Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن أحمد الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حُجُر قال:
" رمقتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه في الصلاة حين كبر ثم حين رفع يديه ثم إذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، قال: ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يديه اليسرى على ركبته اليسرى ووضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى حلق بها وقبض سائر أصابعه ثم سجد وكان يده حذو أذنيه "(1).
أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا هاشم بن القاسم نا شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبي يحدث عن الحضرمي(2): " أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم كبّر فرفع يديه فلما ركع رفع يديه فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه وخوا(3) في ركوعه وخوا في سجوده، فلما قعد يتشهد وضع فخذه اليمنى على اليسرى(4) ووضع يده اليمنى(4) وأشار بأصبعه السبابة وحلق بالإبهام "(5).
أخبرنا أبو بكر البرقاني فقال: قرئ على عبد الله بن محمد بن زياد--------------------------------------------
(1). رواه عبد الرزاق في المصنف 2/ 68 ح 2522.
وأخرجه من طريق عبد الرزاق عن سفيان … به الإمام أحمد 4/ 317.
ورواه أيضا عن عبد الرزاق به … الحافظ الطبراني في الكبير 22/ 34 ح 81.
(2). وائل بن حجر - بضم المهملة - والجيم آخره راء.
(3). قال في النهاية 2/ 90: أي جافى عضديه عن جنبه وبطنه عن الأرض.
(4). عُلّم في الأصل على هذه الجملة المحصورة، وهي هكذا في مسند أحمد ولا شك أن الكلام غير مستقيم وناقص أيضا، وتوضحه الروايات المتقدمة والآتية بعد ذلك.
(5). رواه أحمد في المسند 4/ 319 وفي آخره في المسند ((وحلق بالوسطى)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)

وأنا أسمع حدثكم أبو شيرويه(1) نا إسحاق(2) أنا النضر(3) نا شعبة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حُجر قال: " رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حين افتتح الصلاة فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه فلما رفع رأسه كبر ورفع يديه ثم سجد فجافى عن يديه ثم جلس فوضع حدّ مرفقه الأيمن على فخذه الأيمن ورفع السبابة يدعو بها "(4).
أخبرنا أبو نعيم(5) الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داؤد نا سلام بن سليم(6) نا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل الحضرمي قال:
" صليتُ خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: لأحفظن صلاته فافتتح الصلاة فكبر ورفع يديه حتى بلغ أذنيه وأخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه كما رفعهما حين افتتح الصلاة، ووضع كفيه على ركبتيه حين ركع فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه كما رفعها حين افتتح الصلاة--------------------------------------------
(1). لعله عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه القرشي المطلبي الشيرويي من أهل نيسابور.
قال عنه ابن الأثير في اللباب 2/ 224: - الشيرويي - كان فقيها محدثا روى عن إسحاق بن راهويه، مات سنة 305 هـ.
(2). ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه.
(3). ابن شميل.
(4). أخرجه أحمد في المسند 4/ 316 عن محمد بن جعفر عن شعبة … به …
ورواه الطبراني في الكبير 22/ 35 ح 83 من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به.
(5). أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني.
(6). أبو الأحوص الحنفي مولاهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)

ثم سجد فافترش قدمه اليسرى فقعد عليها، قال: ثم وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وجعل يدعو هكذا بالسبابة يشير بها "(1).
أخبرنا عبيد الله بن أبي(2) الفتح الصيرفي والحسن بن علي الجوهري قالا: نا محمد بن المظفر الحافظ أنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي نا عباس بن طالب عن أبي عوانة(3) عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال:
" قمت لأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى حاذى بهما أذنيه ثم ركع فوضع كفيه على ركبتيه ثم رفع رأسه ورقع يديه حتى حاذى أذنيه ثم سجد فوضع رأسه بين كفيه ثم ركع الركعة الأخرى مثل ذلك وافترش رجله اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وقال: هكذا، وأشار أبو عوانة بأصبعه السبابة ووضع إصبعه الوسطى على مفصل الإبهام "(4).
نا العلاء بن حزم الأندلسي نا إبراهيم بن سعيد الحَبَّال(5) - بمصر ---------------------------------------------
(1). رواه أبو داود الطيالسي في مسنده بهذا الإسناد والسياق 137 ح 1020، والطبراني في الكبير 22/ 34 ح 80.
(2). عبيد الله بن أحمد - أبي الفتح - بن عثمان الأزهري.
(3). وضّاح - بتشديد المعجمة آخره مهملة - بن عبد الله اليشكري - بالشين المعجمة -.
(4). رواه الطبراني في الكبير 22/ 38 ح 90 عن أسد بن موسى وحجاج بن منهال عن أبي عوانة … به.
(5). قال الأمير ابن ماكولا في الإكمال 2/ 378 - 379: وأما حَبّال - بفتح الحاء وتشديد الباء الموحدة وفتحها .. ثم ذكر من لقب ذلك وذكر منهم إبراهيم بن سعيد الحبال أبو إسحاق مولى قاضي قضاة مصر ابن النعمان .. وكان مكثرا ثقة ثبتا ورعا خيرا. أ. هـ ملخصا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)

أنا الحسين بن ميمون الصدفي ومحمد بن الحسن بن عمر الناقد قالا: نا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله القاضي الذهلي نا موسى بن هارون(1) نا وهب(2) بن بقية أنا خالد(3) عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: " لأنظرن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فقام فاستقبل القبلة وكبر ورفع يديه حتى حاذى بهما أذنيه قم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفع يديه فوضعهما على ركبتيه ثم رفع رفع رأسه ورفع يديه "(4).
وقال موسى(5) نا محمد بن سليمان بن حبيب لوين نا صالح بن (57/أ) عمر(6) عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال:
" أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذا أذنيه فلما ركع رفع يديه حتى جعلهما بذلك المنزل، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه حتى جعلهما بذلك المنزل، فلما سجد وضع يديه من رأسه بذلك المنزل "(7)--------------------------------------------
.
(1). أبو عمران الحمّال.
(2). أبو محمد الواسطي – يذكر أحيانا باسم (وهبان).
(3). ابن عبد الله الواسطي المعروف بالطحان.
(4). لم أقف عليه من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن عاصم.
(5). ابن هارون الحمال.
(6). الواسطي – نزيل حلوان -.
(7). أخرج رواية صالح بن عمر الواسطي عن عاصم الحافظ الدارقطني في السنن 1/ 295 ح 26.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)

أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا عبد الواحد(1).
وأخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا يونس بن محمد(2) نا عبد الواحد (1) نا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر الحضرمي قال: " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: لأنظرن كيف يصلي، قال: فاستقبل القبلة وكبر ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، قال: ثم أخذ شماله بيمينه، قال: فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه حتى كانتا حذو(3) منكبيه، فلما سجد وضع يديه من وجهة بذلك الموضع، فلما قعد افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع حد مرفقه على فخذه اليمنى وعقد ثلاثين(4) وحلق واحدة وأشار بأصبعه السبابة "(5) لفظ حديث يونس.
أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري(6) ومحمد بن عبد الملك القرشي--------------------------------------------
(1). ابن زياد العبدي مولاهم البصري.
(2). ابن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب.
(3). عُلّم في هذا الموضع من الأصل بعلامة تضبيب لم يتبين لي سببها.
(4). قال الأمير الصنعاني في سبل السلام 1/ 186 – 189 عند شرحه حديث ابن عمر في وصفه جلوس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهيئته للتشهد الذي أخرجه مسلم وفي آخره، وعقد ثلاثا وخمسين … :
واعلم أن قوله: " وعقد ثلاثا وخمسين " إشارة إلى طريقة معروفة تواطأت عليها العرب في عقود الحساب … ثم ذكر صفة كل عدد بأصابع اليد … إلى أن قال: للثلاثين عقد رأس السبابة على رأس الإبهام عكس العشرة … أ. هـ ملخصا من سبل السلام.
(5). رواه أحمد في المسند 4/ 316 عن يونس عن عبد الواحد … به بهذا السياق.
(6). طاهر بن عبد الله الفقيه الشافعي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)

قالا: أنا علي بن عمر الحافظ نا الحسين بن إسماعيل(1) نا يوسف بن موسى نا جرير(2) عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة يرفع يديه إلى أذنيه، وإذا ركع وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه "(3).
أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي(4) نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود(5) [نا مسدد نا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: " قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين(6) وحلق حلقة، ورأيته يقول هكذا، وحلق بشر(7) الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة](8).--------------------------------------------
(1). هو المحاملي القاضي وشيخه هنا يوسف بن موسى القطان.
(2). ابن عبد الحميد الضبي الكوفي.
(3). رواه الدارقطني في السنن 1/ 292 ح 14.
(4). القاسم بن جعفر بن عبد الواحد.
(5). سليمان بن الأشعث السجستاني.
(6). كتب في هامش ((الأصل)) نسخة السماع وقبض ثلاثين أ. هـ، وفي سنن أبي داود ((وقبض ثنتين)).
(7). يعني بشر بن المفضل الراوي للحديث.
(8). ما بين المعكوفتين من سنن أبي داود 1/ 465 ح 726.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 37 ح 86 عن معاذ بن المثنى وأبي مسلم الكشي عن مسدد عن بشر … به … مختصرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)

حدثنا العلاء بن حزم نا إبراهيم بن سعيد الحَبَّال أنا الحسين بن ميمون ومحمد بن الحسن الناقد قالا: أنا أبو طاهر(1) القاضي نا موسى بن هارون (57/ب) نا عمرو بن محمد الناقد نا عبيدة بن حميد(2) عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه عن وائل بن حجر قال: " قلت لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، قال: فقام فاستقبل القبلة ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه رفع يديه حتى حاذتا أذنيه "(3).
أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي(4) أنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد نا الحسن بن علي المعمري(5) نا عبد الواحد بن غياث(6) نا عبد العزيز--------------------------------------------
(1). محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي.
(2). وثقه ابن معين والدارقطني وابن سعد وابن حبان وأحسن الثناء عليه الإمام أحمد وقال النسائي والعجلي: ليس به بأس، وضعفه ابن المديني، وقال يعقوب بن شيبة: لم يكن من الحفاظ المتقنين (التهذيب 7/ 81)، وقال الحافظ في التقريب 230: يكنى أبا عبد الرحمن الكوفي بالحذاء التيمي وقيل الليثي أو الضبي، صدوق نحوي ربما أخطأ مات سنة 190 هـ.
(3). لم أقف على رواية عبيدة بن حميد والله أعلم.
(4). بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم – نسبة إلى باب الأزَج – محلة كبيرة ببغداد، وممن ينسب إليها أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي مات سنة 444 هـ (انظر اللباب 1/ 45 – 46).
(5). بفتح الميم وسكون العين وفتح الميم الثانية وفي آخرها راء هذه النسبة إلى معمر، وهو اسم لعدة رجال نسب إليهم، ثم ذكر ابن الأثير في اللباب 3/ 236: فيمن نسب إلى معمر بن راشد الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ، نسب إليه لأنه عني بحديثه.
(6). بمعجمة ومثلثة البصري أبو بحر الصيرفي قال الحافظ في التقريب 222: صدوق مات سنة 240 هـ أو قبلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)

ابن مسلم(1) نا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال:
" أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي فكبر فرفع يديه حذاء أذنيه "(2).
وأما حديث زهير بن معاوية عن عاصم بن كليب الذي أورده فيه قصة تحريك الأيدي تحت الثياب وبين إسنادها وميزها مما قبلها:
فأخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا أسود بن عامر نا زهير بن معاوية عن عاصم بن كليب أن أباه أخبره أن وائل بن حجر قال:
" قلت لأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يديه على ركبتيه ثم رفع فرفع يديه مثل ذلك ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى وفخذه - في صفة عاصم -(3) ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثلاثين(4) وحلق حلقة، ثم رأيته يقول هكذا، وأشار زهير بسبابته الأولى وقبض أصبعين وحلق الإبهام على السبابة الثانية، قال زهير: قال عاصم: وحدثني عبد الجبار عن بعض أهله--------------------------------------------
(1). القسملي - بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الميم مخففا أبو زيد المروزي ثقة مات سنة 167 هـ (التقريب 216).
(2). رواه أحمد في المسند 4/ 317.
(3). أي في الصفة التي رواها عاصم لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في روايته.
(4). في الأصل ((ثنتين)) وكتب في الهامش ((في نسخة السماع ثلاثين)) ثم عُلّم عليه بعلامة صح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)

أن وائلا قال: أتيته مرة أخرى وعلى الناس ثياب فيها البرانس وفيها الأكسية فرأيتهم يقولون هكذا تحت الثياب "(1).
وأما حديث أبي بدر شجاع بن الوليد عن عاصم بن كليب مثل رواية زهير هذه:
فحدثناه العلاء بن حزم نا الحبال(2) أنا الحسين بن ميمون ومحمد بن الحسن الناقد قالا: أنا أبو الطاهر(3) القاضي نا موسى بن هارون نا حمدون بن عباد نا أبو بدر شجاع بن الوليد نا عاصم بن كليب الجرمي أن أباه حدثه أنه سمع وائل بن حجر يقول: " بقيت(4) رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، قال: فقام فكبر (58/أ) ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، وساق موسى الحديث بطوله نحو رواية زهير إلى أن قال: ثم رأيته يقول: هكذا وأشار عاصم بالسبابة هكذا(5) ثم قال موسى: نا حمدون [بن](6) عباد نا أبو بدر شجاع بن الوليد نا عاصم بن كليب قال: حدثني عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله أن وائل بن حجر--------------------------------------------
(1). رواه الإمام أحمد في المسند بهذا الإسناد والسياق 4/ 318، ورواه أيضا الطبراني في الكبير 22/ 36 ح 84 من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل عن زهير … به.
(2). إبراهيم بن سعيد.
(3). محمد بن أحمد بن عبد الله.
(4). بفتح الباء الموحدة والقاف وسكون المثناة التحتية وآخره تاء الفاعل – وكتب مقابله في الهامش (في نسخة السماع ففيت) بفائين.
قال ابن الأثير في النهاية 1/ 147: يقال: بقيت الرجل أبقيه إذا انتظرته ورقبته.
(5). كانت العبارة في الأصل (هكذا السباب/ وأشار عاصم هكذا) وعلى كلمة هكذا علامة التضبيب وهي عبارة مستقيمة.
(6). في الأصل (عن) وهو خطأ والتصويب من تاريخ بغداد 8/ 177.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)

قال: " ثم أتيته مرة أخرى وعلى الناس ثياب الشتاء فيها البرانس والأكسية قال: فرأيتهم يقولون هكذا بأيديهم من تحت الثياب "(1).
فوصف عاصم بن كليب رفع أيديهم.
" قال أبو عمران موسى بن هارون: اتفق زهير بن معاوية وشجاع بن الوليد فرويا صفة الصلاة عن عاصم بن كليب أن أباه أخربه أن وائل بن حجر أخبره، ثم فصلا ذكر رفع الأيدي من تحت الثياب، فروياه عن عاصم بن كليب أنه حدثه به عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل بن حجر، وهذه الرواية مضبوطة اتفق عليها زهير بن معاوية وشجاع بن الوليد فهمًا أثبت له رواية ممن روى رفع الأيدي من تحت الثياب عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل ابن حجر "(2).
وقد رواه(3) غير واحد فجعلوه عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر وذاك عندنا وهم(4) ممن وهم فيه، وإنما سلك به الذي وهم فيه المحجة(5) السهلة؛ لأن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر أسهل--------------------------------------------
(1). لم أقف على هذه الرواية من طريق شجاع، ولعل موسى بن هارون ذكرها في حديثه عن شيوخه الذي يوجد منه قطعة في مكتبة المخطوطات في الجامعة الإسلامية مصورة من الظاهرية وليس فيها هذا الحديث والله أعلم.
(2). نقله العراقي في التبصرة والتذكرة شرح الألفية 1/ 254 - 255.
(3). في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب، ولعله بسبب عدم البيان هل الكلام لا زال لموسى بن هارون أم انتقل الكلام إلى المؤلف رحمه الله.
(4). سبق الخطيب إلى هذا الحكم الحافظ أبو عمران موسى بن هارون الحمال.
انظر (التبصرة والتذكرة للعراقي 1/ 254 - 255).
(5). ويقال لها الجادة أو المجرة عند العلماء المصطلح انظر معرفة علوم الحديث للحاكم 118 الجنس التاسع من علل الحديث، والمقصود أنه سلك الطريق المعروفة المطروقة.
ومن أمثلة الجادة في الإسناد.
سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، مالك عن نافع عن ابن عمر، وكذلك عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده .. وغير ذلك كثير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)

عليه من عاصم بن كليب عن عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل بن حجر.
قال موسى(1): فإن قال قائل فإن يحيى الحمّاني وعثمان بن أبي شيبة رويا جميعا عن شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر:
" أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة حذو أذنيه " ثم لم يذكر شريك في حديثه رفع اليدين للركوع ولا هذه الصفات.
قيل له إنما هذا اختصار من شريك، لأنا قد وجدناه من رواية إسحاق الأزرق عن شريك وفيه رفع اليدين للركوع وفيه من الصفات أكثر من عشر سنن قد ذكرها شريك في حديثه عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر، وقال في آخره قال: وحدثني علقمة ابنه عنه قال: أتيته في الشتاء – يعني النبي صلى الله عليه وسلم – وعليهم الأكسية والبرانس فجعلوا لا يستطيعون أن يرفعوا أيديهم إلا في أكسيتهم.
قال موسى: حدثني به محمد بن بشر(2) نا تميم بن المنتصر(3) أنا إسحاق(4) الأزرق عن شريك(5).--------------------------------------------
(1). ابن هارون الحمّال.
(2). ابن مطر أبو بكر الوراق ثقة مات سنة 285 هـ تاريخ بغداد 2/ 90.
(3). ابن تميم بن الصلت الهاشمي مولاهم الواسطي.
(4). ابن يوسف بن مرداس الواسطي المعروف بالأزرق.
(5). ابن عبد الله النخعي أبو عبد الله القاضي تقدم الكلام عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)

وسماع إسحاق من شريك قبل سماع الحمّاني وعثمان بن أبي شيبة بدهر طويل وقد وهم شريك إذ ذكر في آخر الحديث علقمة بن وائل، والصواب قال: وحدثني عبد الجبار ابنه فجعل شريك مكان عبد الجبار بن وائل علقمة بن وائل(1).
قال الخطيب: وقد روى وكيع بن الجراح عن شريك قصة رفع الأيدي في الثياب كرواية إسحاق (58/ب) الأزرق.
أخبرنا بذلك القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد أحمد اللؤلؤي نا أبو داود: نا محمد بن سليمان الأنباري نا وكيع عن شريك عن عاصم بن كليب عن علقمة بن وائل بن حجر قال: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة "(2).
وأما حديث عثمان بن أبي شيبة عن شريك الذي ذكره موسى بن هارون:
فأخبرناه الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري – بالبصرة – أنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار قال نا أبو داود سليمان بن الأشعث.
وأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود.--------------------------------------------
(1). لعل موسى بن هارون ذكر هذا الكلام في فوائد عن شيوخه، ويوجد قطعة منه في مكتبة المخطوطات في الجامعة الإسلامية، ولم أجد هذا الحديث فيها ولكن أسلوبه فيه مثل صنيعه هنا حيث يذكر الحديث ثم يعقب عليه بالكلام على أسانيده وألفاظه.
(2). انظر سنن أبي داود 1/ 466 ح 729.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)

وأخبرنا عبد العزيز بن علي أنا محمد بن أحمد المفيد نا الحسن بن علي المعمري قالا: نا عثمان بن أبي شيبة نا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال:
" رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه قال: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم وعليهم برانس وأكسية "(1) هذا لفظ حديث أبي داود.
وفي حديث المعمري: " ثم أتيتهم في العام المقبل فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم البرانس "(2).
وأما حديث يحيى الحماني(3):
فحدثناه العلاء بن حزم نا الحبال أنا الحسين بن ميمون ومحمد بن الحسن الناقد قالا: أنا أبو الطاهر القاضي نا موسى ابن هارون نا يحيى بن عبد الحميد الحماني نا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال:
" أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الشتاء فرأيتهم يصلون في البرانس والأكسية وأيديهم فيها يرفعونها إلى نحورهم أو قال: إلى صدورهم "(4).--------------------------------------------
(1). رواه أبو داود 1/ 466 ح 728.
(2). لم أقف على رواية المعمري.
(3). يحيى بن عبد الحميد الحماني – بكسر المهملة وتشديد الميم – تقدم الكلام عليه وبيان ضعفه.
(4). أخرج الطبراني في الكبير 22/ 40 ح 98 رواية الحماني من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي والحسين بن إسحاق التستري عن الحماني .. به …

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

قال موسى: وهذا حديث لا إسناده حفظ ولا متنه ضبط.
فأما الإسناد فإنما رواه عاصم بن كليب عن عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل بن حجر.
وأما قوله إلى نحورهم أو صدورهم فلا أعلم أحدا ذكره في حديث عاصم بن كليب.
وإنما هو قال: أتيتهم في الشتاء وعليهم الأكسية البرانس، فجعلوا يرفعون أيديهم من تحت الثياب وإنما هذا التخليط في الإسناد وفي المتن من شريك كان بآخره قد ساء حفظه، ولم يكن رحمه الله بأثبت الناس قبل أن يسوء حفظه.
قال الخطيب: وروى قصة رفع الأيدي في البرانس والأكسية وريزة(1) ابن محمد الغساني الأطرابلسي عن إبراهيم بن عبد الله الهروي عن شريك فوهم فيه وهما فظيعا وأخطأ خطأ شنيعا. وذلك أنه رواه عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان(2) بن عاصم.--------------------------------------------
(1). أوله – واو راء بعدها مثناة تحتية ثم زاي وآخره تاء مربوطة – كذا في الأصل وفي الإكمال لابن ماكولا 7/ 391، وذكره كذلك الدكتور عمر التدمري في مقدمة حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي ص 28، أما في لسان الميزان 6/ 220، فذكر باسم (وزيرة) بتقديم الزاي وتأخير الراء ثم قال الحافظ: وضبطه عبد الغني بالراء قبل الزاي مصغرا.
(2). بالفاء – خال عاصم بن كليب الجرمي وقيل خال أبيه ذكره خليفة بن خياط في الطبقات 119 فيمن روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم من بني جرم بن ريان بن ثعلبة … وكذلك ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 9/ 134، وقال يعد في الكوفيين، وكذلك ابن ماكولا في الإكمال 7/ 71 قال: له صحبة يعد في الكوفيين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

حدثنيه عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي أنا تمام بن محمد بن عبد الله الرازي أنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي ثنا أبو هاشم وريزة الغساني ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي نا شريك (59/أ) عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم قال:
" أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتهم يصلون في البرانس والأكسية ويرفعون فيها أيديهم "(1).
ولا أعلم أحدا وافق وريزة على هذه الرواية، فالله أعلم(2).

‌‌45 - حديث آخر:
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار نا أحمد بن علي بن شعيب المديني - بمصر - نا أبو أمية - يعني محمد بن إبراهيم الطرسوسي(3) - نا روح - وهو ابن عبادة - عن صالح بن أبي الأخضر(4) ومالك بن أنس عن ابن شهاب أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد--------------------------------------------
(1). رواه الطبراني في المعجم الكبير 18/ 336 ح 861 من طريق شريك عن عاصم … به.
(2). في الهامش بلغ مقابلة في الحادي عشر حسب الطاقة والله أعلم.
(3). قال الحاكم: صدوق كثير الوهم، وقال ابن حبان في الثقات 9/ 137: أحد الثقات، دخل مصر فحدثهم من أحاديث من حفظه أخطأ فيها فلا يعجبني الاحتجاج به إلا بما حدث من كتابه (التهذيب 9/ 15).
(4). اليمامي مولى هشام بن عبد الملك، قال أحمد: يعتبر به، وضعفه ابن معين وأبو زرعة وابن عدي ويعقوب الفسوي، وقال الدارقطني: لا يعتبر به وقد اختلط عليه حديث الزهري فلم يميز فترك (التهذيب 4/ 380).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)

فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، وأصبح الناس فتحدثوا بذلك، فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد(1) وقال أما بعد(1) فإنه لم يخف عليّ شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها، ولكن(2) رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم ذنبه "(3).
هكذا روى هذا الحديث روح بن عبادة عن مالك بن أنس وساقه سياقة واحدة بإسناد واحد ووهم في ذلك، ولعله حمل رواية مالك على رواية صالح بن أبي الأخضر لما جمع بينهما، والذي عند مالك بهذا الإسناد من أول الحديث إلى قوله: " فتعجزوا عنها "(4) وأما ما بعد ذلك من ذكر الترغيب في قيام رمضان إلى آخر الحديث فإنما هو عنده عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن(5) لا عن عروة.--------------------------------------------
(1). وضعت علامة تضبيب في هذين الموضعين ولم أتبين سببها والله أعلم.
(2). هنا إشارة تضبيب والسبب والله أعلم تداخل الكلام؛ كلام الراوي مع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3). لم أقف عليه من هذا الطريق.
(4). انظر الموطأ 1/ 113 ح 1 من كتاب الصلاة في رمضان.
(5). تقدم تخريجه في حديث أبي هريرة رقم 26.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)

واختلف عليه فيه، فقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقيل عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا(1).
وقد روى عقيل بن خالد ويونس بن يزيد الأيليان وشعيب بن أبي حمزة الحمصي عن ابن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة الحديث بطوله سياقه واحدة، كما ذكرناه عن روح عن صالح بن أبي الأخضر عن مالك.
وروى أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن مالك بهذا الإسناد فصل الترغيب خاصة، ووهمه فيه كوهم روح بل أفحش لأن روحا جمع بين حديث صالح بن أبي الأخضر ومالك، ولعله حمل إحدى للروايتين على الأخرى وكانت الرواية المحمول عليها مدرجة وفي ذلك عذر (59/ب) له.
وأما أبو عاصم فأفرد فصل الترغيب دون ما قبله بإسناد خالفه فيه الجماعة من أصحاب مالك فكثر بذلك وهمه وشنع فيه خطؤه(2).
وروى عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد وابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة الفصل الأول إلى ذكر العجز عن القيام.
وروى الفصل الثاني – وهو من ذكر الترغيب إلى آخر المتن – عن معمر ومالك معا عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وميز أحد الفصلين من الآخر بإسناده مفرد مجدد له(3).--------------------------------------------
(1). سيأتي تخريجه في آخر هذه الترجمة.
(2). سيأتي تخريجه في آخر الترجمة.
(3). سيأتي تخريجه في آخر الترجمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)

ورواية عبد الرزاق للحديث على هذين الوجهين موافقة لما تواطأ على روايته عن مالك عامة أصحابه وفي ذلك دليل على وهم روح بن عبادة وأبي عاصم في روايتهما، ودليل أيضا على روايات عقيل ويونس وشعيب عن الزهري أدرج متن حديث أبي سلمة فيها علي إسناد حديث عروة عن عائشة والله أعلم.
فأما حديث عقيل(1) عن ابن شهاب الزهري:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل نا عبد الصمد بن علي الطستي – من لفظه – نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار(2) نا يحيى بن عبد الله بن بكير نا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل يصلي في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا بذلك، وكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة ".
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى صلاة--------------------------------------------
(1). بضم العين المهملة – بن خالد بن عقيل – بفتح العين المهملة – الأيلي – بفتح الهمزة بعدها تحتانية ساكنة ثم لام أبو خالد الأموي مولاهم ثقة ثبت مات سنة 144 هـ (التقريب 242).
(2). آخره راء كذا في الأصل والثقات لابن حبان 8/ 434، واللسان 4/ 120.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)

الفجر أقبل على الناس، فتشهد ثم قال: أما بعد: فإنه لم يخف عليّ شأنكم لليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب "(1).
رواه محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه الصحيح عن ابن بكير وساقه بطوله إلى قوله: " فتعجزوا عنها "، وقال بعده: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ولم يزد، ولا ذكر فصل الترغيب، ونرى أنه إنما حذفه لما ثبت عنده أنه في حديث أبي سلمة وليس من (60/أ) حديث عروة(2).
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري والحسين بن عثمان الشيرازي قالا: أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني(3).
وأخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال أنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني(3) قالا: نا محمد بن يوسف الفربري(3) نا محمد ابن إسماعيل البخاري حدثني يحيى بن بكير نا الليث، وساق الحديث--------------------------------------------
(1). روى البخاري عن ابن بكير عن الليث عن عُقيل … به إلى قوله: " والأمر على ذلك " ولم يخرج الباقي (الفتح 4/ 250 ح 2021).
(2). أخرجه البخاري في كتاب صلاة التراويح باب فضل قيام رمضان من صحيحه عن ابن بكير عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة … به .. الفتح 4/ 250 ح 2008).
(3). تقدم ضبطهم في الحديث رقم/ 9.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)

على ما ذكرته(1).
وأما حديث يونس عن الزهري:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا أبو إسماعيل محمد ابن إسماعيل الترمذي نا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة أن عائشة أخبرته:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل في رمضان فصلى، فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فخرج من الليلة الثانية فصلى الناس بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة فلا يخرج إليهم رسول الله حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى صلاته أقبل على الناس فتشهد ثم قال: أما بعد فإنه لم يخف عليّ مكانكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، وكان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر جمعهم عمر على أبي بن كعب، فقام بهم--------------------------------------------
(1). البخاري كتاب صلاة التراويح باب فضل من قام رمضان (الفتح 4/ 250 ح 2021).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)