Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حديث أبي مسعود المسند من حديث المواقيت(1) المرسل، وأورد كل واحد منهما مفرداً.
وقد روى عن ابن شهاب حديث أبي مسعود مالك بن أنس، وعقيل بن خالد، وعبد الملك بن جريج، والليث
ابن سعد، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد، وعبيد الله بن زياد الرصافي، فلم يذكر أحد منهم قصة المواقيت، وفي ذلك دليل على أنه ليس من حديث أبي مسعود بسبيل، والله أعلم(2).
وأما حديث مالك:
فأخبرناه عبد الرحمن بن عبيد الله(3) الحرفي(4)، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف، والحسن بن أبي بكر(5) قالوا: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، نا عبد الله بن مسلمة
ابن قعنب (96/ب) القعنبي، قال: قرأت على مالك بن أنس، عن ابن شهاب أن عمر(6) بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوماً فدخل عليه--------------------------------------------
(1) في الأصل "الموافق" والتصويب مما سيأتي في آخر هذه الترجمة عند ما يسوق المؤلف رواية يونس هذه.
(2) ذكر ذلك أيضاً الدارقطني في العلل، وابن عبد البر في التمهيد 8/ 12.
(3) في الأصل "عبد الله" ـ مكبراً ـ، والتصويب من تاريخ بغداد 10/ 303 واللباب 1/ 357.
(4) بضم الحاء المهملة وسكون الراء وكسر الفاء ـ هذه النسبة للبقال في بغداد ولمن يبيع الأشياء التي تتعلق بالبقالين، وإلى قبائل شتى، وممن ينسب للأول أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن الحسين الحرفي. انظر اللباب 1/ 357.
(5) الحسن بن أحمد بن إبراهيم المعروف بابن شاذان.
(6) قال ابن عبد البر في التمهيد 8/ 11: ظاهر رواية مالك هذه يدل على الانقطاع، لقوله أن عمر بن عبد العزيز … فدخل عليه عروة، ولم يذكر فيه سماعاً لابن شهاب من عروة، ولا سماعاً لعروة من بشير بن أبي مسعود … إلى أن قال: وهذا الحديث متصل عند أهل العلم مسند صحيح لوجوه … ثم ذكر هذه الوجوه .... ، ومنها الروايات الأخرى التي جاءت مصرحة بالسماع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 656)

عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوماً وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال:
"ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل (نزل)(1) فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بهذا أمرت".
قال عمر لعروة: أعلم ما تحدث به يا عروة، وأن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة، قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه(2).
قال عروة: ولقد حدثتني(3) به عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر"(4).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين سقط من الأصل وأثبته من الموطأ، والسياق يقتضي إثباته والله أعلم.
(2) رواه مالك في الموطأ 1/ 3 ح 1، 2 من كتاب وقوت الصلاة بهذا الإسناد والسياق، ومن طريق القعنبي عن مالك أخرجه البخاري في أول كتاب مواقيت الصلاة (الفتح 2/ 3 ح 521)، ومسلم في باب أوقات الصلوات الخمس من كتاب المساجد ومواضع الصلاة 1/ 425 ح 167، ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي أخرجه الإمام أحمد في المسند 5/ 274.
(3) في الأصل تضبيب، لأن هذه الكلمة كانت "حدثني" مسندة للمذكر، والتصويب من الموطأ ومسلم والتمهيد.
(4) راجع تخريجه في الحاشية السابقة قريباً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 657)

وأما حديث عقيل(1):
فأخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، نا أبو إسماعيل(2) الترمذي،
نا أبو صالح(3)، حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير ـ وهو عند عمر بن عبد العزيز في إمارة عمر بن عبد العزيز على المدينة ـ فقال:
أمسى المغيرة بن شعبة بصلاة العصر ـ وهو أمير الكوفة يومئذ ـ فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال:
"يا مغيرة، أما والله، لقد علمت، قد نزل جبريل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: هكذا أمرت".
قال عمر بن عبد العزيز: فاعلم ما تقول يا عروة، أو إن جبريل هو أقام الصلاة، فقال عروة: كذلك كان بشير
ابن أبي مسعود يحدث عن أبيه(4).
وقال أبو إسماعيل: نا ابن بكير(5)، حدثني الليث بنحوه.--------------------------------------------
(1) بضم أوله وفتح القاف ـ ابن خالد بن عقيل ـ بفتح أوله وكسر القاف ـ الأيلي ـ بالياء التحتية، كذا في التهذيب
لابن حجر 7/ 255 - 256.
(2) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي.
(3) عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد.
(4) أشار الدارقطني إلى رواية عقيل هذه عن الزهري في العلل، ولم يسق لفظها، هذا وأخرج الطبراني في الكبير 17/ 260 ح 717 عن رشدين بن سعد، عن عقيل ويونس نحوه، ورشدين ضعيف. التقريب 103.
(5) يحيى بن عبد الله بن بكير.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 658)

وأما حديث ابن جريج(1):
فأخبرناه أبو علي أحمد بن إبراهيم الصيدلاني ـ بأصبهان ـ أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نا إسحاق
ابن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: حدثني ابن شهاب أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل عروة ابن الزبير، قال عروة: أمسى المغيرة بصلاة العصر ـ وهو على الكوفة ـ فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: "ما هذا يا مغيرة؟ أما والله، لقد علمت، لقد نزل جبريل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى الناس معه خمس مرات بقوله(2)، ثم قال: هكذا أمرت".
فقال عمر لعروة: (97/أ) أعلم ما تقول، أو إن جبريل هو أقام وقت الصلاة. فقال عروة: كذلك كان بشير
ابن أبي مسعود يحدث عن أبيه(3).
وأما حديث الليث بن سعد:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان، حدثكم أحمد بن سلمة(4).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.
(2) هكذا في الأصل أوله ـ موحدة ـ وفي الطبراني الكبير 17/ 257 ح 712: يقوله ـ بالمثناة التحتانية ـ وفي المصنف
لعبد الرزاق 1/ 541 ح 2045: بقوله يقوله.
(3) رواه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف 1/ 541 ح 2045.
ومن طريقه أخرجه الطبراني 17 م 257 ح 712.
(4) ابن عبد الله أبو الفضل البزاز ـ آخره راء ـ النيسابوري.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 659)

قال البرقاني(1): وقرأت على أبي بكر الإسماعيلي(2)، أخبرك الفريابي(3) والحسن ـ هو ابن سفيان ـ قال: حدثنا قتيبة.
قال: وقرأت على محمد بن أحمد بن الأزهر، حدثكم الحسين بن إدريس، أنا محمد بن رمح، قالا: نا الليث،
عن ابن شهاب، أن عمر بن عبد العزيز آخر العصر شيئاً، فقال له عروة: أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عمر: أعلم ما تقول يا عروة، فقال: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود يقول:
"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نزل جبريل فأمني، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه،
ثم صليت معه، ثم صليت معه، فحسب بأصابعه خمس صلوات"(4) لفظ حديث قتيبة.
وأما حديث سفيان بن عيينة:
فأخبرناه أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق (الثاني)(5) ـ ببغداد ـ وأبو حفص عمر بن أحمد
ابن عثمان البزاز ـ--------------------------------------------
(1) أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي.
(2) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.
(3) جعفر بن محمد بن الحسن.
(4) رواه البخاري في بدء الخلق باب الملائكة (الفتح 6/ 305 ح 3221) عن قتيبة، عن الليث، وراه مسلم 1/ 425 ح 166 من كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس، عن قتيبة وابن رمح، كلاهما عن الليث بن سعد … به.
ومن طريق ابن رمح أخرجه ابن ماجه 1/ 219 ح 668 كتاب الصلاة، ومن طريق قتيبة أيضاً أخرجه الإمام النسائي في سننه 1/ 245 كتاب المواقيت.
(5) هكذا في الأصل، ولم أجد من ذكر هذا الوصف في ترجمته، ولا أدري ما المراد به.
انظر ترجمته في تاريخ بغداد 1/ 351، والبداية والنهاية 12/ 12، ثم وجدت العبارة الآتية … أغفل عبد الغني: الثاني: بالثاء المعجمة باثنتين ـ هكذا ـ من فوقها والنون: هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن رزق الثاني، من شيوخ الخطيب البغدادي. اهـ.
مشتبه النسبة لعبد الغني الأزدي ص 11 حاشية 1، وانظر الإكمال لابن ماكولا 1/ 577 حاشية المحقق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 660)

بعكبرا(1) ـ وأبو الحسن علي بن أحمد بن هارون المعدل ـ بالنهروان(2) ـ قالوا: نا محمد بن يحيى بن عمر بن علي
ابن حرب الطائي، نا علي بن حرب، نا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبي مسعود قال: "قال النبي صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل، فصليت معه، ثم أتاني، فصليت معه حتى عد الصلاة الخمس".
فقال له عمر بن عبد العزيز: اتق الله وانظر ما تقول يا عروة.
قال: حدثني بشير بن أبي مسعود عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
(1) بضم المهملة وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة ـ وقد يمد ويقصر، اسم بليدة من نواحي دجلة قرب صريفين، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ، كذا في معجم البلدان 4/ 142.
(2) في معجم البلدان 5/ 324: بفتح النون وكسر الهاء، وأكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون، وهي ثلاثة نهروانات: الأعلى والأوسط والأسفل، وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي، حدها الأعلى متصل ببغداد، وكان بها وقعة لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه مع الخوارج مشهورة.
(3) رواه الطبراني في الكبير 17/ 258 ح 714، والبيهقي في الكبرى 1/ 363.
وأخرجه أيضاً الحافظ ابن عبد البر في التمهيد 8/ 16.
وأشار إليه أبو داود في السنن 1/ 279 ح 394، ولم يسق لفظه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 661)

وأما حديث شعيب بن أبي حمزة:
فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان النيسابوري، نا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، أنا علي
ابن محمد بن عيسى الجكاني(1)، نا أبو اليمان(2)، أخبرني شعيب عن الزهري، قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عمر
ابن عبد العزيز في إمارته، وكان يؤخر الصلاة في ذلك الزمان، فقال له عروة: أخّر المغيرة بن شعبة صلاة العصر ـ وهو أمير الكوفة ـ فدخل(3) عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري جد زيد بن الحسن ـ أبو أمه، وكان(4) ممن(4) شهد بدراً(4) ـ فقال:
ما هذا يا مغيرة؟ أما والله، لقد علمت، لقد نزل جبريل فصلى، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات، ثم قال: هكذا أمرت".--------------------------------------------
(1) بالجيم وقد تقدم ضبطه.
(2) الحكم بن نافع البهراني ـ بفتح الموحدة ـ الحمصي.
(3) في الأصل تضبيب، لعله سقوط ـ حرف الفاء ـ وقد أثبته من صحيح البخاري.
(4) في هذه المواضع علامات تضبيب، والنص في البخاري " … جد زيد بن حسن، شهد بدراً". وزيد هو ابن الحسن بن علي
ابن أبي طالب، لأن أمه أم بشير بنت أبي مسعود، وكانت قبل الحسن عند سعيد بن زيد … ، قال الحافظ ابن حجر: واختلف
في شهوده ـ أبي مسعود ـ بدراً، فالأكثر على أنه لم يشهدها، ولم يذكره محمد بن إسحاق ومن تبعه من أصحاب المغازي
في البدريين، وقال الواقدي وإبراهيم الحربي: لم يشهد بدراً، وإنما نزل بها فنسب إليها، وكذا قال الإسماعيلي … ، قال الحافظ:
لم يكتف البخاري في جزمه بأنه شهد بدراً بذلك، بل بقوله إنه شهد بدراً، فإن الظاهر أنه من كلام عروة بن الزبير، وهو حجة في ذلك، لكونه أدرك أبا مسعود، … واختار أبو عبيد بن سلام أنه شهدها، وبذلك جزم الكلبي ومسلم في الكنى. اهـ ملخصاً من الفتح 7/ 318 - 319، كتاب المغازي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 662)

ففزع عمر حين حدثه عروة بن الزبير بذلك، وقال: أعلم ما تحدث يا عروة، إن جبريل لهو أقام لهم وقت الصلاة، قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه(1).
قال عروة: ولقد حدثتني عائشة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاة العصر والشمس في حجرتها (97/ب) قبل أن تظهر الشمس"(2).
قال: فلم يزل عمر بن عبد العزيز من ذلك اليوم يتعلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا(3).
وأما حديث معمر:
فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: كنا مع عمر بن عبد العزيز، فأخر صلاة العصر مرة، فقال له عروة: حدثني بشير بن أبي مسعود الأنصاري أن المغيرة أخر الصلاة مرة ـ يعني العصر ـ فقال له أبو مسعود: "أما والله يا مغيرة، لقد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى الناس معه، ثم نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى الناس معه حتى عد خمس صلوات".--------------------------------------------
(1) إلى هذا القدر من الحديث أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب شهود الملائكة بدراً. الفتح 7/ 317 ح 4007 عن
أبي اليمان عن شعيب … به.
(2) هذه الزيادة لم أجدها في حديث شعيب عند البخاري، وقد سبق تخريجها من الصحيحين وموطأ مالك، لكن من غير طريق، والله أعلم.
(3) لم أقف على هذه الزيادة من رواية شعيب، وسيأتي تخريجها من حديث معمر بن راشد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 663)

فقال له عمر: انظر ما تقول يا عروة، أو إن جبريل هو سن وقت الصلاة؟ فقال عروة: كذلك حدثني بشير
ابن أبي مسعود، قال: فما زال عمر يتعلم(1) وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا(2).
وأما حديث عبيد الله بن أبي زياد(3):
فأخبرناه أبو سعيد حسن بن محمد بن عبد الله حسنويه الكاتب ـ بأصبهان ـ نا أبو محمد عبد الله بن محمد
ابن عيسى بن يزيد الخشاب، نا أحمد بن مهدي بن رستم، نا الحجاج بن أبي منيع(4) عن جده (3)، عن الزهري قال: سمعت عروة بن الزبير وهو يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة، وكان عمر يؤخر الصلاة ذلك الزمان، فقال له عروة: أخر المغيرة بن شعبة يوماً صلاة العصر، وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، وهو جد زيد بن حسن أبو أمه، وكان شهد(5)--------------------------------------------
(1) كتب على هذه الكلمة في الأصل "كذا"، وقد سبقت في حديث شعيب "يتعلم" بتقديم التاء الفوقية على المهملة، وفي الطبراني والمصنف "يعلم"، وفي مسند أحمد "يتعلم".
(2) رواه عبد الرزاق في المصنف 1/ 540 ح 2044، والطبراني في الكبير 17/ 256 ح 711، والإمام أحمد في المسند من طريق عبد الرزاق 5/ 120 - 121.
(3) الرصافي أبو منيع، ذكره ابن حبان في الثقات 7/ 145، ووثقه الدارقطني، وقال الذهلي في علل حديث الزهري: أخرج إلي جزءاً من حديث الزهري، فنظرت فيها، فوجدتها صحاحاً. قال الذهبي ـ الميزان 3/ 8 ـ: مجهول مقارب الحديث، أخرج له البخاري تعليقاً في كتاب الطلاق.
راجع أيضاً التهذيب 7/ 13 - 14.
(4) في التقريب 64: حجاج بن أبي منيع يوسف، وقيل: عبيدالله بن زياد الرصافي، ثقة.
(5) في هذا الموضع من الأصل إِشارة تضبيب ا ا ا ا

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 664)

بدراً(1)، فقال: "ما هذا يا مغيرة، أما والله، لقد علمت، لقد نزل جبريل فصلى برسول الله صلى الله عليه وسلم،
ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم(2)، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: هكذا أمرت".
ففزع عمر حين حدثه عروة ذلك، فقال: اعلم ما تحدث يا عروة، إن جبريل لهو أقام وقت الصلاة.
قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه، ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاة العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر".
فلم يزل عمر من ذلك اليوم يتعلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا(3).
وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري الذي أورد فيه حديث أبي مسعود عن حديث (98/أ) المواقيت:
فأخبرناه عبد الملك بن محمد الواعظ، نا أحمد بن عبد الله القطان، نا أبو إسماعيل(4) الترمذي، نا نعيم بن حماد(5)،
نا ابن المبارك، أنا يونس، عن--------------------------------------------
(1) انظر الهامش السابق.
(2) في الأصل بين هاتين الكلمتين "يعني" ولا يستقيم السياق بها، فحذفتها، والله أعلم.
(3) لم أقف عليه من رواية عبيد الله بن زياد.
(4) محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي.
(5) ابن معاوية، أبو عبد الله الخزاعي المروزي، العالم بالفرائض، سكن مصر، عرف بشدته على الجهمية وأهل الأهواء، وثقه أحمد والعجلي، وقال ابن معين مرة: ثقة، ومرة قال: من أهل الصدق، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وضعفه النسائي وغيره، وبالغ بعضهم، فاتهمه بالوضع. راجع تفصيل الكلام عنه في الكامل لابن عدي 7/ 2482 - 2485، التهذيب 10/ 458، ورجح الحافظ في التقريب 359: إنه صدوق يخطئ كثيراً …

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 665)

الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير، وسمعته يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة، وكان عمر يؤخر الصلوات في ذلك الزمان، فقال عروة لعمر: أخّر المغيرة بن شعبة صلاة الظهر(1) وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ـ وهو جد زيد بن الحسن، وكان ممن شهد بدراً ـ فقال: "ما هذا يا مغيرة؟ أما والله، لقد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم قال: هكذا أمرت".
ففزع عمر حين حدثه عن ذلكن قال: اعلم ما تقول، أو أن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة، قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه.
قال عروة(2): ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن يظهر الفيء".
قال ابن شهاب: فلم يزل عمر من ذلك اليوم يتعلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا(3).--------------------------------------------
(1) في سائر الروايات: صلاة العصر.
(2) هنا علامة تضبيب.
(3) لم أجد رواية يونس هذه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 666)

وأما حديث يونس عن الزهري الذي أرسل فيه حديث المواقيت:
فأخبرنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، أن أحمد بن شبيب حدثهم قال: أنا أبي(1) عن يونس بن يزيد قال: قال ابن شهاب:
"وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تميل الشمس بعد نصف النهار، فإذا أبرد عنها
في شدة الحر صلاها حين يكون ظل كل شيء مثله، ويصلي أول صلاة العصر حين يكون ظل كل شيء مثليه، كذا في الأصل، وإنما هو مثله إلى أن يكون ظل كل شيء مثليه، ويصلي المغرب حين يرى الليل ويحل فطر الصائم، ويصلي صلاة العشاء حين يغيب شفق الليل إلى ثلث الليل الأول، ويصلي صلاة الفجر فيما بين أن يتبين أول الفجر إلى أن يسفر، والإسفار آخر وقتها، وكان لا يكاد يصليها كل يوم إلا بغلس"(2).
أخبرناه عبد الملك بن محمد الواعظ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني يونس عن ابن شهاب، قال: "بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاة الظهر حين تميل الشمس بعد نصف النهار، فإذا أبرد عنها في شدة الحر صلاها حين يكون فيء كل شيء مثله، ويصلي صلاة العصر حين يكون فيء كل شيء مثله إلى أن يكون فيء مثليه (98/ب)، ويصلي صلاة المغرب حين يرى أول الليل ويحل فطر الصائم، ويصلي العشاء حين يغيب غسق الليل--------------------------------------------
(1) هو شبيب بن سعيد، أبو سعيد التميمي الحبطي ـ بالمهملة والموحدة المفتوحتين ـ.
(2) لم أقف على هذه الرواية أيضاً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 667)

إلى ثلث الليل الأول، ويصلي صلاة الفجر فيما بين أن يبين أول الفجر إلى أن يسفر، والإسفار آخر وقتها، وكان
لا يكاد يصليها كل يوم إلا بغلس"(1).(2)

‌‌73 - حديث آخر:
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا دعلج بن أحمد المعدل، نا محمد بن أيوب الرازي، أنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي أبو أويس(3) بن عبد الله عن جعفر بن محمد(4)، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: "أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين لم يحج، ثم أذن للناس في الحج فتداك(5) الناس بالمدينة ليخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا جاؤوا ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق، فأرسلت إليه تسأله عن ذلك، فقال: اغسلي واستدفري(6) بثوب ثم أهلّي، فلما ظهر على البيداء(7) أو استوت له--------------------------------------------
(1) لم أجد هذه الرواية أيضاً من هذا الطريق، واللفظ جاء من طريق أخرى في مسلم وغيره، والله أعلم.
(2) في هامش الأصل "بلغ مقابلة في الثامن عشر حسب الطاقة والله أعلم".
(3) اسمه عبد الله بن عبد الله، قال عنه الحافظ في التقريب 178: صدوق يهم، وقال عن ابنه إسماعيل ص 34: صدوق يخطئ في أحاديث من حفظه.
(4) ابن علي بن الحسين المعروف بالصلاق.
(5) هكذا في الأصل، والمعنى: ازدحموا. انظر النهاية 2/ 128.
(6) هكذا في الأصل ـ بدال مهملة ـ وفي المسند 3/ 320 بالذال المعجمة، وجميع الروايات كما في سيأتي في التخريج بالثاء المثلثة، وفي تاج العروس 3/ 226: .... واستذفر الأمر: اشتد عزمه عليه وصلب له، واستذفرت المرأة: استثفرت ـ بالثاء المثلثة ـ وذفر البنت كفرح. اهـ ملخصاً.
(7) هكذا في الأصل، ووصع عليه إشارة تضبيب، وفي جميع الروايات … حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، والبيداء: الأرض الملساء، وكل مفازة لا شيء بها فهي بيداء. وقال ياقوت: تعد من الشرف أمام ذي الحليفة. انتهى ملخصاً من معجم البلدان 1/ 523.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 668)

الأرض أهلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل الناس، قال جابر: فإني لا أنظر مد بصري من بين يدي، ومده(1) عن(1) ورائي، وعن يميني، وعن شمالي من الناس ركباناً ومشاة، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي يقول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة لك والملك لا شريك لك.
قال: فانطلقنا لا نعرف إلا الحج، فخرجنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا والقرآن ينزل عليه وهو يعلم تأويله، وإنما نفعل ما أمر به من شيء علمناه، فقدمنا مكة فطفنا بالبيت سبعاً رملنا ثلاثاً، ومشينا أربعاً، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً}(2)، فصلى عند مقام إبراهيم ركعتين ـ قال جعفر: وكان يقرأ فيهما بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ـ قال جابر: ثم استلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الركن حين انصرف ثم ذهبنا إلى الصفا، قال: نبدأ بما بدأ به ربنا تعالى، والناس يمشون كنفتية(3)، فرقى حتى بدا له البيت، فقال ثلاث مرات: "لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"،
ثم نزل ومشى حتى تصوّبت(4) قدماه في بطن المسيل، ثم مشى حتى أصعدت(5) قدماه ثم مشى حتى جاء المروة، فأصعد(5) فيها حتى بدا له البيت، فقال: "لا إله إلا الله وحده، لا شريك--------------------------------------------
(1) في هذين الموضعين إشارة تضبيب!!!
(2) الآية 125 من سورة البقرة.
(3) وفي رواية: كنفيه أي محيطين به. النهاية 4/ 204 - 205.
(4) هكذا في الأصل، وفي سنن النسائي 5/ 240 - 241، في مسلم 2/ 888: حتى إذا انصبت قدماه.
(5) هكذا في الأصل، وفي بقية الروايات صعدت، وصعد بدون ألف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 669)

له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ـ ثلاث مرات ـ لا إله إلا الله، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" فعل ذلك حتى فرغ من الطواف، ثم قال عند المروة: هذا المنحر وكل (99/أ) فجاج مكة منحر، قال جعفر: يعني منحر العمرة، وقال: من لم يكن معه هدي فليحلل بعمرة، فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت ـ يعني الهدي ـ ولجعلتها عمرة، قال: وقدم علي بن أبي طالب من اليمن، وقد حلّ الناس إلا من ساق الهدي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: بأي شيء أهللت؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به نبيك صلى الله عليه وسلم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن معي الهدي فلا تحلل، قال: فدخل على فاطمة، وقد لبست ثيابها صبيغاً(1) واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقال: من أمرك بهذا؟ فقالت: أبي أمرني، فقال علي: فذهبت محرشاً على فاطمة بالذي صنعت مستفتياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله: صدقت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ساق من المدينة ثلاثاً وثلاثين بدنة، وأتاه علي من اليمن بسبع وستين بدنة، فكان الهدي الذي قدم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من اليمن مائة بدنة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ثلاثاً (وستين)(2) وأعطى علياً فنحر ما بقي وأشرك علياً في هديه، وقال بمنى: هذا المنحر وكل منى منحر، وأمر من كل بدنة ببضعة(3)، فجعلت في--------------------------------------------
(1) كتب على هذه الكلمة في الأصل "كذا".
وذكر ابن الأثير في النهاية 3/ 10 هذه الجملة من الحديث وقال: أي مصبوغة غير بيض، وهو فعيل بمعنى مفعول.
(2) في الأصل "ثلاثين"، وفي جميع الروايات عند مسلم وأحمد وأبي داود والطيالسي والموصلي وغيرهم ـ كما سيأتي تخريجه ـ "ستين"، وهو الصواب إن شاء الله.
(3) أي قطعة من اللحم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 670)

قدر، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من لحومها، وحسوا(1) من مرقها، وذبح كبشاً، ورمى جمرة العقبة في أول يوم النحر، ولم يقف عندها، ورمى الجمار الثلاث في كل يوم يقف(2) عند جمرتي الأولى والثانية، ولا يقف عند جمرة العقبة يوم النحر، ولا الأيام التي بعد يوم النحر".
كذا روى أبو أويس عبد الله بن عبد الله المديني هذا الحديث بطوله عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جابر ابن عبد الله، وفيه كلمات لم يسمعها محمد بن علي من جابر، فأدرجت في الحديث، وهي قول علي: فذهبت محرشاً على فاطمة بالذي صنعت مستفتياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت.
وكان محمد بن علي يرسل هذه الكلمات عن علي، ويقول: لم يذكرها جابر بن عبد الله في حديثه.
بين ذلك وهيب بن خالد، وعبد الملك بن جريج، ويحيى بن سعيد القطان في روايتهم هذا الحديث عن جعفر بن محمد ابن علي.
وكان يحيى بن سعيد يدرج في روايته أيضاً أحرفاً، ويجعلها مرفوعة، وهي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عند مقام إبراهيم ركعتين وقرأ فيهما بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
وذكر قراءة هاتين السورتين خاصة في هذا الحديث ليس بمرفوع،--------------------------------------------
(1) أي شربوا.
(2) في الأصل "يقول" ووضع عليه علامة التضبيب، وما أثبته هو الموافق لما في الروايات الأخرى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 671)

وإنما هو حكاية جعفر (99/ب) ابن محمد عن أبيه كما بينه أبو أويس عن جعفر، وكذلك رواه وهيب وابن جريج عن جعفر، عن أبيه وقالا: لم يذكر ذلك "في حديث"(1) جابر.
وروى حاتم بن إسماعيل عن جعفر حديث الحج بطوله، وفيه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عند المقام ركعتين: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} "(2).
وأما حديث وهيب عن جعفر الذي ميز فيه قصة علي مع فاطمة وذكر قراءة السورتين في ركعتي الطواف، وأن ذلك ليس من حديث جابر:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا وهيب
ابن خالد قال: نا جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: "أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسعاً لم يحج، ثم أذن للناس في الحج"(3)، وساق الحديث بطوله إلى أن قال: فبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر فاستلمه، ثم طاف سبعاً رمّل في ذلك ثلاثاً، ومشى أربعاً، ثم تلا هذه الآية: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً}(4).--------------------------------------------
(1) ما بين إشارتي التنصيص ألحق في الهامش، وكتب بعده "أصل".
(2) الآية رقم واحد من سورة الصمد، والآية رقم واحد من سورة الكافرون.
(3) رواه أبو داود سليماد بن داود الطيالسي في المسند 232 ح 1668 عن وهيب، عن جعفر الحديث وبكامله مبيناً مفصلاً.
وأخرجه أيضاً أبو يعلى الموصلي في مسنده 4/ 23 ح 2027 عن العباس بن الوليد النرسي، عن وهيب بن خالد … به.
(4) الآية رقم 125 من سورة البقرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 672)

فصلى ركعتين، قال أبي: وكان يستحب أن يقرأ فيهما بالتوحيد(1): {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}(2)، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}(3). ولم يذكر ذلك في حديث جابر، ثم رجع إلى حديث جابر.
قال: ثم أتى الركن فاستلمه، وذكر فيه الحديث إلى أن قال: فدخل علي على فاطمة وقد اكتحلت ولبست ثياباً صبيغاً، فأنكر ذلك فقال: من أمرك بهذا؟ فقالت: أمرني به أبي.
فقال محمد بن علي: فكان علي يحدث بالعراق، قال: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشاً على فاطمة في الذي ذكرت، فقال: صدقت، أنا أمرتها، قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً، وساق تمام الحديث.
وأما حديث ابن جريج(4) عن جعفر الموافق لرواية وهيب:
فأخبرناه أبو القاسم غيلان بن محمد بن إبراهيم السمسار، نا أبو بكر أحمد بن سلمان(5) الفقيه قال: قرئ على يحيى
ابن جعفر وأنا أسمع قال: أنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا ابن جريج أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج، وساق الحديث إلى أن قال: "عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً}(6).--------------------------------------------
(1) سميت بذلك لاشتمالها على توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية، والله أعلم.
(2) آية رقم واحد من سورة الكافرون.
(3) آية رقم واحد من سورة الصمد.
(4) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.
(5) في الأصل: "سليمان" بالياء آخر الحروف، والتصويب من تاريخ بغداد 4/ 189 وغيره، وهو المعروف بالنجاد الحنبلي.
(6) سورة البقرة آية: 125.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 673)

قال أبي: ويقرأ فيهما بالتوحيد(1) و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}(2) وذكر بقية الحديث إلى أن قال: فإذا فاطمة
قد حلت ولبست ثيابها صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك علي عليها، فقالت: أمرني به أبي، قال: وقال علي بالكوفة ـ قال أبي: هذا لم يذكره جابر ـ: فذهبت محرشاً أستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر تمام الحديث(3).
وأما حديث يحيى بن سعيد عن جعفر نحو هاتين:
فأخبرناه القاضي أبو عمر(4) الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود(5)، نا يعقوب بن إبراهيم(6)، نا يحيى بن سعيد القطان، عن جعفر قال: حدثني أبي، عن جابر، فذكر(7) هذا (100/أ) الحديث، وأدرج الحديث عند قوله:
{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً}(8)، قال: فقرأ فيها بالتوحيد، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وقال فيه: قال علي بالكوفة ـ قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر ـ فذهبت محرشاً، وذكر قصة فاطمة(9).--------------------------------------------
(1) يعني سورة الصمد.
(2) آية رقم (1) من سورة الكافرون.
(3) لم أقف عليه من رواية ابن جريج عن جعفر …
(4) القاسم بن جعفر.
(5) سليمان بن الأشعث السجستاني.
(6) ابن كثير العبدي، أبو يوسف الدورقي.
(7) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب، لعله إشارة لانقطاع الكلام.
(8) الآية 125 من سورة البقرة.
(9) انظر السنن لأبي داود 2/ 465 ح 1909 كتاب المناسك، باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه أحمد في المسند 3/ 320 مطولاً، وأدرج فيه هذه الألفاظ أيضاً، وكذلك أخرجه مطولاً كروية أحمد عن يحيى الحافظ
أبو يعلى الموصلي 4/ 93 ح 2126 عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن يحيى … به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 674)

وأما حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر ببيان الأحرف التي أدرجها يحيى القطان في روايته ووصلها بعمود(1) الحديث المرفوع وموافقة حاتم وهيباً وابن جريج عليها:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على عبد الله بن محمد بن زياد ـ حدثكم عبد الله بن محمد بن شيرويه،
نا إسحاق ـ هو ابن راهويه ـ نا حاتم بن إسماعيل، نا جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، وذكر حديث الحج الطويل، وقال فيه: "ثم رجع ـ يعني النبي صلى الله عليه وسلم إلى المقام فجعله بينه وبين البيت فقال: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً}(2) فصلى ركعتين"، قال جعفر: "وكان أبي يقول ـ ولا أعلمه ذكره
عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقرأ في الركعتين بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}(3).--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل، ولعل المراد بصلب أو متن الحديث المرفوع.
(2) الآية 125 من سورة البقرة.
(3) رواه مسلم مطولاً 2/ 886 ح 147 من كتاب الحج عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه.
ورواه أبو داود في سننه 2/ 455 ح 1905 باب صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم عن عدة من شيوخه عن حاتم … به مطولاً، ومدرج فيه هذه الأحرف، وانظر أيضاً سنن ابن ماجه 2/ 1022 ح 3074 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
وسنن الدارمي 1/ 375 ح 1857 باب في صفة الحج من كتاب المناسك، وغير هؤلاء، وحاتم بن إسماعيل المدني قال الحافظ
في التقريب 58: صحيح الكتاب صدوق يهم. اهـ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 675)