Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*1543* - (حديث جابر: ` هو أحق به بالثمن ` رواه الجوزجانى فى المترجم.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.

وقد مضى بيانه برقم (1534) .

‌‌باب الوديعة

ইরওয়াউল গালীল (1543)

*1544* - (وقال النبى صلى الله عليه وسلم: ` أد الأمانة إلى من ائتمنك … ` الحديث. رواه أبو داود والترمذى وحسنه (ص 446) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد روى عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة ، وأنس بن مالك ، ورجل سمع النبى صلى الله عليه وسلم.

1 ـ أما حديث أبى هريرة ، فيرويه أبو صالح عنه به.

أخرجه أبو داود (3535) والترمذى (1/238) والدارمى (2/264) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (2/338) والخرائطى (ص 30) والدارقطنى (303) والحاكم (2/46) وأبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/269) وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (5/95/2) من طرق عن طلق بن غنام عن شريك وقيس عن أبى حصين عن أبى صالح به.

وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن غريب `.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبى.

قلت: وفيه نظر ، فإن شريكا ، وهو ابن عبد الله القاضى ، إنما أخرج له مسلم فى المتابعات.

نعم حديثه هذا مقرون برواية قيس وهو ابن الربيع ، وهو نحو شريك فى الضعف لسوء الحفظ ، فأحدهما يقوى الآخر.

وأما قول ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/375) عن أبيه: ` حديث منكر ، لم يروه غير طلق بن غنام `.

فلا ندرى وجهه ، لأن طلقا ثقة بلا خلاف ، وثقه ابن سعد والدارقطنى

وابن شاهين وغيرهم.

وقول ابن حزم فيه: ` ضعيف ` مردود لشذوذه ، ولأنه جرح غير مفسر.

ثم استدركت فقلت: لعل وجهه أن طلقا لم يثبت عند أبى حاتم عدالته ، فقد أورده ابنه فى ` الجرح والتعديل ` وحكى عن أبيه أسماء شيوخه ، والرواة عنه ، ثم لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وذلك مما لا يضره ، فقد ثبتت عدالته بتوثيق من وثقه ، لاسيما وقد احتج به الإمام البخارى فى صحيحه.

2 ـ وأما حديث أنس ، فيرويه أبو التياح عنه به.

أخرجه الدارقطنى (303 ـ 304) والحاكم والطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 96) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (6/132) والضياء المقدسى فى ` الأحاديث المختارة ` (ق 248/2) كلهم من طريق أيوب بن سويد أخبرنا ابن شوذب عن أبى التياح به.

وقال الطبرانى: ` تفرد به أيوب `.

قلت: وهو مختلف فيه كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/79) .

وقال فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.

قلت: وعلى هذا فهو ممن يستشهد به ، ولذلك أورده الحاكم شاهدا.

3 ـ وأما حديث الرجل ، فهو من طريق يوسف بن ماهك المكى قال: ` كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم ، فغالطوه بألف درهم ، فأداها إليهم ، فأدركت له من مالهم مثليها ، قال: قلت: اقبض الألف الذى ذهبوا به منك؟ قال: لا ، حدثنى أبى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

أخرجه أبو داود (3534) وأحمد (3/414) والدولابى فى ` الكنى ` (1/63) .

قلت: ورجاله ثقات غير الرجل الذى لم يسم ، ومع ذلك صححه ابن السكن كما فى ` التلخيص `.

وأخرجه الدارقطنى أيضا لكنه قال فى إسناده: يوسف بن يعقوب عن رجل من قريش عن أبى بن كعب ، والله أعلم.

وجملة القول: أن الحديث بمجموع هذه الطرق ثابت ، فما نقل عن بعض المتقدمين أنه ليس بثابت ، فذلك باعتبار ما وقع له من طرق ، لا بمجموع ما وصل منها إلينا والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1544)

*1545* - (حديث: ` إن المسافر وماله لعلى فلتٍ إلا ما وقى الله ` (ص 449) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.

أخرجه السلفى فى ` أخبار أبى العلاء المعرى ` من طريق المعرى هذا ـ وحاله معروف ـ عن خيثمة بن سليمان أخبرنا أبو عتبة أخبرنا بشير بن زاذان الدارسى عن أبى علقمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لو علم الناس رحمة الله بالمسافر ، لأصبح الناس وهم على سفر ، إن المسافر ورحله على فلت ، إلا ما وقى الله `.

وكذا أسنده أبو منصور الديلمى فى ` مسند الفردوس ` من هذا الوجه من غير طريق المعرى.

وقد أنكره النووى فى ` شرح المهذب ` فقال: ليس هذا خبرا عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو من كلام بعض السلف ، قيل إنه على بن أبى طالب.

كذا فى ` التلخيص ` (3/98) .

قلت: وفى هذا الإسناد علتان: الأولى: بشير بن زاذان ضعفه الدارقطنى وغيره ، واتهمه ابن الجوزى ، وقال ابن معين: ليس بشىء.

والأخرى: أبو عتبة واسمه أحمد بن الفرج الحمصى ، ضعفه محمد بن عوف الطائى.

وقال ابن عدى: لا يحتج به.

وقد خولف فى إسناده ، فقد أخرجه السلفى أيضا فى (الطبوريات) [1] (ق

225/1) عن أحمد بن محمد بن أبى الخناجر أخبرنا بشير بن زاذان عن رشدين بن سعد عن أبى علقمة عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` لو يعلم الناس رحمة الله للمسافر ، أصبح الناس كلهم على ظهر سفر ، إن الله بالمسافر لرحيم `.

فأدخل بين بشير وأبى علقمة رشدين بن سعد ، وهو ضعيف أيضا.

ولكنى لم أعرف ابن أبى الخناجر هذا.

ইরওয়াউল গালীল (1545)

*1546* - (حديث: ` روى أنه صلى الله عليه وسلم كان عنده ودائع فلما أراد الهجرة أودعها عند أم أيمن وأمر عليا أن يردها إلى أهلها `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن دون ذكر أم أيمن.

أخرجه البيهقى (6/289) من طريق محمد بن إسحاق قال: أخبرنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة قال: حدثنى رجال قومى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فى خروج النبى صلى الله عليه وسلم قال فيه ـ: ` فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقام على بن أبى طالب رضى الله عنه ثلاث ليال وأيامها ، حتى أدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التى كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

قلت: وهذا إسناد حسن.

وقال الحافظ: ` قوى `.

(تنبيه) وقع الحديث فى ` الخلاصة ` فى تخريج أحاديث الرافعى (ق 136/1) كما وقع هنا ` أم أيمن ` ، ووقع فى ` التلخيص ` نقلا عن الرافعى ` أم المؤمنين ` فقال فى تخريج هذا اللفظ: ` لا يعرف ، بل لم تكن عنده فى ذلك الوقت ، إن كان المراد بها عائشة ، نعم كان قد تزوج سودة بنت زمعة قبل الهجرة ، فإن صح فيحتمل أن تكون هى `.

قلت: أغلب الظن أن أصل هذه الكلمة فى الرافعى ` أم أيمن ` كما وقع

فى ` الخلاصة ` ، ثم تحرفت على بعض نساخ الرافعى إلى ` أم المؤمنين ` فوقعت هذه النسخة إلى الحافظ فاستشكل ذلك.

وأما على نسخة الخلاصة فلا إشكال لأن أم أيمن كانت حاضنته عليه السلام ، على أنه لم يقع ذكرها فى الحديث كما رأيت ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1546)

*1547* - (حديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: ` من أودع وديعة فلا ضمان عليه ` رواه ابن ماجه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه ابن ماجه (2401) من طريق أيوب بن سويد عن المثنى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف ، المثنى هو الصباح قال فى ` التقريب `: ` ضعيف ، اختلط بآخره ، وكان عابدا `.

وأورده الذهبى فى ` الضعفاء ` وقال: ` ضعفه ابن معين.

وقال النسائى: متروك `.

واعتمد الحافظ فى ` التلخيص ` قول النسائى هذا ، فقال (3/97) : ` وهو متروك.

وتابعه ابن لهيعة فيما ذكره البيهقى ` قلت: وأيوب بن سويد هو الرملى صدوق يخطىء.

وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` 148/1) : ` هذا إسناد ضعيف ، لضعف المثنى ـ وهو ابن الصباح ـ والراوى عنه `.

قلت: قد تابعه ابن لهيعة كما سبق عن الحافظ ، وتابعه أيضا محمد بن عبد الرحمن الحجبى عن عمرو بن شعيب به مرفوعا بلفظ:

` لا ضمان على مؤتمن `.

أخرجه الدارقطنى (306) وعنه البيهقى (6/289) من طريق يزيد بن عبد الله وقال: ` إسناده ضعيف `.

قلت: وعلته الحجبى هذا ، فقد أورده ابن أبى حاتم (3/2/323) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

ويزيد بن عبد الملك هو النوفلى وهو ضعيف.

قلت: فهذه ثلاث طرق عن عمرو بن شعيب ، وهى وإن كانت ضعيفة فمجموعها مما يجعل القلب يشهد بأن الحديث قد حدث به عمرو بن شعيب ، وهو حسن الحديث لاسيما وقد روى معناه عن جماعة من الصحابة ساق البيهقى أسانيدها إليهم.

وأما ما أخرجه الدارقطنى من طريق عمرو بن عبد الجبار عن عبيدة بن حسان عن عمرو بن شعيب به بلفظ: ` ليس على المستعير غير المغل ضمان ، ولا على المستودع غير المغل ضمان ` فإسناده ضعيف جدا.

قال الدارقطنى عقبه: ` عمرو وعبيدة ضعيفان ، وإنما يروى عن شريح القاضى غير مرفوع `.

قلت: عبيدة بن حسان قال ابن حبان: يروى الموضوعات.

ইরওয়াউল গালীল (1547)

*1548* - (خبر: ` أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ضمن أنسا وديعة ذهبت من بين ماله ` (ص 450) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البيهقى (6/289) من طريق النضر بن أنس عن أنس بن مالك: ` أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ضمنه وديعة سرقت من بين ماله `.

قلت: وإسناده صحيح.

ثم أخرج من طرق حميد الطويل أن أنس بن مالك حدثه: ` أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه غرمه بضاعة كانت معه فسرقت أو ضاعت (ففر بها) [1] إياه عمر بن الخطاب رضى الله عنه `.

قلت: وإسناده جيد.

قال البيهقى: ` يحتمل أنه كان فرط فيها ، فضمنها إياه بالتفريط ، والله أعلم `.

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

القسم: التخريج والأطراف

الكتاب: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420 هـ)

إشراف: زهير الشاويش [ت 1434 هـ]

الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت

الطبعة: الثانية 1405 هـ - 1985 م

عدد الأجزاء: 9 (8 ومجلد للفهارس)

(تنبيه):

- تم إضافة كتاب: «التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل» لفضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله-، وذلك في مواضعه الملائمة من هامش الكتاب، وكذا إضافة بعض الاستدراكات المهمة وتخريجات لأحاديث لم يعثر عليها الشيخ ولا صاحب التكميل

- الأرقام بين الهلالين () هي حواشي المطبوع، أما الأرقام بين معكوفين []، فهي لمُعِدّ نسخة الشاملة

- الكلام الموجود بين هذه الأقواس {} غير موجود في الأصل وإنما تم وضعه ليستقيم الكلام.

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

‌‌باب إحياء الموات

ইরওয়াউল গালীল (1548)

*1549* - (روى سعيد فى سننه عن طاووس مرفوعا: ` عادى الأرض لله ورسوله ثم هى لكم بعد ` ورواه أبو عبيد فى الأموال (ص 452) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.

أخرجه أبو عبيد فى ` الأموال ` (674) من طريق معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح مرسل.

ورواه سفيان بن عيينة عن ابن طاوس مرفوعا به لم يذكر فى سنده أباه وزاد فى أوله: ` من أحيا مواتا من الأرض فهو له ، وعادى الأرض … `.

أخرجه الشافعى (1349) والبيهقى (6/143) .

ثم أخرجه من طريق ليث عن طاوس مرفوعا به.

ومن طريقه عن طاوس عن ابن عباس قال: فذكره موقوفا عليه.

وليث هو ابن أبى سليم ضعيف.

ومن طريق معاوية حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وقال: تفرد به معاوية بن هشام مرفوعا موصولا.

قال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/62) : ` وهو مما أنكر عليه `.

وفي ` التقريب `:

وهو صدوق له أوهام.

قلت: وأما الزيادة التى فى أوله ، فهي صحيحة ثابتة من حديث جابر وعائشة وسعيد بن زيد كما يأتى بيانه فى الذى بعده.

ইরওয়াউল গালীল (1549)

*1550* - (حديث جابر مرفوعا: ` من أحيا أرضا ميتة فهى له ` صححه الترمذى (ص 452) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وله عن جابر طرق:

الأولى: عن وهب بن كيسان عنه به.

أخرجه الترمذى (1/259) وابن حبان (1139) وأحمد (3/304 و338) من طرق عن هشام بن عروة عن وهب به.

وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن صحيح `.

قلت: وهو على شرط الشيخين ، وعلقه البخارى فى ` صحيحه ` ، ولا يضره اختلاف الرواة فى إسناده على هشام ، لاتفاق جماعة من الثقات على روايته عنه هكذا ، ومن الظاهر أن لهشام فيه عدة أسانيد هذا أحدها.

الثانية: عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصارى عنه به وزاد: ` وما أكلت العافية منها فهو له صدقة `.

أخرجه الدارمى (2/267) وابن حبان (137 و1138) وأحمد (3/313 و326 ـ 327 و381) من طرق عن هشام بن عروة عن عبيد الله به.

قلت: وهذا سند لا بأس به فى المتابعات ، فإن عبيد الله هذا تابعى مستور ، وهو من رواة حديث بئر بضاعة المتقدم فى أول الكتاب.

الثالثة: عن أبى الزبير عنه به وفيه الزيادة.

أخرجه ابن حبان (1136) وأحمد (3/356) عن حماد بن سلمة عن

أبى الزبير به.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ، وهو على شرط مسلم ، ولولا أن أبا الزبير مدلسا وقد عنعنه لصححناه.

الرابعة: عن أبى بكر بن محمد عنه مرفوعا بلفظ: ` من أحيا أرضا وعرة من المصر ، أو ميتة (1) من المصر فهى له ` أخرجه أحمد (3/363) من طريق ليث عن أبى بكر به.

قلت: وهو منكر بهذا اللفظ ، تفرد به ليث وهو ابن أبى سليم وهو ضعيف كان اختلط ، وأما قول الهيثمى فى ` مجمع الزوائد ` (4/157) : ` رواه أحمد ، وفيه ليث بن أبى سليم وهو (موسى) [1] ` فمن أوهامه المتركزة فيه ، فإنه تكرر هذا القول منه فى الليث هذا وما علمت أحدا رماه بالتدليس.

وللحديث شاهد من رواية عائشة رضى الله عنها مرفوعا بلفظ: ` من أعمر أرضا ليست لأحد ، فهو أحق `.

قال عروة: ` قضى به عمر فى خلافته `.

أخرجه البخارى فى ` صحيحه ` (2/71) وأبو عبيد فى ` الأموال ` (701) والبيهقى (6/141 - 142) من طريق عبيد الله بن أبى جعفر عن محمد بن عبد الرحمن أبى الأسود عن عروة عنها.

وتابعه ابن لهيعة عن أبى الأسود به ، دون الزيادة.

أخرجه أحمد (6/120) .

وتابعه الزهرى عن عروة به نحوه بزيادة فى آخره تقدم تخريجها برقم (1520) .

وفى الباب عن سعيد بن زيد ، وهو الآتى بعده.

ইরওয়াউল গালীল (1550)

*1551* - (عن سعيد بن زيد مرفوعا: ` من أحيا أرضا ميتة فهى له وليس لعرق ظالم حق ` حسنه الترمذى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم تخريجه مع بيان طرق التى تقويه برقم (1520) .

ইরওয়াউল গালীল (1551)

*1552* - (حديث: ` الناس شركاء فى ثلاث: فى الماء والكلأ والنار ` رواه الخلال وابن ماجه من حديث ابن عباس وزاد فيه: ` وثمنه حرام ` (ص 453) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: *ضعيف بهذا اللفظ والزيادة.

أخرجه ابن ماجه (2472) عن عبد الله بن خراش بن حوشب الشيبانى عن العوام بن حوشب عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` المسلمون شركاء فى ثلاث ، فى الماء والكلأ والنار ، وثمنه حرام `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، من أجل ابن خراش هذا قال الحافظ: ` ضعيف ، وأطلق عليه ابن عمار الكذب `.

وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (153/1) : ` هذا إسناد ضعيف ، عبد الله بن خراش ضعفه أبو زرعة والبخارى والنسائى وابن حبان وغيرهم ، وله شاهد من حديث بهيسة عن أبيها رواه أبو داود `.

قلت: وهذا الشاهد ضعيف أيضا أخرجه أبو داود (3476) وعنه البيهقى (6/150) وأبو عبيد فى ` الأموال ` (736) من طريق سيار بن منظور ـ رجل من بنى فزارة - (زاد أبو داود: عن أبيه) عن امرأة يقال لها بهيسة عن أبيها قالت: ` استأذن أبى النبى صلى الله عليه وسلم ، فدخل بينه وبين قميصه ، فجعل يقبل ويلتزم ، ثم قال: يا نبى الله ما الشىء الذى لا يحل منعه؟ قال: الماء ، قال: يا نبى الله

ما الشىء الذى لا يحل منعه؟ قال: الملح ، قال: يا نبى الله {ما الشىء} الذى لا يحل منعه؟ قال: أن تفعل الخير خير لك `.

قلت: وهذا سند ضعيف ، سيار بن منظور وبهيسة مجهولان لا يعرفان.

وفى ` التلخيص ` (3/65) : ` وأعله عبد الحق وابن القطان بأن بهيسة لا تعرف ، لكن ذكرها ابن حبان وغيره فى الصحابة `.

قلت: لم يثبت لها الصحبة ، والحافظ نفسه قد رد بذلك على ابن حبان فى ` التهذيب ` ، فإنه بعد أن ذكر فيه قول ابن حبان بصحبتها ، عقب عليه بقوله: ` وقال ابن القطان: قال عبد الحق: مجهولة ، وهى كذلك `.

وقال فى ` التقريب `: ` لا تعرف ، ويقال إن لها صحبة `.

ولو ثبت ذلك لها ، ففى الطريق إليها سيار بن منظور ، وهو مجهول كما قال عبد الحق أيضا.

وإنما يصح فى هذا الباب حديثان: الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: ` المسلمون شركاء فى ثلاث: فى الماء والكلأ ، والنار `.

أخرجه أبو داود (3477) عن على بن الجعد اللؤلؤى وعيسى بن يونس ، وأحمد (5/364) والبيهقى (6/150) عن ثور الشامى ، وهو وأبو عبيد (728) عن يزيد بن هارون ، وهو عن معاذ بن معاذ ، كلهم عن حريز بن عثمان حدثنا أبو خداش عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم: ` من المهاجرين ` قال: ` غزوت مع النبى صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، أسمعه يقول.... ` فذكره كلهم باللفظ

المذكور سوى يزيد بن هارون وعند أبى عبيد وحده ، فإنه قال: ` الناس ` بدل ` المسلمون `.

قلت: وهو بهذا اللفظ شاذ لمخالفته للفظ الجماعة ` المسلمون ` فهو المحفوظ ولأن مخرج الحديث واحد ، ورواية الجماعة أصح.

ولقد وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ، فأورد الحديث فى ` بلوغ المرام ` باللفظ الشاذ ، من رواية أحمد وأبى داود ، ولا أصل له عندهما البتة ، فتنبه.

ثم قال البيهقى: ` وأبو خداش هو (جهان) [1] بن زيد الشرعبى `.

قلت: وهو ثقة ، وزعم بعضهم أن له صحبة ، فالسند صحيح ، ولا يضره أن صاحبيه لم يسم ، لأن الصحابة كلهم عدول عند أهل السنة ، لاسيما وفى رواية بعضهم أنه من المهاجرين كما تقدم.

(تنبيه) : قد علمت أن الحديث عند الجميع من رواية أبى خداش عن الرجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، لكن رواه أبو نعيم فى ` معرفة الصحابة ` فى ترجمة أبى خداش ولم يذكر الرجل ، كما فى ` التلخيص ` فأوهم أبو نعيم بذلك أن أبا خداش صحابى ، وقد رد ذلك الحافظ فقال عقب ما نقلته عنه: ` وقد سئل أبو حاتم عنه ، فقال: أبو خداش لم يدرك النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو كما قال ، فقد سماه أبو داود فى رواية ` حبان بن زيد الشرعبى ` وهو تابعى معروف `.

يعنى فهو ليس بصحابى ، ولايعنى أن الحديث مرسل كما فسر كلامه به المناوى فى ` فيض القدير ` ، كيف وهو قد رواه ـ فى جميع الطرق عنه ـ عن الرجل؟ وهو صحابى كما عرفت.

الحديث الثانى: قوله صلى الله عليه وسلم: ` ثلاث لا يمنعن: الماء والكلأ والنار `.

أخرجه ابن ماجه (2473) بإسناد صحيح كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` والبوصيرى فى ` الزوائد ` (153/1) .

ইরওয়াউল গালীল (1552)

*1553* - (حديث: ` من سبق إلى ما لم يسبق إليه أحد فهو له ` رواه أبو داود وفى لفظ: ` فهو أحق به `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (3071) وكذا البيهقى (6/142) من طريقه ، والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/76/2) ومن طريقه الضياء المقدسى فى ` المختارة ` (1/458) عن محمد بن بشار: حدثنى عبد الحميد بن عبد الواحد حدثتنى أم جنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس ، عن أبيها أسمر بن مضرس قال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فبايعته ، فقال ` فذكره باللفظ الأول إلا أنه قال: ` مسلم ` بدل ` أحد ` وزاد: ` قال: فخرج الناس يتعادون يتخاطون `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، مظلم ، ليس فى رجاله من يعرف سوى الأول منه الصحابى والأخير وابن بشار شيخ أبى داود ، وما بين ذلك مجاهيل لم يوثق أحدا منهم أحد!

فالعجب من الضياء كيف أورده فى ` المختارة `؟ وأقره الحافظ فى ` التلخيص ` (3/63) ، وأعجب منه قوله فى ترجمة أسمر هذا من ` الإصابة `: ` قلت: وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن `! يعنى هذا ، وقد ذكر فى ` التلخيص ` عن البغوى أنه قال: ` لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث `.

(تنبيه) قال الضياء عقب الحديث: ` أم جنوب بنت نميلة ، رأيته مضبوطا بالنون فى ` سنن أبى داود ` ، وبالثاء بثلاث نقط فى ` المعجم ` ، وبالتاء باثنين فى ` تاريخ البخارى ` وفى

معرفة الصحابة ` لأبى نعيم.

والله أعلم `.

قلت: وفى ذلك دليل واضح على أنها غير مشهورة ، وإلا لما اضطربوا فى ضبط اسمها ، والله أعلم.

(تنبيه آخر) : وقع فى ` سنن أبى داود ` بتحقيق محمد محى الدين عبد الحميد ` ما [ء] ` بدل ` ما ` الموصولة ، ووضع الهمزة بين المعكوفتين ليشير بذلك إلى أنها وردت فى نسخة معتمدة عنده.

ووددت أن لا يكون اعتمدها لأنها خطأ فى هذا الموضع قطعا ، فقد ورد الحديث فى عامة نسخ ` السنن ` بلفظ ` ما ` الموصولة وكذلك فى ` سنن البيهقى ` وقد عرفت أنه رواه من طريق أبى داود ، وكذلك فى سائر المصادر التى ذكرنا ، وغيرها.

وأما اللفظ الآخر الذى فى ` الكتاب `: ` فهو أحق به `.

فلم أقف عليه فى هذا الحديث ، وإنما هو فى حديث سمرة بلفظ آخر عند البيهقى تقدم ذكره تحت الحديث (1520) ، وكان من الممكن أن يقال: إن قصد المصنف هو هذا على عادته فى جمع الألفاظ فى الحديث الواحد ، ولو اختلفت مخارجه ، ولكن منعنا من ذلك أن المصنف قد ذكره بتمامه بعد حديث بهذا اللفظ معزوا لأبى داود ، فتأكدنا أنه من أوهامه ، أو أوهام من نقله عنه ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1553)

*1554* - (حديث جابر مرفوعا: ` من أحاط حائطا على أرض فهى له ` رواه أحمد وأبو داود وعن سمرة مرفوعا منه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وإنما أخرجه أحمد وأبو داود من حديث سمرة فقط من رواية الحسن البصرى عنه.

وقد سبق الكلام عليه تحت الحديث (1520) .

وأما حديث جابر ، فقد عزاه الحافظ فى ` التلخيص ` (3/62) لرواية عبد بن حميد من طريق سليمان اليشكرى عن جابر.

وسكت عليه ، وسليمان هذا هو ابن قيس ، وهو تابعى ثقة ، فإذا كان

السند إليه صحيحا كما يشعر به سكوت الحافظ عليه فالسند صحيح ، وإلا فالحديث شاهد حسن لحديث سمرة.

ثم رأيت حديث اليشكرى عن جابر فى ` مسند أحمد ` (3/381) ومنه ظهر أن إسناده صحيح ، وقد سقته فى كتابنا ` الحوض المورود ` فراجعه فى ` الأحكام ` منه.

ইরওয়াউল গালীল (1554)

*1555* - (حديث: ` من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو أحق به ` رواه أبو داود (ص 455) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

كما تقدم قبل حديث ، مع بيان ما وقع للمؤلف هنا وهناك من الوهم.

‌‌باب الجعالة

ইরওয়াউল গালীল (1555)

*1556* - (حديث أبى سعيد: ` فى رقية اللديغ على قطيع من الغنم ` متفق عليه (ص 456) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وله عنه طرق أربع:

الأولى: عن أبى المتوكل عنه: ` أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا فى سفرة سافروها ، حتى نزلوا بحى من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحى ، فسعوا له بكل شىء ، لا ينفعه شىء ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم ، لعله أن يكون عند بعضهم شىء ، فأتوهم ، فقالوا: يا أيها الرهط ، (إنا) [1] سيدنا لدغ ، فسعينا له بكل شىء ، لا ينفعه شىء ، فهل عند أحد منكم شىء؟ فقال بعضهم: نعم والله ، إنى لراق ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم ، حتى تجعلوا لنا جعلا ، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق فجعل يتفل ، ويقرأ (الحمد لله رب العالمين) ، حتى لكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشى ما به قلبة ، قال: فأوفوهم جعلهم الذى صالحوهم عليه ، فقال بعضهم: اقسموا ، فقال الذى رقى: لا تفعلوا حتى نأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذى كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكروا له ، فقال: وما يدريك أنها رقية؟ أصبتم ، اقسموا ، واضربوا لى معكم بسهم `.

أخرجه البخارى (2/53 ـ 54 ، 4/61 ، 63 ـ 64) ومسلم (7/19 ـ 20) وأبو داود (3418) والدارقطنى والبيهقى (6/124) وأحمد (3/2 و44) من طرق عن أبى بشر عن أبى المتوكل به.

الثانية: عن معبد بن سيرين عنه قال: ` نزلنا منزلا ، (فأتينا) [1] امرأة ، فقالت: إن سيد الحى سليم لدغ ، فهل فيكم من راق؟ فقام معها رجل منا ما كنا نظنه يحسن رقيته فرقاه بفاتحة الكتاب ، فبرأ ، فأعطوه غنما ، وسقونا لبنا ، فقلنا: أكنت تحسن رقية؟ فقال: ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب ، قال: فقلت: لا تحركوها حتى نأتى النبى صلى الله عليه وسلم ، فأتينا النبى صلى الله عليه وسلم ، فذكرنا ذلك له ، فقال: ما كان يدريه أنه رقية ` الحديث.

أخرجه مسلم وأبو داود (3419) .

الثالثة: عن أبى نضرة عنه قال: ` بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سرية ثلاثين راكبا ، قال: فنزلنا بقوم من العرب … ` الحديث مثل رواية أبى المتوكل ، لكن فيه أن الراقى هو أبو سعيد نفسه ، وفيه: ` قال: فقلت: نعم أنا ، ولكن لا أفعل حتى تعطونا شيئا ، قالوا: فإنا نعطيكم ثلاثين شاة … ` الحديث.

أخرجه أحمد (3/10) والدار قطنى (315 ، 316) والترمذى (2/6 ـ 7) وقال: ` حديث حسن `.

قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وله طريق رابعة نحو الذى قبله.

رواه الدار قطنى بسند حسن.

وللحديث شاهد من رواية ابن عباس نحوه ، وفيه: ` إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله `.

أخرجه البخارى وغيره ، وقد مضى فى الكتاب (رقم 1494) .

ইরওয়াউল গালীল (1556)

*1557* - (حديث ابن أبى مليكة وعمرو بن دينار: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم جعل رد الآبق إذا جاء به خارجا من الحرم دينارا ` (ص 457) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

علقه البيهقى (6/200) بعد أن أسنده من طريق خصيف عن معمر عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال: ` قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى العبد الآبق يوجد فى الحرم بعشرة دراهم `.

قال البيهقى: ` فهذا ضعيف ، والمحفوظ حديث ابن جريج عن ابن أبى مليكة وعمرو بن دينار قالا … ` فذكره بلفظ: ` جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الآبق يوجد خارجا من الحرم عشرة دراهم `.

وقال البيهقى: ` وذلك منقطع `.

قلت: يعنى هذا الإسناد المحفوظ أنه مرسل.

وأما المسند عن ابن عمر ، فهو متصل ، وليس بمنقطع ، ولكنه ضعيف كما قال ، وعلته خصيف وهو ابن عبد الرحمن الجزرى وهو ضعيف الحفظ ، وهو من شيوخ معمر وهو ابن راشد ، وهو من الرواة عن عمرو بن دينار ، وعليه فإن كان خصيف قد حفظ هذا الإسناد ، فيكون من رواية الأكابر عن الأصاغر.

‌‌باب اللقطة

ইরওয়াউল গালীল (1557)

*1558* - (حديث جابر قال: ` رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فى العصا والسوط والحبل [وأشباهه] يلتقطه الرجل ينتفع به ` رواه أبو داود (ص 458) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (1717) وكذا البيهقى (6/195) من طريق المغيرة بن زياد عن أبى الزبير المكى أنه حدثه عن جابر به.

وقال أبو داود: ` ورواه شبابة عن مغيرة بن مسلم عن أبى الزبير عن جابر قال: ` كانوا ` لم يذكر النبى صلى الله عليه وسلم `.

قلت: يشير أبو داود إلى أن الأرجح أن الحديث موقوف ليس بمرفوع ، لأن مغيرة بن مسلم أوثق من المغيرة بن زياد ، فإن الأول صدوق والآخر صدوق له أوهام ، ولهذا قال البيهقى عقبه: ` فى رفع هذا الحديث شك ، وفى إسناده ضعف ` قلت: وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه مرفوعا وموقوفا!.

ইরওয়াউল গালীল (1558)

*1559* - (حديث أنس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم مر بتمرة فى الطريق فقال: لولا أنى أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها ` أخرجاه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/7 ، 94) ومسلم (3/117 - 118) وعبد الرزاق (18642) وكذا البيهقى (6/195) من طريق طلحة بن مصرف عنه به.

واللفظ للبخارى. .

ইরওয়াউল গালীল (1559)

*1560* - (عن سلمى بنت كعب قالت: ` وجدت خاتما من ذهب فى

طريق مكة فسألت عائشة فقالت: تمتعى به `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه الآن. [1]

وقد روى نحوه الطحاوى (2/277) عن معاذة العدوية: ` أن امرأة سألت عائشة ، فقالت: إنى أصبت ضالة فى الحرم ، وإنى عرفتها ، فلم أجد أحدا يعرفها ، فقالت لها عائشة: استنفعى بها `.

قلت: وإسناده صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (1560)

*1561* - (ورخص النبى صلى الله عليه وسلم فى الحبل فى حديث جابر `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وقد مر قبل حديثين (1558) .

ইরওয়াউল গালীল (1561)

*1562* - (حديث الشعبى مرفوعا: ` من وجد دابة قد عجر عنها أهلها فسيبوها فأخذها فأحياها فهى له ـ قال عبيد الله بن حميد (1) بن عبد الرحمن فقلت ـ يعنى للشعبى ـ من حدثك بهذا؟ قال: غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ` رواه أبو داود والدارقطنى (ص 459) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أبو داود (3524) وعنه الدارقطنى فى ` سننه ` (317 ـ 318) والبيهقى (6/198) من طريق عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميرى عن الشعبى به ، وأعله البيهقى بما لا يقدح فقال: ` هذا حديث مختلف فى رفعه ، وهو عن النبى صلى الله عليه وسلم منقطع `!

وتعقبه ابن التركمانى بقوله: ` قلت قد قدمنا فى ` بابا فضل المحدث ` أن مثل هذا ليس بمنقطع ، بل هو موصول ، وأن الصحابة كلهم عدول ، وقد ذكرنا فى ذلك الباب من كلام البيهقى ما يدل على ذلك `.

قلت: وما قاله ابن التركمانى صواب لا شك فيه ، لاسيما وهم جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، فلو أنهم كانوا من التابعين أو من بعدهم ، لا غتفرت جهالتهم لكثرة عددهم ، ولم تكن علة فى حديثهم (1) .

ثم إن فى اقتصار البيهقى على إعلال الحديث بما سبق ، وفى رد ابن التركمانى عليه ثم سكوته عن رجاله ، ما يشعر بأنه ليس فيهم مطعن ، وهو كذلك عندى ، فإنهم جميعا ثقات رجال الصحيح غير الحميرى هذا ، وقد ترجمه ابن أبى حاتم فقال (2/2/311) : ` بصرى سمع أباه والشعبى ، روى عنه حماد بن سلمة ومنصور بن زاذان ، وهشام وأبان العطار وسلمة بن علقمة.

سئل يحيى بن معين عنه؟ فقال: لا أعرفه ، يعنى لا أعرف تحقيق أمره `.

وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (2/188) .

قلت: وأنا أعلم أن ابن حبان متساهل فى التوثيق ، ولكن رواية أولئك الجماعة الثقات عنه ، دون أن يظهر منه ما ينكر عليه لما يجعل القلب يطمئن لحديثه ولعل هذا هو السبب فى عدم إيراد الذهبى إياه فى ` الميزان ` ، وعليه فالحديث حسن عندى ، ومما يشهد لذلك سكوت أبى داود عنه ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1562)