كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ. قال: وَنَحَرَ رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ بَدَنَاتٍ قِيَاماً (1).
19 - باب ما جاء في الطواف
998 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المتوكل بن أبي السري، حدثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاووس،
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ-صلى الله عليه وسلم: "الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ، إِلَا أنَّ اللهَ أبَاحَ فِيهِ الْمَنْطِقَ (2) فَمَنْ نَطَقَ، فَلَا يَنْطِقْ إِلَا بِخَيْرٍ" (3).
999 - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر بحران، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا بشر بن السري، حدثنا الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير،
عَنْ عَبْدِ الرحْمنِ بْنٍ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ-صلى الله عليه وسلم: "كيْفَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 130 برقم (4008). وهو في مسند أبي يعلى 5/ 204برقم (2822) ولتمام تخريجه انظر الحديث (2794، 2811، 2812، 2821، 2822) في المسند المذكور.
(2) المنطق: الكلام، وقد يستعمل في غير الإنسان. قال تعالى: {عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ} [النمل: 16].
(3) إسناده ضعيف، فضيل بن عياض ليس من الذين سمعوا عطاء قبل اختلاطه، غير أن الحديث صحيح كما يتبين من مصادر التخريج. وهو في الإحساق 6/ 54 برقم (3825).
وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى 4/ 467 برقم (2599). وانظر "جامع الأصول" 3/ 190، ونصب الراية 3/ 57 - 58، 128.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 314)
صَنَعْتَ فِي اسْتِلامِ الْحَجَرِ؟ ". فَقُلْتُ: اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أصَبْتَ" (1).
1000 - أخبرنا الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح عبد الجبار بن العلاء بينا أنه ثقة عند الحديث السابق برقم (427).
والحديث في الإحسان 6/ 50 برقم (3812).
وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 232 من طريق عبد الله بن زياد بن خالد الموصلي، حدثنا مقدم بن محمد الواسطي، حدثنا عمي القاسم بن يحيى، عن عبيد الله بن عمر،
وأخرجه البزار 2/ 22 - 23 برقم (1113) من طريق أحمد بن محمد بن سعيد الأنماطي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، حدثنا زهير بن معاوية، كلاهما حدثنا هشام، بهذا الإسناد.
وقال البزار: " لا نعلمه عن عبد الرحمن الله بهذا الإسناد. وقد رواه جماعة فلم يقولوا: عن عبد الرحمن، رواه الثوري، عن هشام، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن، إلا أن محمد بن عمر بن هياج قد حدثنا به فقال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
وأخرجه مالك في الموطأ- في الحج (114) باب: الاستلام في الطواف، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف … وهذا مرسل.
ولكن أخرجه ابن عبد البر في التمهيد من حديث علي بن عبد العزيز البغوي، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عوف: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث.
كما أخرجه ابن عبد البر من حديث القاسم بن أصبغ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا القاسم بن محمد، عن ابن أبي نجيح، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه أنه عليه السلام قال له: …
وأخرجه- من طريق مالك- الحاكم 3/ 356، 307، والبيهقي في الحج 5/ 80 =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 315)
النعمان بن عطاء الشيباني أبو العباس، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بنِ عمير، عن أبيه (75/ 1)،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَسْحُ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِي يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطاً" (1).--------------------------------------------
= باب: الاستلام في الزحام.
وقال الحاكم: "لست أشك في لقي عروة بن الزبير عبدَ الرحمن بن عوف، فإن كان سمع منه هذا الحديث فإنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وهذا ما نميل إليه لأن الراجح في ولادة عروة أنها كانت سنة ثلاث وعشرين، وكانت وفاة عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين، وقد روى الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ومولده سنة اثنتين من الهجرة، والله أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق 5/ 34 برقم (8900، 8901) من طريق معمر، وابن عيينة، كلاهما عن هشام بن عروة بالإسناد السابق.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 241 باب: في الطواف والرمل والاستلام وقال بن: "رواه البزار، والطبراني في الصغير متصلاً، ورواه البزار أيضاً، والطبراني في الكبير مرسلاً، ورجال المرسل رجال الصحيح، وشيخ البزار في المرفوع أحمد بن محمد بن سعيد الأنماطي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات".
وذكر المرفوع ابن حجر في "المطالب العالية"1/ 340 برقم (1149) وعزاه للحارث. وانظر شرح الموطأ للزرقاني 3/ 128، وسنن البيهقي 5/ 80، والجوهر النقي على هامش البيهقي 5/ 80 - 81، وجامع الأصول 3/ 180.
(1) إسناده صحيح، قال الحميدي عن سفيان: "كنت سمعت من عطاء بن السائب قديماً ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته" ولذا فلا بد أن يكون حديثه عنه صحيحاً. وهو في الإحسان 6/ 4 - 5 برقم (3690).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 10/ 52 - 53 برقم (5687) من طريق أبي خيثمة-، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 316)
1001 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى القطان، عن ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: سمعت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ
الرُّكْنِ والْحَجَرِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (1).--------------------------------------------
= جامع الأصول 3/ 181.
(1) إسناده اجيد، فقد صرح ابن جريح عند أحمد بالتحديث. وعبيد مولى عبد الله بن السائب ترجمه البخاري في الكبير 6/ 7 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، تابعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 7، وقد روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وقد ذكره في الصحابة ابن قانع، وابن منده، وأبو نعيم- وانظر الإِصابة 7/ 339 - ، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
وهو في الإحسان 6/ 51 برقم (3815).
وأخرجه أحمد 3/ 411 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 347 برقم (5316) - من طريق يعقوب الدورقي، عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه عبد الرزاق 5/ 50 - 51 برقم (8963) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد 3/ 411 - ، والشافعي في المسند ص (127) - ومن طريق الشافعي أخرجه البغوي في "شرح السنة" 7/ 128 برقم (1915) - من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه أحمد 3/ 411 من طريق روح، وأبي بكر،
وأخرجه أبو داود في الحج (1892) باب: الدعاء في الطواف من طريق مسدد بن مسرهد، عن عيسى بن يونس،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 84 باب: القول في الطواف، من طريق علي بن الحسن، حدثنا أبو عاصم، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، جميعهم عن ابن جريج، به.
وصححه الحاكم 1/ 455 على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وليس الأمر كما =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 317)
1002 - أخبرنا هارون بن عيسى بن السكين (1) ببلد، حدثنا عباس بن محمد بن حاتم، حدثنا أبو غسان، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن شعبة، عن عاصم، عن الشعبي،
عَنِ ابْنِ عَباس: أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم شَربَ مَاءً فِي الطَّوَافِ (2).--------------------------------------------
= قالا، يحيى بن عبيد، وأبوه عبيد ليسا من رجال مسلم. وانظر "جامع الأصول" 3/ 218، ونيل الأوطار 5/ 120 - 122، وزاد المعاد 2/ 225 - 226.
وفي الباب عن عمر موقوفاً عند البيهقي 5/ 84. وانظر المطالب العالية 1/ 337 برقم (1138).
(1) هارون بن عيسى بن السكين بن عيسى أبو يزيد الشيباني البلدي، قدم بغداد وحدث بها عن علي بن الحسن بن بكير الحضرمي، وحميد بن الربيع الكوفي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل.
روى عنه محمد بن المظفر، وعبيد الله بن خليفة البلدي، وابن حبان. وانظر تاريخ بغداد 4/ 33، والأنساب 2/ 284 - 290. ومعجم البلدان 1/ 481 - 482.
(2) إسناده صحيح، وعاصم هو الأحول، وأبو غسان هو مالك بن إسماعيل النهدي. والحديث في الإحسان 6/ 54 برقم (3826). وقد تصحفت فيه "حاتم" إلى "حازم".
وأخرجه الحاكم 1/ 460 - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الحج 5/ 85 باب: الشرب في الطواف- من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث غريب صحيح لم يخرجاه بهذا اللفظ". ووافقه الذهبي.
نقول: عباس بن محمد الدوري ليس من رجال الصحيحين، والله أعلم.
وقال الشافعى في الإملاء: "روى ابن عباس أنه- شرب وهو يطوف فجلس على جدار الحجر، وروى من وجه لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب وهو يطوف ".
وقال ابن التركماني: "قلت: إسناده جيد، وشيخ البيهقي فيه هو الحاكم، وقد أخرجه في مستدركه وصححه، وأخرجه ابن حبان أيضاً في صحيحه عن هارون بن عيسى، عن ابن عباس بسنده. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 318)
1003 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه،
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ طاف بالْبَيْتِ أُسْبُوعاً [فَأَحْصَاهُ، كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ". وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ] (1): "لا يَضَعُ قَدَماً وَلا يَرْفَعُ أُخْرَى، إِلَاّ حَطَّ الله عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَة" (2).
20 - باب ما جاء في الحجر الأسود والمقام
1004 - أخبرنا علي بن أحمد (3) بن بسطام بالبصرة، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا رجاء بن صَبيح الحرشي، حدثنا مسافع بن شيبة الْحَجَبِيّ، قال:--------------------------------------------
= ولا يلزم من قول البيهقي: غريب، عدم ثبوته، وقد شهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه فقال: (حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود أنه عليه السلام استسقى وهو يطوف بالبيت فأتي بذنوب نبيذ السقاية فشربه)، فظهر بهذا أن الشافعي لم يرد الحديث الذي ذكره البيهقي، هذا هو الظاهر … ".
نقول: إسناد حديث أبي مسعود إسناد حسن، يحيى بن يمان فصلنا القول فيه عند الحديث (7277) في مسند أبي يعلى الموصلي، وباقي رجاله ثقات.
كما يشهد له حديث المطلب عند الطبراني في الكبير، وقد ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 246 باب: الاستسقاء في الطواف وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وفيه رجل لم يسم".
(1) ما بين حاصرتين مستدرك من مسند الموصلي، وانظر مصادر التخريج.
(2) إسناء ضعيف، جرير متأخر السماع من عطاء بن السائب. والحديث في الإحسان
6/ 4 برقم (3689)، وهوفي مسند أبي يعلى10/ 52 - 53 برقم (5687). وهناك
استوفيت تخريجه. وطاف بالبيت أسبوعاً، أي سبع مرات.
(3) في النسختين "محمد" وهو خطأ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 319)
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ- وَهُوَ مُسْنِد ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ: "الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلَا أنَّ اللهَ طَمَسَ نُورَهُمَا، لأضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ" (1).
1005 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل، حدثنا أبو--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، رجاء بن صبيح ترجمه البخاري في الكبير 3/ 314 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبى حاتم بإسناده إلى يحيى بن معين قوله- في " الجرح والتعديل "-3/ 502: " رجاء أبو يحمش صاحب السقط ضعيف".
وقال أبو حاتم: " أبو يحيى صاحب السقط ليس بقوي". وقال العقيلي في الضعفاء 2/ 60: " عن يحيى بن أبي كثير، ولا يتابع عليه". وقال ابن خزيمة: "لا أعرفه بعدالة ولا جرح ولا أحتج بخبر مثله". وقال ابن عبد البر: "ليس هو عندهم بالقوي". ووثقه ابن حبان، وانظر "المغني في الضعفاء" 1/ 231. وباقي رجاله ثقات، ومسافع هو ابن عبد الله بن شيبة وقد نسبه إلى جده.
والحديث في الإحسان 6/ 9 - 10 برقم (3702).
وأخرجه أحمد 2/ 214 من طريق عفان، حدثنا هدبة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 213 - 214، والحاكم 1/ 456 من طريق عفان، وأخرجه أحمد 2/ 214 من طريق يونس بن محمد،
وأخرجه الترمذي في الحج (878) باب: ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن زريع، جميعهم عن رجاء أبي يحيى، بهذا الإسناد. وعند الحاكم "رجاء بن يحيى".
وقال الذهبي: "كذا قال عفان: رجاء بن يحيى. وصوابه: رجاء أبو يحيى، ليس بالقوي".
وعند أحمد 2/ 214: "قال يونس: رجاء بن يحيى. وقال عفان: رجاء أبو يحيى. قال عفان: وحدثناه هدبة بن خالد قال: حدثنا رجاء بن صبيح أبو يحيى الحرشي. والصواب أبو يحيى كما قال عفان، وهدبة بن خالد".
وقال الترمذي: "هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفاً. وفيه عن أَنس أيضاً، وهو حديث غريب". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 320)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 1/ 456 من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن مسافع الحجبي، بهذا الإسناد.
ومن طريق الحاكم هذه أخرجه البيهقي في الحج 5/ 75 باب: ما ورد في الحجر الأسود والمقام.
وقال الحاكم: "تفرد به أيوب بن سويد، عن يونس. وأيوب ممن لم يحتجَّا به، إلا أنه من أجلَّة مشايخ الشام".
وتعقبه الذهبي بقوله: "ضعفه أحمد". ونضيف: قال ابن معين: "ليس بشيء، يسرق الأحاديث". وقال البخاري: "يتكلمون فيه". وقال النسائي: "ليس بثقة". وقال ابن حبان: "كان رديء الحفظ يخطئ، يتقى حديثه".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 300 - برقم (899): "سمعت أبي وذكر حديثاً رواه رجاء بن صبيح أبو يحيى الحرشي صاحب السقط، عن مسافع بن شيبة- وذكر هذا الحديث-
فقال أبي: رواه الزهري وشعبة كلاهما عن مسافع بن شيبة، عن عبد الله بن عمرو موقوف، وهو أشبه. ورجاء شيخ ليس بقوي".
ويشهد له حديث أَنس عند الحاكم 1/ 456 ولكن في إسناده داود بن الزبرقان وهو متروك الحديث.
وقال الحافظ في الفتح 3/ 462: "أخرجه أحمد، والترمذي، وصححه ابن
حبان، وفي إسناده رجاء أبو يحيى، وهو ضعيف". ثم أورد قول الترمذي السابق.
والحرشي -بفتح الحاء والراء المهملتين، في آخرها الشين المعجمة-: هذه النسبة إلى فى الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة … وانظر الأنساب 4/ 108 - 111، واللباب 1/ 357.
والحجبي -بفتح الحاء المهملة والجيم المعجمة، بعدها باء موحدة من تحت-: تقدم التعريف بها عند الحديث (539).
وحديثنا في "تحفة الأشراف" 6/ 381 برقم (8930)، وانظر جامع الأصول 9/ 276.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 321)
خيثمة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ثابت أبو زيد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ لِهذَا الْحَجَرِ لِسَاناً وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ (1).
وفِي روايَةٍ: " لَيَبْعَثَن اللهُ هذَا الرُّكْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ" فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).
21 - باب ما جاء في الوقوف بعرفة والمزدلفة
1006 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، حدثنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير،
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ أيَّامٍ عِنْدَ الله أفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحَجةِ". قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهَ، هُنَّ أفْضَلُ أمْ عِدَّتُهُنَّ جِهَاداً فِي--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو زيد هو ثابت بن يزيد الأحول البصري. والحديث في الإحسان 6/ 10 برقم (3753). وصححه الحاكم 1/ 457 ووافقه الذهبي، وهو في مسند أبي يعلى 5/ 107 برقم (2719) وهناك استوفينا تخريجه.
وقال ابن حجر في الفتح 3/ 462: "وفي صحيح ابن خزيمة أيضاً عن ابن عباس مرفوعاً … وصححه أيضاً ابن حبان، والحاكم، وله شاهد من حديث أَنس عند الحاكم أيضاً".
(2) هذه الروإية عند ابن حبان في الإحسان 6/ 10 برقم (3704).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 322)
سَبِيل الله؟ قَالَ: "هُنَّ أفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِن جِهَاداً فِي سَبِيلِ اللهَ، وَمَا مِنْ يَوْم أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ: يَنزِلُ الله تبارك وتعالى إِلَى السَّماء الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأهْلِ اْلأرْضِ أهْلَ السماء فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، جَاؤُوا شعْثاً غُبراً حَاجِّينَ (1)، جَاؤوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي. فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أكثَرُ عَتِيقاً (2) مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ" (3).--------------------------------------------
(1) هكذا هي في الإحسان، وأما في مسند البزار، ومسند أبي يعلى فهي (ضاحين)، وجاءت في مجمع الزوائد (ضاجين). والذي نرجح أنه الصواب هو ما جاء في مسند الموصلي، ومسند البزار. والضاحي الذي برز للشمس. يقال: ضحيت للشمس إذا برزت لها.
(2) وهكذا جاءت في مسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومجمع الزوائد، وأما في (س)، وفي الإحسان فهي "عتقاً".
(3) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (2836) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان 4/ 62 برقم (3842).
وأخرجه أبو يعلى 4/ 69 - 70 برقم (2090) من طريق محمد بن عمرو بن جبلة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وسيأتي أيضاً برقم (1045). وانظر "جامع الأصول" 9/ 262.
وفي الباب- بالنسبة للشق الأول من الحديث- عن ابن عباس عند عبد الرزاق برقم (8121)، والبخاري في العيدين (969) باب: فضل العمل في أيام التشريق، وأبي داود (2438)، والترمذي (757)، وابن ماجه (1727)، والبيهقي 4/ 284.
وعن أَنس عند أبي يعلى برقم (4106)، وعن أبي هريرة وهو الحديث الآتي.
وفي الباب- بالنسبة للشق الثاني- عن عائشة عند مسلم في الحج (1348) باب: في فضل الحج ويوم عرفة، والنسائي في الحج 5/ 251 - 252 باب: ما ذكر في يوم عرفة.
والأشعث: هو المغبر الرأس. يقال شَعِثَ- بابه طرب- الشعرُ: تغير وتلبد.
والأغبر: الشبيه بالغبار. وغبر: مضى، وغبر: بقي. فهي من الأضداد. وبابه (دَخلَ).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 323)
1007 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2/ 75) قَالَ: "إِنَّ اللهَ يُبَاهِي بِأهْلِ عَرَفَاتٍ مَلائِكَةَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إلَى عِبَادِي هؤُلاءِ، جَاؤوني شُعْثاً غُبْراً" (1).
1008 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي (2) ببغداد، حدثنا أبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز القشيري في شوال سنة سبع وعشرين ومئتين، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي حسين،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ (3). وَكُلًّ مُزْدَلِفَةَ موقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. وهو في الإحسان 6/ 61 برقم (3841).
وأخرجه أحمد 2/ 305 من طريق أبي قطن، وإسماعيل بن عمر،
وأخرجه الحاكم 1/ 465 من طريق محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، جميعهم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 252 باب: الخروج إلى مني وعرفة، وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح" ونسبه صاحب الكنز فيه 5/ 65 برقم (12074) إلى أحمد، والحاكم، والبيهقي. وانظر الحديث السابق.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (19).
(3) عرنة- بضم العين، وفتح الراء المهملتين، وفتح النون-: قال الأزهري: بطن عرنة واد بحذاء عرفات. وقال غيره: بطن عرنة هو مسجد عرفة والمسيل كله. وانظر معجم البلدان 4/ 111، ومعجم ما استعجم. 3/ 635.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 324)
مُحَسِّرٍ (1). وَكلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ، وَكلُّ أيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ (2).--------------------------------------------
(1) مُحَسِّر- بضم الميم، وفتح الحاء، وكسر السين المشددة المهملتين، بعدها راء
مهملة-: قيل: هو موضع بين مكة وعرفة. وقيل: بين مني وعرفة، وقيل: بين مني
ومزدلفة وليس من مني ولا من المزدلفة بل هو واد برأسه. وانظر "معجم البلدان"
5/ 62. ومعجم ما اسبتعجم 4/ 1190 - 1191.
(2) رجاله ثقات، عبد الرحيم بن أبي حسين قال ابن حبان في ثقاته 5/ 109: "يروي عن جبير بن مطعم، روى عنه سليمان بن موسى". وسليمان بن موسى الأشدق فصلنا القول فيه عند الحديث (4755) في مسند الموصلي. وهو في الإحسان 6/ 62 برقم (3843).
وأخرجه البزار 2/ 27 برقم (1126) من طريق يوسف بن موسى،
وأخرجه ابن حزم في المحلَّى 7/ 188 من طريق إبراهيم بن محمد الدينوري، حدثنا محمد بن أحمد بن الجهم، حدثنا جعفر الصائغ، كلاهما حدثنا أبو نصر التمار عبد الملك، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "تفرد به سويد، ولا يحتج بما تفرد به". وليس في إسناد البزار (سويد) كما ترى.
وأخرجه أحمد 4/ 82، والبيهقي في الحج 5/ 239 باب: النحر يوم النحر وأيام منى كلها، من طريق أبي المغيرة.
وأخرجه أحمد 4/ 82 من طريق أبي اليمان، كلاهما حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، حدثني سليمان بن موسى، عن جبير بن مطعم، به. وهذا إسناد فيه انقطاع. وقال ابن كثير 1/ 429 بعد أن أورد هذا الحديث من طريق أحمد: "وهذا أيضاً منقطع، فإن سليمان بن موسى هذا- وهو الأشدق- لم يدرك جبير بن مطعم.
ولكن رواه الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان. فقال الوليد: عن جبير بن مطعم، عن أبيه، وقال سويد: عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره، والله أعلم". وانظر نصب الرإية 3/ 61،
وتلخيص الحبير 2/ 155، وشرح السنة 7/ 151.
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 138 برقم (1583) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي،
وأخرجه البيهقي 5/ 239 من طريق محمد بن بكر الحضرمي، كلاهما حدثنا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 325)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
= سويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن نافع بن جبير، عن أبيه، به.
وسويد بن عبد العزيز قال ابن معين في "معرفة الرجال" 1/ 51 برقم (11) وقد
سأله عنه أبو العباس بن محرز: "ليس بثقة". وقال في تاريخه، رواية الدوري- برقم
(5044): "ليس حديثه بشيء". وقال أيضاً برقم (5280): "ليس بشيء".
وترجمه البخاري في الكبير 4/ 148 وقال: "عنده مناكير أنكرها أحمد". وقال في الضعفاء: "في حديثه نظر لا يحتمل".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 238 بإسناده إلى أحمد قوله: "سويد بن عبد العزيز متروك الحديث". وأورد قول ابن معين السابق، وقول أبيه: "في حديثه نظر، هو لين الحديث".
وقال ابن سعد: "روى أحاديث منكرة". وقال النسائي في الضعفاء ص (51)
برقم (259): "سويد بن عبد العزيز الدمشقي، ضعيف". وقال الترمذي: "كثير
الغلط في الحديث". وقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم". وقال البزار:
"ليس بالحافظ ولا يحتج به إذا انفرد".
وقال ابن عدي في كامله 3/ 1263: "ولسويد أحاديث صالحة غير ما ذكرت، وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف كما وصفوه". وانظر الضعفاء الكبير 2/ 157 - 158، والمجروحين لابن حبان 1/ 350 - 351.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 251 باب: الخروج إلى مني وعرفة وقال: "رواه أحمد والبزار، والطبراني في الكبير … ورجاله موثقون".
وذكره أيضاً 4/ 24 - 25 باب: متى يخرج وقت الذبح في الأضحى، وقال: "رواه أحمد، وروى الطبراني في الأوسط عنه (أيام التشريق كلها ذبح)، ورجال أحمد وغيره ثقات".
ولكن في الباب عن جابر عند مسلم في الحج (1218) (149) باب: ما جاء أن عرفة كلها موقف، وأبي داود في المناسك (1907، 1936، 1937) باب: صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم وباب: الصلاة بجمع، وابن ماجه في المناسك (3048) باب: الذبح، والبيهقي في الحج 5/ 239 باب: الحرم كله منحر، والبغوي في "شرح السنة" 7/ 150 برقم (1926).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 326)
1009 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشَّرْقيّ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن بكير بن عطاء،
عَنْ عَبْدِ الرحْمنِ بْنِ يَعْمَر (1) الدِّيلي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الْحَجُّ عَرَفَاتٌ، فَمَنْ أدْرَكَ عَرَفَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ أنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَقَدْ أدْرَكَ. أيامُ مِنًى ثَلاثَةُ أيَّامٍ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ" (2).--------------------------------------------
(1) في النسختين "معمر" وهو تحريف. والديلي- بكسر الدال المهملة وسكون الياء المثناة من تحت، بعدها اللام-: نسبة إلى بني الديل بن هداد بن زيد مناة … وانظر الأنساب 5/ 400، واللباب 1/ 524.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 75 - 76 برقم (3881).
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 116 باب: وقت الوقوف لإِدراك الحج، من طريق محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي 2/ 399 برقم (899) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الترمذي في الحج (890) باب: ما جاء فيمن أدرك الإِمام بجمع فقد أدرك، من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أحمد 4/ 309 - 310، 335، وابن ماجه في المناسك (3015) باب: من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع، وابن خزيمة 4/ 257 برقم (2822) من طريق وكيع،
وأخرجه الترمذي (889)، وابن خزيمة برقم (2822)، والحاكم 1/ 464 من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه أبو داود في المناسك (1949) باب: من لم يدرك عرفة،
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 119 - 120 من طريق محمد بن كثير،
وأخرجه النسائي في الحج 5/ 264 - 265 باب: فيمن لم يدرك صلاة الصبح =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 327)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
= مع الإمام بمزدلفة، وابن خزيمة برقم (2822) من طريق يحيى.
وأخرجه ابن ماجه (3015) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 173 باب: إدراك الحج بإدراك عرفة، من طريق خلاد بن يحيى، وعبد الصمد بن حسان،
وأخرجه الدارقطني 2/ 241 - 242 برقم (19) من طريق … أحمد بن سنان القطان، حدثنا أبو أحمد الزبيري،
وأخرجه الطحاوي 2/ 209 باب: حكم الوقوف بالمزدلفة، من طريق يعلى بن عبيد،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2822) من طريق محمد بن ميمون المكي. جميعهم حدثنا سفيان الثوري، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقد تحرفت "بكير بن عطاء" في الحلية إلى "بكير، عن عطاء".
وأخرجه الطيالسي 1/ 220 برقم (1056) من طريق شعبة، عن بكير، به. ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي 5/ 173.
وأخرجه أحمد 4/ 309، 310، والدارمي في المناسك 2/ 59 باب: بم يتم الحج، والدارقطني 2/ 241 برقم (20)، والحاكم 2/ 278 من طريق شعبة، بالإسناد السابق. وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي.
وقال الترمذي: "والعمل على حديث عبد الرحمن بن يعمر عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، أنه من لم يقف بعرفات قبل طلوع الفجر فقد فاته الحج، ولا يجزئ عنه إن جاء بعد طلوع الفجر، ويجعلها عمرة، وعليه الحج من قابل، وهو قول سفيان، والشافعي، وأحمد، وإسحاق".
وقال أيضاً: "وقد روى شعبة، عن بكير بن عطاء نحو حديث الثوري. قال: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعاً أنه ذكر هذا الحديث فقال: هذا الحديث أم المناسك".
وقيل: "هذا أجود حديث رواه سفيان الثوري". وانظر "جامع الأصول" 3/ 241، ونيل الأوطار للشوكاني 5/ 136 - 138. ونصب الراية 3/ 92.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 328)
1010 - أخبرنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن السَّاجى (1) بالبصرة، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، وإسماعيل، وزكريا، عن الشعبي،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ واقفٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ: "مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا هذِه ِ، ثُمّ أقَامَ مَعَنَا- وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذلِكَ بِعَرَفَاتٍ لَيْلاً أوْ نَهَاراً- فَقَدْ تَم حَجُّهُ" (2).--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (762).
(2) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وزكريا هو ابن أبي زائدة، وسفيان هو ابن عيينة.
والحديث في الإحسان 6/ 61 برقم (3840). وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى 2/ 245 برقم (946).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 173 باب: إدراك الحج بإدراك عرفة، من طريق … روح بن الفرج، حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة 4/ 256 برقم (2821) من طريق عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، عن زكريا قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت ابن مضرس يقول …
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2820) من طريق علي بن حجر السعدي، حدثنا هشيم: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2820) من طريق وكيع، وابن فضيل، وهشيم، وسعدان بن يحيى، ومعتمر، ويزيد بن هارن، وعلي بن مسهر، ويحيى،
وأخرجه الحاكم 1/ 463 من طريق شعبة، وعبد الله بن المبارك، جميعهم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي 1/ 220 برقم (1057)، والدارقطني 2/ 240 برقم (18)، والحاكم 1/ 463 وابن حزم في "المحلَّى" 7/ 122، من طريق عبد الله بن أبي السفر قال: سمعت الشعبي، به. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 329)
22 - باب ما جاء في الرمي والحلق
1011 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا عوف، عن زياد بن حصين، قال: حدثني أبو العالية، قال:
حَدَّثَنِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ: "هَاتِ الْقُطْ لِي". فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ، وَهِي حَصَى الْحَذَفِ. فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ: "نَعَمْ. بِأمْثَالِ هؤُلاءِ فَارْمُوا، بِأمْثَالَ هؤُلاءِ فَارْمُوا، بِأمْثَالَ هؤلاءِ فَارْمُوا، وَالَاّكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوَّ فِي الدِّينِ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 1/ 463 من طريق … عبد الوهاب بن فليح المكي، حدثنا
يوسف بن خالد السمتي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عروة بن
مضرس … وقال الذهبي: "السمتي ليس بثقة". وانظر جامع الأصول 3/ 240.
(1) إسناده صحيح، وعبد الله هو ابن المبارك، وعوف هو الأعرابي. والحديث في الإحسان 6/ 68 برقم (3865).
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند 4/ 316 برقم (2427) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم، حدثنا عيسى بن يونس وعبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وهو في المسند أيضاً برقم (2472) فانظرهما لتمام التخريج.
والغلو، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 87 - 88: "الغين واللام والحرف المعتل أصل صحيح في الأمر يدل على ارتفاع ومجاوزة قدر. يقال: غلا السعر يغلو غَلاءً وذلك ارتفاعه، وغلا الرجل في الأمر غُلُواً إذا جاوز حده … ". والغلو يكون في المعتقدات كما يكون في الأعمال.
قال الشيخ محمد رشيد رضا في تفسير المنار 7/ 20: "ولما كان حب المبالغهّ والغلو من دأب البشر وشنشنتهم في كل شؤونهم- ما من شيء الله ويوجد من يميل إلى الإفراط فيه كما يوجد من يميل إلى التفريط- استشار بعض الصحابة -رضي =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 330)
1012 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر بن شميل، حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أَرْمِيَ. فَقَالَ: "ارْمِ وَلا حَرَجَ". فَقَالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أَذْبَحَ. قَالَ: "اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ". فَقَالَ آخَرُ: طُفْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِيَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: "ارْمِ وَلَا حَرَجَ" (1).
1013 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا أبي، حدثنا ابن إسحاق: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه،--------------------------------------------
= الله عنهم- نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في تحريم الطيبات والنساء على أنفسهم، وتركها بعضهم من غير استشارة اشتغالاً عنها بصيام النهار وقيام الليل، فنهاهم عن ذلك … ".
وقال أيضاً 8/ 429 وهو يعدد أنواع الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً: "والظالمون بالغلو فيها جعلوا يسرها عسراً، وسعتها ضيقاً وحرجاً، وزادوا على ما شرعه الله من أحكام العبادات، والمحظورات والمباحات أضعاف ما أنزله الله في كتابه، وما صح من سنة نبيه مما ضاقت به مطولات الأسفار التي تنقضي دون تحصيلها الأعمار.
ومنهم من جعل غاية الاقتداء بها الفقر والمهانة، والذلة والاستكانة خلافاً لما نطق به الكتاب من عزة المؤمنين وكونهم أولى بزينة الدنيا وطيباتها من الكافرين … ". وانظر فيض القدير 3/ 125 - 126.
(1) سناده صحيح. وقيس بن سعد هو المكي. والحديث في الإحسان 6/ 71 برقم (3867). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أفَاضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ صَلَّى الظهْرَ، ثُم رَجَعَ إِلَى مِنًى، فَأقَامَ بهَا أيَّامَ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَ يَرْمِي الْجِمَارَ- حِينَ تَزُولُ--------------------------------------------
= وعلقه البخاري في الحج 3/ 559 بعد الحديث (1722). باب: الذبح قبل الحلق، بقوله: "وقال حماد: عن قيس بن سعد، وعباد بن منصور، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الحافظ في الفتح 3/ 560: "هذه الطريق وصلها النسائي، والطحاوي، والإسماعيلي، وابن حبان، من طرق عن حماد بن سلمة، به". كذا قال.
وأخرجه النسائي في الحج- تحفة الأشراف 2/ 241 برقم (2472) - من طريق أحمد بن سليمان، عن عفان،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 6/ 236باب: من قدم من حجه نسكاً قبل نسك، من طريق محمد بن خزيمة، حدثنا حجاج،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 143 باب: التقديم والتأخير في عمل يوم النحر، من طريق … القاسم، حدثني محمد بن إسحاق، حدثنا يحيى بن إسحاق، وأخرجه الطبري في "تهذيب الأثار" 1/ 223 برقم (363) من طريق ابن سنان القزاز، حدثنا الحجاج، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وعند البيهقي فقط "حماد بن سلمة، عن عباد بن منصور، وقيس بن سعد" وهذه الطريق التي علقها البخاري.
وأخرجه أحمد 3/ 326، والطبري في "تهذيب الآثار" 1/ 222 برقم (362) من طريق عثمان بن عمر،
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (3052) باب: من قدم نسكاً قبل نسك، من طريق هارون بن سعيد المصري، حدثنا ابن وهب،
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" 1/ 222 برقم (362)، والبيهقي5/ 143 من طريق عبيد اله بن موسى، جميعهم أخبرنا أسامة بن زيد، حدثني عطاء بن أبي رباح، به.
وقال البوصيري: (إسناده صحيح، ورجاله ثقات بن. وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 225 برقم (2420)، وجامع الأصول 3/ 304.
وفي الباب عن ابن عباس. وقد استوفيت تخريجه في. مسند أبي يعلى برقم (2471). وانظر "نصب الراية" 3/ 129، ونيل الأوطار 5/ 151 - 155.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 332)
الشَّمْسُ- بِسَبْعِ حَصَيَات كُلَّ جَمْرَةٍ، وُيكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً، وَيقِفُ عِنْدَ الأُوْلَى، وَعِنْدَ الْوُسْطَى بِبَطْنِ (76/ 1) الْوَادِي فَيُطِيلُ الْقيَامَ وَينْصَرِفُ إِذَا رَمَى الكُبْرَى وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا. وَكَانَتِ الْجِمَارُ مِنْ آثَارِ إبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم (1).
1014 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا طلحة بن يحيى، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الأُولى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَاماً طَوِيلاً فَيَدْعُو وَيرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الوسْطَى كَذَلِك. ثمَ يَأْخُذُ ذَاتَ الشّمالِ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ القِبلَةِ قِيامَاً طَويلاً، وَيدْعُو وَيرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الْجمْرَةَ ذَاتَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَلا يَقِفُ عِنْدَهَا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَيقُولُ: هكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، وهو في الإحسان 6/ 67 برقم
(3857).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 8/ 187 - 188 برقم (4744) من طريق أبي سعيد، حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد.
وهناك استوفينا تخريجه. انظر "جامع الأصول" 3/ 274، ونيل الأوطار 5/ 160 - 163.
(2) إسناده جيد، وهو في الإحسان 6/ 74 برقم (3876).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 9/ 427 برقم (5577) من طريق أبي خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر "جامع الأصول" 3/ 273. ونيل الأوطار 5/ 162 - 163.
وهذا الحديث ليس على شرط المصنف، فهو عند البخاري في الحج (1751)
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 333)