رمضان، وكان أول ما اجتمع الناس على قارئ في رمضان "(1).
وقال محمد بن إسماعيل الترمذي نا أبو موسى(2) الزمن نا عثمان بن عمر أنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل " فذكر نحو الحديث الذي قبله.
وروى هذا الحديث مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن يونس كما أخبرني أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني الحافظ بنيسابور أنا أبو بكر بن المقرئ(3) نا محمد بن الحسن بن قتيبة نا حرملة نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد "(4) وساق الحديث إلى أن قال: " لقد خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها، ولم يزد " (60/ب").--------------------------------------------
(1). أخرج النسائي الحديث – ما عدا جملة الترغيب – عن عبد الله بن الحارث عن يونس … به 4/ 155 (كتاب الصيام باب ثواب من قام رمضان)، وأخرج جملة الترغيب إثر الحديث عن الربيع بن سليمان عن ابن وهب عن يونس … عن أبي سلمة عن أب هريرة … الحديث.
(2). محمد بن المثنى العنزي.
(3). أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ.
(4). انظر صحيح مسلم 1/ 542 ح 178 من كتاب صلاة المسافرين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)
ونرى أن مسلما اقتدى بالبخاري في حذفه من المتن ما بعد هذا لكونه حديثا غيره بإسناد آخر.
وأما حديث شعيب عن الزهري:
فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي أنا جعفر بن محمد الفريابي نا عمر بن عثمان ابن كثير بن دينار نا بشر بن شعيب عن أبيه عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة في جوف الليل فصلى في المسجد رجال بصلاته " وساق الحديث بطوله إلى أن قال: فتعجزوا عنها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ويقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر "(1).
وفي روايات عقيل ويونس وشعيب التي ذكرناها ألفاظ ليست من حديث عروة ولا من حديث أبي سلمة وهي(2): " فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك " إلى آخر المتن.
وهذا الألفاظ إنما هي قول الزهري أدرجت أيضا في الحديث، وقد رواها مبينة مفصولة من المتن الذي وُصلت به مالك عن الزهري وسنذكرها--------------------------------------------
(1). أخرجه النسائي من طريق محمد بن خالد عن بشر بن شعيب عن أبيه … به، إلا أنه لم يذكر فيه فصل " فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم … " وأخرج جزء الترغيب من نفس الطريق عن أبي سلمة عن أبي هريرة (السنن 4/ 155 - 156).
(2). كتب على هذه الكلمة في الأصل ((كذا)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)
كذلك بعد إن شاء الله.
وأما حديث أبي عاصم عن مالك الذي ساق فيه متن حديث أبي سلمة بإسناد حديث عروة:
فأخبرناه أبي بكر البرقاني قال سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبندوني(1) يقول: أنا عبد الله بن محمد بن زياد – ببغداد – نا علي بن سعيد بن جرير نا أبو عاصم عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان من غير عزيمة فيقول: من صامه وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "(2).
وأما حديث مالك عن ابن شهاب الزهري عن عروة الذي ذكره في الموطأ:
فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا إبراهيم بن الوليد الجشاش(3) نا القعنبي عن مالك.
وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي العباس(4) ابن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد نا ابن أبي(5) أويس نا مالك.--------------------------------------------
(1). تقدم ضبطه في الحديث الرابع.
(2). لم أقف عليه من حديث أبي عاصم.
(3). بالجيم وبعده شين معجمة ثم ألف بعدها شين أخرى كذا في الأصل والثقات لابن حبان 8/ 80، والمشتبه للذهبي (1/ 164).
(4). محمد بن أحمد.
(5). إسماعيل بن عبد الله بن أويس المدني قال ابن حجر في التقريب 34: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. أ. هـ، وروايته في صحيح البخاري كتاب التراويح باب فضل من قام رمضان ح 2011.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)
وأخبرناه بشرى بن عبد الله الفاتني(1) أنا محمد بن بدر نا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف(2) أنا مالك.
وأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد الواسطي أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أبي دارة المقرئ – بالكوفة – نا (61/أ) الحسن بن الطيب البلخي نا قتيبة(3) عن مالك.
وأخبرناه أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد البيهقي – ببيت المقدس – نا القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن يوسف السامري أنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي نا أبو مصعب عن مالك(4).
وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وعلي بن المحسن--------------------------------------------
(1). بفتح الفاء وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون هذه النسبة إلى فاتن مولى أمير المؤمنين المطيع لله، في الأنساب 10/ 112، وتاريخ بغداد 7/ 135، أبو الحسن بشرى – بألف – بن مسيس - بسينين مهملتين – الرومي الفاتني مولى فاتن مولى المطيع لله، وذكر الخطيب قصة أسره من بلاد الروم وذكر أنه روى عن محمد بن بدر، وروى هو عنه، ووثقه وأثنى عليه، فلعله بعد إسلامه سمي بشرى بن عبد الله، ويشهد لهذا أن الخطيب ذكره في تلاميذ محمد بن بدر الحماني غلام ابن طولون – شيخه هنا – في تاريخ بغداد 2/ 108، باسم بشرى بن عبد الله.
(2). أخرج رواية ابن يوسف عن مالك الإمام البخاري في صحيحه كتاب التهجد باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل من غير أيجاب .. (الفتح 3/ 10 ح 1129).
(3). أخرجه النسائي 3/ 202 باب قيام شهر رمضان عن قتيبة عن مالك … به ..
(4). انظر الموطأ برواية أبي مصعب 1/ 109 ح 279 باب ما جاء في قيام رمضان (ط. مؤسسة الرسالة – بيروت).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)
التنوخي قالا: أنا علي بن محمد الوراق نا هيثم بن خلف الدوري نا إسحاق بن موسى الأنصاري نا معن بن عيسى(1) نا مالك.
وأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر أنا علي بن أحمد بن سليمان – بمصر – نا الحارث بن مسكين أنا ابن القاسم نا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن تفترض عليكم وذلك في رمضان(2).
هذا لفظ حديث ابن أبي أويس ولم يخالفه الآخرون إلا في الحرف أو الشيء اليسير.
وأما رواية عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن ابن شهاب هذا الحديث:
فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الصيدلاني أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج قالا: أنا ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت:
" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فثاب--------------------------------------------
(1). لم أقف عليه من طريق معن بن عيسى.
(2). لم أجده في القطعة الموجودة من غرائب مالك لابن المظفر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)
رجال فصلوا بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا(1) أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فصلى في المسجد، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فصلوا معه بصلاته كذلك حتى كانت ليلة(2) الرابعة فاجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز بأهله فجلس النبي صلى الله عليه وسلم فلم يخرج إليهم حتى سمعت ناسا يقولون: الصلاة فلم يخرج فلما صلى الفجر سلم ثم قام في الناس فتشهد ثم قال: أما بعد: فإنه لم يخف عليّ شأنكم الليل ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنه "(3).
وأما حديث مالك عن الزهري عن أبي سلمة الذي ذكرنا أنه اختلف عليه في إيصاله وإرساله:
فإن أصحاب الموطأ رووه عنه مرسلا لم يذكروا فيه أبا هريرة، ووصله عن مالك عبد الرزاق بن همام الصنعاني وعثمان بن عمر بن فارس البصري وإسحاق بن سليمان الرازي ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري وقالوا كلهم: عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (61/ب).
وأما حديث من أرسله عن مالك:
فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عثمان بن أحمد [الدقاق](4) نا إبراهيم بن الوليد الجشاش نا القعنبي(5) عن مالك.--------------------------------------------
(1). تضبيب لأنه كان في الأصل نونا بدل الألف وهو خطأ نحوي.
(2). هكذا في الأصل والأولى: " الليلة الرابع ".
(3). رواه عبد الرزاق في المصنف 4/ 265 ح 7747.
(4). في الأصل الوراق والتصويب من تاريخ بغداد 11/ 302.
(5). رواية القعنبي ذكرها ابن عبد البر في التمهيد 7/ 96.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)
وأخبرنا بشرى بن عبد الله أنا محمد بن بدر نا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف أنا مالك(1).
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر(2) أنا دعلج بن أحمد نا موسى بن أبي خزيمة نا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك(3).
وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي نا جعفر بن محمد الفريابي نا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس(4).
وأخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسونة النرسي حدثني جدي علي بن أحمد بن محمد بن يوسف السامري نا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي نا أبو مصعب(5) عن مالك.
وأخبرنا أبو القاسم(6) الأزهري وأبو القاسم(7) التنوخي قالا: أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ نا هيثم بن خلف الدوري نا إسحاق بن موسى نا معن(8) نا مالك.
وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر أنا علي بن--------------------------------------------
(1). لم أقف على رواية ابن يوسف عن مالك.
(2). أبو بكر = أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(3). لم أقف على رواية يحيى بن يحيى – وهو النيسابوري -.
(4). لم أقف على رواية قتيبة عن مالك.
(5). ذكر رواية أبي مصعب أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة الحافظ ابن عبد البر 7/ 96.
(6). عبيد الله بن أحمد الصيرفي.
(7). على بن المحسن القاضي.
(8). لم أقف على هذه الرواية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)
أحمد بن سليمان نا الحارث بن مسكين أنا ابن القاسم حدثني مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "(1).
قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، وكان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر الصديق وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب، لفظ حديث قتيبة، وليس في حديث يحيى بن يحيى ولا ابن القاسم كلام ابن شهاب.
وروى جويرية بن أسماء عن مالك هذا الحديث فأسند قوله: " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " عن الزهري عن أبي سلمة وحميد ابني عبد الرحمن جميعا عن أبي هريرة وأرسل ما قبله من ذكر الترغيب عن أبي سلمة وحده، وذكر فيه أيضا كلام ابن شهاب، كذلك.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد قال: وفي كتابي عن معاذ بن المثنى وليس عليه علامة السماع قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء نا جويرية عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة "(2).--------------------------------------------
(1). لم أقف على هذه الرواية.
(2). أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 7/ 99.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)
قال الزهري: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "(1).
قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر في خلافة أبي بكر الصديق(2) وصدرا من خلافة عمر على ذلك.
وأما حديث عبد الرزاق عن مالك الذي وصله فإنه جمع في روايته بين مالك ومعمر:
وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني أنا سليمان بن أحمد الطبراني نا إسحاق الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق عن معمر ومالك عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر "(3).--------------------------------------------
(1). رواه النسائي في السنن 3/ 201 - 202 كتاب قيام الليل: باب ثواب من قام رمضان كتاب الصوم باب ثواب من قام رمضان 4/ 156، ولم يخرج قول ابن شهاب: " فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم … "، وانظر التمهيد 7/ 98 - 99، فقد ذكر رواية جويرية وفيها كلام الزهري - ثم عقب عليها بقوله … فرواية جويرية هذه مهذبة مجودة والله أعلم.
(2). في هامش الأصل ((قوبل فصح إن شاء الله تعالى)).
(3). رواه عبد الرزاق في المصنف 4/ 258 ح 7719 باب قيام رمضان.
ورواه من طريق عبد بن حميد عن عبد الرزاق عن معمر … به.
الإمام مسلم 1/ 523 ح 174 من صلاة المسافرين.
والترمذي 3/ 162 - 163 ح 808 باب الترغيب في قيام رمضان.
وأبو داود 2/ 102 ح 1371.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)
وأما حديث عثمان بن عمر وإسحاق بن سليمان بمتابعة عبد الرزاق على وصله عن مالك:
فأخبرنا الحسن بن أبي بكر نا دعلج بن أحمد نا محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن محمد بن الأزهر قالا: نا عمر بن علي نا عثمان بن عمر نا مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بقيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة يقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "(1).
وأخبرنا الحسن أنا دعلج ن أحمد بن محمد بن الأزهر حدثني محمد بن كيسان النيسابوري نا إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "(2).
وأما حديث ابن بكير عن مالك فقد ذكرناه في الأحاديث المسندة التي وصلت بها ألفاظ التابعين فغنينا عن إعادته ها هنا(3).(4)--------------------------------------------
(1). رواية عثمان بن عمر هذه أخرجها أبو عمر بن عبد البر في التمهيد 7/ 98.
(2). ذكره ابن عبد البر في التمهيد 7/ 100 – 101 من طريق إسحاق بن سليمان عن مالك … به.
(3). تقدم في حديث رقم 26.
(4). في هامش الأصل ((بلغت بقابلة في الحادي عشر حسب الطاقة)) والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)
46 - حديث آخر:
أنبأ أبو سهل محمد بن عمر بن جعفر العكبري ثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي(1) ثنا موسى بن سهل(2) أنبأ يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس قال:
" لما نزلت {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} "(3).
قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا لك ما أعطاك الله، فما لنا؟ فأنزل الله: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} الآية كلها(3) "(4).
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء أنا أحمد بن جعفر بن سلم أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن كثير(5) نا همام عن قتادة عن أنس بن مالك: " أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه--------------------------------------------
(1). بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى من يبيع الأدم كذا في اللباب 1/ 37، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 4/ 299.
(2). ابن كثير الوشاء، ضعفه الدارقطني وابن حجر والبرقاني (انظر التهذيب 10/ 348، التقريب 351).
(3). الآيات 1، 2، 5، من سورة الفتح.
(4). رواه أحمد في المسند 3/ 122، عن يزيد بن هارون عن همام … به مع اختلاف يسير في الألفاظ.
(5). العبدي أبو عبد الله البصري، قال الحافظ في التقريب 316: ثقة لم يصب من ضعفه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)
من الحديبية(1) والنبي عليه السلام وأصحابه مخالطوا الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم مناسكهم فنحروا الهدي بالحديبية، فحدثهم أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: (62/ب) " قد أنزلت عليّ آية أحب إليّ من الدنيا جميعا " فتلاها نبي الله عليهم. فقال رجل من القوم: " هنيئا مريئا يا نبي الله، قد بيّن الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ " فأنزل الله بعدها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً} "(2).
وهكذا روى هذا الحديث معمر بن راشد وسعيد بن أبي عروة عن قتادة.
وأما حديث معمر:
فأخبرناه عبد الملك بن عمر بن خلف أبو الفتح الرزاز نا عمر بن أحمد الواعظ نا عبد الله بن جعفر بن خشيش(3) نا الحسن بن--------------------------------------------
(1). قال ياقوت الحموي في معجم البلدان 2/ 229: بضم الحاء - المهملة وفتح الدال – المهملة - وياء تحيتية – ساكنة وباء موحدة مكسورة، وياء تحتية – اختلفوا فيها فمنهم من شددها ومنهم من خففها.
فروي عن الشافعي أنه قال: الصواب تشديد الحديبية وتخفيف الجعرانة وأخطأ من نص على تخفيفهان وقيل كل صواب، أهل المدينة يثقلونها وأهل العراق يخففونها: وهي قرية متوسطة ليست بالكبيرة سميت ببئر هناك عند الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها … ، بينها وبين مكة مرحلة. أ. هـ ملخصا.
قلت: تسمى الآن بالشميسي تبعد عن مكة 25 كيلو متر من جهة جدة.
(2). رواه أحمد في المسند 3/ 134 عن بهر عن همام .. به 3/ 252 عن عفان عنه … به مع اختلاف يسير في بعض الكلمات.
(3). في تاريخ بغداد 9/ 428: ابن أحمد بن خشيش – بالخاء المعجمة بعدها معجمتين بينهما مثناة تحتية أو العباس الصيرفي مت سنة 318 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)
يحيى(1) أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال: " نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} مرجعه من الحديبية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد نزلت عليّ آية أحبُّ إليَّ مما على الأرض ثم قرأها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا: هنيئا مريئا يا نبي الله، قد بيّن الله لك ما يفعل بك(2) فنزلت عليهم: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ حتى فَوْزاً عَظِيماً}(3).
وأما حديث ابن أبي عروبة:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن بكر وعبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أنس قال:
" لما أُنزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ … إلى مُسْتَقِيماً} مرجعه من الحديبية، وهم مخالطون الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: لقد أنزلت آية هي أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعا. قالوا: يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا؟ فأنزلت: {لِيُدْخِلَ--------------------------------------------
(1). ابن الجعد العبدي أبو علي بن أبي الربيع، قال ابن أبي حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 180، وقال في التقريب 72: صدوق، (التهذيب 2/ 324).
(2). كتب هنا ((تضبيب)) لعله بسبب نقص في الكلام يتبين من الروايات الأخرى، ولكن الرواية هكذا عند أحمد والترمذي كما سيأتي تخريجها.
(3). رواه أحمد في المسند 3/ 197 عن عبد الرزاق … به.
ورواه أيضا الترمذي في كتاب التفسير من جامعه تفسير سورة الفتح 5/ 385 ح 3263.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)
الْمُؤْمِنِينَ} الآية "(1).
ورواه أيضا خالد بن الحارث(2) عن شعبة عن قتادة:
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: سمعت عبد الله بن إبراهيم أبا القاسم الأبندوني(3) - وكان سيد المحدثين - يقول: قرئ على محمد بن هارون بن سليمان الحضرمي - حدثكم - عمرو بن علي أبو حفص نا خالد بن الحارث نا شعبة عن قتادة أن أنسا حدثهم(4): " لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ} مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة، نحر الهدي الحديبية، وقال: لقد أُنزلت عليّ آية هي أحبُّ إلي من الدنيا جميعا، قالوا يا نبي الله قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا؟ قال: فأنزلت: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} إلى قوله: {وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً} "(5).--------------------------------------------
(1). انظر مسند أحمد 3/ 215 عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد … به.
ورواه مسلم 3/ 1413 ح 97 من كتاب الجهاد، عن خالد بن الحارث عن سعيد به.
(2). ابن عبيد بن سليم الهُجَيمي - بضم الهاء وفتح الجيم - أبو عثمان البصري.
(3). قال السمعاني في الأنساب 1/ 64: بفتح الألفين والباء الموحدة وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آبندون وهي قرية من قرى جرجان - ثم ذكر فيمن ينسب إليها أبو القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن يوسف الآبندوني وأطال في ترجمته والثناء عليه.
(4). في هذا الموضع من الأصل تضبيب لعله بسبب سقوط قوله - قال - والمحدثون يحذفون مثل ذلك في الإسناد والله أعلم.
(5). لم أقف عليه من رواية خالد عن شعبة، وهو عند مسلم من رواية خالد عن سعيد بن أبي عروبة وتقدم تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)
ورواه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع جميعا عن الحجاج (63/أ) بن محمد الترمذي عن شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك:
أخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا حجاج حدثني شعبة.
وأخبرناه البرقاني(1) قال: قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبركم ابن ناجية(2) نا أحمد بن منيع(3) نا حجاج بن محمد(4).
نا شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك أنهما قالا: " لما نزلت هذه الآية {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر}، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، فما لنا؟؟ فنزلت هذه الآية: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ} الآية(5) " وهذا لفظ ابن حنبل(6).--------------------------------------------
(1). أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي.
(2). عبد الله بن محمد بن ناجية بن نخبة أبو محمد البربري قال الخطيب: كان ثقة ثبتا (تاريخ بغداد 10/ 104).
(3). ابن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي الأصم.
(4). المصيصي الأعور أبو محمد الترمذي.
(5). رواية الإمام أحمد لم أقف عليها في المسند بعد بحث طويل فلعلها في التفسير له وهو مفقود فيما أعلم، والله أعلم.
أما رواية الإسماعيلي عن طريق أحمد بن منيع عن حجاج، فقد أشار إليها الحافظ في الفتح 7/ 451 حيث قال: وقد رواه الإسماعيلي من طريق حجاج بن محمد عن شعبة وجمع في الحديث بين أنس وعكرمة وساقه مساقا واحدا. أ. هـ.
(6). كتب مقابلة في الهامش ما نصه (بلغ مقابلة).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)
قال الخطيب: قصة نزول أول هذه السورة حسب عند قتادة عن أنس. وأما قصة نزول قوله تعالى: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ} إلى آخر الآية، فهي عند قتادة عن عكرمة لا عن أنس.
روى عن شعبة حديث أنس مفردا عبد الله بن خيران ويحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن معاذ وأبو النضر هاشم بن القاسم، وكذلك روى سليمان التيمي عن قتادة عن أنس.
وروى محمد بن جعفر غُندر وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي كلاهما عن شعبة عن قتادة الحديثين جميعا حديث أنس وحديث عكرمة وأفرد كل واحد منهما عن الأخر.
وروى حرمي بن عمارة وعثمان بن عمر بن فارس عن شعبة الحديثين في سياقة واحدة.
وذكر عثمان عن شعبة أن قتادة وقفه على التمييز بينهما، وكذلك حكى أحمد بن إبراهيم الدورقي عن حجاج بن محمد عن شعبة وروى مثله عن أبي معشر(1) الرؤاسي عن شعبة.
فحصلت رواية عكرمة ملحقة بآخر حديث همام ومعمر وابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس.
وفي حديث خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة عن أنس، وليست منه لأن عكرمة لم يذكر في تلك الأحاديث، وحصلت مدرجة في حديث--------------------------------------------
(1). ذكره الإمام مسلم في كتاب الكنى 2/ 812 وسماه: عمارة بن صدقة، ولم أقف على ترجمته في غير هذا الكتاب والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)
أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع عن حجاج عن شعبة عن قتادة، لم يتبين رواية قتادة عن أنس من روايته عن عكرمة.
فأما حديث من روى عن شعبة عن قتادة حديث أنس مفردا:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر نا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان نا محمد بن غالب تمام قال: حدثني عبد الله ابن خيران نا شعبة عن قتادة عن أنس قال: " نزلت هذه الآية حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}(1) الآية (63/ب).
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر نا قاسم بن زكريا المطرز نا بندار(2) نا يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن جعفر قالا: نا شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس في قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً} قال: الحديبية(3).
أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي بكر الإسماعيلي(4) وأنا أسمع – أخبركم أبو زكريا يحيى بن محمد والحسن بن سفيان – أخبرك قالا: نا--------------------------------------------
(1). لم أجده من رواية ابن خيران عن شعبة.
(2). محمد بن بشار.
(3). رواه البخاري (الفتح 8/ 583 ح 4834) تفسير سورة الفتح.
ورواه ابن جرير في التفسير 26/ 70 عن محمد بن جعفر عن شعبة … به.
وأخرجه من طريق محمد بن جعفر أيضا البيهقي في دلائل النبوة 4/ 157 من طريق أبي بكر الإسماعيلي عن ابن ناجية عن محمد بن المثنى وبندار عن محمد بن جعفر به، ولم أقف عليه من رواية يحيى القطان عن شعبة والله أعلم.
(4). أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)
عبيد الله بن معاذ نا أبي نا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً}، قال: كانت خيبر(1).
قال البرقاني: وقرئ على الإسماعيلي أيضا – وأنا أسمع – وأخبركم يحيى بن محمد في موضع آخر على إثر حديث ابن مسعود في قصة الحديبية.
قال: نا عبيد الله نا أبي نا شعبة قال(2) قتادة عن أنس: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً} قال: الحديبية.
أخبرنا عبد الملك بن عمر الرزاز نا عمر بن أحمد الواعظ نا عبد الله بن محمد بن الحسين الحذاء نا إسحاق بن إبراهيم شاذان حدثنا أبو النضر(3) نا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: " أنزلت هذه الآية حين رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً} الآية(4).
وأما حديث سليمان(5) التيمي عن قتادة عن أنس:
فأخبرناه عبد الملك بن عمر نا عمر أحمد الواعظ نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز(6) نا أحمد بن مقدام أبو الأشعث ثنا المعتمر – يعني--------------------------------------------
(1). لم أجده بهذا الإسناد والسياق.
(2). هنا تضبيب في الأصل.
(3). هاشم بن القاسم الكناني.
(4). لم أقف عليه بهذا الإسناد والسياق.
(5). ابن طرخان.
(6). هو البغوي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)
ابن سليمان – قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس بن مالك قال: " لما رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا نسكنا فنحن بين الحزن والكآبة فأنزل الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً} أو كما شاء الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد أنزلت عليّ آية أحب إليّ من الدنيا جميعا "(1).
وأما رواية محمد بن جعفر غندر الحديثين جميعا وإفراده لكل واحد منهما إسنادا:
فأخبرنا أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد المروزي أنا زاهر بن أحمد السرخسي(2) أنا إبراهيم بن عبد الله الزبيبي(3) نا بندار نا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة عن أنس في قوله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً}، قال: الحديبية.--------------------------------------------
(1). رواه الطبري في التفسير 26/ 69 سورة الفتح عن أحمد بن المقدام عن المعتمر به، وأخرجه مسلم 3/ 1413 ح 97 من كتاب الجهاد عن عاصم بن النضر التيمي عن المعتمر .. به ولم يسق متنه واكتفى بقوله نحو حديث سعيد بن أبي عروبة.
وذكره الحافظ في الفتح 8/ 583.
(2). بمهملتين بينهما راء وخاء معجمة نسبة إلى بلدة قديمة من بلاد خراسان هكذا قال في الأنساب 7/ 188 وذكر فيمن ينسب إليها أبا علي زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسي الفقيه إمام عصره مات سنة 389 هـ.
(انظر تذكرة الحفاظ 3/ 1021).
(3). قال في اللباب 2/ 59: بفتح الزاي والبائين الموحدتين المكسورتين بينهما ياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بيع الزبيب، لعل أحد أجداد المنتسب إليه كان يبيع الزبيب، ثم ذكر فيمن ينسب هذه النسبة أبا إسحاق إبراهيم … الزبيبي العسكري من عسكر مكرم إحدى كور الأهواز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على عبد الله بن الحسن بن سليمان حدثكم محمد بن إسماعيل البصلاني(1) نا بندار نا محمد ثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة قال: " لما نزلت {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله هذا لك فما لنا؟، قال: فنزلت هذه الآية {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ (64/أ) خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِم}(2) ".
وأما رواية عبد الرحمن بن زياد الرصاصي(3) عن شعبة الحديثين هكذا أيضا:
فأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصايغ نا سعيد بن منصور نا عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول:--------------------------------------------
(1). قال ابن الأثير: بفتح الباء الموحدة والصاد المهملة وللام ألف بعدها نون، هذه النسبة إلى البصلية وهي محلة ببغداد خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البزار البصلاني مات سنة 311 هـ وكان شيخا ثقة (اللباب 1/ 159).
(2). رواية محمد بن جعفر الأولى من حديث أنس تقدم تخريجها وأما رواية عكرمة – وهو مولى ابن عباس ورواية هنا مرسلة – فأخرجها الطبري في التفسير 26/ 70 سورة الفتح.
(3). بالراء ثم صادين مهملتين بينهما ألف كذا في الأصل وتاريخ البخاري 5/ 283 رقم 917.
والجرح والتعديل 5/ 235 رقم الترجمة 1112 وقال عن أبي حاتم: صدوق وعن أبي زرعة: لا بأس به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)