*1623* - (حديث ابن عباس مرفوعا: ` العائد فى هبته كالكلب
يقىء القىء ثم يعود فى (هبته) [1] ` متفق عليه (2/27) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو لفظ من ألفاظ الحديث عن ابن عباس ، وقد سبق تخريجه آنفا.
ইরওয়াউল গালীল (1623)
*1624* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` لا يحل للرجل أن يعطى العطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطى ولده ` رواه الخمسة ، وصححه الترمذى (2/27) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد تقدم تخريجه قبل حديث ، ونبهنا هناك على وهم المصنف فيما عزاه للترمذى من التصحيح ، وإن كان إسناده فى واقع الأمر صحيحا.
ইরওয়াউল গালীল (1624)
*1625* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` أنت ومالك لأبيك `. رواه سعيد وابن ماجه والطبرانى فى معجمه مطولا (2/28) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد ورد عن جماعة من الصحابة رضى الله عنهم ، منهم جابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو وغيرهم ، وقد سبق تخريج أحاديثهم برقم (838) .
ইরওয়াউল গালীল (1625)
*1626* - (عن عائشة مرفوعا: ` إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم ` رواه سعيد والترمذى وحسنه (2/28) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عن عائشة طريقان:
الأولى: عن عمارة بن عمير عن عمته عنها به.
أخرجه أبو داود (3528 ، 3529) والنسائى (2/211) والترمذى (1/254) والدارمى (2/247) وابن ماجه (2290) والبخارى فى ` التاريخ الكبير (1/1301) والحاكم (2/46) والطيالسى (1580) وأحمد (6/31 ، 41 ، 127 ، 162 ، 173 ، 193 ، 201 ، 202 ، 203) وأبو عبيد فى ` غريب الحديث ` ومحمد بن العباس بن نجيح البزار فى ` حديثه `
(108/2) من طرق عن عمارة به ، إلا أن بعضهم قال: ` أمه ` بدل ` عمته ` وهى رواية أبى داود والطيالسى ، ورواية لأبى داود وأحمد ، وفى رواية للحاكم: ` وأبيه `!
ومع هذا الإختلاف ، فقد قال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `!
ووافقه الذهبى!
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال أبو داود عقبه: ` حماد بن أبى سليمان زاد فيه: ` إذا احتجتم ` وهو منكر ` يعنى بهذه الزيادة ، وإلا فالحديث صحيح بما يأتى.
الطريق الآخرى: عن الأسود عنها به.
أخرجه النسائى وابن ماجه (2137) وأحمد (6/42 ، 220) وأبو عبيد أيضا والرامهرمزى فى ` المحدث الفاصل ` (ص 76) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عنه.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، وصححه الحافظ عبد الحق الأشبيلى فى ` الأحكام ` (ق 170/2) رقم (بتحقيقى) .
وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عمرو وتقدم تخريجه تحت الحديث (838) .
ثم وجدت له طريقا ثالثا ، يرويه عبد الله بن كيسان عن عطاء عنها رضى الله عنها: ` أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم يخاصم أباه فى دين عليه فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أنت ومالك لأبيك ` أخرجه ابن حبان (1094) .
قلت: وعبد الله هذا هو أبو مجاهد المروزى ، قال الحافظ:
` صدوق يخطىء كثيرا `.
قلت: وأنا أظن أنه أخطأ فى هذا الحديث ، فقال: ` أنت ومالك لأبيك ` مكان ` إن أطيب … ` الخ.
ইরওয়াউল গালীল (1626)
*1627* - (حديث: ` لا ضرر ولا ضرار ` (2/28) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (888) .
ইরওয়াউল গালীল (1627)
*1628* - (عن ابن عباس مرفوعا: ` سووا بين أولادكم ولو كنت مؤثرا لآثرت النساء ` (2/29) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (178/2) وخالد بن مرداس فى ` حديثه ` (ق 55/2) والبيهقى (6/177) والخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (11/108) من طريق إسماعيل ابن عياش عن سعيد بن يوسف الرحبى عن يحيى بن أبى كثير عن عكرمة عن ابن عباس به إلا أنهم قالوا: ` فى العطية ، فلو كنت مفضلا أحدا ، لفضلت النساء `.
واستنكره ابن عدى فقال فى ترجمة سعيد هذا: ` لا أعلم يروى عنه غير إسماعيل بن عياش ، ورواياته بإثبات الأسانيد لا بأس بها ، ولا أعرف له شيئا أنكر مما ذكرته من حديث عكرمة عن ابن عباس `.
قلت: وسعيد هذا متفق على تضعيفه.
وكذلك جزم جماعة من أصحاب أحمد بضعف هذا الحديث كما ذكر ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (2/238) ، وأما ما ذكره المصنف رحمه الله عقب الحديث: ` الصحيح أنه مرسل.
ذكره فى (الشرح) `.
فلم أر أحدا من أهل العلم ذكر ذلك ، والله أعلم. [1]
وكل ما قاله الحافظ فى ` التلخيص ` (3/72) وهو: ` رواه الطبرانى ، وفى إسناده سعيد بن يوسف وهو ضعيف ، وذكر ابن عدى فى ` الكامل ` أنه لم ير له أنكر من هذا.
(فائد ة) : زاد القاضى حسين فى هذا الحديث بعد قوله (العطية) : ` حتى فى القبل ` ، وهى زيادة منكرة `.
ইরওয়াউল গালীল (1628)
*1629* - (حديث النعمان: ` لا تشهدنى على جور ` متفق عليه (2/29) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه ولفظه بتمامه تحت الحديث (1598) .
ইরওয়াউল গালীল (1629)
*1630* - (خبر أبى بكر: ` لما نحل عائشة ` (2/30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد تقدم برقم (1619) .
ইরওয়াউল গালীল (1630)
*1631* - (حديث النعمان بن بشير: ` أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنى نحلت ابنى هذا غلاما كان لى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا. فقال: فأرجعه ` متفق عليه (2/30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه تحت الحديث (1598) .
ইরওয়াউল গালীল (1631)
*1632* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم `. رواه مسلم (2/30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من ألفاظ حديث النعمان بن بشير الذى قبله ، وقد سبق تخريجه هناك (1597) .
ইরওয়াউল গালীল (1632)
*1633* - (قول الصديق: ` وددت لو أنك حزتيه ` (2/30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ومضى برقم (1619) .
ইরওয়াউল গালীল (1633)
*1634* - (قول عمر: ` لا عطية إلا ما حازه الولد.. ` (2/30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح عنه.
أخرجه البيهقى (6/170) من طريق عبد الرحمن بن عبد القارى أن عمر بن الخطاب قال: ` ما بال أقوام ينحلون أولادهم نحلة ، فإذا مات أحدهم ، قال: مالى فى يدى ، وإذا مات هو قال: قد كنت نحلته ولدى ، لا نحلة إلا نحلة يحوزها الولد دون الوالد ، فإن مات ورثه ` إسناده صحيح.
وروى عن أبى موسى الأشعرى قال: قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: ` الأنحال ميراث ما لم يقبض ` وإسناده صحيح أيضا.
ثم روى من طريق النضر بن أنس قال: ` نحلنى أنس نصف داره ، قال: فقال أبو بردة: إن سرك يجوز لك ، فاقبضه ، فإن عمر بن الخطاب قضى فى الأنحال أن ما قبض منه فهو جائز ، وما لم يقبض فهو ميراث ، قال: فدعوت يزيد الرشك فقسمها `.
قلت: ورجاله ثقات ، لكنه منقطع بين أبى بردة وعمر ، لكن الظاهر أن أبا بردة تلقاه من والده أبى موسى ، فإنه رواه عن عمر كما سبق.
وقال البيهقى: ` وروينا عن عثمان وابن عمر وابن عباس رضى الله عنهم أنهم قالوا:
لا تجوز صدقة حتى تقبض ، وعن معاذ بن جبل وشريح أنهما كانا لا يجيزانها حتى تقبض `.
ইরওয়াউল গালীল (1634)
*1635* - (حديث: ` لا وصية لوارث ` (2/30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ويأتى تخريجه فى ` الوصايا `.
ইরওয়াউল গালীল (1635)
*1636* - (أثر: ` أن الزبير خص المردودة من بناته ` (2/30) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى لفظه بتمامه مع تخريجه برقم (1595) .
ইরওয়াউল গালীল (1636)
*1637* - (عن أبى موسى مرفوعا: ` فناء أمتى بالطعن والطاعون. فقيل: يا رسول الله ، هذا الطعن قد عرفناه ، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن ، وفى كل شهادة ` رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى (2/32) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (4/417) وكذا الطيالسى (534) من طريق شعبة عن زياد بن علاقة قال: حدثنى رجل من قومى ـ قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه ـ قال: ` كنا على باب عثمان رضى الله عنه ، ننتظر الإذن عليه ، فسمعت أبا موسى الأشعرى يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
زاد أحمد: ` قال زياد: فلم أرض بقوله ، فسألت سيد الحى ، وكان معهم ، فقال: صدق ، حدثناه أبو موسى `.
ثم أخرجه أحمد (4/395) من طريق سفيان عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبى موسى به دون الزيادة.
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الذى لم يسم ، وقد سمى كما
يأتى بيانه.
والحديث قال الهيثمى (2/312) : ` رواه أحمد بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح ، ورواه أبو يعلى والبزار والطبرانى فى (الثلاث) `.
ثم اخرجه أحمد (4/417) من طريق أبى بكر النهشلى قال: حدثنا (كياد) [1] بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: ` خرجنا فى بضع عشرة من بنى ثعلبة ، فإذا نحن بأبى موسى ، فإذا هو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اجعل فناء أمتى فى الطاعون.
فذكره `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وأسامة بن شريك الثعلبى صحابى ، وزياد بن علاقة من بنى ثعلبة أيضا ، فأسامة هذا ، هو الذى كان شعبة حفظ اسمه ثم نسيه ، بدليل أنه وصفه بأنه من قوم زياد بن علاقة ، يعنى بنى ثعلبة.
وأبو بكر النهشلى ثقة من رجال مسلم اختلف فى اسمه.
وقد خالفه مسعر فقال: عن زياد بن علاقة عن يزيد بن الحارث عن أبى موسى الأشعرى به.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 71) و` الأوسط ` (1/70/2 ـ زوائد) ، بإسناد صحيح عن مسعر به.
فالظاهر أن لزياد بن علاقة أكثر من واسطة بينه وبين أبى موسى ويؤيد ذلك ما تقدم فى زيادة أحمد أن زيادا لم يرض بقول من حدثه أولا عن أبى موسى حتى سأل سيد الحى فصدقه.
ويزيد بن الحارث هذا هو الثعلبى أورده ابن أبى حاتم (4/2/256) من روايته عن ابن مسعود ، وعن عبد الملك بن عمير ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وكذلك أورده ابن حبان فى ` الثقات ` (1/259) .
ثم رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` من طريقين أخريين عن زياد بن علاقة عن كردوس الثعلبى عن أبى موسى.
وكردوس هذا مقبول عند الحافظ فى ` التقريب `.
وله طريق أخرى عن أبى موسى مختصرا ، يرويه أبو بكر بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون ، فقال: وخز من أعدائكم من الجن ، وهى شهادة المسلم `.
أخرجه أحمد (4/413) والحاكم (1/50) وقال: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى.
وهو كما قالا.
وللحديث شاهد من حديث عائشة ، يأتى فى الكتاب بعده.
ثم وجدت للحديث شاهدا آخر من رواية أبى برده بن قيس رضى الله عنه أخى أبى موسى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره ، بلفظ طريق النهشلى.
أخرجه الحاكم (2/93) وقال: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
ইরওয়াউল গালীল (1637)
*1638* - (حديث عائشة: ` غدة كغدة البعير ، المقيم به كالشهيد ، والفار منه كالفار من الزحف ` رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى (2/32) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (6/133 ، 145 ، 255) والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/70/2) من طرق عن جعفر بن كيسان العدوى قال: حدثتنا معاذة بنت عبد الله العدوية ، قالت: دخلت على عائشة ، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا تفنى أمتى إلا بالطعن والطاعون ، قلت: يا رسول الله ، هذا الطعن قد عرفناه ، فما الطاعون؟ قال: فذكره `.
قلت: وهذا إسناد صحيح ، رواته كلهم ثقات.
وقال الهيثمى (2/314 ـ 315) : ` رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى ` الأوسط ` والبزار ورجال أحمد ثقات ، وبقية الأسانيد حسان `.
ইরওয়াউল গালীল (1638)
*1639* - (أثر: ` أن عمر رضى الله عنه ولما جرح سقاه الطبيب لبنا فخرج من جرحه ، فقال له الطبيب: اعهد إلى الناس ، فعهد إليهم ووصى (2/32) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (1/42) من طريق الزهرى: فقال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: ` قال عمر: إلى طبيبا ينظر إلى جرحى هذا ، قال: فأرسلوا إلى طبيب من العرب ، فسقى عمر نبيذا ، فشبه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التى تحت السرة ، قال: فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بنى معاوية ، فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض ، فقال له الطبيب: يا أمير المؤمنين اعهد ، فقال عمر: صدقنى أخو بنى معاوية ، ولو قلت غير ذلك كذبتك ، قال: فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك ، فقال: لا تبكوا علينا ، من كان باكيا فليخرج ، ألم تسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يعذب الميت ببكاء أهله عليه ، فمن أجل ذلك كان عبد الله لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولده ولا غيرهم `.
قلت: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/4/2) من هذا الوجه دون قوله: ` أخو بنى معاوية ، ولو قلت..` الخ.
وزاد: ` فما أراك تمسى `.
ومن طريق الطبرانى وحده ، أورده الهيثمى فى ` المجمع ` (9/78) وقال: ` رواه الطبرانى ، ورجاله رجال الصحيح `.
وأخرجه البخارى (2/431 - 434) والبيهقى (6/282) من طريق عمرو بن ميمون قال: ` رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بأيام بالمدينة (الحديث فى قصة طعنه ، وهى مفصلة ، وفى آخرها) : فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين ، استخلف ، قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر ، من هؤلاء النفر ، أو الرهط الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، فسمى عليا ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وسعدا ، وعبد الرحمن ، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر ، وليس له من الأمر شىء ، كهيئة التعزية له ، فإن أصابت الإمارة سعدا ، فهو ذلك ، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر ، فإنى لم أعزله من عجز ولا خيانة ، وقال: أوصى الخليفة من بعدى بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ، ويحفظ لهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار خيرا ، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم ، وأن يعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا ، فإنهم ردء الإسلام ، وجباة المال ، وغيظ العدو ، أن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم ، عن رضاهم ، وأوصيه بالأعراب خيرا ، فإنهم أصل العرب ، ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشى أموالهم ، ويرد على فقرائهم ، وأوصيه بذمة الله ، وذمة رسوله ، أن يوفى لهم بعدهم ، وأن يقاتل من وراءهم ، ولا يكلفوا إلا طاقتهم … `.
ইরওয়াউল গালীল (1639)
*1640* - (أثر: ` أن عليا رضى عنه أوصى ، وأمر ونهى بعد ضرب ابن ملجم ` (2/33) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * أخرج الطبرانى فى ` الكبير (1/9/2 ـ 11/2) من طريق إسماعيل بن راشد قال:
` كان من حديث ابن ملجم ـ لعنه الله ـ وأصحابه (قلت: فساق القصة ، وفيها:) فقال على للحسن رضى الله عنهما: إن بقيت رأيت فيه رأيى ، وإن هلكت من ضربتى هذه ، فاضربه ضربة ، ولا تمثل به فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة ، ولو بالكلب العقور.
وذكر أن جندب بن عبد الله
دخل على على يسأله ، فقال: يا أمير المؤمنين ، إن فقدناك ـ ولا نفقدك ـ فنبايع الحسن؟ قال: ما آمركم ، ولا أنهاكم ، أنتم أبصر … وقد كان على رضى الله عنه قال ` يا بنى عبد المطلب ، لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين ، تقولون: قتل أمير المؤمنين ، قتل أمير المؤمنين ، ألا لا يقتل بى إلا قاتلى ، … وقال على للحسن والحسين: أى بنى! أوصيكما بتقوى الله ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة عند محلها ، وحسن الوضوء فإنه لا يقبل صلاة إلا بطهور ، وأوصيكم بغفر الذنب ، وكظم الغيظ ، وصلة الرحم ، والحلم عن الجهل ، والتفقه فى الدين ، والتثبت فى الأمر ، وتعاهد القرآن ، وحسن الجوار ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، واجتناب الفواحش ، قال: ثم نظر إلى محمد بن الحنفية ، فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك؟ قال: نعم ، قال: فإنى أوصيك بمثله ، وأوصيك بتوقير أخويك لعظم حقهما عليك ، وتزيين أمرهما ، ولا تقطع أمرا دونهما ، ثم قال لهما ، أوصيكما به ، فإنه شقيقكما ، وابن أبيكما ، وقد علمتما أن أباكما كان يحبه ، ثم أوصى ، فكانت وصيته: بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به على بن أبى طالب رضى الله عنه ، وأوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ، ليظهره ، على الدين كله ، ولو كره المشركون ، ثم إن صلاتى ونسكى ومحياى ، ومماتى لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين ، ثم أوصيكما ياحسن ، وياحسين ، وجميع أهلى ولدى ومن بلغه كتابى بتقوى الله ربكم (ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) ، (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ، فإنى سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام ، وانظروا إلى ذوى أرحامكم ، فصلوها ، يهون الله عليكم الحساب ، والله الله فى الأيتام ، ولا يضيعن بحضرتكم ، والله الله فى الصلاة ، فإنها عمود دينكم ، والله الله فى الزكاة ، فإنها تطفىء غضب الرب عز وجل ، والله الله فى الفقراء والمساكين ، فأشركوهم فى معايشكم ، والله الله فى القرآن ، فلا يسبقنكم بالعمل به غيركم ، والله الله فى الجهاد فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ، والله الله فى بيت ربكم عز وجل ، لا يخلون ما بقيتم ، فإنه إن ترك لم تناظروا ، والله الله فى أهل ذمة نبيكم
صلى الله عليه ، فلا يظلمن بين ظهرانيكم ، والله الله فى جيرانكم ، فإنهم وصية نبيكم صلى الله عليه وسلم ، قال: ما زال جبريل يوصينى بهم حتى ظننت أنه سيورثهم ، والله الله فى أصحاب نبيكم صلى الله عليه وسلم فإنه أوصى بهم ، والله الله فى الضعيفين نسائكم وما ملكت أيمانكم ، فإن آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم أن قال: أوصيكم بالضعيفين النساء وما ملكت أيمانكم ، الصلاة الصلاة ، لا تخافن فى الله لومة لائم ، يكفيكم من أرادكم ، وبغى عليكم ، وقولوا للناس حسنا ، كما أمركم الله ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، فيولى أمركم شراركم ، ثم تدعون فلا يستجاب لكم ، عليكم بالتواصل والتبادل ، وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق ، وتعاونوا على البر والتقوى ، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب وحفظكم الله من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيكم صلى الله عليه وسلم ، أستودعكم الله ، وأقرأ عليكم السلام.
ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله حتى قبض فى شهر رمضان فى سنة أربعين … `.الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل ، فإن إسماعيل بن راشد هذا وهو السلمى الكوفى من أتباع التابعين ، مجهول الحال ، أورده ابن أبى حاتم (1/1/169) وقال: ` وهو إسماعيل بن أبى إسماعيل أخو محمد بن أبى إسماعيل روى عن سعيد بن جبير روى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمى ، يعد فى الكوفيين `.
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وقال الهيثمى (9/145) : ` رواه الطبرانى ، وهو مرسل ، وإسناده حسن `.
ইরওয়াউল গালীল (1640)
*1641* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة فى أعمالكم ` رواه أحمد وأبو داود والترمذى وحسنه (2/33) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
ولم يخرجه أبو داود والترمذى [1] ، وقد روى من حديث أبى هريرة ، وأبى الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وأبى بكر الصديق ، وخالد بن عبيد السلمى.
1 ـ أما حديث أبى هريرة ، فيرويه طلحة بن عمرو عن عطاء عنه مرفوعا به.
أخرجه ابن ماجه (2709) والطحاوى (2/419) والبيهقى (6/269) وكذا البزار فى ` مسنده ` كما فى ` الزيلعى ` (4/400) وقال: ` لا نعلم رواه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو ، وليس بالقوى `.
قلت: بل هو متروك كما فى ` التقريب `.
ولذلك قال فى ` الخلاصة ` (3/91) : ` وإسناده ضعيف ` ، وكذا قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (168/2) .
ولكنه لم يتفرد به فقد أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (3/322) من طريق عقبة الأصم حدثنا عطاء بن أبى رباح به.
وقال: ` غريب من حديث عطاء ، لا أعلم له راويا غير عقبة `!.
قلت: وهو ضعيف.
2 ـ وأما حديث أبى الدرداء ، فيرويه أبو بكر (وهو ابن أبى مريم) ، عن ضمرة بن حبيب عنه مرفوعا به دون قوله: ` زيادة فى أعمالكم `.
أخرجه أحمد (6/440 ـ 441) وكذا البزار والطبرانى كما فى ` المجمع ` (4/212) وقال: ` وفيه أبو بكر بن أبى مريم ، وقد اختلط `.
وقال البزار:
` وقد روى هذا الحديث من غير وجه ، وأعلى من رواه أبو الدرداء ، ولا نعلم عن أبى الدرداء طريقا غير هذه ، وأبو بكر بن أبى مريم ، وضمرة معروفان ، وقد احتمل حديثهما `.
3 ـ وأما حديث معاذ ، فيرويه إسماعيل بن عياش أخبرنا عتبة بن حميد عن القاسم عن أبى أمامة عنه مرفوعا به ، وزاد: ` ليجعلها لكم زكاة فى أعمالكم `.
أخرجه الدارقطنى (488) والطبرانى كما فى ` المجمع ` ، وقال: ` وفيه عتبة بن حميد الضبى ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد `.
قلت: وفى ` التقريب `: ` صدوق له أوهام `.
قلت: وهو بصرى ، وعليه فإسماعيل بن عياش عنه ضعيف أيضا ، لأنه قد ضعفه البخارى وأحمد وغيرهما فى روايته عن غير الشاميين.
ولذلك قال الحافظ فى ` الخلاصة ` بعد ما عزاه للدارقطنى والبيهقى!: ` وفيه إسماعيل بن عياش وشيخه عتبة بن حميد وهما ضعيفان `.
4 ـ وأما حديث أبى بكر الصديق ، فيرويه حفص بن عمر بن ميمون أبو إسماعيل الأبلى قال: حدثنا ثور عن مكحول عن الصنابحى أنه سمع أبا بكر الصديق يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره: أخرجه ابن عدى (101/1) والعقيلى (ص 99) وقال: ` حفص بن عمر هذا يحدث عن شعبة ومسعر ومالك بن مفول والأئمة بالبواطيل ، وقد روى الحديث عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبى هريرة بهذا اللفظ ، وطلحة ضعيف ، وحديث سعد بن أبى وقاص فى الوصية بالثلث ثابت صحيح `.
وقال ابن عدى: ` وحفص هذا عامة حديثه غير محفوظ ، وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره
النسائى `.
` وقال الحافظ فى ` الخلاصة `: ` هو متروك `.
5 ـ وأما حديث خالد بن عبيد ، فيرويه ، عقيل بن مدرك عن الحارث بن خالد بن عبيد السلمى عن أبيه مرفوعا به.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/207/1 - 2) .
قال الهيثمى: ` وإسناده حسن `.
قلت: وليس كما قال ، قال الحافظ فى ` الخلاصة `: ` خالد بن عبيد ، مختلف فى صحبته ، وابنه الحارث مجهول `.
قلت: وعلى هذا ، فهو من شرط كتابه ` اللسان ` ، ومن قبله كتاب الذهبى ` الميزان ` ، ولم يورداه ، وقد أورده ابن أبى حاتم (1/2/74) من رواية عقيل بن مدرك ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
قلت: وعقيل بن مدرك ، ليس بالمشهور ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.
وخلاصة القول: إن جميع طرق الحديث ضعيف شديد الضعف.
إلا الطريق الثانية والثالثة ، والخامسة ، فإن ضعفها يسير ، ولذلك فإنى أرى أن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث يرتقى إلى درجة الحسن ، وسائر الطرق إن لم تزده قوة ، لم تضره ، وقد أشار إلى هذا الحافظ ، فقد قال فى ` بلوغ المرام `: ` رواه الدار قطنى يعنى عن معاذ ، وأحمد والبزار عن أبى الدرداء وابن ماجه عن أبى هريرة ، وكلها ضعيفة ، لكن قد يقوى بعضها بعضا `.
كتاب الوصايا
[الأحاديث 1642 - 1658]
ইরওয়াউল গালীল (1641)
*1642* - (أثر: أن أبا بكر: ` وصى بالخلافة لعمر ` (2/34) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/1/196) عن عبيد الله بن أبى زياد عن يوسف بن ماهك عن عائشة قالت: ` لما حضرت أبا بكر الوفاة ، استخلف عمر ، فدخل عليه على وطلحة ، فقالا: من استخلفت؟ قال: عمر ، قالا: فماذا أنت قائل لربك؟ قال: أبالله تفرقانى؟! لأنا أعلم بالله وبعمر منكما ، أقول: استخلفت عليهم خير أهلك `.
قلت: وهذا سند ضعيف ، عبيد الله هذا هو أبو الحصين القداح ، وليس بالقوى كما فى ` التقريب ` لكنه لم يتفرد به ، فقد رواه صالح بن رستم عن ابن أبى مليكة عن عائشة به نحوه.
وصالح بن رستم هو أبو عامر الخزاز ، وهو فى الرواية نحو (القراح) [1] ، قال الحافظ: ` صدوق كثير الخطأ `.
قلت: فأحدهما (يقول) [2] حديث الآخر ، لاسيما وأصله عند البخارى (4/406) ومسلم (6/4) وأحمد (1/13 و43 و46 و47) وغيرهم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر: ` أن عمر قيل له: ألا تستخلف ، فقال: إن أترك ، فقد ترك من هو خير منى: رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن أستخلف ، فقد استخلف من هو خير منى أبو بكر رضى الله عنه `.
وأخرجه أبو سليمان الربعى فى ` وصايا العلماء ` (147/2) من طريق أخرى عن هشام بن عروة به ، وأخرج الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/2/2) عن الأغر أبى مالك قال: ` لما أراد أبو بكر رضى الله عنه أن يستخلف عمر ، بعث إليه فدعاه ، فأتاه ، فقال: إنى أدعوك إلى أمر متعب لمن وليه ، فاتق الله ياعمر بطاعته ، وأطعه بتقواه ، فإن المتقى آمن محفوظ ، ثم إن الأمر معروض لا يستوجب إلا من عمل به ، فمن أمر بالحق ، وعمل بالباطل ، وأمر بالمعروف ، وعمل بالمنكر ، يوشك أن تنقطع أمنيته ، وأن تحبط عمله ، فإن أنت وليت عليهم أمرهم ، فإن استطعت أن تجف يدك من دمائهم ، وأن تضمر بطنك من أموالهم ، وأن تجف لسانك من أعراضهم ، فافعل ، ولا قوة إلا بالله `.
قال الهيثمى (4/220) : ` رواه الطبرانى ، وهو منقطع الإسناد ، ورجاله ثقات `.
ইরওয়াউল গালীল (1642)