890 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى بخبر غريب، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن حميد.
عَنْ أنَس، قَالَ: مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَطُّ صَلَّى صَلاةَ الْمَغْرِب حَتَّى يُفْطِرَ، وَلَوْ عَلَى شَرْبةٍ مِنْ مَاءٍ (1).
891 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي حازم.
عَنْ سَهْلَ بْنِ سَعْدٍ فَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَزَالُ أُمَّتي علَى سُنَّتِي مَا لَمْ تنتظر بِفِطْرِهَا النُّجُومَ" (2).--------------------------------------------
= ابن عمرو، بهذا الإسناد. وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو. ويشهد له الحديث التالي برقم (891)، وانظر جامع الأصول 6/ 375.
(1) إسناده صحيح، فقد أخرج البخاري في البيوع (2120، 2121) باب: مَا ذكر في الأسواق، وفي المناقب (3537) باب: كنية النبي صلى الله عليه وسلم من رواية حميد بالعنعنة. وقد تابعه على هذا الحديث أيضاً قتادة عند ابن خزيمة.
والحديث في الإحسان صلى الله عليه وسلم-5/ 207 برقم (3495).
وهو عند أبي يعلى 6/ 424 برقم (3792) وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن الحديث في مصنف ابن أبي شيبة 3/ 107 باب: من كان يحب أن يفطر قبل أن يصلي.
(2) إسناده صحيح، ومحمد هو ابن عثمان بن أبي صفوان، وأبوحازم هو سلمة بن دينار، والحديث في الإحسان 5/ 209 برقم (3501) وفيه زيادة: "قال: وكان النبى-صلى الله عليه وسلم-إذا كان صائماً أمر رجلاً فأوفى على شيء فإذا قال: غابت الشمس، أفطر".
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 275 برقم (2061) وقال: "هكذا حدثنا به ابن أبي صفوان، وأهاب أن يكون الكلام الأخير عن غير سهل بن سعد، لعله من كلام الثوري، أو من قول أبي حازم فادرج في الحديث".
وأخرجه الحاكم 1/ 434 من طريق عبدان الأهوازي، حدثنا محمد بن أبي صفوان، به. وصححه، ووافقه الذهبي. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 194)
قُلْتُ: لَهُ فِي الصّحِيحِ "مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ" (1).
7 - باب على أي شيء يفطر؟
892 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة قلت سيرين، عن الرباب (2).
عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا أفْطَرَ أحَدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيَحْسُ حُسْوَةً مِنْ مَاءٍ" (3)--------------------------------------------
= وقال الحافظ في الفتح 4/ 199: "وقد روى ابن حبان، والحاكم من حديث سهل أيضاً بلفظ (لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم)، وفيه بيان العلة في ذلك … ".
وقال أيضاً: "تنبيه: من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام زعماً ممَّن أحدثه أنه للإحتياط في العبادة ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس. وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت- زعموا- فأخروا الفطر، وعجلوا السحور، وخالفوا السنة فلذلك قلَّ عنهم الخير، وكثر فيهم الشر، والله المستعان".
(1) ما أشار إليه الهيثمي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (7511)، وانظر أيضاً (7552) فيه.
(2) في النسختين "الزيات" وهو تصحيف.
(3) إسناده جيد أم الرائح الرباب قلت صليع قلت أخي سلمان بن عامر فصلنا القول فيها عند الحديث المتقدم برقم (833). والحديث في الإحسان 5/ 210 برقم (3506).
وهو في مصنف عبد الرزاق 4/ 224 برقم (7586). ومن طريقه هذه أخرجه أحمد 4/ 213،18. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 195)
893 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد (1)، حدثنا محمد ابن يحيى الذهلي، حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن خالد الحذّاء، عن حفصة بنت سيرين.
عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم: "مَنْ وَجَدَ تَمْراً--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 4/ 213 من طريق محمد بن جعفر، حدثنا هشام، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 107 باب: من كان يستحب أن يفطر على تمر، والطيالسي 1/ 184 - 185 برقم (877)، وأحمد 4/ 214،18، وأبو داود في الصوم (2355) باب: ما يفطر عليه، والترمذي في الصوم (695) باب: ما جاء ما يستحب عليه الإفطار، وابن ماجه في الصيام (1699) باب: ما جاء على ما يستحب الفطر، وابن خزيمه 3/ 278 برقم (2067)، والحاكم 1/ 431 - 432، والبيهقي في الصيام 4/ 238 باب: ما يفطر عليه، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 266 - 67بن برقم (1743) من طريق عاصم الأحول، عن حفصة بنت سرين، به. وانظر أسد الغابة 2/ 416.
وقال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح.
وهكذا روى سفيان الثوري، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث.
وروى شعبة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سرين، عن سلمان بن عامر، ولم يذكر فيه الرباب، وحديث سفيان الثوري، وابن عيينة أصح.
وهكذا روى ابن عون، وهشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر"، وصححه الحاكم على شرط البخاري ووافقه الذهبي. وليس الأمر كما قالا، الرباب لم يخرج لها البخاري.
وأخرجه النسائي في الزكاة 5/ 92 باب: الصدقة على الأقارب، من طريق محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا ابن عون، عن حفصة، به.
وانظر الحدث التالي، وجامع الأصول 6/ 378. ونيل الأوطار 4/ 300 - 302 وتلخيص الحبير 2/ 198 - 199.
وفي الباب عن أَنس خرجناه برقم (3305) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) هو الدغولي، وقد تقدم عند الحديث (387).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 196)
فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لا يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ" (1).
8 - باب دعوة الصائم وغيره
894 - أخبرنا عمر بن سعيد (2) بن سنان (67/ 2)، حدثنا فرج بن--------------------------------------------
(1) حفصة بنت سيرين قال ابن أبي داود: "قرأت القرآن وهي ابنة ثنتي عشرة سنة، وماتت وهي ابنة سبعين سنة، فقيل لابن أبي داود، لعله تسعين؟ فقال: كذا في الحديث". وقال ابن حجر في تهذيبه: "ماتت سنة إحدى ومئة". فتكون سنة ولادتها إحدى وثلاثين، أو إحدى وعشرين والله أعلم.
وأما سلمان بن عامر فقد ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه توفي في خلافة عثمان، وقال الحافظ في تهذيبه: "وفيه نظر، والصواب أنه تأخر إلى خلافة معاوية".
وقال في الإصابة 4/ 222: "وروى عنه أيضاً ابن سيرين، وأخته حفصة بنت سيرين، سكن البصرة ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 416: "روى عنه محمد وحفصة ولدا سيرين، وأم الرائح الرباب بنت صليع … ". وكذلك قال الحافظ في تهذيبه في ترجمة سلمان بن عامر، وأما في ترجمة حفصة فقد قال: "وقيل إنها روت عن سلمان بن عامر الضبي".
نقول: إذا كانت ولادتها سنة إحدى وثلاثين على القول الأول، تكون قد تجاوزت الحادية عشرة من عمرها في أول خلافة معاوية، وإذا كانت الحياة قد امتدت بسلمان إلى خلافة معاوية كما نقل إلينا، تكون إمكانية سماعها منه متوفرة والله أعلم. ويكون الإسناد صحيحاً. وأما على القول الثاني فلا إشكال.
والحديث في الإحسان 5/ 210 برقم (3505)، وقد تحرف فيه "سلمان" إلى "سليمان".
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 107، وأحمد 4/ 18 - 19، 215 من طريق عاصم الأحول، عن حفصة، بهذا الإِسناد.
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 416: "ورواه روح، عن شعبة، عن خالد الحذاء وعاصم الأحول، عن حفصة، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الرباب". وانظر الحديث السابق
(2) تقدم عند الحديث (14).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 197)
رواحة المَنْبِجِيّ (1)، حدثنا زهير بن معاوية، عن سَعْدٍ الطائي، عن أبي المدلة.
عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ إلله صلى الله عليه وسلم: "ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ" وَفِي نُسْخَةٍ: "دَعْوَةُ الصَّائِمِ حَتَّى يُفْطِرَ" (2).--------------------------------------------
(1) المَنْبجي -بفتح الميم وسكون النون وكسر الباء الموحدة من تحت في آخرها جيم- نسبةَ إلى منبج مدينة في شمال سورية، إلى الجنوب من جرابلس الواقعة على الحدود السورية- التركية عند مدخل الفرات إلى الأراضي السورية، وانظر اللباب 3/ 259.
(2) إسناده حسن، أبو المدلة ترجمه البخاري في الكبير 9/ 74 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 444، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في بنكاشفه: "وثق".
وسعد- تحرفت في النسختين إلى (سعيد) - الطائىِ ترجمه البخاري في الكبير 4/ 65 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 99، ووثقه ابن حبان، وقال أحمد: "لا بأس به". وقال وكيع: "حدثنا سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي وكان ثقة". وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
وفرج بن رواحة ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، والحديث في الإحسان 2/ 118 - 119 برقم (817)، و 5/ 180 - 181 برقم (3419).
وأخرجه الطيالسي 1/ 255 برقم (1264) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في صلاة الاستسقاء 3/ 345 - 346، وفي آداب القاضي10/ 88 باب: فضل من ابتلي بشيء من الأعمال فقام فيه بالقسط وقضى بالحق- من طريق زهير بن معاوية، بهذا الاسناد.
وأخرجه- مطولاً- أحمد 2/ 304 - 305 من طريق أبي كامل وأبي النضر، وأخرجه أحمد 2/ 503 من طريق حسن بن موسى،
وأخرجه البيهقي في قتال أهل البغي 8/ 162 باب: فضل الإمام العادل، من =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 198)
9 - باب فيمن فطر صائماً
895 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان، عن عبد الملك بن أبي سليمان،- عن عطاء.
عَنْ زَيْد بْنِ خَالِدٍ الجهني، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، لا يَنْقُصُ مِنْ أجْرِهِ شيْءٌ" (1).--------------------------------------------
= طريق عاصم بن علي، جميعهم حدثنا زهير بن معاوية، به.
وأخرجه أحمد 2/ 445، والترمذي في الدعوات (3592) باب: سبق المفردون، وابن ماجة في الصيام (1752) باب: في الصائم لا ترد دعوته، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 196 برقم (1395)، من طريق سعدان الجهني، عن أبي مجاهد سعد الطائي، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه الترمذي- مع زيادة كبيرة- في صفة الجنة (2528) باب: ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، من طريق أبي غريب، حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبى هريرة …
وقال الترمذي: "هذا حديث ليس إسناده بذلك القوي، وليس عندي بمتصل. وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر، عن أبي مدله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1536) باب: الدعاء بظاهر الغيب، والترمذي في البر والصلة (1906) باب: ما جاء في دعوة الوالدين، وابن ماجه في الدعاء (3862) باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم، من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم". وهذا لفظ أبي داود. وانظر جامع الأصول 10/ 497 و 11/ 12.
(1) إسناده صحيح، وعطاء هو ابِن أبي رباح. والحديث في الإحسان 5/ 181
برقم (3420). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 199)
10 - باب اللغو من الصائم
896 - أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: "إن الصِّيام لَيْسَ مِنَ الأَكل وَالشُّرْبِ فَقَطْ، إنَّمَا الصيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرفَثِ" (1) فَذَكَرَ--------------------------------------------
وأخرجه أحمد 4/ 114 - 115، وابن ماجه في الصيام (1746) باب: في ثواب من فطر صائماً، والدارمي في الصوم 2/ 7 باب: الفضل لمن فطر صائماً، من طريق يعلى،
وأخرجه أحمد 4/ 116 من طريق إسحاق بن يوسف،
وأخرجه الترمذي في الصوم (807) باب: ما جاء في فضل من فطر صائماً، من طريق هناد، حدثنا عبد الرحيم بن أبي سليمان،
ومن طريق الترمذي السابقة أخرجه البغوي في "شرح السنة" 6/ 377 برقم (1818).
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 277 برقم (2064) من طريق ابن فضيل، جميعهم حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (1746)، وابن خزيمة برقم (2064)، والبيهقي في الصيام 4/ 240 باب: من فطر صائماً، من طريق ابن أبي ليلى،
وأخرجه ابن ماجه (1746) من طريق حجاج،
وأخرجه البيهقي 4/ 240 من طريق ...... معقل بن عبد الله، وأخرجه البيهقي 4/ 240، والبغوي برقم (1819) من طريق … ابن جريج، جميعهم عن عطاء بن أبي رباح، به. وانظر جامع الأصول 9/ 459.
(1) محمد بن الحسن بن خليل ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، وعم الحارث هو عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب، ويقال: عبيد الله بن=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 200)
الْحَديثَ (1).
11 - باب في الصائم (2) يجهل عليه
897 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عثمان ابن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن عجلان مولى المشمعل.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا تُسَابَّ وَأَنتَ صائِمٌ، وَإِنْ سابَّكَ أحَدٌ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِماً فَاجْلِسْ" (3).--------------------------------------------
= عبد الرحمن. والحديث في الإحسان 5/ 198 برقم (3470).
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 242 برقنم (1996)، والحاكم 1/ 430 - 431، والبيهقي في الصيام 4/ 270 باب: الصائم ينزه صيامه عن اللغط والمشاتمة، من طريق أَنس ابن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وانظر جامع الأصول (9/ 450 - 454).
(1) تتمة الحديث "فإن سابَّك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم". وانظر مسند أبي يعلى11/ 144 برقم (6266).
(2) في النسختين "الصيام"، والوجه ما أثبتناه.
(3) إسناده جيد، عجلان مولى المشمعل ترجمه البخاري في الكبير 7/ 61 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 18، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال الدارقطني: "يعتبر به". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وباقي رجاله ثقات. وعثمان هو ابن عمر بن فارس العبدي، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
والحديث في الإحسان 5/ 199 برقم (3474)، وهو عند ابن خزيمة 3/ 241 برقم (1994).
وأخرجه أحمد 2/ 428 من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 10/ 253 برقم (14152) - من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 201)
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِنَحْوِهِ غَيْرَ قَوْلهِ: "وَإنْ كُنْتَ قَائِماً فَاجْلِسْ" (1).
898 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل (2)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، قال: حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ إلله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنْ شُتِمَ أحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ" يَنْهَى بِذلِكَ عَنْ مُرَاجَعَةِ الصَّائِمَ (3).
12 - باب في الحجامة للصائم
899 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى ابن أبي كثير، قال: حدثني أبو قلابة أن أبا أسماء الرَّحَبيّ حدثه.--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 2/ 505 من طريق يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب عن المقبري، وأبو عاصم مولى حكيم- وقال أبو أحمد الزبيري: مولى حسام- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم …
(1) ما أشار إليه الهيثمي خرجناه في مسند أبي يعلى الموصلي 11/ 144 برقم (6266).
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (55).
(3) رجاله ثقات غير أن الوليد بن مسلم قد عنعن وهو مشهور بتدليس التسوية، وهو في الإحسان 5/ 200 برقم (3475). وعنده "إن سب" بدل "إن شتم". وما وجدته بهذه السياقة فيما لدي من مصادر، وانظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 202)
عَنْ ثَوْبانَ مَوْلَى رَسُولِ الله- صلى الله عليه وسلم -أَنَّهُ "خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لِثَمَانِي عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ إلَى الْبَقِيعِ، فَنَظَرَ رَسُولُ الله - صلى إلا عليه وسلم - إلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم: "أفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو أسماء الرحبي هو عمرو ابن مرثد، والحديث في الإحسان 5/ 218 برقم (3524).
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 226 برقم (1962) من طريق علي بن سهل الرملي، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 280، والبيهقي في الصيام 4/ 265 باب: الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، من طريق أبي المغيرة،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الأثار" 2/ 98 باب: الصائم يحتجم من طريق يحيى بن عبد إلا البابلتي،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (1963) من طريق مبشر بن إسماعيل،
وأخرجه الحاكم 1/ 427، والبيهقي 4/ 265 من طريق العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، جميعهم حدثنا الأوزاعي، به.
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 209 برقم (7522) من طريق معمر، وأخرجه الطيالسي 1/ 186 برقم (889)، وأحمد 5/ 276، وأبو داود في الصوم (2367) باب: في الصائم يحتجم، والدارمي في الصيام 2/ 14 - 15 باب: الحجامة تفطر الصائم، والحاكم 1/ 427 من طريق هشام بن حسان الدستوائي، وأخرجه أحمد 5/ 283، وأبو داود (2367) باب: ما جاء في الحجامة للصائم، وابن ماجه في الصوم (1680) باب: ما جاء في الحجامة للصائم، من طريق شيبان، وأخرجه الحاكم 1/ 427 من طريق … الحسن بن شيبان، جميعهم حدثني يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وقال الحازمي في "الاعتبار" ص: (264 - 265):"وروي عن يحيى بن أبي كثير هذا الحديث، وقد اختلف عنه فيه: فرواه عنه الأوزاعي، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول إلا صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه عنه شيبان بن عبد الرحمن، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي وهؤلاء أصح الناس حديثاً في يحيى بن أبي كثير. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 203)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وخالفهم معمر بن راشد- وهو ثبت فيه- فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج- الحديث. وكان يحيى بن أبي كثير رواه بالإسنادين جميعاً.
وسئل أحمد بن حنبل: أيما حديث أصح عندك في (أفطر الحاجم … )؟، فقال: حديث ثوبان: حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان.
فقيل له: فحديث رافع؟. قال: ذاك تفرد به معمر.
وقال علي بن عبد إلا: لا أعلم في (أفطر الحاجم) حديثاً أصح من ذا- يعني: حديث رافع بن خديج-.
وقال ابن المديني أيضاً في حديث شداد: لا أرى الحديثين إلا صحيحين، وقد يمكن أن يكون أبو أسماء سمعه منهما". وانظر البيهقي 4/ 267.
وقال الترمذي: "سألت البخاري فقال: ليس في هذا الباب أصح من حديث شداد ابن أوس، وحديث ثوبان. فقلت: "وما فيه من الاضطراب؟ فقال: كلاهما عندي صحيح، لأن يحيى بن سعيد روى عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن أبي الأشعث، عن شداد الحديثين جميعاً".
وقال الإِمام ابن تيمية تعليقاً على هذا: "وهذا الذي ذكره البخاري من أظهر الأدلة على صحة كلا الحديثين اللذين رواهما أبوقلابة … ". وانظر فتح الباري 4/ 176 - 179.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 249 برقم (732): "سمعت أبي يقول: روى عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله ابن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم.
قال أبي: إنما يروى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان ...... ".
وأخرجه أبو داود (2371) من طريق … مكحول،
وأخرجه البيهقي 4/ 266 من طريق … راشد بن داود الصنعاني، كلاهما حدثني أبو أسماء الرحبي، به. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 204)
900 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أنبأنا عبد الله، أنبأنا عاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء الرَّحَبِيّ ..--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق 4/ 210 برقم (7525) - ومن طريقه أخرجه أبو داود (2370)، والنسائي- (لعله في الكبرى) في "تحفة الأشراف" 2/ 137 - من طريق ابن جريج، أخبرني مكحول أن شيخاً من الحي أخبره أن ثوبان أخبره …
وأخرجه أبو داود (2370)، والنسائي- (لعله في الكبرى) في تحفة الأشراف 2/ 137 - من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج، بالإِسناد السابق.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 228 برقم (693): "سمعت أبي- وحدثنا عن عمرو بن علي الصيرفي، عن يحيى القطان، عن ابن أبي جريج قال: أخبرني مكحول، عن شيخ من الحي، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفطر الحاجم والمحجوم)، فسألت أبي عن هذا الشيخ فقال: هو أبوأسماء الرحبي".
وأخرجه أحمد 5/ 276، 282 من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن ثوبان …
وقال أبو حاتم في "علل الحديث" 1/ 226 برقم (657): " … وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي عروبة يرويه عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه يزيد بن هارون، عن أيوب أبي العلاء، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم ". وقال النووي في المجموع 6/ 349 - 350: " … رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه بأسانيد صحيحة، وإسناد أبي داود على شرط مسلم … ".
ويشهد له الحديث التالي، وحديث أبي هريرة وعائشة في مسند أبي يعلى برقم (5849) فانظره مع التعليق عليه، وحديث أَنس برقم (269) في معجم شيوخ أبي يعلى، وحديث سعد بن أبي وقاص في المعجم أيضاً برقم (175).
وانظر الاعتبار ص (262 - 270)، وبداية المجتهد 1/ 393 - 394، والبيهقي 4/ 268 - 269، والفتاوى 25/ 252 - 258، ونيل الأوطار 4/ 275 - 279، والمجموع 6/ 349 - 353 والحاكم 1/ 429.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 205)
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: "بَيْنَمَا أنَا أَمْشِي مَع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَمَانِي عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، إذْ حَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ فَأَبْصَرَ رَجُلاً يَحْتَجِمُ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عبد الله هو ابن المبارك، وأبو قلابة هو عبد إلا بن زيد الجرمي، وأبو الأشعث هو شراحيل بن آدة، وعاصم هو الأحول. والحديث في الإحسان 5/ 218 - 219 برقم (3525).
وقال ابن حبان:" سمع هذا الخبر أبو قلابة عن أبي أسماء، عن ثوبان. وسمعه عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس. وهما طريقان محفوظان، وقد جمع شيبان بن عبد الرحمن بين الإِسنادين عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان. وعن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس".
وأخرجه أحمد 4/ 123، 124 من طريق يزيد بن هارون، وسعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن عاصم، به.
وأخرجه الدارمي في الصيام 2/ 14 باب: الحجامة تفطر الصائم، والبيهقي في الصيام 4/ 265 باب: الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، من طريق يزيد بن هارون، كلاهما أخبرنا عاصم الأحول، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 186 - 187 برقم (891)، وأحمد 4/ 124، والحاكم 1/ 429 من طريق شعبة.
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 209 برقم (7520) من طريق معمر،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 99 باب: الصائم يحتجم، والحاكم 1/ 428 - 429 من طريق سفيان، جميعهم عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس … وهو الإسناد التالي.
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 209 برقم (7519) من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس …
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 4/ 123.
وأخرجه أحمد 4/ 124 من طريق محمد بن فضيل، عن داود بن أبي هند، عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 206)
901 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف (1)، حدثنا بندار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني.--------------------------------------------
= أبي قلابة، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 4/ 124 من طريق محمد بن يزيد، حدثنا أبو العلاء- يعني: القصاب-، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس …
وأخرجه عبد الرزاق برقم (7521)، وأحمد 4/ 124، والبيهقي في الصيام 4/ 268 باب: ما يستدل به على نسخ الحديث، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 99، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 302 برقم (1759) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد.
وأخرجه أحمد 4/ 124، وأبو داود في الصوم (2369) باب: في الصائم يحتجم، والنسائي، في الكبرى قاله المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 141 برقم (4818)، والبيهقي 4/ 265 من طريق أيوب،
وأخرجه الطحاوي 2/ 99، والبيهقي 4/ 267 - 268 من طريق منصور، كلاهما عن أبي قلابة، بالإسناد السابق.
وأخرجه الحاكم 1/ 428 من طريق ...... أيوب، عن أبي الأشعث، عن شداد ابن أوس.
وقال الحاكم: "فسمعت محمد بن صالح يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: هذا إسناد صحيح تقوم به الحجة. وهذا الحديث قد صح بأسانيد، وبه نقول. فرضي إلله عن إمامنا أبي يعقوب فقد حكم بالصحة لحديث ظاهرة صحته وقال به. وقد اتفق الثوري، وشعبة على روايته عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، هكذا" -يعني عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس-.
وأخرجه أبو داود (2368)، وابن ماجه في الصيام (1681) باب: ما جاء في الحجامة للصائم، من طريق شيبان، عن يحيى بن أبي كثير: حدثني أبو قلابة أنه أخبره أن شداد بن أوس بينما هو يمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم
وقال النووي في المجموع 6/ 350 بعد إيراد هذا الحديث: "رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه بأسانيد صحيحة". وانظر تحفة الأشراف 4/ 142، وجامع الأصول 6/ 295، والحديث السابق وتلخيص الحبير 2/ 191 - 194
(1) تقدم عند الحديث رقم (6).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 207)
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أوْس … فَذَكَر نَحْوَهْ (1).
902 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا (68/ 1) عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن يحيى ابن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد.
عَنْ رَافع بْنِ خديج قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده متصل، أبو الأشعث الصنعاني سمع شداد بن أوس. وهو في الإحسان 5/ 219 برقم (3526). وانظر سابقه.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 219 برقم (3527).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 227 برقم (1964)، والحاكم في مستدركه 1/ 428 من طريق العباس بن عبد العظيم، بهذا الإسناد.
وهو في مصنف عبد الرزاق 4/ 210 برقم (7523).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 3/ 465، والترمذي في الصوم (774) باب: كراهية الحجامة للصائم، والحاكم 1/ 428، والبيهقي 4/ 265 باب: الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة.
وقال الترمذي:"وحديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح، وذكر عن أحمد أنة قال: أصح شيء في هذا الباب حديث رافع بن خديج".
وقال الترمذي أيضاً: "وفي الباب عن علي، وسعد، وشداد بن أوس، وثوبان، وأسامة بن زيد، وعائشة، ومعقل بن سنان، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي موسى، وبلال".
وقال ابن خزيمة في صحيحه 3/ 227: " فقد ثبت الخبر عن النبي- صلى إلا عليه وسلم - أنه قال: (أفطر الحاجم والمحجوم)، فقال بعض من خالفنا في هذه المسألة: إن الحجامة لا تفطر الصائم، واحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم، هذا الخبر غير دال على أن الحجامة لا تفطر الصائم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما احتجم وهوِ صائم في سفر لا في الحضر، لأنه لم يكن قط محرماً مقيماً ببلده، إنما كان محرماً =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 208)
903 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا جعفر بن برقان، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ الله: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَأْتِيَهُ مَعَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ، فأَمَرَهُ أنْ يَضَعَ الْمَحَاجِمَ مَعَ إفْطَار الصَّائِم فَحَجَمَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ: "كَمْ خرَاجُكَ؟ ". فَقَالَ: صَاعَانِ. فَوَضَعَ النَّبيُ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ صَاعاً (1).--------------------------------------------
= وهو مسافر، والمسافر- وإن كان ناوياً للصوم، قد مضى عليه بعض النهار وهو صائم عن الأكل والشرب، وأن الأكل والشرب يفطرانه، لا كما توهم بعض العلماء أن المسافر إذا دخل الصوم لم يكن له أن يفطر إلى أن يتم صومه ذلك اليوم الدي دخل فيه، فإذا كان له أن يأكل ويشرب، وقد نوى الصوم، وقد مضى بعض النهار وهو صائم، يفطر بالأكل والشرب، جاز له أن يحتجم وهو مسافر في بعض نهار الصوم، وإن كانت الحجامة مفطرة. والدليل على أن للصائم أن يفطر بالأكل والشرب في السفر في نهار قد مضى بعضه وهو صائم ".
وانظر الإحسان 5/ 219 - 220، والمجموع 6/ 350 - 353، والحديثين السابقين، ونيل الأوطار 4/ 275 - 279.
(1) إسناده جيد، نعم أبو الزبير متهم بالتدليس، ولكن مسلماً أخرج من روايته بالعنعنة. وانظر "جامع التحصيل" ص: (330). والحديث في الإحسان 5/ 220 برقم (3528).
وقال ابن حبان: "سعيد بن يحيى يعرف بسعدان من أهل دمشق، ثقة مأمون، مستقيم الحديث.
أقول: ما وجدته بهذا اللفظ في غير الإحسان، وأخرجه أبو يعلى 3/ 312 برقم (1777) من طريق شيبان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس "عن جابر بن عبد الله قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم-أبا طيبة فحجمه، فسأله عن ضريبته فقال: ثلاثة آصع. قال: فوضع عنه صاعاً". وهو عنده أيضاً برقم (2057، 2205). وانظر الحديث (4510) عند أبي داود في الديات، باب: فيمن سقى رجلاً سماً أو أطعمه فمات، أيقاد منه؟. وحديث ابن عمر في معجم شيوخ أبي يعلى =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 209)
13 - باب القبلة للصائم
904 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم لا يَمَسُّ مِنْ وَجْهِي شَيْئاً وَأنَا صَائِمَة (1).
955 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا أبو الوليد
الطيالسي [حدثنا ليث بن سعد، حدثنا بكير بن عبد الله بن الأشج، حدثنا--------------------------------------------
= برقم (322)، وحديث أنس برقم (4225، 3758) في مسند أبي يعلى.
(1) إسناده جيد، محمد بن الأشعث ترجمه البخاري في الكبير 1/ 22 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 256، وما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، وانظر "أسد الغابة" 5/ 80، والإصابة 10/ 59 - 60.
والحديث في الإحسان 5/ 223 - 224 برقم (3538). وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 194 - 195، ونيل الأوطار 4/ 288 - 291.
وقال ابن حبان- بعد إخراجه هذا الحديث- والحديث الذي خرجناه في مسند
الموصلي برقم (4428) ولفظه "إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض نسائه وهو
صائم، ثم ضحكت"-: "كان المصطفى أملك الناس لإربه، وكان يقبل نساءهُ إذا كان
صائما، أراد به التعليم أن مثل هذا الفعل ممن يملك لإربه وهو صائم، جائزٌ.
وكان يتنكب صلى الله عليه وسلم استعمال مثله إذا كانت هي صائمة علماً منه بما ركب في النساء من الضعف عند الأسباب التي ترد عليهن، فكان يبقي عليهن صلى الله عليه وسلم بترك استعمال ذلك الفعل إذا كن بتلك الحالة، من غير أن يكون بين هذا الخبر من تضاد أو تهاتر". وانظر حديث أم سلمة برقم (6991)، وحديث حفصة برقم (7051) كلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 210)
عبد الملك بن سعيد] (1) الأنْصاري، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله:
أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَاب -رَضِيَ إلله عَنْهُ- قَالَ: هَشَشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأنَا صَائِمٌ، فَجِئْتُ رَسُولَ إلله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: لَقَدْ صَنَعْتُ الْيَوْمَ أمْراً عَظِيماً، قال: "وَمَا هُوَ؟ ". قُلْتُ؟ قَبَّلْتُ وَأنَا صَائِمٌ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أرَأيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ؟ ". قُلْتُ: إذاً لَا يَضُرُّ؟. قَالَ: "نَعَمْ" (2).
14 - باب في الصائم يأكل ناسياً
906 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا إبراهيم بن--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين واستدركناه من الإحسان، وقد تحرف فيه "بكير" إلى "بكر"، و "سعيد" إلى "سعد".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 223 برقم (3536).
وأخرجه الدارمي في الصوم 2/ 13 باب: الرخصة في القبلة للصائم، من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 431، والبيهقي في الصيام 4/ 218 باب: من طلع الفجر وفي فيه شيء لفظه وأتم صومه استدلالاً، من طريق إبراهيم بن نصر، وأبي حاتم الرازيين كلاهما حدثنا أبو الوليد الطيالسي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 1/ 21، 52 من طريق حجاج.
وأخرجه أبو داود في الصوم (2385) باب: القبلة للصائم، من طريق أحمد بن يونس، وعيسى بن حماد،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 89 باب: القبلة للصائم، وابن خزيمة 3/ 245 برقم (1999) من طريق شعيب بن الليث،
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 17 برقم (10422) - من طريق قتيبة،
وأخرج البيهقي في الصيام 4/ 261 باب: الصائم يمضمض أويستنشق فيرفق ولا يبالغ، من طريق يحيى بن بكير، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، به.
ونقل المزي عن النسائي قوله: "هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 211)
محمد بن مرزوق الباهلي بالبصرة، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيَّ- صلى إلا عليه وسلم- قَالَ: "مَنْ أفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِياً فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ" (1).
15 - باب في الصائم يقيء
907 - أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك (2) بحران، حدثنا--------------------------------------------
= سعيد رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن هذا". وانظر جامع الأصول 6/ 299.
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 5/ 212 برقم (3512). وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 339 برقم (1990) من طريق محمد وإبراهيم إبني محمد بن مرزوق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني 2/ 178برقم (28) من طريق محمد بن محمود أبي بكر السراج، حدثنا محمد بن مرزوق، به.
وأخرجه الحاكم 1/ 430، والبيهقي في الصيام 4/ 229 باب: من أكل أو شرب
ناسياً من طريق أبي حاتم بن محمد بن إدريس، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، به.
وقال البيهقي: "وهو مما تفرد به الأنصاري عن محمد بن عمرو، وكلهم ثقات".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 157 - 158 باب: فيمن أكل ناسياً، وقال: "قلت: له حديث في الصحيح غير هذا- رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن عمرو،. وحديثه حسن".
والحديث الذي أشار إليه الهيثمي خرجناه في مسند أبي يعلى 108/ 425 برقم (6038). وانظر جامع الأصول 6/ 302. ونيل الأوطار 4/ 283 - 284 وتلخيص الحبير 2/ 195.
(2) أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مُسَرَّح- بضم الميم وفتح السين المهملة، وتشديد الراء المهملة بالفتح وانظر الإكمال 7/ 251 - 252، وتبصير المنتبه 4/ 1290 - أبو بدر الحراني، روى عن عمه الوليد بن عبد الملك أبي وهب، وروى عنه ابن حبان، وابن عدي، وغيرهما.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 212)
عمي الوليد بن عبد الملك، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ إلله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيءُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ، فَلْيَقْض" (1).
908 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: سمعت أبي: حدثنا حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير: أن أبا عمرو الأوزاعي حدثه: أن يعيش بن الوليد حدثه: أن معدان بن أبي طلحة حدثه.
أنَّ أبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَهُ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَاءَ فَأفْطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءاً (2).--------------------------------------------
(1) أحمد بن خالد قال الذهبي في "ميزان الإعتدال": "قال الدارقطني: ليس بشيء"، وتابعه على ذلك ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 165.
وقال في "المغني في الضعفاء" 1/ 38: " … واهٍ، قال الدارقطني: ليس بشيء". وقد تحرفت فيه "مسرح" إلى "مسروح".
وقال حمزة بن يوسف السهيمي في سؤالاته للدارقطني ص (148) برقم (148):
"وسألته عن أبي بكر- هكذا- أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مُسَّرح الحراني فقال: هذا ضعيف ليس بشيء، ما رأيت أحداً أثنى عليه".
نقول: بل أثنى عليه وصحح حديثه الحافظ ابن حبان كما ترى.
وعمه الوليد بن عبد الملك ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 10
وقال: سألت أبي عنه فقال: صدوق"، ووثقه ابن حبان. وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإحسان 5/ 211 - 212 برقم (3509) وقد استوفينا تخريجه وذكرنا له شواهد في مسند أبي يعلى11/ 482 برقم (6604) فانظره مع التعليق عليه. وانظر "نيل الأوطار" 4/ 280 - 281، وتلخيص الحبير 2/ 189.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 213 برقم (1094) وقد تحرفت فيه =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 213)