2 - باب الحج عن العاجز والاعتمار عنه
961 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوْسٍ،
عَنْ أبِي رَزينٍ الْعُقَيْليّ: أنَّهُ سَألَ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي سِنُّهُ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الحَجَّ وَالْعُمْرَةَ والظَّعْنَ؟. فَقَالَ: "حُجَّ عَنْ أبِيكَ وَاعْتَمِرْ" (1).
3 - باب فيمن حج عن غيره
962 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبد الله--------------------------------------------
= سعيد، موقوف.
وقال أبو زرعة: والصحيح عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 121 برقم (3980).
وهو عند الطيالسي 1/ 203 برقم (908). ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي في الحج 4/ 329 باب: المضنو في بدنه لا يثبت على مركب.
وأخرجه أحمد 4/ 10، 10 - 11، والترمذي في الحج (930)، والنسائي في الحج 5/ 117 باب: العمرة عن الرجل الذي لا يستطيع، وابن ماجه في المناسك (2906) باب: الحج عن الحي إذا لم يستطع، من طريق وكيع، وأخرجه أبو داود في المناسك (1810) باب: الرجل يحج عن غيره والطبراني في الكبير 19/ 203 برقم (457) و (458) من طريق حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، ومحمد بن إسحاق، وأخرجه أحمد 4/ 11، 12 من طريق عفان، وبهز، ويزيد بن هارون، وأخرجه ابن خزيمة 4/ 345 برقم (3040) من طريق محمد بن عبد الأعلى =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 274)
ابن نمير، حدثنا عبدة، عن (1) سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير،
عَنِ ابْنِ عَبَّاس: أنَ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم سَمعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شُبْرُمَةُ؟ ". قَالَ أخٌ لِي أوْ قَرَابَةٌ. قَالَ: "هَلْ حَجَجْتَ قَطُّ؟ ". قَالَ: لا. قَالَ: "فَاجْعَلْ هذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ثُم احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ" (2).--------------------------------------------
= الصنعاني، حدثنا خالد بن الحارث، جميعهم حدَّثنا شعبة، بهذا الإسناد. وقد تحرف "أبي رزين" إلى "ابن رزين" عند ابن خزيمة. وصححه الحاكم 1/ 481 ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وهو في "تحفة الأشراف" 8/ 332 برقم (11173)، وانظر جامع الأصول 3/ 421. ونصب الراية 3/ 157.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (2351)، وعن الفضل بن العباس (6717، 6737). كلاهما في مسند الموصلي.
(1) في النسختين "بن" وهو تحريف. وانظر كتب الرجال.
(2) إسناده صحيح، عبده هو ابن سليمان وهو قديم السماع من سعيد بن أبي عروبة، وعزرة هو ابن عبد الرحمن الخزاعي. والحديث في الإحسان 6/ 120 برقم (3977). وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 42 - 43 برقم (12419) من طريق … عبدة، بهذا الإسناد.
وهو في مسند أبي يعلى 4/ 329 برقم (2440) من طريق الحسن بن حماد، حدثنا عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد وهناك استوفينا تخريجه. وانظر (تلخيص الحبير" 2/ 223. مسند الشافعي ص (10)، والمحلى 7/ 62 - 65، ونيل الأوطار 5/ 18 - 19.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 275)
4 - باب في فضل الحج
963 - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السِّنْجي (1)، حدثنا محمد بن عمر بن الهياج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، حدثني عُبَيْدَةُ بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن سنان (2) بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد،
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُل مِنَ اْلأنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَلِمَاتٌ أسْألُ عَنْهُنَّ. قَالَ: اجْلِسْ. وَجَاءَ آخَرُ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ: يَا رسول الله، كَلِمَات أسْألُ عَنْهُن. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "سبَقَكَ اْلأنْصَارِي". فَقَالَ الأنْصَارِي: إِنهُ رَجُل غَريبٌ، وَإِن لِلْغَرِيب حَقاً. فَابْدَأْ بِهِ. فاقْبَلَ عَلَى الثَّقَفِي فَقَالَ: "إِنْ شئْتَ أَنْبَأْتُكَ عَما كُنْتَ تَسألُنِي، وَإِنْ شِئتَ تَسْألُنِي وَأخْبِرُكَ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهَ بَلْ أجِبْنِي عَفا كُنْتُ أسْألُكَ. قَالَ: "جِئْتَ تَسْألُنِي عَنِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ". فَقَالَ: لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَق مَا أخْطَاتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئاً. قَالَ: "فَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكبَتَيْكَ، ثُم فَرِّجْ بَيْنَ--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (227).
(2) في النسختين "سفيان" وهو خطأ، وانظر كتب الرجال.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 276)
أصَابِعِكَ، ثُمَّ اسْكُنْ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأخَذَهُ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ جَبْهَتَكَ وَلا تَنْقُرْ نَقْراً، وَصلِّ أوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ ". فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإِنْ أنَا صَلَّيْتُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "فَأنتَ إذاً مُصَلٍّ. وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخمْسَ عَشْرَةَ ". فَقَامَ الثَّقَفِي. ثُم أقْبَلَ عَلَى الأنْصَاريِّ فَقَالَ: " إنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْألُ، وَإِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَأَخْبِرُكَ". فَقَالَ: لا، يَا نَبِيَّ اللهَ (72/ 2)، أخْبِرْنِي بِمَا جِئْتُ أسْألُكَ. قَالَ: " جِئْتَ تَسْألُنِي عَنْ الْحَاجِّ مَا لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، وَمَا لَهُ حِينَ يَقُومُ بِعَرَفَاتٍ، وَمَا لَهُ حِينَ يَرْمِي الْجِمَارَ، وَمَا لَهُ حِينَ يَحْلِقُ رَأسَهُ، وَمَا لَهُ حِينَ يَقْضِي آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ". فَقَالَ: يَا نَبِيّ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أخْطَاتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئاً. قَالَ: " فَإِنَّ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ أنَّ رَاحِلَتَهُ لَا تَخْطُو خُطْوَةً إِلَاّ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، أوْ حطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَإِنَّ اللهَ- عز وجل يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثَاً غُبْراً، اشْهَدُوا أنِّي قَدْ غفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُم وَإنْ كَانَتْ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالج. وَإِذَا رَمَى الْجِمَارَ لا يَدْرِي أَحَد مَا لَهُ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإذَا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 277)
قَضَى آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدْتُهُ أُمُّهُ، (1).
5 - باب في الحجاج والعمار والغزاة
964 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن سهل--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، سنان بن الحارث بن مصرف ترجمه البخاري 4/ 165 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 254. وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان.
وعبيدة بن الأسود ترجمه البخاري في الكبير 6/ 127، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6/ 94 - 95 "وسألته عنه- يعني أباه- فقال: ما بحديثه بأس". وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: "يعتبر حديثه إذا بين السماع وكان فوقه ودونه ثقات". ولم يسبق ابن حبان أحد إلى اتهامه بالتدليس. وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإحسان 3/ 181 برقم (1884). وقد تحرفت فيه "الحسين" إلى "الحسن"، و "الهياج" إلى "الصياح"، و "الأرحبي" إلى "الأزجي".
وأخرجه البزار 2/ 8 برقم (1082) من طريق محمد بن عمر بن هياج، بهذا الإسناد. وليس في إسناده "القاسم بن الوليد"، وعنده: "وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، وُيمحى عنك بها خطيئة".
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: سقط منه جواب: ما له حين يحلق رأسه؟. وذكر المنذري أنه كذلك في صحيح ابن حبان، وثبت ذكرها في مسند البزار".
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 294 من طريق … أبي كريب، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، به. وحسن إسناده.
وأخرجه عبد الرزاق 5/ 15 برقم (8830) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 425 برقم (13566) - من طريق ابن مجاهد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وقال البزار: " قد روي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق. وقد روي عن إسماعيل بن رافع، عن أَنس، وحديث ابن عمر نحوه ".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 274 باب: فضل الحج وقال: "رواه =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 278)
الجعفري، حدثنا عمران بن عيينة، حدثنا عطاء بن السائب، عن مجاهد،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهَ، وَالْحَاجُّ إِلَى بَيْتِ الله، وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهَ دَعَاهُمْ فَأجَابُوهُ" (1).
965 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أحمد بن عيسى،--------------------------------------------
= البزار، والطبراني في الكبير بنحوه الله أنه قال: … ورجال البزار موثقون".
وفي الباب عن أَنس عند البزار 2/ 9 برقم (1083) من طريق ابن سنجر، حدثنا الحسن بن الربيع، حدَّثنا العطاف بن خالد المخزومي، عن إسماعيل بن رافع، عن أَنس بن مالك …
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 275 - 276 وقال: "رواه البزار وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف".
وذكره ابن حجر في "المطالب العالية"1/ 26 برقم (84) وعزاه إلى مسدد، ولم يسقه الحافظ بتمامه.
(1) رجاله ثقات، عمران بن عيينة ترجمه البخاري في الكبير 6/ 427 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الدوري في "تاريخ ابن معين" 4/ 447 برقم (2191): "سمعت يحيى يقول: عمران بن عيينة صالح الحديث".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 302: " سألت أبي عنه فقال: لا يحتج بحديثه، فإنه يأتي بالمناكير".
وقال أبو زرعة: "صالح الحديث" هذا ما قاله الحافظ في التهذيب، غير أن الذهبي قال في كاشفه: "ضعفه أبو زرعة ومشاه غيره". وقال أبو داود: "إبراهيم، وعمران، ومحمد بن عيينة كلهم صالح، وحديثهم قريب". وقال أبو بكر البزار: "ليس به بأس". وقال أبو صالح: "صدوق". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (179) برقم (1083): "صالح الحديث، قاله يحيى". وقال العقيلي في الضعفاء 3/ 30: "يخالف، في حديثه وهم وخطأ". غير أنه لم يذكر فيمن سمعوا عطاء قديماً. والحديث في الإحسان 7/ 65 برقم (4594). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 279)
حدثنا ابن وهب، حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سهيل، عن أبيه،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم: "وَفْدُ الله ثَلَاثَةٌ: الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ، وَالْغَازِي" (1).
6 - باب الاستمتاع من البيت
966 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه في المناسك (2893) باب: فضل دعاء الحاج، من طريق محمد بن طريف، حدثنا عمران بن عيينة، بهذا الإسناد.
ونقل المرحوم عبد الباقي عن البوصيري قوله: "إسناده حسن وعمران مختلف فيه". وانظر "علل الحديث" 1/ 298 وعزاه صاحب الكنز 4/ 302 برقم (10602) إلى ابن ماجه، وابن حبان.
(1) مخرمة بن بكير قال الدوري في "تاريخ ابن معين" 3/ 254 برقم (1192): "سمعت يحيى يقول: مخرمة بن بكير يقولون: إن حديثه عن أبيه كتاب، ولم يسمع من أبيه ".
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا حماد بن خالد، عن مخرمة بن بكير قال: لم أسمع من أبي شيئاً". وقال أحمد أيضاً: "هو ثقة، لم يسمع من أبيه شيئاً، إنما روى من كتاب أبيه".
وأورد ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (220) بإسناده عن موسى بن سلمة قال: أتيت مخرمة بن بكير فقلت له: حدثك أبوك؟ فقال: لم أدرك أبي، ولكن هذه كتبه".
وقال أبو داود: "لم يسمع من أبيه الله حديث الوتر".
وقال علي بن المديني: سمعت معن بن عيسى يقول: مخرمة سمع من أبيه.
وعن مالك: سألت مخرمة عما يحدث به عن أبيه: سمعها من أبيه؟ فحلف ورب هذه البنية سمعت من أبي. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 280)
سفيان بن حبيب [عن حميد الطويل] (1)، عن بكر بن عبد الله المزني،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: "اسْتَمْتِعُوا مِنْ هذَا الْبَيْتِ، فَإنَّهُ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فَي الثَّالِثَةِ" (2).--------------------------------------------
=وقال العلائي في "جامع التحصيل" ص (339): "قلت: أخرج له مسلم عن أبيه عدة أحاديث، وكأنه رأى الوجادة سبباً للاتصال، وقد انتقد ذلك عليه". وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإحسان 6/ 3 برقم (3684).
وأخرجه النسائي في الحج 5/ 113 باب: فضل الحج، وفي الجهاد 6/ 16
باب: الغزاة وقد الله تعالى، من طريق عيسى بن إبراهيم،
وأخرجه ابن خزيمة 4/ 130 برقم (2511)، والحاكم 1/ 441 والبيهقي 5/ 262 باب: فضل الحج والعمرة، من طريق إبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخولاني، وأخرجه ابن خزيمة برقم (2511) من طريق علي بن إبراهيم الغافقي، جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه- بنحوه- البيهقي في الحج 5/ 262 باب: فضل الحج والعمرة، من طريق إبراهيم بن المنذر، حدثنا صالح بن عبد الله- مولى لبني عامر بن لؤي- حدثني يعقوب بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة … وهو في تحفة الأشراف 9/ 395 برقم (12594) ولم ينسبه المزي إلى النسائي في الجهاد، وهو فيه كما تقدم. وانظر "جامع الأصول" 9/ 576.
(1) سقط ما بين حاصرتين من النسختين، واستدرك من مصادر التخريج.
(2) عبد الله بن قحطبة ما وجدت له ترجمة، ولكن تابعه عليه ابن خزيمة والبزار، وباقي رجاله ثقات، والحديث في الإحسان 8/ 265 برقم (6718).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 4/ 128 - 129 برقم (2505)، والبزار 2/ 3 برقم (1072) من طريق الحسن بن قزعة، بهذا الإسناد. وقد تحرفت (الحسن) عند البزار إلى "الحسين".
وقال البزار: "لم نسمع أحداً يحدث به إلا الحسن بن قزعة، عن سفيان. وقد روي عن ابن عمر موقوفاً". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 281)
7 - باب المتابعة بين الحج والعمرة وفضل ذلك
967 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (1)، أنبأنا أحمد بن حنبل، حدثنا سليمان بن حَيَّان، قال: سمعت عمرو بن قيس، عن عاصم -يعني ابن أبي النجود- عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ- يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم: "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَديدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ" (2).--------------------------------------------
= نقول: إن الوقف ليس بعلة مادام من رفعه ثقة.
وأخرجه الحاكم 1/ 441 من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا سفيان بن حبيب، به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
نقول: ليس الحديث على شرطهما لأن سفيان بن حبيب ليس من رجال أي منهما مع أنه ثقة ثبت.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 206 باب: الحث على الحج، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات".
وعزاه صاحب الكنز فيه 12/ 195 - 196 برقم (34635) إلى ابن حبان، والطبراني.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (120).
(2) إسناده صحيح، وعمرو بن قيس هو الملائي، وسليمان بن حيان هو أبو خالد الأحمر، والحديث في الإحسان 6/ 3 برقم (3685).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 8/ 389 برقم (4976) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً 9/ 153 برقم (5236) من طريق أبي خيثمة، كلاهما
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 282)
8 - باب الخروج من طريق والرجوع من غيره
968 - أخبرنا أبو عروبة (1)، حدثنا هارون بن موسى الفَرْويّ (2)، حدثنا عَبْدُ الله (3) بن الحارث الجمحي، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، خَرَجَ مِنْ طَرِيقِ الشَجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ، رَجَعَ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ (4).--------------------------------------------
= حدثنا أبوخالد الأحمر سليمان بن حيان، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أنه عند عبد الرزاق في المصنف 5/ 3 برقم (8796).
ويشهد له حديث عمر عند أبي يعلى برقم (198) وهناك ذكرنا شواهد أخرى له.
وانظر جامع الأصول 9/ 461.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (43).
(2) الفروي -بفتح الفاء، وسكون الراء المهملة-: هذه النسبة إلى الجد الأعلى … وانظر الأنساب 9/ 288، واللباب 2/ 426.
(3) في النسختين "عبيد الله" وهو تحريف.
(4) إسناده صحيح، هارون بن موسى ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 95 وقال: "سألت أبي عنه فقال: هو شيخ". وقال النسائي: "لا بأس به"، ووثقه ابن حبان، وقال مسلمة: "ثقة". وقال الدارقطني: "هو وأبوه ثقتان". وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق". وعبد الله بن الحارث هو ابن محمد الحاطبي الجمحي.
والحديث في الإحسان 6/ 82 برقم (3898).
وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد 2/ 29 - 30، 142، ومسلم في الحج (1257) باب: استحباب دخول مكة من الثنية العليا، وأبي داود في الحج (1867) باب: دخول مكة. وعن عائشة عند مسلم (1258)، وانظر جامع الأصول 3/ 401.
والمعرس- بضم الميم، وفتح العين المهملة، والراء المهملة مشدده-: مسجد ذي الحليفة، ويقع على ستة أميال من المدينة. كان النبي صلى الله عليه وسلم-يعرس فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها. والتعريس: نومة المسافر بعد إدلاجة من الليل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 283)
9 - باب ما يقول إذا خرج
إلى السفر وإذا رجع
969 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أرَادَ أنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ (73/ 1) قَالَ: "اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأهْلِ. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِن الضِّبْنَةِ (1) فِي السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ (2) فِي الْمُنْقَلَبِ. اللَّهُم اقْبِضْ لَنَا اْلأرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ". فَإِذَا أرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: "آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ". فَإذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ: "تَوْباً تَوْباً، لِرَبِّنَا أوْباً، لا يُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْباً " (3).--------------------------------------------
(1) في النسختين: "العينة" وهو تحريف. والضبنة- بضم الضاد المعجمة وكسرها، وسكون الباء الموحدة من تحت، وفتح النون-: ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته. وسموا بذلك لأنهم في ضِبْنِ مَن يعولهم. والضِّبن- بكسر الضاد المعجمة، وسكون الباء الموحدة من تحت-: ما بين الكشخ والإبط.
(2) في (س): "أو الكآبة".
(3) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمة مضطربة. والحديث في الإحسان 4/ 172 برقم (2705). وهو في مسند أبي يعلى 4/ 214 برقم (2353)، وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن ابن السني أخرجه في عمل اليوم والليلة" برقم (532) من طريق أبي يعلى هذه. ويشهد لبعضه حديث البراء في المسند 3/ 226 برقم (1663، 1664) وهو الحديث الآتي، وحديث ابن عمر في المسند أيضاً 9/ 385 برقم (5513).
وقوله: "توباً توباً" أي: توباً راجعاً مكرراً. وآيبون مفردها آيب يقال: آب أوْباً فهو آيب إذا رجع. والحوب: الإثم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 284)
970 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، أنبأنا أبو إسحاق عن الربيع،
عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: "آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" (1).
971 - أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن فطر، عن أبي إسحاق قال،
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ … فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارِ "عَابِدُونَ" (2).
10 - باب أدب السفر
972 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 171 برقم (2700).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 3/ 226 برقم (1664) من طريق مجاهد بن
موسى، حدثني بهز، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في "عمل اليوم والليلة" برقم (550) من طريق إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، به. وانظر الحديث التالي لتمام التخريج.
(2) رجاله ثقات، غير أن فطر بن خليفة لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً.
والحديث في الإحسان 4/ 171 برقم (2701).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (549) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا يحيى بن آدم، عن منصور وإسرائيل وفطر، بهذا الإسناد.
وقال النسائي: "أبو إسحاق لم يسمعه من البراء". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 285)
حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْب فَأعْطُوا الإبِلَ حَقَّهَا، وَإِذا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ (1) فَأسْرِعُوا السَّيْرَ عَلَيْهَا، َ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ (2)، فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ، فَإِنَّها مَأْوَى الْهَوَامِّ" (3).--------------------------------------------
=نقول: هذا إسناد صحيح، إسرائيل سمع أبا إسحاق قديماً، وقال الحافظ أبو بكر البرديجي- نقله العلائي في "جامع التحصيل" ص (300) -: "سمع أبو إسحاق من الصحابة: من البراء، وزيد بن أرقم، وأبي جحيفة، وسليمان بن ورد، والنعمان بن بشير على خلاف فيهما … ". وانظر أيضاً "سير أعلام النبلاء" 5/ 398.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 519 برقم (15475) من طريق زكريا، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 5/ 158 برقم (9240) وأحمد 4/ 300 من طريق الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به. ولتمام التخريج انظر سابقه. وانظر جامع الأصول 4/ 288 و 6/ 634.
(1) السنة -بفتح السين المهملة والنون-: الجدب. يقال: أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأقحطوا.
(2) التعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يرتحلون.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 168 - 169 برقم (2692)، وهو ليس على
شرط المصنف.
وأخرجه أحمد 2/ 337، وأبو داود في الجهاد (2569) باب: في سرعة السير من طريق حماد- نسبه أحمد فقال: ابن سلمة-
وأخرجه أحمد 2/ 378، ومسلم في الإمارة (1926) ما بعده بدون رقم، باب: مراعاة مصلحة الدواب في السير، والترمذي في الأدب (2862) باب: نصائح لمسافر الطريق، وابن خزيمة 4/ 145 برقنم (2550) من طريق عبد العزيز بن محمد،
وأخرجه مسلم (1926)، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 396 برقم (12598) -، والبيهقي في الحج 5/ 256 باب: كيفية =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 286)
11 - باب الاشتراط في الإحرام
973 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عروة،
عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْت الزُّبَيْر بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَهِيَ شَاكِيَةٌ - فَقَالَ لَهَا: "حُجِّي وَاشتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي"* (1).--------------------------------------------
= السير والتعريس، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 33 برقم (2684)، وابن حبان- في الاحسان 4/ 169 - برقم (2694) من طريق جرير بن عبد الحميد،
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 32، والبيهقي 5/ 256 من طريق مالك، وإبراهيم بن طهمان، جميعهم عن سهيل، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وعند مسلم "حظها" بدل "حقها".
وفي الباب عن جابر برقم (2219)، وعن أَنس برقم (3618) كلاهما في المسبند، وانظر التعليق على حديث أَنس. وانظر أيضاً "معجم" شيوخ أبي يعلى برقم (159).
(*) في (م): "جلستني" وهو تحريف.
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (209) والحديث في الإحسان 6/ 34 برقم (3766)، وليس هو على شرط المصنف كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد 6/ 164 من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، وهو إسناد صحيح. ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي في الحج 5/ 221 باب: الاستثناء في الحج.
وأخرجه مسلم في الحج (1207) (105) باب: جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه، من طريق عبد بن حميد،
وأخرجه النسائي في الحج 5/ 168 باب: كيف يقول إذا اشترط، من طريق =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 287)
--------------------------------------------
= إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه الدارقطني 2/ 234 - 235 من طريق أحمد بن منصور، جميعهم حدثنا عبد الرزاق، به.
وأخرجه أحمد 6/ 164 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي 5/ 221 - من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به.
وأخرجه مسلم (1207) (105) ما بعده بدون رقم، والنسائي 5/ 168، والدارقطني 2/ 234 - 235 من طريق عبد الرزاق، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 6/ 202، والبخاري في النكاح (5089) باب: نكاح الأكفاء، ومسلم (1207)، والبيهقي 5/ 221، من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة. وأخرجه البيهقي 5/ 221 من طريق … عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، كلاهما حدثنا هشام، بالإسناد السابق.
وقال النسائي 5/ 169: "لا أعلم أحداً أسند هذا الحديث عن الزهري غير معمر، والله- سبحانه وتعالى أعلم".
ومع أن هذا القول لا يلزم منه تضعيف طريق الزهري التي تفرد بها معمر، لأن معمراً ثقة حافظ لا يضره التفرد، فإن القاضي عياض حكى عن الأصيلي قوله: لا يثبت في الاشتراط حديث صحيح "
وتعقب النووي ذلك في" شرح مسلم "3/ 299 بقوله: " وهذا الذي عرض به القاضي، وقاله الأصيلي من تضعيف الحديث غلطً فاحش جداً، نبهت عليه لئلا يغتر به، لأن هذا الحديث مشهور في صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وسائر كتب الحديث المعتمدة، عن طرق متعددة، بأسانيد كثيرة عن جماعة من الصحابة.
وفيما ذكره مسلم من تنويع طرقه أبلغ كفاية ". وانظر سنن البيهقي 5/ 221 - 223، وفتح الباري 4/ 8 - 9 ومحلي -بفتح الميم، وكسرالحاء المهملة، وتشديد اللام بالكسر-: اسم مكان وهو موضع التحلل من الإحرام.
وقوله: محلي حيث حبستني، أي: موضع إحلالي من الأرض هو المكان الذي انحبست فيه بسبب قوة المرض.
وقال الحافظ في الفتح 4/ 9: " ولقصة ضباعة شواهد: منها حديث ابن عباس" =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 288)
12 - باب التلبية
974 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب،
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أتَاني جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ" (1).--------------------------------------------
= وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (2480).
وقال أيضاً: "قال الترمذي: وفي الباب عن جابر، وأسماء قلت أبي بكر. قلت- القائل ابن حجر-: وعن ضباعة نفسها، وعن سعدى قلت عوف وأسانيدها كلها قوية. وصح القول بالاشتراط عن عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، وابن مسعود، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم من الصحابة … ". وانظر جامع الأصول 3/ 431، ونيل الأوطار 5/ 37 - 38 ومسند الشافعي ص (123).
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 43 برقم (3792). وقال ابن حبان: "سمع هذا الخبر خلاد بن السائب من أبيه، ومن زيد بن خالد الجهني، ولفظاهما مختلفان، وهما طريقان محفوظان".
وأخرجه أحمد 5/ 192 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (2923) باب: رفع الصوت بالتلبية، من طريق علي بن محمد،
وأخرجه ابن خزيمة 4/ 174 برقم (2628) من طريق سلم بن جنادة،
وأخرجه الحاكم 1/ 450 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، جميعهم حدثنا وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 42 باب: رفع الصوت بالتلبية، من طريق … محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن ابن أبي لبيد، به. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 289)
--------------------------------------------
= وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه ابن خزيمة 4/ 174 برقم (2629) من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، حدثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب، به. وقد تحرفت فيه "زيد" إلى "يزيد".
وقال البخاري في الكبير 4/ 150: "وقال لنا معلى؛ عن وهيب، عن موسى بن عقبة … " بالإسناد السابق. وهو في تحفة الأشراف 3/ 231 برقم (3750).
وأما حديث السائب بن خلاد الذي أشار إليه ابن حبان فقد أخرجه مالك في الحج (34) باب: رفع الصوت بالإهلال، من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب، عن أبيه …
ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في المناسك (1814) باب: كيف التلبية،
والدارمي في الحج 2/ 34 باب: في رفع الصوت بالتلبية، والبخاري في الكبير
4/ 150، والبيهقي في الحج 5/ 41 - 42 باب: رفع الصوت بالتلبية، والبغوي في
"شرح السنة" 7/ 53 برقم (1867). وقد سقط من إسناد الدارمي "عبد الملك".
وأخرجه الحميدي 2/ 377 برقم (853)، والبخاري في الكبير 4/ 150، وابن حبان في الإحسان 6/ 42 برقم (3791) من طريق سفيان، حدثنا عبد الله بن أبى بكر، بالإسناد السابق.
ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم 1/ 450 وصححه، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه الترمذي في الحج (829) باب: ما جاء في رفع الصوت بالتلبية،
والنسائي في الحج 5/ 162 باب: رفع الصوت بالإهلال، وابن ماجه في المناسك (2925) باب: رفع الصوت بالتلبية، والدارمي 2/ 24، وابن خزيمة 4/ 173 برقم (2625، 2627)، والبيهقي 5/ 42 من طريق سفيان بالإسناد السابق. نسب ابن ماجه سفيان فقال: "ابن عيينة".
وقال الترمذي: "حديث خلاد، عن أبيه حديث صحيح. وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح، والصحيح هو عن خلاد بن السائب، عن أبيه … ". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 290)
--------------------------------------------
= وقال البيهقي 5/ 42 بعد أن أورد حديث مالك، وسفيان: "ورواه ابن جريج قال: كتب إلي عبد الله بن أبي بكر، فذكره ولم يذكر أبا خلاد في إسناده. والصحيح رواية مالك، وابن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك قاله البخاري وغيره.
ورواه المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج.
حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي املاء، أنبأنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا الثوري، عن ابن أبى لبيد، عن المطلب بن حنطب فذكره.
وكذلك رواه شعبة، عن عبد الله بن أبي لبيد، إلا أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل.
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شعبة، فذكره. وكذلك قاله وكيع، عن الثوري".
وسياقة البيهقي واضحة، وهو أنه يضعف مرسل خلاد، ولم يضعف رواية خلاد، عن زيد بن خالد كما نقل البعض عنه، والله أعلم.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2630)، والحاكم 1/ 450 - ومن طريقه أخرجه البيهقي 5/ 42 - من طريق ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد الليثي: أن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الله بن أبي لبيد أخبراه عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أمرني جبريل برفع الصوت بالإهلال فإنه من شعار الحج، وهذا لفظ ابن خزيمة. وإسناده حسن، أسامة بن زيد الليثي فصلنا القول فيه عند الحديث (7027) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وقال البخاري في الكبير 4/ 150: "وقال إسحاق، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن زيد بن خلاد، عن النبي صلى الله عليه وسلم". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 291)
975 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج،
عَنْ أبِي هريرة "أنَّ النَبِى صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي تَلْبِيَتِهِ: "لَبيْكَ إِلهَ الْحَق لَبيْكَ" (1).--------------------------------------------
= وهذا إسناد يطرح الخلاف إن كان محفوظاً. وانظر"تحفة الأشراف" 3/ 231 - 232 برقم (3750). والتاريخ الكبير 4/ 150، وتلخيص الحبير 2/ 239، والاستيعاب على هامش الإصابة 4/ 110، والإصابة 4/ 110، وأسد الغابة 2/ 314 - 315، ونيل الأوطار 5/ 53 - 55، وجامع الأصول 3/ 93.
(1) إسناده صحيح، عبد العزيز بن أبي سلمة ترجمه البخاري في الكبير 6/ 13 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 384. ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني: "ليس به بأس". وقال الخطيب: "روايته مستقيمة". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (305): "مديني، ثقة مأمون، رجل صالح مفوه". وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز.
والحديث في الإحسان 6/ 42 برقم (3789).
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (2920) باب: التلبية، من طريق أي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 476 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (2920) من طريق علي بن محمد،
وأخرجه ابن خزيمة 4/ 172 برقم (2623) من طريق عبد الله بن سعيد الأشج،
ومسلم بن جنادة، جميعهم حدثنا وكيع، به.
وأخرجه أحمد 2/ 341 من طريق أبي سعيد،
وأخرجه النسائي في الحج 5/ 161 باب: كيف التلبية، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 292)
13 - باب ما جاء في الهدي
976 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم (1)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ نَاجِيَةَ الخزاعِي- وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: "انْحَرْهَا، ثمَّ أَلْقِ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثم خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأْكُلُوهَا" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي 2/ 125 باب: التلبية كيف هي؟، وابن خزيمة برقم (2624)، والحاكم 1/ 449 - 450، والبيهقي 5/ 45 باب: كيف التلبية؟، من طريق ابن وهب،
وأخرجه الطحاوي 2/ 125 من طريق ابن مرزوق، حدثنا أبو عامر العقدي، جميعهم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر نيل الأوطار 5/ 52 - 53 وجامع الأصول 3/ 93.
(1) في النسختين "أبو خازم" وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا، وانظر الإحسان، وكتب الرجال.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 131 برقم (4012).
وأخرجه أحمد 4/ 334 من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 33، وأحمد 4/ 334 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الحاكم 1/ 447 - ، وابن ماجه في المناسك (3106) باب: في الهدي إذا عطب، من طريق وكيع.
وأخرجه أبو داود في المناسك (1762) باب: في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ،
والبيهقي في الحج 5/ 243 باب: الهدي الذي أصله تطوع إذا ساقه فعطب فأدرك ذكاته نحره وصنع به- من طريق محمد بن كثير، أخبرنا سفيان،
وأخرجه الترمذي في الحج (910) باب: ما جاء في إذا عطب الهدي ما يصنع به؟، والنسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 3 برقم (11581) - من طريق هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا عبدة بن سليمان،
وأخرجه الدارمي في الحج 2/ 65 باب: البدنة إذا عطبت، من طريق شعيب بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 293)