Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌33 - باب ما جاء في زمزم
1028 - أخبرنا عبد الله بن صالح البخاري ببغداد (1)، حدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت [أيوب يحدث عن] (2) سعيد بن جبير يحدث، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ جِبْرِيلَ حِينَ رَكَضَ (3) زَمْزَمَ بعَقِبِهِ، جَعَلَت أمُّ إسْمَاعِيلَ تَجْمَعُ الْبَطْحَاءَ". قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " رَحِمَ الله هَاجَرَ، لَوْ تَرَكَتْهَا، كَانَتْ عَيْناً مَعِيناً" (4).

‌‌34 - باب في وادي السُّرَرِ
1029 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، أنبأنا أحمد بن--------------------------------------------
(1) عبد الله بن صالح هو ابن عبد الله بن الضحاك، الإمام الصدوق، أبو محمد البخاري، وهو أحد الصلاح الثقات، والفهم لما يحدث به. روى عن لوين، وعثمان ابن أبي شيبة، وإسحاق بن أبى إسرائيل وطبقتهم،
وروى عنه: عبد الله الزينبي، وابن حبان، وابن الزيات، وأبو علي النيسابوري وقال: الثقة المأمون. وقال أبو بكر الإسماعيلي: ثقة ثبت. توفي في رجب سنة خمس وثلاث مئة. وانظر تاريخ بغداد 9/ 481 - 482، وسير أعلام النبلاء 14/ 243.
(2) ما بين حاصرتين سقط من النسختين، واستدركناه من مسند أحمد، والإحسان.
(3) ركض: قال ابن فارس في "مقايس اللغة" 2/ 434: " الراء والكاف والضاد أصل واحد يدل على حركة إلى قُدُم أو تحريك. يقال: ركض الرجلُ دابته، وذلك ضربه إياها برجليه لتتقدّم، وكثر حتى قيل: ركض الفرس، وليس بالأصل … ".
(4) إسناده صحعح، وأيوب هو السختياني. والحديث في الإحسان 6/ 10 برقم (3705)، وقد تصحفت فيه "البخاري" إلى "النجاري".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 121 من طريق حجاج بن يوسف الشاعر، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 354)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 26 برقم (47) - من طريق أحمد بن سعيد الرباطي، وعن أبي داود سليمان بن سيف الحراني، عن علي بن المديني، كلاهما عن وهب بن جرير، به.
وزاد النسائي: "قال وهب: فقلت لأبي: حماد لا يذكر أبي بن كعب، ولا يرفعه؟. قال: أنا أحفظ كذا، هكذا حدثني به أيوب.
قال وهب: وحدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أييه، عن ابن عباس، نحوه، ولم يذكر أبياً، ولا النبي صلى الله عليه وسلم.
قال وهب: فأتيت سلام بن أبي مطيع فحدثني هذا الحديث، فروي له: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، فرد ذلك رداً شديداً، ثم قال لي: فأبوك ما يقول؟. قلت: أبني يقول: أيوب، عن سعيد بن جبير. قال: العجب والله، ما يزال الرجل من أصحابنا الحافِظُ قد غلط، انما هو: أيوب، عن عكرمة بن خالد- يعني: عن سعيد بن جبير".
وأخرجه البخاري في الأنبياء (3362) باب: يَزفُّون: النَّسَلانُ في المشي، من طريق أحمد بن سعيد أبي عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: …
وأخرجه- مطولاً- أحمد 1/ 347 - 348، والبخاري (3364) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب السختياني، وكثير بن أبي وداعة- يزيد أحدهما على الآخر- عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس: أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقاً …
وأخرجه البخاري (3365) من طريق عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما كان بين إبراهيم وبين أهله …
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 6/ 400 بعد أن أطال الحديث عن طرق هذا الحديث: "فظهر أنه اختلاف لا يضر لأنه يدور على ثقات حفاظ: إن كان بإثبات عبد الله بن سعيد بن جبير، وأبي بن كعب فلا كلام. وان كان باسقاطهما فأيوب قد سمع من سعيد بن جبير. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 355)

أبي بكر، عن مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه أنه قال:
عَدَلَ إِليَّ عَبْدُ الله بْنُ عمر- وَأنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ (1) بِطَرِيقِ مَكَّةَ- فَقَالَ: مَا أنْزَلَكَ تَحْتَ هذِهِ السَّرْحَةِ؟ فَقُلْتُ: أرَدْتُ ظِلَّهَا. فَقَالَ: هَلْ غَيْرُ ذلِكَ؟ قُلْتُ: لا، مَا أَنْزَلَنِي غَيْرُ ذلِكَ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى- وَنَفَحَ (2) بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ- فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ السُّرَرَ، فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً سُرَّ (3) تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِياً (4).--------------------------------------------
= وأما ابن عباس فإن كان لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فهو من مرسل الصحابة … ". وانظر "جامع الأصول" 10/ 295 - 303.
(1) السرحة: الشجرة العظيمة.
(2) نفح -بفتح النون، والفاء، والحاء المهملة-: أي: رمى بيده، وأشار بها.
(3) سُرَّ: قطعت سُرَرُهم، يعني أنهم ولدوا تحتها، فهو يصف بركتها. والموضع الذي هي فيه يُسمى: وادي السرر- بضم السين المهملة وفتح الراء المهملة أيضاً، وقيل بفتح السين والراء، وقيل بكسر السين.
(4) إسناده حسن، محمد بن عمران الأنصاري بسطنا القول فيه عند الحديث (5723) في مسند الموصلي، وأبو عمران الأنصاري ما رأيت فيه جرحاً، وصحح حديثه ابن حبان، وقال مسلمة بن قاسم: "لا بأس به".
والحديث في الإحسان 8/ 47 برقم (6211)، وقد تحرفت فيه "بن حلحلة" إلى "عن حلحلة".
وأخرجه أبو يعلى -مختصراً- في المسند 10/ 87 برقم (5723) من طريق الحسن بن حماد الكوفي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن ذكوان، عن ابن عمر … وهناك استوفيت تخريجه. وانظر جامع الأصول 9/ 293.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 356)

قُلْتُ: سَاقِطٌ مِنَ الْمَتْنِ: "فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَة" (1).

‌‌35 - باب علامة هدم الكعبة
1030 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت ابن أبي ذئب يذكر عن سعيد بن سمعان،
أنَّهُ سَمعَ أبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أبَا قَتَادَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَام، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هذَا الْبَيْتَ إِلا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فلا تَسْألْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْحَبَشَةُ فَيَخْرِبُونَهُ خَرَاباً لا يُعَمَّرُ بَعْدَهُ أبَداً. وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ" (2).--------------------------------------------
(1) على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله: "رواه- يعني ابن حبان- في الخامس من الثالث، ولفظه سر تحته، وليس فيه ذكر السرحة". أي في التقسيم الخامس، والنوع الثالث والاسم الذي اختاره ابن حبان لصحيحه "التقاسيم والأنواع … " انظر المقدمة.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 8/ 292 برقم (6788).
وأخرجه أحمد 2/ 328 من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 4/ 452 - 453 من طريق محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "ما خرجا لابن سمعان شيئاً، ولا روى عنه ابن أبي ذئب، وقد تكلم فيه".
نقول: ما خرجا له شيئاً، نعم، ولكن روى عنه ابن أبي ذئب، ولم يضعفه غير الأزدي، ووثقه النسائي، وابن حبان، والدارقطني، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص 185: "مدني، تابعي، ثقة". وصحح الحاكم حديثه. وقال: تابعي معروف.
وأخرجه أحمد 2/ 291، 312، 328، 351 من طريق يزيد، وزيد بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 357)

قُلْتُ: في الصَّحِيح بَعْضُهُ (1).

‌‌36 - باب فضل مدينة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم-
1031 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، قالوا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أيوب، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ- أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ يَمُوتَ بِالمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِالْمَدِينَةِ، فَإني أشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا" (2).--------------------------------------------
= الحباب، وأبي النضر، وحسن بن محمد، جميعهم أخبرنا ابن أبي ذئب، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 298 باب: في هدم الكعبة وقال: "قلت: في الصحيح بعضه- رواه أحمد ورجاله ثقات.
وقال الحافظ في الفتح 3/ 461 بعد إخراجه الحديث (1596): "ووقع هذا الحديث عند أحمد من طريق سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة بأتم من هذا السياق- ولفظه: … "، وذكر حديثنا. وانظر التعليق التالي.
(1) أخرجه البخاري في الحج (1596) باب: هدم الكعبة، ومسلم في الفتن (2909) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، والنسائي في الحج 5/ 216 باب: بناء الكعبة، بلفظ "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة". وانظر "جامع الأصول" 9/ 302.
(2) إسناده صحيح وأيوب هو السختياني، وهو في الإحسان 6/ 21 برقم (3733). وأخرجه أحمد 2/ 74 من طريق علي بن عبد الله، وأخرجه الترمذي في المناقب (3913) باب: ما جاء في فضل المدينة، من طريق محمد بن بشار، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 358)

1032 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أنبانا يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة،
عَنِ الصُّمَيْتَةِ- امرَأةٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ (1) سَمعَهَا تُحَدِّثُ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ لا--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه في المناسك (3112) باب: فضل المدينة من طريق بكر بن خلف، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 7/ 324 برقم (2520) من طريق … محمد ابن المثنى، جميعهم حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أيوب السختياني". وانظر جامع الأصول 9/ 321. وكنز العمال 12/ 238.
(1) الصُّميتة- بالتصغير- الليثية، ويقال الدارية، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة. قال الحافظ في الإصابة 13/ 23 - 24: "روى حديثها النسائي، وابن أبي عاصم، من طريق عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله به عتبة، عن صميتة- وكانت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم-قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من يموت بها أشفع له يوم القيامة، وأشهد له.
قال ابن منده: رواه صالح، عن أبي الأخضر، عن الزهري فقال: كانت يتيمة في حجر عائشة.
قلت: ولا منافاة بين الروايتين: فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم تكون في حجر النبي صلى الله عليه وسلم على أن صالح بن أبي الأخضر ضعيف.
وقد رواه يونس، عن الزهري، عن عبيد الله، عن صميتة- امرأة من بني ليث- يحدث أنها سمعت … فذكره وزاد فيه: قال الزهري: ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله ابن عمر فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصميتة. هذه رواية ابن وهب، عن يونس. وهي موافقة رواية عقيل. ورواه عتبة عن يونس فأدخل صفية بنت أبي عبيد بين عبد الله، والصميتة.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري فقال: عن عبيد الله، عن امرأة يتيمة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي-صلى الله عليه وسلم" وانظر "سد الغابة" 7/ 176 وقد أورد الحديث من طريق ابن أبي عاصم السابقة. وتهذيب الكمال 3/ 1688، والتعليق التالي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 359)

يَمُوتَ إلَاّ بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإنَّهُ مَنْ يَمُتْ بِهَا يُشْفَعْ لَه أوْ يُشْهَدْ لَه" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 21 - 22 برقم (3734).
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 332 برقم (826) من طريق سليمان بن المعافى بن سليمان، حدثنا أبي، حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صفية قلت أبي عبيد، عن الدارية- امرأة من فى عبد الدار.
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 11/ 345 - 346 برقم (15911) - من طريق هارون بن سعيد الأيلي، عن خالد بن نزار، عن القاسم بن مبرور، عن يونس،
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 332 برقم (825)، و 25/ 186 برقم (458) من طريقين عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، كلاهما عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال المزي: "وهكذا ذكره عنبسة بن خالد، عن يونس.
ورواه الليث بن سعد، وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله- ولم يسم جده- عن الصميتة.
ورواه عقيل بن خالد، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن الصميتة.
ورواه ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، عن امرأة يتيمة كانت في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمها.
ورواه عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صفية قلت أبي عبيد، عن الدارية امرأة من بنى عبد الدار كانت في حجر النبي صلى الله عليه وسلم
وروي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عكرمة، عن عبيد الله بن عبد الله ببن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 306 باب: فيمن يموت بالمدينة وقال: =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 360)

1033 - أخبرنا صالح بن الأصبغ بن عامر التنوخي (1) بمنبج، حدثنا أحمد بن حرب الطائي، حدثنا يحيى بن سليم، حدثنا عبيد الله ابن عمر، عن نافع،
عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِن الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمدِينَةِ كَمَا تأْرزُ الْحَيَّةُ إلَى جُحْرِهَا (2).--------------------------------------------
= "رواه الطبراني في الكبير، وإسناد حسن، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني".
ويشهد له الحديث السابق، وحديث سبيعة الأسلمية عند الطبراني 24/ 294 برقم (747)، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" 3/ 306 وقال: " رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة، وقد ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة ولم يتكلم فيه أحد بسوء".
نقول: ووثقه ابن حبان.
(1) صالح ما وجدت له ترجمة.
والتنوخي -بفتح المثناة من فوق، وضم النون المخففة، وفي آخرها الخاء المعجمة-: هذه النسبة إلى تنوخ. وهو اسم لعدة قبائل … والتنوخ: الإقامة …
وانظر "الأنساب" 3/ 90 - 95، ونسب قحطان وعدنان للمبرد ص (35)، واللباب
1/ 225.
(2) إسناده: قال الحافظ ابن حجر في هامش (م): "هذا الطريق معلول، ويحيى بن سليم ضعيف في عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، ومن هذا الوجه أخرجه الشيخان".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 160 - 161: "سئل أبو زرعة عن حديث رواه يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها"، قال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 361)

‌‌37 - باب في منبره صلى الله عليه وسلم-
1034 - أخبرنا أحمد بن علي بن (1) المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن مهدى، حدثنا سفيان، عن عمار الدهني (2)، عن أبي سلمة،--------------------------------------------
= وقال البزار: "تفرد به يحيى بن سليم، عن عبيد الله، ورواه غيره عن عبيد الله، عن خبيب- تحرفت عنده إلى: جبير- عن حفص، عن أبي هريرة، وهو الصواب".
وقال الحافظ في الفتح 4/ 93: "وفي رواية يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أخرجه ابن حبان، والبزار، وقال البزار: إن يحيى بن سليم أخطأ فيه، وهو كما قال، وهو ضعيف في عبيد الله بن عمر".
نقول: إن يحيى بن سليم من رجال الصحيحين، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7127) في مسند أبي يعلى الموصلي، وبينا أنه حسن الحديث، وليس هناك ما يدفعنا إلى تضعيفه، وتضعيف هذا الحديث به، وقد أخرج مسلم حديث ابن عمر بلفظ "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كلما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين
كما تأرز الحية في جحرها". ومن طريق مسلم أخرجه ابن حزم في المحلى 7/ 282.
والحديث في الإحسان 6/ 17 برقم (3719).
وأخرجه البزار 2/ 50 برقم (1182) من طريق الحسن بن يونس، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 299 باب: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، وقال: "رواه البزار وقال: .... قلت: يحيى بن سليم من رجال الصحيحين، وقد يكون روى عن ابن عمر وأبي هريرة، فلا مانع، فإن رجاله ثقات".
وحديث أبي هريرة عند البخاري في فضائل المدينة (1876) باب: الإيمان يأرز إلى المدينة، ومسلم في الإيمان (147) باب: بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، وابن حبان في الإحسان 6/ 17 برقم (3720).
وانظر حديث سعد بن أبي وقاص في المسند .. ويأرز أي: ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض فيها.
(1) لفظة "بن" ساقطة من (س).
(2) في النسختين "الذهبي" وهو تصحيف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 362)

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أن النَبِى صلى الله عليه وسلم قَالَ: "قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي
الْجَنّةِ" (1)

‌‌38 - باب في مسجده صلى الله عليه وسلم-
1035 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إسحاق الطالقاني، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن سهم بن مِنْجَابِ، عن قَزَعَةَ،
عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِى قَالَ: وَدَّعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَقَالَ: "أيْنَ تُرِيدُ؟ "قَالَ: أُريدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "صَلَاة فِي هذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِئةِ صَلَاةٍ فِي غيْرِهِ [79/ 1] إِلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ" (2).
1036 - حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 24 برقم (3741)، وعنده: "دهن: قبيلة من بجيلة". وهو في مسند أي يعلى برقم (6974) وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له. وانظر جامع الأصول 9/ 330.
(2) إسناده صحيح، إبراهيم هو النخعي، وقزعة هو ابن يحيى. ومغيرة هو ابن مقسم،
وجرير هو ابن عبد الحميد. والحديث في الإحسان 3/ 73 برقم (1621). وأخرجه البزار 1/ 215 برقم (429) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا جرير، بهذا الإسناد.
وقال: " لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد". وقد أخرجه برقم (428) من طريق محمد بن عقبة السدوسي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا إسحاق بن شَرْفَى، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن أبي سعيد، وقال: "لا نعلمه عن ابن عمر، عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وإسحاق لا نعلم حدث عنه الله عبد الواحد". وعنده "أفضل من ألف صلاة". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 363)

أبي شيبة، حدثنا جرير … فَذَكَرَ؟ نَحْوَهُ (1).
1037 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا ربيعة بن عثمان، حدثنا عمران بن أبي أَنس،
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اخْتَلَفَ رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ أحَدُهُمَا: هُوَ مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ، وَقَالَ اْلآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاء. فَأتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "هُوَ مَسْجِدِي هذَا" (2).--------------------------------------------
= والحديث في مسند أبي يعلى 2/ 393 برقم (1165) وهناك استوفينا تخريجه، كما أخرجه أبو يعلى أيضاً 11/ 431 - 432 برقم (6555) فانظره.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص برقم (774) وفيه "خير من ألف صلاة".
وعن عائشة برقم (4691) وفيه "خير من ألف صلاة". وعن ابن عمر برقم (5787)، وعن أبي هريرة برقم (5857)، وعندهما "خير من ألف صلاة".
وعن ميمونة برقم (7113)، وعن جبير بن مطعم (7411، 7412) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 73 برقم (1622). ولتمام تخريجه انظر سابقه.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 66 - 67 برقم (1602، 1603).
وهو في مصنف ابن أبي شيبة في الصلاة 2/ 372 باب: في المسجد الذي أسس على التقوى. ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 207 برقم (6025).
وأخرجه أحمد 5/ 331 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في التفسير 11/ 28 من طريق أبي غريب، وابن وكيع، كلاهما حدثنا وكيع، به.
وأخرجه أحمد 5/ 335 من طريق عبد الله بن الحارث، حدثني الأسلمي -يعني عبد الله ابن عامر، عن عمران بن أبي أَنس، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 10 باب: في المسجد الذي أسس على =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 364)

‌‌39 - باب ماجاء في مسجد قباء
1038 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا شبابة، جدثنا عاصم بن سويد، حدثني داود بن إسماعيل الطائي،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةً بِالأَوْسَاطِ فِي دَارِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَأَقْبَلَ مَاشِياً إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بفِنَاءِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَقِيلَ لَهُ: أيْنَ تَؤُمُّ يَا أبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قَالَ: أَؤُمُّ هذَا الْمَسْجِدَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ صَلَّى فِيهِ، كَانَ كعِدْلِ (1) عُمْرَةٍ" (2).--------------------------------------------
= التقوى، وقال: "رواه كله أحمد، والطبراني باختصار، ورجالهما رجال الصحيح".
وهكذا كان قد قال في 7/ 34 باب: سورة براءة.
وأخرجه الطبري في التفسير 11/ 38، والحاكم 2/ 334 من طريق … أبي نعيم الفضل بن دكين، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أَنس، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب ..
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن الخدري برقم (985) في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر "جامع الأصول" 9/ 330.
(1) العِدْلُ- قال ابن "الأثير في النهاية 3/ 191: "بالكسر والفتح في الحديث، وهما بمعنى المثل. وقيل: هو بالفتح ما عادله من جنسه، وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس".
(2) إسناده جيد، عاصم بن سويد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (581)، وداود بن إسماعيل ترجمه البخاري في الكبير 3/ 231 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 406، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان. وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإحسان 3/ 74 برقم (1625)، وعنده بفناء فى الحارث … ".
وقد تحرفت (فناء) إلى (قباء). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 365)

‌‌40 - باب فيمن أخاف أهل المدينة
1039 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن (1) عبد الرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله،
عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أخَافَ أهْلَ الْمَدِينَةِ أخَافَهُ اللهُ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" 1/ 220 من طريق يحيى بن زكريا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو غسان الكناني قال: حدثني الحارث بن أفلح، عن داود بن إسماعيل، عن نوح بن بلال، عن سعد بن أبي إسحاق، قال: محمد بن يحيى هو عندي ابن إسحاق، عن سليط بن سعد، عن ابن عمر، به.
وقال: نوح بن بلال وإنما هو ابن أبي بلال، وداود بن إسماعيل ليس بالمعروف بالنقل.
وقال حدثنا أبو يحيى بن أبي مرة قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، قال: حدثنا نوح بن أبي بلال، عن ابن عمر … وهذا الكلام يروى بإسناد غير هذا أيضاً فيه لين … ".
وذكره صاحب الكنز فيه 12/ 265، 266 برقم (34973، 34977) وعزاه إلى العقيلي، وابن حبان. وانظر مصنف ابن أبي شيبة 2/ 373.
ويشهد له حديث أسيد بن ظهير عند أبي يعلى برقم (7172)، وقد ذكرنا هناك شاهداً آخر له فانظره. وانظر جامع الأصول 9/ 336.
(1) في النسختين "بن" وهو تحريف.
(2) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن عطاء، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2212) في مسند أبي يعلى، والحديث في الإحسان 6/ 20 برقم (3730).
وذكره صاحب الكنز فيه 12/ 237 برقم (34837) ونسبه إلى ابن حبان. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 366)

‌‌41 - باب خروج أهل المدينة منها
1040 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن يوسف بن يوسى بن حِمَاس (1)، عن عمه،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَة عَلَى أحْسَنِ مَا كَانَتْ، حَتى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغذِّي (2) عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ أوْ عَلَى الْمِنْبَرِ" (3).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى برقم (201) في معجم شيوخه بإسناد جيد، وبلفظ: "من أخاف هذا الحي من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين" ووضع يده على جنبيه. وهناك استوفينا تخريجه.
وفي الباب عن السائب بن خلاد عند أحمد 4/ 55 - 56 من طريقين عن يحيى بن سعيد، حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد … وهذا إسناد صحيح. وانظر "مجمع الزوائد" 3/ 306 - 307.
(1) ترجمه البخاري في الكبير 8/ 374 فقال: "يوسف بن يونس بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة، روى عنه مالك.
قال لنا الأويسي: حدثني مالك، عن يونس بن يوسف بن حماس …
وقال لنا ابن يوسف، عبد الله، عن مالك، عن يوسف بن سنان، والأول أصح".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 235: " يوسف بن يونس بن حماس، روى عن عمه. روئ عنه مالك بن أَنس. سمعت أبى يقول ذلك ". وانظر "شرح الموطأ" للزرقاني 5/ 206 - 207. وتهذيب الكمال 3/ 1572.
وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 11/ 453: "وذكره ابن حبان في الثقات فيمن اسمه يوسف وقال: وهو الذي يخطئ فيه عبد الله بن يوسف التنيسي، عن مالك فيقول: يونس بن يوسف بن حماس … وقيل: يوسف بن يونس بن حماس … " وانظر الثقات 7/ 633 - 634 وقد تبعه على ذلك الحافظ ابن حجر، والذهبي، وغيرهما.
(2) أي: يبول عليها لعدم وجود الناس. يقال: غَذَّى بِبَوْله، يُغَذِّي، إذا ألقاه دُفْعَةً دُفْعَةً.
(3) عم يوسف بن يونس ما عرفته، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإحسان 8/ 271 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 367)

قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
1041 - أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح (1) بِعُكْبَرَا، أنبأنا سلم بن جنادة، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "آخِرُ قَرْيَةٍ فِي اْلإسْلامِ خَرَاباً الْمَدِينَةُ" (2).--------------------------------------------
= برقم (6735)، وفيه أكثر من تحريف.
وهو عند مالك في الجامع (8) باب: ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الكبير 8/ 374، وابن شبة في "تاريخ المدينة" 1/ 276، والحاكم في المستدرك 4/ 426، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/ 234، والبخاري في فضائل المدينة (1874) باب: من رغب عن المدينة، ومسلم في الحج (1389) من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم-يقول: "تتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي- يريد عوافي الطير والسباع-، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمها فيجدانها وحشاً، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، خرَّا على وجوههما". وهذا لفظ أحمد والبخاري
وأما لفظ مسلم فهو: "قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم للمدينة: ليتركنها أهلُها على خير ما كانت مذللة للعوافي -يعني السباع والطير". وانظر شرح الموطأ للزرقاني 5/ 206 - 207، وجامع الأصول 9/ 332، وتحفة الأشراف10/ 23، 27، 72.
وحديث عوف بن مالك المتقدم برقم (837).
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (24).
(2) إسناده ضعيف، جنادة هو ابن سلم بن خالد، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 234 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 516: "سألت أبي عن جنادة … فقال: ضعيف الحديث، ما أقربه من أن يترك حديثه".
وقال: "سمعت أبا زرعة يقول: جنادة بن سلم والد أبي السائب ضعيف الحديث". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 368)

‌‌42 - باب الصلاة في مسجد بيت المقدس
1042 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن (1) بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، أنبأنا الأوزاعي، حدثني ربيعة بن (2) يزيد، عن عبد الله بن الديلمي،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ- عليهما السلام سَألَ اللهَ ثَلاثَاً فَأعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ وَأرْجُو أنْ يَكُونَ قَدْ أعْطَاهُ الثالِثَةَ: سَألَهُ مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأِحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأعْطَاهُ إيَّاهُ، وَسَألَهُ حُكْماً يُوَاطِىءُ حُكْمَهُ فَأعْطَاهُ إِياهُ، وَسَألَهُ مَنْ أَتَى هذَا الْبَيْتَ- يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ- لا يُرِيدُ بِهِ إلَاّ الصَّلاةَ فِيهِ، أنْ يَخْرُجَ مِنْهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أرجو أنْ يَكُونَ الله قَدْ أعْطَاهُ الثالِثَةَ" (3).--------------------------------------------
وقال الأزدي: "منكر الحديث … " .. وقال الساجي: "حدث عن هشام بن عروه حديثاً منكراً". ووثقه ابن حبان، وابن خزيمة، وحسن الترمذي حديثه واستغربه. وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإحسان 8/ 272 برقم (6738).
وأخرجه الترمذي في المناقب (3915) باب: ما جاء في فضل المدينة، من طريق أبي السائب سلم بن جنادة، بهذا الإسناد. وقال: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث جنادة، عن هشام بن عروة.
قال: تعجب محمد بن إسماعيل- يعني: البخاري- من حديث أبي هريرة
هذا". وانظر تحفة الأشراف 10/ 257 برقم (14166)، وجامع الأصول 9/ 331.
(1) في الأصلين "عبد الملك"وهو خطأ. وانظر الإحسان، وكتب الرجال.
(2) تحرفت "بن" في (س) إلى "عن"
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 76 برقم (1631). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 369)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 2/ 176، والحاكم 1/ 30 - 31 من طريق معاوية بن عمرو، حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري،
وأخرجه الحاكم 2/ 434 من طريق … بحر بن نصر الخولاني، حدثنا بشر بن بكر،
وأخرجه الحاكم 1/ 30 - 31، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 293 من طريق العباس بن الوليد بن مزيد، البيروتي، حدثني أبي،
وأخرجه الحاكم 1/ 30 - 31 من طريق … محمد بن كثير المصيصي، جميعهم عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ" 2/ 291 - 292 - ومن طريق الفسوي هذه أخرجه الخطيب في "الرحلة في طلب الحديث" برقم (47) -. من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، به.
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (1408) باب: ما جاء في مسجد بيت المقدس، وابن خزيمة 2/ 288 برقم (1334) من طريق عبيد الله بن الجهم الأنماطي، حدثنا أيوب بن سويد، وأخرجه الفسوي 2/ 291، والحاكم 1/ 30 - 31 من طريق الأوزاعي، كلاهما حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني، حدثنا عبد الله بن الديلمي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في المساجد (694) باب: فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه، من طريق عمرو بن منصور، حدثنا أبو مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن الديلمي، به. وهذا من المزيد في متصل الأسانيد، فقد جزم البخاري في الكبير 3/ 288 بان ربيعة بن يزيد سمع ابن الديلمي. كما سمع أبا إدريس الخولاني، ثم أداه من الطريقين.
وانظر "جامع الأصول" 8/ 520.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 370)

‌‌10 - كتاب الأضاحي
‌‌1 - باب ما جاء في يوم الأضحى وعشر ذي الحجة
1043 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب (79/ 2)، حدثنا ابن وهب، حدثنا سعيد (1) بن أبي أيوب، عن عياش بن عباس، عن عيسى بن هلال الصَّدَفي،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أُمِرْتُ بِيَوْمِ اْلأضْحَى عِيداً جَعَلَهُ الله لِهذِهِ اْلأُمَّةِ". فَقَالَ الرَّجُلُ: أفَرأيْتَ إِنْ لَمْ أجِدْ إِلا مَنِيحَةً (2) أُنْثَى فَأُضَحِّي بِهَا؟ قَالَ: "لا، وَلكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْركَ وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَك (3)، وَتحلِقُ عَانَتَكَ (4)، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، فَذلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَتِكَ عِنْدَ اللهِ" (5).--------------------------------------------
(1) في النسختين "يزيد" وهو خطأ. وقد وجدنا على حاشية (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله وصوابه: سعيد".
(2) المنيحة: هي الناقة أو الشاة تعطى لينتفع بلبنها ثم يردها.
(3) يقال: قَلَم الظفر- بابه ضرب-، وقَلَّم بالتشديد للمبالغة، قطعه.
(4) العانة: الشعر النابت في أسفل البطن حول الفرج.
(5) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 563 برقم (5884).
وأخرجه النسائي في الضحايا 7/ 212 - 213 باب: من لم يجد الأضحية،
والدارقطني 4/ 282 برقم (40) من طريق يونس بن عبد الأعلى. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 371)

1044 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ثور بن يزيد، حدثنا راشد بن سعد، عن عبد الله بن لُحَيّ،
عَنْ عَبْدِ الله بْن قُرْطٍ قَالَ-: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَفْضَلُ اْلأيَامِ عِنْدَ الله تَعَالَى يَوْمُ الَنَّحْرِ، وَيَوْمُ الْقَرِّ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 4/ 223 من طريق أي العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله كلاهما حدثنا ابن وهب، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق الدارقطني السابقة أخرجه البيهقي في الضحايا 9/ 263 - 264 باب: الأضحية نحب لزومها ونكره تركها.
وفي إسناد النسائي: " … ابن وهب: حدثنا سعيد بن أبي أيوب وذكر آخرين".
وأما باقي من ذكرنا في تخريجه فعندهم: " … ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، وعبد الله بن عياش، وسعيد بن أبي أيوب".
وأخرجه أحمد 2/ 169 من طريق أبي عبد الرحمن، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، به.
وأخرجه أبو داود في الأضاحي (2789) باب: ما جاء في إيجاب الأضاحي، من طريق هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، به.
انظر جامع الأصول 3/ 318.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 206 برقم (2800).
وأخرجه أحمد 4/ 350 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقد تحرف فيه "لحي" إلى "نجي" و"القر" إلى "النفر".
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 405 برقم (8977) - من طريق أبي قدامة عبيد الله بن سعيد، ويعقوب بن إبراهيم، وأخرجه ابن خزيمة 4/ 294 برقم (917) من طريق محمد بن بشار، وأخرجه الحاكم 4/ 221 من طريق أبي عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، جميعهم حدثنا يحيى بن سعيد، به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 372)

1045 - إخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، حدثنا هشام هو الدستوائي، عن أبي الزبير،
عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ أَيَّامٍ أفْضَلُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مِنْ أيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ". قَالَ: فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ اللهِ، هُنَّ أفْضَلُ أَمْ عِدَّتُهُن جِهَاداً فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: "هُنَّ أفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَاداً فِي سبِبلِ اللهِ (1).
قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بِتَمَامهِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ.

‌‌2 - باب ما لا يجزئ في الأضحية
1046 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن--------------------------------------------
= وقد تحرف عند ابن خزيمة والحاكم "لحي" إلى "يحيى".
وأخرجه أبو داود في المناسك (1765) باب: في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ من طريقين عن عيسى،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 241 باب: ترك الأكل والتخلية بينها وبين الناس، وفي الصداق 7/ 288 من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الضحاك بن مخلد، كلاهما حدثنا ثور بن يزيد، به.
وقال أبو داود: " عبد الله بن عامر بن لحي ". وقد ذكره الحافظ في التقريب بهذا
الاسم، وأحال على عبد الله بن لحي أبي عامر. وانظر جامع الأصول 3/ 318.
ويوم القر: هو الغد من يوم النحر، أي: حادي عشر من ذي الحجة، وسمي بذلك لأن الحجاج يقرون فيه بمنى أي: يسكنون ويقيمون.
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 373)