Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলা সহীহিল বুখারী (মুহাম্মাদ আবু আল-হুদা আল-ইয়াকুবী)

📘 المدخل إلى صحيح البخاري (محمد أبو الهدى اليعقوبي)

📘 আল-মাদখাল ইলা সহীহিল বুখারী (মুহাম্মাদ আবু আল-হুদা আল-ইয়াকুবী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حسن الخط. وهي النسخة التي اعتمد عليها القسطلاني في شرحه قبل أن تصل إليه النسخة اليونينية الأصل. ولا يزال النصف الثاني من هذه النسخة محفوظًا في دار الكتب المصرية بالقاهرة. وهي إحدى النسخ التي اعتمدت عليها الطبعة السلطانية، ويسمونها: الفرع التِّنْكِزِيَّ، لأنها كانت وقفًا على المدرسة التنكزية بالقاهرة.

‌‌3. نسخة المتصوف: وهو محمد بن إلياسَ بنِ عثمانَ المتصوفُ، فرغ من كتابتها في 20 ربيع الأول سنة 748. وهي مقابلة على نسخة قوبلت على الأصل اليونيني، وعلى نسخة صححها الذهبي والمِزِّي، وعلى نسخة صححها تقي الدين السبكي. وهي محفوظة في دار الكتب المصرية. وهي من النسخ التي اعتمدت عليها الطبعة السلطانية. ووجدنا بخط محمد بن إلياسَ نسخة نفيسة مقابلةً من عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي نسخها سنة 745، تحتفظ بها المكتبة الوطنية بباريز.
‌‌4. نسخة البصري: وهو الإمام عبد الله بن سالم البصري المكي (-1134)، أشهر من اعتنى من المتأخرين بصحيح البخاري رواية وتدريسًا ونسخًا وشرحًا، وسمى شرحه ضياء الساري، ولم يتمه، طبع حديثًا في ثمانية عشر جزءًا. واشتُهر البصري بإقراء الكتب الستة، وقرأ صحيح البخاري في جوف الكعبة مرارًا. وقضى عشرين سنةً من عمره في تصحيح نسخته من صحيح البخاري.
وكانت هذه النسخة في مطلع القرن الرابع عشر الهجري في المدينة المنورة بيد السيد محمد طاهر سنبل (1343 - 1245)، رآها السيد محمد عبد الحي الكتاني وقال في وصفها.: "ثُمانيَّةٌ، وهي نهايةٌ في الصحة والمقابلة والضبط والخط الواضح". وهي إحدى النسخ التي اعتمدت عليها الطبعة السلطانية، وقد صرح المصححون باسم صاحبها أحيانًا، وسموها أحيانًا أخرى بالفرع المكي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

ونقل السيد صديق حسن خان (-1307) عن كتاب (تسلية الفؤاد من قصائد آزاد) للسيد غلام علي بن نوح البلجرامي (1116 - 1200) قوله: "وله شرح على البخاري سار في الأنفُس والآفاق سَيرَ الروح، ولعمري لقد عزَّ أن يُلفى له مثل في سائر الشروح، لكن ضاق الوقت عن إكماله، وضنَّ الزمانُ بإفاضة نواله، والنسخة التي نسخها الشيخ بيده الشريفة هي أصل الأصول للنسخ الشائعة في الآفاق، رأيتها عند مولانا محمد أسعد الحنفي المكي من تلامذة الشيخ تاج الدين المكي، ببلدة أركات، كان أخذها الشيخ عن ولد المصنف بالاشتراء، فقلت للشيخ محمد أسعد: هذه النسخة المباركة حقُّها أن تكون في الحرمين، ولا ينبغي أن تُنقل منها إلى مواضع أخرى، لا سيما إلى الديار الشاسعة، فقال الشيخ: هذا الكلام حسنٌ، ولكن ما فارقتها لفَرْطِ محبتي لها. ثم أرسل الشيخ كتبه من أركات إلى أورنقاباد احتياطًا، لِمَا رأى من هيجان الفتنة بتلك البلاد، فوصلت النسخة إلى أورنقاباد، وهي موجودة بها إلى الآن حفظها الله". والبلجرامي صاحب هذا الكلام رحل إلى الحجاز سنة 1150 وقرأ البخاري على محمد حيات السندي (-1163)، وكتابه تسلية المصاب في تراجم علماء الهند وأعيانها، هو الفصل الثاني من كتابه (سُبْحَةُ المَرجان في آثار هِندوستان) ألفه بالعربية. وقد رجعنا إلى الطبعة الحجرية للكتاب، فرأينا الكلام فيه عن الشرح لا عن الصحيح، ولم يتعرض السيد البلجرامي لنسخة الصحيح على الإطلاق. وقبل ذلك النقل: "وله شرح على صحيح البخاري سماه ضياء الساري، سار في الأنفُس إلخ". [سبحة المرجان ص 99]. وذكر وفاة محمد أسعد الحنفي المكي في الحرب شهيدًا بعد أن أصابته ستة أسهم في السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة 1164.
وبتحرير هذا النقل يتبين لنا أن وصف نسخة البصري من الصحيح بأنها "هي أصل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

الأصول للنسخ الشائعة في الآفاق" هو في الحقيقة وصف لنسخة شرحه على الصحيح ضياء الساري. وبالمقارنة ما بين خبر السيد صديق حسن خان وخبر السيد عبد الحي نرى أنهما غير متعارضين، لتواردهما على كتابين مختلفين، فالبلجرامي يتحدث عن نسخة شرح البخاري التي بخط البصري وهو ضياء الساري، والسيد عبد الحي يتحدث عن نسخة البخاري، ولا يمكن أن يخطئ السيد عبد الحي في وصفه لما رآه، لأنه كان خبيرًا بالمخطوطات، فالعمدة على كلامه. وبهذا التحرير يكون الجدال حول انتقال نسخة البصري من الصحيح إلى الهند قد رسا على شاطئِ اليقين.
ومالك النسخة هو الشيخ طاهر بن عمر سنبل، سليل بيت علم ورواية، كان طبيبًا ماهرًا، جمَّاعة لنوادر الكتب، وكانت عنده مكتبة نفيسة، ورد في ترجمة له للسيد أنس الكتبي أنه عندما قامت الحرب العالمية الأولى (1332/ 1914) وحوصرت المدينة المنورة هاجر الشيخ وأسرته إلى إستنبول، ولما عاد بعد انتهاء الحرب وجد أن مكتبته قد نُهبت. ولقاءُ السيد عبد الحي الكتاني به كان في رحلة الكتاني الأولى إلى الحج آخر سنة 1324 وأول سنة 1325، بعد صدور الطبعة السلطانية وقبل الحرب العالمية الأولى.
ومن النسخ التي حُفظت وصورت حديثًا نسخة إسماعيل بن علي البقاعي (-806)، في مكتبة كوبريلي برقم 335. اعتمد ناسخها على عدة نسخ كانت اليونينية إحداها.
ولم يقتصر انتشار النسخة اليونينية على المشرق، بل امتد إلى المغرب، واشتغل المغاربة بروايتها إلى جنب رواية ابن سعادة عن الإمام الصدفي. جاء في ترجمة الإمام أبي العباس أحمد بن الشيخ محمد ابن ناصر الدرعي (1057 - 1129) أنه هو الذي أدخل النسخة اليونينية من الصحيح للمغرب، اشترى فرعًا منها بثمانين دينارًا ذهبًا من مكة المكرمة، وهو نسخة عُشارية بخط مشرقي فرغ من نسخها إبراهيم بن علي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

القيصري المكي الحنفي سنة 1117 تجاه الكعبة المعظمة.، وذكر فيها أن ناسخ الأصل اليونيني أتمه سنة 669.

‌‌المبحث الخامس: مقدمة النسخة اليونينية
هي مقدمة مشهورة سماها اليونيني (فَرْخَةً)، قال أحمد بن علي القلقشنديُّ (-821): "ثم المراد بالطومار الورقة الكاملة، وهي المعبر عنها في زماننا بالفرخة".
وقد اشتهرت بذلك، ورجحنا تسميتها بالمقدمة، لأنها في منزلة المقدمة لنسخة اليونيني. فقد تكلم فيها الإمام اليونيني على الأصول التي قابل عليها، والأسانيد التي روى بها هذه الأصول، والرموز التي استخدمها في الإشارة إلى كل أصل، ومنهجه في المقابلة. وهو عملٌ فريد يفوق عمل كلِّ محقق، قديمًا وحديثًا، ويشهد لمؤلفه بالوصول إلى درجة عالية من التحقيق في العلم والتدقيق في المسائل، والصبر والجلد والإخلاص. وقد آتى عمله أُكُله، وأينعت ثماره، فصارت النسخة اليونينية معتمد الحفاظ من بعده.
وقد وجدنا المقدمة في آخر نسخة من الصحيح بمكتبة نور عثمانية رقمها 701، جاءت في أربع ورقات، فنسخناها، ووضعنا بجانب الأسماء بين قوسين مضلعين تاريخ الولادة والوفاة، بقدر ما تيسر لنا ذلك، وأصلحنا بعض ما وجدناه من التصحيف مثل (غياث) صوابه (عتاب). وأرفقنا صورة ظهر آخر ورقة من نسخة نور عثمانية من الصحيح، وفيها تاريخ النسخ، وصورة وجه أول ورقة صفحة من مقدمة اليونيني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

اللوحة (2) الصفحة الأخيرة من الجامع الصحيح، مكتبة نور عثمانية رقم 701

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

اللوحة (3) الصفحة الأولى من الفرخة اليونينية مكتبة نور عثمانية رقم 701

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

‌‌نص مقدمة اليونيني
قد وجد في نسخة الحافظ اليونيني تغمده الله برحمته ما مثاله:
يقول أفقر خلق الله سبحانه وتعالى إلى رحمته علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني المكنى بأبي الحسين عفا الله عنه ولطف به آمين:
الأصول المشار إليها، مما أحلت عليه في هوامش نسختي من صحيح البخاري، وما أعلمت عليه في نفس الكتاب في الأصلين بين الأسطر:
فما وقع عليه اتفاق أئمة الحفاظ الأربعة وهم:
- الحافظ محمد أبو عبد الله بن إبراهيم الأصيلي [-392 هـ]
- والحافظ أبو ذر عبد بن أحمد الهروي [355 أو 356 - 434 هـ]
- والحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي [499 - 571 هـ]
- والأصل المسموع على أبي الوقت بقراءة الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني [506 - 562 هـ]
كتبت عليه: (هـ ص س ظ) هكذا.
وما اتفق عليه ثلاثة منهم أسقطتُ رسمَ أحدهم. وكذلك إن اتفق عليه اثنان منهم فأجعله رسمًا لهما ..
وإن لم يكن عندهم: فإما أكتب في الهامش سقط عند (هـ ص س ظ)، أو أكتب عليه (لا) وأرقم رسم من ليس عنده.
مثاله: أنه وقع في أصل سماعي في حديث بدء الوحي: (جمعه لك في صدرك) ووقع عند

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

(هـ ص س ظ): (جمعه لك صدرك) بإسقاط (في)، فإما أرقم على (في): (لا)، أو أرقم فوقها أو إلى جانبها (هـ ص س ظ)، هذا إن وقع الاتفاق على سقوطها.
وإن كانت عند أحدهم وليست عند الباقين رقمت رسمه وتركت رسمهم.
وكذلك إن لم تكن عند واحد وكانت عند الباقين كتبت عليها (لا) ورقمت فوقها الحرف المصطلح عليه.
وعلى ذلك فقس في كل ما تراه مرقومًا عليه، فافهم الرسم واحذر من الغلط.
وراعيتُ رقم أبي ذَرٍّ ومشايخِه الثلاثة: الحَمُّويي والمُستملي وأبي الهيثم.
فما خالف أصل سماعي، فإن كانت المخالفة من الجميع كتبت في الهامش ورقمت عليه (هـ) هكذا، وصححت عليه (صح) هكذا. وإن وافق أحدُ مشايخه أصلَ سماعي كتبت الذي خالف إما في الأصل بين الأسطر ورقمت عليه ما تقرر من الاصطلاح أنه قد رسم له، أو في الهامش وكتبت فوقه الرقم.:
فالحَمُّويِيُّ رقمه حـ هكذا
والمُسْتَمْلي سـ هكذا
والكُشْمِيهَنِيُّ هـ هكذا
فإن كانت عند الحَمُّويِيِّ والمُسْتَمْلي رقمت عليه حسـ هكذا
وإن كانت عند الحَمُّويِيِّ وأبي الهيثم رقمت عليه حهـ هكذا
وإن كانت عند المُسْتَمْلي وأبي الهيثم رقمت عليه سهـ
وإن كان ثابتًا عند أحدهم دون الآخر رقمت عليه رسمه إما في الأصل أو في الهامش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

وقد وقع شيء كثير من التراجم والأحاديث والكلمات ويرقم عليها في رواية أبي ذر أنها عند المُسْتَمْلي وحده. وهي أصل سماعي من صحيح البخاري الذي أخبرني به الإمام العالم الثقة أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر عبد الله بن المبارك بن محمد بن يحيى ابنُ الزَّبيديِّ الرَّبَعيِّ السلامي
بقراءة سيدي ومولاي والدي أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني
والحافظِ الإمام العلامة، مفتي الشرق، رئيسِ الأصحاب، حجة العلماء: تقي الدين أبي العباس أحمد بن الإمام العلامة الحافظ عز الدين محمد بن الإمام العلامة حجة الحفاظ الحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور
وقراءةِ ابن عمه الإمام العالم: شرف الدين بن أبي محمد الحسن بن الإمام الحافظ جمال الدين أبي موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني
والإمامِ العالم المحدث سيف الدين أبي / العباس أحمد بن عيسى بن الإمام العلامة موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيِّينَ وذلك في شهر رمضان سنة ثلاثين وستمائة بدمشق المحروسة في قلعتها
على الشيخ الثقة الصدوق، الصالح السديد، بقية الأشياخ: أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السجزي الهروي، قراءة عليه في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، قال:
أخبرنا الإمام جمال الإسلام أبو الحسن عبد الرحمن بنُ محمد بنِ المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم الداوديُّ قراءةً عليه ببُوشَنْجَ في ذي القعدة سنة خمس وستين وأربعمائة، قال: أخبرنا الإمام أبو محمد عبد الله بنُ أحمدَ بنِ حَمُّويَه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

ابن أحمد بن يوسف بن أعين السَّرَخْسِيُّ قراءة عليه في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة عن الفربري عن البخاري.
وإنما سقتُ سندي حتى يُعلم أنه عن الحَمُّويِي، وقد خالفَتْ روايةُ الحافظ أبي ذَرٍّ عبدِ ابنِ أحمدَ بن غُفير الهَرَوِيِّ عن الحَمُّويِيِّ لرواية أبي الحسن الداوديِّ عن الحَمُّويِيِّ في أشياءَ ثابتةٍ عند الحَمُّويِيِّ ..
وكذلك يُرْقَمُ على ترجمته أنها ليست عند الحَمُّويِيِّ من روايته، وهي ثابتةٌ في أصل سماعي من رواية الداودي عن الحَمُّويِيِّ، أو يُرقم فوقها بما اصطلح الحافظ أبو ذَرٍّ عليه من (هـ) هكذا أنها عنده، وهي ثابتةٌ عند الحَمُّويِيِّ من روايتي (حـ) هكذا أو سين (سـ) هكذا فيعلم ذلك.
وليس ما أعلمت عليه من أنه عند أبي الهيثم على ما أرقم عليه أن ذلك ليس روايتي، وإنما رقمت فوقه أو نبهت عليه إما في الأصل أو في الهامش حتى يُعلم أنه عند الحافظ أبي ذَرٍّ كذلك.، وهو ثابت عند الحَمُّويِيِّ من طريق الداودي فيعلم ذلك.
وعُنيت برواية الإمام الحافظ أبي ذَرٍّ لأمرين: أحدهما: أني قرأت جميع صحيح البخاري رضي الله عنه على الشيخ الإمام العالم المحدث، شيخ القراء وكبيرهم بالديار المصرية أبي الحسن علي بن شجاع بن سالم العباسي الضرير المنعوت بكمال الدين، في شهور سنة إحدى وستين وستمائة، بالقاهرة المحروسة من أصل سماعه، بحق روايته له عن المشايخ الثلاثة الثقات المسندين:
- أبي القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت بن غالب بن هاشم الأنصاري الخزرجي المعروف بالبوصيري [506 - 598]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

- والإمام المقرئ الصالح أبي عبد الله محمد بن حميد بن حامد بن مفرح الأرتاحي الحنبلي المصري [-601]
- والثقة المسند أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله عتيق بن باقا البغدادي [-608].
قال البوصيري: أنا الإمام العلامة اللغوي النحوي أبوعبد الله محمد بن بركات بن هلال بن عبد الواحد السعيدي الصوفي رحمه الله [420 - 520].
وقال الأرتاحي: أنا الشيخ المسند أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرا إجازة
قالا: أخبرتنا الحرة العالمة أم الكرام كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية [توفيت سنة 463 عن نحو مائة سنة]. وقال البوصيري أيضا: أخبرنا الشيخ المسند أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن علي بن خلف بن محمد بن خلف بن زَعبل المازني المدني [-517] إجازةً إن لم يكن سماعًا
قال: أخبرتنا كريمة المروزية، قال السعيدي: بقراءتي عليها سنة ستٍّ، وقال أبو صادق.: قراءةً عليها وأنا أسمع في شوال سنة سبعٍ، ثم اتفقا فقالا: وخمسين وأربع مائة.، بمكة شرفها الله تعالى .. قالت: أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي بن محمد بن المكي ابن زراع الكشماهني قراءةً عليه وأنا أسمع في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
قال: أنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر بن إبراهيم الفربري / بفربر قراءة عليه وأنا أسمع في شهر ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة
ثنا الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن الأحنف الجعفي مولاهم البخاري بصحيحه مرتين مرة بفربر سنة ثمان وأربعين ومرة سنة اثنين وخمسين ومائتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

وقال أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله عتيقِ بن باقا: أنا أبو الوقت قال: أنا الداودي أنا الحَمُّويِيُّ أنا الفربري قال: ثنا البخاري.
قال الشيخ شرف الدين اليونيني: الأمر الثاني: أن أصل سماعي الوقفَ [أي الموقوف] بخانكاه الشيخ أبي القاسم السميساطي، الذي سُمع على الشيخ أبي الوقت ببلاد خراسان، بقراءة الإمام الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني.، فإنه مسموع من رواية كريمة المروزية، وقد جمع فيه بين روايتي أبي الوقت وكريمة المروزية، فعُنيت برواية أبي ذر لأن أحد مشايخه وهو أبو الهيثم شيخ كريمة المروزية، وقد خالفت كريمة المروزية في روايتها عن الكشماهني للحافظ أبي ذر في أشياء من روايته عن الإمام أبي الهيثم الكشماهني.
والأصل الذي قابلت به من طريق الحافظ أبي ذر هو مسموع على الشيخ الإمام الثقة العالم الفقيه المسند أبي العباس أحمد بن عبد الله بن الحُطَيئة [478 - 560 هـ]، عن الشيخ الفقيه العالم أبي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي عن الشيخ الفقيه أبي القاسم عبد الجليل بن أبي سعد عن الحافظ أبي ذر الهروي.
وهي نسخة صحيحة مَعنِيٌّ بها حُجَّةٌ، قال الإمام الحافظ العارف الزاهد العابد أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصَّرِيفِيني شيخُنا: هذه النسخة من صحيح البخاري مَفزعٌ يُلجأ إليه لصحتها وإتقانها.
وأما الأصل المعزو إلى الأصيلي فإنه وقفٌ في مدرسة شيخنا الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي، وعليه حواشي بخط الحافظ أبي عمر يوسف ابن عبد البر النمَري، وهو أصل صحيح يظهر عليه مخايلُ النباهة والصحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

وأما الأصل المعزو إلى الحافظ أبي القاسم مؤرخ الشام علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر فإنه أصل سماعه، وقد سُمع عليه غير مرة.
وأما الأصل المعزو إلى الحافظ أبي سعد السَّمعاني فإنه أصلٌ أصيل، وهو أحد أول سماعات دمشق المحروسة وخراسان ردها إلى المسلمين، وهو قد سُمع على جماعة من الحفاظ، وسمع بقراءة جماعة من الحفاظ.
واخترت لأبي ذر: (هـ) على هذا الشكل علامةً، لأنه غلب عليه النسبةُ إلى بلده، فلا يقال إلا الحافظ الهروي. وللأصيلي: (ص) هكذا، لأنه غلب عليه النسبةُ إلى بلده وهو أزيلة، فقلبت إلى الصاد وغلبت على الزاي. وللحافظ الدمشقي مؤرخ الشام: (س) هكذا، لأنه لا يقال له إلا ابنُ عساكر.
وأما ابن السمعاني فاخترت له الظاء لحفظه وإتقانه، وتقدمه على أقرانه، فيعلم ذلك .. وكذلك ربما وقع الخلاف في حرف واحد من الكلمة، مثل أن يكون في أصل سماعي: (فقال)، وفي غيره: (وقال) بالواو، أو بالعكس، فربما كتبت الحرف المختلف فيه فقط، ورقمت فوقه أو إلى جانبه بالحرف المصطلح عليه. وكذلك إذا كان الخلاف في الياء والتاء أو غير ذلك من الحروف.
وقد أخبرني بالجامع الصحيح من رواية الإمام الحافظ أبي محمد الأصيلي رحمه الله فأخبرني سيدي ومولاي والدي أبو عبد الله محمد رحمه الله / إذنًا، قال: أنا الشيخ الفقيه المسند أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي إجازةً
قال: أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب [433 - 520] إذنًا
قال: أخبرني والدي [383 - 462] عن أحمد بن ثابت الواسطي وغيره عن الأصيلي عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

أبي زيد محمد بن أحمد المروزي [301 - 371] وأبي محمد بن يوسف الجرجاني [-373] كلاهما عن الفربري. قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب: وأخبرني بالجامع الصحيح أبو عبد الله بن ثابت إجازةً عن الأصيلي.
وأما رواية الحافظ أبي القاسم مؤرخ الشام للجامع الصحيح فحدثني بها إجازة الشيخ السديد المكيُّ بن غيلانَ القيسي وزينُ الأمناء بحق سماع شيخنا زينِ الأمناء من عمه مؤرخ الشام.
وهذا الرسم الذي أشرت إليه وجعلته مضافًا إلى رواية الحافظ أبي ذر فهو رسم روايتي في الأصل الذي رواه الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن السمعاني على أبي الوقت.
وإنما وقع اختياري على هذه النسخة المنسوبة إلى أبي ذر لتحقُّق ضبطها وتحريره، وما قاله شيخنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن الأزهر الصريفيني من جَودة ضبطها، وأنها مَفزع يُرجَع إليه وإن خالفتها النسخة الوقف السميساطي في بعض رسمٍ مَّا فيعلم ذلك ..
وقد أخبرني نازلًا برواية الحافظ أبي ذَرٍّ بدرجاتٍ الشيخُ المقرئ أبو جعفرٍ الهمداني إجازة عن الحافظ أبي طاهر السِّلفي إجازةً عن الإمام أبي الفضل عياض إجازةً
قال القاضي عياض: أخبرني القاضي الشهيد أبو علي الحسين بن محمد الصَّدَفيُّ عن القاضي أبي الوليد سليمان بن خلفٍ الباجي عن أبي ذر رحمه الله تعالى. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وعترته الطاهرين وسلم تسليمًا كثيرًا
نقله كما شهده أحمد بن حسين الهيثمي بلدًا الشافعي مذهبًا في سادس عشر جمادى الآخرة سنة عشرين وثمان مائة أحسن الله عاقبتهما آمين.
هكذا في الأصل المنقول منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

‌‌الفصل الثامن: الطبعة السلطانية لصحيح البخاري
‌‌تمهيد في أهم الطبعات قبل الطبعة السلطانية
ليس غرضنا في هذا التمهيد استقصاءَ طبعات صحيح البخاري، فقد تكفل بذكرها عدد من المعاجم والدراسات، بل تقديم وصف لأهم الطبعات التي صدرت في مصر والهند وإستنبول، مما هو في خزانتنا، نظرًا لندرة بعضها وانعدام وجودها في كثيرٍ من المكتبات العامة.، وبسبب الخلط بين الطبعات في بعض الأحيان، وسنرتبها حسب تاريخ صدورها:

‌‌1. طبعة بومبي في الهند، على الحجر سنة 1270، في ثمانية أجزاء رقيقة من القطع الكبير (23/ 36 سم)، عدد صفحاتها على الترتيب: (94، 98، 120، 110، 90، 108، 92، 88)، في الصفحة 33 سطرًا، ومجموع صفحات الأجزاء الثمانية 800 صفحة .. ابتُدئ بكتابتها سنة 1268 ونجز طبعها سنة 1270، وانظر الصور المرفقة.
‌‌2. الطبعة الحجرية سنة 1279 بالمطبعة المصرية في عشرة أجزاء، قام بطبعها العلامة الشيخ حسن العدوي الحمزاوي (1221 - 1303)، وطَبع بهامشها كتابه: النور الساري من فيض صحيح الإمام البخاري، وهو شرح على بعض المواضع من الصحيح على طريقة الحاشية. قال في طالعة الطبعة: "فخَلَجَ في صدري أن أَلويَ عِنانَ الهمة إلى التشرف بطبع صحيح البخاري الشريف وكتاب الشفا، وأخدمهما على الهامش بشرح يسير يكون للقلب شفا. مقتصرًا على حلِّ رموز المشكلات، وكشف المعضلات.، على قدر الطاقة حسب ما نص عليه الشراح … ثم صرفت عِنان الهمة لخدمة طبع البخاري الشريف، وخدمته على هامشه بشرح يسير على وسع الطاقة، مع بذل الجهد في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

التصحيح، وقد أعانني على شرف تلك الخدمة بعض السادة الفضلاء فجاء بحمد الله تعالى في غاية التنقيح". وقد طبع الشفا قبل ذلك سنة 1276 مع شرح وجيز عليه سماه المدد الفياض شرح الشفا للقاضي عياض.

‌‌3. طبعة دار الطباعة العامرة في بولاق سنة 1286، في أربعة مجلدات، بتصحيح السيد إبراهيم عبد الغفار الدسوقي رئيس قسم التصحيح في دار الطباعة العامرة، وهي طبعة غير مشكولة. ومطبعة صاحب السعادة، والمطبعة السنية، ومطبعة عبد الرحمن رشدي، ودار الطباعة العامرة، والمطبعة الأميرية، هي أسماء مختلفة لمطبعة واحدة اشتهرت باسم مطبعة بولاق، نسبة إلى المكان الذي أنشئت فيه.
4. طبعة بولاق سنة 1289 في أربعة أجزاء، على نفقة الشيخ صالح محمد باعيسى رئيس التجار الحضارمة والشيخ منصور أحمد شبانة، بتصحيح الشيخ إبراهيم عبد الغفار الدسوقي. كتب خاتمة الطبع الشيخ طه محمود قطرية الدمياطي، وهو أحد كبار المصححين بالمطبعة. وهي الطبعة الثالثة بمطبعة بولاق. وفي حواشي هذه النسخة تعليقات نفيسة بحرف أصغر من الحرف المستعمل في الصلب، اختصت بضبط بعض الكلمات بالخط، وهي مستفادة غالبًا من إرشاد الساري للقسطلاني.

‌‌5. طبعة بولاق سنة 1296 في ثمانية أجزاء، وهي طبعة مشكولة الكلمات بالشكل التام، اعتمدت على نسخة القسطلاني، حيث وردت في مقدمتها العبارة التالية: "وقد أجرينا الطبع على ما شرح عليه إمام المحققين وخاتمة المحدثين العلامة أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني رحمه الله إلا ما ندر فليُعلم". صحح هذه الطبعة السيد محمد قاسم رئيس المصححين بدار الطباعة العامرة المشتهرة باسم مطبعة بولاق في مصر، وقد طبعت بتصحيحه كتب لا تحصى.، منها في خزانتنا:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

آثار الأُول في ترتيب الدول، والمعراج الكبير 1295. شرح ديوان الحماسة 1296. عجائب الآثار للجبرتي وحاشية الدسوقي على أم البراهين 1297. تفسير الخطيب الشربيني وفوات الوفيات وتكملة حاشية ابن عابدين 1299. وطبع بتصحيحه في المطبعة الأزهرية كتاب تزيين الأشواق 1302، كما صحح تاج العروس المطبوع بالمطبعة الخيرية سنة 130‌‌6 - 1307.

6. طبعة المطبعة البهية للسيد محمد مصطفى سنة 1300 في أربعة أجزاء، مع حاشية العلامة أبي الحسن محمد بن عبد الهادي السندي (-1138) وتعليقاتٍ منتخبة من شرح العسقلَاني والقسطلَّاني. وهي الطبعة الثانية في هذه المطبعة، وهي خِلْوٌ من الضبط، واشتغل بتصحيحها الشيخ أحمد بن مصطفى المكتبي، وقد طبعت بتصحيحه عدة كتب في هذه المطبعة، وصَحح بعدها عدة كتب في المطبعة الخيرية.
‌‌7. طبعة دار الطباعة العامرة في إستنبول سنة 1315 في ثمانية أجزاء. وهي طبعة مشكولة الكلمات بالشكل التام، اعتمدت على نسخة القسطلاني، وصُححت وفق طبعتي بولاق الصادرتين في أواخر القرن الثالث عشر.
قال مصححها السيد محمد ذهني في آخرها: "قد تم بحمد الله جَلَّ ثناؤُه طبعُ هذا الجامع الصحيح مع الشكل الجميل على وجهٍ صحيح، إلا أغلاطًا منها ما في بعض الهوامش، أغلبها مغتفَرٌ غير فاحش، بدار الطباعة العامرة الغراء، الكائنة في الفِناء الشرقي من فُروق البَخْرَاء، صينت مع سائر البلاد الإسلامية عن البأساء والضارُوراء، وصارت مأوى كلِّ رَخاء وساروراء، مصحَّحًا بالمقابلة مع المتنين المطبوعين في مصر والقاهرة.، المشكول وغير المشكول بالمطبعة الزاهرة الفاخرة إلخ" .. ويجد القارئ تتمة النص في الصور الملحقة بآخر هذا الفصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

والبَخْراء: من ألقاب القسطنطينية. والمصحح السيد محمد ذهني عالمٌ كبير، ومصحح مشهور في دار الطباعة العامرة بإستنبول، طبعت بتصحيحه عدة كتب منها شرح الشافية للرضي الأَسْتَراباذِيِّ.
ولا يصح أن نمرَّ على طبعات صحيح البخاري دون الإشارة إلى الطبعات الأولى لشرحه إرشاد الساري للقسطلاني لعدة أسباب هي:
1. صحة نسخة القسطلاني التي شرح عليها لمقابلته لها على النسخة اليونينية.
2. اعتماد المصححين في طبعات الصحيح بعدُ على طبعات إرشاد الساري.
3. أن مصححي الطبعات الأولى لإرشاد الساري كانوا من كبار العلماء الخبراءِ في الضبط والتصحيح، وأشرفوا على تصحيح أمهات الكتب المطبوعة في بولاق في تلك الفترة، وهي فترة شهدت في مصر نهضةً لا مثيل لها في طباعة الكتب في مختلف مجالات العلوم الدينية والكونية. وقد نشأنا في طلب العلم وبأيدينا مطبوعات بولاق والمطبعة الكستلية ومطبعة شاهين والمطابع الوهبية والخيرية والعثمانية والبهية والميمنية وغيرها، ولا نزال نعتمد على معظم هذه الطبعات. ومن مشاهير هؤلاء المصححين الشيخ أبو الوفا نصر الهوريني مصحح القاموس المحيط ومؤلف الكتاب النفيس: المطالع النصرية، والشيخ إبراهيم عبد الغفار الدسوقي.
- إرشاد الساري طبعة بولاق الثانية سنة 1275: جاء في آخر المجلد الخامس منها: "قد تم طبعه ثانيًا وتصحيحه بالمقابلة على أصله المطبوع على يد الفقير نصر الوفائي الهوريني بالمطبعة الكبرى ببولاق في شهر جمادى الآخرة. وهي ذات قطع كبير جدًا (24/ 34 سم). وفي آخر المجلد السادس: "تم الجزء السادس بحمد الله وعونه وحسن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

توفيقه ويتلوه في الجزء السابع أوله كتاب تفسير القرآن. صححه وما قبله الفقير نصر الهوريني في ص [صفر] 1276 وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وعترته وأحبابه آمين. خالص الكمرك". وهذه الطبعة إعادة للطبعة الأولى التي صدرت سنة 1267 في المطبعة ذاتها، ولم يذكر يوسف سركيس في معجم المطبوعات العربية والمعرَّبة طبعة بولاق الأولى.
- إرشاد الساري طبعة بولاق الثالثة سنة 1285: صدرت بتصحيح الشيخ إبراهيم عبد الغفار الدسوقي، وجاء فيما كتبه في خاتمة الطبع: "وهذه الطبعة الثالثة المباركة.، لِمَا حصل فيها من كثرة المشاركة، مع كونها أحسن من سابقتَيها، أقلُّ مهرًا من أختَيها، فلذا تمت بيعًا في ثاني مُدد بيعها، قبل الوصول إلى تمام طبعها".
- إرشاد الساري طبعة بولاق سنة (1288 - 1289): صدرت بتصحيح الشيخ إبراهيم عبد الغفار الدسوقي، شيخ التصحيح بدار الطباعة، كما وُصف في آخر الطبعة.
وقد طبع بعد ذلك عدة مرات بمطبعة بولاق آخرها في خزانتنا الطبعة السادسة سنة 1304 بهامشها شرح النووي على صحيح مسلم.
ومما تجدر الإشارة إليه أن طبعة فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ شهاب الدين أبي الفضل العسقلاني ظهرت في مطبعة بولاق سنة طبعة بولاق 1301 في 14 مجلدا واحد منها للمقدمة والباقي مرقمة من واحد إلى 13. وقد رجع إليه المصححون في بعض المواضع اليسيرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

اللوحة (4)
بداية الجزء الثامن من صحيح البخاري طبعة الهند سنة 1270 (من خزانة المؤلف)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)