Arabic source text

📘 মাওকিফুল ইমামাইনিল বুখারী ওয়া মুসলিম মিন ইশতিরাতিল লুকইয়া ওয়াস সামাঈ ফিস সানাদিল মুআনআন বাইনাল মুতাআসিরীন (খালিদ আদ-দুরীস)

📘 موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين (خالد الدريس)

📘 মাওকিফুল ইমামাইনিল বুখারী ওয়া মুসলিম মিন ইশতিরাতিল লুকইয়া ওয়াস সামাঈ ফিস সানাদিল মুআনআন বাইনাল মুতাআসিরীন (খালিদ আদ-দুরীস)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وإبراهيم القرشي قال فيه أبوحاتم: (مجهول) (1) ، وقال الذهبي: (مجهول) (2) .
2- … السمة الثانية: الضعفاء:
من الرواة الذين تكلم البخاري في سماعهم طائفة ممن ضعفوا، وهؤلاء هم:
1- … حرملة بن إياس. قال البخاري: (ولا يعرف له سماع من أبي قتادة) (3) .
وحرملة ذكره ابن حبان في ثقاته (4) ، وقال الذهبي: (ذكره البخاري في كتاب الضعفاء، فقال: اختلفوا في إسناده، ولم يصح إسناده) (5) ، وقال ابن حجر: (مقبول) ، وقال الدارقطني في الحديث الذي يرويه حرملة بن إياس عن أبي قتادة: (هو مضطرب لا أحكم فيه بشيء) (6) . وأميل إلى أن حرملة ضعيف لذكر البخاري له في "الضعفاء"، والذهبي في "الميزان"، وللاضطراب الواقع في حديثه من قبل الرواة عنه. ولا أدري هل عاصر أبا قتادة أم لا؟
2- … خثيم بن مروان: أخرج له البخاري عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا تشد المطي إلا إلى مسجد الخيف … " ثم قال: (ولا يتابع في مسجد الخيف، ولا يعرف لخثيم سماع من أبي هريرة) (7) .
ذكره ابن حبان (8) في ثقاته، وقال الذهبي: (قال الأزدي: ضعيف) (9) ،--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (2/150) وانظر أيضًا (4/33) .
(2) الميزان (1/77) .
(3) التاريخ الصغير (1/301-302) .
(4) الثقات لابن حبان (4/173) .
(5) الميزان (1/472) . ونص البخاري غير موجود في الضعفاء الصغير، وأظنه من الضعفاء الكبير - وهو مفقود حتى الآن -)
(6) العلل للدارقطني (6/151) .
(7) التاريخ الكبير (3/210) .
(8) الثقات لابن حبان (4/212) .
(9) الميزان (1/650) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

وقال ابن حجر: (ذكره ابن الجارود في الضعفاء، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به) (1) ، ولم يتابع ابن حبان على توثيقه فالقول قول من ضعفه، ولم أجد ما يدل على أنه عاصر أبا هريرة.
3- … سليمان بن عبد الله. أخرج البخاري له عن معاذة العدوية عن علي رضي الله عنه ثم قال: (لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع سليمان من معاذة) (2) .
ذكره ابن حبان في ثقاته (3) ، وضعفه ابن عدي (4) ، والعقيلي (5) ، وذكره الذهبي في الميزان (6) ، وقال ابن حجر: (لين الحديث) (7) ، ولم أجد ما يدل على أنه عاصر معاذة.
4- … شعيب بن كيسان. روى عن أنس رضي الله عنه حديثًا فقال البخاري: (ولا يعرف له سماع من أنس، ولا يتابع عليه) (8) .
وشعيب ذكره ابن حبان في ثقاته (9) ، وقال أبوحاتم الرازي: (روى عن أنس، مرسل، صالح الحديث) (10) ، وقال الذهبي: (ذكره البخاري في الضعفاء، ولينه العقيلي (11)) (12) ، وذكره الحافظ في لسان الميزان (13) ، ويترجح لدي أن--------------------------------------------
(1) لسان الميزان (2/394) .
(2) التاريخ الكبير (4/23) . وسليمان يكنى بأبي فاطمة، وكنيته هي التي تميزه عن غيره ممن اسمه سليمان بن عبد الله.
(3) الثقات لابن حبان (3/384) .
(4) الكامل في الضعفاء (3/1123) .
(5) الضعفاء الكبير (2/130) .
(6) الميزان (2/212) .
(7) التقريب (ص252) .
(8) التاريخ الكبير (4/219) .
(9) الثقات لابن حبان (4/356) .
(10) الجرح والتعديل (4/351) بتصرف يسير.
(11) الضعفاء الكبير (2/182) .
(12) الميزان (2/277) .
(13) انظر اللسان (3/149) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

حديثه عن أنس ضعيف لأن أبا حاتم رغم أنه قال في شعيب: (صالح الحديث) إلا أنه نص على أن حديثه عن أنس غير متصل بقوله: (روى عن أنس، مرسل) ولم أقف على ما يثبت أن شعيبًا أدرك وعاصر أنسًا.
* عبد الله بن أبي ليلى. سيأتي الكلام عليه في ترجمة المختار بن عبد الله.
5- … عبد الكريم بن أبي المخارق. أثناء تعداد البخاري لأسماء الرواة الذين رووا عن حمران بن أبان ولم يذكروا سماعًا ذكر: (وابن أبي المخارق) (1) .
قال ابن عبد البر: (مجمع على ضعفه) (2) . وقد ضعفه كبار أئمة الجرح والتعديل (3) . ومعاصرته لحمران محتملة.
6- … عبيد بن الخشخاش. قال البخاري: (لم يذكر سماعًا من أبي ذر رضي الله عنه (4) .
ذكره ابن حبان في ثقاته (5) ، وضعفه الدارقطني (6) ، وقال ابن حجر: (لين) (7) ، ولم يتابع ابن حبان على توثيقه، ولم أعثر على ما يثبت أنه عاصر أبا ذر رضي الله عنه فلا أدري أأدركه أم لا؟
7- … عثمان الطويل. أخرج له البخاري عن أنس حديث: "أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم طائر كان يعجبه فقال: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل هذا الطير، فاستأذن علي فسمع كلامه فقال: ادخل" ثم قال البخاري: (ولا يعرف لعثمان سماع من--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (3/80) .
(2) التهذيب (6/378) .
(3) التهذيب (6/376-378) .
(4) التاريخ الكبير (5/447) .
(5) الثقات (5/136) .
(6) التهذيب (7/65) .
(7) التقريب (ص376) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

أنس) (1) . والحديث هو حديث الطير المشهور (2) .
قال عنه ابن حبان في ثقاته: (يروي عن أنس بن مالك، ربما أخطأ) (3) ، قال ابن عدي: (وعثمان الطويل عزيز السند إنما له هذا الحديث عن أنس) (4) . وقال البزار في حديث الطير: (قد روي عن أنس من وجوه، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوى) (5) ، ويستغرب من ابن حبان كيف يقول: (ربما أخطأ) وعثمان لا يروي عن أنس غير هذا الحديث كما ألمح ابن عدي؟! وأظن هذا من ابن حبان ميل إلى تضعيف عثمان نوعًا ما. ولم أجد ما يدل على معاصرته لأنس.
8- … عمر بن غياث. قال البخاري في روايته عن عاصم بن بهدلة: (لم يذكر سماعًا من عاصم) . قال البخاري: (منكر الحديث) (6) ، وقال أبوحاتم: (هو منكر الحديث) (7) ، قال ابن حبان: (يروي عن عاصم ما ليس من حديثه) (8) . قال الذهبي: (ضعفوه) (9) . ولم أعثر على ما يدل أنه قد عاصر أنسًا.
9- … عمرو بن أبي عمرو. قال البخاري: (صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع من عكرمة) (10) .--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (2/2-3) .
(2) وأكثر علماء الحديث يرونه منكرًا بل ذهب بعضهم إلى أنه موضوع. قال أبويعلى الخليلي في الإرشاد (1/420) : (وما روى حديث الطير ثقة، ويرده جميع الأئمة) . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (7/371) : (حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل المعرفة بحقائق النقل) ، وقد ذهب بعض المحدثين إلى تقويته، والراجح أنه منكر.
(3) الثقات (5/157) .
(4) الكامل (3/1026) في ترجمة أبي العالية.
(5) كشف الأستار عن زوائد البزار (3/194) .
(6) التاريخ الكبير (6/185) .
(7) الجرح والتعديل (6/128) .
(8) كتاب المجروحين (2/88) .
(9) ديوان الضعفاء (ص296) .
(10) العلل الكبير للترمذي (2/622) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

وثقه أبوزرعة والعجلى، وقال البخاري: صدوق وكذا قال الساجي وزاد: إلا أنه يهم وبمثله قال الأزدي، وقال أحمد وأبوحاتم وابن عدي وابن عدي: ليس به بأس، وضعفه ابن معين وأبوداود والنسائي وعثمان الدارمي وابن حبان والجوزجاني وابن القطان (1) ، قال الذهبي: (حديثه صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح) (2) ، وقال ابن حجر: (ثقة ربما وهم) (3) .
والراجح أنه صدوق إلا في حديثه عن عكرمة فضعيف، ولضعف حديثه عن عكرمة خاصة ولأن نقد البخاري لسماع عمرو في روايته عن عكرمة بالأخص ذكرته في هذا القسم لهذا الاعتبار. ومعاصرته لعكرمة ثابتة.
10- … المختار بن عبد الله بن أبي ليلى. يروي عن أبيه عن علي رضي الله عنه، قال فيه البخاري: (وهذا لا يصح لأنه لا يعرف المختار، ولا يدري أنه سمع من أبيه أم لا؟ وأبوه من علي؟، ولا يحتج أهل الحديث بمثله) (4) .
قال أبوحاتم: (هو منكر الحديث) (5) ، وقال ابن حبان: (منكر الحديث قليل الرواية) (6) ، وقال الأزدي: (لا يصح حديثه) (7) .
وأما أبوه عبد الله بن أبي ليلى فقد قال ابن حبان: (ابن أبي ليلى هذا رجل مجهول ما أعلم له شيئًا عن علي غير هذا الحرف المنكر الذي يشهد علماء المسلمين قاطبة ببطلانه) (8) .
وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد حديثه في القراءة ثم قال: (ولا يتابع--------------------------------------------
(1) انظر التهذيب (8/83) ، والميزان (3/281-282) .
(2) الميزان (3/282) .
(3) التقريب (ص425) .
(4) جزء القراءة (ص13) .
(5) الجرح والتعديل (8/310) .
(6) كتاب المجروحين (3/9) .
(7) لسان الميزان (6/46) .
(8) كتاب المجروحين (2/5) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

عليه) (1) ، وقال الذهبي: (لا يعرف، والخبر منكر) (2) .
وليس هناك ما يدل على معاصرة المختار لأبيه، وأبوه لعلي رضي الله عنه.
11- … مسلم بن كيسان. ذكره البخاري فيمن روى عن حمران بن أبان ولم يذكر سماعًا منه (3) .
قال البخاري: (يتكلمون فيه) (4) ، وقال: (ذاهب الحديث) (5) ، وعلماء الجرح والتعديل متفقون على تضعيفه) (6) .
وقال الذهبي: (تركوه) (7) ، قال ابن حجر: (ضعيف) (8) .
12- … يحيى بن أبي سليمان. قال البخاري: (ويحيى منكر الحديث، روى عنه أبوسعيد مولى بني هاشم وعبد الله بن رجاء البصري مناكير، ولم يتبين سماعه من زيد ولا من ابن المقبري ولا تقوم به الحجة) (9) .
ذكره ابن حبان في ثقاته (10) ووثقه الحاكم (11) ، وقال البخاري: (منكر--------------------------------------------
(1) الضعفاء الكبير (2/317) .
(2) الميزان (2/483) .
(3) التاريخ الكبير (3/80) . هكذا ورد اسمه في التاريخ الكبير، والمعروف أن مسلم بن يسار البصري - الثقة - هو الذي يروي عن حمران بن أبان كما في تهذيب الكمال - تحقيق د. بشار معروف - (27/552) أما مسلم بن كيسان فلم أجد -
حتى الآن - من ذكر أن له رواية عن حمران إلا ما ذكر هنا في التاريخ الكبير، واحتمال وجود خطأ في النسخة المطبوعة منه غير مستبعد. والله أعلم.
(4) الضعفاء (ص111) .
(5) التاريخ الكبير (7/271) .
(6) انظر الميزان (4/106-107) ، والتهذيب (10/135-136) .
(7) المغني (2/656) .
(8) التقريب (ص530) .
(9) جزء القراءة (ص59) . وزيد هو ابن أبي العتاب، وابن المقبري هو سعيد. انظر التهذيب (11/228) .
(10) الثقات (7/610) .
(11) التهذيب (11/228) . وثقه الحاكم في المستدرك في موضع آخر قال: (لم يذكر بجرح) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

الحديث) ، وقال أبوحاتم: (ليس بالقوى، مضطرب الحديث، يكتب حديثه) (1) ، وقال ابن حجر: (لين الحديث) (2) . ولا أدري هل عاصر زيدًا وابن المقبري أم لا؟
13- … أبوسورة. قال البخاري: (عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب) (3) .
ذكره ابن حبان في ثقاته (4) وضعفه البخاري وابن معين والترمذي والساجي (5) وابن حجر (6) وقال الدارقطني: (مجهول) وقال الذهبي: (لا يدري من هو؟) (7) . ولم يتابع ابن حبان على توثيقه، والأشبه قول من ضعفه، ولم أقف على ما يثبت أنه عاصر أبا أيوب وإن كان قد قيل إنه ابن أخي أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، ولكن هذا ليس كافيًا لإثبات الإدراك والمعاصرة يقين.
3- … السمة الثالثة: الموثقون:
من الرواة الذين تكلم البخاري في سماعهم طائفة من الثقات، وإن كان بعضهم قد تكلم فيه بما لا يحطه عن منزلة الاحتجاج به، فإن الرواة الثقات يتفاوتون في درجة ثقتهم، وليس كل من اختلف فيه لا يستحق مسمى "ثقة" ولو في الجملة، وقد صنف الذهبي في المختلف في توثيقهم كتابًا أسماء "ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق" قال في مقدمته: (هذا فصل نافع في معرفة ثقات الرواة الذين تكلم فيهم بعض الأئمة بما لا يرد أخبارهم، وفيهم بعض الذين، وغيرهم--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (9/155) .
(2) التقريب (ص591) .
(3) العلل الكبير (1/115) .
(4) الثقات (5/570) .
(5) انظر التهذيب (12/124) .
(6) التقريب (ص647) .
(7) المغني (2/790) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

أتقن منهم، وأحفظ فهؤلاء حديثهم إن لم يكن في أعلى مراتب الصحيح، فلا ينزل عن رتبة الحسن) (1) .
ينقسم الثقات الذين تكلم البخاري في سماعهم إلى ثلاثة أقسام:
أ - ثقات سند روايتهم المتكلم في سماعها ضعيف.
ب - ثقات معاصرتهم محتملة لمن تكلم في سماعهم منه.
ج - ثقات معاصرتهم ثابتة لمن تكلم في سماعهم منه.
أ - ثقات سند روايتهم المتكلم في سماعها ضعيف:
1- … عامر بن شراحبيل الشعبي قال البخاري في حديثه عن أم هانيء: (لا أعرف للشعبي سماعًا من أم هانيء) (2) . والراوي عن الشعبي هوأبوحمزة الثمالي واسمه ثابت بن أبي صفية. ضعفه العلماء (3) وقال الذهبي: (متفق عليه ضعفه) (4) . وقال ابن حجر: (ضعيف رافضي) (5) .
ومعاصرة الشعبي لأم هانيء مؤكدة فقد ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (6) ، وهي رضي الله عنها ماتت في خلافة معاوية رضي الله عنه (7) . ولكن لا توجد رواية الشعبي عن أم هانيء إلا من طريق أبي حمزة الثمالي وهو ضعيف بالاتفاق.
2- أبوتميمة الهجيمي، واسمه طريف بن مجالد، روى عنه حكيم الأثرم عن أبي هريرة رضي الله عنه حديثًا مرفوعًا: "من أتى كاهنًا فصدقه.." قال--------------------------------------------
(1) ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق للذهبي (ص27) .
(2) العلل الكبير للترمذي (2/778) .
(3) تهذيب التهذيب (2/7-8) .
(4) ديوان الضعفاء (ص56) .
(5) التقريب (ص132) .
(6) تهذيب التهذيب (5/68) .
(7) تهذيب التهذيب (12/481) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

البخاري: (هذا حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة) (1) .
والذي يعنيه البخاري بقوله: (لا يتابع عليه) هو حكيم الأثرم فقد ضعفه بعض أهل العلم، وأما أبوتميمة فهو ثقة (2) ، وحكيم قد قواه بعض العلماء كابن المديني في رواية، والنسائي، وأبوداود، وابن حبان (3) ، وضعفه آخرون فقال البخاري: (لا يتابع على حديثه) ، وقال البزار: (حدث عنه حماد بحديث منكر) ، وقال ابن عدي: (يعرف بهذا الحديث، وليس له غيره إلا اليسير) ، وقال الذهلي: (قلت لابن المديني: من حكيم الأثرم؟ قال: أعيانا هذا) (4) . ورجح الحافظ ابن حجر تضعيف حكيم فقال: (فيه لين) (5) .
3- … أخرج البخاري في تاريخه هذا السند من طريق محمد بن عمرو الواقعي الأنصاري قال حدثني محمد بن سيرين عن محمد بن عبد الله بن زيد قال: (أراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان شيئًا فجاء عمي عبد الله بن زيد من بني الحارث من الخزرج فقال: أريت الأذان … الحديث) ثم قال البخاري: (فيه نظر لأنه لم يذكر سماع بعضهم من بعض) (6) وفي السند محمد بن عمرو الواقفي متفق على ضعفه (7) ، وقد اختلف عليه في هذا الحديث:
1- … فقال مرة: عن محمد بن سيرين عن محمد بن عبد الله بن زيد عن عمه عبد الله بن زيد كما عند البخاري في تاريخه.
2- … وقال في مرة أخرى: عن محمد بن عبد الله عن عمه عبد الله بن زيد--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (3/17) .
(2) التقريب (ص282) .
(3) تهذيب التهذيب (2/452) .
(4) الميزان (1/586) .
(5) التقريب (ص177) .
(6) التاريخ الكبير (5/183) . وذكر البيهقي هذا السند في سننه الكبرى تعليقًا عن معن عن محمد بن عمرو به ثم نقل قول البخاري: فيه نظر. انظر السنن الكبرى (1/399) .
(7) تهذيب التهذيب (9/378) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

بدون ذكر ابن سيرين، وهذا رواه أبوداود (1) والدارقطني (2) .
3- … وقال أيضًا: عن عبد الله بن محمد عن عمه عبد الله بن زيد. وهذا رواه الطيالسي (3) ، وأحمد بن حنبل (4) ، ابن شاهين (5) .
4- … وقال أيضًا: عن عبد الله بن محمد بن عمه عبد الله بن زيد. وهذا رواه أبوداود (6) والدارقطني.
ويتعذر الترجيح هنا لأمرين:
1- … جميع الرواة عن الواقفي هنا ثقات حفاظ، فالاختلاف الأول رواه معن بن عيسى القزاز (7) وهو حافظ من أئمة الحديث، والاختلاف الثاني رواه عن الواقفي حماد بن خالد (8) ، وهو ثقة حافظ، والثالث رواه عن الوقفي أبوداود الطيالسي (9) ، وهو من أئمة الحديث الثقات، والاختلاف الرابع رواه عن الواقفي عبد الرحمن بن مهدي، وهو أحد أمراء المؤمنين في الحديث.
2- … أن الواقفي نفسه ضعيف فهذا الاضطراب منه وقد ضعفه بعض (10) النقاد جدًا في الحديث ومحمد بن عبد الله بن زيد ولد (11) على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر المؤرخون تاريخًا لوفاته، ولا يعرف من عمه الذي ورد--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (1/141/ [512] ) .
(2) سنن الدارقطني (1/245) .
(3) مسند الطيالسي (ص148) .
(4) مسند أحمد بن حنبل (4/42) .
(5) ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (ص164-165) .
(6) سنن أبي داود (1/142/ [513] ) .
(7) تهذيب التهذيب (10/252) .
(8) تهذيب التهذيب (3/7) .
(9) تهذيب التهذيب (4/182-186) .
(10) تهذيب التهذيب (4/182-186) .
(11) تهذيب التهذيب (9/257) ، ونقل توثيق ابن حبان والعجلي له، وصحح له مسلم حديثًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

في السند، والصواب أن محمد بن عبد الله يروي هذا الحديث عن أبيه عبد الله بن يزيد عبدربه الصحابي الذي أرى الأذان (1) ، وسماعه من أبيه ثابت وصحيح نص على ذلك محمد بن يحيى الذهلي، والإمام ابن خزيمة (2) .
وأما محمد بن سيرين فمعاصرته ثابتة لمحمد بن عبد الله بن زيد، ذلك لأن محمد بن إبراهيم بن الحارث قد ثبت سماعه من محمد بن عبد الله (3) وهو أصغر من ابن سيرين بأكثر من عشر سنين، فابن سيرين ولد سنة ثلاث وثلاثين (4) ، ومحمد بن إبراهيم ولد سنة ست وأربعين (5) أو خمس وأربعين.
ولكن لا تصح لمحمد بن سيرين رواية عن محمد بن عبد الله بن زيد، ولم أر ذلك غلا من جهة محمد بن عمر الواقفي - وهو ضعيف -، وأيضًا ليس لمحمد بن عبد الله بن زيد رواية عن عمه عبد الله بن زيد، وليس له عم بهذا الاسم لأن والده اسمه عبد الله بن زيد، والمحفوظ أن محمد بن عبد الله يروي هذا الحديث سماعًا عن أبيه عبد الله بن زيد - كما تقدم -.
ويغلب على ظني أن البخاري - رحمه الله تعالى - تكلم في سماع هؤلاء الثقات مع أن الحمل على من روى عنهم ليؤكد ضعف الرواية لأن في الأصل ليس--------------------------------------------
(1) انظر مسند أحمد بن حنبل (4/43) ، وسنن أبي داود (1/135/ [499] ) ، وسنن الترمذي (1/359/ [189] ) ، وصحيح ابن خزيمة (1/189-193) ، وصحيح ابن حبان (3/93/ [1677] ) ، وقد أخرج البخاري الحديث في كتاب خلق أفعال العباد (ص56) رقم الحديث [180] . والحديث صححه البخاري كما في السنن الكبرى للبيهقي (1/391) ، والترمذي وابن خزيمة وابن حبان. وسماع محمد من أبيه ظاهر في السند.
(2) انظر كلام الذهلي في صحيح ابن خزيمة (1/193) ، وكلام ابن خزيمة في (1/197) .
(3) صحح البخاري حديث محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بقوله: (هو عندي صحيح) ، انظر السنن الكبرى للبيهقي (1/391) ، وأيضًا تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (1/675) ، ونقله البيهقي وابن عبد الهادي من كتاب العلل للترمذي ولم أجده في العلل الكبير المطبوع!!.
(4) التهذيب (9/216) .
(5) سير أعلام النبلاء (5/295) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

لذلك الثقة رواية عن ذلك الشيخ فيما رواه الثقات والمتقنون من أصحاب ذلك الثقة فيستفاد من تشكك البخاري في السماع أن فلانًا لا تعرف له رواية أو سماع من فلان مما يدل على وهن رواية هذا الراوي الضعيف. والله أعلم.
ب - ثقات معاصرتهم محتملة لمن تكلم في سماعهم منه:
والمقصود هنا باحتمال المعاصرة: عدم توفر دليل يثبتها أو ينفيها فيكون احمالها وارد كما أن عدمها وارد أيضًا فيبقى الأمر في دائرة الاحتمالات وجودًا وعدمًا، والرواة الذين تنطبق عليهم صفات هذا القسم هم:
1- … بكير بن عبد الله الأشج. ذكره البخاري ممن روى عن حمران بن أيان ولم يذكر سماعًا (1) .
وهو ثقة بالاتفاق (2) ، ولم تذكر له المصادر تاريخ ولادة، واختلف في تاريخ وفاته ولكن قال الذهبي: (الصحيح أنه توفي سنة سبع وعشرين ومائة) (3) . وقال الذهبي: (معدود في صغار التابعين لأنه روى عن السائب بن يزيد، وأبي أمامة بن سهل) (4) ، وقال أبوعبد الله الحاكم: (وطبقة تعد في التابعين ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة) (5) ثم قال: (ويكبر بن عبد الله الأشج لم يثبت سماعه من عبد الله بن الحارث بن جزء، وإنما رواياته عن التابعين) .
وعلى فرض أن بكيرًا سمع من السائب بن يزيد رضي الله عنه، - وهو من صغار الصحابة -، فإنه مات سنة إحدى وتسعين على الصحيح (6) من الأقوال،--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (3/80) .
(2) انظر تهذيب التهذيب (1/492-493) .
(3) تاريخ الإسلام (ص49) حوادث (121-140) .
(4) سير أعلام النبلاء (6/170) .
(5) معرفة علوم الحديث (ص45) .
(6) التاريخ الصغير (1/244، 247) ذكره البخاري في فصل التسعين إلى المائة، المعجم الكبير للطبراني (7/172) ، والثقات لابن حبان (3/172) ، والتهذيب (3/451) ، والإصابة (2/13) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

وهو آخر من مات من الصحابة في المدينة (1) .
وعلى فرض أن بكيرًا سمع من أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصار، - وهو ممن له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أبا أمامة مات سنة مائة (2) .
فمعاصرة بكير لحمران لا يوجد ما يؤكدها أو يثبتها وذلك لأن حمران بن أبان مات في قول أكثر أهل العلم سنة خمس وسبعين، وقيل ست وسبعين (3) ، فلا أدري هل عاصر حمران بن أبان أم لا؟! وقد أخرج مسلم له عن حمران كما سيأتي بيان ذلك في الفصل الخامس من الباب الثالث.
2- … سمعان بن مشنج. قال البخاري في حديثه عن سمرة بن جندب: (لا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة) (4) . وسمعان كوفي وثقة العجلي (5) وابن حبان (6) وابن ماكولا (7) ، وقال ابن حجر: (صدوق) (8) ، وقد قال ابن معين في الشعبي: (إذا حدث عن رجل فسماه فهو ثقة) (9) . والشعبي تفرد بالرواية عن سمعان، وقد قال ابن ماكولا: (ليس له غير حديث واحد) .
لم أجد ما يدل على أن سمعان بن مشنج قد عاصر سمرة بن جندب رضي الله عنه، وإن كان الأمر محتمل، لكن لا نستطيع إثباته فتبقى المعاصرة هنا محتملة وغير مؤكدة.--------------------------------------------
(1) انظر تهذيب التهذيب (3/451) .
(2) انظر تهذيب التهذيب (1/264) ، التقريب (ص104) .
(3) طبقات خليفة بن خياط (ص204) ، والتقريب (ص179) ، وتهذيب التهذيب (3/25) .
(4) التاريخ الكبير (4/204) .
(5) ثقات العجلي (ص208) .
(6) الثقات لابن حبان (4/345) .
(7) الإكمال لابن ماكولا (7/248) .
(8) التقريب (ص256) .
(9) تهذيب التهذيب (5/67) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

3- … عبد الله بن بريدة. قال البخاري في روايته عن سليمان بن الربيع العدوي: (ولا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة (1) ، ولا ابن بريدة من سليمان) (2) .
وعبد الله بن بريدة ولد في السنة الخامسة عشر للهجرة (3) ، وأما سليمان بن الربيع فلم تذكر سنة وفاته (4) وليس له راويًا إلا عبد الله بن بريدة وقد ورد في سند (5) تصريحه بالسماع من عمر بن الخطاب ولكن السند ضعيف فيه عنعنة قتادة وهو مدلس. ومعاصرة ابن بريدة لسليمان بن الربيع محتملة ولكن ليست يقينية لأن تاريخ وفاة ابن الربيع مجهولة فلربما مات في زمن عمر رضي الله عنه حيث كان عبد الله بن بريدة صغيرًا، كما يحتمل أنه عاش زمنًا ليدركه فيه عبد الله بن بريدة فكلا الأمرين على الاحتمال ولا مرجح لأحدهما.
4- … عبد الله بن سراقة الأزدي قال البخاري في حديثه عن أبي عبيدة بن الجراح: (لا يعرف له سماع من أبي عبيدة) (6) .
وتوفي أبوعبيدة رضي الله عنه في السنة الثامنة عشر للهجرة (7) . وأما عبد الله بن سراقة فلم يرد في ترجمته تاريخ ولادة، ولا تاريخ وفاة، ولم يرو عنه إلا عبد الله بن شقيق العقيلي فقط، ورغم ذلك وثقه يعقوب بن شيبة (8) والمفضل الغلابي (9) والعجلي (10) وابن حبان (11) ، وقال ابن حجر: (وثقه العجلي، وقال--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن بريدة، وليس سليمان، انظر الجرح والتعديل (4/117) ، والثقات لابن حبان (4/309) فلم يذكرا راويًا عن سليمان بن الربيع إلا عبد الله بن بريدة.
(2) التاريخ الكبير (4/12) .
(3) الثقات لابن حبان (5/16) .
(4) الجرح والتعديل (4/117) ، والثقات لابن حبان (4/309) .
(5) التاريخ الكبير (4/12) .
(6) التاريخ الكبير (5/97) .
(7) التقريب (ص288) .
(8) تاريخ دمشق لابن عساكر (9/335) ، وتهذيب التهذيب (5/231) .
(9) تاريخ دمشق لابن عساكر (9/336) ، وتهذيب التهذيب (5/231) .
(10) الثقات العجلي (ص261) .
(11) الثقات لابن حبان (5/26) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

البخاري: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة) (1) . وأما من لم يوثقه فالعقيلي ذكره في ضعفائه (2) ، والذهبي قال فيه: (لا يعرف) (3) وقال أيضًا: (ولا روى عنه سوى عبد الله بن شقيق العقيلي) (4) .
وهناك صحابي اسمه عبد الله بن سراقة العدوي يشتبه اسمه باسم الأزدي مما جعل بعض العلماء يظنهما واحد، ولكن الذي رجحه عدد من المحققين أنهما اثنان - قال ابن حجر -: (الحق أنهما اثنان، وقد عزاه المصنف (5) للأكثرين (6)) . والتفريق بينهما هو رأي البخاري كما صرح بذلك ابن عساكر حيث يقول: (فلو كان ابن سراقة هذا عند البخاري هو العدوي لم يقل لا يعرف له سماع من أبي عبيدة فإن عبد الله بن سراقة العدوي صحابي شهد هو وأبوعبيدة بن الجراح جميعًا بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول محمد بن إسحاق بن يسار، وقال غيره من أصحاب المغازي: لم يشهد بدرًا ولكنه شهد أحدًا) (7) .
إذا تقرر هذا وعلمأن الراجح هو أن عبد الله بن سراقة هنا في سند حديث أبي عبيدة رضي الله عنه ليس بصحابي، فلا يدري هل عاصر أبا عبيدة أم لا؟ لعدم توفر ما يثبت المعاصرة لاسيما وأن أبا عبيدة رضي الله عنه قديم الوفاة.
وقد جاء من طريق فيه نظر أن عبد الله بن سراقة قال: "خطبنا أبوعبيدة في الجابية … الحديث" أخرج هذا يعقوب بن شيبة (8) في مسنده من طريق علي بن عاصم أخبرني خالد الحذاء حدثني عبد الله بن شقيق العقيلي حدثني عبد الله بن سراقة الأزدي قال: "خطبنا أبوعبيدة بن الجراح بالجابية … ".--------------------------------------------
(1) التقريب (ص305) .
(2) الضعفاء الكبير للعقيلي (2/263) .
(3) ديوان الضعفاء (ص216) .
(4) الميزان (2/427) .
(5) يعني الإمام المزي صاحب تهذيب الكمال.
(6) تهذيب التهذيب (5/232) ، وانظر للاستزادة الإصابة لابن حجر (3/91) .
(7) تاريخ دمشق لابن عساكر (9/336) .
(8) تاريخ دمشق لابن عساكر (9/334) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

وقد روى شعبة بن الحجاج (1) وحماد بن سلمة (2) هذا الحديث عن خالد الحذاء وبنفس السند ولم يذكرا هذه الزيادة، وإنما تفرد بها علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، وأكثر النقاد على تليينه، فقد قال شعبة: (لا تكتبوا عنه) (3) ، وقال يحيى بن معين: (علي بن عاصم كذاب ليس بشيء) (4) ، وقال أحمد بن حنبل: (كان يغلط ويخطيء، وكان فيه لجاج، ولم يكن متهمًا بالكذب) (5) ، وقال علي بن المديني: (كان علي بن عاصم كثير الغلط، وإذا رد عليه لم يرجع) (6) ، وقال النسائي: (متروك) (7) ، وقال البخاري: (وليس بالقوي عندهم) (8) وقد ساق البخاري حادثة تدل على أن عليًا كان يحدث عن خالد الحذاء ما ليس من حديثه. قال البخاري: (وقال وهب بن بقية سمعت يزيد بن زريع قال حدثني علي عن خالد ببضعة عشر حديثًا فسألنا خالدًا عن حديث فأنكره ثم آخر فأنكره ثم ثالث فأنكره فأخبرناه فقال: كذاب فاحذروه) (9) .
وفي موضع آخر علق البخاري على هذه--------------------------------------------
(1) حديث شعبة أخرجه أحمد في المسند (1/195) وفي تحقيق أحمد شاكر (3/146/ [1692] ) ، وكذلك الحاكم في مستدركه (4/542) .
(2) حديث حماد بن سلمة أخرجه أحمد في المسند (1/195) وفي تحقيق أحمد شاكر (3/146/ [1693] ) ، والبخاري في التاريخ الكبير (5/97) ، وأبوداود في سننه (4/241/ [475] ) ، والترمذي في سننه (4/507/ [2234] ) ، وأبويعلى في مسنده (2/178/ [875] ) ، والحاكم في مستدركه (4/542) ، وابن عساكر في تاريخه (9/334) .
(3) الضعفاء الكبير للعقيلي (3/246) .
(4) معرفة الرجال ليحيى بن معين برواية ابن محرز (1/50) .
(5) العلل لأحمد برواية ابنه عبد الله (1/52) .
(6) تاريخ بغداد (11/453) .
(7) تاريخ بغداد (11/456) . وفي كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص216) قال في علي بن عاصم: (ضعيف) .
(8) التاريخ الكبير (6/290) ، والضعفاء الصغير (ص86) .
(9) التاريخ الكبير (6/290) ، والضعفاء الصغير (ص86) وليس فيه ذكر قصة يزيد بن زريع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

الحادثة بعد أن ذكرها بقوله: (أما أنا فلا أكتبه - يعني حديث علي بن عاصم -) (1) . وقد جاء تعيين خالد بأنه الحذاء في رواية أخرى عن يزيد بن زريع رواها محمد بن المنهال (2) عنه، وقد ذكر ليحيى بن معين حديث يرويه علي عن خالد الحذاء فقال يحيى: (ما رأى هذا خالدًا - يعني عليًا -) (3) . وقال ابن عدي: (يروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين حديثًا أو أكثر لا يرويها غيره عن خالد) (4) ثم قال: (أنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا ورواياته عن خالد الحذاء) .
والراجح في شأن علي بن عاصم أنه صدوق وليس بكذاب ولكنه كثير الخطأ والوهم مع الإصرار على خطئه وقد نفى عنه تهمة الكذب الإمام أحمد بن حنبل فقد قال: (ولم يكن متهمًا بالكذب) (5) ، وكذلك عمرو بن علي الفلاس قال: (علي بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق) (6) ، وقال صالح جزرة: (علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سيء الحفظ كثير الوهم) ، وقال يعقوب بن شيبة بعد أن ذكر مآخذ النقاد على علي بن عاصم: (وقد كان - رحمة الله علينا وعليه - من أهل الدين والصلاح والخير البارع، شديد التوقي وللحديث آفات تفسده) (7) ، وهذا الذي رجحه الذهبي بقوله: (وهو مع ضعفه، في نفسه صدوق) (8) والحافظ ابن حجر بقوله: (صدوق يخطيء--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (2/269) .
(2) الضعفاء الكبير للعقيلي (3/246) ، وانظر أيضًا تاريخ بغداد (11/454) .
(3) تاريخ بغداد (11/454) ، سماع علي من خالد ثابت ولكن معنى هذه العبارة أنه يحدث عن خالد ما ليس من حديثه حتى كأنه لم ير خالدًا.
(4) الكامل لابن عدي (5/1838) . وحديث محمد بن سوقة، انظر كلام عليه بتوسع في تاريخ بغداد (11/450-454) .
(5) العلل لأحمد برواية ابنه عبد الله (1/52) .
(6) تاريخ بغداد (11/449) .
(7) تاريخ بغداد (11/447) .
(8) الميزان (3/138) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

ويصر) (1) .
وبما تقدم ذكره يتبين خطأ الشيخ أحمد شاكر عندما رد على الإمام البخاري عند قوله في ابن سراقة: (لا يعرف له سماع من أبي عبيدة) فقال: (لكن في التهذيب 5: 231 أن يعقوب بن شيبة رواه في مسنده بلفظ: "خطبنا أبوعبيدة بالجابية" فهذا يدل على السماع، وهو كاف في إثباته) (2) . ومثل هذا لا يخفى على إمام الدنيا في عصره أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري لكنه لم يعتد بذلك لضعف علي بن عاصم الذي تفرد بهذه الزيادة عن خالد الحذاء وقد ثبت أنه في حديث الحذاء بالذات ضعيف جدًا. وبمثل هذا المقام يظهر فضل علم البخاري على غيره.
5- … عبد الله بن معبد الزماني. روى عن أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه، فقال البخاري في ذلك: (لا يعرف سماع عبد الله بن معبد من أبي قتادة) (3) .
وأبوقتادة اختلف في وفاته فقيل مات سنة 38هـ وهذا هو الراجح (4) وظاهر صنيع البخاري يدل على أنه مات بعد الخمسين فقد ذكر أبا قتادة في فصل من مات بين الخمسين والستين (5) .
وأما عبد الله بن معبد فلم يذكر له تاريخ ولادة ولا تاريخ وفاة على وجه الدقة واليقين إلا أن الذهبي قال: (مات قبل المائة) (6) ، ولم يبين حجته في هذا وأظنه قال ذلك تخمينًا وتقريبًا لأني لم أجد أحدًا من العلماء ذكر لابن معبد تاريخ--------------------------------------------
(1) التقريب (ص403) .
(2) مسند أحمد بن حنبل بتحقيق أحمد شاكر (3/147) .
(3) التاريخ الكبير (3/68) ، ثم أعاد نفس الكلام في ترجمة ابن معبد في التاريخ الكبير (5/198) ، وانظر التاريخ الصغير (1/302) .
(4) انظر تهذيب التهذيب (12/205) .
(5) انظر التاريخ الصغير (1/131) . وذكر ابن حجر في التهذيب أن البخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط. انظر التهذيب (12/205) .
(6) سير أعلام النبلاء (4/207) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

وفاة، وقد نص أبوزرعة على أن ابن معبد: (لم يدرك عمر) (1) ، فمعاصرة عبد الله معبد لأبي قتادة محتملة ولكن لا دليل عليها، ولا نستطيع تأكيدها والقطع بتحققها هذا بالنسبة إلى ما بلغه علمي، وإلا فقد احتج مسلم بعبد الله بن معبد عن أبي قتادة ومقتضى ذلك أن يكون الإمام مسلم قد علم معاصرته لأبي قتادة.
وعبد الله بن معبد وثقه النسائي (2) والعجلي (3) وابن حبان (4) وابن البرقي (5) وابن حجر (6) ، وذكره العقيلي (7) وابن عدي (8) في الضعفاء اعتمادًا على قول البخاري السابق في سماعه من أبي قتادة، والراجح فيه أنه ثقة.
6- عمرو بن دينار. روى عن شيخ اسمه سميع حديثًا أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ثم قال: (لا يعرف لعمرو سماع من سميع) (9) .
وعمرو بن دينار متفق على ثقته وإمامته (10) ، وقد ولد تقريبًا بعد سنة خمسين للهجرة وتوفي سنة خمس وعشرين ومائة أو ست وعشرين ومائة وقد تجاوز السبعين. ولم يسمع من أبي هريرة والبراء بن عازب (11) .
وسميع شيخ مجهول تقدم ذكره في المجهولين، ولا يدري من أمره شيء، واحتمال معاصرة عمرو بن دينار لسميع غاير مستبعد، ولكن لم نجد ما يثبت ذلك.
7- يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري. روى عن سعيد بن أبي مريم حديثًا وليس هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم الثقة المشهور بل--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (5/173) .
(2) تهذيب التهذيب (6/40) .
(3) الثقات للعجلي (ص280) .
(4) الثقات لابن حبان (5/43) .
(5) الميزان (2/507) ، الكاشف (2/119) ، المغني في الضعفاء (1/358) .
(6) التقريب (ص324) .
(7) الضعفاء الكبير (2/305) .
(8) الكامل في الضعفاء (4/1539) .
(9) التاريخ الكبير (4/190) .
(10) تهذيب التهذيب (8/29) .
(11) تهذيب التهذيب (8/30) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

هو رجل آخر يحمل نفس الاسم وليس له راو إلا يحيى بن إسحاق فقط (1) .

قال البخاري: (ولا يعرف أن يحيى سمع سعيدًا أم لا؟) (2) .
ويحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثقة (3) ، ولم يذكر في ترجمته أي تاريخ للولادة أو الوفاة، وقد قال أبوحاتم الرازي: (لم يدرك يحيى ولا إسحاق البراء بن عازب) (4) ، والبراء رضي الله عنه مات سنة 73هـ (5) . فإذا كان أبويحيى لم يدرك البراء فهذا يدل على أنه لم يكن مميزًا في حياته، وأما سعيد بن أبي مريم فرجل لا يعرف كما تقدم في قسم المجاهيل ولا يدري عن تاريخ حياته شيء، فالمعاصرة مجهولة بين يحيى بن إسحاق وسعيد وإن كنا لا نملك دليل قاطع على عدم المعاصرة أو الانقطاع فتبقى المعاصرة محتملة.
8- … أبوعبد الله الجدلي، روى عن خزيمة بن ثابت حديثًا في المسح على الخفين، فقال البخاري: (لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح، لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابت) (6) .
واسم أبي عبد الله عبد بن عبد (7) ، وقيل: عبد الرحمن بن عبد (8) ، وثقه--------------------------------------------
(1) فرق البخاري بين سعيد بن أبي مريم الذي يروي عنه يحيى بن إسحاق، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم الثقة المشهور فذكر الثاني في التاريخ الكبير (3/465) ، ثم ذكر الأول في ترجمة أخرى من التاريخ الكبير (3/512) .
وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وابن حبان في الثقات فرقًا بينهما يجعل كل واحد منهما في ترجمة مفردة.
(2) التاريخ الكبير (3/512) .
(3) انظر تهذيب التهذيب (11/176) ، والتقريب (ص587) .
(4) المراسيل لابن أبي حاتم (ص189) .
(5) تهذيب التهذيب (1/426) .
(6) العلل الكبير للترمذي (1/173) .
(7) الأسامي والكنى للإمام أحمد (ص82) .
(8) التاريخ الكبير (6/119) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)