خصومة فارتفعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بينتك وإلا فيمينه(1) قال: يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة ليقطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان، فقال امرء القيس: يا رسول الله فما لمن تركها محقا؟ قال: الجنة. قال: فأشهد إني قد تركتها ".
قال جرير: فزادني أيوب - وكنا جميعا حين سمعنا من عدي في حديث العرس بن عميرة -، فنزلت هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً} إلى آخرها ولم أحفظها من عدي "(2) واللفظ لحديث ابن بشران.
55 - حديث آخر:
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرئ على إسحاق بن محمد النعالي - وأنا أسمع - حدثكم جعفر بن محمد الفريابي نا قتيبة نا عبد الواحد بن زياد--------------------------------------------
(1). وضع في هذا الموضع في الأصل علامة تضبيب لعله إشارة إلى نقص في الكلام والله أعلم.
(2). الحديث بكامله عن يزيد بن هارون عن جرير … به، أخرجه الطبري في التفسير 3/ 321 عند الآية 77 من سورة آل عمران.
وأخرجه أحمد من طريق يحيى بن سعيد عن جرير … به دون ذكر الجملة الأخيرة/ المسند 4/ 191 - 192.
ورواه عن جرير كاملا مبينا مفصلا في المسند 4/ 192.
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 108 ح 265 عن علي بن عبد العزيز عن عارم أبو النعمان عن جرير … به. دون ذكر كلام جرير، آخر الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 550)
عن الحسن بن عبيد(1) الله عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد(2) عن عبد الله قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله، ولا إله وحده لا شريك له [له](3) الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وخير ما [فيها](4) وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما [قبلها](4) وأعوذ بك من الكسل وسوء الكبر وأعوذ بك من عذابفي النار وعذاب في القبر "(5).
إبراهيم المذكور في هذا الحديث هو ابن سويد النخعي بين نسبه جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله في روايته هذا الحديث.
وأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي - بنيسابور - أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا نا يوسف بن موسى(6) نا جرير(7) عن الحسن - يعني بن عبيد الله النخعي - (78/ب) عن إبرهيم بن سويد عن--------------------------------------------
(1). بضم أوله مصغرا - ابن عروة النخعي أبو عروة الكوفي.
(2). أبو بكر النخعي الكوفي.
(3). ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وهي ثابتة في جميع روايات الحديث.
(4). هكذا في الأصل والمشهور في رواية هذا الحديث سواء من طريق ابن مسعود أو غيره من الصحابة .. (اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها).
(5). لم أجده من طريق قتيبة بهذا السياق.
(6). ابن راشد بن بلال أبو يعقوب القطان وثقه مسلمة وابن حبان، وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: صدوق، لا بأس به. قال الخطيب: وصفه غير واحد بالثقة (التهذيب 11/ 425).
(7). ابن عبد الحميد الضبي الكوفي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 551)
عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: " كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، نسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من عذاب في النار ".
وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا وأصبح الملك لله(1).
في هذا الحديث ألفاظ لم يسمعها الحسن بن عبيد الله بن إبراهيم بن سويد وهي قوله: " له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " كان الحسن يرويها عن زبيد(2) اليامي عن إبراهيم بن سويد وأدرجت في هاتين الروايتين.
وقد روى محمد بن إسحاق السراج النيسابوري وعلي بن طيفور النسوي كلاهما عن قتيبة الحديث، ففصلا هذه الكلمات وميزاها وبينا أنها عن الحسن عن زبيد عن إبراهيم، وكذلك روى خالد بن عبد الله المزني وزائدة بن قدامة الثقفي كلاهما عن الحسن بن عبيد الله.
ورواه عبد الله بن إدريس الأودي عن الحسن بن عبيد الله فلم يذكر--------------------------------------------
(1). رواه مسلم 4/ 2089 ح 75 من كتاب الذكر والدعاء … عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير به … وأخرجه أيضا أبو عيسى الترمذي في جامعه في باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى من كتاب الدعوات 5/ 465 ح 3390 من طريق سفيان عن وكيع عن جرير، قال أبو عيسى: … حسن صحيح، وقد رواه شعبة بهذا الإسناد عن ابن مسعود ولم يرفعه. أ. هـ.
ورواه أبو داود 5/ 313 ح 5071 كتاب الأدب عن محمد بن قدامة عن جرير.
(2). قال في التقريب: زبيد - أوله زاي، وبعده باء موحدة - مصغر - ابن الحارث أبو عبد الله اليامي - بالتحتانية الكوفي ثقة ثبت عابد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 552)
الكلمات في حديثه(1).
فأما حديث محمد بن إسحاق السراج وعلي بن طيفور عن قتيبة:
فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي(2) الحافظ أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني المعدل أنا محمد بن إسحاق السراج.
وأخبرنيه أبو الفرج الحسين بن علي بن عبد الله الطناجيري أنا علي بن عبد الرحمن البكائي - بالكوفة - نا علي بن طيفور بن غالب النسوي قالا: نا قتيبة نا عبد الواحد(3) عن الحسن بن عبيد الله نا إبراهيم بن سويد نا عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له - قال الحسن: فحدثني زبيد أنه حفظ عن إبراهيم في هذا - له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها، اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر "(4) لفظهم سواء إلا في الحرف ونحوه.
وأما حديث خالد بن عبد الله(5) عن الحسن مثل حديث عبد الواحد هذا في بيان سماعه الكلمات من زبيد عن إبراهيم.--------------------------------------------
(1). في مقابلة من هامش الأصل (بلغ مقابلة).
(2). بالمثناة التحتانية والزاي ثم واو بعده دال مهملة (تذكرة الحفاظ 3/ 1085).
(3). ابن زياد العبدي مولاهم البصري.
(4). رواه مسلم 4/ 2088 ح 74 من كتاب الذكر والدعاء عن قتيبة بن سعيد عن عبد الواحد … به.
(5). ابن عبد الرحمن بن يزيد الطحان الواسطي المزني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 553)
فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي حدثنا أبو داود نا وهب بن بقية عن خالد.
قال أبو داود: ونا محمد بن قدامة بن أعين نا جرير(1) عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن الله قال:
" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك [له](2) - وأما زبيد(3) كان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: - لا إله إلا الله وحده لا شريك له (79/أ) له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ".
زاد في حديث جرير: " رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبر "(4) رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال: ذلك أيضا، أصبنا وأصبح الملك لله ".
قال أبو داود: رواه شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد قال: من سوء الكبر ولم يذكر من سوء الكفر(5).
قلت: وكذلك رواه عثمان بن أبي شيبة عن جرير(6) قال: من سوء--------------------------------------------
(1). ابن عبد الحميد الضبي.
(2). ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وهي ثابتة في جميع الروايات ولا بد من إثباتها لحاجة الكلام إليها حتى يتم المعنى.
(3). ابن الحارث اليامي.
(4). في السنن لأبي داود (من سوء الكبر أو الكفر).
(5). انظر سنن أبي داود السجستاني 5/ 313 ح 5071 كتاب الأدب باب ما يقول إذا أصبح.
(6). رواه مسلم 4/ 2089 ح 75 من كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 554)
الكبر بالباء وهو المحفوظ.
وأما حديث زائدة عن الحسن الموافق لرواية خالد هذا:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي أخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة نا موسى بن عبد الرحمن المسروقي(1) نا الحسين بن علي(2) عن زائدة(3) عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال:
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، إني(4) أسألك من خير هذه الليلة وخير ما قبلها وخير ما بعدها، اللهم إني أعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما قبلها وشر ما بعدها، من(5) الكسل والجبن والبخل وفتنة الدنيا وعذاب في النار وعذاب في القبر "(6).
قال الحسن: وزاد فيه زبيد عن إبراهيم [بن](7) سويد عن عبد الرحمن--------------------------------------------
(1). نسبة إلى جده مسروق - بالسين بعدها راء - الكندي.
(2). الجعفي الكوفي المقرئ.
(3). ابن قدامة الثقفي.
(4). في هذا الموضع من الأصل كلمة (كذا).
(5). سقط من هنا جملة (اللهم إني أعوذ بك) وهي في صحيح مسلم هكذا، وقد علّم عليه ناسخه بعلامة التضبيب تنبيها لذلك السقط.
(6). رواه مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء 4/ 2089 ح 76 عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الحسين بن علي الجعفي … به.
ومن طريق الحسين عن زائدة … به أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة 147 ح 23.
(7). في الأصل (عن) والصواب ما أثبت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 555)
ابن يزيد عن عبد الله أنه قال في حديثه: وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير(1) وإذا أصبح قال مثلها ".
وأما حديث عبد الله بن إدريس عن الحسن بن عبيد الله الذي لم يذكر فيه الكلمات التي عن زبيد واقتصر على ما سمعه من إبراهيم بن سويد:
فأخبرناه عبد العزيز بن علي الأزجي أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن شبيب المعمري نا مصرف بن عمرو بن السري الأيامي(2) نا عبد الله بن إدريس عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال:
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح(3) أو أمسى قال: أصبحنا وأصبح الملك لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رب أسألك من خير ما في هذا اليوم(3) وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر "(4).--------------------------------------------
(1). رواه مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء 4/ 2089 ح 76 عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الحسين بن علي الجعفي … به.
ومن طريق الحسين عن زائدة … به أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة 147 ح 23.
(2). لم أجد له ترجمة إلا في لسان الميزان 6/ 42، ولم يذكر هذه النسبة وضبطتها بالتحتانية لأنني وجدت هذه النسبة في الأنساب ولبابه، وإن لم يذكرا هذه الترجمة فيها. وقال الحافظ في اللسان: قال ابن القطان: مصرف بن عمرو بن السري وأبوه وجده لا يعرفون.
(3). في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب.
(4). أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة 147 ح 23 عقب رواية زائدة المتقدمة حيث قال: وزاد فيه زبيد عن إبراهيم بن سويد …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 556)
56 - حديث آخر:
أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام - بأصبهان - نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا ابن أبي(1) مريم نا الفريابي(2) نا سفيان(3) عن الأعمش(4) عن إبراهيم(5) عن عبيدة(6) عن عبد الله قال:
" قال النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ عليّ، قلت: أقرأ وعليك أنزل، فقرأت سورة النساء، فلما بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً}(7)، فأغرورقت عيناه فرأيت عينيه تذرفان، قال: حسبك، فالتفت فإذا عيناه تذرفان"(8).
كذا رواه محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن الأعمش، وتابعه حفص بن غياث وعلي بن مسهر فروياه عن الأعمش (79/ب) عن--------------------------------------------
(1). عبد الله بن محمد بن سعيد.
(2). محمد بن يوسف.
(3). هو الثوري.
(4). سليمان بن مهران.
(5). ابن يزيد النخعي.
(6). قال في المغني في ضبط أسماء الرجال 169: بمفتوحة وكسر موحدة وسكون ياء - التحتانية، ابن عمرو السلماني، قال في التقريب 230: بسكون اللام ويقال بفتحها.
(7). آية 41 من سورة النساء.
(8). انظر الطبراني في الكبير 9/ 78 ح 8460.
ورواه أيضا عن الفريابي الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في فضائل القرآن من صحيحه باب قول المقرئ للقارئ حسبك (الفتح 9/ 94 ح 5050)، انظر أيضا فضائل القرآن لابن كثير 72.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 557)
إبراهيم كذلك بطوله، وبعض هذا الحديث لم يسمعه الأعمش من إبراهيم، وإنما سمعه من عمرو بن مرة عنه بين ذلك يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري عن الأعمش.
فأما حديث حفص بن غياث عن الأعمش بموافقة الفريابي عن سفيان (على)(1) إدراج الحديث كله عن الأعمش عن إبراهيم(2):
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبركم إبراهيم بن موسى وحدثكم عمران - هو ابن موسى السختياني قالا: نا عثمان بن أبي شيبة نا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال: " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ عليّ فقلت: عليك أقرأ وعليك أنزل القرآن، قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، قال: فقرأت حتى إذا بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً} غمزني وغامر فرفعت رأسي فإذا عيناه تهملان "(3).--------------------------------------------
(1). في الأصل (عن) وما أثبت أنسب للسياق والله أعلم.
(2). نص على ذكر الإدراج في رواية الفريابي الحافظ ابن حجر في الفتح 9/ 99.
(3). رواه أبو داود في كتاب العلم من سننه باب في القصص 4/ 74 ح 3668 عن عثمان بن أبي شيبة … به.
ورواه النسائي في فضائل القرآن 108 ح 100 من طريق محمد بن عبد العزيز بن غزوان عن حفص … به.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره (الفتح 9/ 93 ح 5049) عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه … مختصرا، وأخرجه مسلم 1/ 551 ح 247 كتاب صلاة المسافرين عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب عن حفص … به نحوه.
ومعنى (تهملان: أي تذرفان أي يسيل منها الدمع).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 558)
وأما حديث علي بن مسهر(1) عن الأعمش مثل هذه الرواية:
فأخبرناه أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب - بأصبهان - نا أبو محمد عبد الله بن الحسن بندار المديني نا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي نا المنجاب(2) بن الحارث أنا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود قال:
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علينا قال قلت: يا نبي الله أقرأ عليك وإنما أنزل عليك، قال إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً} غمزني فنظرت إليه فإذا عيناه تهرقان "(3).
وأما حديث يحيى بن سعيد(4) عن سفيان عن الأعمش الذي ذكر فيه أن بعض الحديث سمعه من عمرو بن مرة عن إبراهيم:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي والحسن بن علي الجوهري قالا: أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا--------------------------------------------
(1). قال في التقريب 249: علي بن مسهر - بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء ثقة له غرائب بعد ما أضر.
(2). قال في التقريب 347: بكسر أوله وسكون ثانية ثم جيم ثم موحدة - أبو محمد التميمي الكوفي - ثقة.
(3). حديث منجاب بن الحارث أخرجه مسلم 1/ 551 ح 247 كتاب صلاة المسافرين.
ورواه الحافظ الطبراني في الكبير 9/ 78 ح 8461، وتهرقان - بالقاف أي تذرفان الدمع.
(4). هو القطان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 559)
يحيى بن سعيد مرتين عن سفيان قال: حدثني سليمان عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال سليمان: وبعض الحديث عن عمرو بن مرة(1).
قال: وحدثني أبي(2) عن أبي الضحى عن عبد الله قال: " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ عليّ قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل، قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه حتى بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً}، قال: رأيت عينيه تذرفان "(3).
قال الخطيب: سفيان القائل وحدثني أبي عن أبي الضحى (2).--------------------------------------------
(1). ابن عبد الله بن طارق الجملي - بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى.
(2). استشكل الشيخ أحمد شاكر هذا الإسناد حيث قال: فمن ذا الذي يقول هذا - عن أبي عن أبي الضحى - أهو الأعمش؟ لا نعرف لأبيه رواية ولم نجد له ترجمة أو يقوله عبد الله بن أحمد؟ لعله كذلك، ويكون المراد إذن أن أحمد روى بالإسناد نفسه عن الأعمش عن أبي الضحى … ولكن يكون منقطعا لأن أبا الضحى - وإن كان تابعيا - فإنه لم يدرك ابن مسعود. أ. هـ ملخصا من المسند بتحقيق أحمد شاكر 5/ 214 ح 3606، وذكر أن البخاري أخرجه من الطريقين عن الأعمش … ليس فيهما ذكر عمرو بن مرة ولا أبي الضحى.
قلت: فاته رحمه الله الموضع الذي ذكر فيه وهو كتاب فضائل القرآن باب البكاء عند قراءة القرآن من صحيح البخاري (الفتح 9/ 98 ح 5055)، قال الحافظ في الفتح 9/ 99: قوله: " وعن أبيه " معطوف على قوله: " عن سليمان وهو الأعمش " وحاصله أن سفيان الثوري روى الحديث عن الأعمش، وعن أبيه سعيد بن مسروق عن أبي الضحى، ورواية الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة موصولة، ورواية أبي الضحى عن ابن مسعود منقطعة، ووقع في رواية أبي الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال لعبد الله بن مسعود … ، وهذا أشد انقطاعا أ. هـ ملخصا.
(3). رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 380 بهذا السياق والإسناد.
ورواه البخاري عن صدقة ومسدد عن يحيى بن سعيد عن سفيان … - به (الفتح 9/ 98 ح 5055) ورواه النسائي في فضائل القرآن 110 ح 104 عن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى … به.
ورواية عمرو بن مرة عن إبراهيم … أخرجها مسلم 1/ 551 ح 248 صلاة المسافرين، عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي أسامة عن مسعر - ابن كدام - عن عمرو بن مرة عن إبراهيم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 560)
أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي بكر الإسماعيلي وأنا أسمع أخبرك الحسن بن سفيان نا محمد بن خلاد نا يحيى نا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله - وبعضه عن عمرو بن مرة عن إبراهيم - (80/أ) قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ عليّ قلت أقرأ عليك وعليك أنزل، قال: فقرأت حتى بلغت رأس أربعين من النساء: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً}، قال: أمسك، قال: فرأيت عينيه تذرفان". قال الحسن: ونا محمد بن خلاد نا يحيى نا سفيان قال: حدثني أبي عن أبي الضحى(1) عن عبد الله، قال(2): مرفوع مثله.
57 - حديث آخر:
أخبرنا أبو بكر البرقاني(3) قال: قرئ على أبي محمد عبد الله بن محمد بن زياد السمدي(4) وأنا أسمع حدثكم عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا--------------------------------------------
(1). هو مسلم بن صبيح - بالتصغير - الهمداني الكوفي مشهور بكنيته مات سنة 100 هـ.
(2). في الأصل هنا إشارة تضبيب لعلها تنبيها إلى الانقطاع في الإسناد لعدم إدراك أبي الضحى لابن مسعود. والله أعلم.
(3). أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي.
(4). بمهملتين وقد سبق ضبطه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 561)
إسحاق - هو ابن راهوية - أخبرنا الملائي(1) ويحيى بن آدم قالا: ثنا أبو خيثمة زهير(2) عن أبي الزبير(3) عن جابر بن عبد الله قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج ومعنا النساء والولدان فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبين الصفا والمروة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يكن معه هدي فليحلل، فقلنا: أي الحل؟ فقال: الحل كله، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف بين الصفا والمروة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتركوا في الإبل والبقر كل سبعة في بدنة، قال: فجاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا أم للأبد؟ فقال: بل للأبد فقال: يا رسول الله: بين لنا ديننا كأنما خلقنا الآن. أرأيت العمل الذي نعمل به أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أم فيما يستقبل؟ فقال: لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قال: ففيما العمل .. ؟ فقال: اعملوا فكل ميسر "(4).
كذا روى هذا الحديث الملائي - وهو أبو نعيم الفضل بن دكين - ويحيى بن آدم كلاهما عن زهير بن معاوية سياقة واحدة، وفي آخره كلمات لم يسمعها زهير من أبي الزبير وهي: " فقال: اعملوا فكل ميسر ".--------------------------------------------
(1). أبو نعيم الفضل بن دكين.
(2). ابن معاوية الجعفي.
(3). هو محمد بن مسلم المكي قال في التقريب 318: صدوق إلا أنه يدلس.
(4). لم أقف عليه بهذا الإسناد والسياق ولعله في مسند ابن راهويه وهو مفقود فيما أعلم من إلا جزءا يسيرا فيه مسند عائشة فقط. وابن شيرويه هو رواية مسند ابن راهوية.
ورواية يحيى بن آدم سيأتي تخريجها في مسند أحمد مقرونة برواية أبي النضر مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 562)
وقد روى أبو النضر هاشم بن القاسم الحديث عن زهير إلى قوله: " ففيما العمل .. ؟ ثم قال زهير: فسمعت من سمع من أبي الزبير يقول: قال: اعملوا فكل ميسر.
وروى الحسن بن موسى الأشيب هذه الكلمات عن زهير عن ياسين الزيات عن أبي الزبير.
وروى أبو داود الطيالسي الحديث عن زهير عن أبي الزبير أن الكلمات التي في آخره سمعها من ياسين عن أبي الزبير كما قال الحسن الأشيب.
وأما حديث أبي النضر ورواية الحسن الأشيب:
فأخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم - وأبو النضر قالا: ثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج ومعنا النساء والولدان فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم (80/ب) يكن معه هدي فليحلل، قلنا: أي الحل؟ قال: الحل كله، فأتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة، وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة فجاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أو لأبد؟(1) فقال: لا بل لأبد، قال: يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم أفيما جفت به--------------------------------------------
(1). كتب في هذا الموضع من الأصل (كذا) ولعله إشارة إلى ورود هذه الكلمة في الأصل هكذا بسقوط اللام الأولى، وهي مثبتة في المسند 3/ 293.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 563)
الأقلام وجرت به المقادير أو فيما يستقبل … ؟ قال: لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قال: ففيما العمل؟ ".
قال أبو النضر في حديثه: فسمعت من سمع أبا الزبير يقول: قال: اعملوا فكل ميسر.
قال حسن - يعني الأشيب -: قال زهير: فسألت ياسين(1) ما قال؟ ثم لم أفهم كلاما تكلم به أبو الزبير، فسألت رجلا، فقلت: كيف قال أبو الزبير في هذا الموضع؟ قال: سمعته يقول: اعملوا فكل ميسر(2).
قلت: والراوي عن حسن الأشيب هو أحمد بن حنبل.
وأما حديث أبي(3) داود الطيالسي عن زهير:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج. فقال سراقة بن مالك: يا رسول الله أخبرنا عن ديننا كأنا خلقنا له الآن، نعمل فيما جرت به الأقلام--------------------------------------------
(1). هو ياسين بن معاذ الزيات أبو خلف الكوفي، قال ابن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا، لا يعقل ما يحدث به، ليس بقوي، منكر الحديث، وسئل عنه أبو زرعة فقال: ضعيف الحديث (تاريخ ابن معين بترتيب أحمد نورسيف 2/ 5639، الجرح والتعديل 9/ 312).
(2). رواه الإمام أحمد في مسنده 3/ 292 - 293، وأخرجه مسلم 2/ 882 ح 138 من الحج عن أحمد بن يونس ويحيى بن يحيى عن زهير … به إلى قوله: " كل سبعة في بدنة " فقط.
(3). في الأصل (أبو) وهو لحن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 564)
ومضت به المقادير أم(1) نستقبل … ؟ قال: ما جرت به الأقلام ".
قال زهير: فتكلم أبو الزبير بكلمة لم أفهمها، فقلت: لياسين الزيات(2): ما قال؟ قال: اعملوا فكل ميسر(3).
58 - حديث آخر:
أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ أنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عفان(4) نا أبو عوانة(5) عن المغيرة(6) عن أبي عبيدة(7) عن ميمون أبي عبد الله(8) قال--------------------------------------------
(1). في هذا الموضع من الأصل (كذا) والعبارة في مسند الطيالسي وصحيح مسلم هكذا والله أعلم.
(2). هو ياسين بن معاذ الزيات أبو خلف الكوفي، قال ابن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا، لا يعقل ما يحدث به، ليس بقوي، منكر الحديث، وسئل عنه أبو زرعة فقال: ضعيف الحديث (تاريخ ابن معين بترتيب أحمد نورسيف 2/ 5639، الجرح والتعديل 9/ 312).
(3). رواه أبو داود سليمان بن داود الطيالسي في مسنده 240 ح 1737 وأخرجه مسلم 4/ 2030 - 2041 ح 8 من كتاب القدر عن أحمد بن يونس ويحيى بن يحيى عن زهير عن أبي الزبير … به وذكر من قوله: فقال سراقة بن مالك … وما بعده، ولم يذكر ما قبله.
(4). بتشديد الفاء ابن مسلم بن عبد الله الباهلي.
(5). وضاح بن عبد الله اليشكري.
(6). هو ابن مقسم - بكسر الميم - الضبي كذا في التقريب 345.
(7). هكذا في الأصل آخره هاء، وكذلك في المعجم الكبير للطبراني 5/ 229 ح 5092، وفي مسند أحمد وتعجيل المنفعة 328 أبو عبيد - بدون هاء -، قال الحافظ في التعجيل: ما عرفت من هو أبو عبيد هذا ولا أفرده الحسيني ولا من تبعه بترجمة. أ. هـ.
(8). البصري الكندي مولى بني سمرة، قيل اسم والده أستاذ - بالذال المعجمة - وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم وابن حبان، ذكره ابن حبان في الثقات 5/ 418 - وضعفه القطان وابن معين وأحمد والنسائي وغيرهم (التهذيب 10/ 393).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 565)
قال زيد بن أرقم وأنا أسمع: " نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له وادي خم(1) فأمرنا بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا، وظُلِل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون أو لستم تشهدون أني أولى من كل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن عليًّا مولاه، اللهم عاد من عاداه ووال من والاه "(2).
الذي سمع ميمون أبو عبد الله بن زيد بن أرقم من أول هذا الحديث إلى قوله: " فإن عليا مولاه، وأما ما بعده فإنما سمعه من غير زيد عن زيد.
بين ذلك شعبة في روايته عن ميمون هذا الحديث:
وأخبرناه أحمد بن عبد الله الأنماطي أنا محمد بن المظفر الحافظ أنا علي بن إسماعيل بن حماد نا أبو موسى - هو محمد بن المثنى - نا محمد بن جعفر نا شعبة عن ميمون أبي عبد الله قال: كنت عند زيد (81/أ) بن أرقم فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأله عن [ذا فقال](3): " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم .. ؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه ".--------------------------------------------
(1). قال في معجم البلدان 2/ 389، والنهاية 2/ 18: اسم موضع غدير خمّ، ونقل ياقوت عن الحازمي قوله: خمّ: واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير، عند خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة … أ. هـ.
(2). رواه أحمد في المسند بإسناده ومتنه 4/ 372.
ورواه الطبراني في الكبير 5/ 229 ح 5092.
(3). ما بين المعكوفتين هكذا رسمه في الأصل وعلم عليه بعلامة التضبيب وفي مسند أحمد 4/ 372: عن داء بدال مهملة ثم ألف بعدها همزة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 566)
قال ميمون: فحدثني بعض القوم عن زيد: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه "(1).
59 - حديث آخر:
أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد - بالبصرة - نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد(2) بن راشد نا أبو الوليد(3) نا شعبة عن مالك بن عرفطة(4) - رجل من همدان(5) قال: سمعت عبد خير(6) قال:
" شهدت عليا في الرحبة(7) أُتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بتور(8) من--------------------------------------------
(1). رواه أحمد في المسند 4/ 372 - 373، عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة به سندا ومتنا.
(2). هو محمد بن محمد بن حيان بن راشد الأنصاري كما سيأتي في حديث رقم 66، ولم أقف على ترجمته.
(3). هشام بن عبد الملك الباهلي الطيالسي.
(4). سيأتي في آخر هذه الترجمة بيان الخلاف في اسمه.
(5). بتسكين الميم وفتح الدال المهملة.
(6). ابن يزيد ويقال ابن بجيد - أوله موحدة ثم جيم ثم تحتانية وآخره دال مهملة - ابن جوني الهمداني أبو عمارة الكوفي أدرك الجاهلية ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقه الدارمي وابن أبي شيبة وابن معين والعجلي وغيرهم التهذيب 6/ 124.
(7). ضبطها محقق سنن أبي داود 1/ 82 ح 112: بفتح الراء المشددة وتسكين الحاء المهملة، وكذلك ضبطها أيضا محقق مسند أبي يعلى الموصلي 1/ 246 ح 286، وقال في معجم البلدان 3/ 33: والرحبة: بضم الراء المشددة وتسكين المهملة - قرية بحذاء القادسية على مرحلة من الكوفة على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة - وذكر في القاموس 1/ 74 - 75: أنها تطلق على عدة أماكن منها محلة بالكوفة - ثم ذكر - ياقوت - الرحبة بفتح الراء المشددة مواضع متفرقة في الشام والحجاز والعراق، وذكر أنها بفتح الراء المشددة تطلق على الأرض الرحبة الواسعة.
(8). بفتح التاء المثناة الفوقية وتسكين الواو، قال في النهاية 1/ 199: هو إناء صفر أو حجارة كالإجانة، وقد يتوضأ منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 567)
ماء فأكفأ على يده فغسلها بالماء ثم أخذ بيده اليمنى فمضمض ثلاثا ثم غرف غرفة فجمع بين المضمضة والاستنشاق في مرة ثم أخذ بيده اليمنى لوجهه وأمر يده اليسرى على وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ثم أدخل يده في الإناء ثم أخرجها وأمرها من مقدم رأسه إلى قفاه - قال شعبة: لا أدري ردها أم لا - ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال: من سره أن يتوضأ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهذا وضوءه "(1).
روى هذا الحديث أبو داود الطيالسي ومحمد بن جعفر غندر عن شعبة فذكرا فيه أن عليا غسل يده قبل المضمضة ثلاثا كذلك.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة عن مالك بن عرفطة عن عبد خير الخيواني(2): " أن عليا أتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بكوز من ماء فغسل يده ثلاثا ثم مضمض ثلاثا مع الاستنشاق بماء واحد وغسل وجهه ثلاثا بيد واحدة وغسل ذراعيه ثلاثا ووضع يده في التور ثم مسح رأسه وأقبل بيديه على رأسه - ولا أدري أدبر أم لا - وغسل رجليه ثلاثا ثم قال: من--------------------------------------------
(1). لم أجده من رواية أبي الوليد الطيالسي عن شعبة وسيأتي تخريجه عن شعبة من طريق أخرى.
(2). بالخاء المعجمة بعدها مثناة تحتية ثم واو بعدها ألف ثم نون - هكذا في الأصل وفي كتاب الجرح والتعديل 6/ 37، والذي في مسند الطيالسي 22/ ح 149 الحراني - بالمهملة بعدها راء ثم ألق ونون.
وقال في الأنساب 5/ 263: بفتح الخاء المعجمة … هذه النسبة إلى خيوان بن زيد بن مالك بن جشم - المشهور بهذه النسبة عبد خير ابن يزيد الخيواني يروي عن علي رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 568)
سره أن ينظر إلى طهور النبي صلى الله عليه وسلم فهذا طهوره "(1).
وأخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود(2) نا محمد بن المثنى حدثني محمد بن جعفر نا شعبة قال: سمعت ابن عرفطة قال: سمعت عبد خير قال: " رأيت عليا أُتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بكوز(3) من ماء فغسل يديه ثلاثا ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد "(4) وذكر الحديث.
وهكذا رواه سعيد بن عامر(5) وحجاج بن محمد عن شعبة، وذكر غسل اليد ثلاثا قبل المضمضة في هذا الحديث أدرجه الرواة الذين ذكرناهم عن شعبة عن مالك بن عرفطة، وليس هو عند شعبة عن مالك وإنما هو عنده عن سفيان الثوري بين ذلك محمد بن أبي عدي في روايته هذا الحديث عن شعبة.
كذلك أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي أنا علي بن عمر الحافظ نا أبو محمد بن(6) صاعد عن بندار(7) فيما سألناه عنه نا ابن أبي(8) عدي عن شعبة عن مالك بن عرفطة عن عبد خير قال: " قعد علي على كرسي فأتي--------------------------------------------
(1). انظر مسند أبي داود سليمان بن داود الطيالسي 22 ح 149.
(2). هو سليمان بن الأشعث صاحب السنن.
(3). آخره الزاي وهو بمعنى التور: أي الإناء.
(4). انظر سنن أبي داود السجستاني 1/ 83 ح 113 باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم.
(5). سيعد بن عامر الضبعي وحجاج هو الأعور، لم أقف على روايتهما عن شعبة.
(6). يحيى بن محمد بن صاعد.
(7). محمد بن بشار.
(8). محمد بن إبراهيم بن أبي عدي وقد ينسب لجده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 569)