Arabic source text

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1421 - عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح مكةَ، ولواؤه أبيض.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن لغيره - `الصحيحة` (2100)، و`صحيح أبي داود` (2334).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1421)

1422 - عن ابن عمر : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لمّا دخلَ مكّة؛ وجد بها ثلاثمائة وستين صنمًا، فأَشارَ بعصاه إِلى كلِّ صنم منها، وقال صلى الله عليه وسلم: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}، فسقط الصنم ولم يمسّه.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره دون قولِه: فسقط الصنم … - `الضعيفة` (6397).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1422)

1423 - عن ابن عمر، قال : طافَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته القصواء يوم الفتح، واستلم الركن بمِحْجَنه، وما وجد لها مُنَاخًا في المسجد، حتّى أُخرجت إِلى بطن الوادي فأُنيخت، ثمَّ حمدَ الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال: `أَمّا بعد؛ أَيّها الناس! فإنَّ اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّة الجاهليّة ، يا أَيّها الناس! إِنّما الناس رجلان: بَرٌّ تقيٌّ كريم على ربِّه، وفاجر شقي هيّن على ربِّه`، ثمَّ تلا: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} حتّى قرأَ الآية، ثمَّ قال : أَقول قولي هذا، وأَستغفر الله لي ولكم`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2803).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1423)

1424 - عن جابر بن عبد الله، قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلم بِخَبْءِ القوم الذين خَبأوا لنا ، فاستقبلنا وادي (حنين) في عَماية الصبح، وهو واد أَجوف من أَودية (تهامة)، إِنّما ينحدرون فيه انحدارًا، قال: فوالله إنَّ الناسَ ليتتابعون لا يعلمون بشيء: إذ فجأتهم الكتائب من كلِّ ناحية، فلم ينتظر الناس أن انهزموا راجعين. قال: وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمن وقال: ` [أين] أَيّها الناس! أَنا رسول اللهِ، أَنا محمد بن عبد الله`. وكانَ أَمام (هوازن) رجل ضخم، على جمل أَحمر، في يده راية سوداء، إِذا أدركَ طعنَ بها، وإِذا فاته شيءٌ بين يديه رفعها لمن خلفه [فاتبعوه]، فرصد له علي بن أَبي طالب رضوان الله عليه، ورجل من الأَنصار كلاهما يريده، قال: فضرب عليّ عرقوبي الجمل، فوقع على عَجُزه، وضرب الأَنصاري ساقَه فطرح قدمه بنصف ساقه فوقع، واقتتل الناس حتّى كانت الهزيمة. وكانَ [كَلَدَة] أَخو صفوان بن أُمية لأُمّه قال: أَلا بَطل السحر اليوم، وكان صفوان بن أُمية يومئذ مشركًا في المدّة التي ضرب له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال له صفوان: اسكت فضّ الله فاك! فواللهِ لأن يَرُبّني رجل من قريش أحبّ إِليّ من أن يَرُبّني رجل من هوازن.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `تخريج فقه السيرة` (389).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1424)

1425 - عن أَنس بن مالك، أنّه قال : إنَّ هوازن جاءت يوم (حنين) بالشاء والإبل والغنم، فجعلوها صفين ليكثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتقى المسلمون والمشركون، فولّى المسلمون مدبرين، كما قال الله جلّ وعلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أَنا عبدُ الله ورسولُه`، فهزم الله المشركين، ولم يُضرب بسيف، ولم يُطعن برُمح، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ: `من قتل كافرًا فله سلبه`. فقتل أَبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا، وأَخذ أَسلابَهم. (قلت): فذكر الحديث، وذكر قصة أَبي قتاده، فكتبته في `باب في الغنيمة في الجهاد في أنَّ السلب للقاتل` [

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1425)

1426 - عن فَضَالة بن عبيد، قال : غزونا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم غزوة (تبوك)، فجُهِدَ الظَّهْر جهدًا شديدًا، فشكوا إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ما بظهرِهم من الجهد، فتحيَّنَ [بهم] رسول الله صلى الله عليه وسلم مَضِيقًا سارَ الناس فيه؛ وهو يقول: `مُرّوا بسم الله`، فجعل ينفخ بِظَهْرِهم ، وهو يقول: `اللهمَّ! احْمِلْ عليها في سبيلِك؛ فإنّك تحمِلُ على القوي والضعيف، والرطب واليابس، في البّر والبحر`. قال فضالة: فلمّا بلغنا المدينة؛ جَعلتْ تُنَازعنا أَزِمَّتَها ، فقلت: هذه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس؟! فلما قدمنا الشامَ؛ غزونا غزوةَ (قُبْرُس)، ورأيت السفن وما تدخل [فيها] ؛ عرفت دعوة النبيَّ صلى الله عليه وسلم.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - التعليق على `الإحسان` (4662).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1426)

1427 - عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `مُثِّلَتْ لي (الحيرة) كأَنياب الكلاب، وأنّكم ستفتحونها`. فقام رجل فقال: هب لي رسولَ الله! ابنة (بُقَيلة)، فقال: `هي لك`. فأعطَوْهُ إياها ، فجاء أَبوها فقال: أَتبيعنيها؟ فقال: نعم، قال: بكم؟ قال: احتكم ما شئتَ، قال: بألف درهم، قال: قد أَخذتُها، فقيل [له]: لو قلتَ: ثلاثين ألفًا، قال: وهل عدد أكثر من أَلف ؟. (قلت): هكذا وقع في هذه الرواية: أنَّ الذي اشتراها أَبوها؛ وإن المشهور أنَّ الذي اشتراها عبد المسيح أَخوها، والله أَعلم.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2825).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1427)

1428 - عن عياض الأَشعري، قال : شهدت (اليرموك) وعليها خمسة أُمراء: أَبو عبيدة بن الجراح، ويزيد ابن أَبي سفيان، وشرحبيل ابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض - وليس عياض صاحبَ الحديث الذي يحدّث سماك عنه -، قال: قال عمر رضي الله عنه : إِذا كانَ قتالٌ؛ فعليكم أَبو عبيدة. قال: فكتبنا إِليه: أن قد جاشَ إِلينا الموت، واستمددناه، فكتب إِلينا : إِنّه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وإِنّي أَدلّكم على ما هو أَعزُّ نصرًا وأَحضر جندًا: الله، فاستنصروه؛ فإنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم قد نُصِر [يوم بدر] بأَقل من عددكم، فإذا أَتاكم كتابي فقاتلوهم، ولا تراجعوني. قال: فقاتلناهم وهزمناهم، وقتلناهم أَربع فراسخ، وأَصبنا أَموالًا، فتشاوروا، فأشارَ عليهم عياض [أَن نعطي] عن كلِّ رأس عشرة، فقال أَبو عبيدة: من يراهنني ؟ فقال شاب: أَنا إن لم تغضب! [قال: فسبقه] ، قال: فرأيت عَقِيصَتَي أَبي عبيدة تَنْقُرْان ، وهو خلفه على فرس عربي.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح الإسناد.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1428)

1429 - عن عمرو بن العاص، قال : خرجَ جيشٌ من المسلمين أَنا أَميرهم، حتّى نزلنا الإسكندرية، فقال عظيم من عظمائِهم: أَخرجوا إِلينا رجلًا يكلمني وأُكلمُه، فقلت: لا يخرج إِليه غيري، فخرجت ومعي تُرْجماني، ومعه تُرْجمانه، حتّى وُضع لنا منبران فقال: ما أَنتم؟ فقلت: نحن العربُ، ونحن أَهلُ الشوك والقَرَظ ، ونحن أهل بيت الله، كنّا أَضيقَ الناسِ أَرضًا، وأَشدَّهم عيشًا، نأكلُ الميتةَ والدّمَ، ويُغيرُ بعضُنا على بعض، بأشدِّ عيش عاشَ به الناس، حتّى خرجَ فينا رجل ليس بأَعظمنا يومئذٍ شَرَفًا، ولا أَكثرنا مالًا، فقال: `أَنا رسولُ اللهِ إِليكم`. يأمرنا بما لا نعرف، وينهانا عمّا كنّا عليه وكانت عليه آباؤنا، فكذّبناه فرددنا عليه مقالته، حتّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا، فقالوا: نحن نصدقك، ونؤمنُ بك، ونتبعُك، ونقاتلُ من قاتلَك، فخرج إِليهم، وخرجنا إِليه فقاتلناه، فَقَتَلَنَا وظهرَ علينا [وغلبنا]، وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم حتّى ظهرَ عليهم، فلو يعلم مَنْ ورائي من العرب ما أَنتم فيه من العيش، لم يبق أحد إلّا جاءَكم، حتّى يَشْرَكَكُم فيما أَنتم فيه من العيش! فضحك، ثم قال: إنَّ رسولَكم [قد] صدقَ، قد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاء به رسولُكم؛ فكنّا عليه، حتّى ظهرَ فينا ملوك، فجعلوا يعملون بأَهوائهم، ويتركون أَمر الأَنبياء؛ فإن أَنتم أَخذتم بأمر نبيّكم؛ لم يقاتلكم أحد إِلّا غلبتموه، ولم يشارِرْكم أَحد إِلّا ظهرتم عليه، فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا، وتركتم أَمر نبيّكم، وعملتم مثل الذي عملوا بأَهوائِهم، يُخَلَّى بيننا وبينكم، فلم تكونوا أَكثر عددًا منّا، ولا أَشدّ منّا قوة. قال عمرو بن العاص: فما كلمتُ أحدًا قطُّ أَذكى منه.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `تيسير الانتفاع/ عمرُ بن علقمة`.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1429)

1430 - عن زياد بن جبير بن حَيَّة، قال: أَخبرني أَبي : أنَّ عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال للهُرْمُزان : أَمّا إِذ فتَّني بنفسِك؛ فانْصَحْ لي؛ وذلك أنّه قال له: تكلّم لا بأس، فأمَّنه، فقال الهرمزان: نعم، إنَّ فارس اليوم رأس وجناحان. قال: فأَين الرأس؟ قال: (نهاوند) مع (بُندار) ، قال: فإنَّ معه أَساوِرَةَ كسرى وأَهل (أَصفهان).

قال: فأَين الجناحان؟ فذكر الهرمزان مكانًا نسيتُه، فقال الهرمزان: اقطع الجناحين توهن الرأس. فقال له عمر رضوان الله عليه : كذبت يا عدوَّ اللهِ! بل أَعمِدُ إِلى الرأس فيقطعه الله، فإِذا قطعه الله عني انقطع عني الجناحان. فأَرادَ عمر أَن يسيرَ إِليه بنفسِه، فقالوا: نُذَكِّرُكَ اللهَ يا أَمير المؤمنين! أَن تسيرَ بنفسِك إِلى العجم، فإن أُصبتَ بها؛ لم يكن للمسلمين نظام، ولكن ابعث الجنود. قال: فبعثَ أَهل المدينة، وبعثَ فيهم عبد الله بن عمر [بن] الخطاب، وبعث المهاجرين والأَنصار، وكتبَ إِلى أَبي موسى الأَشعري: أَن سِرْ بأهل البصرة، وكتبَ إِلى حذيفة بن اليمان: أَن سِرْ بأَهل الكوفة؛ حتّى تجتمعوا جميعًا (بِنُهاوند)، فإِذا اجتمعتم فأَميركم النعمان بن مُقَرَّن المُزَنيّ. فلمّا اجتمعوا بـ (نهاوند)؛ أَرسل إِليهم (بندار) [العلج] : أَن أَرسلوا إِلينا يا معشرَ العربِ! رجلًا منكم نكلمه، فاختار الناسُ المغيرةَ بن شعبة، قال أَبي: فكأنّي أَنظرُ إليه - رجل طويل أَشعر أَعور -، فأَتاه، فلمّا رجع إِلينا سألناه فقال لنا : إِنّي وجدتُ العِلْجَ قد استشارَ أَصحابَه في أَيِّ شيءٍ تأذنون لهذا العربي؟ أَبشارتنا وبهجتنا وملكنا؟ أو نَتَقَشَّفُ له فنزهده عمّا في أَيدينا؟ فقالوا: بل نأذنُ له بأَفضلَ ما يكون من الشارة والعُدّة. فلمّا أَتيتهم رأَيتُ الحرابَ والدَّرَق يُلْتَمَعُ منها البصر، ورأيتهم قيامًا على رأسه؛ فإذا هو على سرير من ذهب، وعلى رأسِه التاج، فمضيتُ كما أَنا، ونَكَسْت رأسي لأَقعد معه على السرير، قال: فدُفعتُ ونُهِرتُ؛ فقلت : إنَّ الرَّسلَ لا يُفعلُ بهم هذا! فقالوا لي: إِنّما أَنت كلب، أَتقعدُ مع الملك؟! فقلت: لأَنا أشرف في قومي من هذا فيكم! قال: فانتهرني وقال: اجلس، فجلست، فَتُرجِمَ لي قوله، فقال: يا معشرَ العربِ! إِنّكم كنتم أَطولَ الناسِ جوعًا، وأَعظمَ الناسِ شقاءً، وأَقذرَ الناسِ قذرًا، وأَبعدَ الناسِ دارًا، وأَبعده من كلِّ خير، وما كان منعني أَن آمر هذه الأَساوِرَةَ حولي أن ينتظموكم بالنُّشَّابِ إِلّا تنجّسًا لجيفتكم؛ لأنّكم أَرجاس، فإِن تذهبوا يخلى عنكم، وإِن تأبوا نبوِّئكم مصارَعكم. قال المغيرة: فحمدتُ الله وأَثنيتُ عليه، وقلت : والله ما أَخطأتَ من صفتنا ونعتنا شيئًا، إِن كنّا لأَبعدَ الناسِ دارًا، وأَشد الناسِ جوعًا، وأَعظم الناسِ شقاءً، وأَبعد الناسِ من كلِّ خير، حتّى بعثَ الله إِلينا رسولًا، فوعدنا بالنصر في الدنيا، والجنةِ في الآخرة، فلم نزل نتعرف من ربّنا - مذ جاءنا رسوله صلى الله عليه وسلم الفَلاحَ والنصر، حتّى أَتيناكم، وإِنّا - والله - نرى لكم ملكًا وعيشًا، لا نرجع إِلى ذلك الشقاء أَبدًا؛ حتّى نغلبكم على ما في أَيديكم، أَو نُقْتل في أَرضكم. فقال: أَمّا الأَعور؛ فقد صَدَقَكُمْ الذي في نفسِه. فقمت من عنده؛ وقد - والله - أَرعبتُ العِلجَ جهدي، فأَرسل إِلينا العلج: إِمّا أَن تعبروا إلينا بـ (نهاوند)، وإِمّا أن نعبَر إِليكم، فقال النعمان: اعبروا، فعبرنا، فقال أَبي : فلم أَر كاليوم قط، إنَّ العلوج يجيئونَ كأنّهم جبال الحديد، وقد تواثقوا أَن لا يفرّوا من العرب، وقد قُرِنَ بعضُهم إِلى بعض، حتّى كانَ سبعة في قِران، وأَلقوا حَسَكَ الحديد خلفهم، وقالوا: من فرَّ منّا عقره حَسَكُ الحديد، فقال المغيرة بن شعبة حين رأى كثرتَهم: لم أَرَ كاليومِ فشلًا، إن عدوّنا يُتركون أن يتتاموا، فلا يُعْجَلوا ! أَمّا والله لو أنَّ الأَمرَ إِليَّ؛ لقد أَعجلتهم به. قال: وكانَ النعمان رجلًا بكّاءً، فقال: قد كانَ الله جلّ وعزَّ يشهدُك أَمثالها؛ فلا يحزنك ولا يعيبك موقفك، وإِنّي - والله - ما يمنعني أن أُناجزهم إِلّا لشيءٍ شهدته من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم : إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ إِذا غزا فلم يقاتل أَول النّهار؛ لم يعجل حتّى تحضر الصلوات، وتَهُبَّ الأَرواح، ويطيبَ القتال. [فما منعني إلا ذلك]. ثمَّ قال النعمان : اللهمَّ! إِنّي أَسألك أن تُقِرَّ عيني اليوم [بفتح] يكون فيه عزّ الإسلامِ وأَهله، وذل الكفر وأَهله، ثمَّ اختم لي على إِثْرِ ذلك بالشهادة، ثمَّ قال : أَمِّنُوا - رحمكم الله -، فَأَمَّنّا، وبكى فبكينا. فقال النعمان: إِنّي هازٌّ لوائي فتيسروا للسلاح، ثمَّ هازُّها الثانية، فكونوا متيسرين لقتال عدوكم بإزائكم، فإِذا هززتها الثالثة؛ فليحمل كلُّ قومٍ على من يليهم من عدوهم على بركة الله. قال: فلمّا حضرت الصلاة، وهبت الأَرواح؛ كبّر وكبرنا، وقال: ريح الفتح - واللهِ - إِن شاء اللهُ، وإِنّي لأَرجو أن يستجيبَ الله لي، وأَن يفتحَ علينا، فهزَّ اللواء فتيسروا، ثمَّ هزّها الثانية، ثمَّ هزّها الثالثة، فحملنا جميعًا كلّ قوم على من يليهم. وقال النعمان: إن أُصبت؛ فعلى الناس حذيفة بن اليمان، فإن أصيب حذيفةُ؛ ففلان، فإن أصيب فلان؛ [ففلان]، حتّى عدَّ سبعة، آخرهم المغيرة بن شعبة. قال أَبي : فوالله ما علمت من المسلمين أحدًا [يومئذ] يحبُّ أن يرجع إِلى أَهله؛ حتّى يقتل أَو يظفر، وثبتوا لنا، فلم نسمع إلّا وقع الحديد على الحديد، حتّى أُصيب في المسلمين منها مُصابة عظيمة. فلمّا رأوا صبرنا، ورأونا لا نريد أن نرجع؛ انهزموا، فجعل يقعُ الرَّجل عليه سبعة في قران فيقتلون جميعًا، وجعل يعقرهم حسك الحديد خلفهم. فقال النعمان: قدّموا اللواء، فجعلنا نقدّم اللواء، فنقتلهم ونهزمهم. فلمّا رأى النعمان أنَّ الله قد استجاب له ، ورأى الفتح؛ جاءته نُشَّابة ، فأَصابت خاصرته، فقتلته، فجاء أَخوه معقل بن مُقَرِّن؛ فَسَجَّى عليه ثوبًا، وأَخذ اللواء، فتقدم [به]، ثمَّ قال: تقدّموا رحمكم الله، فجعلنا نتقدّم، فنهزمهم ونقتلهم. فلمّا فرغنا واجتمع الناس؛ قالوا: أَين الأَمير؟ فقال معقل: هذا أَميركم، قد أَقرَّ الله عينه بالفتح، وختم له بالشهادة. فبايع الناسُ حذيفةَ بن اليمان. قال: وكانَ عمر بن الخطاب رضوان الله عليه بالمدينة يدعو الله، وينظر مثل صيحة الحُبلى، فكتب حذيفة إِلى عمر بالفتح مع رجل من المسلمين، فلمّا قدِمَ عليه قال : أَبشر يا أَمير المؤمنين! بفتح أعزّ الله فيه الإسلام وأَهلَه، وأَذلّ الشركَ وأَهلَه، وقال: النعمان بعثك؟ قال: احتسبِ النعمانَ يا أَمير المؤمنين! فبكى عمر واسترجع، فقال: ومَنْ ويحك؟! قال: فلان وفلان - حتّى عدّ ناسًا - ثمَّ قال: وآخرين يا أَمير المؤمنين! لا تعرفهم، فقال عمر رضوان الله عليه - وهو يبكي -: لا يضرهم أن لا يعرفهم عمرُ، لكنَّ اللهَ يعرفهم .


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2826)، والمرفوع منه وبعض القصة عند `البخاري` من وجه آخر عن زياد بن جبير. * * *

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1430)

1431 - عن أَنس بن مالك، قال : كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في مسير، فنزلَ فمشى ورجل من أَصحابِه إِلى جنبِه، فالتفت إِليه فقال: `أَلا أُخبرك بأَفضل القرآن؟! `. قال: بلى، فتلا عليه {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرغيب` (2/ 216 و 217).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1431)

1432 - عن أُبيِّ بن كعب، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: `ما في التوراة ولا في الإنجيل مثل أُمِّ القرآن، وهي السبع المثاني، [قال الله] : وهي مقسومة بيني وبين عبدي؛ ولعبدي ما سأَل`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرغيب` (2/ 216).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1432)

1433 - عن عدي بن حاتم، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ` {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}: اليهود، و {الضَّالِّينَ}: النصارى`


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `تخريج الطحاوية` (ص 594)، `الصحيحة` (3263).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1433)

1434 - عن أُسيد بن حُضَير : أنه قال: يا رسولَ الله! بينا أَنا أَقرأُ الليلةَ (سورةَ البقرة)؛ إذ سمعت وَجْبَةً من خلفي، فظننت أنَّ فرسي انطلق؟! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: `اقرأ [يا] أَبا عَتيك! `؛ [قال:] فالتفت فإذا مثل المصباح مُدَلّىً بين السماء والأَرض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `اقرأ أَبا عتيك! `، فقال: يا رسولَ الله! فما استطعت أَن أَمضي؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `تلك الملائكة تنزلت لقراءة سورة البقرة، أَما إِنّك لو مضيتَ؛ لرأيتَ العجائب`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرغيب` (2/ 209 و 219).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1434)

1435 - عن ابن عباس، قال : لمّا وُجّه النبيّ صلى الله عليه وسلم إِلى الكعبة قالوا: كيف بمن ماتَ من إِخواننا وهم يصلون نحو بيت المقدس؟! فأَنزل الله جلّ وعلا: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `التعليقات الحسان` (1714): خ - البراء.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1435)

1436 - عن أَبي سعيد عن النبيّ صلى الله عليه وسلم : في قولِه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: `عدلًا` .


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - وليس على شرط `الزوائد`؛ فإنّه في `البخاري` (4487 و 7349).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1436)

1437 - عن عائشة، قالت : كانت قريش قُطّان البيت ، وكانوا لا يُفيضونَ من منى، وكانَ الناس يفيضون من عرفات؛ فأَنزل الله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح بلفظ: المزدلفة، وهو المحفوظ مكان: منى؛ فإنه شاذ - `صحيح أَبي داود` (1668): ق نحوه.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1437)

1438 - عن ابن عباس، قال : جاءَ عمر رضوان الله عليه إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هلكتُ، فقال: `وما أَهلكك؟! `، قال: حَوَّلتُ رَحلي الليلةَ، قال: فلم يردَّ عليه شيئًا، فأَوحى الله إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، يقول: `أَقْبِلْ وأَدْبِرْ، واتقِ الدُّبُرَ والحيضةَ`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `آداب الزفاف` (27 و 28).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1438)

1439 - عن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب : أنّه كانَ يكتبُ المصاحفَ أَيامَ أَزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: فاستكتبتني حفصةُ مصحفًا، وقالت: إِذا بلغتَ هذه الآية من (سورة البقرة)؛ فلا تكتبها حتّى تأتيني بها، فأُمليها عليك كما حفظتها من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلمّا بلغتُها؛ جئتُها بالورقة الّتي أكَتبها، فقالت: اكتب {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} وصلاة العصر {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `صحيح أبي داود` تحت (438)، `التعليقات الحسان` (6289).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1439)

1440 - عن ابن أُبي بن كعب، أنّ أَباه أخبره : أنّه كانَ لهم جَرِينٌ فيه تمر، وكان ممّا يتعاهده، فيجده ينقصُ، فَحَرَسَهُ ذات ليلة؛ فإِذا هو بدابة كهيئة الغلام المحتلم، قال: فسلّمتُ، فردَّ السلام، فقلت: ما أَنت، جنّ أَم إِنس؟! قال: جن، فقلتُ: ناولني يدَكَ؛ فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ، فقلت: هكذا خلق الجنّ؟ فقال: لقد علمت الجنّ أَنَّهُ ما فيهم من هو أَشدُّ منّي، فقلت: ما يحملُك على ما صنعتَ؟ فقالَ: بلغني أَنّك تحبُّ الصدقة، فأَحببتُ أَن أُصيبَ من طعامِك، قلت: ما الذي يُحْرِزنا منكم؟ فقال: هذه الآيةُ آيةُ الكرسي، قال: فتركته، وغدا أَبي إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأَخبره! فقال [رسول الله صلى الله عليه وسلم]: `صدق الخبيث`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرغيب` (2/ 221)، `الصحيحة` (3245) .

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1440)