Arabic source text

📘 সুবুলুস সালাম শারহু বুলুগিল মারাম - ত হাল্লাক (আস-সানআনী - মৃত্যু 1182 হিজরী)

📘 سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق (الصنعاني - ت 1182 هـ)

📘 সুবুলুস সালাম শারহু বুলুগিল মারাম - ত হাল্লাক (আস-সানআনী - মৃত্যু 1182 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الرقم المتسلسل الجزء والصفحة رقم التعليقة الكلمات التي قال عنها الأستاذ طارق في كتابه "زيادة من المطبوع" - "سقط من الأصل" - "في الأصل" فهي من كتابي وبالتحديد من نسختي المخطوطة (ب) (كتابي). الجزء والصفحة رقم التعليقة (كتابي) 67 4/ 212 2 [وشفقة مما عندي] 7/ 221 5 68 4/ 240 1 [ما لم يتغير] 7/ 252 6 69 4/ 256 1 [المسلم] 7/ 267 5 70 4/ 262 1 [وقيل] 7/ 272 5 71 4/ 276 2 [قال فقبله] 7/ 289 5 72 4/ 278 4 [بن جُزْءٍ] 7/ 291 3 73 4/ 464 1 [المارّ] 8/ 145 2 74 4/ 465 1 [سلطانًا] 8/ 145 8 75 4/ 471 2 [أي نَعْلَه] 8/ 151 2 76 4/ 472 3 [فإنه قد ذكرَ] 8/ 152 3 77 4/ 485 1 [إليه] 8/ 165 3 78 4/ 491 4 [من المنافع بشرط الإيمان] 8/ 165 3 79 4/ 495 1 [بقوله:] 8/ 175 1 80 4/ 506 3 [بضمها أيضًا] 8/ 184 2 81 4/ 509 1 [في غير هذا الموضع] 8/ 187 4 82 4/ 514 3 [فيه ضعيف] 8/ 192 5 83 4/ 515 1 [تخرجه عن الضعف] 8/ 192 6 84 4/ 515 1 [حاجة من حوائج الدارين] 8/ 193 5 85 4/ 515 1 [فإنَّ بيده أمورهما] 8/ 193 5 86 4/ 529، 530 1 [وتوَّلد من طردِه كلُّ بلاءٍ وفتنةٍ عليه وعلى العباد] 8/ 208 5 87 4/ 533، 534 1 [فليسكت" وأخرج أحمد وأبو داود وابن حبان: "إذا غضب أحدكم] 8/ 213 8

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

الرقم المتسلسل الجزء والصفحة رقم التعليقة الكلمات التي قال عنها الأستاذ طارق في كتابه "زيادة من المطبوع" - "سقط من الأصل" - "في الأصل" فهي من كتابي وبالتحديد من نسختي المخطوطة (ب) (كتابي). الجزء والصفحة رقم التعليقة (كتابي) 88 4/ 534 1 [في حقِّ مؤمنٍ أو كافرٍ أو فاسقٍ] 8/ 214 8 89 4/ 540 1 [أهل التقية] 8/ 221 4 90 4/ 544 1 [بكسر السين المهملة مصدرُ سبَّه] 8/ 225 2 91 4/ 555 1 [ذلكَ فكل] 8/ 236 7 92 4/ 568 3 [الكامل الإيمان] 8/ 251 1 93 4/ 569 2 [أو بالإيماء] 8/ 252 8 94 4/ 569 2 [تقدم الكلام على البخيل] 8/ 254 4، 5 95 4/ 574 2 [قاله المنذري] 8/ 257 5 96 4/ 581 5 [وقال: غريب]. 8/ 266 7 97 4/ 583 2 [بفتح حرف المضارعة]. 8/ 268 2 98 4/ 585 1 [بالنصب محذّرٌ منه] 8/ 269 6 99 4/ 587 1 [التي قد لا يقوم بها] 8/ 271 5 100 4/ 591 2 [من القويِّ والضعيف] 8/ 276 1 101 4/ 592 3 [ولا اعتراض فيه على قدرٍ] 8/ 277 7 102 4/ 592 3 [وعما هو في قدرته. فأما] 8/ 277 8 103 4/ 594 4 [عنه] 8/ 279 5 104 4/ 610 2 [بالطاعات] 8/ 295 9
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

• أما قول الأستاذ طارق في مقدمته: " … وإنما اختاروا - أي الذين حققوا سبل السلام - لأنفسهم ترقيمًا خاصًّا … ".
قلت: كما فعل فضيلته أيضًا، بل اعتمد على ترقيمه ولم يعتمد على ترقيم الصنعاني في إرجاعاته وإليك نماذج على ذلك.
الرقم المتسلسل الجزء والصفحة من كتابه رقم التعليقة إحالته في الهامش 1 1/ 144 4 سيأتي برقم (38) 2 1/ 193 1 سيأتي برقم (126) 3 1/ 211 2 يأتي تخريجه برقم (105) 4 1/ 255 1 تقدم برقم (73) 5 1/ 333 2 تقدم تخريجه أثناء شرح حديث (141) 6 2/ 7 1 يأتي برقم (337) 7 2/ 277 1 تقدم برقم (516) 8 2/ 365 1 تقدم برقم (558) 9 2/ 398 2 سيأتي برقم (605) 10 2/ 456 3 تقدم برقم (530) 11 3/ 170 3 تقدم برقم (827) 12 3/ 300 2 تقدم برقم (912) 13 3/ 303 2 تقدم برقم (911) 14 3/ 528 2 سيأتي برقم (1052) 15 4/ 291 3 يأتي برقم (1241)
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

• أما ما يتعلق بالتخريج والتعليق في كتاب الأستاذ طارق بن عوض الله فلا أريد تطويل الكلام عليه كما تكلمت على تحقيق نصر الكتاب، بل لا بد من إلماحات أراها ضرورية والله الهادي إلى سبيل الحق:
1" - انتقد بعض أهل الحديث العلماء الذين يقتصرون على عزو الحديث إلى الإمام الترمذي، والحاكم، والذهبي، والطبراني، والبزار وغيرهم دون أن ينقلوا كلام هؤلاء الأئمة على الحديث كما فعل الأستاذ طارق على مدار الكتاب في تخريجه للأحاديث انظر: "النكت على كتاب ابن الصلاح" لابن حجر (1/ 487 - 488)، و"البدر المنير" لابن الملقن (1/ 280 - 281) وغيرهما.
2" - اقتصر في عزوه للأحاديث على من ذكرهم الحافظ ابن حجر في البلوغ، رغم أن الحديث أخرجه غيرهم.
3" - لم يتعرض لعلل الأحاديث الضعيفة، رغم أن الكتاب يعتمد على أدلة الأحكام، ومن الواضح أن الضعيف لا يعمل به حتى ولا في فضائل الأعمال.
4" - اعتماده شبه الكامل على أرقام الأحاديث، وكذلك الجزء والصفحة، في تخريجاته المختصرة، على تخريجاتي المطولة على مدار الكتاب.
5" - لم يقم بعزو ما نقله المؤلف من أقوال العلماء، إلى مصادرها الأصلية - كما وعد في مقدمته - كـ"ضوء النهار" و"منحة الغفار" حاشية على ضوء النهار، و"البحر الزخار" وغيرها من مصادر.
6" - الإرجاعات اللغوية شبه مفقودة - كما وعد في مقدمته - وخاصة الإرجاع لقاموس المحيط وغيره.
7" - لم يتعرض لشرح المفردات والكلمات الغريبة وكذلك الأماكن.
8" - لم يعلق على المواضع التي تحتاج إلى تعليق وخاصة ما يتعلق بالمادة الفقهية - كما وعد في مقدمته -.
9" - لم يترجم للعلماء الذين يحتاج القارئ إلى معرفتهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

10 " - ترجم محمد بن إسماعيل الأمير لرواة الحديث ولم يذكر مصادر ترجمتهم كما لم يفعل الأستاذ المعلق أيضًا.
اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة، ولوجهك خالصة، ولا تجعل فيها شركًا لأحد.

الاثنين 22/ جمادى الثاني/ 1422 هـ
10/ 9/ 2001 م

كتبه
أبو مصعب:
محمد صبحي بن حسن حلاق
صنعاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق (الصنعاني)القسم: شروح الحديث
الكتاب: سبل السلام الموصلة إلى بلوغ المرام
المؤلف: محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني [ت 1182 هـ]
حققه وخرج أحاديثه وضبط نصه: محمد صبحي حسن حلاق [ت 1438 هـ]
الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع - السعودية
الطبعة: الثالثة، 1433 هـ
عدد الأجزاء: 9 (8 والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 25 جُمادَى الآخرة 1444

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌مقدمة الطبعة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضلى له، ومن يضلل فلا هاديَ له.
وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وبعد:
فإنني ما كنت أتوقع يوم ظهرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب أن تنفد نسخها في هذه المدة اليسيرة، وأن تجد ما وجدته من الإقبال في مختلف البلاد العربية والإسلامية - ولله الحمد والمنة - مع ما في الكتاب من أخطاء مطبعية غريبة، نتيجة أمور متعددة ولعله أبرزها طباعة الكتاب بعيدًا عني، فلم يتسن لي الإشراف المباشر على طباعته، ومتابعة "مركز الصف في القاهرة" المثقل بالأعمال الطباعية الأخرى …
وكل هذه الأسباب مجتمعة أدت إلى وقوع هذه الأخطاء المطبعية العجيبة، والمؤلمة لي أولًا، وللناشر ثانيًا، وللقارئ العزيز ثالثًا.
وقبل أن أرفع القلم أقدم اعتذاري، وأسفي الشديد، عن وقوع هذه الأخطاء في الكتاب، والتي حصلت بعيدًا عن إرادتي.
وإنني أقدم الطبعة الثانية للقراء الكرام خالية من الأخطاء - بعون الله - مزيدة، فيها بعض النقاط التي فاتني التعليق عليها، والحكم على بعض الأحاديث التي لم أحكم عليها، في الطبعة الأولى.
وأتقدم بالشكر الجزيل للعاملين في دار ابن الجوزي بيروت على ما بذلوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

من جهد طيب، ومتابعة دؤوبة، واهتمام فائق بهذا الكتاب الطيب المفيد.
وقبل أن أضع القلم لا بد من القول والتنبيه:
أن دار إحياء التراث العربي - بيروت قد طبعت كتاب "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار" للإمام محمد بن علي الشوكاني، وكتبتْ على الغلاف الخارجي: خرَّج أحاديثها وعلَّق عليها: محمد صبحي حسن حلاق.
وكتبتْ على صفحة العنوان من الداخل: رقَّم كتبه وأبوابه وأحاديثه وقابله على نسخة خطية: (محمد حلاق).
وكتبتْ مقدمة للكتاب وذيَّلتْها: وكتبه: محمد صبحي حسن حلاق أبو مصعب. وللأمانة العلمية أقول: أنني بريء مما كتبت هذه الدار على الكتاب، كما أنني بريء مما نسبت إليَّ، وهي تتحمل وزر ما فعلت …
والكتاب لا يزال العمل جاريًا فيه - تحقيقًا وصفًّا ومراجعة - وسيصدر إن شاء الله قريبًا عن دار ابن الجوزي، بتحقيق شامل وخدمة كاملة بـ /15/ مجلدًا.
فلذا أود أن أصرح بان دار إحياء التراث العربي لم تطبع لي سوى:
1 - حاشية ابن عابدين: بالاشتراك.
2 - اللباب، في تخريج المباركفوري لقول الترمذي وفي الباب.
اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ..
ولوجهك خالصة ..
ولا تجعل فيها شركًا لأحد.

اليمن - صنعاء - مساء يوم الجمعة
10 / رجب/ 1419 هـ
30/ 10/ 1998 م

أبو مصعب
محمد صبحي بن حسن حلاق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
• تقديم بقلم: فضيلة الدكتور حسن محمد مقبولي الأهدل، كلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء.
• تقديم بقلم: العلَّامة حمود بن محمد بن عبد الله شرف الدين، وكيل الهيئة العامة للمعاهد العلمية.
• الإهداء بقلم: أبي مصعب محمد صبحي بن حسن حلاق.
• مقدمة المحقق: أبو مصعب محمد صبحي بن حسن حلاق.
• ترجمة صاحب سبل السلام.
• ترجمة صاحب بلوغ المرام.
• وصف المخطوطات.
• منهج المحقق في تحقيق الكتاب وتخريجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌تقديم بقلم فضيلة الدكتور: حسن محمد مقبولي الأهدل كلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء
بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم:
الحمد للَّه رب العالمين، نحمدُه تبارك وتعالى ونشكرُهُ على ما أنعم به وأَوْلى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وبعد:
لقد أطلعني أخي العزيزُ الفاضل العلامة الشيخ أبو مصعب محمد صبحي بن حسن حلاق على ما كتبه على كتاب "سبل السلام"، للإمام محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله، من تعليق وتخريج وتحقيق للكتاب المذكور، ولم أرَ من سبقه إلى مثل هذا الجَهْد، رغم أن الكتاب المذكورَ قد طُبع مرارًا، فقد قام الشيخ المحقق بجهدٍ كبير، وخدمة لسفْر جليل من كتب السنة، ومرجع مفيد لطلاب العلم، وللباحثين.
وهو مشهور في أوساط العلماء وطلاب العلم، ولا تخلو مدرسة، أو معهد، أو جامعة، أو مكتبة من هذا الكتاب الجليل، خاصة وأن مؤلف الكتاب من أشهر العلماء وأكابرهم، وهو شرح لكتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام، للحافظ الكبير أحمد بن علي بن حجر، والذي ضم معظم أدلة الأحكام الشرعية من السنة المطهرة.
وقد قام المحقِّق، جزاه الله خيرًا، بتحقيق الكتاب، وترقيم أحاديثه وتخريجها، وبيان طرقها، وترجم لرواة الأحاديث، وتكلَّم عن الأحاديث صحَّة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

وضعفًا، وبيّن دلالاتها من كتب السنة المطهَّرة، ومراجعها المعتمدة، ووثَّق النصوص بما لا يدع للباحث شكًّا في توثيقها، وتكلم عن غريب الأحاديث وما دلَّت عليه الأحاديث من الأحكام، مع بيان مذاهب العلماء وآرائهم وأدلتهم.
وبهذا الجهد الكبير يخرج الكتاب في ثوب قشيب، وحُلَّة جديدة، بعناية المحقِّق المذكور، جزاه الله خير الجزاء، فيما قدم من خدمة للسنة، وما أضافه إلى المكتبة الإسلامية من جهد يشكر عليه، ونسأل الله أن يثيبه ويكتب له الأجر على ذلك.
وصلَّى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

كتبه الدكتور
حسن محمد مقبولي الأهدل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

‌‌تقديم بقلم وكيل الهيئة العامة للمعاهد العلمية العلامة حمود بن محمد بن عبد الله شرف الدين حفظه الله ورعاه
الحمد للَّه الذي بلَّغنا الأماني ببلوغ المرام وسُبل السلام إلى خير شريعة وأفضل نظام، والصلاة والسلام على رسوله محمد المبعوث رحمة للعالمين، عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام.
وبعد:
فلقد تصفَّحت الجهد الكبير الذي قام به الأخ العلَّامة الأستاذ الجليل: محمد صبحي بن حسن حلاق من التحقيق والتعليق لسبل السلام شرح بلوغ المرام، وإخراجه بطابع حديث وبلُغة سهلة ممتعة؛ لتكون للعامة كما هي للخاصة، لسدِّ حاجتنا إلى معرفة سنة سيد الأنام، وخاصة بعد أن تغيَّرت أساليب التعبير والإخراج والتصنيف في العصر الحديث.
وما من شك، فالأستاذ محمد صبحي بن حسن حلاق أحد العلماء الأفذاذ الذين توفر لديهم الموهبة والاكتساب، وأوتوا من هذين البُعدين بنصيب كبير، فقدَّموا كلَّ ما في وسعهم خدمة للعلم وبالأخص المصدرين العظيمين: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما أعطوا كل غالٍ ورخيص، وبذلوا قُصارى جهدهم، وأنفقوا أعمارهم في سبيل ذلك، فرضي الله عن الأخ العلامة محمد صبحي لهذا الجهد الكبير، فله مني الشكر الجزيل وعظيم الامتنان لكل ما بذله من جَهد لا ينكر من الأسلوب الرائع والعمل الطيِّب المثمِر، والتهذيب المتقَن لمؤلِف عَالَم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

من أعلام اليمن بل من أعلام الأمة الإسلامية، الإمام المجتهد الكبير محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله، فضمَّ إلى مؤلَّفه مؤلَّفًا آخر لما اشتمل ذلك التحقيق من فوائد جليلة، فرضي اللَّهُ عنه وأرضاه وجعل ذلك في صحائف أعماله.
آمين.

وكيل الهيئة العامة للمعاهد العلمية
حمود بن محمد بن عبد الله شرف الدين
شهر محرم الحرام سنة 1415 هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌الإهداء
• إلى أشد الناس تمسكًا بسبيل أهل القرون الثلاثة الأولى … أهل الحديث ....
• إلى الذين قدَّموا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على أقوال في الرجال …
• إلى المحتكمين إلى سنة محمد صلى الله عليه وسلم شؤون الحياة كلها عن رضى كامل بلا ضيق ولا حرج ....
• إلى عدول هذه الأمة على مرِّ الأجيال ....
• إلى القائمين بالدعوة إلى اللَّه، بكل وسيله خيِّرة، وطويقة نِّيرة …
• إلى المتفهِّمين لقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 44].
• إلى المتمثلين بقول القائل:
دينُ النبيِّ محمدٍ أخبارُ … نعمَ المطيَّةُ للفتى الآثارُ
لا ترغبنَّ عن الحديث وآله … فالرأي ليلٌ والحديثُ نهارُ
أقدم إِنتاجي

أبو مصعب
محمد صبحي بن حسن حلاق
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌مقدِّمة المحقِّق
إنَّ الحمدَ للَّهِ، نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنَا، وسيئَاتِ أعمالِنَا، من يهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ، ومن يُضْلِل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا اللَّهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}(1).
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}(2).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}(3).
أما بعد:
فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسنَ الهدي هديُ رسولِ اللَّهِ، وشرَّ الأمور مُحدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالة في النَّار.
وبعد: فإن كتاب "سبل السلام الموصلة إلى بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام"، للإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني رحمه الله، من خير الشروح المتوسطة لأحاديث الأحكام، وقد اختصره من كتاب: "البدر التمام شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام"(4)، للقاضي العلامة الحسين بن محمد المغربي(5)، الذي--------------------------------------------
(1) سورة آل عمران: الآية 102.
(2) سورة النساء: الآية 1
(3) سورة الأحزاب: الآيتان 70 - 71.
(4) لا يزال مخطوطًا. انظر: "فهرست مخطوطات مكتبة الجامع الكبير" صنعاء (1/ 300، 301).
(5) ستأتي ترجمته في أول الكتاب إن شاء الله تعالى ص 73 - 74.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

اعتمد في تخريج أحاديث الكتاب على "التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" للحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-. كما استفاد في شرح متون الحديث من كتاب: "فتح الباري شرح صحيح البخاري"، للحافظ ابن حجر أيضًا، و"شرح النووي لصحيح مسلم"، "وشرح السنن" لابن رسلان. واعتمد في معرفة اختلاف الفقهاء وأقوالهم على كتابين:
(الأول): "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، للإمام أبي الوليد محمد بن رشد الحفيد.
(والثاني): "البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار"، للعلَّامة أحمد بن يحيى بن المرتضى.
ولكن المغربي رحمه الله لم يهتم بترجيح الأقوال في كتابه المتقدم، ولنستمع إلى الأمير الصنعاني -رحمه الله تعالى- وهو يتحدث عن عمله في مقدمة كتابه "سبل السلام":
"فهذا شرح لطيف على "بلوغ المرام" تأليف: الشيخ العلامة شيخ الإسلام "أحمد بن علي بن حجر" أحلَّه الله دار السلام، اختصرتُه عن شرح القاضي العلامة شرف الدين: "الحسين بن محمد المغربي" أعلى الله درجاته في عليين، مقتصرًا على حلِّ ألفاظه وبيان معانيه، قاصدًا بذلك وجه الله، ثم التقريب للطالبين والناظرين فيه، معرضًا عن ذكر الخلاف والأقاويل، إلا أن يدعو إليه ما يرتبط به الدليل، متجنِّبًا للإيجاز المخل والإطناب الممِل، وقد ضممت إليه زيادات جمَّة على ما في الأصل من الفوائد .... ".
واعلم أن السنة النبوية هي الأصل الثاني من أصول الأحكام الشرعية التي أجمع المسلمون على اعتبارها أصلًا مستقلًا. فالقرآن والسنة مصدران متلازمان، لا ينفك أحدهما عن الآخر.
قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}(1)، فما ورد في القرآن من الآيات مجملًا أو مطلقًا أو عامًّا، فإنَّ السنة النبوية القولية منها أو--------------------------------------------
(1) سورة النحل: الآية 44.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

الفعلية تقوم ببيانها، فتقيِّد مطلقها، وتخصِّص عامها، وتفسِّر مجملَها، ولذا كان أثرها عظيمًا في إظهار المراد من الكتاب العزيز، وفي إزالة ما قد يقع في فهمه من خلافٍ أو شبهةٍ.
وقد تظاهرت الآيات في وجوب العمل بالسنة المطهرة، والإذعان لها، وتحكيمها في شؤون حياتنا كلها.
قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}(1).
وقال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}(2).
كما حثَّ الله سبحانه على الاستجابة لما يدعو إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}(3).
ولم يبح للمؤمنين مطلقًا أن يخالفوا حكمَهُ صلى الله عليه وسلم أو أمرًا من أوامره، فقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)}(4).
وعدَّ من علامات النفاق الإعراض عن تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في مواطن الخلاف، فقال تعالى: {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50)}(5).
وأقسم الله تعالى على نفي إيمان من لم يُحَكِّم الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)}(6).
وقد أنعم الله على هذه الأمة بأن قيَّض لها في القرون الثلاثة الأولى المشهود لها بالفضل نخبة ممتازةً، وصفوة مختارة، نذرت أنفسها لخدمَة السنة المطهرَّة، فالتقطوها من أفواه سامعيها، وجمعوها من صدور حامليها، وقطعوا الفيافي والقِفار إلى حَفَظَتِهَا في كل قطر ومِصر.--------------------------------------------
(1) سورة الحشر: الآية 7.
(2) سورة النساء: الآية 80.
(3) سورة الأنفال: الآية 34.
(4) سورة الأحزاب: الآية 36.
(5) سورة النور: الآيتان 48.
(6) سورة النساء: الآية 65.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

وبذلوا في سبيل ذلك أموالهم، وأفنوا أعمارهم(1).
فأثمرت تلك الجهود الكبيرة، والعزائم القوية، والعقول المبدعة، والقلوب الطاهرة، والنفوس الزكية، تدوين المجامع والمسانيد والأجزاء والسنن والمستدرَكات التي حفظت سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
فشكر الله لهم سعيَهم، وأجزل لهم المثوبات، وأحلّهم دارَ كرامتِهِ أعلى المقامات، وجعلَ لنا نصيبًا من ذلك، ومن جميع الخيرات، وغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا، إنَّهُ سميعُ الدعاء، وجزيلُ العطاء.
* * *

• وبعد أن وضعت هذه المقدِّمة في معرفة أهمية الكتاب، ووجوب اتِّباع السُنَّة، وجهود المحدِّثين في حفظ السنة النبوية من الضياع.
• قمت بترجمة لصاحب سبل السلام في فصل يتضمَّن مبحثين:
(المبحث الأول): السيرة الذاتية.
1 - اسمه ونسبه.
2 - مولده.
3 - نشأته.
4 - مشايخه.
5 - تلاميذه.
6 - ورعه وزهده.
7 - ثناء العلماء عليه.
8 - وفاته
(والمبحث الثاني): السيرة العلمية.
(أولًا): فكره وثقافته:--------------------------------------------
(1) وأفضل كتاب يرجع إليه: كتاب "الرحلة في طلب الحديث" للخطيب البغدادي، تحقيق فضيلة الدكتور: نور الدين عتر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

(أ) تمسكه بالدليل، وتخلِّيه عن التقليد:
1 - مسألة الاستثناء في اليمين.
2 - مسألة الرجوع في الهبة.
(ب) موقفه من التقليد المذهبي:
1 - التناقض بين دعوى الناس بالاقتداء، وواقعهم في محاربة المقتدين.
2 - إنكاره التعصب، وجعل المذهبية نهجًا ومسلكًا.
(ثانيًا) مؤلفاته.
• كلما ترجمت لصاحب بلوغ المرام في فصل واحد، يتضمن ما يلي:
1 - اسمه ونسبه.
2 - لقبه وكنيته.
3 - مولده.
4 - نشأته العلمية.
5 - زهده في القضاء.
6 - مكانته العلمية.
7 - مشايخه.
8 - تلاميذه.
9 - رحلاته:
أ - رحلاته في داخل مصر.
ب - رحلته إلى الديار الحجازية.
ج - رحلته إلى الديار اليمنية.
د - رحلته إلى الديار الشامية.
10 - مؤلفاته:
أ - مصنفاته في علوم القرآن.
ب - مصنفاته في علوم الحديث، دراية ورواية.
ج - مصنفاته في العقيدة.
د - مصنفاته في الفقه.
هـ - مصنفاته في التاريخ.
11 - وفاته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

• وكذلك وصَفت المخطوطتين اللَّتين اعتمدت عليهما في التحقيق.
• وفي الخاتمة: ذكرت منهجي في تحقيق الكتاب وتخريجه.
اللَّهَ أسأل أن يتقبَّل هذا الجهدَ، وأنْ يغفرَ الزلَّة، ويمحو السيئةَ، ويرفَعَ الدرجة، إنَّهُ سميعٌ مجيبٌ.

صنعاء
الجمعة 5 شعبان 1410 هـ
2 مارس - آذار - 1990 م

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)