Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "أبو موسى" إلى "ابن موسى".
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 224 برقم (1956) من طريق محمد بن يحيى
القطيعي، والحسين بن عيسى البسطامي، وأبي موسى محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 426 من طريق الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن المثنى العنزي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم 1/ 426 من طريق أبي قلابة الرقاشي، حدثنا عبد الصمد، به.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (1958)، والحاكم 1/ 426، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 333 برقم (160) من طريق حرب بن شداد، عن يحيى، به.
وأخرجه أحمد 6/ 443، والدارمي في الصوم 2/ 14 باب: القيء للصائم من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد بن هشام حدثه أن أباه حدثه قال: حدثني معدان بن أبي طلحة، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً وهو من المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 96 باب: الصائم يقيء من طريق إبراهيم من مرزوق،
وأخرجه الدارقطني 1/ 158 برقم (36) من طريق العباس بن يزيد البحراني، ومحمد بن عبد الملك الواسطي، جميعهم حدثنا عبد الصمد، بالإسناد السابق.
وأخرجه أبو داود في الصوم (2381) باب: الصائم يستقيء عامداً، والطحاوي 96/ 2، والدارقطني 1/ 158 - 159 برقم (37)، والبيهقي في الصوم 4/ 220 باب: من ذرعه القيء لم يفطر، من طريق أبي معمر عبد إلا بن عمرو.
وأخرجه الترمذي في الطهارة (87) باب: ما جاء في الوضوء من القيء والرعاف من طريق أحمد بن عبد الله الهمداني أبي عبيدة، وإسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد.
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 144 باب: ترك الوضوء من خروج الدم من غير مخرج السبيلين، من طريق محمد بن عبد الملك، جميعهم عن عبد الوارث، بالإسناد السابق، ولكن ليس في إسناد الطحاوي "عن أبيه" بعد "يعيش".
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 215 برقم (7548) - ومن طريقه أخرجه أحمد 6/ 449 - من طريق معمر، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 214)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 39، وأحمد 5/ 195، 277 من طريق هشام، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء … وهذا إسناد منقطع، قال الإمام أحمد: "خالد بن معدان لم يسمع من أبي الدرداء". وانظر "جامع التحصيل" ص (206). والمراسيل لابن أبي حاتم ص (52).
وقال البيهقي:" هذا الحديث مختلف في إسناده، فإن صح فهو محمول على ما لو تقيأ عامداً، وكأنه صلى الله عليه وسلم كمان متطوعاً بصومه".
وقال الترمذي:"وقد جَوَّد حسين المعلم هذا الحديث. وحديث حسين أصح شيء في هذا الباب".
وقال ابن منده: "هذا إسناد متصل صحيح".
وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" على هامش البيهقي 1/ 143: "وإذا أقام ثقة اسناداً اعتمد ولم يبال بالاختلاف، وكثير من أحاديث الصحيحين لم تسلم من مثل هذا الاختلاف. وقد فعل البيهقي مثل هذا في أول الكتاب في حديث (هو الطهور ماؤه) حيث بين الاختلاف الواقع فيه ثم قال: إلا أن الذي أقام إسناده ثقة، أودعه مالك في الموطأ وأخرجه أبو داود في السنن".
ويشهد له حديث ثوبان عند أحمد 5/ 276، والطيالسي 1/ 186 برقم (889)، والبخاري في التاريخ الكبير 2/ 148، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 96 باب: الصائم يقيء، والبيهقي 4/ 220 باب: من ذرعه القيء … من طريق شعبة، عن أبي الجودي، عن بلج، عن أبي شيبة المهري، عن ثوبان قال: "رأيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم قاء فافطر".
وهذا إسناد جيد بلج هو ابن عبد الله المهري، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 148 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وقال الحسيني في الإكمال الورقة 12/ 2:"وذكره ابن حبان في الثقات". وانظر "تعجيل المنفعة" ص: (56).
وأبو شيبة المهري، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 390 ونقل
عن أبي زرعة قوله: "هو من التابعين، ولا يعرف اسمه". وأضاف الحسيني في
الإكمال، الورقة 110/ 2:"وذكره ابن حبان في الكنى من كتاب الثقات". وانظر =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 215)

‌‌16 - باب الصوم في السفر
909 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن الجريري، عن أبي نضرة.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى نَهَرٍ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ وَالنَّاسُ صِيَامٌ، وَالْمُشَاةُ كَثِيرٌ، فَقَالَ: "اشْرَبُوا". فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إلَيْهِ. فَقَالَ: "اشْرَبُوا، فَإِني أيْسَرُكُمْ " فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ، فَحَوَّلَ وَرِكَهُ، فَشَرِبَ، وَشَرِبَ النَّاسُ (1).
910 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أنبأنا عبد الله، عن الجريري (68/ 2) … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).
911 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن--------------------------------------------
= "تعجيل المنفعة" ص: (495).
وانظر مسند أبي يعلى 11/ 484 - 485 فقد أطلنا الحديث عن هذا الحديث، وجامع الأصول 6/ 302. وتحفة الأشراف 8/ 233 - 235، ونيل الأوطار 4/ 280 - 281، و "تلخيص الحبير" 2/ 190.
(1) إسناده صحيح، وخالد هو ابن عبد الله الواسطي، والجريري هو سعيد بن إياس، والحديث في الإحسان 5/ 228 برقم (3548) وعنده "فحرك وركه" بدل "فحول وركه".
وهو في مسند أبي يعلى 2/ 337 - 338 برقم (1080) وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن ابن خزيمة أخرجه في صحيحه 3/ 256 برقم (2022).
ويشهد له حديث جابر برقم (1880، 2129، 2208) في مسند أبي يعلى.
(2) إسناده ضعيف، عبد إلا بن المبارك لم يذكر مع الذين سمعوا الجريري قبل اختلاطه، ولكنه متابع عليه كما في الإسناد السابق. والحديث في الإحسان 5/ 226 برقم (3542)، وانظر الحديث السابق، ونيل الأوطار 4/ 308 - 310.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 216)

إبراهيم، أنبأنا أبو داود الحفري، حدثنا سفيان الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم بِطَعَام بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: "كُلا"، فَقَالا: إنَّا صَائِمَانِ. فَقَالَ: "ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا، ادْنُوَا فَكُلا" (1).
912 - أخبرنا الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني (2) بنسا، وعمر--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو داود الحفري هو عمر بن سعد. والحديث في الإحسان 5/ 228 برقم (3549).
وقال ابن حبان: "يريد: كأني بكما وقد احتجتما إلى الناس من الضعف، إلى أن تقولوا: ارحلوا لصاحبيكما، اعملوا لصاحبيكما".
وأخرجه أحمد 2/ 336 من طريق أبي داود الحفري عمر بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الصيام 4/ 117 باب: ذكر اسم الرجل من طريق هارون بن عبد الله، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام.
وأخرجه البيهقي في الصيام 4/ 246 باب: المسافر يصوم بعض الشهر ويفطر بعضاً، من طريق العباس بن محمد وأحمد بن الأزهر أبي الأزهر.
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 361 برقم (2031) من طريق عبدة بن عبد الله، ومحمد ابن خلف، جميعهم حدثنا أبو داود الحفري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي 4/ 177 - 178 من طريق محمد بن شعيب، أخبرنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، مرسلاً.
وهو في "تحفة الأشراف" 11/ 74 - 75 برقم (15399).وانظر جامع الأصول 6/ 395.
وقوله: ارحلوا يعني لسائر الصحابة المفطرين، ولصاحبيكما أي: لأبي بكر وعمر لكونهما صائمين، أي: شدوا الرحل لهما على البعير، وعاونوها فيما يحتاجان إليه.
قاله السندي في حاشيته على النسائي.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (13).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 217)

ابن سعيد الطائي (1) بمنبج، والحسين بن عبد الله بن يزيد (2) الرافقي بالرقة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي (3) بعسقلان، وعبد الله بن محمد بن سلم الفريابي (4) ببيت المقدس، ومحمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي (5) بحمص، ومحمد بن المعافى بن أبي حنظلة الساحلي (6) بصيداء، في آخرين قالوا: حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا محمد بن حرب، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ مِنَ الْبرِّ الصيَامُ فَي السفَرِ (7).--------------------------------------------
(1) تقدم عند الحديث (14).
(2) تقدم عند الحديث (15).
(3) تقدم عند الحديث (3).
(4) تقدم عند الحديث (2).
(5) تقدم عند الحديث (97).
(6) تقدم عند الحديث (416).
(7) إسناده صحيح، ومحمد بن حرب هو الخولاني، والحديث في الإحسان 5/ 225 برقم (3540). وقد تحرفت فيه "عبيد الله بن الفضل" إلى "عبد الله بن الفضل".
وأخرجه ابن ماجه في الصيام (1665) باب: ما جاء في الإفطار في السفر، من طريق محمد بن المصفى الحمصي، بهذا الإسناد. وهو في "تحفة الأشراف" 6/ 167 برقم (8110).
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 64: "هذا إسناد صحيح، رجاله
ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق محمد بن مصفى بإسناده ومتنه، وله
شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر بن عبد الله، وأنس وغيرهما".
وحديث جابر الذي أشار إليه البوصيري خرجناه في مسند أبي يعلى 3/ 403 برقم (1883).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 218)

913 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى (1)، حدثنا الحسين بن محمد الذارع، حدثنا أبو محصن حصين بن نمير، حدثنا هشام بن حسان، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ" (2).--------------------------------------------
(1) تقدم عند الحديث (27).
(2) إسناده صحيح، حسين بن محمد بن أيوب الذارع ترجمه ابن أبي حاتم في
"الجرح والتعديل" 3/ 64 وقال: "سئل أبي عنه فقال: هو صدوق". وقال
النسائي: "ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
وحصين بن نمير أبو محصن قال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري 4/ 57 - برقم (3131): "ليس بشيء". وقال فيه 4/ 295 برقم (4475):" ليس به بأس". ونقل ابن حجر عن ابن معين أنه قال: "صالح". وترجمه البخاري في الكبير 3/ 10 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 197 - 198 قول ابن معين "صالح "، وقال:"سمعت أبي يقول: حصين بن نمير غير صالح، ليس به باس. وقال: "سئل أبو زرعة عن حصين بن نمير أبي محصن فقال: واسطي ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (123): "بصري، ثقة". وذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (65) برقم (239) وأورد ما قاله ابن معين: "ليس به بأس". وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقوي عندهم". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
والحديث في صحيح ابن حبان 2/ 59 برقم (354) بتحقيقنا.
وأخرجه البزار 1/ 469 برقم (990) من طريق الحسين- تحرفت إلى الحسن- ابن محمد الذارع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 323 برقم (11880)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 276 من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا الحسين بن محمد الذارع، به. وقد تحرف "الحسين" في الحلية إلى "الحسن". وتحرفت "الذارع" عند الطبراني إلى "الذراع". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 219)

914 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إنَّ الله يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كمَا يُحِب أنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ" (1).--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 162 باب: الصيام في السفر، وقال:
"رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال البزار ثقات، وكذلك رجال الطبراني".
وفي الباب عن ابن عمر وقد تقدم برقم (545) وهو الحديث الآتي، وعن عائشة في المعجم لأبي يعلى برقم (154) بتحقيقنا. وانظر معجم شيوخ ابن جميع ص (389). والحلية 2/ 101.
وقال المناوي في "فيض القدير" 2/ 292 - 293: "إن أمر الله تعالى في الرخصة والعزيمة واحد، فليس الأمر بالوضوء أولى من التيمم في محله، ولا الإتمام أولى من القصر في محله، فيطلب فعل الرخص في مواضعها، والعزائم كذلك".
وقال شيخ الإسلام في فتاواه 7/ 48 - 49 بعد أن أورد هذا الحديث: "وذلك لأن الرخص إنما أباحها الله لحاجة العباد إليها، والمؤمنون يستعينون بها على عبادته، فهو يحب الأخذ بها، لأن الكريم يحب قبول إحسانه وفضله … ".
وقال أيضاً في الفتاوى 21/ 62: "فأما إذا تبينا أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص في شيء، وقد كره أن نتنزه عما ترخص فيه، وقال لنا: (إن الله يحب أن يؤخذ برخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته) - رواه أحمد، وابن خزيمة في صحيحه-، فإن تنزهنا عنه عصينا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أحق أن نرضيه، وليس لنا أن نغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لشبهة وقعت لبعض العلماء … ".
(1) إسناده جيد، عمارة بن غزية فصلنا القول فيه عند الحديث (6449) في مسند أبي يعلى، وحرب بن قيس تقدم حديثنا عنه عند الحديث المتقدم برقم (545).
وهذا الحديث في الإحسان 5/ 231 برقم (3560) وقد تحرفت فيه "عن عمارة" إلى "بن عمارة" وقد تقدم عندنا برقم (545)، وانظر الحديث السابق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 220)

‌‌17 - باب فيمن يقول: صمت رمضان كله وقمته
915 - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي (1) ببغداد، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا المهلب بن أبي حبيبة، حدثنا الحسن.
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَقُمْتُهُ"، قَالَ: فَلا أدْرِي أكَرِهَ التَّزْكِيَةَ أوْ قَالَ: "لا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ أوْ رَقْدَةٍ" (2).--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (102).
(2) إسناده صحيح قال بهز وقد سئل عن الحسن: من لقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سمع من ابن عمر حديثاً، وسمع من عمران بن حصين شيئاً، وسمع من أبي بكرة شيئاً". وانظر "المراسيل " ص (45)، وجامع التحصيل ص (198).
وأما عنعنة الحسن فإن البخاري قد أخرج له بالعنعنة في الغسل (291) باب: إذا التقى الختانان، كما أخرج له مسلم في الحيض (348) باب: نسخ "الماء من الماء"، وفي الإمارة (1854) باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك.
والحديث في الإحسان 5/ 84 برقم (3430).
وأخرجه أحمد 5/ 39 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصوم (2415) باب: من يقول: صمت رمضان كله من طريق مسدد،
وأخرجه النسائي في الصيام 4/ 130 من طريق إسحاق بن إبراهيم، وعبيد الله بن سعيد، جميعهم حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 40 من طريق يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن الحسن، به.
وانظر "جامع الأصول" 11/ 735.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 221)

‌‌18 - باب الاعتكاف
916 - أخبرنا الحُسَيْن بن إدريس الأنصاري (1)، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، وابن جريج، عن الزهري، عن عروة. عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّب.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيً صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ الله (2).--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (194).
(2) إسناده صحيح، نعم ابن جريج قد عنعن، ولكنه متابع عليه هنا، وقد صرح عند ابن خزيمة بالتحديث. والحديث في الإحسان 5/ 268 برقم (3657).
وأخرجه أحمد 2/ 281 من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الصوم (790) باب: ما جاء في الاعتكاف، من طريق محمود بن غيلان،
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 10/ 53
برقم (13285) - من طريق إسحاق بن إبراهيم، كلاهما حدثنا عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وليس في إسنادهما "ابن جريج".
وقال الترمذي: "حديث أبي هريرة وعائشة حديث حسن صحيح".
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 345 برقم (2223) من طريق محمد بن بكر البرساني، حدثنا ابن جريج، به.
وأما حديث عائشة فقد أخرجه أبو يعلى 8/ 5 برقم (4506) فانظره مع التعليق عليه. ونضيف إلى تخريجاته هناك أن البخاري أخرجه في الاعتكاف (2026) باب:. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 222)

قُلْتُ: أخْرَجْتُهُ لِحَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ (1)
917 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هدبة بن خالد القيسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ--------------------------------------------
= الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها، من طريق عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده ".
وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه البغوي في "شرح السنة" 6/ 390 برقم (1831) من طريق محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة …
وأخرجه أحمد 2/ 336، 355، 401، والبخاري في الإعتكاف (2044) باب: الإعتكاف في العشر الأوسط، وفي فضائل القرآن (4998) باب: كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود في الاعتكاف (2466) باب: أين يكون الاعتكاف، وابن ماجه في الصيام (1769) باب: ما جاء في الاعتكاف، والدارمي في الصوم 2/ 27 باب: اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم، والبيهقي في الصيام 4/ 314 باب: الاعتكاف، والبغوي 6/ 396 برقم (1835)، وابن خزيمة 3/ 344 برقم (2221) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبى حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " كان النبي-صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً". واللفظ للبخاري. وانظر "تحفة الأشراف"11/ 415 برقم (16130)، وجامع الأصول 1/ 334.
(1) ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: أخرج البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة: كان يعتكف في كل رمضان عشرة أيام … الحديث". وانظر التعليق السابق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 223)

الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَسَافرَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْماً (1).
918 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (2)، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد.
عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا كَانَ مُقِيماً يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَإذَا سافَرَ، اعْتَكَفَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِل عِشْرِينَ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ، وهو في الإحسان 5/ 268 برقم (3655).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 141 من طريق هدبة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 141، وابن ماجه في الصوم (1770) باب: ما جاء في الاعتكاف، من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه أحمد 5/ 141 من طريق عفان، وحسن بن موسى.
وأخرجه أبو داود في الصوم (2463) باب: الاعتكاف- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصيام 4/ 314 باب: الاعتكاف-، والحاكم 1/ 439 من طريق موسى بن إسماعيل،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 346 برقم (2225) من طريق عبد الصمد،
وأخرجه الحاكم 1/ 439 من طريق سهل بن بكار، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (120).
(3) إسناده صحيح، حميد قد أخرج له البخاري معنعناً في البيوع (2120، 2121) باب: ما ذكر في الأسواق، وفي المناقب (3537) باب: كنية النبي صلى الله عليه وسلم. وقال شعبة: "لم يسمع حميد من أَنس إلا أربعة وعشرين حديثاً، والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته فيها ثابت" وعقب العلائي على هذا بقوله: "قلت: فعلى تقدير أن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 224)

‌‌19 - باب في قيام رمضان
919 - حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد (1)، حدثنا، (69/ 1)، ابن فضيل (2)، عن داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير.
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ، وَقَامَ بِنَا فِي الْخَامِسَةِ حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ الليْلِ، فَقلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ نَفَلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هذِهِ، فَقَالَ: "إِنَّ مَنْ قَامَ مَعَ الإمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَتِهِ". ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا حَتَّى بَقَي ثَلاث مِنَ الشَّهْرِ فَقَامَ بِنَا فِي الثَّالِثَةِ، وَجَمَعَ أهْلَهُ وَنِسَاءَهُ فَقَامَ بِنَا حَتَّى تَخَوَّفْنَا أنْ يَفُوتَنَا الفلاحُ.--------------------------------------------
= تكون مراسيل، فقد تبين الواسطة فيها وهو ثقة محتج به".
والحديث في الإحسان 5/ 267 برقم (3654).
وأخرجه الترمذي في الصوم (803) باب: ما جاء في الاعتكاف إذا خرج منه - ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 6/ 395 برقم (1834) -، وابن خزيمة 3/ 346 برقم (2226، 2227) من طريق محمد بن بشار.
وأخرجه الحاكم 1/ 439 من طريق يحيى بن يحيى.
وأخرجه البيهقي في الصيام 4/ 314 باب: الاعتكاف، من طريق محمد بن أبي بكر، جميعهم حدثنا محمد بن أبي عدي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أَنس بن مالك … ... وفي الباب عن أبي هريرة".
(1) في النسختين "سعد" وهو تحريف.
(2) في النسختين "أبو فضيل" وهو تحريف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 225)

قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَال: السّحُورُ (1).
920 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب ابن عبد الله القمي، حدثنا عيسى بن جارية.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في شَهْرِ رَمَضَان ثَمَانِي رَكْعَاتٍ وَأوْتَرَ، فَلَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الْقَابِلَةُ اجْتَمَعْنَا فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجَوْنَا أنْ يَخْرُجَ فَيُصَلِّيَ بِنَا، فَأقَمْنَا فِيهِ حَتَّى أصْبَحْنَا، فَقُلْنَا: يَارسول الله، رَجَوْنَا أنْ تَخْرُجَ فَتُصَلِّيَ بِنَا، فَقالَ: "إِنِّي كَرِهْتُ- أوْ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وابن فضيل هو محمد، والوليد بن عبد الرحمن هو الجرشي.
والحديث في الإحسان 4/ 109 - 110برقم (2538).
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 337 - 338 برقم (2206).
وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 202 - 203 باب: قيام شهر رمضان، من طريق عبيد إلا بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الصوم (806) باب: ما جاء في قيام شهر رمضان، من طريق هناد، حدثنا محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح … " وانظر بقية كلامه فإنه مفيد. وانظر فتح الباري 4/ 253 - 254.
وأخرجه أحمد 5/ 163، والدارمي في الصوم 2/ 27 باب: في فضل قيام شهر رمضان، والبيهقي في الصلاة 2/ 494 باب: من زعم أنها بالجماعة أفضل، من طريق سفيان،
وأخرجه أحمد 5/ 159 من طريق علي بن عاصم.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1375) باب: في قيام شهر رمضان، والدارمي في الصوم 2/ 26 - 27، من طريق يزيد بن زريع.
وأخرجه النسائي في السهو 3/ 83 - 84 باب: ثواب من صلى مع الإمام حتى ينصرف، من طريق بشر بن المفضل،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (1327) باب: ما جاء في قيام شهر رمضان، من طريق مسلمة بن علقمة، جميعهم عن داود بن أبي هند، به. وانظر جامع الأصول 6/ 121، والحديث التالي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 226)

خَشِيتُ- أنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ" (1).
921 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، [أخبرنا مسلم بن خالد] (2)، أنبانا العلاء، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَإذَا النَّاسُ فِي رَمَضَانَ يُصَلُّونَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: " مَا هؤلأَءِ؟ "، فَقِيلَ: أُنَاس لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآن، وَأُبَيُ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي بِهِمْ، وَهُمْ يُصَلُّونَ بصَلَاتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أصَابُوا، أوْ نِعْمَ مَا صَنَعُوا" (3).
922 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي،--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل عيسى بن جارية، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (428)، ونضيف هنا أن الحافظ جود إسنادهُ في الفتح 12/ 61، وقضى بأنه ثقة في الإصابة 5/ 78، والحديث في الإحسان 4/ 64 برقم (2406). وهو في مسند أبي يعلى 3/ 336 - 337 برقم (1802) أيضاً.
وانظر حديث عائشة في المسند 8/ 221 برقم (4788) وتلخيص الحبير 2/ 21.
(2) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(3) إسناده حسن من أجل مسلم بن خالد وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (4537) في مسند أبي يعلى الموصلي. وباقي رجاله ثقات. والعلاء بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (384).
والحديث في الإحسان 4/ 107 برقم (2532)، وفي صحيح ابن خزيمة 3/ 339 برقم (2208).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1377) باب: في قيام شهر رمضان، من طريق أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا عبد إلا بن وهب، بهذا الإسناد.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 495 باب: من زعم أنها بالجماعة أفضل لمن لا يكون حافظاً للقرآن. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 227)

حدثنا يعقوب القمي، حدثنا عيسى بن جارية،
حدثنا جابر بن عبد الله قال: جَاءَ أُبَي بْنُ كَعْبٍ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رسول الله، كَانَ مِنِّيَ اللَّيْلَةَ شَيْءٌ فِي رَمَضَانَ. قَالَ: "وَمَا ذَاكَ يَا أُبَيُّ؟ ". قَالَ: نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ: إِنَّا لا نَقْرأُ الْقُرْآنَ فَنُصَلِّي بِصَلَاتِكَ، قَالَ: فَصَلّيْتُ بِهِنَّ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرْتُ، قَالَ: فَكَانَ شِبْهُ الرِّضَا، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً (1).

‌‌20 - باب ما جاء في ليلة القدر
923 - حدثنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن--------------------------------------------
= وقال أبو داود: "ليس هذا الحديث بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف".
وقال الحافظ في الفتح 4/ 252: "ذكره ابن عبد البر وفيه مسلم بن خالد وهو ضعيف. والمحفوظ أن عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب". وانظر "تحفة الاشراف" 10/ 238 برقم (14094)، وجامع الأصول 6/ 120. وفتح الباري 4/ 250 - 254، وتلخيص الحبير 2/ 24.
نقول: ويشهد له حديث ثعلبة بن أببي مالك عند البيهقي 2/ 495، باب: من زعم أنها بالجماعة أفضل … من طريقين عن ابن وهب، أخبرني بكر بن مضر، وعبد الرحمن بن سلمان الحجري، عن ابن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك، بمثله، وهذا إسناد صحيح، ابن الهاد هو يزيد بن عبد الله بن أسامة ابن الهاد، وثعلبة ابن أبي مالك مختلف في صحبته، فقد ذكره أبو حاتم، وابن حبان، وخليفة بن خياط في التابعين وأورده ابن حجر في الإصابة 2/ 24 في القسم الأول جزماً منه بصحبته، وقال: "ومن يقتل أبوه بقريظة، ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات، لا يمتنع أن يصح سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا". وانظر الاستيعاب 2/ 95، وأسد الغابة 1/ 292، والإصابة 2/ 24، ومعجم الطبراني الكبير 2/ 86، والسنن للبيهقي 2/ 495، والمعرفة والتاريخ 1/ 480.
(1) إسناده حسن من أجل عيسى بن جارية وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (428). والحديث في الإحسان 4/ 110 - 111 برقم (2540، 2541). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 228)

إبراهيم، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ؟ ". فَقُلْنَا: مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْماً، وَبَقِي ثَمَانٍ، فَقَالَ: "لا" بَلْ مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْماً، وَبَقِي سَبْعٌ، الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْماً، فَالْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ" (1).
924 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن علية، عن عُيَيْنَةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه قال:
ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ: مَا أنَا بِطَالِبِهَا إلَاّ فِي الْعَشْرِ الأوَاخِرِ، بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ إلا صلى الله عليه وسلم سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأوَاخِرِ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ (2)، أوْ خَمْسٍ يَبْقَيْنَ، أوْ--------------------------------------------
= وهو في مسند أبي يعلى 3/ 336 برقم (1802) حيث استوفينا تخريجه، وقد تسرعنا هناك فحكمنا بضعف إسناده.
(1) إسناده صحيح، وإسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه، والحديث في الإحسان 4/ 110 برقم (2539). وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (22) وهناك استوفينا تخريجه.
ويشهد لكون الشهر تسعة وعشرين يوماً حديث سعد بن أبي وقاص برقم (807)، وحديث جابر برقم (2249)، وحديث أَنس برقم (3278، 3825) جميعها في مسند أبي يعلى. ويشهد لكون ليلة القدر في الثالثة والعشرين من رمضان حديث أَنس برقم (3712) في المسند، وحديث الصنابحي عند البخاري في المغازي (4470)، وحديث عبد إلا بن أنيس عند مسلم في الصيام (1168) باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها، والبيهقي4/ 309، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 87. وانظر جامع الأصول 9/ 253.
(2) في (س): "بقين".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 229)

ثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ، أوْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ ". وَكَانَ لَا يصلى فِي الْعِشْيرينَ إلَاّ كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ (2/ 69)، فَإذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ (1).
925 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله.
عَنْ مُعَاوَيةَ، عَنِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْع وَعِشْرِينَ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وعبد الرحمن والد عيينة هو ابن جوشن. والحديث في الإحسان
5/ 276 برقم (3678).
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 324 برقم (2175).
وأخرجه الطيالسي 1/ 199 برقم (959) من طريق عيينة بن عبد الرحمن، بهذا الاسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 76 باب: ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها، وأحمد 5/ 36 من طريق وكيع، وأخرجه أحمد 5/ 39 من طريق يحيى،
وأخرجه الترمذي في الصوم (794) باب: ما جاء في ليلة القدر، والنسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 54 برقم (11696) - من طريق يزيد ابن زريع،
وأخرجه النسائي في الكبرى من طريق خالد بن الحارث، جميعهم حدثنا عيينة، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وهو في تحفة الأشراف 9/ 54 برقم (11696).
وفي الباب عن ابن عمر عند أبي يعلى برقم (5419).
(2) إسناده صحيح، ومطرف هو ابن عبد الله بن الشخير، وقتادة هو ابن دعامة، والحديث في الإحسان 5/ 273 برقم (3672).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1386) باب: من قال: سبع وعشرون- ومن طريقه
هذه أخرجه البيهقي في الصيام 4/ 312 باب: الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين
- من طريق بن معاذ، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 93 باب: الرجل يقول لامرأته: أنت

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 230)

926 - أخبرنا ابن سلم (1)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال: حدثني مالك بن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه قال:
جَلَسْتُ إلَى أبِي ذَرٍّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَهُ، فَقُلْتُ: أخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: أنَا كُنْتُ أسْألَ النَّاسِ عَنْهَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ: تَكُونُ فِي زَمَانِ الأنْبِيَاءِ يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الْوَحْيُ فَإذَا قُبضُوا، رُفِعَتْ؟ قَالَ: "بَلْ هِيَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَخْبِرْنِي فِي أيِّ الشَّهْرِ هِيَ؟ قَالَ: "إِنَّ اللهَ لَوْ أذِنَ لِي لأخْبَرْتُكُمْ بِهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي إِحْدَى السَّبْعَيْنِ، وَلا تَسْألْنِي عَنْهَا بَعْدَ مَرَّتِكَ هذِهِ". قَالَ: فَأقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ، فَلَمَّا رَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْتَطْلَقَ بِهِ الْحَدِيثُ قُلْتُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله لَتُخْبِرَنِّي فِي أيِّ السَّبْعَيْنِ هِيَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ مِثْلَهُ وَقَالَ: "لا أُمَّ لَكَ،--------------------------------------------
= طالق ليلة القدر متى يقع الطلاق؟. من طريق ابن أبي داود، حدثنا عبيد الله بن معاذ، به.
وأخرجه البيهقي 4/ 312 من طريق أبي داود، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد موقوفاً.
وقال البيهقي: "وقفه أبو داود، ورفعه معاذ بن معاذ".
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 330 برقم (2189) من طريق علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحسن، حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة". وهذا إسناد ضعيف علي بن عاصم سمع الجريري متأخراً.
وفي الباب عن أبي بن كعب أخرجه أبويعلى في معجم شيوخه برقم (223)، وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا له شواهده فانظره إن شئت.
(1) هو عبد الله بن محمد بن سلم، عرفنا به عند الحديث السابق برقم (2).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 231)

هِيَ تَكُونُ فِي السبع الأوَاخِرِ" (1).
927 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن عُبَيْد--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف الوليد قد عنعن وهو مشهور بالتدليس، وباقي رجاله ثقات، ومرثد بن عبد الله الزماني فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (835). والحديث في الإحسان 5/ 274 برقم (3675) وفيه "مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه" بدل "مالك بن مرثد … "، وهذا خطأ.
وقال المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 183: " … رواه الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد"، وهو خطأ.
وأخرجه أحمد 5/ 171، والنسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 183 برقم (11977) -، وابن خزيمة 3/ 321 برقم (2170)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 85 باب: الرجل يقول لامرأته: أنت طالق ليلة القدر، متى يقع الطلاق، والبزار 1/ 486 - 487 برقم (1036)، والحاكم 1/ 437، والبيهقي في الصيام 4/ 307 باب: - الدليل على أنها في كل رمضان، من طرق عن عكرمة، عن أبي زميل سماك الحنفي، حدثني مالك بن مرثد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، أبو زميل بينا أنه ثقة عند الحديث (7252) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 74 باب: في العشر الأواخر من رمضان، من طريق وكيع، عن سفيان، عن الأوزاعي، عن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه، قال: كنت مع أبي ذر …
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 320 بردم (2169)، والبزار برقم (1035) من طريق
أبي عاصم، عن الأوزاعي، عن مرثد- أو أبي مرثد، شك أبو عاصم- عن أبيه قال: …
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 177 باب: في ليلة القدر وقال: "رواه البزار، ومرثد هذا لم يرو عنه غير أبيه مالك، وبقية رجاله ثقات".
وقال الهيثمي بعد الحديث (1035) في مسند البزار: "قلت: لم أره بهذا السياق عند أحمد. وله في الصحيح حديث في ليلة القدر غير هذا بغير هذا السياق، والله أعلم".
نقول: إن سياقة ابن حبان هي مثل هذا السياق.
وذكره الحافظ في المطالب العالية 1/ 306 برقم (1041) وعزاه إلى إسحاق، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 232)

الله (1) الزيادي، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي كنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُم نُسِّيتُها، وَهِي في الْعَشْرِ الأوَاخِرِ، وَهِيَ طَلْقَةٌ، بَلْجَةٌ، لا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرَاً يَفْضَحُ كَواكِبَهَا، لا يَخْرُجُ شَيْطَانُهَا حَتَّى يَخْرُجَ فَجْرُهَا" (2).

‌‌21 - باب فيمن صام رمضان وستاً من شوال
928 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري (3)، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا يحيى بن الحارث الذِّمَارِيّ، عن أبي أسماء الرَّحبيّ.
عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتاً مِنْ شوَّال فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ" (4).--------------------------------------------
= ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: "رواه إسحاق، ومسدد، وابن أبي شيبة،
والبزار، والنسائي في الكبرى، وابن حبان في صحيحه. وحديث أبي ذر هذا حديث حسن".
(1) في النسختين وفي الإحسان: "عبد الله" مكبراً وهو تحريف. وقد نسب إلى جده، وهو محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي.
(2) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان فصلنا فيه القول عند الحديث السابق برقم (173). وهو في الإحسان 5/ 277 برقم (3680).
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 330 برقم (2190)، وذكره صاحب الكنز فيه 8/ 540 برقم (24069) ونسبه إلى ابن أبي عاصم، وابن خزيمة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 372 إلى ابن جرير في تهذيبه، وابن مردويه. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى برقم (5972، 6176).
(3) عرفنا به عند الحديث المتقدم برقم (194).
(4) إسناده صحيح، وأبو أسماء الرحيي هو عمرو بن مرثد. والحديث في الإحسان =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 233)