمد، عن أبي معاوية، فقال: عن محمد … ، عن عاصم الأحول، عن أنس، ووهم في موضعين.
والصواب: عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عاصم، عن عمر، عن أنس.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 129)
- ومن حديث قتادة بن دعامة عن أنس.
2520- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم، فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
فقال: اختلف فيه على قتادة؛
فرواه عَدِيُّ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ أنس.
وتابعه إسماعيل بن مسلم، من رواية المحاربي، وعبد الرحمن بن سليمان، فإنهما روياه عن إسماعيل، عن الحسن، وقتادة، عن أنس.
وخالفهما علي بن مسهر، وأبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير، فرووه عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس، ولم يذكروا: قتادة فيه.
ورواه هشام بن حسان، عن الحسن مرسلا، وهو الصحيح عن الحسن.
فأما قول عدي بن أبي عمارة، وإسماعيل بن مسلم المكي: عن قتادة، عن أنس فإن ذلك وهم منهما؛ لأن قتادة لم يسند هذا الحديث عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا أسنده عن زيد بن أرقم، واختلف عليه فيمن بينه، وبين زيد.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 130)
فرواه شعبة، وسعيد بن بشير، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زيد بن أرقم.
وخالفه عبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، ومحمد بن بشر، وأبو حفص الأبار، فرووه، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم.
لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس مرسلا.
وروى شهاب بن خراش (1) ، عن قتادة، ولم يجاوز به.
ويشبه أن يكون القول قول شعبة، ومن تابعه.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى: "خداش".
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 131)
2521- وسئل عن حديث قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
فقال: اختلف فيه على قتادة:
رواه أبو إسماعيل القناد: إبراهيم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه، وليس هذا الحديث من حديث أنس، وإنما رواه قتادة من حديث عائشة، واختلف على قتادة:
فرواه هشام الدستوائي، وابن أبي عروبة، وشعبة، وهمام، وأبان الْعَطَّارُ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 131)
وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة.
قال ذلك هيثم بن جميل، عن حماد.
وقال بهز بن أسد، وهدبة، وإبراهيم بن الحجاج، وأبو عمر الضرير: عن حماد، عن قتادة، عن معاذة، أو صفية، عن عائشة.
وقال حجاج بن منهال: عن حماد، عن قتادة، عن امرأة لم يسمها، عن عائشة.
وقال عمر بن عامر: عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عائشة.
وقال شيبان: عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة.
وقال معمر: عن قتادة: سئلت أم سلمة، ولم يرفعه.
وأرسله مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَالْقَوْلُ قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 132)
2522- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان عامة وصية رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلَاةُ الصلاة، وما ملكت أيمانكم، فجعل في صدره.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ معاذ، ومعتمر، وأبو شهاب، وجرير، وعيسى بن يونس، وأسباط، وزهير، واختلف عنه، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس.
وقيل: عن زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس.
واختلف عن الثوري:
فرواه أبو أحمد الزبيري، واختلف عنه، فقال هذا.
وقال وكيع، وأبو داود الحفري: عن الثوري.
واختلف في هذا الحديث على قتادة؛
فرواه سعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة.
وقال همام: عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، وهذا أصح.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 133)
2523- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن عمومة له شهدوا على رؤية الهلال عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم أن يخرجوا لعيدهم من الغد.
فقال: يرويه سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.
وخالفه أصحاب شعبة؛ رووه عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة لَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَكَذَلِكَ رواه أبو عوانة، وهشيم، عن أبي بشر، وهو الصواب.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 134)
2524- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم … بها صوته مدا.
فقال: يرويه همام، عن قتادة، عن أنس.
ورواه عمرو بن عاصم، عن همام، وجرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، وزاد فيه: يمد: {بسم الله الرحمن الرحيم} ، ويمد: {الرحمن} ويمد: {الرحيم} ، ولم يأت بهذا غيره، وأخرج حديثه بهذا البخاري في الصحيح.
ورواه عمرو بن موسى، عن قتادة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أبيه: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد، ليس فيها ترجيع.
وعمرو بن موسى متروك، ولا يصح، عن أبي بكرة.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 134)
ورواه حسام بن مصك، عن قتادة، عن أنس ما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت، حسن الوجه، وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم كذلك، غير أنه لا يرجع.
قال ذلك عباس البحراني، عن نوح بن قيس، عنه.
وغيره يرويه عن حسام، عن قتادة، من قوله.
وكذلك قال سعيد بن بشير؛ رواه عن قتادة، لم يجاوز به، وهذا أشبه.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 135)
2525- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، فقتله رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
فقال: اختلف فيه عَلَى شُعْبَةَ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن شابور، هو الرقي، عن داود بن الزبرقان، عن شعبة عن قتادة، عن أنس.
وكذلك روي عن النضر، وعن داود، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.
وشعبة إنما رواه عن هشام بن زيد، عن أنس.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 135)
2526- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني ربي، تبارك وتعالى، البارحة كأحسن صورة، حتى وضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي (1) ، فعلمني كل شيء، فقال: يا محمد، قال: قلت: لبيك وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ … الحديث.
فقال: اختلف فيه على قتادة:
فرواه يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس، ووهم فيه.
ورواه هشام، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس.
ووهم في قوله: ابن عباس.
والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رواه عن عبد الرحمن بن عائش، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما روى عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جبل.
وقد ذكرنا علله في الخلاف على خالد بن اللجلاج في مسند معاذ بن جبل.--------------------------------------------
(1) تحرف في المطبوع إلى: "بين ثوبي"، والحديث؛ أخرجه الدارقطني، في "الرؤية" (276) ، من طريق يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس، على الصواب.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 136)