Arabic source text

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌المبحث الثاني ولادته ووفاته
اختلف المترجمون للأشعري في تحديد سنة ولادته، فقيل ولد سنة [260] هـ وقد انتصر لهذا القول ابن عساكر حتى قال: لا أعلم لقائل هذا القول في تاريخ مولده مخالفاً(16). في حين ذكر ابن خلكان بأن هناك قولاً بأن ولادته سنة [270] هـ(17). وأما المقريزي(18) فقد ذكر بأن ولادته سنة [266] هـ(19). ولعل الأقرب في تاريخ ولادته هو ما ذكره ابن عساكر، بل وعليه أغلب المصادر القديمة. وقال الزبيدي(20): قيل: ولد--------------------------------------------
(16) انظر تبيين كذب المفترى صـ (146)، والمنتظم لابن الجوزي 14/ 29.
(17) انظر وفيات الأعيان (3/ 284).
(18) وهو تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر العبيدي المقريزي قال عنه ابن العباد: الإمام العالم البارع، عمدة المؤرخين وعين المحدثين. ولد سنة [761] هـ في القاهرة، وكان يميل إلى المذهب الظاهري. له العديد من المؤلفات ومن أبرزها (الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزية) (والسلوك في معرفة دول الملوك) توفي بالقاهرة عام [845] هـ انظر شذرات الذهب (9/ 370).
(19) الخطط 3/ 314.
(20) محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي، أبو الفيض، الملقب والمعروف بمرتضى، علامة باللغة والحديث والرجال والأنساب، من كبار المصنفين. أصله من واسط في - العراق - ولد في بلجرام إحدى مدن الهند عام 1145 ونشأ في زبيد - إحدى مدن اليمن - رحل إلى الحجاز وأقام في مصر - من أهم كتبه - تاج العروس في شرح القاموس طبع في عشرة مجلدات، وكذلك كتاب إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء علوم الدين، وأسانيد الكتب الستة، وله عدة مؤلفات قيمة. توفي في مصر عام 1205. انظر: الأعلام للزركلي 7/ 70.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

سنة ستين ومائتين. وقيل: سنة سبعين، والأول أشهر (1). أما مكان ولادته ففي مدينة البصرة (2) ولم أجد في ذلك مخالفاً بأنها كانت في البصرة.
أما وفاته فهي محل خلاف من حيث التاريخ، والراجح أنها سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وأما مكانها فكان في بغداد بلا خلاف (3) (4).--------------------------------------------
(1) انظر إتحاف السادة المتقين 2/ 4.
(2) هي مدينة في العراق، أنشئت في أيام عمر رضي الله عنه سنة سبع للهجرة ـ وقد اشتق اسمها من الحجارة السوداء، وسرعان ما اتسعت هذه المدينة فإذا هي والكوفة تصبحان من عواصم العراق الجديدة، وقد اشتهرت في كل الأزمنة بأنهارها، وتشتهر الآن بصناعة الحديد والصلب واستخراج البترول وتكريره. انظر بلدان الخلافة الشرقية ص 64 ـ 67، وموسوعة المدن العربية ص 233.
(3) انظر التبيين ص 174، والبداية والنهاية 15/ 101.
(4) قد فصلت القول في حياة الإمام الأشعري في مجلد كامل بعنوان: الإمام الأشعري: حياته وأطواره العقدية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

الفصل الثاني كتاب الإبانة عن أصول الديانة
وفيه سبعة مباحث:
المبحث الأول: عنوان الكتاب.
المبحث الثاني: توثيق نسبته للمؤلف.
المبحث الثالث: تاريخ تأليفه.
المبحث الرابع: مصادره في الكتاب.
المبحث الخامس: منهجه في الكتاب.
المبحث السادس: منزلة الكتاب.
المبحث السابع: نقد الكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌الفصل الثاني
كتاب الإبانة عن أصول الديانة
لقد أحدث كتاب الإبانة صراعاً قوياً حول معرفة منهج الإمام الأشعري، لأن كتاب الإبانة علامة فاصلة، تضفي بظلالها على شخصية الإمام الأشعري، فمن أثبته وجعله آخر مؤلفاته سلم بانتماء الأشعري لمنهج أهل الحديث، ومن سلم به ولكنه جعله من بواكير مؤلفاته بعد الاعتزال حكم بأن الأشعري تَخَلَّى عن مذهب السلف بعد أن عرفه، وسوف أحاول بحول الله ـ تعالى ـ أن أتوصل إلى ما يزيل هذه الإيهامات من خلال المباحث الآتية:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌المبحث الأول
عنوان الكتاب
وجدت أن لهذا الكتاب ـ الإبانة ـ ثلاثة عناوين:
الأول: التوحيد، حيث وضع على بعض النسخ الخطية عنوان التوحيد، وهذا موجود في مخطوطة في بلدية الأسكندرية ونفس المخطوطة موجودة في الجامعة الأمريكية في بيروت. وفي جامعة الدول العربية بمصر.
الثاني: الإبانة في أصول الديانة.
الثالث: الإبانة عن أصول الديانة.
والعنوانان الثاني والثالث متشابهان. ولا يُوَجدُ بينهما تَغَايُرٌ إلا من جهة حرف الجر. وهذا لا يقتضي أن يكون هناك خلافٌ في مُسِمَّى الكتاب، وعنوانه واضح على المخطوطات بأنه الإبانة عن أصول الديانة. لكن يظل هناك خلاف في العنوان، والخلاف محصور بين عنوانين:
الأول: كتاب التوحيد. فهذا العنوان كأنه من وضع أحد النُّسَّاخ بعد الشيخ رحمه الله وكأنه أراد اختصار عبارة: «عن أصول الديانة» في أصلها الأصيل، وهو: «التوحيد» وبذلك يكون قد اختصر العنوان من جهة، وجعله مباشراً أو أكثر تحديداً من جهة أخرى.
الثاني: كتاب الإبانة عن أصول الديانة: فليس من شك ـ عندي ـ أنه من وضع الشيخ رحمه الله فبصمة الشيخ وطريقته في اختيار العناوين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

لمؤلفاته ـ وبخاصة المهم منها ـ واضحة على العنوان. ثم إن في العنوان الثاني تعريضاً بالمخالفين من معتزلة وغيرهم، حيث يفيد العنوان بأنهم قد انحرفوا عن أصول الديانة، فجاء الكتاب يُبين لهم عن هذه الأصول، كما أن تواتر أقوال العلماء على تسميته بهذا العنوان شاهد إثبات أكيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌المبحث الثاني
توثيق نسبته لمؤلفه رحمه الله ـ
‌‌المطلب الأول: من أثبتوا الكتاب.
لم أجد كتاباً تضافرت الأقوال على نسبته لمؤلفه كما تضافرت الأقوال على نسبة كتاب الإبانة، فلقد شهد العشرات من العلماء على أن الإمام الأشعري قد ألف كتابه الإبانة. وإنما تساءل بعض الناس: لماذا خلت منه قائمة ابن فورك؟! وسوف أجيب على هذا بإذن الله، كما تساءل البعض: لماذا لم يذكره ابن عساكر. فيما استدركه على ابن فورك؟! وهؤلاء إما جهلوا وإما تناسوا أن ابن عساكر لم يستدركه على ابن فورك فقط، بل فعل ما هو أعظم، وهو أنه نقل عبارات منه، وهذا أعظم من الذكر المجرد والسرد المجمل، بل ولم يجد عندما أراد مدح الأشعري أفضل من كتابه الإبانة. وقد تواتر الأئمة الأعلام على نسبة كتاب الإبانة للأشعري. فنسبته إليه مشهورة، فضلاً عن نسخه الخطية، وسوف أورد هنا نماذج من العلماء الذين أثبتوا صحة نسبة الكتاب.
1 - الحافظ ابن عساكر: وابتدأت بذكره، لأنه لا يشك في معرفته الكاملة للأشعري وانتمائه له، بل ألف كتاباً في بيان مناقبه والذب عنه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

فقد ذكر في كتابه التبيين كتاب الإبانة في أكثر من موضع، فمرة ذكر منظومة لأحد الأشاعرة جاء فيها:
لو لم يصنف عمره … غير الإبانة واللمع(1)
وقال في موضع آخر مثنياً على هذا الكتاب فقال: فليعلم حقيقة حاله في صحة عقيدته في أصول الديانة فاسمع ما ذكره في أول كتابه الذي سماه بالإبانة. ثم بدأ سرد نص من الإبانة(2). فهنا نسب الحافظ ابن عساكر في كتابه التبيين الذي يعول عليه في معرفة كتب الأشعري كتاب الإبانة لأبي الحسن، بل وجعل هذا الكتاب من دلالة حسن عقيدته، وأما عدم ذكره له فيما استدركه على ابن فورك، فلعل السبب أنه ذكره ضمن كتابه هذا، فاكتفى بأنه ذكره ونقل منه، فلم يرَ فائدة من تكرار ذكره.
2 - نصر الدين السجزي حيث ذكر شيخ الإسلام أن نصر الدين المقدسي، له تآليف في الأصول، نقل منه فصولاً من كتاب الإبانة. هذا وكان في وقفه به نسخة(3).
3 - شيخ الإسلام ابن تيمية، وذكره في مواضع عدة من كتبه، حيث--------------------------------------------
(1) التبيين ص 171.
(2) انظر التبيين ص 152، ص 389.
(3) انظر بيان تلبيس الجهمية 1/ 141 ـ 142، وانظر رسالة الذب عن أبي الحسن الأشعري لابن درباس ص 115.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

قال: وهو من أشهر تآليف الأشعري وآخرها(1).
4 - الإمام ابن القيم، حيث ذكر في مواطن عدة من كتبه الإبانة. فمثلاً ذكر في اجتماع الجيوش أن الأشعري، قد انتسب إلى الإمام أحمد، وذكر ذلك في الإبانة(2)، وذكر في النونية:
وكذا على الأشعري فإنه … في كتبه قد جاء بالتبيان
من موجز وإبانة ومقالة … ورسائل للثغر ذات بيان(3)
5 - أبو بكر البيهقي(4)، حيث قال في كتابه الاعتقاد بعدما ذكر قول الشافعي: وبمعناه ذكره أيضاً علي بن إسماعيل في كتابه الإبانة(5).
6 - الإمام الصابوني(6)، الذي ذكر عنه ابن عساكر أنه ما كان يخرج--------------------------------------------
(1) انظر بيان تلبيس الجهمية 1/ 136، والفتاوى 6/ 359، 5/ 93، ودرء التعارض 2/ 16.
(2) انظر اجتماع الجيوش الإسلامية ص 167.
(3) انظر نونية ابن القيم ص 69، 70، والصواعق المرسلة 1/ 260.
(4) هو الحافظ العلامة، أبو بكر، أحمد بن الحسين بن علي، ابن عبد الله بن موسى، البيهقي الخراساني، ولد في قرية من قرى بيهق، من نواحي نيسابور في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، تلقى العلم على يد عدد من الأعلام، وعلى رأسهم أبي عبد الله الحاكم، صنف رحمه الله التصانيف النافعة مثل السنن الكبرى والتي تعد من أعظم التصانيف في الإسلام، وكتاب الأسماء والصفات، وكتاب البعث، ومناقب الإمام أحمد توفي رحمه الله سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. انظر في ترجمته سير أعلام النبلاء 18/ 163، وانظر في مقدمة كتاب الاعتقاد فهناك ترجمة وافية له ص 74، ص 98.
(5) انظر: الاعتقاد ص 204 كما ذكر الإبانة في ص 205 عندما قال: وقال أبو الحسن في كتابه، ثم ذكر جزءاً من كتاب الإبانة.
(6) هو شيخ الإسلام، أبو عثمان، إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد، بن إسماعيل، بن إبراهيم، الصابوني، كان رحمه الله فقيهاً محدثاً، ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، كان يقول عنه البيهقي إمام المسلمين حقاً وشيخ الإسلام صدقاً أبو عثمان الصابوني. ألف العديد من الكتب ومن أهمها: الاعتقاد والبداية إلى سبيل الرشاد. انظر: في ترجمته سير أعلام النبلاء 18/ 40 وطبقات الشافعية 4/ 271.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

إلى مجلس درسه إلا وبيده كتاب الإبانة(1). كما نقل عنه أيضاً ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله(2).
7 - أبو بكر السمعاني،(3) حيث نقل شيخ الإسلام أن الحافظ أبو بكر السمعاني قد اعتمد كتاب الإبانة، بل ونقل عنه، ولم يذكر من تأليفه سواه(4).
8 - أحمد بن ثابت الطرقي(5)، حيث ذكر ابن تيمية أن الحافظ--------------------------------------------
(1) انظر: تبيين كذب المفتري 389.
(2) انظر: بيان تلبيس الجهمية 1/ 139.
(3) هو الإمام الحافظ، أبو بكر مفتي خراسان، المعروف بأبي المظفر، منصور بن محمد التميمي السمعاني الخراساني المروزي. ولد بمرو سنة ست وخمسمائة، تلقى العلم على يد عدد من الأعلام، وألف العديد من الكتب، منها: التحبير في معجمه الكبير وكتاب الأنساب، توفي رحمه الله سنة اثنتين وستين وخمسمائة بمرو، ووهم ابن كثير فجعل سنة ولادته هي سنة وفاته. انظر سير أعلام النبلاء 20/ 456، والبداية والنهاية 16/ 218، وشذرات الذهب 6/ 340. مرآة الجنان 3/ 200.
(4) انظر: بيان تلبيس الجهمية 1/ 136.
(5) هو الحافظ أبو العباس، أحمد بن ثابت، بن محمد الأصفهاني، الطرقي، وطرق من قُرى أصبهان، كان حافظاً متقناً، من الحديث مكثراً، سمع من عبد الوهاب بن منده وطبقته، توفي سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، انظر سير أعلام النبلاء 19/ 528 والأنساب 4/ 42. وميزان الاعتدال 1/ 86.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

الطرقي، صاحب كتاب اللوامع في الجمع بين الصحاح والجوامع أنه قال: إن الجهمية نسبت التعطيل لأبي الحسن، ولكني قرأت في كتابه الإبانة عن أصول الديانة ما فيه الإثبات(1).
9 - أبو المعالي مجلي(2)، حيث ذكر شيخ الإسلام أن أبا المعالي، قد اعتمد الكتاب، وذكر نُقُولاً بأنه كان يقول: لله من صنفه(3).
10 ـ ابن الطباخ(4)، حيث ذكر شيخ الإسلام، أنه نقل من كتاب الإبانة ـ للأشعري ـ في كتاب له اسمه الإبانة(5).
11 - الإمام النووي، حيث ذكر الذهبي أن النووي نسخه بخطه(6).--------------------------------------------
(1) انظر: بيان تلبيس الجهمية 1/ 140 ـ 141، بتصرف واختصار يسير. كما نقل ذلك الحافظ الذهبي في العلو 2/ 1249. وفي كتابه العرش 2/ 296 ـ 297.
(2) هو شيخ الشافعية في مصر، أبو المعالي مجلي بن جميع بن رجاء القرشي، تولى القضاء بمصر، له كتاب الذخائر، وهو من كتب المذاهب المعتبرة، توفي سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقيل خمسين وخمسمائة. انظر سير أعلام النبلاء 20/ 325 ووفيات الأعيان 4/ 154.
(3) انظر: بيان تلبيس الجهمية 1/ 142.
(4) هو أبو محمد بن الطباخ المبارك بن علي بن حسين البغدادي، نزيل مكة، وإمام الحنابلة بالحرم، كان محدثاً حافظاً، صالحاً ديناً ثقة توفي في سنة خمس وسبعين وخمسمائة. انظر شذرات الذهب 6/ 418 والبداية والنهاية 16/ 542. وتذكرة الحفاظ 4/ 1476.
(5) انظر: بيان تلبيس الجهمية 1/ 142.
(6) انظر: كتاب العلو 2/ 1248.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

12 ـ القاضي الباقلاني، وقام بشرحها(1).
13 - ابن درباس، حيث أثبت نسبة الإبانة للأشعري(2).
14 - الحافظ الذهبي، في كتابه العلو، حيث قال: وكتاب الإبانة من أشهر تصانيف أبي الحسن(3). وفي كتابه العرش نقل جزءاً من الإبانة(4).
15 - الحافظ ابن كثير، حيث ذكر الأطوار التي مر بها الأشعري، وذكر بأن طريقته الأخيرة هي التي ألف فيها الإبانة(5).
16 - الحافظ المقريزي، حيث عد مصنفات الأشعري وذكر منها الإبانة(6).
17 - الحافظ ابن حجر، حيث قال عندما ترجم لعبدالله بن سعيد بن كُلاب: وعلى طريقته مشي الأشعري في كتاب الإبانة(7).
18 - ابن العماد الحنبلي، حيث قال في ترجمة الأشعري: إن--------------------------------------------
(1) انظر: طبقات الفقهاء الشافعيين 1/ 199.
(2) انظر رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري ص 131.
(3) انظر العلو 2/ 1248.
(4) انظر كتاب العرش 2/ 294، 2/ 298.
(5) انظر طبقات الفقهاء الشافعيين 1/ 199.
(6) انظر كتاب المواعظ والاعتبار 4/ 194.
(7) انظر لسان الميزان 1/ 354.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

الأشعري قال في كتابه الإبانة في أصول الديانة وهو آخر كتاب صنفه(1).
19 - الزبيدي، حيث ذكر في ترجمة الأشعري بأنه ألف كتباً وذكر منها كتاب الإبانة(2).
20 - خالد النقشبندي، حيث ذكر الألوسي بأن شيخ مشايخه خالد النقشبندي قال: إن الأشعري كتب الإبانة وهي آخر مؤلفاته، وعليها التعويل في مذهب الأشعري(3).
21 - الألوسي، في محاكمة الأحمدين: حيث ذكر أن الأشعري، رجع في كتاب الإبانة إلى مذهب الإمام أحمد(4).
22 ـ الإمام عبد العزيز بن باز، وكتب مقدمة لهذا الكتاب(5).
23 - محب الدين الخطيب: حيث ذكر في تحقيقه للمنتقى، أن الأشعري انتقل إلى مذهب السلف عندما ألف كتابه الإبانة(6).
24 - الشيخ محمد بن صالح العثيمين، حيث ذكر بالقواعد المثلى: أن الأشعري قد ألف الإبانة في آخر أطواره. وهي من آخر كتبه أو--------------------------------------------
(1) انظر شذرات الذهب 4/ 131.
(2) انظر إتحاف السادة المتقين 2/ 4.
(3) انظر جلاء العينين 157.
(4) انظر جلاء العينين 247.
(5) انظر الإبانة ص 43.
(6) انظر المنتقى 46.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

آخرها(1).
25 - محمد زاهد الكوثري:(2).
26 - حموده غرابه: حيث ذكر أن الأشعري أَلَّفَ الإبانة في طوره الثاني(3).
27 - جلال موسى، حيث قال: الأشعري كان واسع الأفق، دقيق النظر. يجيد التأليف، ويشهد بذلك كتابه الإبانة(4).
28 - صالح الفوزان، حيث قال: نسب هذا الكتاب إلى أبي الحسن كثير من الأئمة، بحيث لا يبقى مجال للشك في صِحَّةِ تلك النسبة(5).
29 - إسماعيل الأنصاري، وقد كتب تقريظاً لهذا الكتاب، وبين بأن مقولة أنه دس على الأشعري خطر عظيم(6).
30 - حافظ حكمي(7)، حيث أثبت الإبانة، فقال: إن الذي--------------------------------------------
(1) القواعد المثلى 80 ـ 81.
(2) انظر تعليقه على التبيين ص 35.
(3) انظر أبو الحسن الأشعري ص 66، وفي مقدمته للمع ص 7.
(4) انظر نشأة الأشعري وتطورها ص 170.
(5) انظر الإبانة عن أصول الديانة ص 4.
(6) انظر الإبانة ص 45.
(7) هو حافظ بن أحمد بن علي الحكمي، ولد سنة 1342 هـ، تلقى العلم على يد الشيخ عبد الله القرعاوي وكان أعجوبة من أعاجيب الزمان في العلم في عصره عين مديراً للمعهد العلمي في (صامته) له العديد من المؤلفات، منها: معارج القبول والجوهرة الفريدة، توفي رحمه الله سنة 1377 هـ وعمره 35 سنة. انظر: موسوعة أسبار 1/ 215.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

قرره الأشعري في آخر مصنفاته الإبانة هو قول أهل الحديث(1).
31 - حماد الأنصاري(2)، حيث قال بعدما ذكر أقوال أهل العلم حول كتاب الإبانة: «قلت هذه نقول الأئمة الأعلام التي تضمنت بالصراحة التي لا يتناطح عليها عنزان أن كتاب الإبانة ليس مدسوساً على أبي الحسن الأشعري كما زعمه الأغمار من المقلدة، بل هو من تواليفه التي ألفها أخيراً واستقر أمره على ما فيها من عقيدة السلف التي جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية(3).
32 - عبد الرحمن المحمود، حيث ذكر بأنه من أهم كتب--------------------------------------------
(1) انظر معارج القبول ص 310.
(2) هو حماد بن محمد بن محمد الأنصاري، ولد في مدينة تاد مكة (أفريقيا الغربية) عام 1344 هـ. تلقى العلم على عدد من أهل العلم، وعلى رأسهم العلامة محمد بن إبراهيم، والعلامة عبد العزيز بن باز، عمل مدرساً في المعهد العلمي بالرياض ثم تدرج في السلم الجامعي حتى انتقل إلى المدينة المنورة فعمل مدرساً بالجامعة الإسلامية، ثم أصبح رئيساً لقسم السنة والعقيدة فيها، وله العديد من المؤلفات، منها: بلغة القاصي والداني، والبت في الطواغيت الست. توفي رحمه الله عام 1418 هـ. انظر: موسوعة أسبار 1/ 244، 245.
(3) انظر: الإبانة عن أصول الديانة، ص: 18.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

الأشعري(1).
33 - فاروق الدسوقي، حيث ذكر: أن الأشعري ألف الإبانة عن أصول الديانة ككتاب مُوَجَّهٍ للباحثين عن الحق(2).
34 - فوقية حسين، حيث قامت بتحقيقه.
35 - محمد إبراهيم الفيومي، حيث قال: بدأ الأشعري كتابه الإبانة في أصول الديانة ثم شرع في الحديث عنها(3). وفي الجملة فقد أثبته عدد من الأعلام(4) ولو استمررت في سردهم لطال البحث.--------------------------------------------
(1) موقف ابن تيمية من الأشاعرة 1/ 348.
(2) انظر القضاء والقدر 2/ 323.
(3) انظر تاريخ الفرق الإسلامية السياسي والديني ص 39
(4) منهم راجح الكردي في كتابه علاقة صفات الله ـ تعالى ـ بذاته ص 141، والشيخ أحمد بن حجر آل أبو طامي، العقائد السلفية 157 ومصطفى حلمي في كتاب ابن تيمية والتصوف ص 33.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌المطلب الثاني: من شككوا بصحة نسبة الكتاب:
ولكن مع وجود هذا الكم الهائل من المثبتين، إلا أنه وجد من شكك في الكتاب من خلال أقوال عدة:

‌‌القول الأول: هناك من شكك في المطبوعات وليس في أصل الكتاب، فهو يقر بأن الأشعري ألف الإبانة، ولكن ما طبع من الإبانة فهو محل نظر عنده، ويمثل هذا التيار الكوثري، حيث قال: إن النسخة المطبوعة في الهند نسخة مصحفة محرفة، تلاعبت بها الأيادي الآثمة، فتجب إعادة طبعها من أصل وثيق (1). قلت: وإن كان يقر على وجود بعض الأخطاء والتصحيف في طبعة الهند، أيُوافق على أنها أخطاء، لكنها لا تتعدى تصحيفاً في النقل أو أخطاء مطبعية، لا تصل بحال من الأحوال أن تكون متعمدة من أجل تغيير الموضوع؟ ولعل نشأة التشكيك عنده لأن هذا الكتاب الذي سلك فيه مؤلفه منهج السلف الصالح في الإثبات مخالفاً لما عليه الكوثري في النفي والتعطيل والتأويل والتجهم.
‌‌القول الثاني: هناك من شكك في أصل الإبانة، وكان منشأه فهمًا خاطئًا، فأظهر التناقض. ويمثل هذا التيار: عبد الرحمن بدوي، حيث قال: إننا نشكك كثيرا في صحة نسبة الإبانة (2). ولم يبين سببًا مقنعًا للشك؛ بل إنه أظهر التناقض--------------------------------------------
(1) انظر تعليقه على تبيين كذب المفتري ص 35 هامش 1.
(2) انظر ص 533، مذاهب الإسلاميين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

العجيب، فهو يقول:
أ- إننا لم نجده في الإثباتات الثلاثة، ويقصد هنا: ما أورده الأشعري في العمد، وما ذكره ابن فورك في أسامي كتب الأشعري، وما استدركه ابن عساكر عليه. ثم أعلن استغرابه عندما ذكر مكانة الكتاب عند الأشاعرة، وأن الصابوني رحمه الله ما كان يخرج للدرس إلا والكتاب معه. ثم أزال الإشكال بنفسه عندما قال: إن ابن عساكر يعرف بأن كتاب الإبانة للأشعري، وإن عدم وروده كان بسبب خطأ من الناسخ.
ب- ثم أثار مشكلة ثانية: وهي أن ابن النديم لم يورده في أسامي كتب الأشعري، مع أنه يعلم أن ابن النديم، لم يكن هدفه استقصاء كتب الأشعري، ولذا اكتفى بذكر خمسة كتب، مع أن بدوي ذكر العشرات منها، ولم يذكرها ابن النديم في كتابه، فلماذا انحصر شكه في الإبانة فقط؟! ثم قدم البدوي خدمة جليلة لمثبتي الإبانة من حيث يدري أو لا يدري، عندما قال: إن ابن النديم ذكر من أسماء كتب الأشعري كتاباً بعنوان: التبيين عن أصول الدين. وهو عنوان لم يورده الأشعري في العمد ولا ابن فورك ولا ابن عساكر، فمن المحتمل أن يكون هو نفسه الإبانة عن أصول الديانة خاصة وأن التشابه شبه تام بين العنوانين(2). وأنا أؤيده في هذا القول لأنه ليس هناك ما يمنع أن يكون ابن النديم عبر عن اسم الكتاب، بمضمونه لا بعنوانه الأصلي. فهذا محتمل قريب جداً.--------------------------------------------
(2) انظر مذاهب الإسلاميين ص 517.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

جـ- أعلن بدوي تناقضه التام عندما قال: إن ابن عساكر يقول: إن أصحاب الأشعري جعلوا الإبانة من الحنابلة وقاية(1). فوقع بدوي في خطأين:
الخطأ الأول: أنه أقر بأن الإبانة للأشعري وبأنها من الحنابلة وقاية، فلماذا يشك بعد ذلك بالمطبوع من الإبانة بالهند؟! فلو شك في هدف تأليف الكتاب لكان مقبولاً منه على حسب هذا الفهم الخاطئ، ولكنه شك في أصل الكتاب وهذا تناقض بلا ريب.
الخطأ الثاني: أن عبارة أن الإبانة كان وقاية من الحنابلة قالها الأهوازي، طعناً بالأشعري، وألف ابن عساكر التبيين رداً عليه، إذاً، فقائل العبارة الأهوازي. خصم الأشعري وعدوه. وليس ابن عساكر، ولذا رد ابن عساكر هذه المثلبة فقال راداً على الأهوازي بقوله: «وقوله ـ أي الأهوازي ـ، لا أحسن الله له رعاية: إن أصحاب الأشعري جعلوا الإبانة من الحنابلة وقاية هي من جملة أقواله الفاسدة وتقولاته المستبعدة الباردة، بل هم يعتقدون ما فيها أشد اعتقاد، ويعتمدون عليها أشد اعتماد(2)، ثم شرع بالثناء عليها - الإبانة - ثم أورد قصة الصابوني بأنه ما كان يخرج إلى مجلس درسه إلا وبيده كتاب الإبانة لأبي الحسن الأشعري ويظهر الإعجاب به(3)، فهل ابن عساكر هو القائل؟! أم الأهوازي المفتري؟! فليت بدوي دقق وتأمل قبل أن يتسرع في الحكم!--------------------------------------------
(1) انظر تبيين كذب المفتري 388.
(2) انظر تبيين كذب المفتري ص 388.
(3) انظر تبيين كذب المفتري 389.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌القول الثالث: وهناك من أنكر الكتاب بحجة أن ابن فورك لم يذكره والرد على هذا من أوجه:
الوجه الأول: أن ابن فورك ذكر الكتب التي ألفها الأشعري قبل سنة عشرين وثلاث مئة، وهذا الكتاب هو آخر كتبه وقد صنفه في بغداد في آخر عمره لما زاد استبصاره بالسنة(1)، ولذا قال ابن فورك: إن الأشعري عاش بعد ذلك إلى سنة أربع وعشرين وثلاث مئة وصنف فيها(2) كُتباً. ثم قال ابن عساكر بعد ذلك: هذا آخر ما ذكره ابن فورك من تصانيفه، وقد وقع لي أشياء لم يذكرها في تسمية تواليفه(3). فهنا عدة ملاحظات:
أ- أن ابن فورك لم يُحْصِ كتب الأشعري.
ب- أن ابن فورك لم يذكر إلا الكتب التي صنفها قبل عشرين وثلاث مئة، والإبانة هي آخر كتبه، فيكون صنفها بعد عشرين وثلاث مئة، خاصة وأن ابن فورك قد ذكر أن الأشعري صنف كتباً في هذه الفترة.
ج-أن ابن عساكر قد استدرك على ابن فورك كتباً وقد ذكرها، بل وذكر ابن عساكر الإبانة في أكثر من موطن في كتابه، بل ونقل منها نصوصاً.
الوجه الثاني: قد يكون ابن فورك قد نسيها كما نسي غيرها.--------------------------------------------
(1) انظر بيان تلبيس الجهمية 1/ 143.
(2) انظر التبيين ص 35.
(3) انظر التبيين ص 136.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)