وأما حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن شبل عن مالك بن(1) عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عقيل بن خالد عن الزهري:
فأخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان أناه عبد الله بن جعفر بن درستويه.
وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز – بالبصرة – قال: نا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي قالا: نا يعقوب بن سفيان قال: نا أبو صالح(2) وابن بكير قالا: نا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله.
وأخبرناه أبو القاسم الأزهري أنا محمد بن المظفر أنا أحمد بن علي بن شعيب المدائني نا أبو بكر أحمد بن عبد الله البرقي نا أبو صالح نا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن شبل بن خالد – وفي حديث الفسوي عن شبل بن خليد – المزني عن مالك بن عبد الله الأوسي(3) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في--------------------------------------------
(1). كتب في الأصل في هذا الموضع (كذا) لعله تنبيها إلى الخطأ في الاسم وأن الصواب عبد الله بن مالك.
(2). أبو صالح = عبد الله بن صالح بن محمد المعروف بكاتب الليث.
أما ابن بكير: فهو يحيى بن عبد الله بن بكير نسب لجده.
(3). هكذا ورد اسمه في هذه الرواية وقد ترجمه ابن عبد البر إلا أن الحافظ ابن حجر في الإصابة رجح عكسه عبد الله بن مالك الأوسي (الاستيعاب 9/ 314، الإصابة 6/ 205، التهذيب 5/ 382).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)
الوليدة(1): " إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها، ثم إذا زنت فبيعوها ولو بضفير، والضفير الحبل "(2) – ساق الحديث للأزهري -.
وأما حديث يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري الذي قال فيه: عن شبل بن حامد عن عبد الله بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم:
فأخبرناه أبو طالب بن العشاري(3) أنا عمر بن أحمد بن عثمان المروورذي(4) نا عبد الملك بن أحمد بن نصر نا يونس بن عبد الأعلى نا عبد الله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله (71/ب) أن شبل بن حامد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الوليدة: إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت في الرابعة – فبيعوها ولو بضفير، والضفير الحبل "(5).--------------------------------------------
(1). قال في النهاية 5/ 225: الوليدة تطلق على الجارية والأمة وإن كانت كبيرة.
(2). أخرجها عن الليث عن عقيل الفسوي في المعرفة 1/ 343، 430 ورأيت ابن عبد البر أشار إليها في التمهيد 9/ 94، وأشار إليها أيضا الحافظ في الإصابة 6/ 250.
(3). بضم العين وفتح الشين المعجمة وبعد الألف راء هذه النسبة لأبي طالب محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي الحربي المعروف بابن العشاري، بغدادي وهذا لقب لجده لأنه كان طويلا (اللباب 2/ 341).
(4). ويقال المروالروذي – قال ابن الأثير في اللباب 3/ 198: بفتح الميم وسكون الراء وفتح الواو بعدها ألف وللام والراء مضمومة الثانية بعدها واو ساكنة وفي آخرها ذال معجمة هذه النسبة إلى مرو الروذ، ويقال المروذي أيضا وهي مدينة حسنة مبنية على النهر والنهر يقال له بالأعجمية = الروذ = أ. هـ.
(5). رواه أبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 135 عن يونس بن عبد الأعلى … به إلا أن فيه شبل بن خالد بدل حامد؟؟؟.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 511)
وفيما ذكر لنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي أن عبيد الله(1) بن محمد بن حمدان العكبري(2) حدثهم قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثني ابن زنجويه(3) قال: نا خالد بن خداش(4) أنا ابن وهب عن يونس ابن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن شبل بن حامد المزي عن عبد الله بن مالك الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا زنت الأمة فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم ليبعها ولو بضفير بعد الثالثة أو الرابعة "(5).
أخبرنا محمد بن الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر بن درسنويه نا يعقوب بن سفيان نا أحمد بن صالح وزيد – يعي ابن بشر – وأبو الطاهر(6) قالوا: نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله--------------------------------------------
(1). وضع عليه في الأصل علامة تضبيب، واسمه (عبيد الله) مصغرا مثل ما هو هنا، وهو كذلك في (تاريخ بغداد 10/ 371، واللباب 2/ 351).
(2). قال في اللباب – الموضع السابق ذكره -: بضم العين – المهملة – وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى عكبرا وهي بليد على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ.
(3). حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي أبو أحمد، وزنجويه لقب لجده (تاريخ بغداد 8/ 160).
(4). بكسر المعجمة وتخفيف الدال المهملة وآخره معجمة – أبو الهيثم المهلبي مولاهم -، التقريب 88 وثقه ابن سعد وابن حبان، وقال ابن معين وأبو حاتم وغيرهم: صدوق، وقال ابن معين: ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث وقد كتبت عنه، وضعفه ابن المديني والساجي (التهذيب 3/ 85).
(5). ذكره هذه الرواية ابن عبد البر في التمهيد 9/ 94 - 95.
(6). أحمد بن عمرو بن السرح المصري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)
ابن عبد الله أن شبل بن حامد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " للوليدة إذا زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير من شعر في الثالثة أو في الرابعة "(1) وأخبرني عبيد الله عن زيد بن خالد مثل ذلك.
روى هذا الحديث عن يعقوب بن سفيان عن أحمد بن صالح وزيد بن بشر عن ابن وهب إلا أن الراوي قال فيه: عن شبل بن خليد، ولا أحسب ذلك إلا وهما حصل في الكتاب وصحف حامد بخليد، لأن المحفوظ من حديث يونس شبل بن حامد.
وقد أخبرني محمد بن علي المقرئ أنا مسلم بن مهران(2) أنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله عن شبل بن حامد عن عبد الله بن مالك فقال: هو الأوسي – رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث إذا زنت الوليدة فقال(3): يقال: شبل بن خليد.
فأما الحديث عن يعقوب بن سفيان الذي قيل فيه عن شبل بن خليد:
فأخبرناه علي بن أحمد بن إبراهيم البزار نا الحسن بن محمد بن عثمان نا يعقوب بن سفيان نا محمد بن صالح وزيد بن ثابت الحضرمي قالا: نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن شبل بن خليد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره--------------------------------------------
(1). لم أقف عليه بهذا الإسناد والسياق.
(2). عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران.
(3). في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب؟؟؟.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 513)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ما تقدم(1).
وأما حديث ابن أخي الزهري(2) عن عمه الذي تابع فيه هذه الرواية، وقال عن شبل بن خليد:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا يعقوب - يعني ابن إبراهيم - نا ابن(3) أخي ابن شهاب عن عمه قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن شبل بن خليد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " للوليدة: إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير، والضفير الحبل "، في الثالثة أو الرابعة(4).
وأما حديث الزبيدي عن الزهري الذي اختلف علي بقية بن الوليد فيه:
فأخبرناه علي بن أحمد بن إبراهيم نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان نا حيوة بن شريح الحضرمي ومحمد بن مصفى قالا: نا بقية.--------------------------------------------
(1). لم أقف عليها بهذا الإسناد عند يعقوب في المعرفة فلعلها في أحد كتبه الأخرى.
(2). كتب في الهامش ((قوبل فصح إن شاء الله تعالى)).
(3). محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، وقد اختلفت فيه أقوال النقاد جرحا وتعديلا - راجع التهذيب 9/ 278 … - والراجح والله أعلم ما رجحه الحافظ في التقريب 306: حيث رجح ((أنه صدوق له أوهام)).
(4). رواه أحمد في مسنده 4/ 343.
وأشار إلى هذه الرواية الحافظ ابن عبد البر في التمهيد 9/ 94.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 514)
وأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا يزيد بن عبد ربه نا بقية بن الوليد – واللفظ لحديث يعقوب بن سفيان – عن الزبيدي(1) عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن شبل بن خالد – وقال ابن المصفى وابن عبد ربه: ابن خليد – المزني أخبره أن عبد الله بن مالك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوليدة:
" إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فبيعوها ولو بضفير، والضفير الحبل "(2).
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي أنا عمر بن أحمد الواعظ(3) نا يحيى بن محمد بن صاعد نا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي(4) نا بقية بن الوليد نا الزبيدي بإسناده نحوه، قال: شبل بن خليد المزني.
وأخبرنا ابن الفتح أنا عمر بن أحمد نا الحسين بن صدقة نا ابن أبي خيثمة(5) قال: سئل يحيى بن معين عن حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل، فكتب يحيى بيده على شبل خطا لم يسمع(6) من النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1). بالزاي والموحدة والدال المهملة مصغرا واسمه محمد بن الوليد بن عامر أبو الهذيل الحمصي.
(2). رواه الإمام أحمد في المسند 4/ 343، وفي روايته صرح بقية بالتحديث عن شيخه فأمن تدليسه. ورواه يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 430 – 431، ورواه أيضا من هذا الطريق أبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 135 – 136.
(3). هو المعروف بابن شاهين.
(4). قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال ابن عدي: مع ضعفه بكتب حديثه ولا يحتج به، مات سنة 271 هـ (الميزان 1/ 128، التهذيب 1/ 68).
(5). أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب.
(6). انظر هذا الكلام في تاريخ ابن معين بترتيب أحمد نور سيف 2/ 247 – 248.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 515)
وقد ذكر أبو عمر وخليفة بن خياط شبل بن معبد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة فقال: فيما أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الأصبهاني أنا عبد الله بن محمد بن جعفر نا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي نا خليفة بن خياط قال: " شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش(1) هم بجيلة "(2).
51 - حديث آخر: ((عونك يا رب))
أخبرنا أبو نعيم(3) الحافظ نا أحمد بن سندي الحداد نا محمد بن العباس مولى بني هاشم نا عفان(4) نا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا ثم صلى (72/ب) العصر بذي الحليفة(5) ركعتين وبات حتى أصبح، فلما صلى الصبح ركب راحلته فلما ابنعثت سبح وكبر حتى استوت(6) على البيداء لبى ثم جمع بينهما، فلما قدمنا مكة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يحلوا فلما كان يوم--------------------------------------------
(1). في هذا الموضع من الأصل تضبيب لعله لعدم استقامة الكلام وحاجته إلى إضافة واو ليصبح الكلام هكذا ((وهم بجيلة)) وهو كذلك – أي وجود الواو – في طبقات خليفة بن خياط كما سيأتي الإحالة إليه فيما يلي.
(2). هذا الكلام المحصور بين علامتي التنصيص انظره في طبقات خليفة بن خياط ص 201.
(3). أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.
(4). ابن مسلم بن عبد الله الباهلي.
(5). هو ميقات إحرام أهل المدينة ويعرف الآن باسم ((آبار علي)).
(6). في هذا الموضع من الأصل تضبيب!!!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 516)
التروية أهلوا بالحج، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات قياما بيده، وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين أملحين "(1).
هكذا روى وهيب بن خالد هذا الحديث بطوله عن أيوب السختياني عن أبي قلابة(2) عبد الله بن زيد الجرمي(3) عن أنس ابن مالك، وليس جميعه عند أيوب عن أبي قلابة.
وإنما عنده عنه ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين حسب.
وكذلك رواه عبد الوهاب(4) الثقفي ومعمر بن راشد عن أيوب إلا أن الثقفي زاد قصة المبيت بذي الحليفة ظنًا في روايته غير تحقيق.
وروى إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس:
" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين ".--------------------------------------------
(1). رواه الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند 3/ 268، عن عفان عن وهيب … به سندا ومتنا، ورواه البخاري في الحج باب التحميد والتسبيح عن موسى بن إسماعيل عن وهيب … به نحوه (الفتح 3/ 411 ح 1551).
(2). كان في الأصل ((عن أبي قلابة عن عبد الله بن زيد … ، وهو خطأ فأبو قلابة هو عبد الله بن زيد …
(3). قال في اللباب 1/ 273: بفتح الجيم وسكون الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى جرم، وهي قبيلة أ. هـ ثم ذكر فيمن ينسب إليها أبا قلابة عبد الله … تابعي جليل …
(4). ابن عبد المجيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 517)
ثم أتبعه عن أيوب عن رجل ليس يسمه عن أنس قال: ثم بات حتى أصبح وساق المتن إلى ذكر جمع النبي صلى الله عليه وسلم في إهلاله بين الحج والعمرة ذكر ذلك مسدد عن ابن علية.
وروى أبو خيثمة زهير بن حرب وزياد بن أيوب عن ابن لهيعة حديث أيوب عن أبي قلابة فقط وهو ذكر الصلاة بالمدينة وبذي الحليفة.
فأما حديث عبد الوهاب الثقفي عن أيوب:
فأخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ أنا دعلج بن أحمد نا موسى بن هارون وابن شيرويه(1) قالا: نا إسحاق(2) أنا الثقفي نا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين ".
قال: وحسب(3) أنه قال: بات بها حتى أصبح(4).
وأما حديث معمر عن أيوب:
فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني – بأصبهان – أنا سليمان بن أحمد الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق--------------------------------------------
(1). عبد الله بن محمد النيسابوري.
(2). ابن إبراهيم أبو يعقوب الحنظلي المعروف بابن راهويه.
(3). كتب على هذه الكلمة في الأصل ((كذا)) لعله تنبيها إلى أنها في البخاري – وأحسبه.
(4). أخرجه أبو عبد الله البخاري في كتاب الحج من صحيحه باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح بهذا السياق عن قتيبة بن سعيد عن عبد الوهاب الثقفي … به (الفتح 3/ 407 ح 1547).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 518)
أنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال:
" صليت الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين وكان خرج مسافرا "(1).
وأما حديث أبي خيثمة عن ابن علية عن أيوب الذي اقتصر فيه على حديث أبي قلابة:
فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الفقيه(2) قال: قرئ على أبي بكر(3) الإسماعيلي وأنا أسمع أخبرك أبو يعلى – هو الموصلي – نا أبو خيثمة(4) حدثنا إسماعيل نا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال:
" صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا(5) وبذي الحليفة ركعتين "(6).
وأما حديث زياد بن أيوب (73/أ) عن ابن علية بموافقة هذه الرواية:
فأخبرنيه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني الحافظ –--------------------------------------------
(1). رواه عبد الرزاق في مصنفه 2/ 528 – 529 ح 4315.
وأخرجه مسلم 2/ 480 ح 11 من كتاب صلاة المسافرين عن سعيد بن منصور عن سفيان عن محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة عن أنس … به إلا أنه لم يذكر فيه ((وكان خرج مسافرا)).
(2). أبو بكر البرقاني الخوارزمي.
(3). أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.
(4). زهير بن حرب.
(5). علم عليه في الأصل بعلامة تضبيب وذلك لسقوط كلمة العصر لتصبح الجملة والعصر بذي الحليفة ..
(6). رواه أبو يعلى في مسنده 3/ 279، نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية رقم 303 عن نسخة في إحدى مكتبات استنبول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)
بنيسابور - أنا إبراهيم بن عبد الله المعدل نا محمد بن إسحاق السراج نا زياد بن أيوب نا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين "(1).
وأما حديث مسدد عن ابن علية الذي أورد فيه حديث أبي قلابة وأتبعه عن الرجل الذي لم يسمه، الزيادة وفصل بين الروايتين وبين الإسنادين:
فأخبرناه أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني(2) نا محمد بن يوسف الفربري(2) نا محمد بن إسماعيل البخاري نا مسدد نا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: " صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين ".
وعن(3) أيوب عن رجل عن أنس: " ثم بات حتى أصبح فصلى الصبح ثم ركب راحلته حتى إذا استوت به البيداء أهل بعمرة وحجة "(4).--------------------------------------------
(1). انظر مسند السراج باب كراهية التطوع في السفر، ق 121 نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم 1538.
(2). تقدم ضبطهما.
(3). في هذا الموضع من الأصل تضبيب، والرواية هكذا في البخاري وهي منفصلة عن التي قبلها.
(4). رواه بتمامه الحافظ البخاري في كتاب الحج من صحيحه باب نحر البدن قائمة (الفتح 3/ 554 ح 1715).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)
52 - حديث آخر:
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث.
وأخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز نا أحمد بن سلمان النجاد نا محمد بن الهيثم القاضي قالا: أنا موسى بن إسماعيل(1) نا حماد عن أيوب ويونس(2) وحبيب(3) ويحيى بن عتيق(4) وهشام(5) في آخرين عن محمد: " أن أم عطية قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد قيل: فالحيض، قال: ليشهدن الخير ودعوة المسلمين. قال: فقالت امرأة: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يكن لإحداهن ثوب كيف تصنع قال: تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها "(6).
كذا روى حماد بن سلمة هذا الحديث عن الجماعة الذي سماهم وفيهم أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية، وليس جميع المتن عند أيوب عن محمد، وإنما عنده عنه من أوله إلى قوله: ودعوة المسلمين، وأما--------------------------------------------
(1). أبو سلمة التبوذكي.
(2). ابن عبيد بن دينار العبدي مولاهم أبو عبيد البصري (التهذيب 11/ 442).
(3). ابن الشهيد أبو محمد الأزدي البصري (التهذيب 2/ 185).
(4). الطفاوي – بضم المهملة وتخفيف الفاء البصري – ثقة (التقريب 377).
(5). ابن حسان الأزدي القردوسي – بالقاف وضم الدال المهملة – أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين (التقريب 364).
(6). رواه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب خروج النساء في العيد 1/ 675 ح 1136، والطبراني في الكبير 25/ 51 ح 104.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 521)
ما بعده فهو عند أيوب عن حفصة بنت سيرين وهي أخت محمد عن امرأة عن امرأة أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم (1).
بين ذلك سليمان بن حرب في روايته هذا الحديث عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وحفصة وفصل أحد الحديثين من الآخر.
وكذلك روى سفيان بن عيينة(2) عن أيوب غير أنه أفرد كل حديث بإسناده، وجعل المتن متنين.
وروى أبو الربيع(3) الزهراني عن حماد بن زيد عن أيوب حديث محمد بن سيرين حسب، دون حديث أخته حفصة.
وروى عبد الله (73/ب) ابن بكر السهمي وعيسى بن يونس وأبو عبيدة مجاعة بن الزبير ومخلد بن الحسين عن هشام ابن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية جميع الحديث مثل رواية حماد بن سلمة عن الجماعة الذين قدمنا حديثهم، وأدرج فيه قصة الجلباب(4).
ورواه كذلك أبو جعفر(5) الرازي عن هشام بن حسان عن محمد وحفصة ابني سيرين عن أم عطية.
1. أشار الحافظ إلى ذلك في الفتح 2/ (464).--------------------------------------------
(2). هنا في الأصل تضبيب!!!.
(3). سليمان بن داود.
(4). سيأتي تخريج هذه الروايات كلها بإذن الله.
(5). عيسى بن أبي عيسى ماهان وقيل عبد الله بن ماهان الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته، قال ابن معين: ثقة يغلط فيما يروي عن مغيرة بن مقسم، وثقه ابن المديني وأبو حاتم وقال الساجي: صدوق ليس بمتقن، ووثقه أيضا ابن سعد، وضعفه أحمد والنسائي وأبو زرعة والعجلي وابن حبان التهذيب 12/ 56.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 522)
وروى إسماعيل بن علية عن أيوب عن حفصة بنت سيرين دون أخيها محمد جميع الحديث، وبين أن قصة الجلباب عن حفصة عن امرأة عن امرأة أخرى، وأن ما سوى ذلك عن حفصة عن أم عطية.
فأما حديث أبي الربيع عن حماد الذي اقتصر فيه على رواية أيوب عن محمد بن سيرين:
فأخبرنيه أحمد بن علي الأصبهاني الحافظ أنا أبو عمرو(1) بن حمدان أنا أبو يعلى – هو الموصلي – نا أبو الربيع نا حماد(2) نا أيوب عن محمد عن أم عطية قالت: " أمرنا – تعني النبي صلى الله عليه وسلم – أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين "(3).
أخبرنا أبو بكر البرقاني نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي – لفظا – أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال البرقاني: وقرأت على أبي الحسن(4) بن لؤلؤ حدثكم أبو معشر الدارمي(5) قالا: نا أبو الربيع نا حماد (2) نا أيوب عن محمد ابن سيرين عن أم عطية قالت: " أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نخرج في العيدين العواتق من الخدور – قال أبو يعلى العواتق وذوات الخدور – ثم اتفقا، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين " (3).--------------------------------------------
(1). محمد بن أحمد بن حمدان الحيري.
(2). حماد بن زيد.
(3). رواه مسلم 2/ 605 ح 10 من كتاب صلاة العيدين، ولم أجد مسند أم عطية في النسخ الموجودة في مكتبة الجامعة الإسلامية من مسند أبي يعلى الموصلي.
(4). علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق الثقفي (تاريخ بغداد 12/ 89).
(5). لم أقف على اسمه ولا ترجمته، ذكر بكنيته هكذا في ترجمة تلميذه ابن لؤلؤ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 523)
وأما حديث عبد الله بن بكر وعيسى بن يونس(1) ومخلد بن الحسين(2) عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية الذي أدرج فيه قصة الجلباب:
فأخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا حمزة بن محمد بن العباس نا عباس بن محمد الدوري نا عبد الله بن بكر السهمي.
وأخبرني أحمد بن علي الأصبهاني أنا أبو عمر بن حمدان نا عبد الله بن شيرويه(3) نا إسحاق – يعني ابن إبراهيم الحنظلي أنا عيسى بن يونس قالا: أنا هشام بن حسان.
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الصمد بن علي الطستي أخبرني السري بن سهل الجنديسابوري(4) نا عبد الله بن رشيد(5) نا أبو عبيدة مجاعة--------------------------------------------
(1). ابن أبي إسحق السبيعي.
(2). أبو محمد الأزدي الرملي البصري نزيل المصيصة – بصادين مهملتين – ثقة فاضل (التقريب 331).
(3). عبد الله بن محمد بم شيرويه.
(4). تقدم ضبط هذه النسبة، ذكره الحافظ في لسان الميزان 3/ 12.
فقال: يروي عن عبد الله بن رشيد وعن عبد الصمد بن علي بن مكرم ولا يحتج به ولا بشيخه قاله البيهقي.
قلت: لعله السري بن عاصم. أ. هـ
وقد ذكر الذهبي في الميزان 2/ 117: السري بن عاصم بن سهل، وقال قد ينسب إلى جده، وقال: وهّاه ابن عدي وقال: يسرق الحديث، وكذبه ابن خراش (الكامل لابن عدي 3/ 1298).
(5). ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 343 وكناه بأبي عبد الرحمن، وقال: من أهل جنديسابور يروي عن مجاعة بن الزبير … مستقيم الحديث أ. هـ.
قال في لسان الميزان 3/ 285: قال البيهقي لا يحتج به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 524)
ابن الزبير(1).
وأخبرنا محمد بن أحمد بن حسنون النرسي أنا محمد بن عبد الله بن الحسن الدقاق أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز(2) نا أبو روح بن زياد(3) البلدي نا مخلد كلاهما عن هشام عن حفصة عن أم (74/أ) عطية قالت: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن يوم الفطر ويوم الأضحى، العواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: فلتلبسها أختها من جلبابها "(4)(5).
قال: إسحاق يعني الخروج في العيدين، واللفظ لحديث عيسى بن يونس.--------------------------------------------
(1). قال شعبة: كان صواما قواما، وقال ابن عدي في الكامل 6/ 2418 - 2420: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه، أ. هـ. قال الذهبي في الميزان 3/ 437: قال أحمد لم يكن به بأس، وضعفه الدارقطني.
(2). أبو القاسم البغوي.
(3). هو محمد بن زياد بن فروة البلدي يروي عن أبي شهاب الحناط - بالنون وقبلها المهملة - وروى عنه القاسم البغوي، كذلك في معجم البلدان 1/ 481.
(4). قال الحافظ في الفتح 4241: الجلباب - بكسر الجيم وسكون اللام وبموحدتين بينهما ألف قيل هو المقنعة أو الخمار أو اعرض منه، وقيل الثوب الواسع يكون دون الرداء، وقيل: الإزار، وقيل: الملحفة، وقيل الملاءة وقيل: القميص. أ. هـ.
(5). أخرج الإمام مسلم 2/ 606 ح 12 من كتاب صلاة العيدين رواية عيسى بن يونس عن طريق عمرو الناقد .. به.
وأخرج البيهقي في الكبرى 3/ 306 رواية عبد الله بن بكر السهمي من طريق الدوري - ولم أقف على روايتي مجاعة بن الزبير ومخلد ابن الحسين.
وقد تابع هؤلاء على هذا السياق عن هشام بم حسان … به، عبد العزيز بن عبد الصمد عند الدارمي 1/ 316 ح 1617 باب خروج النساء في العيدين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 525)
وأما حديث أبي جعفر الرازي عن هشام بن حسان عن محمد وحفصة عن أم عطية الذي وافق رواية هؤلاء الأربعة المذكورين عن هشام عن حفصة وحدها:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز(1) - بالبصرة - نا(2) يزيد بن إسماعيل بن عمر بن يزيد الخلال نا عبد الله بن أيوب المخرمي نا يحيى بن أبي بكير نا جعفر(3) عن ابن حسان عن محمد وحفصة ابني سيرين عن أم عطية قالت: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم(4) نخرج يوم الفطر ويم الأضحى العواتق منا وذوات الخدور والحيض، فأما الحيض فيعتزلن(5)، يشهدن الخير ودعوة المسلمين قالت امرأة: يا رسول الله إن كانت إحدانا ليس لها جلباب، قال: تلبسها أختها من جلابيبها "(6).
وأما حديث إسماعيل بن علية عن أيوب عن حفصة بنت سيرين وحدها عن أم عطية الذي ميز فيه كل واحدة الروايتين وبين إسنادها:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن--------------------------------------------
(1). بزايين بينهما ألف كذا في الأصل ولم أجد ترجمته، إلا أن الخطيب ذكره في ترجمة شيخه.
(2). في الأصل هنا إشارة تضبيب؟؟؟
(3). عيسى بن أبي عيسى ماهان الرازي.
(4). سقط من هنا (أن) المخففة وهي في رواية الطبراني كما سيأتي في التخريج.
(5). سقط من هنا حرف (الواو) وهو في الطبراني.
(6). رواه أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير 25/ 57 ح 127 من طريق يحيى بن أبي بكير عن أبي جعفر الرازي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)
عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا إسماعيل نا أيوب عن حفصة بنت سيرين قالت(1): كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن، فقدمت امرأة(2) فنزلت قصر بني خلف(2) فحدثت أن أختها(3) كانت تحت رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد غزا مع رسول الله ثنتي عشر غزوة، قالت أختي: أنا معه في ست غزوات، قالت: " كنا نداوي الكلمى ونقوم على المرضى، قالت: فسألت أختي رسول الله: هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب ألا تخرج قال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهدن الخير ودعوة المؤمنين، قالت: فلما قدمت أم عطية سألتها أو سألناها، وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا إلا قالت: بأبي فقلنا لها هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر كذا وكذا؟، قالت: نعم بأبي لتخرج العواتق ذوات الخدور أو العواتق وذوات الخدور(4) فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين، ويعتزلن الحيض المصلى،--------------------------------------------
(1). في الأصل (قال) والأقوم للمعنى ما أثبت والله أعلم.
(2). قال الحافظ في الفتح 1/ 423: لم أقف على تسميتها، وقصر بني خلف كان بالبصرة وهو منسوب إلى طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي المعروف بطلحة الطلحات وقد ولي إمرة سجستان. أ. هـ.
(3). قال الحافظ في الفتح 1/ 423: قيل هي أم عطية وقيل غيرها أو على تقدير أن تكون أم عطية فلم نقف على اسم زوجها، أ. هـ.
وأغلب الظن أنها أم عطية بدليل ما جاء عنها بهذا الإسناد هشام عن حفصة عند مسلم في الجهاد والسير 3/ 1447 ح 142 قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات … وأداري الجرحى وأقوم على المرضى، وكذلك أخرجه الطبراني في الكبير 25/ 55 ح 121.
وبدليل قولها في هذا الحديث: " فلما قدمت أم عطية سألناها … ".
(4). هكذا بالشك، والشك من أيوب السختياني كما جاء في رواية عبد الوارث عنه عند البخاري في باب إذا لم يكن لها جلباب في العيد من كتاب العيدين (الفتح 2/ 469 ح 980).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 527)
فقلت لأم عطية الحائضة؟ قالت: أوليس تشهد عرفة وتشهد كذا وتشهد كذا "(1).(2)
وأما حديث سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وحفصة جميعا الذي ميز فيه أيضا قصة الجلباب عما قبلها وبين عن أيوب إسنادها:
فأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا فاروق بن عبد الكبير الخطابي(3) نا أبو مسلم (74/ب) إبراهيم بن عبد الله نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية وعن حفصة عن أم عطية وعن امرأة أخرى قالت: " أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نخرج العواتق وذوات الخدور ويعتزل الحيض المصلى "(4).--------------------------------------------
(1). في الأصل هنا تضبيب.
(2). رواه البخاري عن مؤمل بن هشام عن إسماعيل عن أيوب … في كتاب الحج باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف (الفتح 3/ 504 ح 1652).
ورواه الإمام أحمد عن إسماعيل عن أيوب في المسند 5/ 84.
ورواه البخاري أيضا في كتاب الحيض باب شهود الحائض العيدين … عن محمد بن سلام عن عبد الوهاب عن أيوب … (الفتح 1/ 423 ح 324).
ورواه أيضا البخاري في باب إذا لم يكن لها جلباب من كتاب العيدين عن أبي معمر عن عبد الوارث عن أيوب … (الفتح 2/ 469 ح 980).
(3). بفتح الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة وبعد الألف باء موحدة، منهم من ينسب إلى عمر بن الخطاب ومنهم من ينسب إلى جد أو إلى مذهب وممن ينسب هذه النسبة الفاروق بن عبد الكبير الخطابي، هكذا في اللباب 1/ 451، وقال عنه: رواية سنن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي.
(4). لم أجده من هذا الطريق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)
هكذا رواه لنا أبو نعيم، لم يذكر فيه قصة الجلباب فلا أدري أكانت في الحديث فحذفها أو اقتصر على ما ذكرناه عنه، وهكذا روى الحديث الخطابي عن أبي مسلم.
أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي أنا حبيب الحسن القزاز نا يوسف بن يعقوب.
وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال: نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي - لفظا - وقرأته على أبي محمد بن ماسي(1) قالا: نا يوسف القاضي نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وعن حفصة عن أم عطية وعن امرأة أخرى قالت:
" أمرنا - قال الإسماعيلي بأبي صلى الله عليه وسلم، وقال حبيب وابن ماسي: نبينا صلى الله عليه وسلم أن نخرج العواتق وذوات الخدور، وقال: والعواتق ذوات الخدور، ويعتزل الحيض المصلى ".
وفي حديث حفصة عن امرأة حدثتها عن أختها:
" أن زوجها غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة عزوة وهي معه في ست منهن نداوي الجرحى ونقوم على المرضى، قالت: قالت له امرأة: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب، قال فلتلبسها أختها من جلبابها وتشهد الخير ودعوة المسلمين "(2).--------------------------------------------
(1). عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي.
(2). لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)