*301* - (حديث: ` تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ` ، رواه أبو داود) (ص 82) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وأوله ` مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها … `
أخرجه أبو داود (61/618) والترمذى (1/9) والدارمى (1/175) وابن ماجه (275) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/161) وكذا ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/88/2) والدارقطنى (145) والبيهقى (2/173 ، 379) وأحمد (1/123 ، 129) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (8/372) والخطيب فى تاريخه (10/197) والضياء المقدسى فى ` المختارة ` (1/243) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن على رضى الله عنه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد حسن.
قال الترمذى: ` هذا الحديث أصح شىء فى هذا الباب وأحسن ، وعبد الله بن محمد ابن عقيل … قال: محمد: وهو مقارب الحديث `.
وقال النووى فى ` المجموع ` (3/289) : ` رواه أبو داود والترمذى وغيرهما بإسناد صحيح إلا أن فيه عبد الله بن محمد ابن عقيل. قال الترمذى … ` قلت كلامه المذكور آنفا.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` (2/267) : ` أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح `.
كذا قال ، ولا يخفى ما فيه وهو الذى يقول فى ابن عقيل هذا: ` صدوق فى حديثه لين ، ويقال تغير بآخره `.
وله طريق أخرى عن على مرفوعا به.
أخرجه أبو نعيم (7/124) وسنده ضعيف.
لكن الحديث صحيح بلا شك فإن له شواهد يرقى بها إلى درجة الصحة ، وقد أوردتها فى كتابنا الكبير ` تخريج صفة صلاة النبى صلى الله عليه وسلم ، ويراجع لها ` نصب الراية ` (1/308) .
(فائدة) : قال عبد الحق الأشبيلى فى ` كتاب التهجد ` (ق 65/1) فى قول البخارى فى أبى ظلال: مقارب الحديث:
` يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات ، أى لا بأس به `.
ইরওয়াউল গালীল (301)
*302* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ` (ص82) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه البخارى (1/195) ومسلم (2/9) وكذا أبو عوانة (2/124 ، 125 ، 133) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/143/1) وأبو داود (822) والنسائى (1/145) والترمذى (2/25) والدارمى (1/283) وابن ماجه (837) وابن الجارود (98) والدارقطنى (122) وكذا الشافعى فى ` الأم ` (1/93) والطبرانى فى ` الصغير ` (42) والبيهقى (2/38 ، 164 ، 374 ، 375) وأحمد (5/314 ، 321 ، 322) والسراج فى حديثه (189/2 ، 195/1) من طرق عن الزهرى عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعا به.
وزاد مسلم وأبو داود والنسائى فى آخره. ` فصاعدا `.
وقد قيل: أنه تفرد بها معمر عن الزهرى ، ولكنها عند أبى داود من طريق سفيان عن الزهرى ، فهى زيادة ثابتة لا سيما ولها شواهد كثيرة من حديث أبى سعيد وأبى هريرة وغيرهما ، وقد ذكرت بعضها فى ` تخريج صفة الصلاة `.
والحديث قال الترمذى ` حديث حسن صحيح ` ، وفى رواية للدارقطنى بلفظ: ` لا نجزى [1] صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب ` ، وقال: هذا إسناد صحيح `.
ولهذا اللفظ شاهد من حديث أبى هريرة أخرجه ابن خزيمة وابن حبان فى
صحيحيهما كما فى ` نصب الراية ` (1/366) .
وفى أخرى للدارقطنى والحاكم (1/238) من طريق محمد بن خلاد الإسكندرانى حدثنا أشهب بن عبد العزيز حدثنى سفيان بن عيينة عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعا بلفظ: ` أم القرآن عوض من غيرها ، وليس غيرها منها بعوض `.
وقال الحاكم: ` قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث عن الزهرى من أوجه مختلفة بغير هذا اللفظ ، ورواة هذا الحديث كلهم أئمة ، وكلهم ثقات على شرطهما `.
قلت: وهذا من أوهامه ، فإن أشهب بن عبد العزيز وإن كان ثقة ، فلم يخرج له الشيخان أصلا.
ومحمد بن خلاد الإسكندرانى ، لم يخرجا له أيضا ، وهو علة هذا الحديث عندى ، فإنه وإن وثقه ابن حبان وغيره ، فقد شذ فى رواية الحديث بهذا اللفظ ، كما يشير إلى ذلك قول الدارقطنى عقبه: ` تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن ابن عيينة `.
وأوضحه ابن يونس بقوله فيه: ` يروى مناكير ، وإنما المحفوظ عن الزهرى بهذا السند: ` لا تجزى صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن `.
وزاده توضيحا الحافظ فى ` اللسان ` فقال: ` هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب عن ابن عيينة والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة: ` لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ` كذا رواه عنه أحمد بن حنبل وابن أبى شيبة وإسحاق بن راهويه وابن أبى عمر وعمر [1] الناقد وخلائق.
وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهرى عنه: معمر وصالح بن كيسان والأوزاعى ويونس بن يزيد وغيرهم ، والظاهر أن روايته [2] كل عن [3] زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى `. ثم ذكر عن الحاكم ما خلاصته: أن محمد بن خلاد كان ثقة حتى ذهبت كتبه ، فمن سمع منه قديما فسماعه صحيح.
قلت: فلعله حدث بهذا الحديث بعدما ذهبت كتبه فأخطأ فى لفظه ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (302)
*303* - (حديث عبد الله بن أبى أوفى: ` جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنى لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمنى ما يجزئنى فقال: قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله `. رواه أبو داود (ص 83) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (832) والنسائى (1/146 ـ 147) وابن الجارود (100) وابن حبان فى ` صحيحه (477 ـ موارد) والدارقطنى (118) والحاكم (1/241) والبيهقى (2/381) والطيالسى (813) وأحمد (4/353 ، 356 ، 382) من طريق إبراهيم السلسكى [1] عن عبد الله بن أبى أوفى به وزيادة: ` قال: يا رسول الله هذا لله عز وجل فما لى؟ قال: قل: اللهم اغفر لى وارحمنى وارزقنى وعافنى واهدنى ، فلما قام قال: هكذا بيده.
وفى رواية: فعدهن الرجل فى يده عشرا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أما هذا فقد ملأ يده - وفى الرواية الأخرى: يديه - من الخير `.
وليست هذه الزيادة عند النسائى.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط البخارى ` ، ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا ، إلا أن السلسكى [2] هذا وإن أخرج له البخارى فقد قال الحافظ فى ` التلخيص ` (89) : ` وهو من رجال البخارى لكن عيب عليه إخراج حديثه `.
وضعفه النسائى.
وقال ابن القطان: ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة.
وذكره النووى فى ` الخلاصة ` فى ` فصل الضعيف ` ، وقال فى ` شرح المهذب `: ` رواه أبو داود والنسائى بإسناد ضعيف. وكان سببه {؟} كلامهم فى إبراهيم.
وقال ابن عدى: لم أجد له حديثا منكرا [3] المتن انتهى ، ولم ينفرد به بل رواه الطبرانى وابن حبان فى صحيحه أيضا من طريق طلحة من مصرف عن ابن أبى أوفى.
ولكن فى إسناده الفضل بن موفق ضعفه أبو حاتم `.
وقال فى ترجمة الفضل هذا من ` التقريب `: ` فيه ضعف `.
قلت: فالحديث حسن بهذه المتابعة ، والله أعلم وقد قال المنذرى فى ` الترغيب ` (2/247) بعد أن عزاه لابن أبى الدنيا والبيهقى فقط من طريق السلسكى [1] : ` وإسناده جيد `.
ইরওয়াউল গালীল (303)
*304* - (حديث: ` المسىء `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه (289) .
ইরওয়াউল গালীল (304)
*305* - (حديث أبى حميد: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره ` وفى لفظ: ` فلم يصوب رأسه ولم يقنع ` حديث صحيح (ص83) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
كما قال المؤلف رحمه الله تعالى: وهو باللفظ الأول عند البخارى فى صحيحه (1/212 ـ 213) وأبى داود (731 ، 732) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/152) والبيهقى (2/84 ، 97 ، 102 ، 116 ، 127 ـ 128) من طرق عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء: ` أنه كان جالسا فى نفر من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، فذكرنا صلاة النبى صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدى: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه ، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ، ثم هصر ظهره ، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه ، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ، فإذا جلس فى الركعتين جلس على رجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، فإذا جلس فى الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى وقعد على مقعده `.
وأما اللفظ الآخر ، فرواه البخارى فى ` جزء رفع اليدين ` (ص 5) وأبو داود (730) والترمذى (2/105 ـ 107) والدارمى (1/313) وابن ماجه (1061) وابن الجارود (101) والبيهقى (2/72 ، 137) وأحمد
(5/424) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى حميد الساعدى قال سمعته ـ وهو فى عشرة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة بن ربعى ـ يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة ، ولا أكثر له إتيانا؟ قال: بلى قالوا: فأعرض ، فقال:
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ، ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ، ثم قال: الله أكبر ، وركع ، ثم اعتدل ، فلم يصوب رأسه ولم يقنع ، ووضع يديه على ركبتيه ثم قال: سمع الله لمن حمده ، ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه معتدلا ، ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ، ثم قال: الله أكبر ، ثم جافى عضديه عن إبطيه ، وفتح أصابع رجليه ، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها ، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه معتدلا ، ثم أهوى ساجدا ، ثم قال: الله
أكبر ، ثم ثنى رجله وقعد ، واعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه ، ثم نهض ، ثم صنع فى الركعة الثانية مثل ذلك ، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع كذلك ، حتى كانت الركعة التى تنقضى فيها صلاته ، أخر رجله اليسرى وقعد على شقة متوركا ، ثم سلم `.
والسياق للترمذى وقال: ` حديث حسن صحيح `.
وزاد أبو داود وابن الجارود وغيرهما فى آخره: ` قالوا: صدقت ، هكذا كان يصلى صلى الله عليه وسلم `.
وللنسائى (1/159) منه صفة ركوعه صلى الله عليه وسلم ولابن ماجه أيضا (862) بعضه.
ইরওয়াউল গালীল (305)
*306* - (قوله للمسىء فى صلاته: ` ثم ارفع حتى تعتدل قائما ` (ص 83) .
صحيح.
وتقدم برقم (289) .
ইরওয়াউল গালীল (306)
*307* - (قول أنس: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده ` قام حتى نقول قد أوهم ` الحديث. رواه مسلم (ص 83 ـ 84) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتمامه: ` ثم يسجد ، ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم `. أخرجه مسلم (2/45) وكذا أبو عوانة (2/135) وأبو داود (853) وأحمد (3/347) من طريق حماد بن سلمة أنبأنا ثابت بن أنس به.
وقد تابعه حماد بن زيد عن ثابت به بلفظ: ` إنى لا آلو أن أصلى بكم كما رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يصلى بنا ، قال ثابت: كان أنس بن مالك يصنع شيئا لم أركم تصنعونه! كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل: قد نسى! وبين السجدتين حتى يقول القائل قد نسى `.
أخرجه البخارى (1/210) ومسلم وأبو عوانة (2/135 ، 176) والسراج فى ` حديثه ` (54/1) والبيهقى (2/97 ، 98 ، 121) .
وأخرجه الطيالسى (2039) وأحمد (3/162 ، 172 ، 223) من طرق أخرى عن ثابت به مختصرا دون ذكر السجدتين وزادا: ` من طول ما يقوم `.
وهو عند البخارى (1/205) دون الزيادة وهى صحيحة ثابتة.
ইরওয়াউল গালীল (307)
*308* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ` (ص 84) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من حديث المسىء صلاته وقد تقدم (289) .
ইরওয়াউল গালীল (308)
*309* - (حديث أبى حميد: ` كان صلى الله عليه وسلم إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الأرض ` (ص 84) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه أبو داود (734) والترمذى (2/59) وكذا البخارى فى ` رفع اليدين ` (ص 5 ـ 6) والبيهقى (2/85 ، 112 ، 121) عن فليح بن سليمان حدثنى عباس بن سهل عن أبى حميد به.
والسياق للترمذى إلا أنه قدم الأنف على
الجبهة ، وزاد هو وغيره: ` ونحى يديه عن جبينه ووضع كفيه حذو منكبيه `.
وقال: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وهو على شرط الشيخين لكن فليح بن سليمان فيه ضعف من قبل حفظه لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه البيهقى (2/102) من طريق ابن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى حميد.
وأصله فى البخارى كما تقدم برقم (298) وله شواهد ذكرتها فى ` تخريج صفة الصلاة `.
ইরওয়াউল গালীল (309)
*310* - (قوله صلى الله وسلم: ` أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة ، وأشار بيده إلى أنفه ـ واليدين والركبتين وأطراف القدمين `. متفق عليه (ص 84) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/209) ومسلم (2/52) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (2/73 ، 182) والنسائى (1/166) والدارمى (1/302) وابن الجارود (106) والبيقهى (2/103) وأحمد (1/292 ، 305) والسراج فى ` مسنده ` (39/2) من حديث ابن عباس مرفوعا به ، وزادوا فى آخره: ` ولا نكفت الثياب والشعر `.
وأخرجه أبو داود (899) والترمذى (2/62) وابن ماجه (884) والطيالسى (2603) وأحمد (1/221 ، 279 ، و286 ، 324) بهذه الزيادة دون تسمية الأعضاء ، وهو رواية للشيخين وغيرهما.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ইরওয়াউল গালীল (310)
*311* - (قول أنس: ` كنا نصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر فى مكان السجود ` متفق عليه (ص 84) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه البخارى (1/108 ، 146) - واللفظ له فى رواية - ومسلم (2/109) والنسائى (1/167) والترمذى (2/479) والدارمى (1/308) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/105/1) وابن ماجه (1033) وأحمد (3/100) والبيهقى (2/106) والسراج فى ` حديثه ` (87/1) .
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ইরওয়াউল গালীল (311)
*312* - (عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، فرأيته واضعا يديه في ثوبه، إذا سجد) رواه أحمد ص (84)
ضعيف.
رواه أحمد وكذا ابنه في زوائد المسند (4/334 - 335) كلاهما عن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وهو في المصنف (1 / 103 / 2) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير إسماعيل هذا فانه ضعيف كما في التقريب.
وقد خالفه إسماعيل بن أبي أويس. أخبرني إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى.
أخرجه ابن ماجه (1032) فجعله من مسند والد عبد الله بن عبد الرحمن: ثابت بن الصامت. قال الحافظ في `التهذيب`: وهو الصواب.
قلت: وإسناده ضعيف أيضا لأن إبراهيم بن إسماعيل وهو ابن أبي حبيبة ضعيف أيضا كأبيه.
ইরওয়াউল গালীল (312)
*313* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` إن اليدين يسجدان كما يسجد الوجه فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفعه فليرفعهما `. رواه أحمد وأبو داود والنسائى (ص 85) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (2/6) وعنه أبو داود (892) : حدثنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رفعه.
وأخرجه النسائى (1/165) والحاكم (1/226) وعنه البيهقى (2/101) والسراج فى ` مسنده ` (ق 40/1) من طريق إسماعيل وهو ابن علية به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
ثم أخرجه البيهقى (2/102) وكذا ابن الجارود (107) والسراج من طريق وهيب قال: حدثنا أيوب به. إلا أنه صرح برفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ` عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم `.
وإسناده صحيح أيضا.
وقال البيهقى: ` كذا قال ، ورواه إسماعيل بن علية عن أيوب فقال: ` رفعه ` ورواه حماد بن زيد عن أيوب موقوفا على ابن عمر ، ورواه ابن أبى ليلى عن نافع مرفوعا `.
قلت: ولااختلاف بين رواية ابن علية ، ورواية وهيب كما قد يتوهم من عبارة البيهقى ـ لأن قول الراوى: ` رفعه ` حكمه فى حكم المرفوع عند المحدثين ، ومثله قوله ` ينمى ` كما تقرر فى ` مصطلح الحديث `.
وقد رواه مالك أيضا فى ` الموطأ ` (1/163/60) عن نافع موقوفا.
ولا يخدج وقفه فى رفعه ، لأن الرفع زيادة ، وقد جاءت من ثقة وهو أيوب السختيانى رواها عنه ثقتان ابن علية ووهيب ، فوجب قبولها.
وبالجملة فالحديث صحيح مرفوعا وموقوفا.
ইরওয়াউল গালীল (313)
*314* - (قوله صلى الله عليه وسلم:` إذا أمرتم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ` (ص 85) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو آخر حديث أوله: ` دعونى ما تركتكم ، إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شىء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم `.
وهو من حديث أبى هريرة ، وله عنه ألفاظ وطرق:
الأولى: عن أبى الزناد عن الأعرج عنه بهذا اللفظ.
أخرجه البخارى (4/422) ومسلم (7/91) وأحمد (2/258) .
الثانية: عن الأعمش عن أبى صالح عنه.
أخرجه مسلم وابن ماجه (1 ، 2) وأحمد (2/495) ورواه الترمذى (2/113) مختصرا دون الشطر الثانى وقال: ` حديث حسن صحيح `.
الثالثة: عن همام بن منبه عنه به.
أخرجه مسلم وأحمد (2/313) .
الرابعة والخامسة: عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عنه به نحوه.
رواه مسلم.
السادسة: عن محمد بن زياد عنه به.
أخرجه مسلم (4/102) والنسائى (2/2) وأحمد (2/447 ، 457 ، 467 ، 508) وفى أوله زيادة عند مسلم والنسائى فى رواية لأحمد بلفظ:
` خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ` أيها الناس قد فرض الله عليكم
الحج فحجوا ، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لو قلت: نعم لوجبت ، ولما استطعتم ` ، ثم قال: ` ذرونى ما تركتكم … ` الحديث.
وهكذا أخرجه الدارقطنى (ص 281) .
السابعة: عن عبد الرحمن بن أبى عمرة عنه به.
أخرجه أحمد (2/482) بإسناد على شرط الشيخين.
الثامنة: عن محمد بن عجلان عن أبيه عنه.
أخرجه أحمد (2/347 ، 428) بإسناد حسن.
ইরওয়াউল গালীল (314)
*315* - (قوله صلى الله عليه وسلم للمسىء: ` ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ` (ص 85) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد تقدم بتمامه مع تخريجه كما سبق التنبيه عليه مرارا.
ইরওয়াউল গালীল (315)
*316* - (قول عائشة: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى وينهى عن عقبة الشيطان ` رواه مسلم (ص 85) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من حديث لها ، ولفظه: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب (الحمد لله رب العالمين) ، وكاذا إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ، ولكن بين ذلك ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوى قائما ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوى جالسا ، وكان يقول فى كل ركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهى عن عقبة - وفى رواية: عقب - الشيطان ، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم `.
أخرجه مسلم (2/54) وأبو عوانة (2/94 ، 164 ، 189 ، 222) مفرقا وأبو داود (783) والبيهقى (2/15 ، 113 ، 172) وأحمد (6/31 ، 192) وكذا الطيالسى (1547) والسراج (40/2) عن بديل بن ميسرة عن أبيه عن أبى الجوزاء عنها.
وروى منه ابن أبى شيبة (1/111 ـ 1 و2) المقدار الذى أورده المصنف ، وابن ماجه (812) الجملة الأولى منه.
قلت: وهذا الإسناد ظاهره الصحة ولذلك أخرجه مسلم ثم أبو عوانة فى صحيحيهما ، لكنه معلول ، فقال الحافظ ابن عبد البر فى ` الإِنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف ` (ص 9) : ` رجال إسناد هذا الحديث كلهم ثقات إلا أنهم يقولون - يعنى أئمة الحديث -: إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال. `
قلت: وقد أشار إلى ذلك البخارى فى ترجمة أبى الجوزاء ـ واسمه أوس ابن عبد الله ـ فقال: ` فى إسناده نظر `.
قال الحافظ فى ` التهذيب `: ` يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده `.
وقد أعل الحافظ هذا الإسناد بالانقطاع فى حديث آخر يأتى (334) ويؤيد الانقطاع ما فى ` التهذيب ` إن جعفر الفريابى قال فى ` كتاب الصلاة `: حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلى عن أبى الجوزاء قال: أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث `.
قلت: فرجع الحديث إلى أنه عن رجل مجهول هو الواسطة بين أبى الجوزاء وعائشة ، فثبت بذلك ضعف الإِسناد.
لكن الحديث صحيح إن شاء الله تعالى ، فإن للجملة الأولى منه طريقا أخرى عند البيهقى ، ولسائره شواهد كثيرة فى أحاديث متعددة يطول الكلام بإيرادها وقد ذكرتها فى صحيح أبى داود (رقم 752) .
(تنبيه) : استدل المؤلف رحمه الله تعالى بالحديث على أن السنة فى الجلوس بين السجدتين الافتراش ، وحديث أبى حميد أصرح فى الدلالة على ذلك ولفظه بعد أن ذكر السجدة الأولى:
` ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها ، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه معتدلا `. الحديث وقد تقدم تخريجه ولفظه برقم (305) .
ومما ينبغى أن يعلم أن هناك سنة أخرى فى هذا الموطن وهى سنة الإقعاء ، وهو أن ينتصب على عقبيه وصدور قدميه فقد صح عن طاوس أنه قال: ` قلنا لابن عباس فى الإِقعاء على القدمين فى السجود ، فقال: هى السنة ، فقلنا
له: إنا لنراه جفاء بالرجل ، فقال ابن عباس: بل هى سنة نبيك صلى الله عليه وسلم `.
أخرجه مسلم (2/70) وأبو داود (845) والترمذى (2/73) والحاكم (1/272) والبيهقى (2/119) وأحمد (1/313) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ` ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث من أصحاب
النبى صلى الله عليه وسلم.
قلت: رواه ابن أبى شيبة (1/112/1) عن جماعة من الصحابة وغيرهم ، ورواه أبو إسحاق الحربى فى ` غريب الحديث ` (5/12/1) والبيهقى عن العبادلة الثلاثة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير.
وإسناده صحيح.
وبالجملة فالإقعاء بين السجدتين سنة كالافتراش ، فينبغى الإتيان بهما ، تارة بهذه ، وتارة بهذه ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.
وأما أحاديث النهى عن الإقعاء فلا يجوز التمسك بها لمعارضة هذه السنة لأمور:
الأول: أنها كلها ضعيفة معلولة.
الثانى: أنها إن صحت أو صح ما اجتمعت عليه فإنها تنص على النهى عن إقعاء كإقعاء الكلب ، وهو شىء آخر غير الإقعاء المسنون. كما بيناه فى ` تخريج صفة الصلاة ` (1) .
الثالث: أنها تحمل على الإقعاء فى المكان الذى لم يشرع فيه هذا الإقعاء المسنون ، كالتشهد الأول والثانى ، وهذا مما يفعله بعض الجهال فهذا منهى عنه قطعا لأنه خلاف سنة الأفتراش فى الأول ، والتورك فى الثانى على ما فصله حديث أبى حميد المتقدم والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (316)
*317* - (قال ابن عمر: ` من سنة الصلاة أن ينصب القدم اليمنى ، واستقباله بأصابعها القبلة ` (ص 85) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه النسائى (1/173) من طريق عمرو بن الحارث عن يحيى أن القاسم حدثه عن عبد الله وهو عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: فذكره وزاد: ` والجلوس على اليسرى `.
قلت: وإسناده صحيح.
وقد رواه أبو بكر بن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/111/2) والنسائى أيضا والدارقطنى (133) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد به دون الاستقبال.
وكذلك رواه مالك (1/89/51) وعنه البخارى (1/212) عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عبد الله به.
ثم رواه الدارقطنى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به وقال: ` هذه كلها صحاح `.
(تنبيه) : قول الصحابى: ` من السنة كذا ` هو فى حكم المرفوع بخلاف قول التابعى ذلك كما تقرر فى ` المصطلح `.
ইরওয়াউল গালীল (317)
*318* - (حديث: ` أمره صلى الله عليه وسلم الأعرابى بالطمأنينة فى جميع الأركان ولما أخل بها قال: ارجع فصل فإنك لم تصل ` (ص 85) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم.
ইরওয়াউল গালীল (318)
*319* - (حديث ابن مسعود: كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد:
السلام على الله من عباده ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ` لا تقولوا السلام على الله ، ولكن قولوا: التحيات لله ` (ص 85 ـ 86) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه النسائى (1/187) والدارقطنى (133 ـ 134) وعنه البيهقى (2/138) من طريق سفيان بن عيينة عن الأعمش ومنصور عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال: كنا نقول قبل أن يفرض التشهد: السلام على الله ، السلام على جبريل وميكائيل. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا هكذا ، فإن الله عز وجل هو السلام ، ولكن قولوا: التحيات لله … ` الخ التشهد.
وقال الدارقطنى: ` هذا إسناد صحيح `. ووافقه البيهقى.
قلت: وكذا قال الحافظ فى ` الفتح ` (2/258) وأصله فى ` الصحيحين ` دون قوله: ` قبل أن يفرض ` ، ويأتى بعد حديث.
ইরওয়াউল গালীল (319)
*320* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث كعب بن عجرة لما قالوا: قد عرفنا أو علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد `. الحديث ، متفق عليه (ص 86) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/315 ، 4/197) ومسلم (2/16) وكذا أبو عوانة (2/212 ، 213) وأبو داود (976) والنسائى (1/190) والترمذى (2/352 ـ 353) والدارمى (1/309) وابن ماجه (904) والطحاوى فى ` المشكل ` (3/72) وابن أبى شيبة (2/131/2) وابن الجارود (109 ـ 110) والبيهقى (2/147) والطيالسى (1061) وأحمد (4/241 ، 243) وكذا الطبرانى فى ` الصغير ` (ص 193) وابن منده فى ` التوحيد ` (ق 68/2) من طرق عن الحاكم [1] بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: ` لقينى كعب بن عجرة فقال: ألا أهدى لك هدية؟ إن النبى صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك؟ قال:
قولوا: اللهم صلى على محمد ، وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال ابن منده: ` حديث مجمع على صحته `.
وقد تابعه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به وزاد فى الموضعين: ` على إبراهيم و … ` (1) .
أخرجه البخارى (2/347) والطحاوى (3/73) والبيهقى (2/148) .
وتابعه أيضا يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن به ولفظه: لما نزلت (إن الله وملائكته يصلون على النبى) قالوا: كيف نصلى عليك يا نبى الله؟ قال: قوله [1] : فذكره مع الزيادتين.
أخرجه أحمد (4/244) وكذا الحميدى فى ` مسنده ` (ق 138/1) وابن السنى فى ` اليوم والليلة ` (رقم 93) لكن ليس عندهما نزول الآية.
قلت: وإسناده حسن.
ويزيد هذا هو أبو عبد الله الهاشمى مولاهم الكوفى وفيه ضعف من قبل حفظه.
ثم أخرجه الحميدى والطحاوى من طريق مجاهد عن عبد الرحمن به.
وأخرجه أبو عوانة (2/212 ـ 213) عن مجاهد ويزيد بن أبى زياد معا وعن حمزة الزيات عن الحكم ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به. وفيه نزول الآية ولكنه لم يسق صيغة الصلاة.
(تنبيه) : قد أنكر الزيادتين المذكورتين بعض الحفاظ المتأخرين ، وفيما أوردنا من الروايات فى إثباتهما ما يبين خطأ إنكارهما ، وانظر تعليقنا على ` صفة الصلاة ` (ص 126) الطبعة الثانية.
ইরওয়াউল গালীল (320)