*1102* - (حديث ابن عباس: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` الطواف بالبيت صلاة ، إلا أنكم تتكلمون فيه ` رواه الترمذى والأثرم (ص 263) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم فى ` الطهارة ` رقم (121) .
ইরওয়াউল গালীল (1102)
*1103* - (حديث عائشة لما حاضت: ` افعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت حتى تطهرى ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم فى ` الحيض ` (رقم 191) .
ইরওয়াউল গালীল (1103)
*1104* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم طاف سبعا ` (ص 263) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث عبد الله بن عمر يرويه عمرو بن دينار قال: ` سألنا ابن عمر عن رجل قدم بعمرة ، فطاف بالبيت ، ولم يطف بين الصفا والمروة ، أيأتى امرأته؟ فقال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطاف بالبيت سبعا ، وصلى خلف المقام ركعتين ، وبين الصفا والمروة سبعا ، وقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة `.
أخرجه البخارى (1/409 ، 448) ومسلم (4/53) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (155/1) والنسائى (2/41) وأحمد (2/15 ، 85) .
وتابعه سالم بن عبد الله عن ابن عمر: ` فطاف حين قدم مكة ، واستلم الركن أول شىء ، ثم خب ثلاثة أطواف ومشى أربعا … ` الحديث أخرجه الشيخان وغيرهما ، ومضى لفظه بتمامه عند الحديث (1048) .
وله شواهد ، منها عن ابن عباس قال: ` قدم النبى صلى الله عليه وسلم مكة ، فطاف سبعاً ، وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة ` أخرجه البخارى (1/410) .
ইরওয়াউল গালীল (1104)
*1105* - (حديث: ` خذوا عنى مناسككم ` (ص 263) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم (1075) .
ইরওয়াউল গালীল (1105)
*1106* - (حديث: ` الحجر من البيت ` متفق عليه (ص 264) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث عائشة رضى الله عنها ، وله طرق:
الأولى: عن الأسود بن يزيد عنها قالت: ` سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمن البيت هو؟ قال: نعم ، قلت: فما لهم لم يدخلوه فى البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة ، قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ، ويمنعوا من شاءوا ، ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية ، فأخاف أن تنكر قلوبهم [لنظرت] أن أدخل الجدر فى البيت ، وأن ألصق بابه بالأرض `.
أخرجه البخارى (1/400 ـ 401 ، 4/412) ومسلم (4/100) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (20/175/1) والدارمى (2/54) وابن ماجه (2955) وقال: (` البيت `) [1] بدل ` الجدر ` والطحاوى (1/395) والبيهقى (5/89) .
الثانية: عن عبد الله بن الزبير قال: حدثتنى خالتى عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: ` لولا أن قومك حديث عهد بشرك أو بجاهلية ، لهدمت الكعبة فألزقتها
بالأرض ، وجعلت لها بابين ، بابا شرقيا ، وبابا غربيا ، وزدت فيها من الحجر ستة أذرع ، فإن قريشا اقتصرتها حين بنت الكعبة `.
أخرجه الإمام مسم وأبو نعيم والطحاوى والبيهقى (5/89) وأحمد (6/179 ـ 180) .
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخارى.
الثالثة: عن الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة ، يرويه عنه أبو قزعة أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت ، إذ قال: قاتل الله ابن الزبير ، حيث يكذب على أم المؤمنين ، يقول: سمعتها تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` يا عائشة! لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر ، فإن قومك قصروا فى البناء ` ، فقال الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة: لا تقل
هذا يا أمير المؤمنين ، فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا ، قال: لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على ما بنى ابن الزبير `.
أخرجه مسلم وأبو نعيم والطحاوى والبيهقى وأحمد (6/253 ، 262) .
الرابعة: عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه عن عائشة قالت: ` كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى فأدخلنى الحجر ، فقال: إذا أردت دخول البيت فصلى ههنا ، فإنما هو قطعة من البيت ، ولكن قومك اقتصروا حيث بنوه `.
أخرجه النسائى (3/25) والترمذى (1/166) وأحمد (6/92 ـ 93) والسياق للنسائى وزاد الآخران: ` فأخرجوه من البيت `. وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
الخامسة: عن صفية بنت شيبة عنها قالت: ` قلت: يا رسول الله ألا أدخل البيت؟ قال: ادخلى الحجر فإنه من البيت `.
أخرجه النسائى والطيالسى (1562) .
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين.
السادسة: عن سعيد بن جبير عن عائشة أنها قالت: ` يا رسول الله ، كل أهلك قد دخل البيت غيرى ، فقال: أرسلى إلى شيبة فيفتح لك
الباب ، فأرسلت إليه ، فقال شيبة: ما استطعنا فتحه فى جاهلية ولا إسلام بليل ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: صلى فى الحجر ، فإن قومك استقصروا عن بناء البيت حين بنوه ` أخرجه أحمد (6/67) والبيهقى (5/185) .
قلت: ورجاله ثقات رجال الصحيح ، منهم عطاء بن السائب ، وكان اختلط ، يرويه عنه حماد بن سلمة وعلى بن عاصم وسمعا منه فى الاختلاط.
(تنبيه) : جاء فى الطريق الثالثة الإشارة إلى أن عبد الله بن الزبير كان قد بنى الكعبة على أساس إبراهيم عليه السلام وأنه ضم الحجر إليها ، وقد جاء فى بعض طرق الحديث تفصيل ذلك ، أعرضت عن ذكره خشية التطويل ، لاسيما وقد ذكرته فى ` سلسلة الأحاديث الصحيحة ` برقم (43) فليراجع من شاء الوقوف على ذلك.
ইরওয়াউল গালীল (1106)
*1107* - (حديث جابر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ` رواه مسلم والنسائى (ص 264) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من حديث جابر فى حجته صلى الله عليه وسلم.
ইরওয়াউল গালীল (1107)
*1108* - (حديث: ` الطواف بالبيت صلاة ` (ص 264) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم قريبا (1103) .
ইরওয়াউল গালীল (1108)
*1109* - (حديث: ` إذا أقيمت الصلاة ، فلا صلاة إلا المكتوبة ` (ص 265) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم فى ` صلاة الجماعة ` (497) .
ইরওয়াউল গালীল (1109)
*1110* - (حديث ابن عمر: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أن يستلم الركن اليمانى والحجر فى كل طوافة ` ـ قال نافع: ` وكان ابن عمر يفعله `. رواه أبو داود (ص 265) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أبو داود (1876) والنسائى فى ` الكبرى ` (78/1) والصغرى (2/39) والطحاوى (1/394) وكذا الحاكم (1/456) والبيهقى (5/80) وأحمد (2/115) عن عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع عنه به وزاد الطحاوى وأحمد: ` ولا يستلم الركنين الآخرين اللذين يليان الحجر `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: وإنما هو حسن الإسناد عندى ، لأن ابن أبى رواد فيه ضعف يسير من قبل حفظه ، كما أشار إليه الحافظ بقوله: ` صدوق عابد ، ربما وهم `.
ইরওয়াউল গালীল (1110)
*1111* - (عن عمر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم استقبل الحجر ، ووضع شفتيه عليه يبكى طويلا ، ثم التفت فإذا بعمر بن الخطاب يبكى فقال: يا عمر ها هنا تسكب العبرات ` رواه ابن ماجه (ص 265) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.
أخرجه ابن ماجه (2945) وكذا الحاكم (1/454)
من طريق محمد بن عون عن نافع عن ابن عمر به. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: وذلك من أوهامهما ، فإن محمد بن عون هذا وهو الخراسانى متفق على تضعيفه ، بل هو ضعيف جدا ، وقد أورده الذهبى نفسه فى ` الضعفاء ` وقال: ` قال النسائى متروك `. وزاد فى ` الميزان `: ` وقال البخارى: منكر الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشىء `.
ثم ساق له الذهبى هذا الحديث ، مشيرا بذلك إلى أنه مما أنكر عليه ، والظاهر أنه هو الحديث الذى عناه أبو حاتم بقوله فى ترجمته من ` الجرح والتعديل ` (4/1/47) :
` ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، روى عن نافع حديثا ليس له أصل `.
وساق له فى التهذيب ، هذا الحديث ، ثم قال: ` وكأنه الحديث الذى أشار إليه أبو حاتم `. وقال فى ` التقريب `: ` متروك `
وقال الحافظ البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 182/1) : ` هذا إسناد ضعيف محمد بن عون ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والبخارى والنسائى وغيرهم ، رواه ابن خزيمة فى ` صحيحه ` والحاكم وصحح إسناده ، ومن طريقه البيهقى وقال: تفرد به محمد بن عون. ورواه عبد بن حميد فى ` مسنده ` عنه.
ইরওয়াউল গালীল (1111)
*1112* - (` السجود على الحجر فعله ابن عمر وابن عباس ` نقله الأثرم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الطيالسى فى ` مسنده ` (ص 7) : حدثنا جعفر بن عثمان القرشى ـ من أهل مكة ـ قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه ، ثم قال: رأيت عبد الله بن عباس قبله وسجد عليه ، فقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب قبله وسجد عليه ، ثم قال عمر: لو لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله ما قبلته.
وأخرجه الحاكم (1/455) من طريق أبى عاصم النبيل حدثنا جعفر بن عبد الله ـ وهو ابن الحكم ـ قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه … الخ ، إلا أنه قال فى آخره: ` رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا ، ففعلت `.
وكذا أخرجه الدارمى (2/53) : أخبرنا أبو عاصم عن جعفر بن عبد الله بن عثمان قال: فذكره. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
وفيه نظر لأن قوله فى جعفر بن عبد الله هو ابن الحكم ـ وهو ثقة ـ لم يسلم له ، فقد صرح الدارمى فى روايته أنه ابن عثمان ، ولذلك تعقبه الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 212) بقوله: ` ووهم فى قوله: ` إن جعفر بن عبد الله هو ابن الحكم ، فقد نص العقيلى على
أنه غيره ، وقال فى هذا: فى حديثه وهم واضطراب `.
قلت: أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 65) من طريق بشر بن السرى قال: حدثنا جعفر بن عبد الله بن عثمان الحميدى عن محمد بن عباد بن جعفر عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قبل الحجر ثم سجد عليه.
وقال: ` رواه أبو عاصم وأبو داود والطيالسى عن جعفر فقالا: عن ابن عباس عن عمر مرفوعا. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن ابن جريج
قال: أخبرنى محمد بن عباد بن (1) جعفر أنه رأى ابن عباس قبل الحجر وسجد عليه. حديث ابن جريج أولى `.
قلت: ومما يؤيد أنه موقوف رواية الشافعى إياه من طريق أخرى عن ابن عباس موقوفا فقال (1057) : أخبرنا سعيد عن ابن جريج عن أبى جعفر قال: رأيت ابن عباس جاء يوم التروية مسبدا رأسه ، فقبل الركن ثم سجد عليه ثلاث مرات.
وأخرجه الأزرقى فى ` أخبار مكة ` (233) عن ابن عيينة عن ابن جريج به.
قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان ابن جريج سمعه من أبى جعفر وهو محمد بن على بن الحسين الباقر رحمه الله.
ثم وجدت تصريحه بالتحديث فى ` مصنف عبد الرزاق ` (8912) فصح الإسناد والحمد لله.
والطريق الأولى عند العقيلى موقوفا جيدة.
وقد تبين من إسناد العقيلى فى المرفوع أن جعفر بن عثمان فى رواية الطيالسى إنما هو جعفر بن عبد الله بن عثمان نسبه الطيالسى إلى جده.
والحديث أخرجه البيهقى (5/74) من طريق الطيالسى والحاكم ، ومن طريق الشافعى عن سعيد وهو ابن سالم القداح المكى.
ثم ساق من طريق يحيى بن يمان حدثنا سفيان عن ابن أبى حسين عن عكرمة عن ابن عباس قال: ` رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يسجد على الحجر `. وقال: ` لم يروه عن سفيان إلا ابن يمان. وابن أبى حسين: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين `.
قلت: وابن يمان ضعيف. قال الحافظ:
` صدوق عابد يخطىء كثيرا ، وقد تغير `.
وذكر له فى ` مجمع الزوائد ` (3/341) شاهدا من حديث ابن عمر قال: ` رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر ، وسجد عليه ، ثم عاد فقبله وسجد عليه ، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم! `. ثم قال: ` رواه أبو يعلى بإسنادين ، وفى أحدهما جعفر بن محمد المخزومى وهو ثقة ، وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار من الطريق الجيد `.
قلت: ثم رأيته فى ` مسند أبى يعلى ` (17/2) من الطريق الأخرى وفيها عمر بن هارون وهو متروك.
قلت: فيبدو من مجموع ما سبق أن السجود على الحجر الأسود ثابت ، مرفوعا وموقوفا ، والله أعلم.
(تنبيه) : وقع فى الكتاب: ` فعله ابن عمر ` ، وأنا أخشى أن تكون لفظة (ابن) مقحمة من بعض النساخ ، فإنى لم أقف على رواية فيها سجود ابن عمر على الحجر ، وإنما ذلك عن أبيه كما تقدم ، اللهم إلا أن يكون ذلك عند الأثرم ، وذلك مما أستبعده ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1112)
*1113* - (حديث ابن عمر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم استلمه بيده وقبل يده `. رواه مسلم (ص 265) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (4/66) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (20/161) وابن الجارود (453) والبيهقى (5/75) وأحمد (2/108) وابنه عبد الله ، كلهم عن أبى خالد الأحمر عن عبيد الله عن نافع قال: ` رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ، ثم قبل يده ، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله `.
وروى البيهقى عن عطاء قال: ` رأيت جابر بن عبد الله وأبا هريرة وأبا سعيد الخدرى وابن عمر رضى الله عنهم إذا استلموا الحجر قبلوا أيديهم `.
قال ابن جريج: فقلت لعطاء: وابن عباس؟ قال: وابن عباس ـ حسبت ـ كثيرا `.
أخرجه من طريق عبد الوهاب بن عطاء أخبرنى ابن جريج عن عطاء.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه الشافعى (1035) : أخبرنا سعيد عن ابن جريج به وزاد: ` قلت: وابن عباس؟ قال: نعم ، وحسبت كثيرا ، قلت: هل تدع أنت إذا استلمت أن تقبل يدك؟ قال: فلم استلمه إذا `.
قلت: وإسناده جيد.
ইরওয়াউল গালীল (1113)
*1114* - (عن أبى الطفيل عامر بن واثلة قال: ` رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن ` رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه (ص 265) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (4/68) وكذا أبو نعيم فى ` المستخرج ` (162/1) وأبو داود (1879) وابن ماجه (2949) وابن الجارود (464) والبيهقى (5/100 ـ 101) وأحمد (5/454) عن معروف بن خربوذ المكى قال: سمعت أبا الطفيل به.
وزاد أحمد فى أوله: ` وأنا غلام شاب `. وليس عنده ولا عند أبى نعيم: ` ويقبل المحجن `.
وزاد أبو نعيم وأبو داود وابن الجارود والبيهقى: ` ثم خرج إلى الصفا والمروة ، فطاف سبعا على راحلته `.
ইরওয়াউল গালীল (1114)
*1115* - (حديث: ` قيل للزهرى: إن عطاء يقول: تجزئه المكتوبة من ركعتى الطواف ، فقال: السنة أفضل ، لم يطف النبى صلى الله عليه وسلم
أسبوعا إلا صلى ركعتين `. رواه البخارى (ص 266) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.
وإطلاق العزو للبخارى ، يوهم أنه مسند عنده ، وليس كذلك ، فإنه إنما أورده معلقا فى ` باب صلى النبى صلى الله عليه وسلم لسبوعه ركعتين ` (1/409) ثم قال: ` وقال إسماعيل بن أمية ، قلت: للزهرى: فذكره `.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` (3/388) : ` وصله ابن أبى شيبة مختصرا قال: حدثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن الزهرى قال: مضت السنة أن مع كل أسبوع ركعتين. ووصله عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى بتمامه `.
ويغنى عنه حديث ابن عمر الذى ساقه البخارى فى الباب بلفظ: ` قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطاف بالبيت سبعا ، ثم صلى خلف المقام ركعتين ، وطاف بين الصفا والمروة ، وقال: لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة `.
وقد أخرجه مسلم أيضا وغيره وتقدم لفظه برقم (1105) .
ইরওয়াউল গালীল (1115)
*1116* - (حديث: ` إن النبى صلى الله عليه وسلم والى بين السعى ` (ص 266) .
لم أجده. [1]
ইরওয়াউল গালীল (1116)
*1117* - (روى: ` أن سودة بنت عبد الله بن عمر تمتعت فقضت طوافها فى ثلاثة أيام ` (ص 266) .
لم أقف عليه الآن.
ইরওয়াউল গালীল (1117)
*1118* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم سعى راكبا ` (ص 266) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث جابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عباس.
أما حديث جابر ، فيرويه أبو الزبير سمعه يقول: ` طاف النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع على راحلته بالبيت ، وبالصفا والمروة ليراه الناس ، وليشرف وليسألوه ، فإن الناس غشوه `.
أخرجه مسلم (4/67 ـ 68) وأبو نعيم (161/2) والنسائى (2/42) والبيهقى (5/100) وأحمد (3/317 و333 ـ 334) عن ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير به.
وأما حديث ابن عباس ، فيرويه أبو الطفيل قال: ` قلت لابن عباس: أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف ، ومشى أربعة أطواف أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة ، قال: فقال: صدقوا وكذبوا؟ قال: قلت: ما قولك صدقوا وكذبوا ، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة ، فقال المشركون إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال ، وكانوا يحسدونه ، قال: فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثا ، ويمشوا أربعا ، قال: قلت له: أخبرنى عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا ، أسنة هو ، فإن قومك يزعمون أنه سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا ، قال: قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس ، يقولون: هذا محمد ، هذا محمد ، حتى خرج العواتق من البيوت ، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضربَ الناس بين يديه ، فلما كثر ركب ، والمشى والسعى أفضل `.
أخرجه مسلم (4/64) وأبو نعيم (20/160/2) والبيهقى (5/100) من طريق الجريرى عن أبى الطفيل به.
وتابعه أبو عاصم الغنوى عن أبى الطفيل به.
أخرجه أحمد (1/297) بتمامه ، وهو (1/369) والبيهقى مختصرا دون قصة الرمل.
وله طريق آخر عن سالم بن أبى الجعد عن أخيه عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم:
` أنه طاف بالبيت على ناقته يستلم الحجر بمحجنه ، وبين الصفا والمروة ، وقال يزيد مرة: على راحلته يستلم الحجر `.
أخرجه أحمد (1/327) .
ورجاله ثقات غير أخى سالم بن أبى الجعد وله خمسة إخوة عبد الله وعبيد وزياد وعمران ومسلم ، وبعضهم ثقة ، والآخرون مجهولون ولم أعرف من هو من بينهم.
ইরওয়াউল গালীল (1118)
*1119* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم سعى بعد الطواف ، وقال: خذوا عنى مناسككم `. (ص 266) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو مركب من حديثين لجابر بن عبد الله رضى الله عنه: أحدهما: حديثه الطويل فى وصف حجته صلى الله عليه وسلم وفيه: ` حتى إذا أتينا البيت معه ، استلم الركن ، فرمل ثلاثا ، ومشى أربعا ، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام ، فقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فجعل المقام بينه وبين البيت … ثم رجع إلى الركن فاستلمه ، ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا ` الحديث.
رواه مسلم وغيره.
والحديث الآخر تقدم برقم (1074) .
ইরওয়াউল গালীল (1119)
*1120* - (حديث جابر:` أن النبى صلى الله عليه وسلم لما دنا من الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) أبدأ بما بدأ الله به ، فبدأ بالصفا فرقى عليه.. `. الحديث رواه مسلم ولفظ النسائى: ` ابدءوا بما بدأ الله به ` (ص 266) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح باللفظ الأول.
وهو فى حديث جابر الطويل فى صفة حجته صلى الله عليه وسلم ، وقد مضى بتمامه برقم (1017) ، وهو من رواية حاتم بن إسماعيل
المدنى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر. هكذا أخرجه مسلم وأبو نعيم وأبو داود والنسائى فى ` الكبرى (80/2) والدارمى وابن ماجه وابن الجارود (469) والدارقطنى (270) والبيهقى (5/7 ـ 9 ، 93) كلهم من طرق عن حاتم به ، وكلهم قالوا: ` أبدأ ` إلا ابن ماجه والبيهقى فى رواية فقالا: ` نبدأ ` وأما الدارقطنى فوقع عنده ` فابدءوا ` بصيغة الأمر ، وهو رواية لابن خزيمة فى ` صحيحه ` (1/273/1) وهو شاذ.
فهذه ثلاثة ألفاظ: ` أبدأ ` و` نبدأ ` و` ابدءوا `.
وقد تابعه على اللفظ الثانى جماعة من الثقات ، فمنهم مالك فى ` الموطأ ` (1/372/126) وعنه النسائى (2/41) . (وابن عبد الهاد) [1] عنده (2/40 ، 41 ـ 42) ويحيى بن سعيد عنده أيضا (2/41) وكذا ابن الجارود (465) وأحمد (3/320) ، وأبو يعلى فى مسنده ، (1185/1) وإسماعيل بن جعفر ، عند النسائى فى ` الكبرى ` (ق 79/2) وسفيان بن عيينة عند الترمذى (1/163 ـ 164) ووهيب بن خالد عند الطيالسى فى ` مسنده ` (1668) وأبو يعلى (ق 114/1) وابن جريج عند أبى بكر الفقيه فى ` الجزء من الفوائد المنتقاة ` (187/1) كل هؤلاء الثقات قالوا: ` نبدأ `.
وأما اللفظ الثالث: ` ابدءوا `. فقد عزاه المصنف للنسائى ، وهو فى ذلك تابع لغير واحد من الحفاظ كالزيلعى فى ` نصب الراية ` (3/54) وابن الملقن فى ` الخلاصة ` (108/2) وابن حجر فى ` التلخيص ` (214) وغيرهم ، وقد أطلقوا جميعا العزو للنسائى ، وذلك يعنى اصطلاحا ` سننه الصغرى ` ، وليس فيها هذا اللفظ أصلا ، فيحتمل أنهم قصدوا ` سننه الكبرى ` ، ولم أره فيه فى الجزء
الثانى من ` كتاب المناسك ` من ` الكبرى ` المحفوظة فى ` المكتبة الظاهرية ` فيحتمل ـ على بعد ـ أن يكون فى الجزء الأول منه ، وهذا ـ مع الأسف مما لا يوجد عندنا ، أو فى ` كتاب الطهارة ` منه ، وهو مفقود أيضا. وإنما وجدنا فى الجزء المشار إليه اللفظ الثانى ، والأول أيضا كما سبقت الإشارة إليه آنفا.
وقد رأيت الحافظ أبا محمد بن حزم قد أخرجه فى ` المحلى ` (2/66) من طريق النسائى بإسناده عن حاتم بن إسماعيل. إلا أنه
وقع عنده بهذا اللفظ الثالث: ` ابدءوا ` ، وهو فى نسختنا المخطوطة بلفظ الأول: ` أبدأ ` ، وهى نسخة جيدة مقابلة ومصححة ، فالظاهر أن نسخ ` السنن الكبرى ` فى هذه اللفظة مختلفة ، فيمكن أن يكون أولئك الحفاظ كانت نسختهم موافقة لنسخة ابن حزم من ` السنن الكبرى ` ، أو أنهم اعتمدوا عليها فى عزو اللفظ المذكور للنسائى [1] .
وسواء كان هذا أو ذاك ، فلست أشك أن رواية ابن حزم شاذة لمخالفتها لجميع الطرق عن حاتم بن إسماعيل ، وقد اتفقت جميعها على رواية الحديث باللفظ الأول كما تقدم.
نعم قد وجدت للفظ الثالث طريقين آخرين ، لم أر من نبه عليهما أو أرشد إليها من أولئك الحفاظ:
الأولى: عن سفيان الثورى عن جعفر بن محمد به.
أخرجه الدارقطنى (269) والبيهقى (1/85) .
والأخرى: عن سليمان بن بلال عن جعفر به.
أخرجه أحمد (3/394) : حدثنا موسى بن داود حدثنا سليمان بن بلال.
قلت: وموسى بن داود ـ وهو الضبى.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق فقيه زاهد ، له أوهام `.
وأما سليمان بن بلال فثقة محتج به فى الصحيحين ، فيمكن أن يكون الضبى قد وهم عليه فى هذا اللفظ ، وإلا فهو الواهم والعصمة لله.
وجملة القول: إن هذا اللفظ: ` ابدءوا ` شاذ لا يثبت لتفرد الثورى وسليمان به ، مخالفين فيه سائر الثقات الذين سبق ذكرهم وهم سبعة ، وقد قالوا: ` نبدأ `. فهو الصواب ، ولا يمكن القول بتصحيح اللفظ الآخر لأن الحديث واحد ، وتكلم به صلى الله عليه وسلم مرة واحدة عند صعوده على الصفا ، فلا بد من الترجيح ، وهو ما ذكرنا. وقد أشار إلى ذلك العلامة ابن دقيق العيد فى ` الإلمام بأحاديث الأحكام ` (رقم 56) بعد أن ذكر هذا اللفظ من رواية النسائى:
` والحديث فى ` الصحيح ` لكن بصيغة الخبر ` نبدأ ` و` أبدأ ` لا بصيغة الأمر ، والأكثر فى الرواية هذا ، والمخرج للحديث واحد `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص `: ` قال أبو الفتح القشيرى (1) : ` مخرج الحديث عندهم واحد ، وقد اجتمع مالك وسفيان ويحيى بن سعيد القطان على رواية ` نبدأ ` بالنون التى للجمع `. قلت: وهم أحفظ الناس `.
قلت: المتبادر من ` سفيان ` عند الإطلاق إنما هو الثورى لجلالته وعلو طبقته ، وليس هو المراد هنا ، بل هو سفيان بن عيينة كما سبق ، وأما الثورى فهو المخالف لرواية الجماعة ، ومن الطرائف أن روايته هذه رواها عنه سفيان بن عيينة ، عند الدارقطنى وتابعه الفريابى وقبيصة عنه عند البيهقى.
ومن الغرائب أن ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` توهم أن سفيان عند البيهقى هو سفيان نفسه عند الترمذى ، ولكنه لم يذكر أهو عنده الثورى أم ابن عيينة ، وقد عرفت أنهما متغايران.
ইরওয়াউল গালীল (1120)
*1121* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم قال لعائشة لما حاضت: افعلى ما يفعل الحاج ، غير أن لا تطوفى بالبيت حتى تطهرى ` (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى فى ` الحيض ` (191) .
ইরওয়াউল গালীল (1121)