. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال أبي: أخطأ فيه سعيد بن عامر، إنما هو شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير ابن أَنس، عن عمومته، عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
وأخرجه البزار 1/ 462 برقم (972)، والبيهقي في الصيام 4/ 249 باب: الشهادة تثبت على رؤية هلال الفطر بعد الزوال، من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "أخطأ فيه سعيد بن عامر، وإنما رواه شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أَنس أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم .. ".
وقال البيهقي: "تفرد به سعيد بن عامر، عن شعبة، وغلط فيه، إنما رواه شعبة، عن أبي بشر".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 146 - 147 باب: في الأهلة وقوله: صوموا لرؤيته، وقال: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، إلا أن البزار قال: الصواب أنه مرسل".
وأخرجه أحمد 5/ 57، وأبو داود في الصلاة (1157) باب: إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه، يخرج من الغد، والنسائي في العيدين 3/ 180 باب: الخروج إلى العيدين من الغد، والدارقطني 2/ 170 برقم (13، 14)، والبيهقي في الصيام 4/ 250 باب: الشهادة تثبت على رؤية هلال الفطر بعد الزوال، من طريق شعبة، وأخرجه أحمد 5/ 58 وابن ماجه في الصيام (1653) باب: ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال، من طريق هشيم،
وأخرجه البيهقي 4/ 249 من طريق أبي الربيع، حدثنا أبو عوانة، جميعهم حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن أبي عمير بن أَنس، عن عمومة له من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث.
وهذا إسناد صحيح أبو عمير بن أَنس ترجمه البخاري في الكبير 9/ 63 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 416، ووثقه ابن حبان، وقال ابن سعد: "كان ثقة قليل الحديث. وصحح حديثه ابن المنذر، وابن السكن، وابن حزم.
وقال البيهقي: "وكذلك رواه بمعناه شعبة، وهشيم بن بشير، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، وهو إسناد حسن". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 174)
3 - باب النهي عن تقدم شهر رمضان بصيام
873 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد (1) إملاء قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَباس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإنْ حَالَتْ دُونَهُ غيَايَةٌ، فَعُدُّوا ثَلاثِينَ" (2).
874 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا يحيى بن محمد بن السكَّن، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة، عن سماك … فَذَكَرَ نَحْوُه، وَفِيهِ قِصَّة (3).--------------------------------------------
=وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" 4/ 261: "أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وصححه ابن المنذر، وابن السكن، وابن حزم.
ورواه ابن حبان في صحيحه، عن أَنس: أن عمومة له … وهو وهم كما قال أبو حاتم في العلل ". وانظر "شرح السنة " للبغوي 6/ 250 ولم يميز محققه بين الحديثين.
(1) تقدم عند الحديث (25).
(2) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمة مضطربة، والحديث في الإحسان 5/ 242 برقم (3586).
وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى 4/ 243 برقم (2355) و (2388). ونضيف هنا أن ابن أبي شيبة أخرجه في الصيام 3/ 20 باب: من كره أن يتقدم شهر رمضان بصوم، من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وانظر الطريق التالي.
وفي الباب عن جابر برقم (2248)، وعن ابن عمر برقم (5448)، وعن أبي هريرة برقم (6252) جميعها في مسند الموصلي.
والغياية: السحابة أو القترة، وبشكل أعم هي كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه.
(3) إسناده ضعيف كسابقه، ويحيى هو ابن محمد بن السكن. والحديث في الإحسان 5/ 241 برقم (3582). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 175)
875 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري (1)، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن ربعي.
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ (66/ 2) حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، أوْ تُكْمِلوا الْعِدَّةَ، ثُمَّ تَصومُوا حَتَّى تَرَوا الْهِلَالَ، أوْ تُكْمِلُوا الْعِدةَ" (2).--------------------------------------------
=وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 204 برقم (1912). ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (825).
(2) إسناده صحيح، منصور هو ابن المعتمر، وجرير هو ابن عبد الحميد. والحديث في الإحسان 5/ 190 - 191 برقم (3449). وقد تحرف فيه "الحسين بن إدريس" إلى "الحسن بن إدريس".
وأخرجه أبو داود في الصوم (2326) باب: إذا أغمي الشهر- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصيام 4/ 208 باب: النهي عن استقبال رمضان بصوم يوم أو يومين- من طريق محمد بن الصباح البزاز،
وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 135 باب: ذكر الاختلاف على منصور في حديث ربعي فيه، من طريق إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 203 برقم (1911) من طريق يوسف بن موسى، جميعهم حدثنا جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 20 - 21 باب: من كره أن يتقدم شهر رمضان بصوم، من طريق أبي الأحوص،
وأخرجه النسائي 4/ 135 - 136، والدارقطني 2/ 161 برقم (24) من طريق
سفيان، كلاهما عن منصور، عن ربعي، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال البيهقي: "وصله جرير، عن منصور، يذكر حذيفة، وهو ثقة، ورواه الثوري وجماعة عن منصور، عن ربعي، عن بعض أزواج النبي … ". وانظر الجوهر النقي على هامشه. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 176)
876 - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب (1)، حدثنا يحيى بن حكيم حدثنا الحسن بن حبيب (2) بن نَدَبَة، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَبِى صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأفْطِرُوا حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ" (3).--------------------------------------------
=وأخرجه النسائي 4/ 136 والدارقطني 2/ 160 برقم (20) من طريق الحجاج بن أرطأة، عن منصور، عن ربعي، مرفوعاً. وانظر جامع الأصول 6/ 268، ونيل الأوطار 4/ 265 - 267.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (227).
(2) في النسختين "حرب" وهو تحريف.
(3) إسناده صحيح، الحسن بل حبيب ترجمه البخاري في الكبير 2/ 292 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 8 قول أحمد: "الحسن بن ندبة ما كان به بأس". وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سألت أبا زرعة عن الحسن بن حبيب بن ندبة فقال: لا بأس به". وقال النسائي: "ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في بكاشفه: "ثقة" والعلاء فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (384).
والحديث في الإحسان 5/ 240 برقم (3581) وقد تحرف فيه "الحسين بن محمد" إلى "الحسن بن محمد".
وأخرجه أحمد 2/ 442 من طريق أبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي.
وأخرجه الترمذي في الصيام (738) باب: ما جاء في كراهية الصيام في النصف الثاني من شعبان لحال رمضان، وابن ماجه في الصوم (1651) باب: ما جاء في النهي أن يتقدم رمضان بصوم الله من صام صوماً فوافقه، والدارمي في الصوم 2/ 17 باب: النهي عن الصوم بعد انتصاف شعبان، والبيهقي في الصيام 4/ 209 باب: الخبر الذي ورد في النهي عن الصيام إذا انتصف شعبان، من طريق عبد العزيز بن محمد، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 177)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الدارمي 2/ 17، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 82 باب: الصوم بعد النصف من شعبان إلى رمضان، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم القاص: كلاهما حدثنا العلاء، به.
وقال الترمذي: "حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه على هذا اللفظ.
ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن يكون الرجل مفطراً، فإذا بقي من شعبان شيء أخذ في الصوم لحال شهررمضان …
وقد دل في هذا الحديث أنما الكراهية على من يتعمد الصيام لحال رمضان".
وأخرجه أبو داود في الصوم (2337) باب: في كراهية ذلك والبيهقي 4/ 209 من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد قال: قدم عباد بن كثير المدينة فمال إلى مجلس العلاء فأخذ بيده فأقامه ثم قال: اللهم إن هذا يحدث عن أبيه، (عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم-قال: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا" فقال العلاء: اللهم إن أبي حدثني، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك). وقال أبو داود: "رواه الثوري، وشبل بن العلاء، وأبو عميس، وزهير بن محمد، عن العلاء".
وقال: "وكان عبد الرحمن لا يحدث به. قلت لأحمد: لِمَ؟ قال: لأنه كان عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم-كان يصل شعبان برمضان، وقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه".
قال أبو داود: "وليس هذا عندي خلافه، ولم يجىء به غير العلاء، عن أبيه".
وقال الخطابي في "معالم السنن 2/ 100: "قلت: هذا حديث كان يذكره
عبد الرحمن بن مهدي من حديث العلاء. وروت أم سلمة أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-كان
يصوم شعبان كله ويصله برمضان، ولم يكن يصوم من السنة شهراً تاماً غيره.
ثم ذكر الحديث الذي نقلنا لفظه عند أبي داود وقال: "ويُشبه أن يكون حديث العلاء أثبت على معنى كراهة صوم يوم الشك ليكون في ذلك اليوم مفطراً، أو يكون استحب إجمام الصائم في بقية شعبان ليتقوى بذلك على صيام الفرض في شهر رمضان، كما كره للحاج الصوم بعرفة ليتقوى- بالإفطار على الدعاء".
وانظر تحفة الأشراف 10/ 232، وجامع الأصول 6/ 354، والحديث (4751، 4633، 4860) في مسند أبني يعلى الموصلي. وفتح الباري 4/ 213 - 215=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 178)
877 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو عامر العَقَدِي، حدثنا زهير بن محمد، عن العلاء .. فَذَكَرَ بِإسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إلَاّ أنَّهُ قَالَ: "لا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ" (1).
878 - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السِّنْجيّ، حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، حدثنا أبو خالد، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر قال:
كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَقَالَ: كُلُوا. فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ وَقَالَ: إِنِّي صَائِم. فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أبَا الْقَاسِمِ (2).--------------------------------------------
=وقال الحافظ في "فتح الباري" 4/ 129: "وقالوا: أمد المنع من أول السادس عشر من شعبان لحديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: (إذا انتصف شعبان فلا تصوموا)، أخرجه أصحاب السنن، وصححه ابن حبان وغيره".
(1) إسناده جيد، قال البخاري: "زهير بن محمد التيمي، ما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح".
والحديث في الإحسان 5/ 241 برقم (3583)، ولتمام تخريجه انظر سابقه.
(2) رجاله ثقات، غير أن عمرو بن قيس الملائي لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق السبيعي قديماً. وأبو خالد هو سليمان بن حيان أبوخالد الأحمر. والحديث في الإحسان 5/ 239 برقم (3577، 3587، 3588). وخرجناه في مسند أي يعلى 5/ 243 برقم (1644) وأوردنا ما يشهد له.
وعلقه البخاري في الصوم، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا" بقوله: "وقال صلة، عن عمار: من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 179)
4 - باب فيمن صام رمضان وتحفظ فيه
879 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبَّان بن موسى، حدثنا عبد الله، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن قرط (1)، عن عطاء بن يسار.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِى، عَنْ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ--------------------------------------------
=وقال الحافظ في الفتح 4/ 120: "وقدْ وصله أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان والحاكم من طريق عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عنه. وله متابع حسن أخرجه ابن أبي شيبة … "
ونضيف أن ابن أبي شيبة أخرجه في الصيام 3/ 72 من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، عن ربعي، عن منصور، أن عمار بن ياسر … وانظر "نيل الأوطار" 4/ 265 - 267 ..
وانظر أيضاً حديث ابن عباس المتقدم برقم (874).
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: ذكره البخاري تعليقاً".
(1) سماه ابن حبان في ثقاته 7/ 6 فقال: "عبد الله بن قرط، شامي". وكذلك البخاري في الكبير 5/ 176 ولم يقل: شامي.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 140: "عبد الله بن قريط روى عن عطاء بن يسار، روى عنه يحيى بن أيوب المصري".
وقال الحسيني في الإكمال ورقة 52/ 1: "عبد الله بن قريط، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وعنه يحيى بن أيوب المصري. مجهول".
وسماه أبو زرعة في "ذيل الكاشف" فقال:" عبد الله بن قريط ...... ". وكذلك
قال المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1490 وهو يذكر من روى عنهم يحيى بن أيوب المصري.
وأورد الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص: (233) ما ذكره الحسيني وقال: "قلت: ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، وقال: شامي. ورأيته بخط الصدر البكري: ابن قرط، بغير تصغير" =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 180)
وَعَرَفَ حُدُودَهُ وَتَحَفَّظَ بِمَا يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَتَحَفَّظَ، كفَّرَ مَا قَبْلَهُ" (1).
5 - باب ما جاء في السحور
880 - أخبرنا أحمد بن أبي الحسن بن أبي الصغير (2) بمصر،
حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا إدريس بن يحيى، عن عبد الله بن إدريس، عن عبد الله بن عياش بن عباس، عن عبد الله بن سليمان الطويل عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ" (3).--------------------------------------------
=وسارعنا فخطأنا رواية ابن حبان التي فيها "قرط" عند الحديث (1058) في مسند أبي يعلى 2/ 322. وقد جاءت في الأصلين "عبد الله بن قرط"، نسأل الله السداد.
(1) إسناده جيد عبد الله بن قرط- أو قريط- ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، والحديث في الإحسان 5/ 182 - 183 برقم (3424)، وقد تصحفت فيه "قرط" إلى "قرظ".
وأخرجه أبو يعلى في المسند 2/ 322 برقم (1058) من طريق عبد الله بن عمر ابن أبان، حدثنا عبد الله بن المبارك بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن البيهقي أخرجه في الصيام 4/ 304 باب: في فضل شهر رمضان، من طريق … عبدان، أنبأنا عبد الله بن المبارك، به. وعنده "عبد الله بن قرط".
(2) في الإِحسان أحمد بن الحسن وما وجدت له ترجمة لأعرف الصواب فيه.
(3) هذا إسناد لم أطمئن إليه لأحكم عليه، والذي نرجحه أن عبد الله بن إدريس مقحم فيه. والحديث في الإحسان 5/ 194 برقم (3458) وعنده: "أحمد بن الحسن " بدل "أحمد بن أبي الحسن". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 181)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين في زوائد المعجمين، الورقة (100/ 1) - وأبونعيم في "حلية الأولياء" 8/ 320 من طريق يوسف بن أبي ظبية،
وأخرجه أبو نعيم 8/ 320 من طريق سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن طاهر، حدثنا حرملة بن يحيى، كلاهما: حدثنا إدريس بن يحيى الخولاني، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، بهذا الإسناد.
وقال الطبراني:" لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به إدريس".
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث نافع، لم يروه عنه إلا عبد الله بن سليمان وهو المعروف بالطويل، وعنه عبد الله بن عياش وهو ابن عباس القتباني، تفرد به إدريس فيما قاله سليمان".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 243 - 244 برقم (712):"سألت أبي عن حديث رواه إدريس بن يحيى المصري- وذكر الحديث هذا-. قال أبي: هذا حديث منكر"
نقول: بل إسناده حسن، عبد الله بن سليمان الطويل ترجمه البخاري في الكبير 5/ 108 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 75، وقد روى عنه جماعة منهم الليث بن سعد، ووثقه ابن حبان. إدريس بن يحيى الخولاني المصري ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 265 وقال: "سئل أبوزرعة عنه فقال: رجل صالح من أفاضل المسلمين. قال أبو محمد: وهو صدوق". ووثقه ابن حبان.
وعبد الله بن عياش بن عباس فصلنا القول فيه عند الحديث (6663) في مسند
الموصلي.
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد 3/ 12 من طريق إسماعيل- بن علية- عن هشام الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي رفاعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: …
وأبو رفاعة روى له أبو داود وسماه رفاعة، وروى له النسائي وسماه في رواية: أبا رفاعة، وفي رواية أخرى: أبا مطيع عوف.
وترجمه البخاري في الكبير 9/ 31 وذكر الاختلاف عليه، وكذلك فعل ابن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 182)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 371 وما رأيت فيه جرحاً، وقال الحافظ ابن حجر في تقريبه: "مقبول".
وأخرجه أحمد أيضاً 3/ 44 من طريق إسحاق بن عيسى الطباع، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد … وهذا إسناد ضعيف عبد الرحمن بن زيد هو ابن أسلم فصلنا القول فيه عند الحديث (7526) في مسند أبي يعلى.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 150 باب: ما جاء في السحور، وقال: "رواه أحمد، وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح".
وعلى هامش الأصل (م) ما نصه: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله، "الحديث له شاهد مطول من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد من وجهين". ويشهد له ما أخرجه البزار 1/ 463 برقم (974) باب: فضل السحور، من طريق ميمون بن الأصبغ النصيبي،
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 237 برقم (845) من طريق بكر بن سهل، كلاهما حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نُسَي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلَّى على المتسحرين.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 151 وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه عبد الله بن صالح وثقة عبد الملك بن شعيب بن الليث، وضعفه الأئمة".
وقد سمى الطبراني الصحابي فقال: "عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يدعى أبا سويد".
وأخرجه الدولابي في "الكنى" 1/ 36 من طريق إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أنبأنا ابن وهب قال: حدثني هشام بن سعد، بمثل إسناد الطبراني.
وانظر كنز العمال 8/ 523 برقم (23959)، ونيل الأوطار 4/ 302 - 303
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 183)
881 - أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو (1) بالفسطاط، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْدِيّ، حدثنا عمرو بن الحارث هو ابن الضحاك، حدثني عبد الله بن سالم (2)، عن [الزبيدي، عن] (3) راشد بن سعد.
عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ - يَعْني: السَّحُورَ" (4).
882 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا القواريري، حدثنا ابن مهدي،--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (256).
(2) في النسختين "سلام" وهو خطأ. عبد الله هو ابن سالم الأشعري الحمصي الوحاظي.
(3) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدركناه من الإحسان. والزبيدي هو محمد ابن الوليد.
(4) إسناده حسن من أجل إسحاق بن إبراهيم بن العلاء وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
المتقدم برقم (256)، وباقي رجاله ثقات، وعمرو بن الحارث بن الضحاك فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (702).
والحديث في الإحسان 5/ 193 - 194 برقم (3455).
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 131 برقم (322) من طريق جعفر بن أحمد الشامي الكوفي، حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد، عن عتبة بن عبد وأبي الدرداء قالا: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "تسحروا من آخر الليل". وكان يقول: "هو الغداء المبارك".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 151 باب: ما جاء في السحور وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وفيه جبارة بن مغلس وهو ضعيف". وأحوص بن حكيم لا يقل عنه ضعفاً، والله أعلم.
وفي الباب عن عائشة برقم (4679) في مسند أبي يعلى، وعن المقدام بن معد يكرب عند أحمد 4/ 132 والنسائي في الصوم 4/ 146 باب: تسمية السحور غداء، من طريق ابن المبارك، حدثنا بقية بن الوليد، أخبرني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معد يكرب … وهذا إسناد صحيح، فقد صرح بقية =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 184)
أخبرني معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد، عن أبي رُهْم.
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَدْعُو إلَى السُّحُور فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ: "هَلُمُّوا إلَى الْغَدَاءِ المبَارَكِ" (1).
883 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،--------------------------------------------
= بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. وانظر الحديث التالي.
وانظر حديث ابن مسعود برقم (5073) في مسند الموصلي، وبرقم (11) في معجم شيوخه. وحديث أبي هريرة برقم (6366) في المسند، وحديث أَنس برقم (2848) في المسند، وبرقم (189) في المعجم.
(1) إسناده حسن، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند أبي يعلى، ويونس بن سيف ترجمه البخاري في الكبير 8/ 405 - 406 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 239. ووثقه ابن حبان، وقال البزار: "صالح الحديث". وقال الدارقطني: "ثقة"، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
والحارث بن زياد هو الشامي قال ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 393: "يعد في الشاميين، مختلف في صحبته.
روى الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن الليث، عن معاوية بن صالح، عن يونس ابن سيف، عن الحارث بن زياد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب، وَقِهِ العذاب).
رواه الحسن بن عرفة، عن قتيبة، وقال فيه: الحارث بن زياد صاحب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهذه الزيادة وهم.
ورواه أسد بن موسى، وآدم، وأبو صالح، عن الليث، عن معاوية بن صالح فقالوا: عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض، وهو الصواب".
وقال ابن منده- نقله عنه ابن حجر في الإصابة 3/ 24 - 25 - : "رواه آدم، وأبو صالح، وغيرهما عن الليث، عن معاوية، عن يونس، عن الحارث، عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 185)
حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير (1)، حدثنا محمد بن موسى المدني، عن المقبري.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "نِعْمَ سَحُورِ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ" (2).--------------------------------------------
=أبي رهم، عن العرباض بن سارية.
وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحباب، ومعن بن عيسى، في آخرين عن معاوية.
قلت- القائل ابن حجر-: وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حبان، وهو الصواب، وقد ذكر ابن حبان الحارث بن زياد في ثقات التابعين". وأبو رهم هو أحزاب بن أسِيد.
والحديث في الإحسان 5/ 194 برقم (3456)،
وأخرجه أحمد 4/ 127 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي في الصيام 4/ 236 باب: استحباب السحور.
وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 145 باب: دعوة السحور، من طريق شعيب بن يوسف بصري.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 214 برقم (1938) من طريق بندار، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعبد الله بن هاشم، جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، به.
وأخرجه أحمد 4/ 126، وأبو داود في الصوم (2344) باب: من سمَّى السحور الغداء، من طريق حماد بن خالد الخياط،
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 345 من طريق أبي صالح، كلاهما حدثنا معاوية بن صالح، به.
وهو في "تحفة الأشراف" 7/ 286 برقم (9883)، وانظر جامع الأصول 6/ 363، والحديث السابق.
(1) في النسختين "الوليد" وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح محمد بن موسى المدني ترجمه البخاري في الكبير 1/ 237 ولم يورد =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 186)
884 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا إبراهيم بن راشد الأَدَميّ، حدثنا محمد بن بلال، عن عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بن وساج.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ" (1).--------------------------------------------
= فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 82: "وسألته -يعني سأل أباه- عنه فقال: صدوق، صالح الحديث". ووثقه ابن حبان، وقال الترمذي: "ثقة". وقال أبو جعفر الطحاوي: "محمود في روايته". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص: (209): "قال أحمد بن صالح: هذا شيخ ثقة من الفطريين من أهل المدينة، حسن الحديث، قليل الحديث". وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
وإبراهيم هو ابن عمر بن مطرف أبو إسحاق بن أبي الوزير. والحديث في الإحسان 5/ 197 برقم (3466).
وأخرجه البيهقي في الصيام 4/ 236 - 237 باب: ما يستحب من السحور، من طريق يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصوم (2345) باب: من سمَّى السحور الغداء، من طريق عمر بن الحسن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أبي الوزير أبو المطرف، حدثنا محمد ابن موسى، به.
وفي الباب عن جابر عند البزار 1/ 465 برقم (978)، وأبي نعيم في حلية الأولياء" 3/ 350 من طريقين عن زمعة، عن عمرو بن دينار، عن جابر … وعند أي نعيم "أبو زمعة" وهو خطأ.
وقال البزار: "لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد".
وقال أبونعيم: "غريب من حديث عمرو تفرد به عنه زمعة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 151 باب: ما جاء في السحور، وقال: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح".
(1) إسناده حسن من أجل عمران بن داور القطان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2071، 2190) في مسند الموصلي. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 187)
6 - باب تأخير السحور وتعجيل الفطر
885 - أخبرنا الحسن بن (67/ 1) سفيان، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا عمرو بن الحارث، سمع عطاء بن أبي رباح يحدث.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إنَّا مَعْشَرَ الأنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَا، وَأنْ نُمْسِكَ أيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا في صَلَاتِنَا" (1).--------------------------------------------
= وإبراهيم بن راشد الأدمي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 99 وقال: "كتبنا عنه ببغداد وهو صدوق". ووثقه ابن حبان.
وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 74 بعد أن ذكر شيوخه وتلامذته: "وكان ثقة".
وقال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 30:" وثقه الخطيب، واتهمه ابن عدي". وما وجدت له في كامل ابن عدي ترجمة، ولم يدخله أيضاً العقيلي في الضعفاء الكبير أيضاً.
وهو في الإحسان 5/ 197 برقم (3467).
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 139 وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه".
ويشهد له حديث أَنس عند أبي يعلى برقم (3340)، وحديث علي في الكامل في الضعفاء 2/ 767، وانظر أيضاً كنز العمال 8/ 524، 525، 526، والمطالب العالية 1/ 285 برقم (974). ونيل الأوطار 4/ 302.
والجرعة- بضم الجيم، وسكون الراء المهملة وفتح العين المهملة أيضاً-: الحسوة وهي قدر ما يحسى مرة واحدة من الماء.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 130 - 131 برقم (1767). وقال ابن حبان: "سمع هذا الخبر ابن وهب عن عمرو بن الحارث وطلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح" وصححه الضياء في المختارة =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 188)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 199 برقم (11485) من طريق أحمد بن طاهر ابن حرملة بن يحيى، حدثنا جدي حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد.
وقال الزرقاني في "شرح موطأ الإمام مالك" 2/ 49: "أخرج الطبراني في الكبير بسند صحيح عن ابن عباس … ... " وذكر هذا الحديث.
ثم قال: "وروى الطبراني، عن أبي الدرداء، وابن عبد البر عن أبي هريرة رفعاه: (ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة).
ورواه سعيد بن منصور، عن عائشة.
وللطبراني عن يعلى بن مرة رفعه (ثلاث يحبها الله عز وجل: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة) … ".
وأخرجه الطيالسي 1/ 91 برقم (393) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصيام 4/ 238 باب: ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور-، والدارقطني 1/ 284 برقم (4)، من طريق طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس …
وقال البيهقي: "هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي وهو ضعيف. واختلف عليه فقيل عنه هكذا. وقيل: عنه، عن عطاء، عن أبي هريرة، وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة، ومن وجه ضعيف عن ابن عمر. وروي عن عائشة رضي الله عنها من قولها: وثلاثة من النبوة فذكرهن وهو أصح ما ورد فيه … ".
وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 11 برقم (10851) من طريق العباس بن محمد ابن المجاشعي الأصبهاني، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس …
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 105 باب: وضع اليد على الأخرى وقال: "رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح".
ثم أورده في 3/ 155 باب: تعجيل الإفطار وتأخير السحور وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح". وانظر "نيل الأوطار" 2/ 200 - 204 وفي الباب عن أبي هريرة عند الدارقطني 1/ 284 برقم (3). وعن عائشة عند الدارقطني 1/ 284 برقم (2) ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في الصلاة =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 189)
886 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، حدثني قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "قَالَ الله- جلّ وعلا-: أحَبُّ عِبَادِي إلَيَّ أعْجَلُهُمْ فِطْراً" (1).
887 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا هشيم، حدثنا منصور بن زاذان، عن خبيب بن عبد الرحمن.
عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا أذَّنَ ابْنُ أمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَلا تَأْكُلُوا وَلا--------------------------------------------
= 2/ 29 باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة، وعن ابن عمر عند البيهقي 2/ 29،
ويشهد لتعجيل الفطر حديث سهل بن سعد في مسند الموصلي برقم (7511).
وحديث أبي هريرة الآتي.
ويشهد لوضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة حديث ابن مسعود برقم (5041) في مسند الموصلي. وانظر شواهد أخرى في "مجمع الزوائد" 2/ 105،و 3/ 155 وسنن الدارقطني 1/ 283 - 287
(1) إسناده ضعيف: الوليد بن مسلم مشهور بتدليس التسوية وقد عنعن، وقرة بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه في المسند عند الحديث (5974) وانظر نيل الأوطار 4/ 299 - 300.
وهذا الحديث في الإحسان 5/ 208 برقم (3498، 3499).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 10/ 378 برقم (5974) من طريق سهل بن زنجلة الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وقد صرح الوليد بالتحديث. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر الحديث السابق. وجامع الأصول 6/ 375.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 190)
تَشْرَبُوا". وَإِنْ كَانَتِ الْوَاحِدَةُ مِنَّا لَيَبْقَى عَلَيْهَا الشَّيْءُ مِنْ سَحُورِهَا فَتَقُولُ لِبِلالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أفْرُغَ مِنْ سَحُورِي (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح فقد صرح هشيم بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. وهو في الإحسان
5/ 196 برقم (3464) وقد تصحفت فيه "خبيب" إلى "حبيب".
وأخرجه النسائي في الأذان 2/ 10 - 11 باب: هل يؤذنان جميعاً أو فرادى؟، من طريق يعقوب بن إبراهيم بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/ 433 من طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 191 برقم (482) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون الواسطي،
وأخرجه ابن خزيمة 1/ 210 برقم (404) من طريق أبي هاشم زياد بن أيوب، كلاهما حدثنا هشيم، به. وقد تحرف "هشيم" عند ابن خزيمة إلى "هشام".
وأخرجه البيهقي في الصلاة 1/ 382 باب: القدر الذي كان بين أذان بلال وابن أم مكتوم، من طريق أبي الوليد وأبي عمرو قالا: حدثنا شعبة، عن خبيب، به.
وقال البيهقي: "هكذا رواه محمد بن أيوب الرازي عنهما- أي عن أبي الوليد، وعن أبي عمرو-، ورواه محمد بن يونس الكديمي عن أبي الوليد كما رواه الطيالسي وعمرو بن مرزوق- أي: بزيادة: وإن كانت الواحدة … - ورواه سليمان بن حرب وجماعة بالشك".
وقال ابن خزيمة: "هذا خبر قد اختلف فيه عن خبيب بن عبد الرحمن: رواه شعبة، عنه، عن عمته أنيسة فقال: إن ابن مكتوم أو بلال ينادي بليل".
وأخرجه هكذا- على الشك- ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 11 باب: وكان يستحب تأخير السحور، وأحمد 6/ 433 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 7/ 32 - والطبراني في الكبير 24/ 191 برقم (480، 481)، وابن خزيمة برقم (405)، والبيهقي 1/ 382 من طريق شعبة، حدثني خبيب بن عبد الرحمن، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 153 وقال: "وفي رواية: إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا- من غير شك. قلت: رواه النسائي باختصار- ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 191)
888 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ-صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ ابْنَ أمِّ مَكْتُوم يُؤَذِّنُ بِلَيْل. فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بلَال". وَكَانَ بلال لا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَرَى الْفَجْرَ (1).َ--------------------------------------------
= وأخرجه بدون شك غير أن الذي يؤذن بليل هو بلال: الطيالسي 1/ 185 - 186 برقم (884) من طريق شعبة بالإسناد السابق.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 154 وقال: "رواه الطبراني في الكبير - وروى لها النسائي (إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا … )، عَلَى العكس من هذا، ورجال الطبراني رجال الصحيح".
وأما ما ذكره الهيثمي فما وجدته في الطبراني الكبير، وهو في "تحفة الأشراف" 11/ 270 برقم (15783)، وانظر حديث ابن مسعود برقم (5238)، وحديث ابن عمر برقم (5432) كلاهما في مسند الموصلي. وجامع الأصول 6/ 370.
وقال ابن حبان بعد أن أخرج هذا الحديث وحديث ابن مسعود الذي أشرنا إليه في المسند: "هذان خبران قد يوهمان مَنْ لم يحكم صناعة العلم أنهما متضادان، وليس كذلك، لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان جعل الليل بين بلال، وبين ابن أم مكتوم نوباً، فكان بلال يؤذن بالليل ليالي معلومة لينبه النائم ويرجع الصائم لا لصلاة الفجر، ويؤذن بالليل ابن أم مكتوم في تلك الليالي بعد انفجار الصبح لصلاة الغداة، فإذا جاءت نوبه ابن أم مكتوم كان يؤذن بالليل ليالي معلومة كما وصفنا قبل، ويؤذن بلال في تلك الليالي بعد انفجار الصبح لصلاة الغداة من غير أن يكون بين الخبرين تضاد أو تهاتر".
ولتمام الفائدة انظر تعليقنا على حديث عائشة رقم (4385) في مسند أبي يعلى 7/ 348 - 349.
(1) إسناده صحيح، وإبراهيم بن حمزة هو ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن
الزبير. والحديث في الإحسان 5/ 196 - 197 برقم (3465). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 192)
889 - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب (1) السِّنْجِيّ، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحْمَسِي (2)، حدثنا المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِراً مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ، إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ" (3).--------------------------------------------
= وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 211 برقم (406).
وقد استوفيت تخريجه في "مسند أبي يعلى" 7/ 348 برقم (4385). ونضيف هنا أن البيهقي أخرجه في الصلاة 1/ 382 باب: القدر الذي يكون بين أذان بلال وابن أم مكتوم، من طريق … يعقوب بن محمد بن عيسى المدني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، بهذا الإِسناد. وانظر جامع الأصول 6/ 367.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (227).
(2) الأحمسي -بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة-: هذه النسبة إلى أحمس وهي طائفة من بجيلة، نزلوا الكوفة … انظر الأنساب 1/ 146 - 147، واللباب 1/ 32.
(3) إسناده ضعيف عبد الرحمن بن محمد المحاربي وصف بالتدليس وقد عنعن، والحديث في الإحسان 5/ 207 برقم (3494) وبرقم (3500).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 275 برقم (2060) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في الصيام 4/ 237 باب: ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور، من طريق أبي حامد بن بلال، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، به.
وأخرجه أحمد 2/ 450، والبيهقي 4/ 237 من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه أبو داود في الصوم (2353) باب: ما يستحب من تعجيل الفطر، والحاكم 1/ 431 من طريق خالد بن عبد الله،
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 12 - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الصيام (1698) باب: ما جاء في تعجيل الإفطار- من طريق محمد بن بشر،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2060) من طريق عبد الأعلى، جميعهم حدثنا محمد =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 193)