. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
خليفة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 196 برقم (943) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن سام، به.
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه الترمذي في الصوم (761) باب: ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والبيهقي 4/ 294.
وقال الترمذي: "حديث أبي ذر حديث حسن". وقد تحرفت فيه "سام" إلى "بسام". وأخرجه النسائي 4/ 222، 222 - 223، وابن خزيمة 3/ 302 - 303 برقم (2128) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 5/ 152، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 355 برقم (1800) من طريق محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن يحيى بن سام، بالإسناد السابق.
وأخرجه الحميد 1/ 76 برقم (137) من طريق سفيان، عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، به.
وأخرجه الحميدي 1/ 75 برقم (136)، والنسائي 4/ 223 من طريق محمد بن المثنى، حدثنا سفيان، حدثنا رجلان: محمد، وحكيم،
وأخرجه أحمد 5/ 150 من طريق سفيان: سمعناه من اثنين وثلائة، حدثنا حكيم ابن جبير،
وأخرجه النسائي 4/ 223 من طريق محمد بن منصور، عن سفيان، عن بيان بن بشر،
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 302 برقم (2127) من طريق عبد الجبار بن عبد الأعلى،
حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2127) ما بعده بدون رقم، من طريق عبد الجبار، حدثنا سفيان، حدثني عمر بن عثمان بن موهب، جميعهم عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر.
وقال النسائي: "هذا خطأ ليس من حديث بيان. ولعل سفيان قال: حدثنا اثنان، فسقط الألف، فصار: بيان".
وأخرجه أحمد 5/ 150 من طريق سفيان، حدثنا اثنان عن موسى بن طلحة ومحمد بن عبد الرحمن، وحكيم بن جبير، عن ابن الحوتكية، عن أبى ذر … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 254)
944 - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ، أنبأنا الفضل بن موسى، عن فطر .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
945 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أعْرَابِى إلى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِأرْنَبِ قَدْ
شَوَاهَا وَجَاءَ مَعَهَا بِأُدْمِهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَاَمْسَكَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَلَمْ
يَأْكلْ، وَأمْسَكَ أصْحَابُهُ فَلَمْ يأكُلُوا، وَأمْسَكَ الأعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ
الله صلى الله عليه وسلم "مَا يَمْنَعكَ (71/ 1) أنْ تَأْكُلَ؟ " قَالَ: إنِّي أَصُومُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ--------------------------------------------
=وأخرجه النسائي 4/ 223 - 224 من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، عن بكر، عن عيسى، عن محمد، عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية قال: قال أبي: جاء أعرابي …
وقال النسائي: "الصواب: عن أبي ذر، ويشبه أن يكون وقع من الكتاب (ذر) فقيل: أبي". وأخرجه النسائي 4/ 224 من طريقين عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأرنب …
وأخرجه الطيالسي 1/ 196 برقم (942) من طريق المسعودي، عن حكيم بن جبير، عن موسى بن طلحة، بالإسناد السابق. وانظر تلخيص الحبير 2/ 214.
وفي الباب عن عائشة برقم (4581)، وعن أم سلمة برقم (6898)، وعن حفصة برقم (7041)، وعن جرير بن عبد الله برقم (7504) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 214، وجامع الأصول 6/ 328. ونيل الأوطار 4/ 340 - 42.
(1) إسنادها صحيح. وهو في الإحسان 5/ 265 برقم (3648). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 255)
مِنَ الشَّهرِ، قَالَ: "إِنْ كُنْتَ صَائِماً فَصُمْ أيَّامَ الْغُرِّ" (1).
946 - أخبرنا أبو خليفة (2)، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، حدثني أَنس بن سيرين: سمعت عبد الملك بن المنهال (3)، عَنْ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 263 برقم (3642).
وقال ابن حبان: "سمع هذا الخبر موسى بن طلحة عن أبي هريرة. وسمعه من ابن الحوتكية عن أبي ذر، والطريقان جميعاً محفوظان".
وأخرجه أحمد 2/ 336، 346 من طريق أبي الوليد بن عمر، وعفان،
وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 222 باب: ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر، من طريق محمد بن معمر، حدثنا حبان، جميعهم حدثنا أبو عوانة، بهذا الإسناد.
وهو في "تحفة الأشراف"10/ 376 برقم (14624)، وانظر الحديث التالي، وجامع الأصول 6/ 329،
والغُرّ- بضم الغين المعجمة، وتشديد الراء المهملة-: واحدها أغر، والأغر: الأبيض. وأيام الغر: البيض الليالي بالقمر، وقد عُيِّنت في الحديث السابق برقم (943). وانظر "مقاييس اللغة" 4/ 380 - 382.
(2) هو الفضل بن الحباب، تقدم التعريف به عند الحديث (5).
(3) في النسختين "سمعت عن المنهال بن ملحان" وهذا تحريف بين والتصويب من الإحسان، والطيالسي، وقد ترجمه ابن حبان في ثقاته 5/ 118 فقال: عبد الملك ابن المنهال يروي عن أبيه وله صحبة، روى عنه أَنس بن سيرين". ثم قال 5/ 120 عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي … "وكرر الترجمة السابقة. قال الحافظ ابن حجر: " عبد الملك بن المنهال في ترجمة عبد الملك بن قتادة، تقدم ".
وعبد الملك بن قتادة هو ابن ملحان ترجمه البخاري في الكبير 5/ 429 فقال: "القَيْسي، عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قاله موسى، ومحمد بن كثير، عن همام، عن أَنس بن سيرين.
وقال شعبة: عبد الملك بن منهال. قال أبو الوليد: شعبة وهم فيه. حديثه في البصريين". ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 362. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 256)
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ-صلى الله عليه وسلم-يَأْمُرُهم بِصِيَامِ الْبِيضِ يَقُولُ: "هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ" (1)--------------------------------------------
وقال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 859: "عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، ويقال: عبد الملك بن قدامة، بن ملحان، ويقال: عبد الملك بن المنهال، ويقال: عبد الملك بن أبي المنهال، ويقال: ابن ملحان غير مسمى، ويقال: عبد الملك غير منسوب … ".
وقال ابن سعد- في الطبقات 7/ 1/28 - 29: "أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام قال: أخبرنا أَنس بن سيرين قال: حدثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي … " وذكر هذا الحديث. ثم قال: "وحدثنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا همام، عن أَنس، عن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه، ثم ذكر مثل حديث عفان.
قال: أخبرنا أيضاً سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة، عن أَنس بن سيرين قال: سمعت عبد الملك بن منهال يحدث عن أبيه … " وذكر الحديث.
ثم قال: "والحديث كأنه واحد، ولكن سليمان أبا داود اضطرب في إسناده، وفي الحديثين جميعاً. والحديث ما رواه عفان وهو الثبت".
وقال ابن ماجه: "أخطأ شعبة، وأصاب همام". وانظر "أسد الغابة" 4/ 389، والإصابة 8/ 137، وثقات ابن حبان 5/ 120.
(1) إسناده جيد، عبد الملك بن قتادة بن ملحان ترجمه البخاري في الكبير 5/ 429 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 362، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
والحديث في الإحسان 5/ 263 برقم (3643)، وقال ابن حبان: "المنهال هو ابن
ملحان القيسي، له صحبة، وليس في الصحابة من اسمه منهال غيره".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 276 - ترجمة: منهال أبي عبد الملك- بعد أن أورد رواية أحمد 4/ 162 وفيها "عبد الملك بن المنهال، عن أبيه": "ورواه أبو داود الطيالسي، وسليمان بن حرب، عن شعبة، نحوه.
وقال أبو عمر: عبد الملك بن المنهال عندهم وهم، والصواب عندهم (ملحان) … ".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 260 بعد أن أورد الحديث من طريق =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 257)
947 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون (1)، حدثنا فياض بن زهير، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن معاوية بن قرة.--------------------------------------------
أبي داود: "اختلف فيه على شعبة، وعلى أَنس بن سيرين أيضاً، فقال أبو الوليد = الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، عن شعبة، عن عبد الملك بن ملحان، عن أبيه إلا أن أبا الوليد قال: عبد الرحمن بن ملحان، وهو غلط.
وقال يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أَنس، عن عبد الملك بن منهال، عن أبيه. قال ابن معين: وهو خطأ، والصواب: عبد الملك بن ملحان". والحديث عند الطيالسي 1/ 196 برقم (944). وأخرجه أحمد 5/ 28، من طريق بهز،
وأخرجه أحمد 5/ 28، والبيهقي في الصيام 4/ 294 باب: من أي الشهر يصوم هذه الثلاثة؟، من طريق روح بن عبادة، وأخرجه أحمد 4/ 165 من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 224 من طريق خالد، وعبد الله، وأخرجه ابن ماجه في الصوم (1707) باب: ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
وعند أحمد 5/ 28: "عبد الملك رجل من فى قيس بن ثعلبة".
وعند النسائي 4/ 224: "عن رجل يقال له عبد الملك" و "عبد الملك بن
أبي المنهال".
وأخرجه أحمد 4/ 165، و 5/ 27، 28، وأبو داود في الصيام ((2449) باب: في صوم الثلاث من كل شهر، والنسائي 4/ 224 - 225، وابن ماجه (1707) ما بعده بدون رقم، والبيهقي 4/ 294 من طريق همام، عن أَنس بن سيرين، حدثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه … وعند أبي داود "عن ابن ملحان القيسي، عن أبيه" ولم يسمه.
وعند النسائي "عبد الملك بن قدامة بن ملحان، عن أبيه". وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 276 برقم (11071)، وجامع الأصول 6/ 325. وأحاديث الباب.
(1) تقدم عند الحديث السابق برقم (87).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 258)
عَنْ أبِيهِ- وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى رَأسِهِ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صيام ثَلاثَةِ أيَّام مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صيَامُ الدَّهْرِ وَإفْطَارُهُ" (1).
948 - وأخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة .. فَذَكَرَ بِإسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إلَا أنَّهُ قَالَ: "صيام الدَّهْرِ وَقِيَامُهُ" بَدَلَ "وَإفْطَارُهُ" (2).
949 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن--------------------------------------------
(1) فياض بن زهير ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقد تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج فيصح الإِسناد.
والحديث في الإحسان 5/ 264 برقم (3645). وقال ابن حبان: "قال وكيع، عن شعبة في هذا الخبر: وإفطاره. وقال يحيى القطان، عن شعبة: وقيامه، وهما جميعاً حافظان متقنان".
وأخرجه أحمد 3/ 436، و 5/ 34 من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطيالسي 1/ 195 برقم (937) من طريق شعبة، به.
وأخرجه أحمد 3/ 435، و5/ 35 من طريق وهب، وأخرجه أحمد 4/ 19 من طريق عفان.
وأخرجه البزار 1/ 495 برقم (1509) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا محمد ابن جعفر.
وأخرجه الدارمي في الصوم 2/ 19 باب: في صوم ثلاثة أيام من كل شهر،
والطبراني في الكبير 19/ 26 برقم (53) من طريق أبي الوليد الطيالسي، جميعهم حدثنا شعبة، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 196 باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وقال: "رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح". وانظر الحديث التالي.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 264 برقم (3644)، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 259)
قرة بن خالد، حدثنا أبو العلاء يزيد بن عبدي الله بن الشخير، قال:
كُنَّا بالْمِرْبَدِ فَإذَا أنَا بِرَجُلٍ أشعَثِ الرَّأْسِ، بِيَدِهِ قِطْعَةُ أدِيم أحْمَرَ، فَقُلْنَا لَهُ كَأنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الْبَادِيَةِ؟ قَالَ: أجَلْ، فَقُلْنَا لَهُ: نَاوِلْنَا هذِهِ الْقِطْعَةَ الأدِيمَ الَّتي فِي يَدِكَ، فَأخَذْنَاهَا، فَقَرأْنَا مَا فِيهَا، فَإذَا فِيهَا: "مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إلَى بَنِي (1) زُهَيْرٍ، أَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنِيمَةِ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ وَالصَفِيّ، وَأنْتُمْ آمِنُونَ بِأمَانِ الله، وَأمَانِ رَسُولِهِ". قَالَ: فَقُلْنَا: مَنْ كَتَبَ لَكَ هذَا؟ قَالَ: رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فَقُلْنَا: مَا سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "صوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلاثَةِ أيَّام مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ" (2). قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: أسَمِعْتَهُ مِنْ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَلا أراكُمْ تَتَّهِمُوني؟ وَاللهِ لا أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ. ثُمَّ ذَهَبَ (3).--------------------------------------------
(1) في (س): "ابن" وهو تحريف.
(2) وَحَرُ -بفتح الواو، والحاء المهملة في آخره راء مهملة أيضاً- الصدر: غشه ووساوسه. وقيل: الحقد والغيظ وقيل: العداوة. وقيل: أشد الغضب. وانظر "مقاييس اللغة" 6/ 91.
(3) إسناده صحيح. وهو في الإحسان 8/ 179 برقم (6523). وقال ابن حبان: "هذا
النمر بن تولب".
والنمر بن تولب نسبه محمد بن سلام في "طبقات فحول الشعراء" ص (133) فقال: "والنمر بن تولب بن أُقَيْش بن عبد الله بن كعب بن عوف بن الحارث بن عدي ابن عوف بن عبد مناة بن أد وهو عُكل".
وقال ص (134): "والنمر بن تولب جواد لا يُليق شيئاً- أي: لا يحبس شيئاً =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 260)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
= ولا يمسكه لكثرة سخائه وبذله- وكان شاعراً فصيحاً جريئاً على المنطق. وكان أبو عمرِو بن العلاء يسميه: الكَيِّس لحسن شعره، وهو الذي يقول:
لا تَغْضبَنَّ عَلَى امْرِيءٍ فِي مَالِهِ … وَعَلَى كَرَائِمِ صُلْب مَالِكَ فَاغْضَبِ
وَإذَا تُصِبْكَ خَصَاصَة فَارْجُ الْغِنَى … وَإلَى الذِي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ … ،
وكان شاعر الرباب في الجاهلية، ولم يمدح أحداً ولا هجا، وأدرك الإسلام وهو كبير. وانظر الاستيعاب 10/ 281 - 283.
وأخرجه أبو داود في الخراج والإمارة (2999) باب: ما جاء في سهم الصفي، من طريق مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
ومن طريق أبي داود أخرجه ابن طولون الدمشقي في "إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين" ص (88).
وأخرجه أحمد 5/ 363؛ وابن طولون في "إعلام السائلين" ص (89 - 90) من طريق وكيع، وأخرجه أحمد 5/ 78 من طريق روح بن عبادة،
وأخرجه محمد بن سلام فى "طبقات فحول الشعراء" ص (136 - 137) من طريق خلاد بن قرة، جميعهم حدثنا قرة بن خالد، به.
وأخرجه أحمد 5/ 77 - 78، وابن سعد في الطبقات 1/ 2/30 من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية،
وأخرجه -مختصراً- النسائي في قسم الفيء 7/ 134 من طريق عمرو بن يحيى، حدثنا محبوب، أنبأنا أبو إسحاق،
وأخرجه ابن سلام في "طبقات فحول الشعراء" ص (136 - 137) من طريق خلاد بن قرة، جميعهم عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، به.
وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" 10/ 382: "وروى قرة بن خالد، وسعيد الجريري، عن أبى العلاء بن الشخير … " وذكر هذا الحديث.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" ص (17) برقم (30) من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن سعيد بن أبي عروبة، أو سعيد بن إياس =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 261)
قُلْتُ: وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فِي "بَابِ فَضْلِ الصَّوْم" (1).
29 - باب صيام يوم من الشهر
950 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: أَتَيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَسَألْتُهُ عَنِ الصوْمِ فَقَالَ: "صُمْ يَوْماً مِنْ كلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أجْرُ مَا بَقِيَ" (2).--------------------------------------------
= الجريري- وأكبر ظني أنه سعيد بن إياس- عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير قال: … وذكر الحديث.
وأخرجه- مقتصراً على ما يتعلق بالصوم- أحمد 5/ 78 من طريق سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب، عن ابن الشخير، عن رجل من بنى أقيش …
وذكر ما يتعلق بالصوم الحافظ الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 196 باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير … ورجال أحمد رجال الصحيح". وانظر "تحفة الأشراف"11/ 213 برقم (15683)، وجامع الأصول 2/ 633، ونصب الراية 4/ 419.
وقال الخطابي في "معالم السنن" 3/ 28 - 29: " أما سهم النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يسهم له كسهم رجل ممن شهد الوقعة حضرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غاب عنها. وأما الصفي فهو ما يصطفيه من عرض الغنيمة من شيء قبل أن يخمس عبد أو جارية أو فرس أو سيف أو غيرها. وكان النبي صلى الله عليه وسلم مخصوصاً بذلك مع الخمس الذي له خاصة".
(1) برقم (931) فانظره.
(2) إسناده صحيح، وأبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي، والحديث في الإحسان =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 262)
قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَديثَ وَبَقِيتُهُ فِي الصَّحِيحِ (1).
30 - باب في الصائم المتطوع يفطر
951 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب أملاه علينا، حدثني جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أصْبَحْتُ أنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ مُتَطَوِّعَتَيْنِ، فَأُهْدِيَ لَنَا طَعَامٌ، فَأفْطَرْنَا. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صُومَا يَوْماً مَكَانَهُ" (2).--------------------------------------------
= 5/ 265 برقم (3650)، وهو ليس على شرط الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج.
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 294 - 295 برقم (2106).
وأخرجه الطيالسي 1/ 196 برقم (940) - ومن طريقه هذه أخرجه النسائي في الكبرى فيما ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 369 برقم (8896) - من طريق شعية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 205، والبيهقي في الصيام 4/ 296 باب: ما جاء في فضل الصوم من طريق روح،
وأخرجه أحمد 2/ 225، ومسلم في الصيام (1159) (192) باب: النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، والبيهقي 4/ 296 من طريق محمد بن جعفر غندر،
وأخرجه النسائي في الصيام 4/ 217 باب: صيام أربعة أيام من الشهر، من طريق إبراهيم بن الحسن، حدثنا حجاج بن محمد، جميعهم حدثني شعبة، به. وانظر جامع الأصول 1/ 298 و 6/ 329.
(1) انظر صحيح مسلم في الصيام (1159) (192) باب: النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به …
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 211 برقم (3508). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 263)
31 - باب في الصائم الصابر والطاعم الشاكر
952 - أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد العابد الطاحي (1) بالبصرة، حدثنا نصر بن علي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن معمر بن راشد، عن سعيد المقبري.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الطَّاعِمُ الشَّاكرُ (71/ 2) بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى 8/ 101 برقم (4639) من طريق عبد الأعلى، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة … وهناك استوفينا تخريجه.
(1) بكر بن أحمد بن سعيد- وقال السمعاني في الأنساب 8/ 171، والطبراني في الصغير 1/ 111: سعدوية- الطامي، من أهل البصرة، يروي عن نصر بن علي الجهضمي،
روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وابن حبان.
والطَاحِي -بفتح الطاء المهملة بعدها ألف، ثم حاء مهملة مكسورة-: هذه النسبة إلى بني طاحية وهي محلة بالبصرة. وطاحية قبيلة من الأسد أيضاً … وانظر الأنساب 8/ 169 - 171، واللباب 2/ 167.
(2) رجاله ثقات، وقال الحافظ في الفتح 9/ 583: "وأخرجه ابن حبان في صحيحه من رواية معتمر بن سليمان، عن معمر، عن سعيد المقبري، به.
لكن في هذه الرواية انقطاع خفي على ابن حبان، فقد رويناه في مسند "مسدد" عن معتمر، عن معمر، عن رجل من فى غفار، عن المقبري.
وكذلك أخرجه عبد الرزاق في جامعه عن معمر، وهذا الرجل هو معن بن محمد الغفاري … ".
وأخرجه عبد الرزاق10/ 424 برقم (19573) من طريق معمر، عن رجل من غفار، أنه سمع سعيداً المقبري، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 2/ 283، والبيهقي في الصيام 4/ 306 باب: ما جاء في الطاعم الشاكر، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 280 - برقم (2832). وعند أحمد زيادة "عن الزهري" بين (معمر)، وبين (رجل من غفار)، وقد فاتنا أن ننبه على ذلك في مسند الموصلي، جل من لا يسهو. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 264)
32 - باب في الصائم يؤكل عنده
953 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن حبيب بن زيد الأنْصاري قال: سمعت امرأة يقال لها ليلى تحدث.
عَنْ أُمِّ عُمارَةَ بِنْتِ كَعْبِ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا، فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ، فَقَالَ لَهَا: َ "تَعَالَيْ فَكُلِي"، فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَة. فَقَالَ: "إِنَّ الصَّائِمَ إذَا أُكلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكةُ" (1).--------------------------------------------
= نقول: لقد اختلف في تحديد وفاة سعيد المقبري فقيل توفي سنة (117)، وقيل (123)، وقيل: (125)، وقيل: (126).
وأما معمر فقد توفي سنة (152) أو (153) أو (154) عن ثمانية وخمسين عاماً، فتكون سنة ولادة معمر على القول الأخير (96)، ويكون له من العمر عند وفاة سعيد المقبري إحدى وعشرين سنة على القول الأول، وتسعاً وعشرين سنة على القول الثاني، فإمكانية السماع متوفرة، وإسناده على شرط مسلم.
وقد أخرج الحاكم في الرقاق 4/ 320 - 321 من طريق … عبدان، أنبأنا عبد الله اين المبارك، عن معمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما ينتظر أحدكم الله غنى مطغياً، أو فقراً منسياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال والدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر"
- وقد خرجناه في مسند الموصلي 11/ 421 برقم (6542) - فانظره.
وقال الحاكم: "إن كان معمر بن راشد سمع من المقبري فالحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (315)
بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 11/ 459 برقم (6582) من طريق أبي موسى الأنصاري قال: حدثني محمد بن معن، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به وهناك استوفيت تخريجه وشرحت غريبه.
(1) إسناده جيد، وهوفي الإِحسان 5/ 181 برقم (3421)، وأم عمارة هي نسيبة بنت كعب.
والحديث في "مسند أبي يعلى برقم (7148) وهناك استوفيت تخريجه. وانظر جامع الأصول 6/ 391.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 265)
33 - باب صوم المرأة
954 - أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية (1) بطرسوس، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَصُومَنَّ امْرَأةٌ - سِوَى شَهْرِ رَمَضَانَ- وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ الله بإِذْنِهِ" (2).
955 - أخبرنا عبد الله بن محمد اَلأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن همام بن منبه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ .. فَذَكَرَهُ سِوَى ذِكرِ رَمَضَانَ (3).--------------------------------------------
(1) هكذا جاء في النسختين، وفي الإحسان، ولكن الطرسوسي الذي يروي عن حامد بن يحيى البلخي هو محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومئتين، والذي نرجحه أن الشيخ الذي روى ابن حبان عنه هذا الحديث ساقط من الإسناد والله أعلم. وانظر حياة ابن حبان في المقدمة. "والأنساب 8/ 231. والعبر 2/ 57.
(2) الحديث في الإحسان 5/ 234 برقم (3565) وهو حديث صحيح.
وأخرجه أبو يعلى 11/ 156 برقم (6273) من طريق أبي خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة … وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن ابن أبي شيبة أخرجه في المصنف 3/ 96 من طريق وكيع، عن أبى الزناد، بالإسناد السابق.
وهو ليس على شرط الهيثمي فقد أخرجه مسلم في الزكاة (1026) باب: ما أنفق
العبد من مال مولاه، بلفظ: "لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه".
وهو عند البخاري في النكاح (5192) باب: صوم المرأة بإذن زوجها تطوعاً بلفظ: "لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه".
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 233 - 234 برقم (3564)، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 266)
قُلْتُ: لَهُ طَرِيق فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ (1).
956 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: جَاءَتِ امْرأَةٌ إلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رسول الله، زَوْجِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُني إذَا صَلَّيْتُ، وُيفَطِّرُنِي إذَا صُمْتُ، وَلا يُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. قَالَ: وَصَفْوَانُ عنْدَهُ، فَسَألَهُ عَمَّا قَالَتْ، فَقَالَ: أمَّا قَوْلُهَا: يَضْرِبُني إذَا صَلَّيْتُ فَإنَّها تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا عَنْهُمَا. فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ كَانتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَت النَّاسَ". قَالَ: وَأمَّا قَوْلُهَا: يُفَطِّرُنِي إذَا صُمْتُ، فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ وَأنَا رَجُل شَابٌّ وَلا أصْبِرُ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ: "لا تَصُومُ امْرَأةٌ إِلا بِإذْنِ زَوْجِهَا". قَالَ: وَأمَّا قَوْلُهَا: لا أُصَلِّي الصبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّا أهْلُ بَيْتٍ لا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "فَإذَا اسْتَيْقَظْتَ، فَصَلِّ" (2).--------------------------------------------
=وهو في صحيفة همام برقم (76)، وعند عبد الرزاق في المصنف برقم (7886).
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى 11/ 156 برقم (6273) وهناك استوفينا تخريجه.
(1) برقم (1309) فانظره.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 22 برقم (1486).
وأخرجه الحاكم 1/ 436، والبيهقي في الصيام 4/ 303 باب: المرأة لا تصوم تطوعاً وبعلها شاهد … من طريق … عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا جرير، بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 267)
34 - باب النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم
957 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة ابن سليمان، [عن سعيد بن أبي عروبة] (1) عن قتادة، عن سعيد بن المسيب.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى جُويرِيَةَ بِنْتِ الْحارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ: "صُمْتِ أمْسِ؟ " قَالَتْ: لا. قَالَ: "فَتُرِيدِينَ أنْ تَصُومِي غداً؟ ". قَالَت: لا. قال: "فَأفْطِوِي" (2).--------------------------------------------
وهو في مسند أبي يعلى2/ 308، 398 برقم (1037، 1174) فانظره لتمام التخريج، وانظر تعليقنا عليه.
(1) في هامش (م) ما نصه: "سقط رجل من الناسخ، وهو سعيد بن أبي عروبة. خالفه سعيد، عن قتادة، فقال: عن أبي أيوب، عن جويرية نفسها. أخرجه البخاري".
(2) إسناده صحيح، قال أحمد: "سماع عبدة، ومحمد بن بشر من سعيد بن أبي عروبة
جيد" وانظر شرح علل الترمذي 2/ 566، وتدريب الراوي 2/ 374. والحديث في
الإحسان 5/ 248 برقم (3602).
وهوفي مصنف ابن أبي شيبة 3/ 43 باب: ما ذكر في صوم الجمعة وما جاء فيه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 78 من طريق فهد، حدثنا محمد ابن سعيد الأصبهاني، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 316 برقم (2163) من طريق هارون بن إسحاق، كلاهما حدثنا عبدة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/ 189 من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 316 برقم (2163) من طريق عبد الأعلى، وخالد بن الحارث،
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكرهْ المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 300 برقم (8646) من طريق إسماعيل بن مسعود، عن بشر بن المفضل، جميعهم عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وفي رواية أحمد 6/ 189: "قال سعيد: ووافقني عليه مطر، عن سعيد بن المسيب".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 268)
35 - باب في العيدين وأيام التشريق
958 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن يزيد الفراء، حدثنا موسى بن عُلَيّ بْنِ رَبَاح، عن أبيه.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِر، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْم النَّحْرِ، وَأيَّامُ التَشْرِيقِ عِيدُنَا أهْلَ الإِسْلَامِ، هُنَّ أيَّامُ أكْل وَشُرْبٍ" (1).--------------------------------------------
= وقال الحافظ في الفتح 4/ 234 بعد تخريج حديث جويرية- خرجناه في المسند برقم (7064، 7065، 7066) من طريقين عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويريهّ، بمثل حديثنا-: "واتفق شعبة وهمام عن قتادة على هذا الإسناد.
وخالفهما سعيد بن أبي عروبة فقال: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية، فذكره. أخرجه النسائي، وصححة ابن حبان.
والراجح طريق شعبة لمتابعة همام وحماد بن سلمة له، وكذا حماد بن الجعد - كما سيأتي-.
ويحتمل أن تكون طريق سعيد محفوظة أيضاً فإن معمراً رواه عن قتادة، عن سعيد ابن المسب أيضاً، لكن أرسله".
وانظر حديث جابر برقم (2206)، وحديث أبي هريرة برقم (6433، 6672)، وحديث جويرية برقم (7064) جميعها في مسند الموصلي. وتلخيص الحبير 2/ 215.
(1) إسناده صحيح، موسى بن علي فصلنا القول فيه عند الحديث (6673) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان 5/ 245 برقم (3594).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الحج 4/ 21 باب: من قال: أيام التشريق أيام أكل وشرب، وأحمد 4/ 152، وأبو داود في الصوم (2419) باب: صيام أيام التشريق، والترمذي في الصوم (773) باب: ما جاء في كراهية الصوم في أيام التشريق، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 351 برقم (1796) من طريق وكيع.
وأخرجه أحمد 4/ 152 من طريق عبد الرحمن،
وأخرجه أبو داود (2419) من طريق الحسن بن علي، حدثنا وهب، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 269)
959 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا هشيم، حدثنا عمر (72/ 1) بن أبي سلمة، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ طُعْمَ" (1).--------------------------------------------
وأخرجه النسائي في المناسك 5/ 252 باب: النهي عن صوم يوم عرفة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 71 باب: صوم يوم عرفة، والحاكم 1/ 434، والبيهقي في الصيام 4/ 298 باب: الأيام التي نهي عن صومها، من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ،
وأخرجه الطحاوي 2/ 71، والبيهقي 4/ 298 من طريق أبي نعيم.
وأخرجه الطحاوي 2/ 71 من طريق … بشر بن بكر، جميعهم حدثنا موسى بن علي، به.
وقال الترمذي: "وحديث عقبة بن عامر حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن أَنس برقم (4111) في مسند الموصلي، وهناك ذكرنا له أكثر من شاهد.
(1) إسناده حسن من أجل عمر بن أبي سلمة، وهو في الإحسان 5/ 245 برقم (3593).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 10/ 415 برقم (6024) من طريق أبي معمر، حدثنا هشيم، بهذا الإسناد، وهناك استوفيت تخريجه.
وهو عند ابن حبان أيضاً برقم (3592) من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به.
وهذه الطريق أخرجها أبو يعلى 10/ 320 برقم (5913) وهناك خرجناه. ونضيف هنا أن ابن أبى شيبة أخرجه في المصنف 4/ 21 باب: من قال: أيام التشريق أيام أكل وشرب، من طريق عبد الرحيم بن سليمان بالإسناد السابق.
والطعم- بضم الطاء المهملة، وسكون العين المهملة أيضاً-: الأكل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 270)
9 - كتاب الحج
1 - باب فيمن مضت عليه خمسة أعوام وهو غني
ولم يحج أو يعتمر
960 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم (1) مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه
عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِي: أنَّ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "قَالَ الله: إن عَبْداً أصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ، تَمْضِي عَلَيْه خَمْسَةُ أعْوَامٍ لا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُومٌ" (2).--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (46).
(2) رجاله رجال الصحيح خلا شيخ ابن حبان وهو ثقة. ولكن قال الدوري في "تاريخ ابن معين" 4/ 19 برقم (2930): "سمعت يحيى يقول: لم يسمع المسيب بن رافع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا البراء بن عازب".
وقال الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 122: "ويقال: لم يسمع المسيب بن
رافع … " وذكر كلام ابن معين السابق. وانظر "سير أعلام النبلاء" أيضاً 5/ 103.
وخلف بن خليفة اختلط بأخرة، ولكن قتيبة بن سعيد سمع منه قبل الاختلاط فقد أخرج مسلم في الطهارة (250) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، من روايته عنه. فاتصاله متوقف على سماع المسيب بن رافع من أبي سعيد الخدري، والله أعلم. وانظر "المراسيل" ص (207)، وجامع التحصيل ص (345).
والحديث في الإحسان 6/ 6 برقم (3695).
وأخرجه أبو يعلى 2/ 304 برقم (1031) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 271)
...........................--------------------------------------------
= خلف بن خليفة، بهذا الإسناد. وهناك استوفيت تخريجه.
ونضيف هنا أنه في "المقصد العلي" برقم (552). وأن البيهقي أخرجه في الحج 5/ 262 باب: فضل الحج والعمرة، من طريق … الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا سعيد -يعني ابن منصور- حدثنا خلف بن خليفة، به. وقال: "رواه غيره عن خلف فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقيل: عن العلاء، عن يونس بن خباب، عن أبي سعيد. وقيل عنه مرفوعاً. وقيل مرسلاً. وروي من وجه آخر عن أبي هريرة وإسناده ضعيف".
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 5/ 13 من طريق الثوري، عن العلاء بن
المسيب، به.
ومن طريقه أخرجه الطبراني- "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" الورقة 110/ 2 - "ويشهد له حديث أبي هريرة عند البيهقي 5/ 262 باب: فضل الحج والعمرة، من طريق … الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: إن عبداً …
وهذا إسناد ضعيف، صدقة بن يزيد هو الخراساني قال الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 418 برقم (5059): " سمعت يحيى يقول: وصدقة بن يزيد الدمشقي صالح الحديث ". وأورد ابن عدي في كامله 4/ 1395 عن أبى زرعة أنه قال: " صدقة بن يزيد الخراساني شيخ ثقة "وإسناده ضعيف.
وقال أحمد: " حديثه حديث ضعيف ". وترجمه البخاري في الكبير 4/ 295، وأورد قول أحمد ثم قال: " وقال الوليد: حدثنا صدقة، حدثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم في الحج، منكر ".
وترجمه ابن أبي حاتم في" الجرح والتعديل "4/ 431 وأورد كلام أحمد ثم قال: " سألت أبي حال صدقة الخراساني فقال صالح، وصدقة بن خالد أحب إليَّ منه ".
وأورد العقيلي بإسناده في الضعفاء 2/ 206 - 207، عن البخاري أنه قال: " صدقة بن يزيد الخراساني منكر الحديث ". ثم أورد هذا الحديث من طريق الوليد بن مسلم وقال: " وفي رواية: عن أبي سعيد فيها لين أيضاً ". وقال ابن حبان في" المجروحين "1/ 374: " كان ممن يحدث عن الثقات =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 272)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج به".
وأورد ابن عدي في كامله 4/ 1396 هذا الحديث ثم قال: " وهذا عن العلاء منكر كما قاله البخاري. ولا أعلم يرويه عن العلاء غير صدقة، وإنما يروي هذا خلف بن خليفة وهو مشهور، وروي عن الثوري أيضاً، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم فلعل صدقة هذا سمع بذكر العلاء، فظن أنه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكان هذا الطريق أسهل عليه، وإنما هو عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد … ".
ثم قال: "ولصدقة غير ما ذكرت، وما أقرب حديثه من أحاديث صدقة بن عبد الله، وصدقة بن موسى … وثلاثتهم إِلى الضعف أقرب منهم إِلى الصدق … ".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 268: "سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن عبد الله البصري والد أبي زرعة الدمشقي، عن الوليد بن مسلم- وذكر حديث أبي هريرة- قال أبي: هذا خطأ، إِنما هو العلاء بن المسيب، عن يونس بن خباب، عن أبي سعيد مرسل، مرفوع".
وقال في "علل الحديث" 1/ 290 - 291 برقم 869: "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه صدقة بن يزيد الخراساني نزيل الرملة- وذكر حديث أبي هريرة: - قالا: هذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن، وهو من حديث العلاء بن المسيب أشبه.
قال أبي: والناس يضطربون في حديث العلاء بن المسيب: فأما خلف بن خليفة فقال: عن العلاء بن المسيب عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوف.
ورواه بعضهم فقال: عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي: فأيهما الصحيح منهما؟ قال: هو مضطرب. فأعدت عليه، فلم يزدني على قوله: هو مضطرب، ثم قال: العلاء بن المسيب، عن يونس بن خباب، عن أبي سعيد موقوف، مرسل أشبه. قلت لأبي: لم يسمع يونس من أبي سعيد؟. قال: لا. قال أبو زرعة: قال بعضهم: العلاء بن المسيب، عن يونس بن خباب، عن أبي =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 273)