*1583* - (وعنه أيضا قال عمر للنبى صلى الله عليه وسلم: ` إن المائة سهم التى بخيبر لم أصب مالا قط أعجب إلى منها وقد أردت أن أتصدق بها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم احبس أصلها وسبل ثمرتها ` رواه النسائى وابن ماجه (2/3) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه النسائى (2/123) وابن ماجه (2397) وكذا الشافعى (1379) والبيهقى (6/162) من طرق عن سفيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عنه.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أحمد (2/156 - 157) من طريق عبد الله عن نافع به مختصرا بلفظ: ` أول صدقة كانت فى الإسلام صدقة عمر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احبس أصولها ، وسبل ثمرتها `.
وعبد الله هو المكبر أخو عبيد الله الذى فى الطريق الأولى ، والمكبر ضعيف والمصغر ثقة.
ইরওয়াউল গালীল (1583)
*1584* - (حديث: ` إن شئت حبست أصلها وسبلت ثمرتها ` (2/4) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو مركب من روايتين ، فالشطر الأول فى ` الصحيحين ` والآخر عند النسائى ، وتقدم تخريجهما.
ইরওয়াউল গালীল (1584)
*1585* - (حديث: ` أما خالد فقد احتبس أدراعه وأعتاده فى سبيل الله ` متفق عليه (2/5)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه قبل ` باب أهل الزكاة ` تحت رقم (857) .
ইরওয়াউল গালীল (1585)
*1586* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` من احتبس فرسا فى سبيل الله إيمانا واحتسابا فإن شبعه وروثه وبوله فى ميزانه حسنات ` رواه البخارى (2/5) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/213) وكذا النسائى (2/121) وأحمد (2/374) من طريق طلحة بن أبى سعيد قال: سمعت سعيد المقبرى يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول: قال النبى صلى الله عليه وسلم: فذكره إلا أنهم قالوا: ` إيمانا بالله ، وتصديقا بوعده … `.
وزادوا: ` وريه ` ، وليس عند البخارى: ` حسنات ` وزاد هو وأحمد: ` يوم القيامة `.
ইরওয়াউল গালীল (1586)
*1587* - (حديث: ` يا رسول الله إن أبا معقل جعل ناضحه فى سبيل الله ، فقال: اركبيه فإن الحج من سبيل الله ` رواه أبو داود (2/5) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث ابن عباس قال: ` أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج ، فقالت امرأة لزوجها: أحجنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ما عندى ما أحجك عليه ، قالت: أحجنى على جملك فلان ، قال: ذاك حبيس فى سبيل الله عز وجل ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن امرأتى تقرأ عليك السلام ورحمة الله ، وإنها سألتنى الحج معك ، قالت أحجنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم … فقلت: ذاك حبيس فى سبيل الله ، فقال: أما إنك لو أحججتها عليه كان فى سبيل الله ، قال: وإنها أمرتنى أن أسألك ما يعدل حجة معك؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأها السلام ورحمة الله وبركاته ، وأخبرها أنها تعدل حجة معى يعنى عمرة فى رمضان `.
أخرجه أبو داود (1990) والحاكم (1/183 ـ 184) والبيهقى (6/164) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/181/2) من طريق عامر الأحول عن بكر بن عبد الله عنه.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: عامر ضعفه غير واحد ، وبعضهم قواه ولم يحتج به البخارى `.
قلت: وقال فيه الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.
قلت: فالسند حسن ، وللحديث شواهد يرقى بها الحديث إلى درجة الصحة تقدم ذكر بعضها فى ` الزكاة ` رقم (869) .
والجملة الأخيرة منه أخرجها النسائى (1/300) من طريق شعيب (وهو ابن اسحاق) قال: أخبرنى ابن جريج قال: أخبرنى عطاء قال: سمعت ابن عباس يخبرنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: ` إذا كان رمضان فاعتمرى فيه ، فإن عمرة فيه تعدل حجة ` وإسناده صحيح.
وقد أخرجه البخارى (1/445) ومسلم (4/61) وابن الجارود (504) وأحمد (3/229) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن جريج به.
وتابعه ابن أبى ليلى وحجاج كلاهما عن عطاء بالجملة الأخيرة منه بلفظ: ` عمرة فى رمضان تعدل حجة `.
أخرجه أحمد (1/308) وابن سعد (8/430) عن الأول منهما.
ইরওয়াউল গালীল (1587)
*1588* - (روى الخلال عن نافع: ` أن حفصة ابتاعت حليا بعشرين ألفا
حبسته على نساء آل الخطاب فكانت لا تخرج زكاته ` (2/6) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده [1] .
ইরওয়াউল গালীল (1588)
*1589* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم غضب حين رأى مع عمر صحيفة فيها شىء من التوراة وقال: أفى شك أنت يا ابن الخطاب؟ ألم آت بها بيضاء نقية؟ لو كان أخى موسى حيا ما وسعه إلا اتباعى ` (ص 2/6) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أحمد (3/387) من طريق مجالد عن الشعبى عن جابر بن عبد الله: ` أن عمر بن الخطاب أتى النبى صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النبى صلى الله عليه وسلم ، فغضب ، فقال: أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ، والذى نفسى بيده لقد جئتكم بها نقية ، لا تسألوهم عن شىء فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به ، والذى نفسى بيده ، لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعنى `.
وكذا أخرجه الدارمى (1/115) وابن أبى عاصم فى ` السنة ` (5/2) وابن عبد البر فى ` جامع بيان العلم ` (2/42) والهروى فى ` ذم الكلام ` (4/67 ـ 2) والضياء المقدسى فى ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (33/2) كلهم عن مجالد به.
قلت: وهذا سند فيه ضعف ، من أجل مجالد وهو ابن سعيد الهمدانى قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ليس بالقوى ، وقد تغير فى آخر عمره `.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` (13/284) : ` رواه أحمد وابن أبى شيبة والبزار ، ورجاله موثقون ، إلا أن فى مجالد ضعفا `.
قلت: لكن الحديث قوى ، فإن له شواهد كثيرة ، أذكر بعضها:
أولا: عن عبد الله بن ثابت خادم النبى صلى الله عليه وسلم قال:
` جاء عمر رضى الله عنه بصحيفة … ` الحديث بنحوه.
أخرجه ابن الضريس فى ` فضائل القرآن ` (1/76/1) والهروى فى ` ذم الكلام ` (3/64/1) وعبد الغنى المقدسى فى ` الجواهر ` (ق 245/1) من طريق جابر الجعفى عن عامر الشعبى عن عبد الله بن ثابت به.
والجعفى ضعيف ومن طريقه رواه البزار أيضا كما قال الحافظ.
وأخرجه ابن عبد البر من طريق عبد الرزاق قال: وأخبرنا الثورى عن الشعبى به.
كذا فى النسخة المطبوعة ، وغالب الظن ، أنه سقط منها جابر الجعفى ، فالحديث حديثه.
ثانيا: عن أبى قلابة أن عمر … فذكره نحوه أخرجه الهروى أيضا.
وهو منقطع.
ثالثا: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لو كان فيكم موسى واتبعتموه وعصيتمونى لدخلتم النار `.
أخرجه الرويانى فى مسنده (9/50/2) عن طريق ابن لهيعة: حدثنى مشرح بن هاعان المعافرى أنه سمع عقبه به.
قلت: وهذا إسناد لا بأس به فى الشواهد.
رجاله ثقات غير ابن لهيعة ، فإنه سىء الحفظ.
رابعا: عن خالد بن عرفطة قال: ` كنت جالسا عند عمر رضى الله عنه ، إذ أتى برجل من عبد القيس سكنه بالسوس ، فقال له عمر: أنت فلان بن فلان العبدى؟ قال: نعم ، قال: وأنت النازل بالسوس؟ قال: نعم ، فضربه بعصاة معه ، فقال: ما لى يا أمير المؤمنين؟ فقال له عمر: اجلس.
فجلس ، فقرأ عليه (بسم الله الرحمن الرحيم ، آلر
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * تلك آيات الكتاب المبين
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * نحن نقص عليك أحسن القصص … ) الآية ، فقرأها عليه ثلاثا
وضربه ثلاثا ، فقال الرجل: ما لى يا أمير المؤمنين؟ فقال: أنت الذى نسخت كتاب دانيال؟! فقال: مرنى بأمرك اتبعه قال: انطلق فامحه بالحميم والصوف الأبيض ، ثم لا تقرأه ، ولا تقرئه أحدا من الناس ، فلئن بلغنى عنك أنك قرأته ، أو أقرأته أحدا من الناس لأنهكنك عقوبة ، ثم قال له: اجلس: ، فجلس بين يديه فقال: انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ، ثم جئت به فى أديم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا فى يدك يا عمر؟ قال: قلت: يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علما إلى علمنا ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه ، ثم نودى بالصلاة جامعة ، فقالت الأنصار: أغضب نبيكم هلم السلاح السلاح ، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم: ` يا أيها الناس إنى أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه ، واختصر لى اختصارا ، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية ، ولا تتهوكوا ، ولا يغرنكم المتهوكون.
قال عمر: فقمت فقلت: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وو بك رسولا ، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
أخرجه الضياء فى ` الأحاديث المختارة ` (1/24 ـ 25) من طريق أبى يعلى الموصلى ثنا عبد الغافر بن عبد الله بن الزبير ثنا على بن مسهر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن خليفة بن قيس عن خالد بن عرفطة.
وقال الضياء: ` عبد الرحمن بن إسحاق ، أخرج له مسلم وابن حبان `.
قلت: كلا ، فإن الذى أخرج له مسلم إنما هو عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله العامرى القرشى مولاهم ، وليس هو هذا ، وإنما هو عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد أبو شيبة الواسطى ، بدليل أن الذى رواه عنه على بن مسهر ، وهو إنما روى عن هذا كما فى ترجمته من ` التهذيب ` ، وهو ضعيف اتفاقا.
ولذلك قال الهيثمى (1/173 و182) بعد أن عزاه لأبى يعلى: ` وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى ضعفه أحمد وجماعة `.
ثم إن فى الحديث علة أخرى هى خليفة بن قيس ، اورده العقيلى فى
` الضعفاء ` (122) وقال: ` قال البخارى: يعد فى الكوفيين ، لم يصح حديثه `.
ثم ساق العقيلى له هذا الحديث من طريق أخرى عن على بن مسهر به وقال: ` وفى هذا رواية أخرى من غير هذا المعنى ، بإسناد فيه أيضا لين ` قلت: كأنه يشير إلى حديث جابر.
خامسا: عن أبى الدرداء قال: `جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` الحديث نحو رواية جابر باختصار وفيه: ` والذى نفس محمد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم ضلالا بعيدا ، أنتم حظى من الأمم ، وأنا حظكم من النبيين `.
قال الهيثمى: ` رواه الطبرانى فى ` الكبير ` ، وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدى (وفى نسخة: الأشعرى) ولم أر من ترجمه ، وبقية رجاله موثقون `.
سادسا: عن حفصة رضى الله عنها: ` جاءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم بكتاب من قصص يوسف فى كنف ، فجعلت تقرأ عليه ، والنبى صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه ، فقال: ` والذى نفسى بيده لو أتاكم يوسف وأنا معكم ، فاتبعتموه ، وتركتمونى ضللتم `.
أخرجه الهروى (3/64/1 ـ 2) عن عبد الرزاق انبأ معمر عن الزهرى عنها.
ورجاله ثقات ، لكنه منقطع بل معضل بين الزهرى وحفصة.
وجملة القول: أن مجىء الحديث فى هذه الطرق المتباينة ، والألفاظ المتقاربة لمما يدل على أن مجالد بن سعيد قد حفظ الحديث فهو على أقل تقدير حديث
حسن.
والله أعلم.
ثم وجدت له طريقا آخر مرسلا ، قال أبو عبيد: وحدثنا معاذ عن ابن عون عن الحسن يرفعه نحو ذلك.
قال: قال ابن عون: فقلت للحسن: ما متهوكون؟ قال: متحيرون.
ذكره البيهقى فى ` شعب الإيمان ` (1/132) .
ইরওয়াউল গালীল (1589)
*1590* - (روى: ` أن صفية بنت حيى زوج النبى صلى الله عليه وسلم وقفت على أخ لها يهودى ` (2/6 ـ 7) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده [1] .
ইরওয়াউল গালীল (1590)
*1591* - (حديث حجر المدرى: ` أن فى صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل (أهله) [2] منها بالمعروف غير المنكر ` (2/7) . [3]
ইরওয়াউল গালীল (1591)
*1592* - (قول عمر لما وقف: ` لا جناح على من وليها أن يأكل منها أو يطعم صديقا غير متمول فيه ` وكان الوقف فى يده إلى أن مات ثم بنته حفصة ثم ابنه عبد الله (2/7) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى كما تقدم برقم (1582) ، لكن ليس فيه التصريح باسم ابنه عبد الله ، وإنما هو بلفظ: ` ثم الأكابر من آل عمر `.
ইরওয়াউল গালীল (1592)
*1593* - (قول عمر: ` إن حدث بى حدث الموت فإن ثمغا صدقة.. ` ورواه أبو داود بنحوه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * تقدم لفظ أبى داود والبيهقى تحت الحديث (1582) .
ইরওয়াউল গালীল (1593)
*1594* - (روى: ` أن عثمان رضى الله عنه سبل بئر رومة وكان دلوه فيها كدلاء المسلمين ` (2/9) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه النسائى (2/124) والترمذى (2/296)
والدار قطنى (508) والبيهقى (6/168) عن سعيد بن عامر عن يحيى بن أبى الحجاج عن سعيد الجريرى عن ثمامة بن حزن القشيرى قال: ` شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله ، وبالإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة ، فقال: من يشترى بئر رومة ، فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها فى الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالى ، فجعلت دلوى فيها مع دلاء المسلمين ، وأنتم اليوم تمنعونى من الشرب منها ، حتى أشرب من ماء البحر! قالوا: اللهم نعم ، قال: فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أنى جهزت جيش العسرة من مالى؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشترى بقعة آل فلان فيزيدها فى المسجد بخير له منها فى الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالى ، فزدتها فى المسجد ، وأنتم تمنعونى أن أصلى فيه ركعتين؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: أنشدكم بالله والإسلام وهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ، ومعه أبو بكر وعمر وأنا ، فتحرك الجبل فركضه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله: وقال: اسكن ثبير! فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: الله أكبر ، شهدوا لى ورب الكعبة يعنى أنى شهيد `.
وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن ، وقد روى من غير وجه عن عثمان `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير يحيى بن أبى الحجاج وهو أبو أيوب الأهتمى البصرى وهو لين الحديث كما فى ` التقريب ` ، لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد فى ` زوائد المسند ` (1/74 ـ 75) من طريق هلال بن حق عن الجريرى به دون قصة ثبير.
وهذه متابعة لا بأس بها ، فإن هلال بن حق بكسر المهملة روى عنه جماعة من الثقات ، ووثقه ابن حبان ، وفى ` التقريب `: ` مقبول `.
فالحديث حسن كما قال الترمذى وقد علقه البخارى (2/75) بصيغة الجزم والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1594)
*1595* - (أثر: ` أن الزبير وقف على ولده وجعل للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضرا بها فإن استغنت بزوج فلا حق لها فيه (2/10) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (6/166 ـ 167) من طريق أبى يوسف عن هشام بن عروة أن الزبير به.
وأخرجه الدارمى (2/427) : أخبرنا عبد الله بن سعيد حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أن الزبير جعل دوره صدقة على بنيه لا تباع ولا تورث ، وأن للمردودة … الخ.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، على خلاف فى سماع عروة بن الزبير من أبيه.
وقد علقه البخارى فى ` صحيحه ` (2/196) بصيغة الجزم.
ইরওয়াউল গালীল (1595)
*1596* - (أثر: ` أن عمر رضى الله عنه جعل النظر فى وقفه إلى ابنته حفصة ثم إلى ذى الرأى من أهلها ` (2/12) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (1582) .
فصل
ইরওয়াউল গালীল (1596)
*1597* - (حديث: ` إن ابنى هذا سيد ` (2/16) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/169 و411 و4/378) وأبو داود (4662) والنسائى (1/208) والترمذى (2/306) والبيهقى (6/165)
والطيالسى (874) وأحمد (5/37 و44 و47 و49 و51) من طرق عن الحسن البصرى عن أبى بكرة قال: ` أخرج النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن ، فصعد به على المنبر ، فقال: فذكره وزاد: ` ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين `.
زاد أصحاب السنن: ` عظيمتين `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وصرح الحسن بالتحديث فى رواية للبخارى وهى رواية النسائى.
ইরওয়াউল গালীল (1597)
*1598* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث النعمان بن بشير: ` … اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم. قال: فرجع أبى فرد تلك الصدقة `. رواه مسلم (2/17) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (5/65 ـ 66) وكذا البخارى (2/134) والبيهقى (6/176) من طريق حصين عن الشعبى عن النعمان بن بشير قال: ` تصدق على أبى ببعض ماله ، فقالت أمى عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلق أبى إلى النبى صلى الله عليه وسلم ليشهده على صدقتى ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا ، قال: اتقوا الله … ` الحديث.
وفى رواية: ` قال: لا ، قال: فلا تشهدنى إذن ، فإنى لا أشهد على جور `.
أخرجه مسلم والنسائى (2/132) وأحمد (4/268) .
وفى أخرى: ` لا تشهدنى على جور `.
أخرجه البخارى (2/150) ومسلم والبيهقى (6/176 ـ 177) .
وللحديث طرق أخرى ، منها عن حميد بن عبد الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير يحدثان عن النعمان بن بشير أنه قال: ` إن أباه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنى نحلت ابنى هذا غلاما كان لى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فارجعه `.
أخرجه مالك (2/751/39) وعنه البخارى (2/134) وكذا مسلم والنسائى عن الزهرى عنهما به.
وأخرجه النسائى أيضا والترمذى (1/256) وابن ماجه (2376) وابن الجارود (991) وأحمد من طرق أخرى عن الزهرى به ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ` ومنها عن عروة عن النعمان بن بشير قال: ` أعطاه أبوه غلاما … ` الحديث نحو رواية مالك.
أخرجه أبو داود (3543) والنسائى وأحمد (4/268) .
وله شاهد من حديث جابر بنحوه وفيه: ` قال: فليس يصلح هذا ، وإنى لا أشهد إلا على حق `.
أخرجه مسلم (5/67) وأبو داود (3545) وأحمد (3/326) من طريق زهير حدثنا أبو الزبير عنه.
ইরওয়াউল গালীল (1598)
*1599* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` لا يباع أصلها ولا توهب ولا
تورث `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
من حديث ابن عمر ، وقد مضى بتمامه برقم (1582) .
ইরওয়াউল গালীল (1599)
*1600* - (أثر: ` أن شيبة بن عثمان الحجبى كان يتصدق بخلقان الكعبة ، وأن عائشة أمرته بذلك ` رواه الخلال بإسناده (20/20) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (5/159) عن على بن عبد الله المدينى حدثنى أبى أخبرنى علقمة ابن أبى علقمة عن أمه قالت: ` دخل شيبة بن عثمان الحجبى على عائشة رضى الله عنها ، فقال: يا أم المؤمنين إن ثياب الكعبة تجتمع علينا فتكثر ، فنعمد إلى آبار فنحفرها ، فنعمقها ، ثم ندفن ثياب الكعبة فيها ، كيلا يلبسها الجنب والحائض ، فقالت له عائشة رضى الله تعالى عنها: ما أحسنت ، ولبئس ما صنعت ، إن ثياب الكعبة إذا نزعت منها لم يضرها أن يلبسها الجنب والحائض ، ولكن بعها ، واجعل ثمنها فى المساكين وفى سبيل الله.
قالت: فكان شيبة بعد ذلك يرسل بها إلى اليمن فتباع هناك ، ثم يجعل ثمنها فى المساكين وفى سبيل الله وابن السبيل `.
قلت: وهذا سند ضعيف ، وله علتان:
الأولى: جهالة أم علقمة ، لم يوثقها سوى ابن حبان.
والأخرى: ضعف عبد الله والد على المدينى.
باب الهبة
ইরওয়াউল গালীল (1600)
*1601* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` تهادوا تحابوا ` (2/21) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (594) والدولابى فى ` الكنى ` (1/150 ، 2/7) وتمام فى ` الفوائد ` (246/2) وابن عدى (204/2) وابن عساكر (17/207/2) وكذا البيهقى (6/169) من طرق عن ضمام بن إسماعيل قال: سمعت موسى بن وردان عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/70) ، وضمام بن إسماعيل وموسى بن وردان ، قال فى كل منهما فى ` التقريب `: ` صدوق ، ربما أخطأ `.
وخالف الطرق المشار إليها يحيى بن بكير فقال: عن ضمام بن إسماعيل عن أبى قبيل المعافرى عن عبد الله بن عمرو مرفوعا به.
أخرجه القضاعى فى ` مسند الشهاب ` (ق 55/2) ، والأول عندى أصح.
وكذا أخرجه الحاكم فى ` علوم الحديث ` (80) عن ابن عمرو.
وله شاهد من حديث عائشة مرفوعا به ، وزيادة: ` وهاجروا تورثوا أولادكم مجدا ، وأقيلوا الكرام عثراتهم `.
أخرجه الدولابى فى ` الكنى ` (1/143) ـ دون الزيادة ـ والطبرانى فى ` المعجم الأوسط ` (1/150 - 151) والقضاعى (55/2) من طريق المثنى أبى حاتم عن عبيد الله بن العيزار عن القاسم بن محمد بن أبى بكر عنها.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، وقال الحافظ: ` وفى إسناده نظر `.
وبين وجهه الهيثمى فقال (4/146) : ` المثنى أبو حاتم لم أجد من ترجمه ، وكذا عبيد الله بن العيزار `.
وهذا بيان قاصر ، فإن المثنى هذا هو ابن بكر العبدى العطار البصرى أورده العقيلى فى ` الضعفاء ` وقال: ` لا يتابع على حديثه `.
وقال الدارقطنى كما فى ` اللسان `: ` متروك `.
وفى الباب عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: ` تهادوا ، فإن الهدية تذهب بالسخيمة ` أخرجه محمد بن منده بن أبى الهيثم الأصبهانى فى ` حديثه ` (9/178/2) حدثنا بكر بن بكار عن عائذ بن شريح عنه.
وكذا أخرجه أبو عبد الله الجمال فى ` الفوائد ` (1/2) وأبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/91 ، 2/187) من طرق أخرى عن بكر به.
قلت: وبكر هذا ضعيف ، لكن قال ابن القطان: ليست أحاديثه بالمنكرة وقد تابعه حميد بن حماد بن خوار عند ابن عدى (80/2) وهو لين الحديث كما فى ` التقريب ` وعائذ بن شريح ضعيف.
وعن أبى هريرة مرفوعا مثله إلا أنه قال: ` تذهب وحر الصدر `.
أخرجه القضاعى (55/2) عن أبى معشر عن سعيد بن أبى سعيد عنه.
قلت: وأبو معشر ضعيف.
وعن أم حكيم بنت وداع الخزاعية مرفوعا بلفظ:
` تهادوا فإنه يضعف الحب ، ويذهب بغوائل الصدر `.
أخرجه القضاعى عن حبابة بنت عجلان عن أمها أم حفصة عن صفية بنت جرير عنها.
قلت: وهذا إسناد غريب ، وليس بحجة كما قال ابن طاهر ، قال الذهبى فى حبابة: ` لا تعرف ، ولا أمها ، ولا صفية `.
وعن عطاء بن أبى مسلم عبد الله الخراسانى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` تصحافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا ، وتذهب الشحناء `.
أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/908/16) .
قلت: وهذا مرسل ضعيف عطاء هذا تابعى صغير ، صدوق يهم كثيرا.
وقد أخرجه عبد الله بن وهب فى ` الجامع ` (ص 38) عن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه مرفوعا به.
وهذا مرسل أيضا.
ولكنه أقوى من الذى قبله ، فإن عمر بن عبد العزيز هو الخليفة الأموى الراشد ، تابعى ، وابنه عبد الله ترجمه ابن أبى حاتم (2/2 ، 107) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وقال ابن عبد البر فى المرسل الأول: ` هذا يتصل من وجوه شتى ، حسان كلها `.
كذا قال ، ولم نر فيما ذكرنا ، ولا فى غيرها مما لم نذكر ما هو حسن سوى طريق أبى هريرة.
والله أعلم.
(تنبيه) قال ابن عساكر عقب الحديث: ` قال: وزاد فيه بشر الأنصارى: وتصافحوا يذهب الغل عنكم `.
قلت: وبشر هذا: ممن يضع الحديث ، شهد بذلك العقيلى وابن عدى وابن حبان ، فالعجب من السيوطى كيف أورد الحديث مع هذه الزيادة من رواية ابن عساكر!
ইরওয়াউল গালীল (1601)
*1602* - (حديث أبى هريرة: ` سئل النبى صلى الله عليه وسلم أى الصدقة أفضل؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ، ولفلان كذا ` رواه مسلم بمعناه (2/21) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (3/93 ـ 94) وكذا البخارى (1/359 ، 2/187) وأبو داود (2865) والنسائى (2/125) وأحمد (2/231 ، 250 ، 415 ، 447) من طرق عن عمارة بن القعقاع قال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثنا أبو هريرة قال: فذكره.
والسياق لأحمد إلا أنه قال فيه: ` وتخاف الفقر ` وفى رواية له بلفظ الكتاب: ` تخشى الفقر ` ، وهى رواية ` الصحيحين ` إلا أن مسلما قال: ` البقاء `.
بدل ` الغنى ` وهى رواية الآخرين.
وزادوا جميعا فى آخره: ` وقد كان لفلان `.
ইরওয়াউল গালীল (1602)