*1483* - (حديث ابن عباس موقوفا: ` إن أمثل ما أنتم صانعون أن تستأجروا الأرض البيضاء من السنة إلى السنة ` رواه البخارى تعليقا (ص 410) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/73) معلقا مجزوما به ، وقد وصله البيهقى فى سننه (6/133) من طريق عبد الله بن الوليد (وهو العدنى) حدثنا سفيان أخبرنى عبد الكريم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: فذكره دون قوله ` من السنة إلى السنة ` وذكر مكانه: ` ليس فيها شجر `.
قلت: وإسناده جيد.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` (5/19) :
` وصله الثورى فى ` جامعه ` قال: أخبرنى عبد الكريم ـ هو الجزرى ـ عن سعيد بن جبير عنه ، ولفظه … وإسناده صحيح `.
قلت: ولفظه مثل لفظ الكتاب تماما.
ইরওয়াউল গালীল (1483)
*1484* - (حديث رافع: ` لا يكريها بطعام مسمى ` رواه أبو داود (ص 416) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد أخرجه مسلم أيضا ، وقد ذكرت لفظه بتمامه ، ومن خرجه تحت الحديث (1478)
ইরওয়াউল গালীল (1484)
*1485* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` نقركم على ذلك ما شئنا ` رواه مسلم (ص 411) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (5/26 ـ 27) وكذا أبو داود (3008) والبيهقى (6/114) من طريق أسامة بن زيد الليثى عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: ` لما فتحت خيبر ، سألت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم على أن يعملوا على النصف مما خرج منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقركم فيها على ذلك ما شئنا ، فكانوا على ذلك ، وكان التمر يقسم على السهمان من نصف خيبر ، ويأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم كل امرأة من أزواجه من الخمس مائة وسق تمرا ، وعشرين وسقا شعيرا ، فلما أراد عمر إخراج اليهود ، أرسل إلى أزواج النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال لهن: من أحب منكن إن أقسم لها نخلا بخرصها مائة وسق ، فيكون لها أصلها وأرضها وماؤها ، ومن الزرع مزرعة خرص عشرين وسقا فعلنا ، ومن أحب أن تعزل الذى لها فى الخمس كما هو فعلنا `.
والسياق لأبى داود ، فإن مسلما لم يسق لفظه بتمامه.
وعزو المصنف إياه لمسلم وحده قصور ، فقد أخرجه البخارى أيضا
(2/72 و290) وكذا مسلم والبيهقى وأحمد (2/149) من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر: ` أن عمر بن الخطاب ، أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر ، أراد إخراج اليهود منها ، وكانت الأرض حين ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين ، فأراد إخراج اليهود منها ، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرهم بها [على] أن يكلفوا عملها ، ولهم نصف الثمر ، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: نقركم بها على ذلك ما شئنا ، فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء `.
ইরওয়াউল গালীল (1485)
*1486* - (حديث: ` المؤمنون على شروطهم ` (ص 411) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (1303) بلفظ: ` المسلمون … `.
وراجع الحديث (1419) .
ইরওয়াউল গালীল (1486)
*1487* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى يهود على أن يعملوها من أموالهم ` (ص 412) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (1485) .
باب الإجارة
ইরওয়াউল গালীল (1487)
*1488* - (حديث: ` أن موسى عليه السلام آجر نفسه ثمانى حجج أو عشراً على عفة فرجه وطعام بطنه ` رواه ابن ماجه (ص 413) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.
أخرجه ابن ماجه (2444) وكذا الدينورى فى ` المجالسة ` (7/155 ـ 156) وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (17/158/2) من طرق عن بقية بن الوليد عن مسلمة بن على عن سعيد بن أبى أيوب عن الحارث بن يزيد عن على بن رباح قال: سمعت عتبة بن الندر يقول: ` كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ: (طسم) ، حتى إذا بلغ قصى موسى قال … ` فذكره بلفظ ` سنين ` بدل ` حجج `.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا ، بقية مدلس ، وقد عنعنه ، وشيخه مسلمة بن على ، وهو الخشنى متروك.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 122/1) : ` وإسناده ضعيف لتدلس بقية ، رواه الإمام أحمد فى ` مسنده ` من حديث عتبة بن الندر ، وكذلك أخرجه ابن الجوزى فى كتاب (جامع المسانيد) `.
قلت: وذهل عن العلة الأخرى ، وهى الخشنى!
ثم إننى لم أجده فى ` المسند ` ، وقد عزاه إليه السيوطى أيضا فى ` الجامع الصغير ` ، وبيض له المناوى!.
ইরওয়াউল গালীল (1488)
*1489* - (حديث: وفى الصحيح: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم استأجر رجلا من بنى الديل هاديا خريتا ` (ص 413) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/49 ، 3/36 ـ 41) وكذا البيهقى (6/118) من حديث عائشة رضى الله عنها: ` واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بنى الديل ، ثم من بنى عبد بن عدى هاديا خريتا ـ والخريت: الماهر بالهداية ـ قد غمس يمين حلف فى آل العاص أبى وائل ، وهو على دين كفار قريش ، فأمناه ، فدفعا إليه راحلتيهما ، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال ، فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليال ثلاث فارتحلا ، وانطلق معهما عامر بن فهيرة ، والدليل الديلى ، فأخذ بهم طريق الساحل `.
(1489/1) - (وفيه يعني الصحيح: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يؤته أجرته) ص 413
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن أو قريب منه
أخرجه البخاري في صحيحه (2/41و50-51) وكذا ابن ماجه (2442) والطحاوي في مشكل الآثار (4/142) وابن الجارود (579) والبيهقي (6/121) وأحمد (2/358) وأبو يعلى في مسنده أيضا (ق306/2) كلهم من طرق عن يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ` قال الله تعالى: ثلاثة … ` الحديث والباقي مثله سواء غير أنه قال: «ولم يعطه أجره»
هذا لفظ البخاري ولفظ ابن ماجه وابن الجارود وأحمد:
«ولم يوفه أجره»
قلت وهذا الحديث مع إخراج البخاري إياه في صحيحه فالقلب لم يطمئن لصحته، ذلك لأن مدار إسناده على يحيى بن سليم وهو الطائفي وقد اختلفت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه فوثقه ابن معين وابن سعد والعجلي، وقال النسائي: «ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر» .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ وقال أبو حاتم شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به وقال يعقوب بن سفيان: سني رجل صالح وكتابه لا بأس به فإذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث حفظا فيعرف وينكر.
وأورده النسائي في الضعفاء والمتروكين وقال (ص31 طبع الهند) : ليس بالقوي.
وقال أحمد كتبت عنه شيئا فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته وفيه شيء
وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث وأخطأ في أحاديث رواها عبيد الله بن عمر لم يحمده أحمد
وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالحافظ عندهم
وقال الدارقطني: سيء الحفظ
وقال البخاري ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح.
قلت ومن هذه النقول يتلخص أن الرجل ثقة في نفسه ولكنه ضعيف في حفظه وخصوصا في روايته عن عبيد الله بن عمر، يستثنى من ذلك ما روى الحميدي عنه فإنه صحيح، وهذا الحديث ليس من روايته عنه لا عند البخاري ولا عند غيره ممن ذكرنا من مخرجيه فلا أدري وجه إخراج البخاري له، فإن مفهوم قول البخاري المذكور أنه ما حدث غير الحميدي عنه فهو غير صحيح.
ولا يصلح جوابا عن هذا قول الحافظ ابن حجر عند شرحه للحديث: ` يحيى بن سليم بالتصغير هو الطائفي نزيل مكة مختلف في توثيقه وليس له في البخاري موصولا سوى هذا الحديث والتحقيق أن الكلام فيه وقع في روايته عن عبيد الله بن عمر خاصة وهذا الحديث من غير روايته `.
أقول: لا يصلح هذا الجواب لأمرين:
الأول أن التحقيق الذي حكاه إنما هو بالنسبة لرأي بعض الأئمة ممن حكينا كلامهم فيه وهو الساجي وأما الآخرون من المضعفين فقد أطلقوا التضعيف فيه ولم يقيدوه كما فعل الساجي وهذا هو الذي ينبغي الاعتماد
عليه لأن تضعيفه مفسر بسوء الحفظ عند جماعة منهم الدارقطني فهو جرح مفسر يجب تقديمه على التوثيق باتفاق علماء الحديث كما هو مشروح في علم المصطلح.
ثم هو مطلق يشمل روايته عن عبيد الله وغيره وهو ظاهر كلام البخاري، هذا هو التحقيق الذي ينتهي إليه الباحث في أقوال العلماء في الرجل.
وقد لخص ذلك الحافظ ابن حجر نفسه أحسن تلخيص كما هي عادته في `التقريب` فقال:` صدوق سيء الحفظ` فأطلق تجريحه كما فعل الجماعة ولم يقيد كما فعل الساجي.
وهذا هو الحق الذي لا يمكن للعالم المنصف المتجرد أن يلخص سواه من أقوال الأئمة السابقة ولو كان المتكلم فيه من رجال البخاري أو ممن وثقه فكيف وهو قد ضعفه كما تقدم.
وأما القول بأن من روى له البخاري فقد جاوز القنطرة فهو مما لا يلتفت إليه أهل التحقيق كأمثال الحافظ العسقلاني ومن له اطلاع لا بأس به على كتابه التقريب يعلم صدق ما نقول.
والثاني: هب أن التحقيق المذكور سالم من النقد فالإشكال لا يزال واردا بالنسبة للبخاري إلا أن يقال: إن قوله: ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح مما لا مفهوم له وهذا بعيد كما ترى. والله أعلم.
وخلاصة القول: أن هذا الإسناد ضعيف وأحسن أحواله أن يحتمل التحسين وأما التصحيح فهيهات.
(تنبيه) : وقع للحافظ في هذا الحديث وهمان:
الأول: قوله في بلوغ المرام: رواه مسلم ولم يخرجه إطلاقا والظاهر أنه سبق قلم منه رحمه الله.
والآخر قوله في مقدمة فتح الباري (172- منيرية) في ترجمة يحيى هذا بعد أن ذكر أنه ليس له في البخاري سوى هذا الحديث: `وله أصل عنده من غير هذا الوجه`!
كذا قال ولا أصل له من الوجه الذي أشار إليه عند البخاري ولا عند غيره فيما علمنا. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1489)
*1490* - (حديث أبى سعيد مرفوعا: ` نهى عن استئجار الأجير حتى يبين له أجره `. رواه أحمد (ص 414) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (3/59 ، 68 ، 71) وكذا البيهقى (6/120) من طريق حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم عن أبى سعيد الخدرى به.
وقال البيهقى: ` وهو مرسل بين إبراهيم وأبى سعيد `.
وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (4/97) : ` إبراهيم النخعى لم يسمع من أبى سعيد فيما أحسب `.
قلت: وذكر ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/376/1118) : ` وقال أبو زرعة: الصحيح موقوف على أبى سعيد `.
وقد وصله أبو حنيفة رحمه الله عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: `.. ومن استأجر أجيرا فليعلمه أجره `.
أخرجه البيهقى وضعفه بقوله: ` كذا رواه أبو حنيفة ، وكذا فى كتابى: ` عن أبى هريرة ` ، وقيل من وجه آخر ضعيف: عن ابن مسعود `.
والموقوف الذى أشار إليه أبو زرعة ، أخرجه النسائى (2/147) من طريق جرير بن حازم عن حماد بن أبى سليمان: ` أنه سئل عن رجل استأجر أجيرا على طعامه؟ قال: لا ، حتى تعلمه `.
ইরওয়াউল গালীল (1490)
*1491* - (حديث على: ` أنه آجر نفسه من يهودى ، يستقى له كل دلو بتمرة ، وجاء به إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فأكل منه ` رواه أحمد وابن ماجه بمعناه (ص 416) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.
أخرجه أحمد (1/90) من طريق شريك عن موسى الصغير الطحان عن مجاهد قال: قال على: ` خرجت ، فأتيت حائطا ، قال: فقال: دلو وتمر ، قال: فدليت حتى ملأت كفى ، ثم أتيت النبى صلى الله عليه وسلم ، فأطعمته بعضه ، وأكلت أنا بعضه `.
قلت: ورجال إسناده ثقات ، غير أن شريكا ، وهو ابن عبد الله القاضى سىء الحفظ ، لكنه لم يتفرد به ، فقد رواه حماد بن زيد عن أيوب عن مجاهد قال: ` خرج علينا على معتجرا ببرد ، مشتملا فى خميصة ، فقال: لما نزلت (فتول عنهم فما أنت بملوم) ، لم يبق أحد منا إلا أيقن بالهلكة إذ أمر النبى صلى الله عليه وسلم أن يتولى عنا حين نزلت.
وذكر على رضى الله عنه أنه مر بامرأة من الأنصار ، وبين يدى بابها طين قلت: تريدين أن تبلى هذا الطين؟ قالت: نعم ، فشارطتها على كل ذنوب بتمرة ، فبللته لها ، وأعطتنى ست عشرة تمرة ، فجئت بها إلى النبى صلى الله عليه وسلم `.
أخرجه البيهقى (6/119 ـ 120) وقال: ` وروى عن فاطمة رضى الله عنها فى نزع على رضى الله عنه ليهودى كل
دلو بتمرة ، وروى عن أبى هريرة فى استقاء رجل غير مسمى `.
قلت: وهذا إسناده صحيح ، وهو مخالف لحديث شريك فى المعنى ، فإنه ليس فيه ذكر اليهودى والاستقاء له.
لكن له شاهد من طريق أخرى ، يرويه يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظى: سمعت من سمع على بن أبى طالب يقول: ` خرجت فى يوم شات ، من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذت إهابا معطوبا ، فحولت وسطه ، فأدخلته عنقى ، وشددت وسطى ، فحزمته بخوص النخل ، وإنى لشديد الجوع ، ولو كان فى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام لطعمت منه ، فخرجت ألتمس شيئا ، فمررت بيهودى فى مال له ، وهو يسقى ببكرة له فاطلعت عليه من ثلمة فى الحائط ، فقال: ما لك يا أعرابى! هل لك فى كل دلو بتمرة؟ فقلت: نعم ، فافتح الباب حتى أدخل ، ففتح ، فدخلت فأعطانى دلوه ، فكلما نزعت دلوا أعطانى تمرة ، حتى إذا امتلأت كفى أرسلت دلوه ، وقلت: حسبى ، فأكلتها ، ثم جرعت من الماء فشربت ، ثم جئت المسجد ، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه `.
أخرجه الترمذى (2/77) وقال: ` هذا حديث حسن غريب `.
قلت: كذا قال: ` حسن ` ، ولعله يعنى: حسن لغيره ، وإلا فإن تابعيه لم يسم ، وبقية رجاله ثقات.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 35/2) لكن وقع فى سنده تحريف.
وقد رواه أبو إسحاق عن أبى حية عن على مختصرا بلفظ: ` كنت أدلو الدلو بتمرة ، وأشترط أنها جلدة ` أخرجه ابن ماجه (2447) .
ورجاله ثقات ، لكن أبا إسحاق وهو السبيعى مدلس ، وقد عنعنه.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عباس.
يرويه حنش عن عكرمة عنه قال:
` أصاب نبى الله صلى الله عليه وسلم خصاصة ، فبلغ ذلك عليا ، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ، ليقيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتى بستانا لرجل من اليهود ـ فاستقى له سبعة عشر دلوا ، كل دلو بتمرة ، فخيره اليهودى من تمره سبع عشرة عجوة ، فجاء بها إلى النبى صلى الله عليه وسلم `.
أخرجه ابن ماجه (2446) والبيهقى (6/119) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، حنش هذا اسمه الحسين بن قيس ، وهو متروك كما فى ` التقريب `.
وحديث أبى هريرة الذى سبق أن أشار إليه البيهقى ، يرويه عبد الله بن سعيد عن جده عن أبى هريرة نحو حديث ابن عباس ، وفيه أن الرجل الذى استقى لليهودى أنصارى!
أخرجه ابن ماجه (2448) .
قلت: وإسناده ضعيف جدا من أجل عبد الله بن سعيد ، وهو المقبرى ، فإنه متهم.
وأما حديث فاطمة فلم أقف على إسناده الآن [1] .
وجملة القول أن الحديث ضعيف ، لشدة ضعف طرقه ، وخيرها طريق شريك ، وهى منكرة لمخالفتها لرواية أيوب عن مجاهد عن على ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1491)
*1492* - (حديث عثمان بن أبى العاص: ` واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا `. رواه أبو داود والترمذى وحسنه (ص 417) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عن عثمان ثلاثة طرق:
الأولى: عن سعيد الجريرى عن أبى العلاء عن مطرف بن عبد الله عنه قال: ` قلت: يا رسول الله اجعلنى إمام قومى ، قال: أنت إمامهم ، واقتد بأضعفهم ، واتخذ مؤذنا … ` الحديث.
أخرجه أبو داود (531) وكذا النسائى (1/109) والطحاوى (2/270) والحاكم (1/199 ، 201) وعنه البيهقى (1/429) وأحمد (4/21 ، 217) .
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا ، وأحد طريقى أحمد على شرطهما.
الثانية: عن موسى بن طلحة عن عثمان بن أبى العاص به.
أخرجه أبو عوانة فى ` صحيحه ` (2/86 ـ 87) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم ، وأصله فى ` صحيحه ` (2/42 ـ 43) .
الثالثة: عن أشعث بن عبد الملك الحمرانى عن الحسن عنه قال: ` إن من آخر ما عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتخذ مؤذنا ، لا يأخذ على أذانه أجرا `.
أخرجه الترمذى (1/44) وابن ماجه (714) عن ابن أبى شيبة ، وهذا فى ` المصنف ` (1/88/1) .
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ইরওয়াউল গালীল (1492)
*1493* - (حديث أبى بن كعب قال: ` علمت رجلا القرآن ، فأهدى إلى قوسا ، فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخذتها أخذت قوسا من نار ، فرددتها `. رواه ابن ماجه (ص 417) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن ماجه (2158) وكذا البيهقى (6/125 ـ 126) من طريق ثور بن يزيد حدثنا خالد بن معدان: وأسقط البيهقى منه خالد بن معدان: حدثنى عبد الرحمن بن سلم عن عطية الكلاعى عن أبى بن كعب قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: الانقطاع بين عطية ، وهو ابن قيس الكلاعى وأبى.
قال العلائى فى ` المراسيل `: عطية بن قيس عن أبى بن كعب مرسل.
ذكره البوصيرى فى ` الزوائد ` (134/2) .
الثانية ، والثالثة: الجهالة والاضطراب.
قال الذهبى فى ترجمة عبد الرحمن بن سلم: ` إسناده مضطرب ، وما روى عنه سوى ثور بن يزيد `.
وقال الحافظ فى ` التهذيب `: ` وعنه ثور بن يزيد ، وفى إسناده حديثه اختلاف كثير `.
وقال فى ترجمة عبد الرحمن المذكور فى ` التقريب `: ` مجهول `.
(تنبيه) قال الذهبى ما روى عنه سوى ثور بن يزيد.
ونحوه فى ` التهذيب ` إنما هو باعتبار رواية البيهقى ، وأما بالنظر إلى رواية ابن ماجه فبين ثور وعبد الرحمن ، خالد بن معدان كما سبقت الإشارة إليه ، وحينئذ ، فعزوهما ـ أعنى الذهبى والعسقلانى ـ رواية ثور عن عبد الرحمن لابن ماجه ، لا يخفى ما فيه.
وجملة القول: أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف ، لكن له شاهدان من حديث عبادة بن الصامت ، وأبى الدرداء ، يرتقى الحديث بهما إلى درجة الصحة ، وقد كنت خرجتهما فى ` سلسلة الأحاديث الصحيحة ` ، فأغنى ذلك عن الإعادة ، فمن شاء الوقوف عليهما ، وعلى سواهما مما ورد فى النهى عن التأكل بالقرآن ، فليراجع المصدر المذكور ، رقم (256 ـ 260) .
ইরওয়াউল গালীল (1493)
*1494* - (حديث: ` أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله ` رواه البخارى.
أخرجه البخارى (4/61) وكذا الدارقطنى (316) وصححه ، وكذا ابن حبان (1131) والبيهقى (6/124) عن عبيد الله بن الأخنس أبى مالك عن ابن
أبى مليكة عن ابن عباس: ` أن نفرا من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيه لديغ ، أو سليم ، فعرض لهم رجل من أهل الماء ، فقال: هل فيكم من راق ، إن فى الماء رجلا لديغا ، أو سليما ، فانطلق رجل منهم ، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء ، فبرأ ، فجاء بالشاء إلى أصحابه ، فكرهوا ذلك ، وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرا؟ ! حتى قدموا المدينة ، فقالوا: يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن أحق … `.
وخالفه ثابت الحفار ، فقال: عن ابن أبى مليكة عن عائشة: ` سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب المعلمين؟ فقال … ` فذكره.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 276/2) من طريق عمرو بن المحرم حدثنا ثابت الحفار به.
أورده فى ترجمة عمرو هذا وقال فيه: ` روى عن ابن عيينة وغيره بالبواطيل `.
وقال عقب الحديث: ` وهذا وإن كان فى إسناده ثابت الحفار ، لا يعرف ـ فهو حديث منكر ` ووافقه الذهى فى ترجمة ` ثابت الحفار `.
والحديث أورده ابن الجوزى فى ` الموضوعات ` من طريق ابن عدى ، ثم السيوطى فى ` اللآلىء المصنوعة ` (1/206) ، ثم ابن عراق فى ` تنزيه الشريعة ` (2/261) وذكروا أن ابن الجوزى تعقب بأنه إنما هو منكر من هذا الطريق لهذه القصة ، وإلا فهو فى ` صحيح البخارى ` … `. وللحديث شاهد من رواية أبى سعيد الخدرى بنحوه دون قوله: ` إن أحق … ` وسيأتى تخريجه برقم (1556) .
ইরওয়াউল গালীল (1494)
*1495* - (روى أحمد فى ` المسند ` عن على رضى الله عنه: ` أنه كان يضمن الأجراء ، ويقول: لا يصلح الناس إلا هذا ` (ص 422) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده فى ` المسند `.
وما أظنه فيه ، فقد راجعت منه ` مسند على ` دون فائدة ، ولا أورده الهيثمى فى ` مجمع الزوائد `.
وقد أخرجه الشافعى والبيهقى عن على نحوه ، وسنده ضعيف ، وهو الآتى بعده.
ইরওয়াউল গালীল (1495)
*1496* - (روى جعفر بن محمد عن أبيه {عن} على: ` أنه كان يضمن الصباغ والصواغ ، وقال: لا يصلح الناس إلا هذا ` (ص 422) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (6/122) من طريق سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ، لكنه منقطع بين على ومحمد والد جعفر ، وهو محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب.
قال البيهقى عقبه: ` حديث جعفر عن أبيه عن على مرسل `.
ثم روى بإسناد آخر صحيح عن خلاس: ` أن علياً كان يضمن الأجير `.
وقال: ` وأهل العلم بالحديث (يضعون) [1] أحاديث خلاس عن على `.
قلت: هو فى نفسه ثقة ، وإنما ضعفوه فى على ، لأنه لم يسمع منه ، وإنما هو كتاب ، وكانوا يخشون أن يكون حدث عن صحيفة الحارث الأعور ، وهو ضعيف متروك.
وقد أخرجه البيهقى من طريق الشافعى: أخبرنا إبراهيم بن أبى يحيى عن جعفر بن محمد به.
وقال الشافعى: ` لا يثبت أهل الحديث مثله ، ويروى عن عمر تضمين بعض الصناع من وجه أضعف من هذا ، ولم نعلم واحدا منهما يثبت.
وقد روى عن على من وجه آخر أنه كان لا يضمن أحدا من الأجراء من وجه لا يثبت مثله ، وثابت عن عطاء بن أبى رباح أنه قال: لا ضمان على صانع ، ولا على أجير `.
ইরওয়াউল গালীল (1496)
*1497* - (روى أن عمر: ` قضى فى طفلة ماتت من الختان بديتها على عاقلة خاتنتها ` (ص 422) . [1]
ইরওয়াউল গালীল (1497)
*1498* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه `. رواه ابن ماجه (ص 423) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد ورد عن عبد الله بن عمر ، وأبى هريرة ، وجابر بن عبد الله.
1 ـ أما حديث ابن عمر ، فيرويه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عنه به.
أخرجه ابن ماجه (2443) والقضاعى فى ` مسند الشهاب ` (ق 63/2) من طريقين عن عبد الرحمن بن زيد به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا من أجل عبد الرحمن هذا ، وقد تقدم ذكر حاله أكثر من مرة ، وقد خالفه ، من هو خير منه عثمان بن عثمان القطفانى فقال: عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرفوعا به مرسلا.
أخرجه ابن زنجويه فى ` كتاب الأموال ` له (ج 13/21/1) .
وإسناده مرسل حسن ، رجاله كلهم ثقات ، وفى عثمان هذا ضعف يسير من قبل حفظه ، وقد روى له مسلم متابعة.
وخالف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: يونس بن نافع فقال: عن زيد بن
أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب مرفوعا به.
أخرجه الضياء المقدسى فى ` الأحاديث المختارة ` (1/38) من طريق حامد بن آدم حدثنا أبو غانم يونس بن نافع به.
قلت: ويونس هذا أحسن حالا من عبد الرحمن بكثير ، فإنه صدوق يخطىء ، لكن الطريق إليه ضعيف بمرة ، فإن حامد بن آدم ، كذاب كما قال ابن معين وغيره ; وعده أحمد بن على السليمانى فيمن اشتهر بوضع الحديث ، وقال الحافظ فى ` اللسان `: ` ولقد شان ابن حبان ` الثقات ` بإدخاله هذا فيهم ، وكذلك أخطأ الحاكم بتخريجه حديثه فى مستدركه `.
قلت: ولا غرابة من الحاكم فى ذلك ، وإنما العجب من الضياء ، كيف شان كتابه بإيراد حديثه فيه ، وهو خير بكثير من ` المستدرك ` ، ولكن الواقع يشهد ، أنه متساهل أيضا فيه ، فإنه يخرج الكثير من الضعفاء والمجهولين ، إن سلم من التخريج لبعض الكذابين كابن آدم هذا! ذلك ، وقد قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (151/2) : ` هذا إسناد ضعيف ، وهب بن سعيد ، وعبد الرحمن بن زيد ضعيفان ، لكن نقل عبد العظيم المنذرى الحافظ فى كتاب ` الترغيب ` له: ` عبد الرحمن بن زيد وثق ، وقال ابن عدى: أحاديثه حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم ، وهو ممن يكتب حديثه ، ووهب بن سعيد وثقه ابن حبان وغيره ` انتهى.
فعلى هذا يكون الإسناد حسنا.
والله أعلم ، وأصله فى ` صحيح البخارى ` وغيره من حديث أبى هريرة `.
قلت: فيه أمور:
أولاً: وهب بن سعيد لم يتفرد له كما أشرت إليه فى مطلع التخريج ، وإن كان الذى تابعه ممن لا يفرح بمتابعته ، ألا وهو عبد الله بن إبراهيم الغفارى عند القضاعى ، فإنه متروك ، ونسبه ابن حبان إلى الوضع.
ثانيا: عبد الرحمن بن زيد ، لا يمكن أن يكون إسناده حسنا ، لأن التوثيق الذى حكاه المنذرى ، غير موثوق به ، لأنه شديد الضعف عند ابن المدينى والطحاوى وغيرهما ، وغمزه مالك ، فقال الشافعى: ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح!
وقال الشافعى: قيل لعبد الرحمن بن زيد: حدثنا أبوك عن جدك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن سفينة نوح طافت بالبيت ، وصلت خلف المقام ركعتين؟ قال: نعم.
بل قال أبو نعيم والحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة.
ثالثا: قوله: ` وأصله فى صحيح البخارى `.
يعنى به الحديث المتقدم عن أبى هريرة برقم 1489/1 ، وقد تكلمنا عليه بما فيه كفاية ، ولو استشهد له بحديث أبى هريرة الذى أشرنا إليه فى صدر هذا التخريج لكان أصاب ، لأنه أصح منه إسنادا ، وموافق للمشهود له فى اللفظ ، وهو: 2 ـ وأما حديث أبى هريرة ، فله طريقان:
الأولى: عن محمد بن عمار المؤذن عن المغيرى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
أخرجه الطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (4/142) وابن عدى فى ` الكامل ` (ق 306/2) وأبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/221) والبيهقى (6/121) من طرق عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات ، فإن محمد بن عمار المؤذن قال ابن المدينى: ثقة.
وقال أحمد: ` ما أرى به بأسا `.
وقال ابن معين وأبو حاتم: لم يكن به بأس.
وذكره ابن حبان فى ` الثقات `.
ولم يضعفه أحد ، فلا أدرى بعد هذا ما وجه قول ابن طاهر الذى نقله الزيلعى (4/130) وتبعه العسقلانى (305) : ` والحديث يعرف بابن عمار هذا ، وليس بالمحفوظ `.
فإن مثل هذا القول: ` ليس بالمحفوظ ` ، إنما يقال فى حديث تفرد به
ضعيف ، أو ثقة خالف فيه الثقات ، وليس فى هذا الحديث شىء من ذلك ، والله أعلم.
الثانية: عن عبد الله بن جعفر أخبرنى سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة به.
أخرجه تمام فى ` الفوائد ` (1/44) وعنه ابن عساكر (14/338/1) وابن عدى (ق 215/2) والبيهقى من طرق عن عبد الله بن جعفر به.
وقال ابن عساكر: ` حديث غريب `.
قلت: يعنى ضعيف من (أجله) [1] عبد الله هذا ، وهو والد يحيى بن المدينى ، وهو ضعيف كما فى ` التقريب ` لابن حجر ، ضعفه النسائى وابن معين وغيرهما ، وقال ابن عدى: ` عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ومع ضعفه يكتب حديثه `.
قلت: وقد تابعه عبد العزيز بن أبان عن سفيان عن سهيل به.
أخرجه تمام (23/217/1) ، وعنه ابن عساكر (2/14/2) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (7/142) وقال: ` غريب من حديث الثورى وسهيل ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه `.
قلت: وهو واهٍجدا ، فإن ابن أبان هذا متروك ، وكذبه ابن معين وغيره ، فلا يفرح بمتابعته ، والطريق الأولى تغنى عنه.
والحديث رواه أبو يعلى أيضا فى مسنده من هذه الطريق من الوجه الأول كما فى ` المجمع ` (4/97 ـ 98) وقال: ` وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح والد على بن المدينى ، وهو ضعيف `.
وسكت عنه الحافظ فى ` التلخيص ` (3/59) .
3 ـ وأما حديث جابر ، فيرويه محمد بن زياد بن زبار الكلبى حدثنا (شرفى) [2] بن
القطامى عن أبى الزبير عنه.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 9) وفى ` الأوسط ` أيضا (1/149/1) وعنه الخطيب فى ` التاريخ ` (5/33) .
وقال الطبرانى: ` تفرد به محمد بن زياد `.
قلت: وهو ضعيف وكذا شيخه ابن القطامى كما فى ` التلخيص ` وأبو الزبير مدلس ، وقد عنعنه.
وجملة القول أن الحديث صحيح الإسناد عندى من الطريق الأولى عن أبى هريرة ، فإذا انضم إليه مرسل عطاء بن يسار الحسن وبعض الطرق الأخرى الموصولة التى لم يشتد ضعفها ، فلا يبقى عند الباحثين العارفين بهذا العلم أى شك فى ثبوت الحديث ، وهو ما أفصح عنه المنذرى فى ` الترغيب ` (3/58) بقوله: ` وبالجملة فهذا المتن مع غرابته يكتسب بكثرة طرقه قوة ، والله أعلم `.
وذكره نحو المناوى فى ` فيض القدير `.
ইরওয়াউল গালীল (1498)
*1499* - (روى الأثرم عن ابن عمر قال: ` لا يصلح الكرى بالضمان ` (ص 424) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده.
ولا علمت أحدا أخرجه سواه.
باب المسابقة
ইরওয়াউল গালীল (1499)
*1500* - (روى مسلم مرفوعا: ` ألا إن القوة الرمى ` (ص 425) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (6/52) وكذا أبو داود وابن ماجه (2813) والبيهقى (10/13) وأحمد (4/157) كلهم من طريق ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث عن أبى على ثمامة ابن شفى أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: (وأعدوا لهم ما استطعم من قوة) ألا إن القوة الرمى ، ألا إن القوة الرمى ، ألا إن القوة الرمى `.
وله طريق أخرى ، فقال الدارمى فى ` سننه (2/204) : أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرى ، حدثنا سعيد بن أبى أيوب ، حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير (مرتد) [1] بن عبد الله عن عقبة به ، إلا أنه لم يذكر المنبر ، ولا ثلث الجملة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد تابعه أسامة بن زيد عن يزيد بن أبى حبيب عمن سمع عقبة به.
إلا أنه كرر الجملة مرتين.
أخرجه الطيالسى فى ` مسنده ` (1010) : حدثنا عبد الله بن المبارك عن أسامة به.
وخالفه وكيع فقال: عن أسامة بن زيد عن صالح بن كيسان عن رجل لم يسمه عن عقبة به مثل رواية ثمامة.
أخرجه الترمذى (2/182) .
قلت: ولعل هذا الاختلاف من أسامة وهو الليثى ، فقد كان فيه بعض الضعف ، والأرجح رواية عبد الله بن المبارك عنه لموافقتها لسياق سعيد بن أبى أيوب ، وهو أصح ، لأن سعيدا ثقة ثبت كما فى ` التقريب `.
لاسيما وقد حفظ ما لم يحفظ أسامة ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ ، لاسيما وهو أحفظ من أسامة بكثير.
ইরওয়াউল গালীল (1500)
*1501* - (حديث ابن عمر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل المضمرة من الحفيا إلى ثنية الوداع وبين التى لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بنى زريق ` متفق عليه (ص 425) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/116 و2/216 ـ 217) ومسلم (6/30 ـ 31) وكذا مالك (2/467/45) وأبو داود (2575) والنسائى (2/121) والترمذى (1/317) والدارمى (2/212) وابن ماجه (2877) والبيهقى (10/119) وأحمد (2/5 و11 و55 ـ 56) من طرق عن نافع عنه وزاد الشيخان وغيرهما فى رواية: ` وكان ابن عمر فيمن سابق بها `.
وفى رواية أخرى لمسلم: ` قال عبد الله: فجئت سابقا فطفف بى الفرس المسجد `.
وفى رواية للبيهقى عن موسى بن عقبة قال: ` بين الحفياء والثنية ستة أميال أو سبعة ، وبين الثنية والمسجد ميل أو نحوه `.
وذكره البخارى فى رواية من قول سفيان بن عيينة ، وأدرجه الترمذى من طريق الثورى فى الحديث ، وقال: ` حديث صحيح حسن غريب من حديث الثورى `.
قلت: وفى حديثه:
` وكنت فيمن أجرى ، فوثب بى فرسى جدارا ` وإسناده صحيح.
ومن هذا الوجه أخرجه الدراقطنى (551) ، ولكنه جعل الزيادة المدرجة من قول سفيان.
وفى رواية له من طريق أيوب عن نافع عنه: ` فطفقت بى الفرس حائط المسجد ، وكان قصيرا `.
وفى أخرى عند أحمد (2/91) من طريق عبد الله بن عمر عن نافع به مختصرا وزاد: ` وأعطى السابق `.
وعبد الله بن عمر هو العمرى المكبر ضعيف.
ইরওয়াউল গালীল (1501)
*1502* - (حديث: ` سابق النبى صلى الله عليه وسلم عائشة على قدميه ` رواه أحمد وأبو داود (ص 425) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث عائشة رضى الله عنها ، وله عنها طرق:
الأولى: عن هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت: ` سابقنى النبى صلى الله عليه وسلم فسبقته ، فلبثنا ، حتى إذا رهقنى اللحم سابقنى فسبقنى فقال: هذه بتلك `.
أخرجه أبو داود (2578) وأحمد (6/39 و364) والسياق له ، والنسائى أيضا فى ` الكبرى ` (74/2) وابن ماجه (1979) والحميدى فى ` مسنده ` (ق 42/1) من طرق عن هشام به.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
الثانية: عن أبى إسحاق الفزارى عن هشام بن عروة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: حدثتنى عائشة: ` أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر ، وهى جارية ، فقال لأصحابه:
تقدموا ، ثم قال: تعالى أسابقك ، فسابقته ، فسبقته على رجلى ، فلما كان بعد ، خرجت معه فى سفر ، فقال لأصحابه: تقدموا ، ثم قال: تعالى أسابقك ، ونسيت الذى كان ، وقد حملت اللحم ، فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله ، وأنا على هذه الحال؟ فقال: لتفعلن فسابقته فسبقنى ، فقال هذه بتلك السبقة `.
أخرجه أبو داود مقرونا بالطريق الأولى ، والنسائى ، والسياق له ، والبيهقى (10/17 ـ 18) وأحمد (6/39) وأبو نعيم فى ` رياضة الأبدان ` (39/2) .
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، وأبو إسحاق الفزارى ، اسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث ، وهو ثقة حافظ.
وقد تابعه حماد بن سلمة عن هشام بن عروة به مختصرا.
أخرجه أحمد (6/261) ، وهذا على شرط مسلم.
وخالفهما أبو أسامة فقال: عن هشام عن رجل عن أبى سلمة بن عبد الرحمن به.
فأدخل بين هشام وأبى سلمة رجلا.
أخرجه النسائى.
والصواب الأول ، ويحتمل أن هشاما سمعه أولا من الرجل عن أبى سلمة ، ثم لقى أبا سلمة ، فسمعه منه ، والله أعلم.
وتابعه على بن زيد ـ وهو ابن جدعان ـ عن أبى سلمة به مختصرا.
أخرجه أحمد (6/129 و280) .
وعلى بن زيد فيه ضعف ، ولا بأس به فى المتابعات.
الثالثة: عن على بن زيد أيضا عن القاسم بن محمد عنها مختصرا.
أخرجه أحمد (6/182) .
ইরওয়াউল গালীল (1502)