` ادفنوا الأظفار والدم والشعر، فإنه ميتة `.
موضوع
رواه ابن الجوزي في ` التحقيق في مسائل التعليق ` (1/17/1) من طريق ابن عدي،
وهذا في ` الكامل ` (219/1) بسنده عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد
قال: حدثني أبي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا، وقال ابن الجوزي:
` قال ابن عدي: لعبد الله بن عبد العزيز أحاديث لم يتابع عليها. قال أبو حاتم
الرازي: أحاديثه منكرة، وليس محله الصدق عندي، وقال علي بن الحسين بن
الجنيد: لا يساوي فلسا، يحدث بأحاديث كذب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2181)
` أدمان في إناء! لا أكله ولا أحرمه `.
ضعيف
رواه الحاكم (4/122) ، والضياء في ` المختارة ` (131/2) عن عبد القدوس بن
محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب: حدثنا عمي صالح بن عبد الكبير بن شعيب
: حدثني عبد السلام بن شعيب عن أبيه عن أنس قال:
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقعب أوقدح فيه لبن وعسل، فقال: فذكره.
وقال الضياء: ` سئل البخاري عنه فأنكره `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.
ورده الذهبي بقوله: ` قلت: بل منكر، ولم أر فيهم مجروحا `.
قلت: لكن يكفي أن يكون فيهم من يجهل، وهو صالح بن عبد الكبير، فقد قال
الذهبي نفسه في ` الميزان `: ` ما علمت له راويا غير ابن أخيه عبد القدوس بن
محمد `.
قلت: ولهذا قال الحافظ في ` التقريب `: ` مجهول `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2182)
` إن الله يحب أن تعدلوا بين أولادكم، كما يحب أن تعدلوا بين أنفسكم `.
ضعيف جدا
رواه الدارقطني في ` السنن ` (ص 306) عن جابر عن الشعبي عن النعمان:
` أن أمه أرادت أباه بشيرا على أن يعطي النعمان ابنه حائطا من نخل، ففعل،
فقال: من أشهد لك؟ فقالت: النبي صلى الله عليه وسلم. فأتى النبي صلى الله
عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لك ولد غيره؟ قال
: نعم، قال: فأعطيتهم كما أعطيته؟ قال: لا، قال: ليس مثلي يشهد على هذا،
إن الله تعالى … `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - متروك.
وروي بلفظ:
` اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبون أن يساووا بينكم في البر `.
رواه تمام في ` الفوائد ` (46/2) عن آدم بن أبي إياس: حدثنا ورقاء عن جابر
عن الشعبي، وورقاء عن المغيرة عن الشعبي، وورقاء عن حصين عن الشعبي،
وشعبة عن مجالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير أنه كان يقول:
أراد أبي أن ينحلني شيئا، ويشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل ولدك نحلت مثله؟ قال: لا، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فإني لا أشهد عليه إذا، ثم قال:.. فذكره.
فلينظر لمن هذا اللفظ من بين هذه الطرق الثلاث عن الشعبي، جابر أوالمغيرة أو
مجالد، وجابر قد عرفت حاله، ومجالد، وهو ابن سعيد؛ ليس بالقوي، وأما
المغيرة؛ وهو ابن مقسم الضبي؛ فهو ثقة من رجال الشيخين، ولكنه مدلس،
فالطرق هذه معلولة.
وأما الطريق الرابع: (ورقاء عن حصين) فهو غريب، ففي الرواة ثلاثة (حصين)
كلاهم يروون عن الشعبي، أحدهم ثقة، وهو ابن عبد الرحمن السلمي، والآخران
مجهولان، ومع ذلك لم يذكروا (ورقاء) في الرواة عن أحدهم!
وعلى كل حال، فالحديث عند الشيخين من طرق عن الشعبي بألفاظ متقاربة، ليس في
شيء منها قوله: ` كما يحب أن … `، أو` كما تحبون أن … `. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2183)
` إن الأذان سهل سمح، فإن كان أذانك سهلا، وإلا فلا تؤذن `.
ضعيف جدا
أخرجه ابن شاهين في ` الترغيب ` (325/2) ، وابن حبان في ` الضعفاء ` (1/137
) ، والدارقطني (197) عن إسحاق بن أبي يحيى الكعبي عن ابن جريج عن عطاء عن
ابن عباس قال:
` كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذن يطرب، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: … ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الكعبي هذا؛ قال الذهبي:
` هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات … ومن مناكيره عن ابن جريج … `.
فذكر هذا الحديث. وقال ابن حبان عقبه:
` ليس لهذا الحديث أصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2184)
` [أدبني] ربي، ونشأت في بني سعد `.
ضعيف
رواه الجرجاني (147) عن الحسن بن يحيى بن نصر بـ (طوس) : حدثنا العباس بن
عيسى العقيلي قال: حدثني محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب الزبيري: حدثنا محمد
ابن عبد الرحمن الزهري عن أبيه عن جده، قال:
قال رجل من بني سليل: يا رسول الله أيدالك الرجل امرأته؟ قال: ` نعم إذا كان
ملفجا `، فقال له أبو بكر: يا رسول الله ما قال لك، وما قلت له؟ قال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` إنه قال: أيماطل الرجل أهله؟ فقلت له: نعم؛ إذا كان مفلسا `، فقال أبو
بكر: يا رسول الله، لقد طفت في العرب، وسمعت فصحاءهم، فما سمعت أفصح منك،
فمن أدبك؟ قال: ` ربي … ` الحديث.
أورده في ترجمة الحسن بن يحيى هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا؛ إلا وصفه
بأنه كان من أهل السنة، ومن فوقه لم أعرف أحدا منهم سوى الزبيري، وهو صدوق
مترجم في ` التهذيب `، ومن طريق شيخه أخرجه ابن عساكر في ` التاريخ ` كما في
` الجامع الكبير ` (1/29/1) للسيوطي، ونقل عنه المناوي أنه قال:
` سنده ضعيف `.
وروي بلفظ ` أدبني ربي وأحسن تأديبي `. ولا يعرف له إسناد ثابت، لكن
المعنى صحيح، كما قال ابن تيمية في ` المجموع ` (18/375) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2185)
` من أكل كراء بيوت مكة؛ أكل نارا `.
ضعيف
أخرجه الدارقطني (289) عن محمد بن أبي السري: نا المعتمر بن سليمان عن ابن
إسرائيل عن عبيد الله بن أبي زياد عن ابن أبي نجيح عن عبد الله بن عمرو -
رفع الحديث - قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن أبي زياد، وهو القداح، ومحمد بن أبي
السري، وهو ابن المتوكل؛ ضعيفان.
وابن إسرائيل؛ لم أعرفه.
ثم بدا لي أنه لعل الصواب (أبي إسرائيل) تحرف لفظ (أبي) إلى (ابن) على
الناسخ أوالطابع، فإن كان الأمر كذلك، فهذه علة أخرى في هذا الإسناد، فإن
أبا إسرائيل - واسمه إسماعيل بن خليفة - قال الحافظ:
` صدوق سيىء الحفظ `.
ثم ذكر أنه من الطبقة السابعة.
قلت: وهذا مما يساعد على تقبل الاحتمال الذي ذكرته، فإن عبيد الله بن أبي
زياد من الطبقة الخامسة، والمعتمر بن سليمان من الطبقة التاسعة، فأبو
إسرائيل بينهما بإمكانه أن يروي عن عبيد الله، وأن يروي عنه المعتمر. فهذا
محتمل، والله تعالى أعلم.
وقد تابعه أبو حنيفة عن عبيد الله بلفظ آخر سيأتي برقم (4836) .
وقد روي من
طرق أخرى عن عبيد الله موقوفا، فالظاهر أنه كان يضطرب فيه، فتارة يرفعه،
وتارة يوقفه، فلا يصح لا مرفوعا ولا موقوفا، لا سيما وفي ` الصحيح ` ما
يخالفه، وهو قوله صلى الله عليه وسلم:
` وهل ترك لنا عقيل من رباع أودار؟ `. متفق عليه، وهو مخرج في ` صحيح أبي
داود ` رقم (1754) ، وترجم له البخاري بقوله: ` باب توريث دور مكة وبيعها
وشرائها `. فراجع له ` فتح الباري ` (3/450 - 451) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2186)
` من مات في هذا الوجه من حاج أومعتمر، لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له ادخل الجنة `.
منكر
رواه الدارقطني (288) عن محمد بن الحسن الهمداني: نا عائذ المكتب عن عطاء بن
أبي رباح عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الهمداني هذا؛ قال النسائي:
` متروك `، وضعفه غيره.
لكنه قد توبع، فالعلة من شيخه.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (8/79/4608) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (3/310
) ، وابن عدي في ` الكامل ` (5/354) من طرق أخرى عن عائذ بن نسير به، وقال
العقيلي في (عائذ) هذا:
` منكر الحديث، قال ابن معين: ليس به بأس، ولكن روى أحاديث مناكير `.
وساق له ابن عدي أحاديث أخرى، وقال:
` هذه الأحاديث غير محفوظة `.
تنبيه: (نسير) بالنون مصغرا، هكذا قيد في ` التبصير `، وكذلك هو في `
الميزان ` و` المغني `. ووقع في ` الجرح ` و` اللسان ` (بشير) بالباء
الموحدة من تحت. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2187)
` أدخل رجل في قبره، فأتاه ملكان، فقالا له: إنا ضاربوك ضربة، فقال لهما:
على ما تضرباني؟ فضرباه ضربة امتلأ قبره منها نارا، فتركاه حتى أفاق، وذهب
عنه الرعب، فقال لهما: على ما ضربتماني؟ فقالا: إنك صليت صلاة وأنت على
غير طهور، ومررت برجل مظلوم ولم تنصره `.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (رقم 13610) عن يحيى بن عبد الله
البابلتي: نا أيوب بن نهيك، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: سمعت
ابن عمر يقول: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أيوب بن نهيك، ويحيى بن عبد الله البابلتي؛ كلاهما
ضعيف.
وأعله الهيثمي في ` المجمع ` (10/198) بالبابلتي وحده! مع أنه خير من أيوب
كما يشعر بذلك صنيع الحافظ في ` اللسان `، وقد ذكر لهما حديثا آخر عن ابن عمر
، فقال في ترجمة أيوب:
` ويحيى ضعيف، لكنه لا يحتمل هذا `.
لكن للحديث شاهد بلفظ أتم منه في ` الصحيحة ` (2774) ، وأشرت هناك إلى هذا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2188)
` والذي بعثني بالحق، لوقرأها موقن على جبل لزال يعني آية: ` أفحسبتم أنما
خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ` `.
ضعيف
أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (2/163/673) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `
الموضوعات ` (1/255 - 256) ، قال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل
قال: حدثنا أبي بحديث حدثنا به خالد بن إبراهيم أبو محمد المؤذن قال: حدثنا
سلام بن رزين - قاضي أنطاكية - قال: حدثنا الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود
قال:
بينما أنا والنبي صلى الله عليه وسلم في بعض طرقات المدينة، إذا برجل قد صرع
، فدنوت منه، فقرأت في أذنه، فاستوى جالسا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
ماذا قرأت في أذنه يا ابن أم عبد؟ !
` فقلت: فداك أبي وأمي، قرأت: ` أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا
لا ترجعون `، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:.. فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة (سلام) هذا، وقال عقبه:
` [قال عبد الله:] قال أبي: هذا الحديث موضوع، هذا حديث الكذابين `.
قلت: كأنه يتهم به (سلاما) هذا. والراوي عنه (خالد بن إبراهيم أبو محمد
المؤذن) لم أجد له ترجمة، وكأن العقيلي يعرفه، ولذلك ذكر الحديث في ترجمة
(سلام) ، وتبعه على ذلك الذهبي في ` الميزان `، والحافظ في ` اللسان `،
وأقروا الإمام أحمد على حكمه على الحديث بالوضع، ولخص الذهبي كلامه في ترجمة
(سلام) من ` المغني `، فقال:
` لا يعرف، وحديثه كذب `!
وهذا عجيب منهم، أما الإمام أحمد، فيمكن أن يكون عذره أنه لم يطلع على طريقه
الأخرى السالمة من الضعف الشديد، بخلاف الحفاظ المذكورين الذين جاؤوا من بعدهم
؛ كيف لم يتعقبوه بالطريق الأخرى عن ابن مسعود، كما فعل السيوطي في ` اللآلي
المصنوعة ` (1/247) ، فإنه تعقبه بما عند أبي يعلى في ` مسنده ` (8/458/5045) - ومن طريقه ابن السني في ` عمله ` (203/625) - قال: حدثنا داود بن رشيد
: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حنش الصنعاني
عن عبد الله: أنه قرأ في أذن مبتلى، فأفاق، فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم:
` ما قرأت في أذنه؟ `.
قال: الحديث مثله (1) . وقال السيوطي عقبه:
` وهذا الإسناد رجاله رجال الصحيح؛ سوى ابن لهيعة وحنش، وحديثهما حسن `.
وكذا قال ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (1/294) ، وأورده في ` الفصل
الثاني ` الذي خصه بما تعقب فيه ابن الجوزي.
وفيما قالاه في ابن لهيعة وحنش نظر، خالفهما في أحدهما الهيثمي بقوله في `
مجمع الزوائد ` (5/115) :
` رواه أبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله
رجال الصحيح `.
(1) وهكذا أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/7) من طريق أخرى عن داود به. اهـ
قلت: فأشار إلى أن (حنشا) من رجال (الصحيح) أيضا، وهو الصواب، وهو ثقة
أيضا.
وأما قولهم في (ابن لهيعة) أن حديثه حسن. فهو تساهل، اللهم إلا فيما رواه
عنه أحد العبادلة، فهو كذلك أوأعلى، وقد رواه عنه أحدهم، لكنه أرسله كما
يأتي بيانه. وقد فاتهم التنبيه على أن (الوليد بن مسلم) وإن كان من رجال (
الصحيح) فإنه كان يدلس تدليس التسوية. لكنه قد توبع، فقال ابن أبي حاتم في `
التفسير ` (7/4/2 - آخر سورة المؤمنون) : حدثنا بحر بن نصر الخولاني: حدثنا
ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن حنش بن عبد الله:
أن رجلا مصابا مر به على ابن مسعود، فقرأ في أذنه.. الحديث.
وهكذا عزاه ابن كثير لابن أبي حاتم لكن وقع تحريف في أكثر من موضع في إسناده.
وأخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (12/312 - 313) من طريق أبي عمروعفيف بن سالم
، والبغوي في ` تفسيره ` (5/432) من طريق بشر بن عمر قالا: أخبرنا ابن
لهيعة به.
قلت: ويلاحظ القراء معي أن هؤلاء الثلاثة: (ابن وهب) و (عفيف) و (بشر)
، وثلاثتهم ثقات، بل والأول حديثه عن ابن لهيعة صحيح - قالوا: ` عن حنش بن
عبد الله أن رجلا.. `، فأرسلوه، بخلاف الوليد بن مسلم، فإنه قال: ` عن حنش
عن عبد الله أنه قرأ.. `، فجعله من مسند ابن مسعود، وإن مما لا شك فيه أن
الإرسال هو الصواب؛ لاتفاق الثلاثة عليه، وقد خلط السيوطي في تخريجه للحديث
بين المرسل والمسند، فإنه ساق أولا رواية الوليد المسندة، ثم عطف عليها سائر
الروايات التي خرجها، وفيها رواية ابن وهب وعفيف بن سالم
المرسلتين، وخرج
روايتين أخريين عطفهما أيضا على الرواية المسندة، ولا أدري حالهما، لأني لم
أقف على إسنادهما، وغالب الظن أنهما مرسلتان أيضا لرواية بشر بن عمر التي لم
يذكرها السيوطي. وبناء على هذا الخلط ساق الحديث في ` الدر المنثور ` (5/17
) من مسند ابن مسعود معزوا لبن أبي حاتم وغيره ممن رواه مرسلا، فاقتضى
التنبيه.
والخلاصة؛ أن علة هذا الشاهد إنما هو الإرسال، وإسناده صحيح، فلا يجوز أن
يحكم على الحديث بالوضع. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2189)
` أد الزكاة المفروضة، فإنها طهرة تطهرك، وآت صلة الرحم، واعرف حق السائل
، والجار، والمسكين، وابن السبيل، ولا تبذر تبذيرا `.
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/360) ، وأحمد (3/136) من طريق الليث بن سعد عن خالد بن
يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
` أن رجلا قال: يا رسول الله، إني ذومال كثير، وذوأهل وولد، فكيف يجب
لي أن أصنع أوأنفق؟ قال:.. ` فذكره. وقال الحاكم:
` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي.
وأقول: كلا، فإن (سعيد بن أبي هلال عن أنس) ؛ منقطع؛ كما في ` التهذيب `
؛ وكان مع ذلك قد اختلط، ولهذا قال ابن حزم في ` الفصل في الملل والنحل ` (
2/95) : ` ليس بالقوي، قد ذكره بالتخليط يحيى وأحمد بن حنبل `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2190)
` إذا قرأ الرجل القرآن، وتفقه في الدين، ثم أتى باب السلطان تملقا إليه،
وطمعا لما في يده؛ خاض بقدر خطاه في نار جهنم `.
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/70) عن أبي الشيخ تعليقا عن إبراهيم بن رستم عن أبي بكر
الفلسطيني عن برد عن مكحول عن معاذ بن جبل مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه ثلاث علل:
الأولى: الانقطاع بين مكحول ومعاذ؛ فإنه لم يسمع منه.
الثانية: أبو بكر الفلسطيني؛ لم أعرفه.
الثالثة: إبراهيم بن رستم؛ أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:
` قال ابن عدي: منكر الحديث `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2191)
` أد ما افترضه الله عليك تكن أعبد الناس، وازهد فيما حرم الله عليك تكن أورع
الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس `.
ضعيف
أخرجه ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/109 - 110) ، فقال:
` سألت أبي عن حديث رواه موسى بن سهل الرملي عن محمد بن زياد المقدسي عن يوسف
بن جوان - من أهل فلسطين - قال:
خرجنا نريد العزف (1) ، فمررت بحمص فقيل لي: ههنا رجل يحدث عن النبي صلى الله
عليه وسلم، فأتيته، فإذا هو أبو أمامة الباهلي، فسمعته يحدث عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) . قال أبي: هذا حديث باطل `.
(1) كذا الأصل، ولم يتبين لي معناه هنا. اهـ
قلت: وعلته يوسف هذا، أورده ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4/2/220) من روايته عن أبي أمامة، وعنه محمد بن زياد، ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا.
ومحمد بن زياد؛ قال في الكتاب المذكور (3/2/258) :
` سألت أبي عنه؟ فقال: أدركته، ولم يقدر لي أن أكتب عنه، قلت: ما حاله؟
قال: صالح `.
وموسى بن سهل الرملي؛ ثقة.
والحديث أورده السيوطي في ` الجامعين ` من رواية ابن عدي عن ابن مسعود.
قلت: وليس هذا من شرطه؛ فإنه موقوف، فقد أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (
5/220) في ترجمة (العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي) عن أبي وائل عن عبد الله
قال: فذكره موقوفا، ولذلك رواه هناد في ` الزهد ` (2/501/1032) ، وعنه
الدارقطني في ` العلل ` (5/84 - 85/ س 729) ، والبيهقي في ` الشعب ` (1/218
- 219) كلهم من طريق قبيصة عن سفيان عن العلاء به. والدارقطني لما ذكره
مرفوعا من طريقه لم يسنده، وعقب عليه بقوله:
` ورفعه وهم، والصحيح من قول ابن مسعود `.
وهكذا نقله عنه ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (2/322) وأقره. ونقله
عن ابن الجوزي المناوي في ` الفيض `، ثم ذهل عن هذا في ` التيسير `، فقال
عطفا على رواية ابن عدي:
` ورواه البيهقي، وإسناده ضعيف `! فأوهم أيضا أنه مرفوع! أما الضعف؛ فهو
في (العلاء) هذا، لكن وثقه جمع، واحتج به مسلم، ووثقه الذهبي
والعسقلاني، والله أعلم.
وقد جاء الحديث مرفوعا بلفظ الجملة الأخيرة، وبنحوما قبلها من حديث أبي
هريرة، وفيه زيادة جيدة، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (930) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2192)
` إذا قرأ القارىء فأخطأ، أولحن، أوكان أعجميا؛ كتبه الملك كما أنزل `.
ضعيف. رواه الديلمي (1/1/69) عن حمزة بن عمارة بن حمزة: حدثنا هشيم عن أبي بشر عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، حمزة هذا لم أعرفه، وهشيم، وهو ابن بشير؛ مدلس،
وقد عنعنه، وأبو بشر؛ اسمه جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري، وهو معروف من
رجال ` التهذيب `، وليس بمجهول كما زعم المناوي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2193)
` أدن العظم من فيك، فإنه أهنأ وأمرأ `.
ضعيف
أخرجه أبو داود (2/141 - التازية) ، وأحمد (3/401 و6/466) ، والحاكم (
4/113) ، والطبراني في ` الكبير ` (رقم 7333) من طريق عبد الرحمن بن معاوية
عن عثمان بن أبي سليمان عن صفوان بن أمية قال:
` كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فآخذ اللحم من العظم، فقال: ` فذكره.
وقال أبو داود:
` عثمان لم يسمع من صفوان `.
قلت: ومع انقطاعه، ففيه ضعف عبد الرحمن بن معاوية، وهو ابن الحويرث؛ قال الحافظ:
` صدوق سيىء الحفظ `.
وأورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:
` قال مالك: ليس بثقة. وقال ابن معين وغيره: لا يحتج به `.
ثم غفل عن هذا كله من غفل، فقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبي! !
وللحديث طريق آخر، يرويه عبد الكريم أبو أمية عن عبد الله بن الحارث بن نوفل
قال:
` زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
، فجاء صفوان بن أمية، وهو شيخ كبير، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال:
` انهسوا اللحم نهسا، فإنه أهنأ وأمرأ، أوأشهى وأمرأ `.
قال سفيان: الشك مني.
أخرجه الترمذي (1/337) ، والدارمي (2/106) ، وأحمد (3/400 و6/464 - 465
) ، وابن سعد (5/25) ، وابن عدي (252/2) من طريق سفيان بن عيينة عنه.
وقال الترمذي:
` لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم فيه - منهم أيوب
السختياني - من قبل حفظه `.
قلت: المعروف عن أيوب أنه اتهمه بالكذب، فقد روى مسلم في مقدمة ` صحيحه ` (
1/16) بإسناده الصحيح عن معمر قال:
` ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره،
فقال رحمه الله: كان غير ثقة، لقد سألني عن حديث لعكرمة، ثم قال: سمعت
عكرمة! `.
ولذلك قال الذهبي في ` الضعفاء `:
` كذبه أيوب السختياني، وضرب أحمد على حديثه، وهو يشبه المتروك، وقال ابن
معين: ليس بشيء. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2194)
` إذا ابتلي أحدكم بالقضاء بين المسلمين، فلا يقض وهو غضبان، وليسوبينهم
في النظر والمجلس والإشارة، ولا يرفع صوته على أحد الخصمين فوق الآخر `.
ضعيف جدا
أخرجه أبو يعلى في ` المسند ` (10/264/5867) و (12/356/6924) عن إسماعيل بن
عياش عن عباد بن كثير عن أبي عبد الله عن عطاء بن يسار عن أم سلمة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عباد بن كثير، وهو البصري؛ قال الحافظ:
` متروك، قال أحمد: روى أحاديث كذب `.
وشيخه أبو عبد الله؛ لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي روى عنه بكر بن سوادة
المصري كما في ` التهذيب `، وأما جزم المعلق على ` نصب الراية ` (4/74)
بذلك فلا أجد ما يرجحه، فإن ثبت؛ فهو مجهول كما قال الذهبي والعسقلاني،
وقد سماه الطبراني في رواية له (23/284/620) : (سالم أبي عبد الله) .
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذا منها، لكنه توبع.
وقال الهيثمي (4/197) :
` رواه أبو يعلى والطبراني في ` الكبير ` باختصار، وفيه عباد بن كثير الثقفي
، وهو ضعيف `.
وأخرجه الدارقطني في ` السنن ` (4/205) ، والبيهقي (10/135) من طريقين
آخرين عن عباد بن كثير به نحوه، وقال:
` هذا إسناد فيه ضعف `.
ثم وجدت للحديث طريقا أخرى، فقال ابن راهو يه في ` مسنده ` (208/1) : أخبرنا
بقية بن الوليد: حدثني أبو محمد المحرلى عن أبي بكر مولى بني تميم عن عطاء بن
يسار به.
وهذا إسناد مظلم، شيخ بقية أبو محمد المحرلى - كذا الأصل مهمل - لم أعرفه،
وكذا شيخه أبو بكر التميمي مولاهم.
وقول الزيلعي عقبه (4/74) :
` وبهذا السند والمتن رواه الطبراني في (معجمه) `؛ وهم، فإنه إنما رواه
(23/284 - 285/621 و622) من طريق عباد المذكور. وسكت الحافظ عن الحديث في
` الدراية ` (2/169) ، وأعله الهيثمي (4/197) بضعف عباد.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2195)
` إن الله تصدق بإفطار الصيام على مرضى أمتي ومسافريهم، أفيحب أحدكم أن يتصدق
على أحد بصدقة ثم يظل يردها عليه؟ ! `.
ضعيف
رواه الديلمي (1/2/226) عن الطبراني عن عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد عن
إسماعيل بن رافع عن ابن عمر:
` أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر؟ فقال: لن أفطر،
وقال: إني
أقوى على الصوم! فقال:.. ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف: إسماعيل بن رافع، هو أبو رافع المدني؛ ضعيف. وأبو
بكر بن محمد؛ مجهول؛ قاله عبد الحق في ` الأحكام ` كما في ` اللسان ` (6/349) .
وقد أخرجه ابن سعد في ` الطبقات ` (7/122 - 123) : أخبرنا موسى بن إسماعيل
قال: حدثنا محمد بن أبي بكر أبو غاضرة العنزي قال:
بينما أنا في المسجد الحرام، إذ مر شيخ معمم بعمامة بيضاء يتوكأ على عصا أراها
من عروق القثاء، فقال أهل المسجد: هذا أبو رافع المدني، فلحقته، فقلت له:
يا أبا رافع، حدثني بعض أحاديثك التي تروي، فقال: قالت عائشة: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره دون الشطر الثاني منه.
فيبدو لي أن محمد بن أبي بكر هذا هو أبو بكر بن محمد في روايته الأولى، انقلب
على بعض الرواة، ولا أدري أيهما الصواب، فإني لم أجد له ترجمة. نعم أورده
الدولابي في ` الكنى ` (2/77 و78 - 79) ، وساق بإسناده عن موسى بن إسماعيل
بهذا الإسناد هذه القصة، لكن متن الحديث:
` من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات `، ولم يذكر فيه شيئا من توثيق أو
تجريج، فهو في عداد المجهولين.
ورواه الفريابي في ` الصيام ` رقم (103) بسند جيد عن ابن عمر موقوفا مختصرا
بنحوه. وفيه قصة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2196)
` ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم لمسلم مخرجا، فخلوا سبيله
، فإن الإمام أن يخطئ في العفوخير من أن يخطئ بالعقوبة `.
ضعيف الإسناد
أخرجه الترمذي (1/267 - طبع بولاق) ، والدارقطني في ` سننه ` (ص 324) ،
والحاكم (4/384 - 385) ، والخطيب (5/331) من طريق محمد بن ربيعة عن يزيد
ابن زياد الدمشقي عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا. وقال الترمذي:
` لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد الدمشقي، قال:
ويزيد بن زياد الدمشقي يضعف في الحديث `.
قلت: وهو متفق على تضعيفه، بل قال أبو حاتم:
` كأن حديثه موضوع `.
ومع ذلك، فقد كان رفيعا في الفقه والصلاح؛ كما قال ابن شاهين في ` الثقات `
عن وكيع.
ومن ذلك تعلم أن قول الحاكم: ` صحيح الإسناد `؛ ليس بصحيح، وقد رده الذهبي
بقوله:
` قلت: قال النسائي: يزيد بن زياد؛ شامي متروك `.
وقد ساق له الذهبي في ` ميزانه ` حديثين قال في أحدهما:
` سئل أبو حاتم عن هذا الحديث؟ فقال: باطل موضوع `.
ثم إن الحديث اضطرب فيه يزيد، فرواه تارة مرفوعا كما في هذه الرواية، وتارة
موقوفا. رواه الترمذي من طريق وكيع عنه نحوه، ولم يرفعه، وقال:
` ورواية وكيع أصح، وقد روي نحوهذا عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أنهم قالوا مثل ذلك `. قال المناوي في ` الفيض `:
` قال الذهبي رحمه الله: وأجود ما في الباب خبر البيهقي:
` ادرءوا الحد والقتل عن المسلمين ما استطعتم `. قال: ` هذا موصول جيد `.
قلت: هو عند البيهقي في ` السنن ` (8/238) بسند حسن عن ابن مسعود موقوفا عليه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2197)
` أدنى ما يقطع فيه السارق ثمن المجن. وكان يقوم دينارا `.
ضعيف
رواه الطحاوي في ` شرح المعاني ` (2/93) ، والطبراني (1/266/849) عن
معاوية بن هشام عن سفيان عن منصور عن مجاهد وعطاء عن أيمن الحبشي مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم، لكن معاوية بن هشام كثير الغلط؛ كما
قال الإمام أحمد، وقال الحافظ:
` صدوق له أوهام `.
ومن طريقه أخرجه النسائي (2/259) ، إلا أنه قال:
عن مجاهد عن عطاء … ولفظه: عن أيمن قال:
` لم يقطع النبي صلى الله عليه وسلم السارق إلا في ثمن المجن، وثمن المجن
يومئذ دينار `.
وتابعه عنده عبد الرحمن ومحمد بن يوسف عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن أيمن
قال:.. فذكره.
وتابعه علي بن صالح والحسن بن حي عن منصور به.
وخالفهم شريك فقال: عن منصور به، إلا أنه قال: أيمن بن أم أيمن يرفعه؛ قال:
` لا يقطع إلا في ثمن المجن، وثمنه يومئذ دينار `.
وشريك سيىء الحفظ.
ومن هذه الطرق يتبين أن معاوية بن هشام وشريكا أخطآ في هذا الحديث على أيمن
الحبشي، فهو إنما حكى فيه الواقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فصيراه
عنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم. ويؤيده ما رواه الطبراني (850) من
طريق محمد بن مصفى: حدثنا معاوية بن حفص عن أبي عوانة عن منصور عن الحكم عن
عطاء عن أيمن الحبشي قال:
` كانت اليد تقطع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمن المجن `.
قلت: وهذا علته (محمد بن مصفى) وهو الحمصي؛ صدوق له أوهام؛ كما قال
الحافظ في ` التقريب `، وهو أصح من حديث الترجمة.
على أن الحديث شاذ على كل حال، لأنه قد ثبت القطع في ربع دينار قولا وفعلا،
في ` الصحيحين ` وغيرهما من حديث عائشة وابن عمر، ومن شاء زيادة تحقيق في
هذا فليراجع ` التنكيل ` للعلامة اليماني (2/93 - 143) ، و` إرواء الغليل `
(8/60 - 62) ، و` الروض النضير ` (783) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2198)
` إذا أتى أحدكم أهله، فأراد أن يعود فليغسل فرجه `.
ضعيف
أخرجه البيهقي (7/192) من طريق ليث عن عاصم عن أبي المستهل عن عمر
رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
وضعفه البيهقي بقوله:
` وليث بن أبي سليم لا يحتج به `.
و (أبو المستهل) لم أجد له ترجمة؛ إلا أن يكون (الكميت بن زيد الأسدي
الكوفي) الشاعر المشهور، فهذه كنيته، له ترجمة في ` تاريخ ابن عساكر ` (
14/595 - 603) و` تاريخ الإسلام ` (8/210 - 213) فإذا كان هو فلم يذكروا له
رواية عن عمر، وقد ولد بعد وفاته!
وفي ` المجمع ` (4/295) :
` رواه أبو يعلى في ` الكبير `، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس `!
كذا قال، وليس من عادته أن يخرج لأبي يعلى في ` المسند الكبير `، وإنما ذلك
في كتابه ` المقصد العلي `، والحديث فيه (1/343/777) ، مشيرا إلى ذلك بحرف
(ك) كما هي عادته فيه. وقد أشار الحافظ إلى ما ذكرت أيضا في مقدمة `
المطالب العالية ` (1/4) . وأيضا فقوله: ` مدلس ` خطأ نبهت عليه مرارا.
وعزاه في ` الجامع الكبير ` (1/31/1) للترمذي أيضا في ` العلل `، وأطلق
العزوإليه في ` الزيادة على الجامع الصغير `؛ كما في ` الفتح الكبير ` (1/64
) ، فلم يحسن، لأنه يوهم أنه أخرجه في ` السنن `، ولذلك فقد أضعت وقتا كثيرا
في البحث عنه فيه، ولكن سدى!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2199)
` إذا أتى على العبد أربعون سنة يجب عليه أن يخاف الله تعالى ويحذره `.
موضوع
رواه الديلمي (1/89) من طريق الذراع بسنده عن إبراهيم بن محمد بن جابر عن
الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن معاوية بن أبي سفيان: حدثني علي بن أبي طالب
- وصدق علي - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قلت: وهذا موضوع، لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ آفته (الذراع) هذا، واسمه
(أحمد بن نصر بن عبد الله) قال الذهبي في ` المغني `:
` شيخ بغدادي وضاع مفتر، له جزء مشهور، قال الدارقطني: دجال `.
وله ترجمة في ` تاريخ بغداد ` (5/184) ، وقال السيوطي في ` اللألي ` (
1/138) :
` الذارع كذاب `.
وإبراهيم بن محمد بن جابر؛ لم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2200)