Arabic source text

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3 - وأنكروا شفاعة نبي(1) الله صلى الله عليه وسلم للمذنبين، ودفعوا الروايات في ذلك عن المتقدمين(2).--------------------------------------------
(1) في ب. د. هـ. و شفاعة رسول الله.
(2) قلت: والشفاعة لأهل الكبائر من مواطن الإجماع عند أهل السنة. الشفاعة لغة: مقاربة الشيئين ومن ذلك الشفع خلاف الوتر واستشفعه إلى فلان سأله أن يشفع له إليه. انظر معجم مقاييس اللغة 3/ 201 ومختار الصحاح مادة شفع 166 وأما في الاصطلاح فهي في السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وَقَعَت الجناية في حقه. انظر التعريفات للجرجاني 127 حيث حكى غير واحد من أهل العلم أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته، ونقل الاجماع غير الأشعري في رسالته لأهل الثغر ص 228، شيخ الإسلام ابن تيمية كما في رده على البكري 1/ 389، ومنهاج السنة 8/ 224 ومجموع الفتاوى 1/ 313، وأبو عثمان الصابوني في اعتقاد أصحاب الحديث ص 258، والباقلاني كما في الإنصاف ص 231. بل وأهل السنة والجماعة متفقون أيضاً على أنه لا يخلد في النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان وقد نقل الإجماع غير واحد منهم أبو المظفر السمعاني، كما نقله عنه الأصبهاني في كتاب الحجة 2/ 230، والأشعري في رسالته لأهل الثغر ص 286، والبغوي في شرح السنة 1/ 117، وابن تيمية في مجموع الفتاوى 12/ 479 والفتاوى الكبرى 1/ 433، والنووي في شرحه لمسلم 3/ 423، والأدلة التي اعتمد عليها الإجماع كثيرة منها قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)} [طه: 109] وقال تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: 48] وحديث: (إني اختبئت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم حديث (838). وخالف في ذلك المعتزلة حيث يرون أن الشفاعة تثبت للمؤمنين التائبين دون الفساق من أهل الضلال انظر شرح الأصول الخمسة ص 688 - 690، وانظر مقالات الإسلاميين 1/ 355، كما أنكرته غالب فرق الخوارج ولم تثبته إلا لأهل الإيمان التائبين. انظر العقود الفضية ص 286، ونقل ذلك أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية عنهم كما في مجموعة الرسائل والمسائل 1/ 10، واللآلئ البهية ص 94.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

4 - وجحدوا عذاب القبر، وأن الكفار في قبورهم يعذَّبون، وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون [رضي الله عنهم أ(1) جمعين(2).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من د.
(2) من الأمور المتفق عليها بين أهل السنه والجماعة إثبات عذاب القبر ونعيمه، حيث نقل الإجماع في المسألة غير واحد، كالأشعري في رساله أهل الثغر ص 279 والأمام بن قتيبه في تأويل مختلف الحديث ص 456 - 458، والأصبهاني في الحجة (1/ 486 و 513 و 2/ 281) وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال: العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنه والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن، وتعذب متصلة بالبدن. انظر: مجموع الفتاوى (4/ 282). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (1/ 158)، وأنكرت بعض الطوائف عذاب القبر كغالب الخوارج، وتزعم أنه غير صحيح ومن ذلك ما ذكره شيخهم النفوسي بقوله:
وأما عذاب القبر ثبت جابر وضعفه بعض الأئمة بالوهن
وأما ورود الناس للنار إنه ورود يقين العلم واللمح بالعين.
انظر متن النونية ص 27 قال ابن حزم: ذهب ضرار الغطفاني أحد شيوخ المعتزلة، إلى إنكار عذاب القبر، وهو قول من لقينا من الخوارج، ثم ذكر ابن حزم حججهم والرد عليها. انظر الفصل 2/ 377، قلت: أمّا المعتزلة فالذي يظهر عدم إنكارهم لعذاب القبر، بل ذكر شيخهم القاضي عبدالجبار بأن هذا محل إجماع من الأمة. انظر: شرح الأصول الخمسة 730 - 734، وانظر: الكشاف للزمخشري 3/ 431 عند تفسير للآية (46) من سورة غافر. قلت: وأما أدلة عذاب القبر فكثيرة فمن الكتاب قوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} سورة غافر آية (46) وقال عن قوم نوح: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا} [سورة نوح آية (25)] وأما في السنة فمنها ما رواه البخاري عن ابن عباس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة، أو مكة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قَبْريهِما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يعذبان وما يعذبان في كبير" أخرجه البخاري في ك: الوضوء ب: من الكبائر من لا يستتر من بوله حديث رقم (216)، ومسلم في ك: الطهارة ب: الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه حديث رقم (292)، كما وردت أحاديث في الصحيحين: انظر البخاري ك: الأذان، ب: الدعاء قبل السلام حديث (832)، ومسلم ك: الصلاة، ب: ما يقول الرجل إذا سلم من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن المأثم والمغرم ومن فتنة المسيح الدجال حديث (588). وانظر ص 692 من هذه الرسالة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

5 - وتكلموا بخلق القرآن نظيرًا لقول إخوانهم من المشركين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

الذين قالوا: {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25)(1)}.
6 - وأثبتوا أن(2) العباد يخلقون الشر(3)، نظيرًا لقول المجوس الذين--------------------------------------------
(1) سورة المدثر، آية: [25]. انظر ص 452، 556، 557، 558 من هذه الرسالة.
(2) ساقط من و.
(3) يؤمن أهل السنة والجماعة بأن الله خالق كل شيء وأفعال العباد من الأشياء وهذا محل إجماع=
= بينهم وقد نقل الإجماع غير واحد كالإمام اللالكائي رحمه الله حيث نقل إجماع الصحابة والتابعين بأن أفعال العباد كلها مخلوقة لله. انظر شرح أصول الاعتقاد 3/ 589 - 594، وقال الإمام ابن عبد البر رحمه الله: "الذي أجمع عليه أهل الحق أن الله قد فرغ من أعمال العباد، فكل يجري فيما قدر له. انظر فتح البر في الترتيب الفقهي لتمهيد ابن عبد البر 2/ 283، وقال ابن حزم: "اتفقوا على أن الله وحده لا شريك له خالق كل شيء". انظر مراتب الإجماع ص 267، ونص على الإجماع أيضاً شيخ الإسلام حيث قال: أفعال العباد مخلوقة باتفاق سلف الأمة. انظر مجموع الفتاوى 8/ 406، بل ألف الإمام البخاري كتابه العظيم خلق أفعال العباد. ومستند الإجماع قوله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} [الزمر: 62]، وخالف في ذلك المعتزلة الذين يرون أن أعمال العباد يحدثها العبد استقلالاً. انظر شرح الأصول الخمسة ص 332

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

أثبتوا خالقين: أحدهما يخلق الخير، والآخر يخلق الشر، وزعمت القدرية أن الله عز وجل يخلق الخير، والشيطان يخلق الشر. وزعموا أن الله عز وجل [يشاء](1) ما لا(2) يكون، ويكون ما لا يشاء، خلافًا لما أجمع عليه المسلمون من أن الله عز وجل(3) ما شاء [الله](4) كان، وما لم يشأ لم يكن، وردًا لقول الله عز وجل: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}(5) فأخبر--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين التصحيح من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» فشيئاً. وهذا خطأ بين.
(2) ساقط من ب
(3) ساقط من ب
(4) ما بين القوسين زيادة من ب، د، و.
(5) سورة الإنسان، جزء من آية: [30].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)

[تعالى](1) أنَّا لا نشاء شيئًا إلا وقد شاء الله أن نشاء(2): {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا}(3) وبقوله(4) تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}(5). وبقوله(6) تعالى: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}(7). وبقوله(8) مخبرًا عن [نبيه](9) شعيب أنه قال: {وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}(10). ولهذا سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «مجوس هذه الأمة(11)» لأنهم--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. د. و.
(2) وفي ب. د أن يشاءه.
(3) سورة البقرة، جزء من آية: [253].
(4) في ب. د. و. هـ ولقوله.
(5) سورة السجدة، جزء من آية: [13].
(6) في ب، د، و، هـ ولقوله.
(7) سورة البروج، آية: [16]، وسورة هود جزء من آية: [107].
(8) في ب. و. د. هـ ولقوله.
(9) زيادة من د. و.
(10) سورة الأعراف، جزء من آية: [89].
(11) حسن: ونصُّه: «القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم». وقد روي من حديث ابن عمر، وحذيفة، وأبي هريرة، وجابر بن عبدالله، وأنس بن مالك، وسهل بن سعد الساعدي، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم. أما حديث ابن عمر فقد أخرجه أبو داود ك: السنة، ب: في القدر (4691)، والحاكم ك: الإيمان (1/ 159)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (10/ 203)، وفي «الاعتقاد» (ص 359)، واللالكائي (4/ 639)، وابن أبي عاصم في «السنة» ص 138 حديث رقم (338)، والآجري في «الشريعة» برقم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (381) (2/ 803)، والطبراني في «الأوسط» (2494)، من طرق عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا. وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر». قلت: إن الحافظ أبو الحسن بن القطان القابسي صحح سنده فقال: إن أبا حازم عاصر ابن عمر فسكن معه في المدينة، ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة فهو صحيح على شرطه انظر عون المعبود (12/ 453)، قال الحافظ ابن جحر: رواه زكريا بن منظور، عن عبدالعزيز بن أبي حازم و عن نافع، عن ابن عمر، فهذه علة و لكن زعم ابن القطان أنها لا تغير هذا الخبر، وأنه صحيح من الوجهين معاً - كذا قال - وقد جزم غير واحد قبله بأن أبا حازم هذا لم يدرك ابن عمر. انظر إتحاف المهرة (8/ 464). وقال الذهبي في «تلخيص المستدرك»: «على شرطهما إن صح لأبي حازم سماع عن ابن عمر». انظر «المستدرك» (1/ 159) قلت: وقد صح سماعه كما مر معنا. وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه زكريا بن منظور وثقه أحمد بن صالح وغيره وضعفه جماعة». «مجمع الزوائد» (7/ 205) وقال الألباني حديث حسن رجاله ثقات غير زكريا بن منظور. انظر السنة ص 138، وقال المنذري: هذا منقطع أبوحازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر، وقد روي هذا الحديث من طرق عن ابن عمر ليس شيء منها يثبت انظر عون المعبود (12/ 296)، وأخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» 2/ 433 (958)، واللالكائي في «أصول اعتقاد أهل السنة» (4/ 640، 643، 698)، وابن أبي عاصم ص 133 حديث رقم (327) من طريق آخر، والعقيلي في «الضعفاء الكبير» من طرق عن نافع عن ابن عمر. قال العقيلي في «الضعفاء» (1/ 260): «وهذا المتن له طريق بغير هذا الإسناد عن جماعة متقاربة في الضعف» وقال عنه الألباني اسناده ضعيف. انظر السنة ص 133. وحديث حذيفة: أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» 2/ 433 (959)، وابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أبي عاصم في «السُنَّة» (329)، واللالكائي في «أصول الاعتقاد» (4/ 641) والبيهقي في «السنن الكبرى» (10/ 203) عن عمر مولى غفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة به مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف: عمر مولى غفرة، ضعيف كما في «التقريب» وفيه راوٍ مبهم. وحديث أبي هريرة: أخرجه ابن أبي عاصم في «السُنَّة» (342) ص 139، والطبراني في «مسند الشاميين» (2438)، والآجري في «الشريعة» (2/ 807)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (533) من حديث عطاء الخراساني عن مكحول عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» أيضًا من حديث مكحول عن عطاء بن أبي رباح عن=
= أبي هريرة (566، 3629) وقال الألباني: حديث صحيح ثم قال: وصححت الحديث مع ضعف إسناده الشواهد. انظر السنة ص 140. وحديث جابر بن عبد الله: أخرجه ابن أبي عاصم في «السُنَّة» (328)، والآجري في «الشريعة» برقم (381) (2/ 804) من حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا به. وقال العلامة الألباني في «ظلال الجنة» (133): حسن وقال - أيضاً- في تعليقه على المشكاة: رجاله ثقات. لكنه منقطع، وأما "إسناد أحمد فموصول، لكن فيه رجل ضعيف، وله طريق ثالث عند الآجري في "الشريعة" (ص 109) وفيه ضعف أيضاً فالحديث بهذه الطرق حسن (1/ 38). وحديث أنس بن مالك: أخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير» من حديث ثابت عن أنس (1/ 260) وقال: «الرواية في هذا الباب فيها لين». وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (3/ 59) من حديث منصور بن زاذان عنه وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (4205) من حديث حميد عنه. وقال الهيثمي - في طريق الطبراني-: «رجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي، وهو ثقة». «مجمع الزوائد» (7/ 417). وحديث سهل بن سعد الساعدي: أخرجه الطبراني في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= «الأوسط» (9223)، والبغدادي في «تاريخه» (14/ 113)، واللالكائي في «أصول الاعتقاد» (4/ 640) من حديث يحيى بن سابق عن أبي حازم عن سهل مرفوعًا به. إسناده ضعيف، لأن في إسناده زكريا بن منظور: ضعيف، كما في «التقريب». وحديث عائشة أم المؤمنين: أخرجه ابن أبي عاصم في «السُنَّة» حديث رقم (331) ص 135 من حديث الحسن عنها وضعف إسناده الألباني كما في السنة ص 135. قلت: فالحديث له طرق كثيرة لا يخلو واحد منها من مقال، وقال الإمام ابن القيم في تعليقه على مختصر سنن أبي داود: "حديث (لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لاقدر) ثم قال: هذا المعنى قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر، وحذيفة، وابن عباس، وجابر بن عبدالله، وأبي هريرة، وعبدالله بن عمرو بن العاص، ورافع بن خديج فأما حديث ابن عمر وحذيفة: فلهما طرق، وقد ضعفت (7/ 60)، وقال ابن الجوزي في «الموضوعات»: «وقد أخرجه من حديث أبي هريرة: "لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/ 452)، قال الحافظ ابن حجر: لعل مستند من أطلق عليه الوضع تسميتهم المجوس وهم مسلمون، وجوابه: أن المراد أنهم كالمجوس في إثبات فاعلين، لا في جميع معتقد المجوس، ومن ساغت إضافتهم إلى هذه الأمة. انظر موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني (6/ 299)، وقال الشوكاني: «له طرق أوردها صاحب اللآلئ وأطال الكلام وردَّ على ابن الجوزي حيث زعم أنه موضوع فليراجع». «الفوائد المجموعة» (1/ 502، 503). وأحسن هذه الطرق ما روي من حديث ابن عمر وحديث أنس، فالحديث يحسَّن بها، والله أعلم. وقد حسنه العلامة الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (3925)، و «ظلال الجنة» (338)، (342)، و «صحيح الجامع» (4442) كما حسنه الشيخ الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة حيث قال: فالحديث بشواهده يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، إن شاء الله - تعالى-. على أقل تقدير والله أعلم، وقال الشيخ جاسم الفهيد: "الحديث بمجموع هذه الطرق، حسن على أقل أحواله، ويجوز أن يصحح، وقال العلائي: كما في اللآلي: "ينتهي بمجموع طرقه إلى درجة الحسن الجيد المحتج به إن شاء الله" (1/ 259). وحسنه الحافظ في أجوبته على أحاديث المشكاة (3/ 1790، 1779) وانظر النهج السديد ص 362 نقلاً عن الشريعة 3/ 804.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

دانوا بديانة المجوس وضاهوا أقاويلهم. وزعموا أن للخير والشر خالقين: كما زعمت المجوس ذلك، وأنه يكون من الشرور ما لايشاء الله كما قالت المجوس. وأنهم يملكون النفع والضر(1) لأنفسهم دون الله، ردًا لقول الله عز وجل لنبيه [عليه السلام](2) {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}(3). وإعراضًا عن القرآن، وعما أجمع عليه أهل الإسلام.
7 - وزعموا أنهم ينفردون بالقدرة على أعمالهم دون ربهم، فأثبتوا لأنفسهم الغنى عن الله عز وجل. ووصفوا أنفسهم بالقدرة على ما لم يَصِفُوا الله عز وجل بالقدرة عليه، كما أثبتت المجوس [لعنهم الله](4) للشيطان من القدرة على الشر ما لم يثبتوه لله عز وجل، فكانوا «مجوس--------------------------------------------
(1) في د. و. ب الضر والنفع.
(2) ما بين القوسين زيادة من ب، د، و.
(3) سورة الأعراف، آية: [188].
(4) ما بين القوسين زيادة من د.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

هذه الأمة» إذ دانوا بديانة المجوس، وتمسكوا بأقاويلهم، ومالوا إلى أضاليلهم(1).
8 - وقنطوا الناس من رحمة الله، [وآيسوهم من روحه](2) وحكموا على العصاة بالنار والخلود فيها، خلافًا لقول الله عز وجل: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}(3).
9 - وزعموا أن من دخل النار لا يخرج منها خلافًا لما جاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن الله عز وجل يخرج قوماً من النار بعد [أن امتحشوا](4)(5) فيها وصاروا حمما(6)(7)».--------------------------------------------
(1) في جـ. أضاليهم.
(2) ما بين القوسين زيادة من ب. د. هـ. و.
(3) سورة النساء، جزء من آية: [48].
(4) امتحشوا: أي احترقوا؛ والمحش احتراق الجلد وظهور العظم. انظر النهاية في غريب الحديث 4/ 257.
(5) ما بين القوسين التصحيح من نص الحديث. ومن ب. د، و. وفي باقي النسخ بعدما امتحشوا.
(6) حمماً: من الحممة، وهي الفحمة وجمعها حُمم. انظر النهاية في غريب الحديث 1/ 427.
(7) الحديث بطوله أخرجه: البخاري ومسلم وليس فيه أن خروج هؤلاء بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما خروجهم برحمة أرحم الراحمين ومطلع الحديث أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: "إن الناس قالوا يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "هل تضارون في القمر ليلة البدر" والشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم "حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئاً، ممن أراد الله أن يرحمه، ممن قال لا إله إلا الله، فيعرفونهم في النار بأثر السجود، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل" انظر البخاري ك: التوحيد، ب: قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} (7437 و 7439)، ومسلم ك: الإيمان، ب: معرفة طريق الرؤية (182)، من حديث أبي هريرة الطويل في إثبات الرؤية، و باب: إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار (184)، من حديث أبي سعيد الخدري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

10 - ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله عز وجل(1): {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}(2).
11 - وأنكروا أن يكون له يدان مع قوله عز وجل(3): {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}(4).
12 - وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله [سبحانه](5) عز--------------------------------------------
(1) ساقط من ب.
(2) سورة الرحمن، آية: [27].
(3) ساقط من ب.
(4) سورة ص، جزء من آية: [75].
(5) ما بين القوسين زياده من د.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

وجل(1): {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}(2).
13 - وأنكروا أن يكون لله(3) علم مع قوله: {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ}(4).
14 - وأنكروا أن يكون لله قوة مع قوله [سبحانه](5): {ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}(6).
15 - ونفوا ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم «أن الله عز وجل ينزل كل ليلة إلى السماء(7) الدنيا … ». وغير ذلك، مما رواه الثقات عن النبي(8) صلى الله عليه وسلم(9).--------------------------------------------
(1) ساقط من ب.
(2) سورة القمر، جزء من آية: [14].
(3) في د. له سبحانه.
(4) سورة النساء، جزء من آية: [166].
(5) ما بين القوسين زيادة من. د.
(6) سورة الذاريات، جزء من آية: [58].
(7) في ب، و سماء.
(8) في ب، و رسول.
(9) أخرجه البخاري ك: التهجد، ب: الدعاء والصلاة من آخر الليل (1145) وفي كتاب الدعوات باب الدعاء نصف الليل حديث رقم (6321) وفي كتاب التوحيد باب قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} حديث رقم (7494)، ومسلم ك: صلاة المسافرين، ب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه (758)، من حديث أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

16 - وكذلك(1) جميع أهل البدع من الجهمية--------------------------------------------
(1) في ب، ولذلك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

والمرجئة والحرورية(1)، أهل الزيغ فيما ابتدعوا وخالفوا الكتاب--------------------------------------------
(1) الحرورية: هم فرقة من الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين جرى أمر الحكمين واجتمعوا بحروراء قرية قرب الكوفة، ورئيسهم عبدالله بن الكوا، وكانوا يومئذ في اثني عشر ألف رجل، وخرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لأمرين:
1. بدعتهم في الإمامة، إذ جوزوا أن تكون في غير قريش، وجوزوا ألا يكون في العالم إماماً أصلاً، وإن أحتيج إليه فيجوز أن يكون عبداً، أو حراً، أو نبطياً، أو قرشياً.
2. قالوا أخطأ علي رضي الله عنه في التحكيم لأنه حكم الرجال ولا حكم إلا لله تعالى.
وطعنوا في عثمان رضي الله عنه، وفي أصحاب الجمل، وأصحاب صفين، بل وصل بهم الحال إلى التكفير ولعنوا علياً رضي الله عنه وقد كذبوا على علي رضي الله عنه من وجهين:
أحدهما: في التحكيم؛ وليس ذلك صدقاً منهم؛ لأنهم هم حملوه على التحكيم.
ثانيهما: أن تحكيم الرجال جائز. انظر الملل ص 2/ 92 - 95، وفي طبعة المكتبة العصرية 1/ 92 بتصرف واختصار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

والسنة، وما كان عليه النبي عليه السلام وأصحابه، وأجمعت عليه الأمة كفعل(1) المعتزلة والقدرية، وأنا ذاكر ذلك بابًا باباً وشيئًا شيئًا إن شاء الله تعالى [وبه المعونة](2).--------------------------------------------
(1) في ب. لفعل. وفي د. بفعل
(2) زيادة من ب. د، هـ. و. وفي النسخة المعتمدة «أ» سقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

‌‌[باب](1) فِي إبَانَةِ قَوْلِ أَهلِ الحَقِّ والسُّنَّة
1 - فإن قال لنا قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافضة والمرجئة.--------------------------------------------
(1) زيادة من باقي النسخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

فعرَّفونا قولكم الذي [به](1) تقولون(2) وديانتكم التي بها تدينون.
2 - قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا عز وجل، وسنة(3) نبينا عليه السلام، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المحدثين(4)، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله وجهه، ورفع درجته وأجزل مثوبته، قائلون، ولما خالف قوله مخالفون، لأنه [الإمام](5) الفاضل والرئيس الكامل، الذي أبان الله به الحق، ودفع به الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيع الزائغين وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام [مقدم](6)، وجليل(7) معظم، وكبير مفهم.--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. د. و.
(2) في ب يقولون.
(3) في ب، ولسنة.
(4) وفي ب. د. و. الحديث.
(5) ما بين القوسين زيادة من ب، د، و
(6) زيادة من جميع النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» متقدم وما أثبته أصوب ليستقيم مع ما بعده.
(7) في ب. وخليل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

3 - وجملة قولنا: إنا نقر بالله(1)، وملائكته(2)، وكتبه(3)، ورسله(4)، وبما جاءوا به من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله--------------------------------------------
(1) الركن الأول المتفق عليه بين جميع الفرق المنتسبه إلى الإسلام هو وجوب الإيمان بالله لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} (النساء 136) وغيرها من الآيات. ولحديث جبريل المتفق على صحته وكما قال: شيخ الإسلام فالمسلمون سنيهم وبدعيهم متفقون على وجوب الإيمان بالله. انظر مجموع الفتاوى (7/ 357). وانظر الشريعة للآجري (2/ 611)، وانظر شرح الطحاوية (2/ 402)، وانظر نقد الدارمي علي المريسي (1/ 573).
(2) الإيمان بالملائكة: هو الركن الثاني من أركان الإيمان لقوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} (البقرة 285). ولحديث جبريل المتفق على صحته، وهذا محل إجماع بين أهل الإسلام نقله غيرواحد انظر في ذلك الجواب الصحيح 2/ 371 ومجموع الفتاوى 7/ 257. والآجري في الشريعة (2/ 611) والقصري في شعب الإيمان (2/ 27).
(3) الإيمان بالكتب: المنزلة على أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام ركن من أركان الإيمان لايقبل إيمان إنسان بدون الإيمان بها لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)} (سورة البقرة .. 4). ولحديث جبريل الشهير وهذا محل إجماع بين أهل الإسلام. انظر: في ذلك مجموع الفتاوى 7/ 357 والجواب الصحيح (2/ 317)، والشريعة للآجرى (2/ 611)، وشعب الإيمان للقصرى (2/ 14).
(4) الايمان بالرسل: ركن من أركان الإيمان لايقبل الله إيمان عبد بدونه وهو محل إجماع بين أهل الإسلام لقوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} (البقرة 285). ولحديث جبريل المتفق على صحته، وهذا محل إجماع بين أهل الإسلام نقله غير واحد انظر في ذلك الجواب الصحيح 2/ 371 ومجموع الفتاوى 7/ 257، والآجري في الشريعة (2/ 611)، والقصري في شعب الإيمان (2/ 27).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

-صلى الله عليه وسلم، لا نترك(1) من ذلك شيئًا.
4 - وأن الله عز وجل إله واحد لا إله إلا هو، فرد(2) صمد لم يتخذ--------------------------------------------
(1) في ب. هـ. و. لا نرد.
(2) الفرد لم يثبت أنه اسم من أسماء الله لا بدليل من كتاب ولا سنة، ولم أجد أحداً من أهل العلم أورده بعد بحث وتقص إلا البيهقي فيما نقله عن الحليمي في كتابه الأسماء والصفات حيث: قال الحليمي ومنها - أي من أسماء الله - الفرد لأن معناه المنفرد بالقدم والإبداع والتدبير انظر الأسماء والصفات 1/ 227، وابن منظور في شرح أسماء الله الحسنى حيث أورده من ضمن الأسماء وقال الفرد: الوتر، ثم نقل قول الليث: بأن الله تعالى وتقدس هو الفرد، وقد تفرد بالأمر دون خلقه، والفرد في صفات الله تعالى هو الواحد الأحد الذي لانظير له ولا مثل ولا ثاني، وقال الأزهري: ولم أجده في صفات الله تعالى التي وردت في السنة، قال: ولا يوصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال: ولا أدري من أين جاء به الليث. انظر شرح أسماء الله الحسنى (ص 118)، ورجعت إلى تهذيب اللغة ووجدت الأزهري أورد قول الليث، ولم أجد ذلك التعقيب، بل وجدته قال: وأما الفرد في صفات الله فهو الواحد الأحد الذي لانظير له ولا مثل ولا ثاني ولا شريك ولا وزير، انظر تهذيب اللغة (14/ 102)، كما وجدت أن هناك بعضاً من أهل العلم فسر الأحد بأن معناه: =
= الفرد. انظر جامع الأصول لابن الأثير 4/ 180، ونقل ابن القيم عن ابن الحداد الشافعي إجماع الصدر الأول من علماء السلف وأئمتهم. أن الله واحد أحد، فرد صمد. انظر اجتماع الجيوش ص 175، والذي يظهر أن الفرد ليس من أسماء الله فلايسمى به ولا يدعى به، ولكن يجوز الإخبار عنه بذلك، كماسبق أن مر معنا في الحديث عن اسم الماجد. والله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)