22 - باب فضل الصوم
929 - أخبرنا عمران بن موسى السَّخْتِيَانِيّ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة.
عَنْ أبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَنْشَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم جَيْشاً، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي بالشَّهَادَةِ، فَقَالَ؟ "اللهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنِّمْهُم". فَغَزَوْنَا، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا. حَتَّى ذَكَرَ مِثْلَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: ثُم أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رسول الله، أتَيْتُكَ تَتْرى ثَلَاثَ مَراتٍ أسْألُكَ أنْ تَدْعُوَ الله لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقُلْتَ: "اللَّهُمَّ سلِّمْهُمْ وَغنِّمْهُمْ". فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، فَمُرْني بِعَمَلٍ أَدْخْلُ بِهِ الْجَنَّةَ، قَالَ: "عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإنَّهُ لا--------------------------------------------
= 5/ 258 برقم (3627).
وأخرجه أحمد 5/ 280 من طريق الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش،
وأخرجه ابن ماجه في الصيام (1715) باب: صيام ستة أيام من شوال، من طريق هشام بن عمار، حدثنا بقية، حدثنا صدقة بن خالد، وأخرجه الدارمي في الصيام 2/ 21 باب: صيام الستة من شوال، والنسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 138 برقم (2107) -، وابن خزيمة 3/ 298 برقم (2115)، والبيهقي في الصيام 4/ 293 باب: في فضل صوم ستة أيام من شوال، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 362 من طريقين حدثنا يحيى بن حمزة، جميعهم حدثنا يحيى بن الحارث، بهذا الإسناد. وانظر "مصباح الزجاجة" 2/ 73 وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 214.
وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري عند مسلم في الصيام (1164) باب:
استحباب صوم ستة أيام من شوال إتباعاً لرمضان، وأبي داود في الصوم (2433)
باب: في صوم ستة أيام من شوال، والترمذي في الصوم (759) باب: ما جاء في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 234)
مِثْلَ لَهُ". قَالَ: فَكَانَ أبُو أُمَامَةَ لَا يُرَى فِي بَيْتِهِ الدُّخَانُ نَهَاراً إِلَاّ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ ضَيْف (1).--------------------------------------------
= صيام ستة أيام من شوال، وابن أبي شيبة 3/ 97 باب: ما قالوا في صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، وابن ماجه في الصيام (1716) باب: صيام ستة أيام من شوال، والدارمي في الصيام 2/ 21 باب: صيام الستة من شوال، والطيالسي 1/ 197 برقم (948)، وابن خزيمة 3/ 297 - 298 برقم (2114)، وابن حبان- في الإحسان 5/ 257 - 258 - برقم (3626)، والبيهقي 4/ 292.
(1) إسناده صحيح، ومحمد بن أبي يعقوب هو محمد بن عبد الله الضبي. والحديث في الإحسان 5/ 179 - 185 برقم (3416). وفيه زيادة: "فإذا رأوا الدخان نهاراً عرفوا أنه قد اعتراهم ضيف".
وأخرجه -مختصراً- ابن أبي شيبة 3/ 5 باب: ما ذكر في فضل الصوم وثوابه، وأحمد 5/ 258 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 249، 255، من طريق روح، وبهز بن أسد.
وأخرجه النسائي -مختصراً- في الصوم 4/ 165 باب: ذكر الاختلاف على محمد ابن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة، من طريق عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 107 برقم (7463) من طريق حجاج بن منهال، وحبان بن هلال، جميعهم حدثنا مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 248 - 249، والطبراني في الكبير 8/ 109 برقم (7465) من طريق واصل مولى أبي عيينة.
وأخرجه -مختصراً- النسائي 4/ 165، والبيهقي في الصيام 4/ 301 باب: من لم يَرَ بِسَرْدِ الصوم بأساً، من طريقين حدثنا ابن وهب، حدثنا جرير بن حازم، كلاهما عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، به.
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 308 - 309 برقم (7899) من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أبي أمامة … ليس في إسناده "جاء بن حيوة".
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني 8/ 108 برقم (7464) وفي إسناده "رجاء بن حيوة"، ولعله سقط من إسناد عبد الرزاق سهواً من ناسخ أو طابع والله أعلم. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 235)
930 - حدثنا أبو عروبة بحران، حدثنا بندار، حدثنا عبد (70/ 1) الصمد، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ. قَالَ: "عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإنَّهُ لا عَدْلَ لَهُ" (1).--------------------------------------------
=وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 181 - 182 باب: في فضل الصوم، وقال: "قلت: روى النسائي طرفاً منه يسيراً في الصيام- رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح".
وأخرجه- مختصراً- النسائي 4/ 165، 166 من طريقين عن شعبة، عن محمد ابن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، عن أبي نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة، به. ولتمام التخريج انظر الطريق التالي.
وقال ابن حبان: "روى هذا الخبر مهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة. ورواه شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن حميد بن هلال، عن رجاء بن حيوة". ثم ساق الطريق التالي. فقال: "أبا نصر الهلالي".
ثم قال: "أبو نصر هذا هو حميد بن هلال، ولست أنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله عن رجاء بن حيوة، وسمع بعضه عن حميد بن هلال، فالطريقان محفوظان". وقال في الثقات 4/ 147: "حميد بن هلال، العدوي، الهلالي، البصري … ".
وقال الحاكم في المستدرك 1/ 421: "وأبو نصر الهلالي هو حميد بن هلال العدوي". وانظر التعليق التالي.
(1) أبو نصر الهلالي قال الحافظ في التقريب: "مجهول من السادسة. / س" أي روى له
النسائي، ثم قال بعد ذلك: "أبو نصر الهلالي آخر، يقال له صحبة، وإلا فمجهول،
من شيوخ قتادة، من الثالثة. / تمييز". ثم قال: "أبو نصر، شيخ لعمرو بن حرة، هو
حميد بن هلال". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 236)
931 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن رمح، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند: أن مطرفاً- رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ- حدثني:
أنَّ عُثمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ دَعَا بِلَبَنٍ لِيَسْقِيَهُ، فَقَالَ مُطَرِّفٌ: إنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الصِّيَامُ جُنةٌ كَجُنَّةِ أحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ".--------------------------------------------
= وقال في الإصابة 12/ 59: "أبو نصر الهلالي، أرسل شيئاً، روى عنه قتادة عند النسائي، وقدَ أرسل شيئاً، ذكره بعضهم في الصحابة،
وقال ابن منده: لا يعرف اسمه. قلت: وأظن أنه حميد بن هلال". وهذا يزيدنا ثقة بالذي ذهب إليه ابن حبان، وتلميذه الحاكم. فالإسناد صحيح، والحديث في الإحسان 5/ 180 برقم (3417).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 194 برقم (1893) من طريق محمد بن بشار بندار، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 249 - 250 من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 421 من طريق أحمد بن سلمان الفقيه قال: قرىء على عبد الملك بن محمد الرقاشي وأنا أسمع حدثنا عبد الصمد، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه … ولا أعلم له راوياً عن شعبة غير عبد الصمد، وهو ثقة مأمون" ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 5/ 264 من طريق سليمان بن داود،
وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 165 - 166 من طريق يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا يحيى بن أبي كثير،
وأخرجه النسائي أيضاً 4/ 165 من طريق عبد الله بن محمد، أخبرنا يعقوب الحضرمي، جميعهم حدثنا شعبة.، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 237)
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "صيامٌ حَسَنٌ: ثَلاثَةُ أيَّام مِنْ كُلِّ شَهْرٍ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح وهما حديثان بإسناد واحد، ومطرف هو ابن عبد الله بن الشخير،
والحديث في الإحسان 5/ 262 - 263 برقم (3641).
وأخرجه أحمد 4/ 22، 217 من طريق حجاج، وهاشم، وأخرجه ابن خزيمة 3/ 301 برقم (2125) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا أبي، وشعيب، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 4 باب: ما ذكر في فضل الصيام وثوابه، من طريق إسماعيل بن إبراهيم،
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 193 برقم (1891) من طريق محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، جميعاً أنبأنا محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي هند، به.
وأخرجه أحمد 4/ 217، 218 من طريقين، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، به.
وأخرج الحديث الأول: ابن ماجه في الصيام (1639) باب: ما جاء في فضل الصيام، من طريق محمد بن رمح، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 167 باب: ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، به.
وأخرجه أحمد 4/ 21 من طريق يونس، حدثنا حماد بن زيد،
وأخرجه النسائي 4/ 167 من طريق علي بن الحسين، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند، به.
وأخرجه النسائي 4/ 167 من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا أبو مصعب، عن المغيرة، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند قال: دخل مطرف على عثمان … مرسل. وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 239 برقم (9771).
وأخرج الحديث الثاني: النسائي في الصوم 4/ 219 باب: ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي 4/ 219 من طريق زكريا بن يحيى قال: أنبأنا أبو مصعب، عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 238)
23 - باب في صيام عاشوراء وعرفة
932 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيّ الأنْصَارِيّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "هَلْ منكم أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ " قَالُوا: مِنَّا مَنْ كَانَ طَعِمَ، وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَطْعَمْ. فَقَالَ: "مَنْ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ، فَلْيَصُمْ، وَمَنْ طَعِمَ، فَلْيُتِمَّ بَقِيةَ يَوْمِهِ، وَآذِنُوا أَهْلَ الْعَرُوضِ فَلْيُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ" (1).--------------------------------------------
= مغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن إسحاق،
عن سعيد بن أبي هند قال: قال عثمان بن أبي العاص … مرسل. وانظر "تحفة
الأشراف" 7/ 240 برقم (9772).
ويشهد لقوله: "الصيام جنة … " حديث أبي هريرة برقم (5947) في مسند أبي يعلى.
ويشهد لصيام ثلاثة أيام من كل شهر حديث عائشة برقم (4581)، وحديث أم سلمة برقم (6889، 6898، 6982)، وحديث حفصة برقم (7041) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي وانظر نيل الأوطار 4/ 340 - 342.
(1) إسناده صحيح، سفيان الثوري من الذين سمعوا حصين بن عبد الرحمن قبل تغيره، ومحمد بن كثير هو العبدي، وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب. والحديث في الإحسان 5/ 252 برقم (3608).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 54 - 55 باب: ما قالوا في صوم عاشوراء - ومن طريقه هذه أخرجه ابن ماجه في الصيام (1735) باب: صيام يوم عاشوراء- من طريق ابن فضيل،
وأخرجه أحمد 4/ 388، وابن خزيمة 3/ 289 برقم (2091) من طريق هشيم،
وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 192 باب: إذا طهرت الحائض أو قدم المسافر في
رمضان هل يصوم بقية يومه؟، وفي الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف"
8/ 358 برقم (11225) - من طريق عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 239)
933 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب.
عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ إلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: "مُرْ قَوْمَكَ فلْيَصُومُوا هذَا الْيَوْمَ". قُلْتُ: فَإِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: "فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ" (1).--------------------------------------------
أبي حصين، حدثنا عبثر، جميعهم عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 76: "هذا إسناد صحيح". وانظر جامع الأصول 6/ 311.
وفي الباب عن سلمة بن الأكوع عند البخاري في الصوم (2007) باب: في صيام عاشوراء، ومسلم في الصيام (1135) باب: من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه، والنسائي في الصوم 4/ 192 باب: إذا لم يجمع من الليل هل يصوم ذلك اليوم من التطوع؟، وابن حبان- في الإحسان 5/ 252 - برقم (3610).
وعن الربيع بنت معوذ عند البخاري في الصوم (1960) باب: صوم الصبيان،
ومسلم في الصيام (1136)، وابن حبان- في الإحسان 5/ 253 - برقم (3611)،
والطحاوي في "شرح معاني الأثار" 2/ 73 وانظر نيل الأوطار 4/ 323 - 331.
وقوله: "آذنوا أهل العَرُوض" قال ابن الأثير: "أراد به مَنْ بأكناف المدينة ومكة، يقال لمكة والمدينة واليمن: العَروض. ويقال للرساتيق بأرض الحجاز: الأعراض، واحدها عِرْض".
وقال الأزهري: "العِرْض: وادي اليمامة. ويقال لكل وادٍ فيه قرى ومياه عرض".
وقال الأصمعي: "أخصب ذلك العرض، وأخصبت أعراض المدينة وهي قراها التي في أوديتها".
وقال شمر: "أعراض المدينة: بطون سوادها حيث الزروع والنخل".
وقال غيره: "كل واحد فيه شجر فهو عرض، وأنشد:
لَعِرْضٌ مِنَ اْلأَعْرَاض تُمْسِي حَمَامُهُ … وَتُضْحِي عَلَى أفْنَانِهِ الْوُرْقُ تَهْتِفُ
أَحَبُّ إلَى قَلْبِي مِنَ الدِّيكِ رَنَّةً … وَبَابٍ إذَا مَا مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ … "
(1) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة، وقد فصلنا القول فيه عند =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 240)
.........................--------------------------------------------
= الحديث (6859) في مسند أبي يعلى. ووهيب هو ابن خالد.
وقال ابن طهمان- في "من كلام أبني زكريا" ص (108 - 109) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف-: "عبد الرحمن بن حرملة ليس به بأس. قيل ليحيى: يقولون: سمع من سعيد بن المسيب وهو صغير؟ فقال: لا". نقل هذا ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (144) برقم (781).
وقال الدوري في "تاريخ ابن معين" - 4/ 206 برقم (949) بتحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف-: "حدثنا يحيى قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حرملة قال: كنت سيىء الحفظ- أو كنت لا أحفظ- قال: فرخص لي سعيد في الكتاب".
وأخرج ابن سعد في طبقاته 5/ 10 قال: "أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال: خرجت إلى الصبح فوجدت سكران، فلم أزل أجره حتى أدخلته منزلي، قال: فلقيت سعيد بن المسيب فقلت: لو أن رجلاً وجد سكران، أيدفعه إلى السلطان فيقيم عليه الحد؟ … " وهذا إسناد حسن.
وأخرج أيضاً 5/ 104 عن الفضل بن دكين قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حرملة رأيت سعيد بن المسيب في مرضه يصلي مضطجعاً … ".
وهذا إسناد حسن أيضاً.
وأخرج أيضاً 5/ 104 من طريق خالد بن مخلد قال: " حدثني سليمان بن بلال قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال: دخلت على سعيد وهو شديد المرضِ، وهو يصلي … "، وهذا إسناد حسن أيضاً. وفي هذه الآثار تصريح بأنه رأى سعيداً، وسمع منه، وأخذ عنه، والله أعلم.
والحديث في الإحسان 5/ 252 برقم (3659).
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 296 برقم (869) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب بن خالد- عند الطبراني وهب فقط وهو خطأ - حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند بن حارثة، عن عمه أسماء بن حارثة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء … وهذا إسناد جيد، يحيى بن هند ترجمه البخاري في الكبير 8/ 310 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه ابن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 241)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 194 - 195 فقال: يحيى بن هند الأسلمي
روى عن سنان بن سنة- ولسنان صحبة-، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة ".
وقال الحسيني في الإكمال ورقة 101/ 2: "يحيى بن هند بن أسماء بن حارثة الأنصاري، روى عن أبيه وجده أسماء بن حارثة، وعنه سنان بن سنة، وعبد الرحمن ابن حرملة. ذكره ابن حبان في الثقات". وهذا خطأ بين. وانظر الإصابة 1/ 59، وتعجيل المنفعة ص (447).
وأخرجه الحاكم 3/ 529 من طريق سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده، عن أسماء بن حارثة الأسلمي …
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 185 باب: في صيام عاشوراء، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه أحمد 4/ 78 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو معشر البراء قال: حدثنا ابن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه وكان من أصحاب الحديبية، وأخوه الذي بعثه سول الله صلى الله عليه وسلم-يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه … وهذا إسناد جيد، وأبو معشر البراء هو يوسف بن يزيد،
وأخرجه الحاكم 3/ 529 - 535 من طريق بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم، حدثنا أبو هشام المخزومي، حدثنا وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه هند بن حارثة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يوم عاشوراء …
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم 3/ 529 من طريق محمد بن أحمد بن الأصم، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، حدثنا يزيد بن أبي عبد الله بن غياث، حدثنا سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من أسلم يوم عاشوراء …
وقال الحاكم: "قد تقدمت الرواية بأن أسماء هو الرسول بذلك، وروي أنه هند".
وانظر"جامع الأصول" 6/ 305 - 315، والحديث المتقدم برقم (932)، والحديث ذي الرقم (2567، 5175، 4638، 7333) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 242)
934 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو كامل الجحدري،
حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا عبد الله بن أبي نجيح، عن أبيه قَالَ:
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم-فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ أبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ أبِي: عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأنَا لَا أصُومُهُ. وَلَا آمُرُ بِهِ، ولا أَنْهَى عَنْهُ (1).
24 - باب الصوم في شعبان
935 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن مطرف.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ- أوْ لِرَجُلٍ آخَرَ- "أصُمْتَ (2) مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ شَيْئاً؟ ". قَالَ: لا. قَالَ: "فَإذَا أفْطَرْتَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو كامل الجحدري هو كامل بن حسين، والحديث في الإحسان 5/ 246 برقم (3595).
وأخرجه أبو يعلى 9/ 445 - 446 برقم (5595) من طريق هارون بن معروف، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي نجيح، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر حديث أم الفضل برقم (7073)، وحديث الفضل بن العباس برقم (6719) كلاهما في مسند الموصلي، ونيل الأوطار 4/ 323 - 325.
(2) في الإحسان (أَصُمْتَ مِنْ سَررِ- تحرفت فيه إلى (سرد) شَيْئَاً؟ ". وسَرَرُ الشهر، وسرَارُهُ، وسِرَارُهُ. وهو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس.
قال الخطابي: "كان بعض أهل العلم يقول في هذا: إن سؤاله سؤال زجر وإنكار لأنه قد نهى أن يستقبل الشهر بصوم يوم أو يومين.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 243)
فَصُمْ يَوْمَيْنِ" (1).--------------------------------------------
قال: ويشبه أن يكون هذا الرجل قد أوجبه علي نفسه بنذر، فلذلك قاله له في سياق الحديث: إذا أفطرت -يعني في رمضان- فصم يومين، فاستحب له الوفاء بهما". وانظر الإحسان 5/ 240، وشرح النووي لمسلم 3/ 228.
(1) إسناده صحيح، ولكنه ليس على شرط الهيثمي، وهو في الإحسان 5/ 240 برقم
(3580).
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 188 برقم (10844) - من طريق زكريا بن يحيى، عن عبد الأعلى بن حماد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 443، 443 - 444 من طريق روح وعفان.
وأخرجه مسلم في الصيام (1161) (199) باب: صوم سرر شعبان، والبيهقي في الصيام 4/ 210 باب: الخبر الذي ورد في صوم سرر شعبان، من طريق هدبة بن خالد،
وأخرجه أبو داود في الصوم (2328) باب: في المتقدم، من طريق موسى بن إسماعيل،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 83 - 84 باب: الصوم بعد النصف من شعبان، من طريق أحمد بن داود، حدثنا عبد الله بن محمد التيمي، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وعلقهُ البخاري في الصوم (1983) باب: الصوم من آخر الشهر بقوله: "وقال ثابت، عن مطرف، عن عمران بن حصين … " وذكر الحديث.
وقال الحافظ في الفتح 4/ 231: "وصله أحمد، ومسلم من طريق حماد، عنه كذلك".
وأخرجه أحمد 4/ 428، ومسلم في الصبيام (1161) (201) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ابن مطرف- وعند مسلم: ابن أخي مطرف-.
وأخرجه أحمد 4/ 443 - 444، ومسلم في الصيام (1161) (200)، وأبو داود (2328)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 84، والدارمي في الصوم 2/ 18 باب: الصوم من سرر الشهر، من طريق سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 244)
936 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي، حدثنا مهدي بن ميمون، عن ثابت .. فَذَكَرَ بِإسْنَادِهِ نَحْوُه، الَاّ أنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ شَعْبَانَ، وَقَالَ فِيهِ: "فَصُمْ يَوْماً أوْ يَوْمَيْنِ" (1).
25 - باب فيمن يصوم الدهر
937 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَاناً لا--------------------------------------------
= الشخير، جميعهم حدثنا مطرف، به. وانظر الحديث التالي- وجامع الأصول 6/ 55. ونقل النووي بعد أن عرض الخلاف في تفسير السرر في "شرح مسلم" 3/ 228 عن القاضي قوله: "والأشهر أن المراد آخر الشهر كما قاله أبو عبيد والأكثرون وعلى هذا يقال: هذا الحديث مخالف للأحاديث الصحيحة في النهي عن تقديم رمضان بصوم يوم ويومين. ويجاب عنه بما أجاب المازري وغيره وهو أن هذا الرجل كان معتاد الصيام آخر الشهر أو نذره، فتركه بخوفه من الدخول في النهي عن تقدم رمضان، فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن الصوم المعتاد لا يدخل في النهي، وإنما ننهى عن غير المعتاد والله أعلم".
ملاحظة: على هامش الأصل (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله هذا الحديث رواه البخاري تعليقاً، ومسلم متصلاً من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، به".
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 239 برقم (3579) وليس هو على شرط
المصنف.
وأخرجه أحمد 4/ 439، 446 من طريق هاشم، وعفان، وعبد الصمد، وأخرجه البخاري في الصوم (1983) باب: الصوم من آخر الشهر، من طريق الصلت بن محمد، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 245)
يُفْطِرُ نَهَاراً الدَّهْرَ الا لَيْلاً، فَقَالَ-صلى الله عليه وسلم: "لا صامَ وَلا أفْطَرَ" (1).
938 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (1983)، والبيهقي في الصيام 4/ 210 باب: الخبر الذي ورد في صوم سرر شعبان، من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل،
وأخرجه مسلم في الصيام (1161) (195) باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والبيهقي 4/ 210 من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء؛ جميعهم حدثنا مهدي بن ميمون، به. وهو في "تحفة الأشراف" 8/ 189 برقم (10849)، وانظر الحديث السابق.
(1) إسناده صحيح، خالد بن عبد الله الواسطي سمع سعيد بن إياس الجريري قبل اختلاطه، والحديث في الإحسان 5/ 237 برقم (3574).
وأخرجه أحمد 4/ 426، 431 - ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم 1/ 435 - ، والنسائي في الصوم 4/ 206 باب: النهي عن صيام الدهر وذكر الاختلاف على مطرف بن عبد الله في الخبر فيه، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 311 برقم (2151)، من طريق إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريري، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
نقول: وهذا إسناد صحيح، إسماعيل بن علية سمع الجريري قبل اختلاطه.
وانظر تدريب الراوي 2/ 373.
والحديث في "تحفة الأشراف" 8/ 192 برقم (10858)، وانظر جامع الأصول 6/ 352 وتلخيص الحبير 2/ 217.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن أبي شيبة 3/ 78 باب: من كره صوم الدهر، وأحمد 2/ 164، 189، 190، 199، 212، والبخاري في الصوم (1979) باب: صوم داود عليه السلام، ومسلم في الصيام (1159) (187) باب: النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، والنسائي في الصوم 4/ 206 باب: النهي عن صيام الدهر، وابن ماجه في الصيام (1706) باب: ما جاء في صيام الدهر، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 362 برقم (1807).
وعن ابن عمر عند النسائي في الصوم 4/ 205، وابن خزيمة 3/ 311 برقم (2148)، وانظر الحديث التالي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 246)
شيبة، حدثنا عُبَيْد بن سعيد، قال: سمعت شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "مَنْ صَامَ الأبَدَ (70/ 2) فَلا صَامَ وَلا أفْطَرَ" (1).
26 - باب في الصوم والإفطار
939 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي (2)، حدثنا يحيى--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 238 برقم (3575).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 78 باب: من كره صوم الدهر- ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الصيام (1705) باب: ما جاء في صيام الدهر- من طريق عُبَيْد ابن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 192 برقم (921) - ومن طريقه أخرجه النسائي في الصوم 4/ 207 باب: النهي عن صيام الدهر، وابن ماجه (1705)، وابن خزيمة 3/ 311 برقم (2150) - من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 24 من طريق يحيى، وبهز.
وأخرجه أحمد 4/ 25، وابن ماجه (1755)، والحاكم 1/ 435 من طريق يزيد ابن هارون.
وأخرجه أحمد 4/ 26 من طريق حسين، جميعهم حدثنا شعبة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/ 24، 25، من طريق سعيد.
وأخرجه أحمد 4/ 25 من طريق عفان، حدثنا همام،
وأخرجه النسائي 4/ 206 - 257، والدارمي في الصوم 2/ 18 باب: النهي عن صيام الدهر، من طريق الأوزاعي، جميعهم عن قتادة، به. وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 217.
وهو في "تحفة الأشراف" 4/ 360 برقم (5355)، وجامع الأصول 6/ 353.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (120).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 247)
ابن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني حميد الطويل قال:
سُئِلَ أنَسٌ عَنْ صَوْم النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهرِ حَتَّى نرى أنْ لا يُرِيدُ أنْ يفطَر مِنْهُ شَيْئاً، وُيفْطِرُ من الشهْرِ حَتى نَرَى أنْ لا يُرِيدُ أنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئاً. وَكُنْتَ لا تَشَاءُ أنْ تَرَاهُ مِنَ الليْلِ مُصَلياً إِلَاّ رَأيْتَهُ مُصَلياً، وَلا نَائِماً إلا رَأيْتَهُ (1).
27 - باب ما جاء في صيام السبت والأحد
940 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن حسان بن نوح، قال:
سمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ بُسْر المازنيّ صَاحِبَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: تَرَوْنَ يَدِي هذِهِ؟! بَايَعْتُ بهَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسَمِعْتُهُ يَقُول: "لا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إلا فِيمَا افتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ لَمْ يَجِدْ أحَدُكُمْ إلَاّ لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 136 برقم (2609)، وليس هو على شرط الهيثمي، فقد أخرجه البخاري في التهجد (1141) باب: قيام النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه أبو يعلى 6/ 240 برقم (3535) من طريق زهير بن حرب، حدثنا روح ابن عبادة، أخبرنا حماد، عن ثابت، عن أَنس … وهناك استوفينا تخريجه، وانظر أيضاً (3819، 3828) في مسند الموصلي لتمام التخريج.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (6202)، وعن عائشة برقم (4633، 4680) في مسند أبي يعلى أيضاً.
(2) إسناده صحيح، حسان بن نوح ترجمه البخاري في الكبير 3/ 33 ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 234. ووثقه =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 248)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
=ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص: (112): "شامي، تابعي، ثقة". وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق"، وقال ابن حجر في تقريبه: "ثقة". والحديث في الإحسان 5/ 250 برقم (3606).
وأخرجه النسائى في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" / 4/ 293 برقم (5190) - من طريق الحسين بن منصور بن جعفر، عن مبشر بن إسماعيل، بهذا الاسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الصيام (1726) باب: ما جاء في صيام يوم السبت، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم …
وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 239 برقم (5191)، ومصباح الزجاجة 2/ 75. وأخرجه أحمد 6/ 368، وأبو داود في الصوم (2421) باب: النهي أن يخص يوم السبت بصوم، والترمذي في الصوم (744) باب: ما جاء في صوم يوم السبت، وابن ماجة في الصيام (1726) ما بعده بدون رقم، باب: ما جاء في صيام يوم السبت، والبيهقي في الصيام 4/ 302 باب: ما ورد من النهي عن تخصيص يوم السبت بالصوم، وابن خزيمة 3/ 317 برقم (2164)، والحاكم 1/ 435، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 361 برقم (1806) من طريق ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر السلمي، عن أخته الصماء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال … وهذا إسناد صحيح، وصححه ابن السكن أيضاً".
وقال أبو داود: "وهذا الحديث منسوخ".
نقول: وأين الدليل على نسخه؟ وإذا عجز مدعي النسخ عن الإتيان بالدليل يكون كلامه غير مقبول. وقال الحافظ في "تلخيص الحبير" 2/ 216: "ولا يتبين وجه النسخ فيه". وانظر نيل الأوطار 4/ 339 - 340.
وقال أبو داود: "قال مالك: هذا كذب".
نقول: قال الترمذي: "هذا حديث حسن، ومعنى كراهته في هذا أن يخص الرجل يوم السبت بصيام، لأن اليهود تعظم يوم السبت".
وقال الحاكم 1/ 435 - 436: "صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وله معارض بإسناد صحيح، وقد أخرجا حديث همام، عن قتادة، عن أبي أيوب العتكي، عن جويرية بنت الحارث: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 249)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..--------------------------------------------
صائمة فقال: (صمت أمس؟). قالت: لا. قال: (فتريدين أن تصومي غداً) … الحديث".
وقال: وله معارض بإسناد صحيح، أخبرناه الحسن بن حليم المروزي، أنبأنا أبو الموجه، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله بن المبارك … " وذكر الحديث التالي. ووافقه الذهبي.
وقال النووي في المجموع 6/ 439 بعد إيراده قول مالك السابق: "وهذا القول لا يقبل، فقد صححه الأئمة".
وقال الحافظ في التلخيص 2/ 216: "فقد أعل حديث الصماء بالمعارضة المذكورة، وأعل أيضاً بالاضطراب فقيل: هكذا، وقيل: عبد الله بن بسر، وليس فيه الصماء، وهذه رواية ابن حبان، وليست بعلة قادحة فإنه أيضاً صحابي.
وقيل: عنه، عن أبيه بسر، وقيل: عنه، عن الصماء، عن عائشة،
قال النسائي: هذا حديث مضطرب. قلت: ويحتمل أن يكون عند عبد الله عن أبيه، وعن أخته، وعند أخته بواسطة، وهذه طريقة من صححه، ورجح عبد الحق الرواية الأولى، وتبع في ذلك الدارقطني".
وأخرجه النسائي في الصوم- لعله في الكبرى، ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 96 برقم (2016) - من طريق عمران بن بكار، عن أبي تقي- وهو عبد الحميد ابن إبراهيم-، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الفضيل بن فضالة، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه، به.
وقال النسائي: "أبو تقي هذا ضعيف، ليس بشيء، اختلف فيه على عبد الله بن بسر".
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2165)، والبيهقي 4/ 302، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 11/ 344 برقم (15910) - من طريق معاوية بن صالح، عن ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه، عن عمته الصماء …
نقول: عبد الله بن بسر المازني أخو عطية، والصماء- وقد صحبوا هم وأبوهم النبي صلى الله عليه وسلم ونزلوا حمص- لم نعرف له ولداً يروي عنه، وعبد الله بن بسر الذي يروي عنه ولده عبد الواحد هو النصري، وليس المازني وانظر "تلخيص المتشابه في الرسم" للخطيب 1/ 181 - 182. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 250)
941 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 12/ 401 برقم (17870) - من طريق محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن العلاء، عن داود بن عبيد الله، عن خالد بن معدان، عن عبد الله ابن بسر، عن أخته الصماء، عن عائشة، به.
وقال النسائي: "كذا وقع، قال: عن أخته، عن الصماء، عن عائشة.
وقد رواه جماعة عن عبد الله بن بسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه آخرون عنه، عن عمته، وقيل: عن خالته الصماء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: عنه، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
نقول: هذا إسناد ضعيف فيه داود بن عبيد الله وهو مجهول.
وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" 8/ 195: "العلاء، عن داود بن عبيد الله، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته، عن عائشة في النهي عن صوم السبت، وعنه أبو عبد الرحيم الحراني، يشبه أن يكون العلاء بن الحارث، روى له النسائي.
قلت- القائل ابن حجر-: وهو هو والحديث معلول بالاضطراب".
نقول: أين الاضطراب؟، وقد قال ابن الصلاح في مقدمته- مكتبة الفارابي- ص (55): "المضطرب من الحديث: هو الذي تختلف الرواية فيه، فيرويه بعضهم على وجه، وبعضهم على وجه آخر مخالف له.
وإنما نسميه مضطرباً إذا تساوت الروايتان، أما إذا ترجحت إحداهما بحيث لا تقاومها الأخرى: بأن يكون راويها أحفظ، أو أكثر صحبة للمروي عنه، أو غير ذلك من وجوه الترجيحات المعتمدة فالحكم للراجحة، ولا يطلق عليه حينئذ وصف المضطرب ولا له حكمه". وانظر "تدريب الراوي"1/ 262.
وقال النووي في المجموع 6/ 440: " والصواب- على الجملة- ما قدمناه عن أصحابنا أنه يكره إفراد السبت بالصيام إذا لم يوافق عادة له لحديث الصماء.
وأما قول أبي داود: إنه منسوخ، فغير مقبول، أي دليل على نسخه؟.
وأما الأحاديث الباقية التي ذكرناها في صيام السبت فكلها واردة في صومه مع الجمعة والأحد، فلا مخالفة فيها … وبهذا يجمع بين الأحاديث".
واللِّحَاءُ- بكسر اللام، وفتح الحاء المهملة-: قشر الشجر.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 251)
منصور المروزي، حدثنا سلمة بن سليمان، قال؟ أنبأنا ابن المبارك، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن كريباً مولى ابن عباس أخبره.
أنَّ ابْنَ عَباس وَنَاساً مِنْ أصْحَاب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثُوني إلَى أُمِّ سَلَمَةَ أسْألُهَا: أيُّ الأيَّامِ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أكْثَرَ لِصِيَامِهَا؟ قَالَتْ: يَوْمُ السبت وَاْلأَحَدِ، فَرَجَعْتُ إلَيْهِمْ فَأخْبَرْتُهُمْ، فَكَأنَّهُمْ أنْكَرُوا ذلِكَ، فَقَامُوا بِأجْمَعِهِمْ إلَيْهَا فَقَالُوا: إنَّا بَعَثْنَا إلَيْكِ هذَا فِي كَذَا، وَذَكَرَ أنَّكِ قُلْتِ كَذَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ، إنَّرسول الله صلى الله عليه وسلم أكْثَرُ مَا كَانَ يصوم مِنْ الأيَّام السَّبْتُ وَالأَحَدُ، وَكَانَ يَقُول: "إنَّهمَا عِيدَانِ لِلْمشْرِكينَ، وَأنَا أرِيدُ أنْ أخَالِفَهمْ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ترجمه البخاري في الكبير 5/ 187 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 155، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة"، وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم.
وأبوه محمد بن عمر بن علي ترجمه البخاري في الكبير 1/ 177 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 18، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم. وباقي رجاله ثقات. وابن المبارك هو عبد الله.
والحديث في الإحسان 5/ 250 - 251 برقم (3607)، وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 318 برقم (2167)،
وأخرجه أحمد 6/ 323 - 324 من طريق عتاب بن زياد،
وأخرجه الطبراني في الكبير 23/ 283 برقم (616) من طريق يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد،
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير 23/ 402 - 403 برقم (964) من طريق معاذ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 252)
942 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أنبأنا عبد الله -يعني ابن المبارك- أنبأنا عبد الله بن محمد .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
28 - باب صيام ثلاثة أيام من كل شهر
943 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد، عن يحيى القطان، عن فطر، عن يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة.
عَنْ أبِي ذر قَالَ: أمَرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ ْأيامِ الْبِيضِ: ثَلاثَ عشَرَةَ، وَأرْبَعَ عَشَرَةَ، وَخَمْسَ عَشَرَةَ (2).--------------------------------------------
= ابن المثنى، حدثنا معاذ بن أسد.
وأخرجه الحاكم 1/ 436 من طريق الحسن بن حليم المروزي، أنبأنا أبو الموجه، أنبأنا عبدان، جميعهم حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي 4/ 303 باب: ما ورد من النهي عن تخصيص يوم السبت بالصوم. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وانظر الحديث التالي ..
(1) إسناده صحيح كإسناد سابقه، وهو في الإحسان 5/ 261 - 262 برقم (3638).
ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
(2) إسناده جيد، يحيى بن سام ترجمه البخاري في الكبير 8/ 277 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 155، وما رأيت فيه جرحاً، روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". والحديث في الإحسان 5/ 264 برقم (3647).
وأخرجه النسائي في الصوم 4/ 222 باب: ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر، من طريق محمد بن عبد العزيز، أنبأنا الفضل ابن موسى،
وأخرجه البيهقي في الصيام 4/ 294 باب: من أي الشهر يصوم هذه الأيام الثلاثة، من طريق الحسن بن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، كلاهما عن فطر بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 253)