Arabic source text

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
5 - لا توجد فيها تعليقات ولا حواشي على هوامشها.
6 - أن ناسخها لم يتصرف في العبارة، ولم يغير الصياغة التي كتبها بها المؤلف كما هو واضح من أعمال النساخ في النسخ: ب، د، و، وبالأخص النسخة الهندية التي رمزت لها «ب» التي يأتي بيانها، وإن كان الخلاف بين الصياغات في النسخ لا يحيل المعنى بنسبة كبيرة. وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز (أ) وجعلتها أصلاً للأسباب التي سبق ذكرها.
2 - النسخة الهندية. ورمزها ب وهي نسخة محفوظة في مكتبة جامعة عثمانية حيدر أباد بالهند برقم 502 مكتوب على الصفحة الأولى منها كتاب الإبانة للإمام أبي الحسن الأشعري الشافعي رحمه الله تعالى نقل من كتاب حضرة مولاي عبدالوهاب صاحب (مدّ ظله العالي) وهي مكتوبة بخط مالكها أحمد سعيد عفى الله عنه وعن أبويه. وفي نهاية المخطوط كتب بلوح الخط من القرطاس وكاتبه رميم ولم يتضح الباقي ولم يظهر فيها تاريخ النسخ. وعدد صفحاتها 77 صفحة وعدد الورقات 154 ورقة في كل ورقة 16 سطر من القطع المتوسط. وتمتاز هذه النسخة بالآتي:
(1) خطها جيد.
(2) بها زيادات ليست كثيرة عن النسخ الأخرى.
(3) خلت هذه النسخة من تعليقات النساخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

أما عيوبها
1 - فيها سقط في ص 19 من المخطوط من قوله فإن قال قائل معنى قول الله أن يقول: له كن فيكون إلى قوله لم يزل متكلماً، وكذلك في ص 67 من المخطوط إلى باب ذكر روايات القدر، وهذا سقط طويل. وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز (ب).
2 - الناسخ يُصيغ عبارات الأشعري غير الواضحة له بأسلوبه الخاص.
3 - النسخة الثالثة ورمزها ج وهي محفوظة بدار الكتب القومية المصرية بالقاهرة تحت رقم 107 عقائد تيمور. ومكتوب في أولها وكان الفراغ يوم السبت المبارك الثاني من ذي الحجة سنة 1007 هـ، وناسخها محمد بن سليمان الأخميمي. وقد جاء في آخرها مقدمة لابن القاسم عبدالملك بن عيسى بن درباس يبين أن الأشعري رجع عن مذهب المعتزلة إلى مذهب السلف وهذا الذي استقر عليه ثم بعد ذلك بوب لكتاب الأشعري تبويباً كاملاً. عدد أوراق المخطوط 70 ورقة وعدد الصفحات 140 صفحة في كل صفحة 17 سطرًا من القطع المتوسط وخطها متوسط، ولكن يوجد بها سقط وطمس وإن كانت قريبة من النسخة المصرية الأولى والفروق بينهما طفيفة ولكن الأولى أجود منها. خاصة بوضوح ألفاظها وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز (ج).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

4 - نسخة الجامعة الأمريكية في بيروت ورمزها د وهي محفوظة بالجامعة الأمريكية ببيروت. تحمل عنوان التوحيد لأبي الحسن الأشعري وعند الفحص تبين أنها كتاب الإبانة ونسخت عن الأصل المصري الموجود في مكتبة بلدية الإسكندرية وهي التي اعتمدت عليها الدكتورة فوقية في تحقيقها راجع ما كتب عن هذه النسخة في معرض الحديث عن نسخة الدكتورة فوقية في تعريف الطبعات السابقة. أما عن تاريخ نسخها فكان في الأندلس سنة 1000 هجرية حسب المكتوب عليها. وعدد أوراقها 32 وصلنا منها 16 ورقة وعدد الأسطر في الورقة الواحدة 25 سطراً ومقاسها من القطع المتوسط ولكن لم يشر إلى اسم ناسخها، وتتميز هذه النسخة بجودة الخط، وهي قريبة جداً من النسخة الهندية المرموز لها بـ (ب)، وبها زيادات وحواشي توحي بأن ناسخها من الجهمية أو متأخري الأشاعرة الذين يميلون إلى التجهم والاعتزال.
5 - النسخة الخامسة ورمزها (هـ) وهي محفوظة بالمكتبة الأزهرية ورقمها 904 خصوصي، 46057 مجاميع بخيت. وقد جاء في أولها مقدمة لابن القاسم عبدالملك ابن عيسى بن درباس يبين أن الأشعري رجع عن مذهب المعتزلة إلى مذهب السلف وهذا الذي استقر عليه، ثم بعد ذلك بوب لكتاب الأشعري تبويباً كاملاً. ومكتوب على الصفحة الأولى من المخطوط كتاب الإبانة عن أصول الديانة للإمام أبي الحسن الأشعري رحمه الله. ومكتوب في نهاية المخطوط وكان الفراغ من كتابته يوم الأحد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

المبارك الموافق 5 من شهر ربيع الأول سنة 1308 هـ، وفي نهايتها كلام كتب بخط: محمد ابن سليمان الأخميمي المالكي فيه ذكر رؤيا منامية رأى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وناسخها هو محمد بن محمد الحمداني وهذه النسخة بها تعليقات والراجح أن كاتب هذا المخطوط فيه تصوف، لأنه ذكر التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية المخطوط. وعدد صفحات المخطوط 66 ورقة من القطع المتوسط وعدد الصفحات 132 صفحة وفي كل صفحة 17 سطراً، وخطها جيد وهي قريبة جداً من النسخة جـ والنسخة أ التي اعتمدت عليها؛ لأن ناسخ النسخة جـ كتب ورقة في آخر هذه المخطوطة وختمها بختمه، وهو محمد بن سليمان الأخميمي وفي هذه النسخة حواشيٍ كثيرة وتعليقات وشروح من الناسخ مفيدة.
6 - النسخة السادسة ورمزها (و) وهي النسخة الموجودة بمكتبة ريفان روشيل بالنمسا
Page 510 (1 - 26) والصفحة الأولى مكتوب عليها Revan
أما الصفحة الثانية فمكتوب في أولها مجموع أصول الدين مجموعة رسائل في العقائد من ضمنها الإبانة لأبي الحسن الأشعري، وعليها تملك لإسماعيل شهبة عثمان باشا الشامي 1154 شهر شوال وعلى طرتها ختم دائري مكتوب فيه قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ}. وتاريخ النسخ: كتب في نهاية المخطوط وكان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

الفراغ منه يوم الثلاثاء المبارك من شهر محرم الحرام افتتاح سنة ألف وأربعة وثمانين بعد الهجرة. وعدد ورقات المخطوط 26 ورقة من القطع المتوسط وعدد الصفحات 52 صفحة في كل صفحة 32 سطرًا وخطها لا بأس به، وهي قريبة من النسخة الهندية والتي رمزت لها برمز (ب) إلا أن فيها سقط أكثر من صفحة ونصف في كل المخطوط وتتميز بأن فيها إضافات مهمة في بعض المواضع سقطت من باقي النسخُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

نسخة المخطوطة المعتمدة (أ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

نسخة المخطوطة (ب)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

نسخة المخطوطة (ج)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

نسخة المخطوطة (د)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

نسخة المخطوطة (هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

نسخة المخطوطة (و)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

بسم الله الرحمن الرحيم
[وبه نستعين](1) [وهو حسبي ونعم الوكيل](2) قال [السيد](3) الشيخ(4) الإمام أبو الحسن عليُّ بن إسماعيل بن أبي [بشر](5) الأشعري البصري رحمه الله: الحمد لله الواحد الأحد الواجد(6) العزيز الماجد(7)، المتفرد بالتوحيد، والمتَمَجِّد بالتمجيد، الذي--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين ساقط من ب، و، د
(2) ما بين القوسين زيادة من د
(3) ما بين القوسين زيادة من جميع النسخ.
(4) ساقطة من ب، د، و.
(5) ما بين القوسين التصحيح من مصادر الترجمة وباقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» أبشر.
(6) ساقط من ب، د، و، هـ وفي جـ الواحد.
(7) «الماجد» في إثبات هذا الاسم لله عز وجل نظرٌ، حيث لم اقف على حديث صحيح يدلُ على إثباته لله عز وجل، واسماء الله كما هو معلوم من منهج أهل السنة والجماعة توقيفية فلا يثبت الاسم لله إلا بنص؛ لأنها من الأمور الغيبية التي لامجال فيها لا للعقل ولا للاجتهاد، قال الخطابي: إن الأسماء والصفات لايتجاوز فيها التوقيف، انظر شأن الدعاء (ص 11). وقال ابن قدامة: بأن مذهب السلف الإيمان بأسماء الله التي وصف فيها نفسه في آياته أو على لسان رسوله، من غير زيادة عليها ولا نقص منها، انظر ذم التأويل (ص 11)، واختراع أسماء لله ماسمى بها نفسه قول على الله بغير علم، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فكل اسم لم يرد به الكتاب أو السنة الصحيحة، فإنه لا يكون من اسماء الله الحسنى، حتى لو صح معناه في اللغة أو العقل أو الشرع، قال شيخ الإسلام رحمه الله: ومن الناس من يفصل بين الأسماء التي يدعى بها، وبين مايخبر به عنه للحاجة، فهو سبحانه إنما يدعى بالأسماء الحسنى كما قال: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} [سورة الأعراف (آية 180)]. وأما إذا احتيج إلى الإخبار عنه مثل أن يقال: ليس هو بقديم ولا موجود ولا ذات قائمة بنفسها، ونحو ذلك، فقيل في تحقيق الإثبات، بل هو سبحانه قديم موجود، وهو ذات قائمة بنفسها. وقيل ليس بشيء، فقيل بل هو شيء فهذا سائغ، وإن كان لايدعى بمثل هذه الأسماء. انظر مجموع الفتاوى (9/ 301). وقال أيضاً: ويفرق بين دعائه والإخبار عنه، فلا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وأما الإخبار عنه: فلا يكون باسم سيء، لكن قد يكون باسم حسن، أو باسم ليس بسيء، وإن لم بحكم بحسنه. مثل اسم شيء، وذات، انظر مجموع الفتاوى (6/ 142) والدرء (1/ 297). وقال ابن القيم رحمه الله: إن ما يطلق في باب الأسماء والصفات توقيفي، ومايطلق ـ عليه تعالى ـ من الأخبار لا يكون توقيفياً كالقديم. انظر بدائع الفوائد (1/ 162). ومن هنا يتبين أن باب الخبر أوسع من الاسم، والماجد إن كان من باب الخبر فالأمر فيه يسير، وأما إن كان من باب التسمية والدعاء كما هو المشهور والمعروف عند الناس فلم يرد فيه دليل صحيح، يعتمد عليه، وأما ما ورد من أحاديث في اسم الماجد فلا تقوم بها حجة، وهي:
(أ) ما أخرجه الترمذي ك: الدعوات (3507)، وابن حبان ك: الرقائق؛ ب: ذكر =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تفصيل الأسامي التي يدخل محصيها الجنة (808)، والحاكم (1/ 62)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (10/ 27) والأسماء والصفات (1/ 22 - 23) حديث رقم (6) جميعًا من حديث الوليد بن مسلم عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم … الواجد الماجد» إلى نهاية الحديث. قال الترمذي (3507): «هذا حديث غريب»، ثم قال: «وليس له إسناد صحيح» وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: حفاظ أهل الحديث يقولون: هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث، وفيه حديث ثان أضعف من هذا رواه ابن ماجه. انظر مجموع الفتاوى (22/ 482) وقال مبيناً ضعف الحديث: وقد روي الحديث باختلاف في الأسماء، وفي ترتيبها: يتبين أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، انظر مجموع الفتاوى (8/ 96) وصحح الحديث الحاكم كما في المستدرك والإمام القرطبي كما في الجامع لأحكام القرآن تفسير الأعراف آية (180) (9/ 391) كما حسنه النووي كما في الأذكار ص 151 ويظهر من كلام الشوكاني تصحيح الحديث حيث قال: فالقول بأن بعض أهل العلم جمعها من القرآن غير سديد، ومجرد بلوغ واحد أنه رفع ذلك لا ينتهض لمعارضة الرواية، ولا تدفع الأحاديث بمثله، انظر تحفة الذاكرين ص 72.
(ب) وما أخرجه ابن ماجه في ك: الدعاء، ب: أسماء الله عز وجل (3861) من طريق موسى بن عقبة عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا. وأخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (1/ 33) حديث رقم (10) من طريق عبد العزيز بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحصين بن الترجمان عن أيوب السختياني وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعًا. وقال البوصيري -في كلامه على طريق ابن ماجه-: «لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء الله الحسنى من حديث أبي هريرة، ولا من غيره، غير ابن ماجه والترمذي، لكن طريق الترمذي بغير هذا السياق وبزيادة ونقص وتقديم وتأخير، وطريق الترمذي أصح شيء في هذا الباب». ثم قال: «وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف؛ لضعف عبد الملك بن محمد الصنعاني». «مصباح الزجاجة» (3/ 207، 208). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: رواه ابن ماجة وإسناده ضعيف، يعلم أهل الحديث أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، انظر مجموع الفتاوى (8/ 97). وقال الحافظ ابن كثير: «والذي عوَّل عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه». «تفسير القرآن العظيم» عند تفسيره لسورة «الأعراف»، آية: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} الآية رقم (180). وقال الحافظ ابن حجر: «واختلف العلماء في سرد الأسماء هل هو مرفوع أو مدرج في الخبر من بعض الرواة؟ فمشى كثير منهم على الأول، واستدلوا به على جواز تسمية الله تعالى بما لم يرد في القرآن بصيغة الاسم؛ لأن كثيرًا من هذه الأسماء كذلك، وذهب آخرون إلى أن التعيين مدرج لخلو أكثر الروايات عنه=
= ونقله عبد العزيز النخشبي عن كثير من العلماء وبين رحمه الله بأن علة عدم إخراج البخاري ومسلم للروايات التي فيها سرد الأسماء ليس مقصوداً على تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف، والاضطراب، والتدليس، واحتمال الإدراج» «الفتح» (11/ 215). وقال البيهقي عند كلامه على رواية محمد بن سيرين عن أبي هريرة: «تفرد بهذه الرواية عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وهو ضعيف =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحديث عند أهل النقل، ضعفه يحيى بن معين ومحمد بن إسماعيل البخاري، ويحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة، وكذلك في حديث الوليد بن مسلم، ولهذا الاحتمال ترك البخاري ومسلم إخراج حديث الوليد في الصحيح» «الأسماء والصفات» ص (1/ 33) كما نص على ضعف الرواية الألباني، انظر ضعيف سنن ابن ماجة ص 314 حديث رقم (776).
(جـ) ومن هذه الأحاديث أيضا: ما أخرجه أحمد (35/ 296، 297) حديث رقم (21369) موقوف على أبي ذر، وأخرجه الترمذي، ك: صفة القيامة والرقائق (2495)، وابن ماجه ك: الزهد، ب: ذكر الموت (4257)، وهناد في «الزهد» (905)، وتمام في «فوائده» 1/ 363 - 364 (927) من حديث أبي ذر مرفوعًا في حديث قدسي: « … ذلك بأني جوَّادٌ واجدٌ ماجدٌ، عطائي .. » الحديث وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي حديث رقم (2495) وانظر الخبر في «السلسلة الضعيفة» (5375) كما ضعفه شعيب الأرنوؤط انظر الموسوعة (35/ 297). وإسناده يدور على شهر بن حوشب وفيه ضعف مشهور؛ انظر: «الضعفاء والمتروكين» للنسائي (ص 56)، و «الضعفاء» للعقيلي (2/ 191). وفي أحد طرقه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف - أيضاً -، انظر: «الكاشف» (2/ 151) والصحيح أن جميع هذه الأحاديث ضعيفة كما سبق أن مر معنا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره وقال ابن حزم رحمه الله وجاءت أحاديث في إحصاء التسعة والتسعين اسماً، مضطربة، لا يصح منها شيء أصلاً انظر المحلى (6/ 282)، وقال ابن العربي: يحتمل أن يكون ذلك تفسيره صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون ذلك من غيره وهو الظاهر عندي، انظر عارضة الأحوذي (7/ 33)، وقال الداودي كما نقل عنه ابن حجر لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم عين الأسماء المذكورة انظر الفتح (11/ 217)، وقال ابن القيم: والصحيح أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، انظر مدارج السالكين (3/ 433)، والخلاصة أن اسم انظر الماجد لم يقم عليه دليل صحيح واضح، والذي عوَّل عليه الأئمة أن أسماء الله توقيفية، لا تثبت إلا بدليل من القرآن الكريم أو السنَّة الصحيحة، وقد بحث الدكتور عبدالله الغصن في رسالته الماجستير عن أسماء الله الحسنى اسم الماجد وتوصل إلى عدم صحة التسمية به. انظر أسماء الله الحسنى ص 199، هذا وأصل الحديث في «الصحيحين» بدون سرد الأسماء، فقد رواه البخاري، ك: الشروط، ب: ما يجوز من الاشتراط والثنيا في الإقرار (2736)، ك: الدعوات، ب: لله مائة اسم غير واحد (6410). ومسلم ك: الذكر والدعاء، ب: في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها (2677) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا بدون سرد الأسماء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

لا تَبْلُغُه صفاتُ العبيد، وليس له مثيل(1) ولا نديد، وهو المبدي المعيد، الفعَّالُ لما يريد. جلَّ عن اتخاذ الصواحب والأولاد وتقدس عن [ملابسة الأجناس(2)--------------------------------------------
(1) في د، و: مثل، وفي ب منافع.
(2) الأجناس: الضرب من كل شيء، وهو من الناس ومن الطير ومن حدود النحو والعروض والأشياء جملة. والجنس أعم من النوع، منه المجانسة والتجنيس. ويقال: هذا يجانس هذا أي يشاكله، وفلان يجانس البهائم ولا يجانس الناس إذا لم يكن له تمييز ولا عقل. انظر لسان العرب 6/ 43 مادة (جنس).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

والأرجاس(1)(2)، فليست له صورة تقال(3)--------------------------------------------
(1) والأرجاس جمع رجس معناها: القَذَرُ، وقيل القَذِر، ورجس: نجس، وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب، واللعنة والكفر. انظر لسان العرب 6/ 94 - 95 مادة (رجس) فالأرجاس إذن هي: الأمور المستقذرة حساً ومعنىً، وأثبت كثير من الفقهاء أن الرجس على أربعة أوجه: إما من حيث الطبع، أومن جهة العقل، أو من جهة الشرع، أو منها جميعاً. فالميتة مثلاً تعاف طبعاً وعقلاً، والخمر والميسر رجس من جهة الشرع والعقل. انظر تفسير المنار 7/ 57 و 1/ 43.
(2) زيادة من ب، د. وفي باقي النسخ [عن ملامسة النساء].
(3) ومسألة الصورة من القضايا العقدية المهمة. ومعنى الصُورة لغةً: بالضم: الشكل، والهيئة، والحقيقة، والصفة. انظر تاج العروس 3/ 242. وقال ابن الأثير: الصورة ترد في كلام العرب على ظاهرها، وعلى معنى حقيقة الشيء وهيئته، وعلى معنى صفته. انظر النهاية في غريب الحديث 3/ 59. وقال الراغب: الصورة ما ينتقش به الأعيان، ويتميز بها عن غيرها. انظر المفردات ص 289. وقال ابن تيمية: الصورة هي الصورة الموجودة في الخارج، ولفظ (ص) (و) (ر) يدل على ذلك، وما من موجود من الموجودات إلا له صورة في الخارج، وما يكون من الوقائع يشتمل على أمور كثيرة لها صورة موجودة، وكذلك المسؤول عنه من الحوادث وغيرها له صورة موجودة ترتسم في النفس وقد تسمى صورة ذهنية. انظر بيان تلبيس الجهمية 6/ 460 - 461. قلت: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقول المؤلف بأن الله - جل وعلا - ليست له صورة تقال مسالة تحتاج إلى تفصيل:
(أ. إن كان قصده إثبات الصورة لله ونفي الكيفية فهذا أمر حسن متفقُ مع منهج السلف الذين يثبتون الصفة ويتوقفون في الكيفية ولعل هذا هو مقصده إن شاء الله ويدل على هذا أنه نسب القول بأن الله ليس له صورة إلى المعتزلة حيث قال: أجمعت المعتزلة على أن الله واحد ثم قال: وليس بحسم، ولا شبح، ولا جثة، ولا صورة .. ثم قال: فهذه جملة قولهم في التوحيد، وقد شاركهم في هذه الجملة الخوارج، وطوائف من المرجئة، وطوائف من الشيعة. انظر: المقالات تحت باب: وهذا شرح قول المعتزلة في التوحيد وغيره ص 130، وقد نفى الصورة لله عز وجل أحد أعلام المعتزلة، وهو عبدالرحيم الخياط، حيث قال: بأن الرافضة وصفت ربها بصفة الأجساد المحدثة، فزعمت أنه صورة. انظر كتاب الانتصار والرد على ابن الروندي الملحد ص 140، ومنهجه في المقالات أنه يورد أقوالاً للمخالفين فيها حق وباطل، وعندما يورد أقوال أهل السنة يذكر فيه من أقوال المخالفين ما هو حق، وأما ما يراه باطلاً فلا يورده في أقوال أهل السنة، ومن هنا يتبين أن أي مسألة يوردها للمبتدعة ولا يوردها في جملة أقوال أهل السنة فهو مخالف لها، كمسألة نفي صفة الصورة نسبها للمعتزلة، ولم يوردها في جملة أقوال أهل السن، ومما يؤكد ذلك قوله ليست له صورة توحي بأنه أثبت الصورة ونفى أن تقال فيها كيفية والله أعلم.
(ب. إن كان قصده نفي كون الصورة من صفات الرحمن فهذا مخالف لمنهج السلف الصالح وجمهور أهل الحديث الذين يثبتون لله صفة الصورة، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويتوقفون في الكيفية، مستندين على عديد من الأدلة منها ما رواه البخاري في صحيحه: (فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه.) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد باب قوله تعالى: {وجوه يومئذٍ ناضرة. إلى ربها ناظرة} حديث رقم (806 - 6573)، ومسلم في ك: الإيمان، ب: معرفة طريق الرواية حديث (182). (ولحديث حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر أو فاجر، أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها … ) أخرجه البخاري في ك: التفسير، ب: إن الله لا يظلم مثقال ذرة حديث رقم (4581 - 4919 - 7439 - 6574 - 7438)، ومسلم في ك: الإيمان ب: معرفة طريقة الرواية حديث رقم (183). ولحديث "خلق الله آدم على صورته" أخرجه البخاري في ك: الاستئذان، ب: بدء السلام حديث رقم (3326 - 6227)، ومسلم في ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، ب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير حديث (2841) وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ص 212 حديث رقم 517، وابن خزيمة في التوحيد 1/ 85 برقم (41)، واللالكائي في أصل الاعتقاد 3/ 470 برقم (716)، والآجري في الشريعة 3/ 1153 برقم (725)، عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 268 برقم (498) وقد صحح الحديث جمع من أهل العلم منهم إسحاق بن راهويه حيث أورد ابن حجر في الفتح عنه أنه قال: صح أن الله خلق آدم على صورة الرحمن. كما نقل الحافظ أيضاً في الفتح أن الإمام أحمد صحح الحديث فقال عنه: حديث صحيح. انظر فتح الباري 5/ 183 كما نقل=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)