Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال زيد(1) - وعمر جالس عنده لا يتكلم، فقال عمر: " إنك شاب عاقل لانتهمك، وكنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع هذا القرآن فاجمعه ".
قال زيد: فوالله لو كفلوني تقل جبل من الجبال ما كان بأثقل عليّ مما أمروني به من جمع القرآن، قلت: " كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم "، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري بالذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فجمعت القرآن، أجمعه من الأكتاف والأقتاب والعسب وصدور الرجال "(2).
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرك أبو يعلى - هو الموصلي -(3) نا عبيد الله بن عمر(4) وحدثكم أبو بكر الفاريابي(5) نا أحمد بن إبراهيم(6) ومحمد بن المثنى قالوا: نا عثمان بن عمر أنا يونس بن زيد عن الزهري أخبرني عبيد السباق--------------------------------------------
(1). أيضا في هذا الموضع تضبيب، لعله بسبب أن السياق كان فيه اضطراب وتقديم وتأخير، ولذلك قمت بمقابلته برواية ابن أبي داود في المصاحف والطبراني في الكبير، وعدلت النص حتى استقام السياق، ولعل هذا الاضطراب حصل سهوا من الناسخ والله أعلم.
(2). رواه ابن أبي داود في المصاحف 14 - 15 عن عثمان بن عمر عن يونس … به، ورواه أيضا الطبراني في الكبير 5/ 163 ح 4902.
(3). أحمد بن علي المثنى التميمي.
(4). ابن ميسرة الجشمي - بالجيم والشين المعجمة - أبو سعيد القواريري البصري، ثقة ثبت (التقريب 226).
(5). جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، ويقال: الفاريابي كلاهما صحيح كما مرّ بيان ذلك من كتاب الأنساب.
(6). الدورقي العبدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

أخبرني زيد بن ثابت: " أن أبا بكر أرسل إليه(1) مقتل أهل اليمامة فذكر … الحديث في آخره سورة التوبة آيتين وجدتها مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع غيره {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}(2) الحديث.
وأما حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن ابن السباق:
فأخبرناه أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القرشي – بأصبهان – أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (52/ب) الطبراني نا أبو زرعة الدمشقي نا أبو اليمان(3) أنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني عبيد بن السباق أن زيد ابن ثابت الأنصاري – وكان ممن يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أرسل إلي أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة وعنده عمر بن الخطاب، فقال أبو بكر: " أن عمر أتاني فقال: " إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء الناس وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن لا يرعى، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن ". قلت لعمر: " كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ " فقال عمر: " هو والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري بذلك ورأيت فيه الذي رأى عمر "، فقال لزيد – وعمر جالس عنده، لا يتكلم – إنك رجل شاب لانتهمك وكنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه ".--------------------------------------------
(1). كتب عليه في الأصل (كذا) ولعله بسبب كون الضمير هنا للغائب وكان سابقا للمتكلم وسياق الكلام هنا واضح.
(2). رواه بن أبي داود في المصاحف في الموضع السابق وفي 27 - 28.
(3). الحكم بن نافع الحمصي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

قال زيد: " فوالله لو كفلوني حمل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ مما أمراني به من جمع القرآن قلت: " وكيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله؟ " فقال أبو بكر: " هو والله خير "، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح صدر أبو بكر وعمر، فقمت أتتبع القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة بن ثابت(1) الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}(2) حتى ختمها.
وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه وعنها(3).

‌‌43 - حديث آخر:
أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن بشير(4) نا محمد ابن عمرو(5) قال حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة الليثي ويحيى بن سعيد عن معاذ بن--------------------------------------------
(1). تقدم ترجيح ابن حجر أنه أبو خزيمة وليس خزيمة.
(2). رواه الطبراني في الكبير 5/ 162 - 163 ح 4901، 4902.
رواه البخاري في تفسير سورة التوبة – الآيتين من آخرها – عن أبي اليمان عن شعيب … به (الفتح 8/ 344 ح 4679).
(3). في مقابله في الهامش (بلغ مقابلة في التاسع حسب الطاقة).
(4). أبو عبد الله العبدي.
(5). ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني قال في التقريب 313: صدوق له أوهام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

رفاعة الزرقي(1) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لهذا العبد الصالح الذي تحول له العرش وفتحت له أبواب السماء، شدد عليه ففرج الله عنه، وقال مرة: ثم فرج الله عنه، وقال مرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد يوم مات وهو يدفن "(2).
أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو حامد بن محمد بن حسنويه الهروي حدثنا محمد بن عبد الرحمن السامي(3) حدثنا خالد بن الهياج بن بسطام(4) الحنظلي حدثني أبي(5) عن محمد بن عمرو المدني عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن (53/أ) رفاعة بن رافع الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه قبل ثم فرّج الله عنه "(6).--------------------------------------------
(1). الأنصاري، ضعفه الأزدي ونقل ذلك عن ابن معين (التهذيب 10/ 190)، وضعفه ابن حجر في التعجيل 259 في ترجمة محمود بن عبد الرحمن، وفي التقريب 340. قال: صدوق.
(2). رواه أحمد في المسند 3/ 327 عن محمد بن بشير العبدي عن محمد بن عمرو … به، وانظر المعجم الكبير 6/ 13 ح 5340.
(3). بالسين المهملة، كذا في الأصل وفي تذكرة الحفاظ 2/ 697.
(4). ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 225، وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه، وقال الذهبي في الميزان 1/ 644: متماسك، وضعفه السليماني والحاكم وغيرهما (لسان الميزان 2/ 388).
(5). ضعفه ابن معين وأحمد وأبو حاتم والذهلي وقال ابن حبان في المجروحين 3/ 96: كان داعية إلى الإرجاء، يروي المعضلات عن الثقات، ساقط الاحتجاج به، فإن اعتبر به معتبر أرجو أن لا يحرج في ذلك (التهذيب 11/ 88).
(6). لم أقف عليه من هذا الطريق وفي إسناده هنا خالد بن الهياج بن بسطام هو ووالده ضعيفان كما مر في ترجمتهما قريبا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

حدثنيه أبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي نا محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري أنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي القاضي نا موسى بن هارون(1) نا أبو الجماهير(2) الحمصي نا يحيى بن صالح الوحاظي(3) نا محمد بن خالد الوهبي نا محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن أسامة عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لسعد بن معاذ لهذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش شُدّد عليه ثم فُرّج عنه "(4).
كذا روى(5) هذا الحديث محمد بن بشير العبدي ومحمد بن خالد الوهبي كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى ابن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن رفاعة--------------------------------------------
(1). أبو عمران الحمال.
(2). لم أقف على اسمه ورأيت في الجرح والتعديل 9/ 355: أبو الجماهر روى عنه معاوية بن صالح سمعت أبي يقول ذلك، وفي الكنى من التاريخ الكبير للبخاري 9/ 21: أبو الجميهر عن معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي قوله، رواه عبد الله بن صالح عن معاوية ابن صالح.
(3). في التقريب 376: بضم الواو وتخفيف المهملة ثم معجمة – الحمصي صدوق من أهل الرأي مات سنة 222 هـ.
(4). لم أقف عليه.
(5). مقابل هذه الكلمة في هامش الأصل ما نصه كذا روى هذا الحديث محمد بن بشير العبدي وهياج بن بسطام الحنظلي ومحمد بن خالد الوهبي، كذا مكتوب في الأصل وذكر أنه نسخة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

عن جابر(1).
ورواه عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف عن محمد بن عمرو عن يزيد بن الهاد وحده عن معاذ بن رفاعة وذكر عن يزيد أنه سمعه هو ويحيى بن سعيد عن معاذ.
كذلك حدثني العلاء بن حزم قال: حدثني محمد بن الحسين النيسابوري أنا أبو الطاهر القاضي نا موسى بن هارون نا أبو محمد عبد الله بن محمد فوران(2) وأبو عوف البزوري(3) قالا: نا عبد الوهاب بن عطاء(4) أنا محمد بن عمرو عن يزيد ابن عبد الله بن أسامة قال: مات ميت عندنا، فجلست أنا ويحيى بن سعيد، فجاء معاذ بن رفاعة الزرقي فأوسعت له بيني--------------------------------------------
(1). قال ابن حجر في الفتح 7/ 124: وقد جاء حديث اهتزاز العرش لسعد بن معاذ عن عشرة من الصحابة أو أكثر وقد عده من المتواتر غير واحد منهم: ابن عبد البر الاستيعاب 4/ 165، وغيره أ. هـ انظر نظم المتناثر ص 126.
(2). بالفاء والواو بعدها راء وآخره ألف ونون – هكذا في الأصل وفي الجرح والتعديل 5/ 164، قال محقق الجرح والتعديل في الحاشية هكذا في ((ك)) ويظهر من صنيع أصحاب كتب المشتبه أنه الصواب، ووقع في ((م)) (فودان) أ. هـ
وفي تاريخ بغداد 10/ 79 – فوزان بالزاي – وهو صاحب أحمد بن حنبل بل هو أحد جلسائه وخاصته مات سنة 256 هـ.
(3). بضم الباء الموحدة والزاي والراء بعد الواو – قال في اللباب 1/ 148: هذه النسبة إلى البزور وهي جميع البزور عندنا يقال هذا لمن يبيع البزور للبقول وغيرها ثم قال: اشتهر بهذه النسبة أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية المعروف بابن أبي عوف أ. هـ، وهذا المذكور هو ابن صاحب الترجمة ولم أقف على ترجمة والده – أبو عوف البزوري.
وترجمة ابنه أحمد بن عبد الرحمن … في تاريخ بغداد 4/ 245.
(4). أبو نصر الخفاف العجلي مولاهم، صدوق ربما أخطأ (التقريب 222).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

وبين يحيى فجلس فقال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لسعد ابن معاذ – وهو يدفن – العبد الصالح الذي فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش "(1).
ورواه يحيى بن أيوب وعبد الله بن لهيعة المصريان وعبد العزيز بن محمد الداروردي عن يزيد بن الهاد وحده عن معاذ ابن رفاعة.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي(2) أحمد بن سليمان النجاد أنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار نا سعيد بن أبي مريم نا يحيى بن أيوب(3) وابن لهيعة(4) أن ابن الهاد – وهو يزيد بن عبد الله--------------------------------------------
(1). أخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 206 عن يزيد بن هارون والفضل بن موسى عن محمد بن عمرو بن علقمة … به … وقال الذهبي في التلخيص: قلت: صحيح، ورواه النسائي في فضائل الصحابة 122 ح 120.
(2). قال السمعاني في الأنساب 4/ 275: بكسر الحاء المهملة وفتح النون المشددة وفي أخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بيع الحناء وهو نبت يخضبون به الأطراف .. ثم ذكر فيمن ينسب هذه النسبة: أبو الحسن محمد بن عبيد الله … شيخ الخطيب هنا.
وقد ذكره الخطيب في تاريخه وقال: كان ثقة مأمونا زاهدا ملازما لبيته (تاريخ بغداد 2/ 336) إلا أنه في تاريخ بغداد (الجبائي) بالجيم والموحدة أما الإكمال 3/ 59 فذكره بالحاء المهلمة والنون مثل ما في الأنساب.
(3). أبو العباس الغافقي المصري ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين صالح ومرة قال ثقة، وقال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أبو داود: صالح، وقال أحمد: سيئ الحفظ، وقال ابن سعد: منكر الحديث، وقال الدارقطني: في حديثه اضطراب ورجح الحافظ في التقريب 373: إنه صدوق ربما أخطأ. (التهذيب 11/ 186).
(4). عبد الله بن ليهعة – بفتح اللام وكسر الهاء، سبق الكلام عنه في موضع سابق من هذه الرسالة وقد رجح الحافظ في التقريب 186: إنه صدوق اختلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من رواية غيرهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

ابن أسامة بن الهاد – حدثهما عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد الله قال:
" جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من هذا العبد الصالح الذي مات ففتحت أبواب السماء (53/ب) وتحرك العرش فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد بن معاذ "(1).
وأخبرنا الحنائي أيضا أنا أحمد بن سلمان نا محمد بن يونس(2) القرشي ثنا يعقوب بن محمد الزهري(3) نا عبد العزيز بن محمد(4) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اهتز العرش لموت سعد بن معاذ "(5).
ورواه أيضا عبد العزيز بن أبي حازم(6) عن ابن الهاد، إلا أنه أحسن--------------------------------------------
(1). لم أقف على رواية يحيى بن أيوب وعبد الله بن لهيعة بهذا الإسناد والسياق، وقد ذكر الذهبي في كتاب العلو للعلي الغفاري متنه كما هو هنا وعزاه إلى النسائي ولم أجده في السنن المطبوع فلعله في المناقب من الكبرى، وهو أيضا ليس في فضائل الصحابة المطبوع بتحقيق فاروق حماده (انظر مختصر العلو للألباني 108 - 109).
(2). هو الكديمي، كذبه أبو داود وموسى بن هارون الحمال واتهمه النسائي والدارقطني بالوضع، وقد دافع عنه كثيرا الخطيب في تاريخه 3/ 435 - 544، وقد أطال في ترجمته، مات سنة 286 هـ (انظر المجروحين 2/ 312، التهذيب 9/ 539).
(3). ابن عيسى بن عبد الملك من ولد عبد الرحمن بن عوف الزهري، ضعفه أحمد وابن معين وأبو داود وأبو زرعة والعقيلي وغيرهم (التهذيب 11/ 396).
(4). الدراوردي.
(5). لم أجده من هذا الطريق وفيه هنا الكديمي وشيخه تقدم الكلام عليهما أعلاه.
(6). أبو حازم = سلمة بن دينار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

سياقه واستوفى حكايته.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر(1) أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا ابن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد الله قال: " جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من هذا العبد الصالح الذي قد مات، فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد بن معاذ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبره – وهو يدفن – فبينا هو جالس إذ قال سبحان الله فسبح القوم، ثم قال: الله أكبر فكبر القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهذا العبد الصالح شُدد عليه في قبره حتى كان هذا حين فرج له "(2).
وقد وهم ابن الهاد حين ساق الحديث هذه السياقة بإسناد واحد، لأن أول الحديث كان معاذ بن رفاعة يرويه عن رجال من قومه ولا يسميهم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وآخر الحديث كان يرويه عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمعه من جابر كما حكى عبد الوهاب بن عطاء عنه، وإنما سمعه من رجل هو محمود، وقيل محمد بن عبد الرحمن ابن عمرو بن الجموح(3) عن جابر.--------------------------------------------
(1). أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(2). لم أجده من طريق الدراوردي ولا من طريق عبد العزيز بن أبي حازم.
(3). ذكره ابن حجر في التهذيب 10/ 190 في ترجمة معاذ بن رفاعة باسم محمد بن عبد الرحمن … وترجم له في تعجيل المنفعة 259 باسم محمود بن عبد الرحمن وأشار إلى روايته المذكور هنا.
وهو في مسند أحمد 3/ 360، 377 باسم محمود بن عبد الرحمن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

بين ذلك محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي، في روايته إياه عن معاذ بن رفاعة، وفصل بين أول الحديث وآخره وميز إسناد كل واحد منهما.
على أن الحمادين – حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم – قد رويا عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة هذا الحديث وساقاه كسياقة ابن أبي حازم عن ابن الهاد غير أنهما أرسلاه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكرا فيه جابرا، وهذا زيادة في الدلالة على وهم عبد الوهاب بن عطاء حين حكى في روايته أن معاذا سمعه من جابر.
فأما حديث ابن إسحاق الذي رواه عن معاذ وفصل بين القصتين – أعني أول الحديث (54/أ) وآخره – وبين فيهما الإسنادين:
فقد رواه عن ابن إسحاق يونس بن بكير الشيباني ومحمد بن سلمة الحراني ويحيى بن سعيد الأموي، وجعلوه حديثين وأفرد كل واحد منهم عن ابن إسحاق الحديث المسند من الحديث المرسل، واستأنف للثاني منهما – وهو المسند – إسنادا جديدا.
وروى إبراهيم بن سعد الزهري وصدقة بن سابق المعدل(1) الحديث الثاني، ولا أحسبهما إلا قد رويا الأول أيضا غير أنه لم يقع إلينا.
واتفق يونس بن بكير وإبراهيم بن سعد على أن معاذا روى الحديث الثاني عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموع -، وقال الحراني--------------------------------------------
(1). أبو عمرو مولي بني هاشم ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 320.
وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 434 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

والأموي وصدقه: محمد بدل محمود بن عبد الرحمن.
فأما حديث يونس بن بكير(1) عن ابن إسحاق الأول:
فقرأناه على أبي سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي بنيسابور عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم فقال: نا محمد بن عبد الجبار العطاردي نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي قال: أخبرني من شئت من رجال قومي:
" إن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل معتجرا بعمامة من استبرق فقال: " يا محمد من هذا الميت الذي قد فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه مبادرا إلى سعد بن معاذ فوجده قد قبض "(2).
وأما حديث محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق مثل ذلك:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ(3) نا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف أنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني نا النفيلي(4) نا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال: حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي قال حدثني من شئت من رجال قومي:
" أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم حين قبض سعد بن معاذ في جوف الليل معتجرا بعمامة من استبرق فقال: " يا محمد من هذا الميت الذي فتحت له--------------------------------------------
(1). ابن واصل أبو بكر الشيباني الجمال الكوفي الحافظ.
(2). لم أقف عليه من هذا الطريق.
(3). أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني.
(4). أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل – بنون وفاء مصغرا – الحراني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)

أبواب السماء واهتز له العرش، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا يجر ثوبه إلى سعد بن معاذ فوجده قد مات "(1).
وأما حديث يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق كذلك(2) أيضا:
فأخبرناه [أبو](3) القاسم الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أحمد بن محمد بن المغلس(4) البزاز نا سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا محمد بن إسحاق عن معاذ بن رفاعة الزرقي أنه أخبره بعض قومه: " أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرا بعمامة(5) استبرق حين قبض سعد فقال: " يا محمد من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم (54/ب) إلى سعد فوجده قد قبض "(6).
وأما حديث يونس بن بكير عن أبي إسحاق الثاني:
فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم – وقرأناه أيضا على أبي سعيد(7) الصيرفي – عن الأصم قال: نا محمد بن عبد الجبار العطاردي نا يونس بن بكير عن ابن--------------------------------------------
(1). لم أقف عليه من هذا الطريق.
(2). في الأصل (ذلك) وإضافة الكاف يقتضيها الكلام هنا.
(3). ما بين المعكوفتين سقطت من الأصل وأثبتها من تاريخ بغداد 10/ 385، وهو أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيرفي الأزهري.
(4). – بالغين المعجمة – أبو عبد الله البزاز – بزايين – كذا في الأصل وفي تاريخ بغداد 5/ 104.
(5). كتب في هذا الموضع من الأصل (كذا).
(6). لم أجده من هذا الطريق.
(7). محمد بن موسى بن الفضل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

إسحاق قال: حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع أخبرني محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح - عن جابر بن عبد الله قال: " لما وضع سعد بن معاذ في حفرته سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبح الناس معه ثم كبر وكبر القوم معه فقالوا: " يا رسول الله مم سبحت "، فقال: " هذا العبد الصالح لقد تضايق عليه قبره حتى فرج الله عنه "(1).
وأما حديث محمد بن سلمة عن ابن إسحاق مثل هذا إلا في قول محمد بن عبد الرحمن بدل محمود بن عبد الرحمن.
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن نا أبو شعيب الحراني نا النفيلي نا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال: حدثني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال: " لما دفن سعد بن معاذ ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبح الناس معه طويلا، ثم كبر فكبر الناس معه(2) قال: فقالوا: يا رسول الله مم سبّحت؟
فقال: لقد تضايق على هذا الرجل قبره حتى فرج الله برحمته(2)(3)
وأما حديث يحيى بن سعيد عن ابن إسحاق الموافق لرواية محمد بن سلمة هذه:
فأخبرناه أبو القاسم الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم أنا أحمد بن محمد المغلس نا سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي قال قال محمد بن إسحاق:--------------------------------------------
(1). رواه أحمد في المسند 3/ 360، 377.
(2). هنا في الأصل إشارة تضبيب.
(3). كتب عليه كلمة (كذا).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)

فحدثني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله أنه حدثهم: " إنه دُفن سعد رسول الله فسبح القوم معه وكبر فكبر القوم معه، فقالوا يا رسول الله لم سبحت؟ فقال لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرّجه الله عنه "(1).
وأما حديث إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق مثل رواية يونس بن بكير الذي قال فيها عن محمود بن عبد الرحمن.
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي ابن المديني حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا يعقوب – هو ابن إبراهيم بن سعد – نا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني معاذ بن رفاعة الأنصاري (55/أ) ثم الزرقي عن محمود بن عبد الرحمن بن (الجموح، وقال ابن حنبل: محمود بن عبد الرحمن)(2) ابن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ حين توفي فلما صلى عليه رسول الله ووضع في قبره وسوى عليه، سبح رسول الله تسبيحا طويلا ثم كبر فكبرنا فقيل: يا رسول الله لم سبحتَ؟--------------------------------------------
(1). أخرجه إسماعيل بن عبد الله سمويه في فوائده ق 140 ب نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم 543، عن النفيلي عن محمد ابن سلمة به.
(2). قوله " الجموح، وقال ابن حنبل: محمود بن عبد الرحمن ".
كتب في الأصل بين الإشارتين، ((لا، إلى)) وكتب فوقه ((في نسخة وهو ساقط من الأصل)) وراجع حول الإشارتين واستعمالاتها الإلماع للقاضي عياض ص 171.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)

ثم كبرت؟ قال: لقد تضايق هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه "(1).
وأما حديث صدقة بن سابق عن ابن إسحاق(2) مثل رواية الحراني، والأموي: فأخبرناه أحمد بن عبد الواحد الدمشقي - بها - أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي نا محمد بن جعفر الخرائطي نا سعدان بن نصر الثقفي - ح -(3).
وحدثنيه العلاء بن حزم نا محمد بن الحسين النيسابوري أنا أبو طاهر القاضي نا موسى بن هارون نا سعدان بن نصر البزاز(4) نا صدقة بن سابق قال قال محمد بن إسحاق: أخبرني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح - وقال الخرائطي: عن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح - وقول موسى عن جابر بن عبد الله قال: " لما دفن سعد سبح رسول الله وذكر الحديث "، قال القاضي: قال لنا موسى بن هارون: هذه الرواية التي رواها محمد بن إسحاق أصح عندنا وأثبت من الرواية التي رواها يزيد بن الهاد؛ لأن محمد بن إسحاق فصل بين أول الحديث وآخره، فروى أوله بإسناده وروى أخره بإسناد آخر، وأدرج ابن الهاد أول الحديث--------------------------------------------
(1). انظر مسند الإمام أحمد 3/ 360، 377.
(2). في الأصل (ابن سلمة) ولا ذكر له في هذا الحديث والصواب ما أثبته بدليل ما ذكر في الإسناد فيما بعد.
(3). هذا رمز للتحول من إسناد إلى إسناد آخر في اصطلاح المحدثين، والخطيب كثيرا ما يحول من إسناده إلى إسناد آخر ولكنه لم يستعمل هذا الرمز إلا في هذا الموضع.
(4). بزايين هكذا في الأصل وفي تاريخ بغداد 9/ 205، قال الخطيب: اسمه سعيد وغلب عليه سعدان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)

وآخره فرواه كله بإسناد واحد.
قال موسى: وقد وهم من قال في إسناد هذا الحديث عن معاذ بن رفاعة قال: سمعت جابرا لأن بينهما رجلا – وهو محمود بن عبد الرحمن(1).(2)

‌‌44 - حديث آخر: عونك يا رب (3)
أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا عبد الصمد(4) نا زائدة(5) نا عاصم بن كليب(6) أخبرني أبي أن وائل بن حجر الحضرمي أخبره قال: قلت لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي: " قال: فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرصغ(7) والساعد ثم لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها ووضع يديه على--------------------------------------------
(1). لم أقف على مصدر هذا الكلام الذي ينقله الخطيب عن طاهر القاضي الذهلي عن شيخه موسى بن هارون.
(2). في هامش الأصل (بلغ مقابلة في العاشر حسب الطاقة).
(3). حديث الرفع تقدم من حديث البراء بن عازب برقم 37.
(4). ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري – بالمهلمة والنون بعدها موحدة ثم راء – مولاهم.
(5). ابن قدامة التقي أو الصلت الكوفي.
(6). ابن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، وثقه ابن معين والنسائي، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات ووثقه أيضا ابن سعد، وقال أحمد: لا بأس بحديثه، وقال أبو حاتم صالح، وقال ابن المديني: لا يحتج به إذا انفرد (التهذيب 5/ 55).
(7). بالراء والصاد المهملة ثم غين معجمة. قال ابن الأثير في النهاية 2/ 227: هي لغة في الرسغ – بالسين المهملة والغين المعجمة - وهو مفصل ما بين الكف والساعد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)

ركبتيه ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد فافترش رجله اليسرى(1) على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض بين أصابعه فحلق حلقه، ثم رفع أصبعه (55/ب) فرأيته يحركها يدعو بها ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد فرأيت الناس عليهم الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب من البرد "(2).
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا الحسن بن علي(3) نا أبو الوليد(4) نا زائدة بإسناده نحوه بطوله(5).
أخبرنا محمد بن أبي نصر النرسي(6) أنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى الملاحمي(7) البخاري أنا محمود بن إسحاق بن محمود بن الخزاعي--------------------------------------------
(1). سقط منها جملة: " فوضع كفه اليسرى … " وهي في مسند أحمد 4/ 318.
(2). رواه أحمد بهذا الإسناد، والسياق في المسند 4/ 318.
(3). أبو علي الخلال.
(4). هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(5). انظر سنن أبو داود 1/ 466 ح 727، والمعجم الكبير للطبراني 22/ 35 ح 82.
(6). قال الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 356: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون المعروف بابن النرسي كتبنا عنه وكان صدوقا ثقة من أهل القرآن حسن الاعتقاد.
(7). قال في اللباب 3/ 277: بفتح الميم وبعدها لام ألف ثم حاء مهملة مكسورة ثم ميم مكسورة، هذه النسبة إلى الملاحم واشتهر بها أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البخاري الملاحمي .. أ. هـ.
قال عنه ابن العماد في شذرات الذهب 3/ 145: روى كتاب القراءة خلف الإمام وكتاب رفع الأيدي تأليف أبي عبد الله البخاري رواهما عن محمود بن إسحاق وكان حافظا ثقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)

أنا محمد بن [إسماعيل](1) البخاري نا محمد بن مقاتل نا عبد الله نا زائدة بن قدامة نا عاصم بن كليب الجرمي نا أبي أن أبا وائل بن حجر أخبره قال: قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف يصلي " قال: فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه ثم لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد عليهم(2) جل الثياب(3) تحرك أيديهم من تحت الثياب "(3).
ذكر البخاري محمد بن إسماعيل هذا الحديث في كتاب رفع اليدين فساق منه ما يتعلق بالرفع خاصة.
أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري(4) نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا سفيان عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبي يقول حدثني وائل بن حجر(5).
وأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن [الحسن](6) الصواف نا بشر بن موسى نا الحميدي(7) نا سفيان(8) عن عاصم ابن كليب الجرمي--------------------------------------------
(1). كتب في الأصل (إسحاق) ثم علم عليه بعلامة تضبيب وكتب في الهامش و (صوابه إسماعيل).
(2). في هذه الموضع من الأصل إشارات تضبيب وهذه الجملة في كتاب رفع اليدين للبخاري ص 27، هكذا.
(3). رواه البخاري في كتابه رفع اليدين في الصلاة ص 27 ح 30.
(4). أحمد بن الحسن الحرشي - بمهملة ومعجمة -.
(5). انظر كتاب الأم للإمام الشافعي 1/ 103 الحاشية: رقم 2.
(6). في الأصل (الحسين) مصغرا والتصويب من تاريخ بغداد 1/ 289.
(7). أبو بكر عبد الله بن الزبير.
(8). هو ابن عيينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)

عن أبيه عن وائل بن حجر قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا أراد أن يركع وبعد ما يرفع رأسه من الركوع، قال وائل: ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس(1)،(2) واللفظ لحديث الحميدي.
أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وأبو بكر محمد بن عبد الملك القرشي قالا: أنا علي بن عمر الحافظ نا الحسين بن إسماعيل أنا علي بن شعيب نا سفيان بن عيينة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى حاذ منكبيه وحين أراد أن يركع وبعد ما رفع رأسه من الركوع، ووضع يده اليمنى على فخذه الأيمن ويده اليسرى على فخذه الأيسر، وحلق حلقة ودعا هكذا - وأشار سفيان بإصبعه السبابة، - قال: وأتيتهم يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتهم يرفعون أيديهم في برانسهم في الشتاء "(3).
[اتفق زائدة بن قدامة الثقفي وسفيان (56/أ) بن عيينة الهلالي على رواية هذا الحديث بطوله عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر.
وقصة تحريك الناس أيديهم ورفعها من تحت الثياب في زمن البرد لم يسمعها عاصم عن أبيه، وإنما سمعها من عبد الجبار بن وائل بن حجر عن بعض أهله عن وائل بن حجر، بين ذلك زهير بن معاوية وأبو بدر--------------------------------------------
(1). قال في تاج العروس 4/ 108: البُرْنُس - بالضم - قلنسوة طويلة، وكان الناس يلبسونها في صدر الإسلام، أو هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به.
(2). رواه أبو بكر الحميدي في المسند 2/ 98 ح 885، وهو هنا مختصر.
(3). رواه الحافظ أبو الحسن الدارقطني في السنن 1/ 290 ح 12.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)

شجاع بن الوليد في روايتهما حديث الصلاة بطوله عن عاصم بن كليب وميزا قصة تحريك الأيدي تحت الثياب وفصلاها من الحديث وذكرا إسناده](1).
وروى سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وأبو الأحوص سلام بن سليم والوضاح أبو عوانة وخالد بن عبد الله وصالح بن عمرو عبد الواحد بن زياد وجرير بن عبد الحميد وبشر بن المفضل وعبيدة بن حميد وعبد العزيز بن مسلم، رووا الحديث كلهم وهم أحد(2) عشر رجلا عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل ولم يذكر أحد منهم قصة تحريك الأيدي تحت الثياب.
ورواه شريك بن عبد الله النخعي عن عاصم بطوله والقصة فيه على وجهين مختلفتين نذكرهما بعد إن شاء الله.
فأما حديث سفيان الثوري وأحاديث من ذكرنا أنه وافقه في رواية الحديث عن عاصم دون قصة تحريك الأيدي تحت الثياب:
فأخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني أنا سليمان--------------------------------------------
(1). ما بين المعكوفتين نقله السيوطي عن الخطيب، في كتاب تدريب الراوي 1/ 271 – 272، باب المدرج.
وذكر هذا الكلام أيضا العراقي – بتصرف – في التبصرة والتذكرة 1/ 253 – 255، ثم نقل عن موسى بن هارون الحمّال توهيمه لمن روى جميع المتن بهذا الإسناد، وذكره للرواية الصحيحة لهذا المتن ثم قال قال موسى بن هارون الحمال: وهذه رواية مضبوطة اتفق عليها زهير وشجاع بن الوليد، فهما أثبت له رواية ممن روى رفع الأيدي من تحت الثياب عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل. أ. هـ
وقد صوب ابن الصلاح ما ذهب إليه موسى بن هارون ومن بعده الحافظ الخطيب البغدادي وذلك في علوم الحديث في النوع العشرين – المدرج ص 86 – 87.
(2). في الأصل ((إحدى)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)