الجنة ولم يلبسه "(1).
63 - حديث آخر:
أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ابن أحمد بن يوسف بن خلاد العطار ثنا الحارث بن محمد ثنا عبد الله بن بكر ثنا هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن امرأة يقال لها الرباب(2) من بني ضبة عن سلمان بن عامر الضبي.
وأنبأنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني – بأصبهان – أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر – وقال عبد الرزاق: فليفطر بتمر – فإن لم يجد فليفطر على ماء – وقال عبد الرزاق: فليفطر بماء – فإن الماء طهور "(3).
كذا روى هذا الحديث عبد الله بن بكر السهمي وعبد الرزاق بن--------------------------------------------
(1). أخرجه أبو عبد الله الحاكم في مستدركه 4/ 191 وصححه.
وابن حبان في صحيحه (انظر موارد الظمآن 352 ح 1462).
(2). أم الرائح الرباب – بفتح الراء وتخفيف الموحدة وآخرها موحدة أخرى – بنت صليع – بمهملتين مصغرا – الضبية البصرية، تروي عن عمها سلمان بن عامر الضبي، ذكرها ابن حبان في الثقات 4/ 244، وقال الحافظ في تقريب التهذيب 468: مقبولة.
(3). رواه عبد الرزاق في المصنف 4/ 224 ح 7586، وأخرجه الطبراني في الكبير 6/ 333 ح 6192، ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في المسند 4/ 18.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 590)
همام الصنعاني عن هشام مرفوعا.
وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسمعه هشام (85/أ) من حفصة بنت سيرين، وإنما سمعه من عاصم بن سليمان الأحول عنها وأدرج ذلك في حديث عبد الله بن بكر وعبد الرزاق فلم يبين.
وقد روى روح بن عبادة ومحمد بن جعفر غندر كلاهما الحديث عن هشام عن حفصة نفسها موقوفا وعن عاصم الأحول عنها مرفوعا، وبينا القولين في سياقة واحدة.
وروى الحديث حماد بن زيد عن عاصم وهشام عن حفصة، وقال حماد: رفعه عاصم ولم يرفعه هشام.
أما حديث روح بن عبادة عن هشام:
فأخبرناه أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الجبائي(1) نا أحمد بن سلمان النجاد – إملاء – حدثنا الحارث بن محمد.
وأخبرناه أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد أنبا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة نا روح نا هشام عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي أنه قال: " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فعلى ماء فإن الماء طهور "(2).--------------------------------------------
(1). بالجيم والموحدة – هكذا في الأصل وتاريخ بغداد 2/ 336.
(2). لم أقف عليه من هذا الطريق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 591)
قال هشام: حدثني عاصم الأحول عن حفصة عن الرباب عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال هشام: وكذلك ظننت(1).
وأما حديث محمد بن جعفر غندر عن هشام مثل هذه الرواية:
فأخبرنيه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر حدثنا هشام عن حفصة عن الرباب الضبية عن سلمان بن عامر الضبي أنه قال: " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على الماء فإن الماء طهور "(2).
قال هشام: وحدثني عاصم الأحول أن حفصة رفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم(2).
وأما حديث حديث حماد بن زيد عن عاصم وهشام الذي جمع فيه بين الروايتين مع بيانه اختلاف القولين:
فأخبرنيه أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنبا مخلد بن جعفر الدقاق حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا أبو الربيع(3) نا حماد بن زيد حدثنا عاصم وهشام عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر ولم يرفعه هشام قال:
" إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على الماء فإن الماء طهور "(4).--------------------------------------------
(1). لم أقف عليه من هذا الطريق.
(2). رواه أحمد في المسند 4/ 17، 213 - 214.
(3). سليمان بن داود العتكي الزهراني.
(4). أخرج الطبراني في الكبير 6/ 334 ح 6196 رواية حماد بن زيد عن عاصم المرفوع من طريق أبي مسلم الكشي عن سليمان بن حرب عن حماد … به.
ولم على رواية حماد عن هشام الموقوفة، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 592)
64 - حديث آخر:
أنبأنا محمد بن الحسين القطان أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو عمر(1) النمري ثنا شعبة قال: أخبرني الحكم(2) قال: سمعت ابن أبي ليلى(3) عن عبد الله بن ربيعة(4) قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أو مسير فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله (85/ب) أشهد أن محمد رسول الله، فقال: مثل ما قال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله، فلما هبطوا الوادي إذا هو راعي))(5) غنم وإذا شاة ميتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: أي والله يا رسول الله قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها "(6).
أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز أنبا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري(7).--------------------------------------------
(1). حفص بن عمر بن الحارث النمري الحوضي.
(2). ابن عتيبة – بالمثناة الفوقية بعدها مثناة تحتية ثم موحدة مصغرا – أبو محمد الكندي الكوفي.
(3). عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي.
(4). قال الحافظ في الإصابة 6/ 75 ابن ربيعة – بالتصغير والتثقيل – السلمي كوفي مختلف في صحبته.
(5). ما بين إشارتي التنصيص (كتب في الهامش وكتب بعده صح أصل).
(6). أخرجه بهذا الإسناد والمتن يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتريخ 1/ 258 - 259.
(7). قال في اللباب 2/ 351 – بضم العين وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى عُكْبرا، وهي بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 593)
ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا أحمد بن المقدام ثنا يزيد بن زريع.
قال البغوي: وحدثنا مجاهد بن موسى ثنا شبابة قالا: ثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة السلمي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فسمع مؤذنا يؤذن، فقال مثل قوله ثم قال: إن هذا لراعي أو عازب عن أهله فنظروا فإذا هو راعي غنم – زاد شبابة في حديثه وإذا شاة ميتة – فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: من هو إنها ألقوها قال: فو الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلا "(1).
هكذا رواه الحسن بن مكرم بن حسن البزاز وأبو السري موسى بن الحسن المعروف بالجلاجلي(2) عن عفان بن مسلم عن شعبة وفيه كلمات لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى، وإنما سمعها من رجل عنه وهي قوله عليه السلام: " إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله " أدرجت في هذه الروايات عن شعبة.--------------------------------------------
(1). لعل البغوي ذكره في معجم الصحابة، يوجد منه بعض الأجزاء مفرقا في عدة مكتبات انظر تفصيل ذلك في موارد الخطيب البغدادي 414 - 415، وقد أخرجه النسائي من طريق ابن زريع به في عمل اليوم والليلة.
وأخرجه أيضا من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة .. به 2/ 19 كتاب الصلاة باب أذان الراعي انظر الحاشية رقم (1)، حيث أشار إلى رواية بعض النسخ التي فيها زيادة.
ولرواية النمري وابن زريع وشبابة متابع عن شعبة وهو وكيع عند أحمد في المسند 4/ 336 بنحو لفظه عن هؤلاء الثلاثة والله أعلم.
(2). قال في اللباب 1/ 319: باللام ألف بين جيمين أولاهما مفتوحة والثانية مكسورة وفي آخرها لام – هذه النسبة إلى الجلاجل وهي جمع جلجل وهو معروف. أ. هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 594)
وروى عمرو بن مرزوق ومحمد بن جعفر وحجاج بن محمد الأعور الحديث عن شعبة مبينًا وميزوا(1) فيه الكلمات التي لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى. وكذلك رواه أحمد بن علي البربهاري(2) عن عفان عن شعبة.
فأما حديث الحسن بن مكرم وأبي السري الجلاجلي عن عفان مثل حديثي(3) أبي عمر النمري ويزيد بن زريع وشبابة اللذين(3) قدمناهما(3):
فأخبرنا علي بن أحمد الرزاز(4) نا أحمد بن سلمان النجاد نا الحسن بن مكرم نا عفان بن مسلم.
وأخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ - واللفظ له - أنا دعلج بن أحمد ثنا أبو السري الجلاجلي نا عفان نا شعبة أخبرني الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع رجلا يؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول، فلما بلغ أشهد أن محمدا رسول الله قال: إن هذا راعي غنم أو رجل عازب عن أهله فلما هبط الوادي إذا هو براعي غنم وإذا شاة ميتة فقال: أترون هذه هينة--------------------------------------------
(1). في الأصل (ميز) بدون واو ولا ألف وما أثبته أنسب وللسياق.
(2). بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الباء الثانية أيضا والراء المهملة أيضا وبعد الهاء والألف، هذه النسبة إلى بربهار وهي الأدوية التي تجلب من الهند (الأنساب 2/ 133).
(3). كتب عليه في الأصل (كذا) في المواضع الثلاثة إشارة إلى أن الأولى الجمع بدل التثنية لأنه يعود إلى ثلاثة - النمري وابن زريع وشبابة - ولعل الخطيب قصد أن حديث ابن زريع وشبابة واحد ساقه من طريق البغوي سياقة واحدة بلفظ واحد، والله أعلم.
(4). بزايين بينهما ألف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 595)
على أهلها؟ قالوا: من هوانها ألقوها، قال: فو الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها "(1).
وأما حديث أحمد بن علي (86/أ) البربهاري عن عفان الذي رواه مفصلا مبينًا:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار نا أبو العباس أحمد بن علي البربهاري نا عفان نا شعبة أخبرني الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة: " إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع صوت رجل يؤذن فجعل يقول كما يقول حتى بلغ أشهد أن محمدا رسول الله – قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى – قال صلى الله عليه وسلم: إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب عن أهله فلما هبط الوادي إذا هو راعي غنم، فإذا شاة ميتة فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: فإن الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها "(2).
وأما حديث عمرو بن مرزوق عن شعبة مثل رواية عفان هذه:
فأخبرناه عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني نا أحمد بن سلمان النجاد نا إسماعيل بن إسحاق القاضي.--------------------------------------------
(1). لم اقف عليه من هذا الطريق.
(2). لم أجده من هذا الطريق بهذا السياق.
ولكن رأيت في سنن النسائي 2/ 19 كتاب الصلاة باب أذان الراعي حاشية رقم: (1) جاء فيها: " وجد لفظ هذا الحديث في بعض النسخ هكذا " أذان الراعي حدثنا إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحكم " .. به بمثل هذا السياق، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 596)
نا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن عبد الله بن ربيعة أنه قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع صوت رجل يؤذن " ثم ذكر مثل حديث عفان.
قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى: " إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله "(1).
وأما حديث محمد بن جعفر عن شعبة الموافق لرواية عمرو بن مرزوق في تمييز الكلمات:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني نا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنا القاسم بن زكريا نا بندار(2) وابن المثنى(3).
قال الإسماعيلي: أخبرني ابن ناجية(4) نا بندار.
وأخبرنا البرقاني أيضا قال: قرأت على عبد الله بن الحسن بن سليمان حدثكم محمد بن [إسماعيل](5) البصلاني نا محمد ابن بشار نا محمد بن جعفر نا شعبة عن الحكم قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن عبد الله بن ربيعة: " أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع صوت رجل يؤذن فجعل يجيبه مثل أذانه حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول الله ".--------------------------------------------
(1). لم أجده من طريق ابن مرزوق عن شعبة.
(2). محمد بن بشار.
(3). محمد بن المثنى أبو موسى الزمن.
(4). عبد الله بن محمد بن ناجية.
(5). في الأصل (سليمان) والصواب ما أثبت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 597)
قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى، حدثني رجل عنه بها: " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال: فهبط الوادي، فإذا هو براعي غنم وإذا هو بشاة منبوذة، فقال: ترون هذه هينة على أهلا؟، قالوا: نعم، فقال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها "(1).
قال شعبة: وإنما قال الحكم: لم أسمع هذا الحرف من ابن أبي ليلى، إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله.
قال البرقاني: جمع الإسماعيلي حديثيه وجعل لفظهما واحدا وفيه عن ابن أبي ليلى وفيه حديثي بهذا رجل، وفيه قال شعبة: أظن الحكم قال: والباقي سواء.
وأما حديث حجاج الأعور عن شعبة مثل رواية غندر ومن وافقه:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد التغلبي – بدمشق – نا تمام بن محمد بن عبد الله الحافظ (86/ب) أنا أبو ميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد البجلي نا عثمان بن عبد الله بن أبي جميل نا حجاج بن محمد الأعور نا شعبة عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة أنه قال:
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع صوت رجل يؤذن فجعل يجيبه بمثل أذانه حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول الله ".
قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى حدثني به رجل عنه قال:--------------------------------------------
(1). لم أقف عليه ولعل الإسماعيلي أخرجه في أحد كتابيه المستخرج على صحيح البخاري، أو المسند الكبير – ولم أقف عليهما – (انظر الموارد لأكرم العمري 442).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 598)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال: فهبط الوادي فإذا هو راعي غنم وإذا هو بشاة منبوذة، قال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، فقال: للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها "(1)
65 - حديث آخر:
أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني نا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا بشر بن موسى نا عبد الصمد بن حسان(2).
قال سليمان: وحدثنا فضيل بن محمد المطلبي(3) نا أبو نعيم(4).
قال: ونا علي بن عبد العزيز البغوي نا أبو حذيفة(5)، قالوا: نا سفيان(6) عن الأعمش(7) عن عمارة بن عمير عن الأسود(8) عن عبد الله بن مسعود قال: " لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا يرى أن حقا واجبا عليه ألا ينصرف من صلاته إلا عن يمينه، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر--------------------------------------------
(1). لم أقف عليه بهذا الإسناد والسياق فيا اطلعت عليه من المصادر والعلم عند الله.
هذا الجزء الأخير من الحديث " أترون هذه هينة على أهلها … " جاء من طريق عند مسلم 4/ 2272 ح 2 من كتاب الزهد، وأحمد 4/ 229، وابن ماجة 2/ 1377 ح 4111 باب مثل الدنيا كتاب الزهد كما جاء معنى الجزء الأول أيضا من الحديث عند هؤلاء وغيرهم والله أعلم.
(2). أبو يحيى المروروذي – برائين وواوين وذال معجمة – يقال له خادم سفيان الثوري – قال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق (الجرح والتعديل 6/ 51).
(3). بفتح الميم وللام وفي آخرها طاء مهملة هذه النسبة مدينة ملطية وهي من ثغور الروم كذا في اللباب (3/ 254)، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7/ 79: كان إمام مسجد ملطية يكنى أبا يحيى كتب إليّ بجزئين من حديثه.
(4). هو الفضل بن دكين الملائي الكوفي.
(5). موسى بن مسعود النهدي – بفتح النون.
(6). هو الثوري.
(7). سليمان بن مهران.
(8). ابن يزيد النخعي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 599)
ما ينصرف من الصلاة عن يساره ". كذا روى الطبراني هذا الحديث وساقه عن شيوخه الثلاثة سياقة واحدة(1).
ونراه حمل حديث أبي نعيم على حديثي الآخرين، وأن أبا نعيم كان يروي ألفاظا منه عن بعض أصحابه عن سفيان، وهي ذكر الانصراف عن اليمين، لم يسمعها من سفيان، وسمع منه ما عداها من الحديث.
روى ذلك عن أبي نعيم مبينًا مفصلا عمر بن علي بن حرب الطائي.
وأخبرنا بحديث أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه أنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي نا عمر بن علي بن حرب نا أبو نعيم عن سفيان - يعني -(2) الثوري - عن الأعمش عن عمارة عن عمير عن الأسود عن عبد الله قال: " لا يجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزءا ".
ونا بعض أصحابنا عن سفيان بهذا الحرف وحده: " لا نرى أنه حين ينصرف إلا عن يمينه، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما ينصرف عن يساره "(3)(4).--------------------------------------------
(1). لم أجده في المعاجم الثلاثة للطبراني عن أحد من شيوخه الثلاثة المذكورين هنا، وقد أخرجه في الكبير عن عدة رواة عن الأعمش في حديث ابن مسعود.
(2). في هذا الموضع من الأصل تضبيب!!!.
(3). أخرجه الحميدي في المسند 1/ 69 ح 127 عن سفيان عن الأعمش … به والحديث مخرج في الصحيحين والسنن ومسند أحمد عن شعبة وغيره عن الأعمش وغيه، والطبراني في الكبير في مسند ابن مسعود وفي كل رواياتهم: " لا يجعلن للشيطان من نفسه جزاءا … ، الحديث وهو أيضا مروي عن غير ابن مسعود.
(4). في الأصل في الهامش (بلغ مقابلة في السادس عشر حسب الطاقة والله أعلم).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 600)
66 - حديث آخر:
حدثني الحسن بن علي بن محمد أبو الوليد البلخي نا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن البصري نا أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد المعروف بشعبة الحافظ – إملاءا – نا أبو جعفر محمد بن محمد بن حيان بن راشد الأنصاري نا أبو الوليد الطيالسي(1) نا عثمان بن زائدة (87/أ) عن الزبير بن عدي(2) عن أنس بن مالك قال: " ما من عام إلا الذي بعده شرّ منه سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم "(3).
كذا روى هذا الحديث أبو جعفر محمد بن محمد بن حيان التمار عن أبي الوليد الطيالسي أدرج المتن كله بإسناد واحد.
وقول أنس سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم ليس هو عند عثمان بن زائدة عن الزيبر بن عدي، وإنما سمعه عثمان من مسعر بن كدام عن الزبير بن عدي، بين ذلك أبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي وأبو الفضل العباس بن الفضل الأسفاطي وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في روايتهم هذا الحديث عن أبي الوليد، وميزوا اللفظ الأخير، وأنه عند عثمان عن مسعر عن الزبير بن عدي.
حدثني أبو الوليد البلخي نا أحمد بن علي بن الحسن البصري قال: قال شعبة: هكذا أناه التمار وأخطأ في ((قوله سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم)--------------------------------------------
(1). هشام بن عبد الملك.
(2). قال في التقريب 106: الهمداني اليامي – بالتحتانية أب عبد الله الكوفي ولي قضاء الري ثقة.
(3). لم أقف عليه من رواية الطيالسي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 601)
لأن الثقات المأمونين الذين يعرفون مثل أبي حاتم محمد بن إدريس وغيره رووه، فقال أبو حاتم: نا أبو الوليد مرارا. قال: نا عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال: " ما من عام إلا والذي بعده شر منه " قال عثمان بن(1) زائدة قال لي مسعر بن كدام عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال: " سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم ".
فأما حديث الدقيقي عن أبي الوليد:
فأخبرناه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العبّاداني(2).
وأخبرناه أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل أنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز قالا:
نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي حدثني عثمان بن زائدة قال سمعت: الزبير بن عدي يقول: دخلت على أنس أو دخلنا على أنس بن مالك، فقال أنس:
" لا يأتي عليكم عام إلا والذي بعده(3) شر منه ".
قال عثمان: فسمعت مسعرا يحدث به عن الزبير بن عدي عن أنس--------------------------------------------
(1). في الأصل (ابن أبي زائدة) والصواب ما أثبت.
(2). بفتح العين وتشديد الموحدة المفتوحة وبعد الألف دال مهملة وسكون الألف وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى عبادان وهي بليدة بنواحي البصرة في البحر (اللباب 2/ 309).
(3). وضع في الأصل على هذا الموضع خطأ مائلا إلى اليسار وكتب مقابلة في الهامش عبارة (وقال الرزاز: والذي بعده) ولم أجد لها محلا هنا مناسبا، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 602)
قال: " سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم ".
قال عثمان: أو كما ذكر إن كان كذلك إن شاء الله.
قال أبو الوليد: ما سمعته يتكلم – وقال الرزاز: تكلم – بكلمة إلا استثنى فيها(1).
وأما حديث الأسفاطي عن أبي الوليد:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد الطبراني – إملاءا وقراءة – نا العباس بن الفضل الأسفاطي نا أبو الوليد الطيالسي نا عثمان بن زائدة قال: سمعت الزبير بن عدي يقول: دخلت على أنس بن مالك فقال: " لا يأتي عليكم عام إلا وهو شر من الذي قبله ".
قال عثمان: وسمعت مسعر بن كدام يحدث عن الزبير بن عدي عن أنس أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم(2).
وأما حديث البخاري عن أبي الوليد:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني أنا زاهر بن أحمد السرخسي أنا محمد بن هارون (87/ب) الحضرمي نا محمد بن إسماعيل البخاري قال: نا شاذان وأبو الوليد قالا: نا عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال: " لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه ".
قال عثمان بن زائدة وحدثني مسعر بن كدام عن الزبير بن عدي عن--------------------------------------------
(1). لم أقف على من خرج هذه الرواية.
(2). لم أجده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 603)
أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله(1).
قال أبو حامد الحضرمي: وهذا حديث غريب لم يروه أحد عن مسعر غير عثمان بن زائدة.--------------------------------------------
(1). لم اقف عليه من هذا الطريق عن البخاري.
هذا الحديث رواه البخاري في الصحيح كتاب الفتن باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه. عن محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري عن الزبير بن عدي قال: أتينا أنسا فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم (الفتح 13/ 19 - 20 ح 7068).
وبهذا السياق أخرجه الترمذي عن محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن الثوري .. به (السنن 4/ 492 ح 2206) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري أخرجه الإمام أحمد في المسند 3/ 132، 177، 179.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 604)
الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي)القسم: علوم الحديث
الكتاب: الفصل للوصل المدرج في النقل
المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي (ت 463 هـ)
المحقق: محمد بن مطر [بن عثمان] الزهراني
أصل التحقيق: رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري 1407 هـ
الناشر: دار الهجرة
الطبعة: الأولى، 1418 هـ - 1997 م
عدد الأجزاء: 2 (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 596)
ذكر أخبار من روى عن شيخ حديثاً في متنه لفظة واحدة لم يسمعها ذلك الشيخ فأدرج المتن ولم يبين إسناد تلك اللفظة
67 - حديث آخر:
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، نا قاسم بن زكريا المطرز، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي، أنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس: "أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس من عرينة، فقال لهم رسول الله: لو خرجتم إلى ذود لنا فكنتم فيها فشربتم من ألبانها وأبوالها، ففعلوا، فلما صحوا قاموا إلى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه، ورجعوا كفاراً، واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل في طلبهم، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم"(1).--------------------------------------------
(1) رواه النسائي في السنن 7/ 96 كتاب تحريم الدماء، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس، وذلك من طريق علي بن حجر، عن إسماعيل، عن حميد … به، وعن عبد الله بن عمرو وغيره عنه … به.
وقد تابع إسماعيل بن جعفر على هذا اللفظ هشيم بن بشير، وتابع حميداً فيه أيضاً عبد العزيز بن صهيب، أخرجه مسلم 3/ 296/ ح 9 من كتاب القسامة عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة، عن هشيم، عن عبد العزيز بن صهيب وحميد به.
وأخرجه أيضاً الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 180 من طريق سعيد بن منصور عن هشيم عنهما … به.
وأخرجه من طريق عبد الوهاب عن حميد … به الإمام ابن ماجه في الحدود، باب من حارب وسعى في الأرض فساداً 2/ 861/ ح 2578.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 611)
هكذا روى إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري جميع هذا الحديث عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، وفيه لفظة واحدة لم يسمعها حميد من أنس، وإنما رواها عن قتادة، عن أنس، وهي قوله "وأبوالها".
بين ذلك مروان بن معاوية الفزاري، ويزيد بن هارون السلمي، وعبد الله بن بكر السهمي، ومعتمر بن سليمان التيمي، ومحمد بن أبي عدي، وبشر بن المفضل في روايتهم جميعاً هذا الحديث عن حميد.
أما حديث مروان:
فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا محمد بن هشام بن ملاس(1) النميري، نا مروان بن معاوية، نا حميد عن أنس قال: "قدم ناس من عرينة فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من ألبانها ـ قال قتادة: وقد ذكر أبوالها ـ فخرجوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وستاقوا الإبل، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم"(2).--------------------------------------------
(1) بالميم واللام ألف، وآخره مهملة، كذا في الأصل والجرح والتعديل 8/ 116.
(2) لم أجده من رواية مروان عن حميد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 612)
وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخبرناه عبد العزيز بن علي الوراق، أنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، نا أحمد بن عبد الرحمن السقطي، نا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل عن أنس بن مالك: "أن نفراً من عرينة قدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى إبل (88/أ) الصدقة، فشربتم من ألبانها ـ قال حميد: قال قتادة: وأبوالها، ولم أسمعه من أنس ـ فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم(1).
وأما حديث عبد الله بن بكر:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنبأ محمد بن جعفر الأدمي(2) القارئ، نا ابن الطباع(3)، نا السهمي، نا حميد الطويل، عن أنس: "أن ناساً من عرينة قدموا المدينة فاجتووها، فقال لهم: لو خرجتم إلى إبل لنا فشربتم من ألبانها ـ قال: وذكر قتادة وأبوالها ـ فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوا الإبل"(4).(5)--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(2) بالدال المهملة ـ بعد الألف ـ والميم، كذا في الأصل وتاريخ بغداد 2/ 147.
(3) أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى الطباع، مات سنة 276 هـ. قال الدارقطني: صدوق. تاريخ بغداد 3/ 394.
(4) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب!!!
(5) لم أقف عليه من طريق عبد الله بن بكر السهمي عن حميد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)
وأما حديث معتمر(1) وابن أبي عدي:
فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، نا قاسم المطرز، نا محمد بن عبد الأعلى، نا المعتمر عن حميد.
قال قاسم: وحدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، نا ابن أبي عدي(2) قال: سمعت حميداً يحدث عن أنس قال: "قدم نفر من عرينة فنزلوا المدينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها ـ وقال بعض أصحابنا: وأبوالها ـ قال: ففعلوا وكانوا فيها حتى صحوا، ثم قاموا إلى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه، واستاقوا الذود وكفروا بعد إسلامهم وحاربوا الله ورسوله، وقتلوا مؤمناً، فأتى بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا"(3).
وأما حديث بشر بن المفضل:
فأخبرناه محمد بن الفتح الحربي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا إبراهيم بن حماد(4)، نا العباس بن يزيد(5)، نا بشر بن المفضل، نا حميد الطويل عن--------------------------------------------
(1) ابن سليمان التيمي، ولم أقف على روايته هذه.
(2) محمد بن إبراهيم بن أبي عدي.
(3) رواه النسائي في تحريم الدماء، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس بن مالك فيه 7/ 96 - 97، عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي به.
ورواه عنه أيضاً الإمام أحمد في المسند 3/ 107، 205 إلا أنه في رواية أحمد، والنسائي … قال حميد، وقال قتادة: وأبوالها.
هذا وقد أخرجه النسائي أيضاً في نفس الموضع السابق، وبهذا السياق عن محمد بن المثنى عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد … به …
(4) ابن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي ثقة. تاريخ بغداد 6/ 61.
(5) ابن أبي حبيب البحراني، أبو الفضل البصري، لقبه عباسويه، ويعرف بالعبدي، قال الحافظ في التقريب 166: صدوق يخطئ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 614)