Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌23 - باب رمي الرِّعاء (1)
1015 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح بن عدي،
عَنْ أبِيهِ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ (2) أنْ يَرْمُوا يَوْماً وَيدَعُوا يَوْماً (3).

‌‌24 - باب الخطبة
1016 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار،
حدثنا الهرماس (4) بن زياد الباهلي، قال: أَبْصَرْتُ رَسُولَ--------------------------------------------
= باب: إذا رمى الجمرتين يقوم مستقبل القبلة وشمهل، من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
(1) الرِّعاء جمع راع مثل: جائع وجياع. وهي في (س): "الرُّعَاة" مفردها راع أيضاً مثال: قاضٍ وقُضاة.
(2) في (س): "رعاة" وانظر التعليق السابق.
(3) إسناده صحيح، عبد الله بن أبي بكر هو ابن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو البداح نسب إلى جده، وأبوه هو عاصم بن عدي بن الحارث بن عجلان، شهد أحداً، ومات في خلافة معاوية.
والحديث في الإحسان 6/ 74 - 75 برقم (3877).
وأخرجه أبو يعلى برقم (6836) من طريق القواريري، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أَنس، عن عبد الله بن أبي بكر، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا
تخريجه. وانظر "جامع الأصول" 3/ 280 - 282. ونيل الأوطار 5/ 162 - 163.
(4) في (س): "هماس" وهو خطأ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 334)

الله صلى الله عليه وسلم وأبي- وَأَنَا مُرْدَفٌ وَرَاءَهُ (1) - عَلَى جَمَلٍ، وَأَنَا صَبِيٌ صَغِيرٌ،
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ بِمِنى (2).

‌‌25 - باب طواف الوداع
1017 - أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مُسَرَّح (3)، حدثنا عمي الوليد بن مُسَرَّح، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ حَجَّ، فَلْيَكنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ، إِلَاّ--------------------------------------------
(1) عند أحمد: "كنت ردف أبي". وعند البيهقي "وأنا صبي أردفني أبي". وقد ضرب ناسخ "س" على "أبي".
(2) إسناده صحيح، وأبو الوليد هو الطيالسي، والحديث في الإحسان 6/ 69 برقم (3864).
وأخرجه أحمد 3/ 485 من طريق يحيى بن سعيد، وهاشم بن القاسم،
وأخرجه أحمد 5/ 7 من طريق بهز، وعبد الصمد،
وأخرجه أبو داود في المناسك (1954) باب: من قال: خطب يوم النحر، من طريق هارون بن عبد الله، حدثنا هشام بن عبد الملك،
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 68 - 69 برقم
(11726) - من طريق إبراهيم بن يعقوب، عن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 140 باب: الخطبة يوم النحر، من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني، حدثنا حجين بن المثنى، جميعهم حدثنا عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة 4/ 310 برقم (2953). وانظر "جامع الأصول" 3/ 428. ونيل الأوطار 5/ 155 - 157.
وفي الباب عن رافع بن عمرو المزني عند أبي داود في المناسك (1956) باب: أي يوم يخطب يوم النحر.
(3) تقدم التعريف به عند الحديث (907).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 335)

الْحُيَّضَ، رَخَّصَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1).

‌‌26 - باب ما جاء في العمرة
1018 - أخبرنا المفضل (2) بن محمد بن إبراهيم الجندي: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة،
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أرْبَعَ عُمَرَ: عُمْرَةُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح قد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (907). والحديث في الإحسان 6/ 78 برقم (3888)، وقد تحرفت فيه "مسرح" إلى "سرح".
وأخرجه الترمذي في الحج (944) باب: ما جاء في المرأة تحيض بعد الإفاضة، من طريق أبي عمار،
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 163 برقم (8081) - من طريق إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه ابن خزيمة 4/ 328 برقم (3001) من طريق علي بن خشرم، جميعهم حدثنا عيسى بن يونس، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم".
وأخرجه الشافعي في الأم 2/ 181 من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال: جلست إلى ابن عمر فسمعته يقول: …
وانظر "جامع الأصول" 3/ 208، نيل الأوطار 5/ 172، ونصب الراية 3/ 89 - 90.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (2403)، وعن عائشة برقم (4763)، وعن عمر برقم (4762) وقد استوفيت تخريجها كلها في مسند أبي يعلى الموصلي.
(2) في النسختين "ابن المفضل" وقد ضرب عليها في (س)، والمفضل بن محمد بن إبراهيم تقدم التعريف به عند الحديث (342).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 336)

الْحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ، وَعُمْرَةُ الْجِعْرَانَةِ، وَعُمْرَتُهُ الَّتِي مَعَ حِجَّتِهِ (1).
1019 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمًا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ حُنَيْنٍ اعْتَمَرَ مِنْ الجِعْرَانَةِ، ثُمَّ أمَّرَ أبَا بَكْرٍ عَلَى تِلْكَ الْحِجَّةِ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 105 برقم (3935).
وأخرجه ابن ماجة في الحج (3003) باب: كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من طريق إبراهيم بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 246، 321 من طريق يونس، وأبي النضر،
وأخرجه أبو داود في المناسك (1993) باب: في العمرة، والترمذي في الحج (816) باب: ما جاء: كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم. من طريق قتيبة. وأخرجه أبو داود (1993) من طريق النفيلي،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 12 باب: من اختار القرآن، من طريق أحمد بن يونس، والحسن بن الربيع، وشهاب بن عباد، جميعهم حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، به.
وقال الترمذي: "حديث ابن عباس حديث حسن غريب. وروى ابن عيينة هذا الحديث عن عمرو بن دينار، عن عكرمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر. ولم يذكر فيه ابن عباس". وليس هذا بعلة لأن داود العطار ثقة وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (6606) في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول 3/ 455، ونصب الراية 3/ 100.
ويشهد له حديث أَنس في الصحيحين، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبى يعلى برقم (2872، 3091).
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 8 برقم (3699). وعنده "عن أبي هريرة- في
قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} -. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 337)

‌‌27 - باب العمرة في رمضان
1020 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي (1)، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، حدثنا يعقوب بن عطاء، عن أبيه،
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْم إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: حَجَّ أبُو طَلْحَةَ وَابْنُهُ وَتَرَكَانِي. فَقَالَ: "يَا أُمَّ سُلَيْم، إِنَ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجةً مَعِي" (2).--------------------------------------------
= وهو في صحيح ابن خزيمة 4/ 362 برقم (3078).
وأورده ابن كثير في التفسير 3/ 358 - 359 من طريق عبد الرزاق هذه ثم قال: "وهذا السياق فيه غرابة من جهة أن أمير الحج كان سنة عمرة الجعرانة إنما هو عتاب بن الأسيد، فأما أبو بكر إنما كان أميراً سنة تسع".
وقال ابن عبد البرّ في الاستيعاب- على هامش الإصابة-8/ 3 في ترجمة عتاب بن أسيد: "واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة عام الفتح حين خروجه إلى حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان. وحج المشركون على ما كانوا عليه، وعلى نحو ذلك أقام أبو بكر رضي الله عنه للناس الحج سنة تسع حين أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي … ".
وانظر "أسد الغابة" 3/ 556، والسيرة لابن هشام 2/ 440، 500، والسيرة لابن كثير 3/ 692 - 698، والإصابة 6/ 372 - 373، وفتح الباري 3/ 600 - 602، وتاريخ الطبري 3/ 94 - 95، والكامل في التاريخ 2/ 272. وحديث ابن عباس برقم (2374) في مسند الموصلي 4/ 261 - 262. وعيون الأثر 2/ 244.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (19).
(2) إسناده ضعيف، يعقوب بن عطاء ترجمه البخاري في الكبير 8/ 398 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأورد ابن أبن حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 211 بإسناده إلى يحيى بن معين أنه قال: "يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ضعيف". كما أورد بإسناده إلى أحمد أنه =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 338)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
قال: "منكر الحديث". وقال: "سألت أبي عن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح فقال: ليس عندي بالمتين، يكتب حديثه". وقال: "سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح فقال: ضعيف". وقال النسائي: "ضعيف". وقال ابن عدي في كامله 7/ 2602: "وهو ممن يكتب حديثه، وعنده غرائب، وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل المؤدب، وزمعة بن صالح. وعن زمعة أبو قرة". وقال الذهبي في كاشفه: "ضعيف". وذكره ابن حبان في الثقات.
وأبو إسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سلمان.
والحديث في الإحسان 6/ 5 برقم (3691). وقد تحرفت فيه "سريج بن يونس" إلى "شريح بن النعمان".
وأخرجه أحمد 1/ 308، وابن ماجه في المناسك (2994) باب: العمرة في رمضان، من طريق حجاج،
وأخرجه أحمد 1/ 308 من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا ابن أبي ليلى، كلاهما عن عطاء، بهذا الإسناد، وليس عندهما التسمية.
وأخرجه البخاري في العمرة (1782) باب: عمرة في رمضان، ومسلم في الحج (1256) باب: فضل العمرة في رمضان، والنسائي في الصيام 4/ 130 - 131 باب: الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان، والدارمي في الصوم 2/ 51 باب: فضل العمرة في رمضان، من طريق ابن جريج قال: أخبرني عطاء، به. وفيه: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها".
وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (1863) باب: حج النساء، ومسلم (1256) (222) من طريق يزيد بن زريع، أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء، به. ولفظه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان: " ما منعك أن تحجي معنا؟ ". قالت: ناضحان كانا لأبي فلان- زوجها- حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي غلامُنا. قال: " فعمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي".). وهذه السياقة لمسلم.
وقال الحافظ في الفتح 3/ 603 تعليقاً على رواية ابن جريج: " وقد خالفه يعقوب بن عطاء، فرواه عن أبيه، عن ابن عباس قال: جاءت أم سليم … "وذكر حديثنا هذا ثم قال: "أخرجه ابن حبان، وتابعه محمد بن أبي ليلى، عن عطاء =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 339)

قُلْتُ: هُوَ فِي الصحيح بِنَحْوِه مِنْ غَيْرِ تَسْمِيَةٍ لأَبِي طَلْحَةَ وَابْنِهِ وَأُمِّ سُلَيْمٍ. وَقَولهُ "تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي" مِنْ غَيْرِ شَك (1).--------------------------------------------
= أخرجه ابن أبي شيبة، وتابعهما معقل الجزري لكن خالف في الإسناد قال: عطاء، عن أم سليم، فذكر الحديث دون القصة، فهؤلاء ثلاثة يبعد أن يتفقوا على الخطأ، فلعل حبيباً لم يحفظ اسمهاكما ينبغي.
لكن رواه أحمد بن منيع في مسنده بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير، عن امرأة من الأنصار يقال لها أم سنان أنها أرادت الحج … ".
وقال البخاري بعد الحديث (1863): " رواه ابن جريج، عن عطاء: سمعت ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال عبيد الله: عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وقوله: " رواه ابن جريج، عن عطاء … "قال الحافظ في الفتح 4/ 78: " أراد تقوية طريق حبيب بمتابعة ابن جريج له، عن عطاء. واستفيد منه تصريح عطاء بسماعه له من ابن عباس، وقد تقدمت طريق ابن جريج موصولة في الباب المشار إليه -يعني الرواية (1782) - قوله: (وقال عبيد الله) بالتصغير، وهو ابن عمرو الرقي، (عن عبد الكريم) وهو ابن مالك الجزري، (عن عطاء، عن جابر).
وأراد البخاري بهذا بيان الاختلاف فيه على عطاء، وقد تقدم في (باب: عمرة القضاء) أن ابن أبي ليلى "ويعقوب بن عطاء وافقا حبيباً وابن جريج، فتبين شذوذ رواية عبد الكريم. وشذ معقل الجزري أيضاً فقال: (عن عطاء، عن أم سليم).
وصنيع البخاري يقتضي ترجيح رواية ابن جريج، ويومىء إلى أن رواية عبد الكريم ليست مطرحة لاحتمال أن يكون لعطاء فيه شيخان. ويؤيد ذلك أن رواية عبد الكريم خالية عن القصة، مقتصرة على المتن وهو قوله: (عمرة في رمضان تعدل حجة) كذلك وصله أحمد، وابن ماجه من طريق عبيد الله بن عمرو. والله أعلم". وانظر "نيل الأوطار" 5/ 30 - 31، وجامع الأصول 9/ 463. وحديث أم معقل عند أبي يعلى برقم (6860). ونصب الراية 2/ 156، وشرح السنة 7/ 7 - 8. وتلخيص الحبير 2/ 227.
(1) نظر التعليق السابق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 340)

‌‌28 - باب العمرة من بيت المقدس
1021 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب (76/ 2) بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق: حدثني سليمان بن سحيم مولى آل حُنَيْن، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، عن أمه أم حكيم قلت أمية (1) بن الأخنس،
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله- صلى الله عليه وسلم يَقُولُ "مَنْ أهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ اْلأقْصَى بِعُمْرَةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
قَالَ: فَرَكِبَتْ أُمُّ حَكِيمٍ إِلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى أهَلَّتْ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ (2).--------------------------------------------
(1) في النسختين، وفي الإحسان "بنت أبي أمية" وهو تحريف. وانظر كتب الرجال.
(2) رجاله ثقات، يحيى بن أبي سفيان فصلنا القول فيه عند الحديث (6900) في مسند أبي يعلى، وأم حكيم بنت أمية هي حكيمة بيَّنا أنها ثقة عند الحديث السابق برقم (141). وقال ابن كثير: "في حديث أم سلمة هذا اضطراب".
وأخرجه الدارقطني 2/ 284 برقم (212) من طريق … سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.
والحديث في الإِحسان 6/ 5 برقم (3693)، وقد تحرفت فيه "خنيس" إلى "حنين". وأخرجه أبو يعلى برقم (6900) مق طريق أبي بكر، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد، وهناك استوفيت تخريجه.
نقول: وقد أخرج ابن العربي في "عارضة الأحوذي" 4/ 34 - 35 بإسناده إلى الزبير بن بكار قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت مالك بن أَنس أتاه رجل يقول: إني أريد أن أحرم من المسجد، من عند القبر.
قال: لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة. قال: وأي فتنة في هذا؟! إنما هي أميال أزيدها.
قال: وأي فتنة أعظم من أنك ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 341)

‌‌29 - باب الصلاة في الكعبة
1022 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا ابن جريج، قال: حدثني محمد بن عباد بن جعفر حديثاً يرفعه إِلَى أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو (1)،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّائب قَالَ: حَضَرْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْفَتْحِ وَصَلَّى فِي الْكَعْبَةِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، ثُمّ افْتَتَحَ--------------------------------------------
= رسول الله صلى الله عليه وسلم. إني سمعت الله يقول: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} … ". وانظر سنن البيهقي 5/ 30 باب: من استحب الإحرام من دويرة أهله، وتلخيص الحبير 2/ 230، ونيل الأوطار 5/ 25 - 27.
(1) ترجمه البخاري في التاريخ 5/ 152 فقال: "عبد الله بن عمرو، سمع منه محمد بن عبادبن جعفر، يعد في أهل الحجاز … ". وتبعه على هذا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 117 فقال: "عبد الله بن عمرو، يعد في أهل الحجاز. روى عن عبد الله بن السائب، روى عنه أبو سلمة بن سفيان". وانظر التهذيب وفروعه.
وقد نسبه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والبيهقي فقالوا: "عبد الله بن عمرو بن العاص".
وقد تعقب النووي هذا في "شرح مسلم 2/ 98 فقال: "قال الحفاظ: قوله ابن العاص غلط، والصواب حذفه، وليس هذا عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي، بل هو عبد الله بن عمرو الحجازي، كذا ذكره البخاري في تاريخه، وابن أبي حاتم، وخلائق من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين".
وقال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 718: "ووقع في بعض طرق مسلم فيه: عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم".
وقال فيه أيضاً 2/ 685: "عبد الله بن عمرو العابدي، وليس بابن العاص". وتابعه على هذا ابن حجر في التهذيب في ترجمة عبد الله بن السائب.
وجاء في رواية عبد الرزاق: "عبد الله بن عمرو بن عبد القاري". والصواب ما قدمنا والله أعلم. وانظر مصادر التخريج.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 342)

سُورَةَ الْمُؤْمنِينَ، فَلَمَّا بَلَغَ ذِكْرَ مُوسَى [وهارون- أوْ عِيسَى] (1) - أخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ (2).--------------------------------------------
(1) في (م): "عيسى بن موسى". وفي (س): "عيسى بن مريم" وانظر تاريخ البخاري، ومصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح، وأبو سلمة بن سفيان هو عبد الله بن سفيان المخزومي. والحديث في الإحسان3/ 307 برقم (2186).
وأخرجه أحمد 3/ 411 من طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد.
وقال البخاري في الكبير 5/ 152: "أبو عاصم، عن ابن جريج: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر … " بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (649) باب: الصلاة في النعل من طريق الحسن بن علي حدثنا أبو عاصم، بالإسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 102، 112 برقم (2667، 2707) من طريق ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، وعبد الله ابن عمرو بن عبد القارئ، وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب، به. وصححه ابن حبان برقم (1815)، وعنده "عبد الله بن عمرو بن العاص.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد 3/ 411، ومسلم في الصلاة (455) باب: القراءة في الصبح. وأبو داود في الصلاة 649. والبغوي في "شرح السنة" 3/ 78 برقم (604).
وقال مسلم: "وفي حديث عبد الرزاق: فحذف، فركع، - وذلك في الرواية (2667) - وفي حديثه: وعبد الله بن عمرو، ولم يقل: ابن العاص".
وعند أحمد: "حدثنا عبد الرزاق وروح قالا: … وقال روح: ابن العاص … ". وهذا ما جعلنا نميل إلى أن "ابن عبد القارئ" مقحمة في إسناد عبد الرزاق، والله أعلم.
وأخرجه أحمد 3/ 411، والبيهقي في الصلاة 2/ 389 باب: قدر القراءة في صلاة الصبح، من طريق روح،
وأخرجه أحمد 3/ 411، ومسلم (455)، والبيهقي في الصلاة 2/ 59 - 60 باب: الاقتصار على قراءة بعض السُّوَرِ من طريق حجاج بن محمد، جميعاً عن ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 343)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب …
وأخرجه أحمد 3/ 410 - 411، وأبو داود في الصلاة (648)، والنسائي في القبلة (777) باب: أين يضع الإمام نعليه إذا صلى بالناس، وابن ماجه في الإقامة (1431) باب: ما جاء أين توضع النعل إذا خلعت في الصلاة، وابن خزيمة 2/ 106 برقم (1014) من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد، عن عبد الله بن سفيان، (عن عبد الله بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح فوضع نعليه عن يساره). وهذا لفظ أحمد.
وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 176 باب: قراءة بعض السورة، من طريق محمد بن علي، حدثنا خالد،
وأخرجه ابن خزيمة (1015)، والبيهقي في الصلاة 2/ 432 باب: المصلي إذا خلع نعليه أين يضعهما، والحاكم في المستدرك 1/ 259 من طريق عثمان بن عمر، كلاهما حدثنا ابن جريج بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 3/ 411 من طريق وكيع، حدثنا ابن جريج، عن محمد بن عباد المخزومي، عن عبد الله بن السائب … وهذا إسناد صحيح، محمد بن عباد روى هذا الحديث عن جده عبد الله.
وأخرجه الحميدي 2/ 361 برقم (821)،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (820) باب: القراءة في صلاة الفجر، من طريق هشام بن عمار، كلاهما حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن ابي مليكة، عن عبد الله بن السائب … وهذا إسناد صحيح، ابن أبي مليكة هو عَبْد الله بن عُبيْد الله.
وأورد الحافظ المزي حديثنا في "تهذيب الكمال" 2/ 689 من طريق هوذة بن خليفة، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر، وعبد الرزاق بلفظ عبد الرزاق، وحجاج ثم قال: "إلا أن روحاً قال: عبد الله بن عمرو بن العاص، ولم يقله عبد الرزاق.
وذكر حجاج في روايته من الجمع بينهم ما ذكر عبد الرزاق الله أنه لم يقل: القارئ، ولم يذكر عثمان بن عمر بن فارس في روايته عبد الله بن عمرو، ولا عبد الله بن المسيب، والباقي نحوه".
وعلقه البخاري في الأذان، باب: الجمع بين السورتين في الركعة فقال: =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 344)

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ صَلَاتِهِ فِي الْكَعْبَةِ (1).

‌‌30 - باب الصلاة في المساجد الثلاثة
1023 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا يحيى بن حماد، أنبأنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير،
عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِن خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ--------------------------------------------
= "ويذكر عن عبد الله بن السائب: قرأ النبى- صلى الله عليه وسلم-المؤمنون في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون- أو ذكر عيسى- أخذته سعلة فركع".
وقال الحافظ في الفتح 2/ 255 - 256: " وحديثه هذا وصله مسلم من طريق ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني. ثم قال: "وقوله: ابن عمرو بن العاص، وهم من بعض أصحاب ابن جريج. وقد رويناه في مصنف عبد الرزاق عنه، فقال: عبد الله بن عمرو القارئ، وهو الصواب.
واختلف في إسناده على ابن جريج: فقال ابن عيينة: عنه، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب. أخرجه ابن ماجه.
وقال أبو عاصم، عنه، عن محمد بن عباد، عن أبي سلمة بن سفيان- أو سفيان ابن أبي سلمة-. وكأن البخاري علقه بصيغة (ويذكر) لهذا الاختلاف مع أن إسناده مما تقوم به الحجة".
وفي الحديث جواز قطع القراءة، وجواز القراءة ببعض السور، واستدل به علي أن السعال لا يبطل الصلاة … وانظر فتح الباري 2/ 256، وشرح مسلم للنووي 2/ 98. وحديث ابن عمر برقم (5617، 5750) في مسند الموصلي. وجامع الأصول 5/ 333، 446.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "علقه البخاري، وساقه مسلم موصولاً".
(1) انظر التعليق السابق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 345)

الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ" (1).
1024 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ إلَى الطُورِ فَلَقِيتُ كَعْبَ اْلأحْبَارِ، فَجُلَسْتُ مَعَهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسْولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ أنْ قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ. وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَاّ وَهِيَ مُسِيخَةٌ (2) يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقاً (3) مِنَ السَّاعَةِ، إِلَاّ الجِنَّ وَالإنْسَ. وَفِيهِ سَاعَة لا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله شيْئاً إِلَاّ أعْطَاهُ [إِيَّاهُ] (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 3/ 70 برقم (1614).
وأخرجه أبو يعلى 4/ 182 - 183 برقم (2266) من طريق كامل بن طلحة، حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهناك استوفيت تخريجه. وانظر "مشكل الآثار" 1/ 241، وتحفة الأشراف 2/ 341.
(2) في الموطأ، وفي الإحسان "مصيخة". وقال ابن الأثير في النهاية- سيخ-: "أي: مصغية، ويروى بالصاد وهو الأصل". وانظر مادة "صيخ" أيضاً.
(3) يقال: شفق منه شفقاً- بابه: شَرِبَ- خاف وحذر. وشفق عليه: رق له وعطف عليه.
(4) ما بين حاصرتين زيادة من الموطأ، وانظر الإحسان.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 346)

قَالَ كعبٌ؟ ذلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ. فَقُلْتُ: بل (1) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. قَالَ: فَقَرأَ كعبٌ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
قَالَ أبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أبِي بَصْرَةَ (2) الْغِفَاريّ (3) فَقَالَ: مِنْ أيْنَ أَقْبَلْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنَ الطُّورِ. فَقَالَ: لَوْ أدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ مَا خَرَجْتَ إلَيْهِ، سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لا تَعْمَلُ الْمَطِيُّ إلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَام، وَإِلَى مَسْجِدِي هذَا، وَإِلَى مَسْجِدِ إِيلْيَاء أوْ مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ". َ شَكَّ أيَّهُمَا قَالَ. فَقَالَ أبو هُرَيْرَةَ: ثُمّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلامِ فَحَدَّثْتُهُ بمَجْلِسِي مَعَ كَعْب اْلأحْبَارِ وَمَا حَدَّثْتُهُ فِي يَوْم الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ لَهُ: َ قَالَ كعب: ذلِكَ فِي كُلَ سَنَةٍ يَوْمٌ، فَقَالَ عَبْد اللهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبَ (4) كعبٌ. قُلْتُ: ثُمَّ قَرأ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: بَلْ هِيَ فِي كُل جُمُعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلام: صَدقَ كَعْبُ. ثُمّ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلام: قَدْ عَلِمْتُ ايَّةَ سَاعَةٍ هِيَ.--------------------------------------------
(1) في النسختين: "بلى" والصواب ما أثبتناه من الموطأ.
(2) في النسختين "نصرة بن أبي نصرة". وهو تصحيف.
(3) في (م): "الغفار". وهو تحريف.
(4) كذب: أخطأ. سماه كذباً لأنه يشبه ضد الصواب كما أن الكذب ضد الصدق وإن افترقا من حيث النية والقصد، لأن الكاذب يعلم أن ما يقوله كذب، والمخطىء لا يعلم. وقد استعمل العرب الكذب في موضع الخطأ. قال الأخطل:
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أمْ رَأَيتَ بِوَاسِطٍ … غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالا؟

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 347)

قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: فَقلْتُ لَهُ: أخْبِرْنِي بِهَا وَلا تَضِنَّنَّ عَلَيَّ (1). فَقَالَ
عَبْدُ اللهِ: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ. قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: وَكَيْفَ تَكُونُ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْم الجمعة وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "وَهُوَ يُصَلي، وَتِلْكَ سَاعَة لا يصَلَّى فِيهَا؟ ". فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ: ألَمْ يَقُلْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَليَهَا"؟. قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ ذَلِكَ (2).--------------------------------------------
(1) وضَنَّ بالشيء يَضَن -بفتح الضاد- ضِنًّا: أي بخل فهو ضَنينٌ به.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 191 - 192 برقم (2761). وهوعند مالك في الجمعة (17) باب: ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة.
وأخرجه أحمد 2/ 486 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الحاكم 1/ 278 - 279 - ، من طريق عبد الرحمن،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1046) باب: فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، والحاكم 1/ 278 - 279، والبيهقي في الجمعة 3/ 250 - 251 باب: الساعة التي في يوم الجمعة، من طريق القعنبي،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (491) باب: ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، من طريق إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن،
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 4/ 206 برقم (1050) من طريق أبي مصعب،
وأخرجه البيهقي في الجمعة 3/ 250 - 251 من طريق … ابن بكير، جميعهم عن مالك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه النسائي في الجمعة 3/ 113 - 115 باب: ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 348)

قُلْتُ: فِي الصحيح بَعْضُهُ (1). قُلْتُ: وَتَأْتِي أَحَادِيثُ فِي الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَبَقِيَّةِ مَسَاجِدِهَا فِي فَضْلِهَا، وَكَذلِكَ مَسْجِدُ بَيْتِ المَقْدِسِ.

‌‌31 - باب فضل مكة
1025 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة بن الطفيل اللخمي أبو العباس بعسقلان، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث،
عن عقيل، عن الزهري: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ حَمْرَاءَ الزُّهْرِيّ (2) قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
=وأخرجه ابن خزيمة 3/ 120 برقم (1738) من طريق … محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، بهذا الإسناد.
وأخرج الجزء الأول منه أبو يعلى في المسند 10/ 331 - 332 برقم (5925) من طريق أبي خيثمة، حدثنا ابن إدريس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … وهذا الجزء عند مسلم في الجمعة (854).
وأخرج الجزء الثاني من الحديث المتعلق بشد الرحال أبو داود الطيالسي 2/ 203 برقم (2722) من طريق أبني عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بَصْرة الغفاري لقي أبا هريرة …
وأما ما يتعلق بالساعة التي في يوم الجمعة فقد أخرجه أبو يعلى في المسند 10/ 444 برقم (6055) من طريق زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب بن محمد، عن أبي هريرة … وهو عند البخاري ومسلم. وانظر سنن البيهقي 3/ 251، ومجمع الزوائد 4/ 3، وحديث أبي هريرة (551)، وحديث أوس بن أوس السابقين. وجامع الأصول 9/ 270.
(1) انظر التعليق السابق.
(2) هو عبد الله بن عدي بن الحمراء القرشي الزهري، حليف بنى زهرة، قال البخاري: =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 349)

عَلَى رَاحِلَتِهِ وَاقِفاً بِالحَزْوَرَةِ (1) يَقُولُ: "وَاللهِ إِنكِ لَخَيْرُ أرْضِ الله، وأحبُّ أرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ" (2).--------------------------------------------
= له صحبة وهو من أهل الحجاز، كان ينزل بين تُدَيْد وعسفان، وهو من مسلمة الفتح.
انظر الجرح والتعديل 5/ 121، وأسد الغابة 3/ 336، والإصابة 6/ 163.
(1) الحزورة -بفتح الحاء المهملة، وسكون الزاي وفتح الواو، والراء المهملة- قال الدارقطني: كذا صوابه، والمحدثون يفتحون الزاي، ويشددون الواو وهو تصحيف.
وقال الشافعي: الناس يشددون الحزورة والحديبية، وهما مخففتان.
والحزورة- وزان: قَسْورة- كانت سوقاً لمكة وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه. وباب الحزورة معروف من أبواب المسجد الحرام.
وانظر معجم البلدان 2/ 255، ومراصد الاطلاع 1/ 400، والنهاية لابن الأثير 1/ 380. ومعجم ما استعجم 2/ 444.
(2) إسناده صحيح وهو في الإحسان 6/ 9 برقم (3700).
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (3108) باب: فضل مكة، من طريق عيسى بن حماد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في المناقب (3921) باب: ما جاء في فضل مكة، - ومن طريقه أورده ابن الأثير في أسد الغابة" 3/ 336 - ، والنسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 5/ 316 برقم (6641) - وابن حزم في المَحلّى 7/ 289 من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه الدارمي في السير 2/ 239 باب: إخراج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، من طريق عبد الله بن صالح، جميعاً حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح. وقد رواه يونس عن الزهري، نحوه. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء عندي أصح".
وأخرجه أحمد 4/ 305، وابن حزم في المحلَّى 7/ 289 من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب،
وأخرجه أحمد 4/ 305، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في تحفة الأشراف 5/ 316 - من طريق إسحاق بن منصور، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 350)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
= صالح، كلاهما عن الزهري، به.
وقال المزي في التحفة: "ورواه الدراوردي، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء".
وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه أحمد 4/ 305، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في تحفة الأشراف 5/ 316 - ، والبزار 2/ 40 برقم (1156) من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة … وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وقال البزار: "لانعلم رواه عن الزهري، إلا معمر".
وقال المباركفوري: "الظاهر أن كلا الحديثين صحيحان، وليس أحدهما أصح من الآخر".
وأخرجه البزار برقم (1157) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، جدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة … وانظر تحفة الأشراف 11/ 54 برقم (15298).
وأخرجه أحمد 4/ 305 من طريق إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن محمد بن مسلم، عن أبي سلمة، عن بعضهم …
وقال الحافظ في الإصابة 6/ 163 ترجمة عبد الله بن عدي: "قلت: انفرد برواية حديثه الزهري، واختلف عليه فيه، فقال الأكثر: عنه، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء.
قال معمر فيه: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومرة أرسله. قال ابن أخي الزهري: عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي، والمحفوظ الأول. وقال البغوي: لا أعلم غيره. وجاء عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الخيار وهو تصحيف".
وقال أبو أحمد العسكري في "تصحيفات المحدثين" 1/ 87 بعد أن ذكر الإسناد الأخير الذي ذكره ابن حجر: "قلت أنا: وهم فيه من وجهين: أن هذا الحديث هو لعبد الله بن عدي بن الحمراء، والثاني أن عبد الله بن عدي بن الخيار لم يلحق النبي-صلى الله عليه وسلم -ولم يسمع منه، والصحيح ما حدثنا به ابن أبي داود، حدثنا عيسى بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 351)

1026 - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، حدثنا فضيل بن الحسين (1) الجَحْدَرِيّ، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، وأبي الطفيل، عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا أطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأحَبَّكِ إليَّ، وَلَوْلا أن قَوْمِي أخْرَجونِي مِنْكِ مَا سَكَنْت غيْرَكِ" (2).

‌‌32 - باب الصلاة في المسجد الحرام
1027 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبيد بن--------------------------------------------
= حماد … "، وذكر حديثنا بمتنه وامبنناده ثم قال: "هذا هو الحديث".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 280 برقم (830): "وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن عمرو، عن أبني سلمة، عن أبي هريرة … "، وذكر الحديث ثم قال: " فقالا: هذا خطأ، وهم فيه محمد بن عمرو، ورواه الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء، عن النبي- صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح".
نقول: إن محمد بن عمرو لم ينفرد بل تابعه عليه غير واحد، فقد قال ابن حزم: "وهذا خبر في غاية الصحة، رواه عن النبي عليه السلام أبو هريرة، وعبد الله بن عدي، ورواه عنهما أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ورواه عن أبي سلمة الزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة … ". والله أعلم وانظر أيضاً "علل الحديث" 2/ 282 برقم (836). وانظر "جامع الأصول" 9/ 292.
(1) في النسختين "الحسن" وهو تحريف. والجحدري -بفتح الجيم، وسكون الحاء المهملة، وفتح الدال المهملة أيضاً، وفي آخرها راء مهملة-: هذه النسبة إلى جحدر، وهو ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة … نسب إليهم كثير، وعامتهم سكنوا البصرة. وانظر الأنساب 3/ 193، واللباب 1/ 260.
(2) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان نعم صدوق غير أنه كثير الخطأ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (173). والحديث في الإحسان 6/ 9 برقم (3701)، وقد تحرفت فيه "ابن خثيم" إلى "أبو خثيم".
وأخرجه أبو يعلى في المسند 5/ 69 برقم (2662) من طريق محمود بن خداش، حدثنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن ابن عباس" .. وهناك استوفينا =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 352)

حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن حِبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "صلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هذَا أفْضَلُ مِنْ ألْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصلَاةٌ فِي ذلِكَ أفْضَلُ مِنْ مِئَةِ صلَاةٍ فِي هذَا"، يَعْنِي فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ (1).
قُلْتُ: وَيأتِي أحَادِيثُ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ فِي (فَضْلِ المَدِينَةِ).--------------------------------------------
= تخريجه، وذكرنا له شواهد. وانظر "جامع الأصول" 9/ 292.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 71 برقم (1618).
وأخرجه أحمد 4/ 5 من طريق يونس،
وأخرجه الطحاوى في "مشكل الآثار" 1/ 245 من طريق … مسدد،
وأخرجه البزار 1/ 214 برقم (425) من طريق أحمد بن عبدة،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 246 باب: فضل الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم-وابن حزم في المحلى 7/ 290 من طريق سليمان بن حرب، جميعهم حدثنا حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "اختلف على عطاء، ولا نعلم أحدا قال: (فإنه يزيد عليه مئة)، الله ابن الزبير. ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عمر.
ورواه ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة أو عائشة.
ورواه ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوَائد" 4/ 4 باب: قوله: لا تشد الرحال الله إلى ثلاثة مساجد، وقال: "رواه أحمد، والبزار ولفظه … ، والطبراني بنحو البزار، ورجال أحمد، والبزار رجال الصحيح". وانظر الحديث الآتي برقم (1035)، وجامع الأصول 9/ 284، و 11/ 541.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 353)