Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
إذا أحصن وقامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف، ثم قد كنا نقرأ: " لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد الله فقولوا: عبد الله ورسوله " ثم إنه بلغني أن فلانا(1) منكم يقول: لو كان مات أمير المؤمنين قد بايعت فلانا(1) لا يغرنّ امرءا أن يقول: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة(2) وقد كانت كذلك، إلا أن الله وقى شرها، وليس منكم(3) من تقطع عليه(3) الأعناق مثل أبي بكر، ثم إنه كان من خيرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن علياً والزبير ومن معهما تخلفوا عنا(4) في بيت فاطمة، وتخلف عنا الأنصار بأسرها في سقيفة بني ساعدة--------------------------------------------
(1). قد جاء التصريح باسميهما في كتاب الأنساب للبلاذري 1/ 581 ح 1176 عن بكر بن الهيثم عن هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري بإسناد الحديث هنا … إلى أن قال قال عمر: - بلغني أن الزبير قال: " لو قد مات عمر بايعنا عليا … الحديث، أ. هـ، وقال الحافظ - هدي الساري 338 - : إسناده - البلاذري - قوي.
(2). ذكر الحافظ في الفتح 12/ 149: عن سيف بن عمر في الفتوح بسنده إلى سالم بن عبد الله بن عمر قال: الفلتة الليلة التي يشك فيها هل هي من رجب أو من شعبان وهل من محرم أو من صفر، كان العرب لا يشهرون السلاح في أشهر الحرم فكان من له ثأر تربص فإذا جاءت تلك الليلة انتهز الفرصة من قبل أن يتحقق انسلاخ الشهر فيتمكن ممن يريد إيقاع الشر به وهو آمن فيترتب على ذلك الشر الكثير، فشبه عمر الحياة النبوية بالشهر الحرام والفلتة بما وقع من أهل الردة ووقي الله شر ذلك … أ. هـ مختصرا.
قال في النهاية 3/ 467: الفلتة الفجأة، وقيل الخلسة، وقيل آخر ليلة من الأشهر الحرم فيختلفون فيها أمن الحل هي أم من الحرم .. أ. هـ ملخصا.
(3). في المصنف 5/ 442: فيكم، إليه.
(4). في المصنف: عنه، وفي البخاري مثل ما في رواية الخطيب (عنا).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)

واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فانطلقنا نؤمهم فلقينا رجلين صالحين(1) من الأنصار قد شهدا بدرا، قالا: فارجعوا فاقضوا أمركم بينكم، قال: قلت والله لنأتينهم فإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة بين أظهرهم رجل مزمّل(2) قلت من هذا؟ قالوا: سعد بن عبادة، قلت ما شأنه قالوا: وجع(3) فقام خطيب الأنصار(4) فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله. ثم قال: أما بعد: فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر قريش رهط منا وقد دفت إلينا دافة(5) منكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا(6) من أصلنا ويحضنونا(7) من الأمر، وقد كنت رويت(8) في نفسي مقالة وكنت أريد أن أقوم بها بين يدي أبي بكر وكنت أُداري--------------------------------------------
(1). سيأتي ذكرهما في آخر هذه الترجمة.
(2). – بزاي وتشديد الميم المفتوحة أي ملفف والمعنى أن وسطهم أو بينهم رجل ملفف في الثياب (الفتح 12/ 151).
(3). في البخاري (يوعك والوعك): الحمى بنافض (الفتح 12/ 151).
(4). قال الحافظ في – هدي الساري – 338: قيل إنه ثابت بن قيس بن الشماس.
(5). قال في الفتح 12/ 151: بالدال المهملة والفاء أي عدد قليل، وأصله من الدف وهو السير البطيئ في جماعة. أ. هـ، وانظر أيضا النهاية 2/ 124 - 125.
(6). بالخاء المعجمة والزاي – أي يقتطعونا عن الأمر وينفردوا به دوننا (النهاية 2/ 29، الفتح 12/ 151).
(7). بحاء مهملة وضاد معجمة آخره نون – أي يخرجونا (النهاية 2/ 401، الفتح 12/ 152).
(8). بالراء وتشديد الواو ثم تحتانية ساكنة من الروية ضد البديهة، هكذا ورد هنا، وفي المصنف 5/ 443، وهو أيضا في رواية مالك عن الزهري – وسيأتي تخريجها – وفي المسند والصحيح (زورت) بزاي وراء بينهما واو أي هيأت وحسنت (الفتح 12/ 152).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)

من أبي بكر بعض الحد(1)، وكان هو أوقر مني وأحلم(2) فلما أردت الكلام قال: على رسلك فكرهت (68/أ) أن أعصيه.
فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، ثم والله ما ترك كلمة كنت رويتها في نفسي إلا جاء بها أو بأحسن منها في بديهيته.
ثم قال: أما بعد فما ذكرتم(3) فيه من خير يا معشر الأنصار فأنتم له أهل، ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش فهم أوسط العرب دارا ونسبا، وإني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم، قال: وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح، قال: فو الله ما كرهت مما قال شيئا غير هذه الكلمة، كنت لأن أقدم فتضرب عنقي ولا يقربني ذلك إلى إثم أحب إليّ من أن أؤمر على قوم فيهم أبو بكر. فلما قضى أبو بكر مقالته، قام رجل من الأنصار(4) فقال: أنا جذيلها المحكك(5) وعذيقها المرجب(6) منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش، وإلا أجلبنا الحرب فيما بيننا--------------------------------------------
(1). بفتح الحاء المهملة والدال المهملة المثقلة أي الحدة من الغضب كذا في النهاية 1/ 353، وقال في هذا الحديث بأنه قد جاء – بالجيم – الجد ضد الهزل.
(2). كذا أيضا في البخاري، وفي المصنف 5/ 443: وأجل.
(3). في هذا الموضع من الأصل تضبيب، لعله لورود فيكم بدل فيه كما في المصنف 5/ 443.
(4). سيأتي التصريح بأنه الحباب بن المنذر.
(5). قال أبو عبيد – نقلا عن الأصمعي -: الجذيل تصغير جذل أو جذَل – بكسر الجيم أو فتحها – وهو تصغير تعظيم – وهو عود ينصب للإبل الجربي لتحتك به من الجرب، فأراد أنه يستشفي برأيه كما تستشفي الإبل بالاحتكاك بذلك العود (غريب الحديث 4/ 153، النهاية 1/ 251).
(6). قال أبو عبيد في الغريب 4/ 153 – 154: وقوله عذيقها: والعذيق تصغير عذق – على وجه المدح – والعذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها، فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناءا مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط فذلك الترجيب. وانظر النهاية 191.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)

وبينكم جذعة(1) فارتفعت الأصوات بيننا وكثر اللغط حتى أشفقت الاختلاف. فقلت: يا أبي بكر ابسط يدك أبايعك قال: فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار قال: ونزونا(2) على سعد حتى قال قائل: قتلتم سعدا، قال: فقلت: قتل الله سعدا، وإنا والله ما رأينا فيما حضرنا من أمرنا أمرا كان أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم أن يحدثوا بيعة بعدنا، فإما أن نتابعهم على ما لا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فسادا.
ولا يغرنّ امرءا أن يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، فلقد كانت كذلك غير أن الله وقى شرها، وليس فيكم من تقطع(3) عليه الأعناق مثل أبي بكر فمن بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين، فإنه لا يبايع(4) هو ولا الذي بايعه بغرة(4) أن يقتلا، ((قال معمر: قال الزهري وأخبرني عروة--------------------------------------------
(1). في المصنف زيادة بعد هذه الكلمة (قال معمر: قال قتادة فقال عمر بن الخطاب: لا يصلح سيفان في غمد واحد، ولكن منا الأمراء ومنك الوزراء، قال معمر قال الزهري في حديثه - بالإسناد -: فارتفعت الأصوات بيننا … إلخ (المصنف 5/ 444).
(2). قال في النهاية 5/ 44: أي وقعوا عليه ووطئوه، وقال في الفتح 12/ 153: أي وثبنا.
(3). في الأصل تضبيب في هذا الموضع لعله تنبيه إلى ما في رواية البخاري، والمصنف حيث فيهما (إليه) بدل (عليه) والعلم عند الله.
(4). في البخاري والمصنف (لا يبايع)، وتغرّة (بالتاء الفوقية المفتوحة مع الكسر المعجمة وتثقيل الراء). قال ابن الأثير في النهاية 1/ 191: أي خوفا أن يقتلا، ثم فصل الكلام عن هذه الكلمة في 3/ 356 … أ هـ.
وأما المعنى على لفظة (بغرة) بالموحدة: فهو بخفية فيقدر محذوف فتصير الجملة (فإني أخاف أن يقتلا) والعلم عند الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)

ابن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما من الأنصار عويم(1) بن ساعدة ومعن بن عدي، قال: والذي قال: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب حباب بن المنذر))(2).
كذا روى معمر بن راشد هذا الحديث عن الزهري، وأدرج كلام الأخير في ذكر الحباب بن المنذر عن عروة ووهم في ذلك، لأن هذا الكلام الأخير هو عند الزهري عن سعيد بن المسيب(3) لا عن عروة.
بين ذلك مالك بن أنس وأبو أويس عبد الله بن عبد الله في روايتهما حديث السقيفة عن الزهري.--------------------------------------------
(1). في المسند 1/ 56، والأسماء المبهمة ص 487: عويمر آخره راء وهو كذلك في المسند بتحقيق شاكر (1/ 327 ح 391)، ولم أجد في الروايات ولا في ترجمته من سماه عويمر، والله أعلم.
(2). رواه عبد الرزاق في المصنف 5/ 439 ح 9758 بهذا الإسناد والسياق إلا بعض الحروف اليسيرة التي بينتها في مواضعها.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الحدود باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت عن عبد العزيز بن عبد الله عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري به والاختلاف بين هذه الروايات يسير إلا أن البخاري لم يذكر في روايتيهما الزيادة المدرجة التي في آخر السياق عند الخطيب، وعبد الرزاق وهو: (قال معمر: قال الزهري … إلخ).
وأخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه من طريق هشيم عن الزهري بنحو هذا السياق بطوله دون الزيادة التي في آخره (صحيح ابن حبان 1/ 383 ح 405).
(3). نص على ذلك أيضا الحافظ في الفتح 12/ 152 – 153.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)

أما حديث مالك:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله (68/ب) القطان نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا عبد الله بن محمد بن أسماء قال: نا جويرية بن أسماء عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أخبره أن عبد الله بن عباس أخبره قال:
" كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف … " وساق الحديث بطوله نحو من رواية معمر، وقال في آخره: قال مالك: وأخبرني الزهري أن عروة بن الزبير أخبره أن الرجلين من الأنصار اللذين لقيا المهاجرين هو عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فزعم مالك عن الزهري أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: إن الذي قال يومئذ أنا جذيلها المحكك رجل من بني سلمة يقال له الحباب بن المنذر(1).
وأما حديث أبي أويس:
فأخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ نا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة نا عبد الله بن روح نا شبابة بن سوار نا عبد الله بن عبد الله بن أويس(2) المدني حدثني الزهري عن عبيد الله بن--------------------------------------------
(1). رواية مالك هذه من طريق جويرية بن أسماء بهذا الإسناد والسياق أخرجها ابن حبان في صحيحه (1/ 387 ح 406).
وأخرجها الإمام أحمد عن إسحاق بن عيسى الطباع عن مالك بهذا الإسناد والسياق في المسند 1/ 55 – 56، وقد أخرجه الخطيب في الأسماء المبهمة 485 ح 223 من طريق ابن عيينة عن الزهري.
(2). ضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم والفلاس وقال أحمد: صالح وقال يعقوب بن شيبة: صدوق صالح الحديث إلى الضعف ما هو، قال البخاري: ما روى من أصل كتابه أصح، وقال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء مات سنة 169 هـ (التهذيب 5/ 280).
وقال في التقريب 188: صدوق يهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)

عبد الله بن عتبة عن ابن عباس: " أنه كان يقرئ عبد الرحمن بن عوف في خلافة عمر، قال فلم أرى رجلا يجد من الأقشعريرة ما يجد عبد الرحمن عند القراءة. قال ابن عباس: فجئت ألتمس عبد الرحمن بن عوف يوما فلم أجده فانتظرته في بيته حتى رجع من عند عمر بن الخطاب، ولما رجع قال: لقد رأيت رجلا آنفا عند عمر قال: كذا وكذا فذكر حديث السقيفة بطوله "(1).
قال الزهري: فأخبرني عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقيا المهاجرين عويم بن ساعدة ومعن بن عدي العجلانيان(2)
قال الزهري: وسمعت سعيد بن المسيب يقول: الذي قال يومئذ أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب حباب بن المنذر رجل من بني سلمة(3).

‌‌50 - حديث آخر:
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن [الحسن](4) بن أحمد الحيري--------------------------------------------
(1). لم أقف على من خرج هذا الرواية من طريق ابن أبي أويس عن الزهري.
(2). قول الزهري عن عروة في تعيين الأنصاريين وتسميتهما أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 460.
(3). في مقابله من الهامش كتب (بلغت مقابلة في الثاني عشر حسب الطاقة والله أعلم).
(4). في الأصل (الحسين - بتحتية قبل النون - مصغرا والصواب ما أثبت كما مر مرارا هذا الاسم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)

أنا حاجب بن أحمد الطوسي نا عبد الرحيم بن منيب(1).
وأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ومحمد بن علي بن حبيش(2) الناقد قالا: نا أحمد بن يحيى الحلواني(2) نا محمد بن الصباح قالا: نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله.
وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأنا على أبي علي بن الصواف حدثكم جعفر بن محمد الفريابي نا علي بن عبد الله(3) قال: نا سفيان قال: حفظت من في الزهري قال: أخبرني عبيد الله.
وأخبرنا البرقاني قال: وقرأت على محمد بن عبد الله بن خميرويه أخبركم أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله (69/أ).
قال البرقاني: وقرأنا على عبد الله بن محمد بن زياد حدثكم عبد الله بن محمد بن شيرويه نا إسحاق(4) أنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ثم اتفقوا جميعا فقالوا: عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل - نسبه عبد الرحيم - ابن معد -(5) قالوا: " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام إليه رجل فقال: أنشدك الله لما - قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه--------------------------------------------
(1). أوله ميم ثم نون بعدها ياء مثناة تحتية وآخره باء موحدة، ولم أقف على ترجمته وهو يمر كثيرا في أسانيد الخطيب في كثير من كتبه.
(2). سبق ضبطهما.
(3). هو ابن المديني.
(4). ابن إبراهيم الحنظلي مولاهم المعروف بابن راهوية.
(5). سيأتي ذكر الاختلاف في اسمه في آخر الترجمة أو قبل الأخير إن شاء الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)

– وكان أفقه منه -: فقال: صدق اقضي بيننا بكتاب الله وائذن لي:(1) إن ابني كان عسيفا(2) على هذا وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فسألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أنه ليس على ابني إلا مائة جلدة وتغريب سنة، وإن على امرأته الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب سنة، وعلى امرأة هذا الرجم إن اعترفت، فاغد يا أنيس على امرأته فإن اعترفت فارجمها، فاعترفت فرجمها "(3).--------------------------------------------
(1). كتب عليه (كذا) لعله إشارة إلى أن في الكلام نقص وكانت الأولى إضافة (أن أتكلم، أو نحوها).
(2). أي أجيرا وهو مشهور في كتب شروح الحديث وغريبه.
(3). هذه الرواية من طريق سفيان بن عيينة أخرجها الإمام النسائي في السنن 8/ 241 باب صون النساء عن مجلس الحكم من كتاب القضاء، عن قتيبة عن سفيان … به. إلا أنه لم يذكر كلام سفيان الأخير، ورواه أحمد في المسند 4/ 115 عن سفيان به، زاد فيه عند ذكر شبل. قال سفيان: قال بعض الناس: ابن معبد، الذي حفظت: شبلا، ورواه أيضا الترمذي في جامعه 4/ 39 ح 1433 باب ما جاء في الرجم على الثيب.
وأخرجه أيضا بهذا الإسناد والسياق الإمام أبو محمد الدارمي في سننه 2/ 98 ح 2322 باب الاعتراف بالزنا من كتاب الحدود، عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان … به، وأيضا لم يذكر ما ذكره سفيان في آخر الحديث عن أنيس أنه من أسلم، وأخرجه البخاري في كتاب الحدود عن ابن المديني عن سفيان ولم يذكر شبلا (الفتح 12/ 136 ح 6828).
وكذلك ذكره أيضا ابن عبد البر في التمهيد 9/ 74، وعقب عليه بقوله: ولا مدخل لشبل في هذا الحديث بوجه من الوجوه … أهـ، وسيأتي الكلام على ذلك بعد قليل. ورواه الحميدي في مسنده 2/ 354 ح 811 عن سفيان … به وفيه في آخره ذكر كلام سفيان أن أنيس من أسلم.
وأخرجه من طريق محمد الصباح عن سفيان … به الإسماعيلي ذكر ذلك الحافظ في الفتح 12/ 137.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)

قال سفيان: وأنيس(1) رجل من أسلم.
هذا سياق حديث سعيد بن منصور وعلى هذا لفظ إسحاق أو بنحوه إلا أن فيه: وائذن لي. فقال: قل، قال: إن ابني ولم يذكر هو ولا عبد الرحيم قول سفيان في آخره، وعلى لفظ إسحاق لفظ علي بن المديني أو نحوه.
اتفقت هذه الجماعة على رواية هذا الحديث عن سفيان بن عيينة وساقت جميعه عنه عن الزهري، وفي المتن كلمات لم يسمعها سفيان من الزهري وهي قوله: وسألت رجلا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب سنة وعلى امرأة هذا الرجم(2).
كانت هذه الكلمات عند سفيان عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري فأدرج الحديث للجماعة، وبين ذلك لسليمان ابن أيوب الصريفيني(3).--------------------------------------------
(1). ذكر الحافظ في الفتح 12/ 140 والإصابة 1/ 123 عن ابن السكن قوله: لست أدري من أنيس المذكور في هذا الحديث ولم أجد له رواية غير ما ذكر في هذا الحديث ويقال: هو أنيس بن الضحاك الأسلمي، قال الحافظ: وقال غيره: هو أنيس بن أبي مرثد، وهو خطأ.
(2). نقل ابن حجر في الفتح على البخاري 12/ 139 عن علي بن المديني قوله: إن سفيان كان يشك في هذه الزيادة فربما تركها، قال ابن حجر: وغالب الرواة عنه كأحمد ومحمد بن يوسف وابن أبي شيبة وغيرهم لم يذكروها أ. هـ ثم أشار الحافظ إلى أنها ثبتت عن الزهري في رواية مالك والليث وابن أبي ذئب وشعيب وعمرو بن شعيب عنه.
(3). قال السمعاني: بفتح الصاد المهملة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها والفاء بين اليائين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قريتين، إحداهما من أعمال واسط، ثم ذكر في المنتسبين إليها سليمان بن أيوب (الأنساب 8/ 300 – 301).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)

وقد روى مسدد هذا الحديث عن سفيان بطوله سوى هذه الكلمات.
كذلك أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا سفيان حدثني الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل قالوا: " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال: أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه – وكان أفقه منه فقال: صدق فاقض بكتاب الله وائذن لي فأتكلم، قال: تكلم قال (69/ب): إن ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام وعى امرأة هذا الرجم، أغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها قال: فغدا عليها فاعترفت فرجمها "(1).
وأما حديث سليمان بن أيوب الصريفيني عن سفيان الذي بين فيه سماعه الكلمات من صالح بن أبي الأخضر عن الزهري:
فأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي نا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال نا محمد ابن أحمد بن هلال الشطوي(2) نا أبو عمر سليمان بن أيوب الصريفيني قال: سمعت سفيان بن--------------------------------------------
(1). لم أقف على رواية مسدد عن سفيان بهذا السياق، إلا أن البخاري قد أخرج جزءا منه بهذا الإسناد وهو قوله: " لأقضين بينكما بكتاب الله إلا أنه لم يذكر في الإسناد شبل " (الفتح 13/ 249 ح 7279 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة).
(2). بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة وفي آخرها واو، هذه النسبة إلى الثياب الشطوية وبيعها وهي منسوبة إلى شطا من أرض مصر، ومن نسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن هلال الشطوي (اللباب 2/ 196).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)

عيينة يقول في حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن معبد قالوا: " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم .. ، فقال هذا الكلام من هذا الحديث لم أسمعه من الزهري قوله: " فسألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام " لم أسمع هذا من الزهري أخبرني به صالح بن أبي الأخضر عنه.
وقد وهم سفيان إذ زادني في الحديث شبلا وسمى أباه معبدا، لأن عبيد الله إنما رواه عن أبي هريرة وزيد بن خالد حسب(1).
وقد رواه مالك بن أنس وصالح بن كيسان وابن أبي ذئب ومعمر بن راشد والليث بن سعد ويونس بن يزيد وجماعة سواهم عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد ولم يذكر واحد منهم شبلا في حديثه، وإنما دخل على سفيان الوهم فيه من حديث آخر.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أنا حاجب بن أحمد الطوسي نا عبد الرحيم بن منيب نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن--------------------------------------------
(1). نص على وهم سفيان في هذا الحديث الإمام أبو عيسى الترمذي في جامعه 4/ 41 ح 1433 كتاب الحدود.
وكذلك الإمام أبو عمر ابن عبد البر حيث قال في التمهيد 9/ 74: وذكره – سفيان – في هذا الحديث شبلا خطأ عند جميع أهل العلم بالحديث، ولا مدخل لشبل في هذا الحديث بوجه من الوجوه، ثم نقل عن ابن معين قوله ذكر ابن عيينة في هذا الحديث شبلا خطأ، لم يسمع شبل من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نقل أيضا عن محمد بن يحيى النيسابوري توهيمه ابن عيينة في هذا الحديث بذكره شبلا في إسناده أ. هـ ملخصا. وكلام ابن معين انظر (تاريخ 2/ 247).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)

زيد بن خالد وأبي هريرة وشبل:
" أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة تزني قبل أن تحصن قال: اجلدوها فإن زنت فاجلدوها فإن زنت فبيعوها "(1).
قال(2) سفيان في الثالثة أو الرابعة(2).
وهذا الحديث كان الزهري يرويه عن عبيد الله عن زيد بن خالد وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان يرويه أيضا عن عبيد الله عن شبل بن خالد وقيل شبل بن خليد وقيل بن حامد(3) عن مالك [بن](4) عبد الله وقيل عبد الله(5) بن مالك الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع سفيان من الزهري الحديثين معا حديث العسيف وحديث الأمة فلم ينضبطا له، وكان اسم شبل مذكورا في--------------------------------------------
(1). رواه أحمد في المسند 4/ 116.
ورواه ابن ماجه في كتاب الحدود من سننه 2/ 875 ح 2565 إلا أن عنده زيادة " فبعها ولو بحبل من شعر ".
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد 9/ 95.
(2). عُلّم في هذين الموضعين بعلامة تضبيب؟؟؟!
(3). وقيل أيضا شبل بن معبد، انظر ذكر الاختلاف فيه فيما يلي:
1 - تاريخ ابن معين 2/ 247 - 248.
2 - جامع الترمذي 4/ 40 - 41.
3 - الإصابة لابن حجر 5/ 47، - التهذيب له أيضا 4/ 304.
(4). في الأصل ((عن)) والصواب ما أثبته والله أعلم.
(5). ترجم له في التهذيب باسم عبد الله بن مالك الأوسي له صحبة يروي حديث إذا زنت الوليدة (التهذيب 5/ 382) وكل من أخرج هذا الحديث ذكره باسم عبد الله بن مالك إلا ما سيأتي من رواية عقيل بن خالد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 502)

حديث الأمة فذكره سفيان في الحديثين جميعا، وأسقط ذكر الأوسي الذي بعد شبل فلم يذكره وساق الحديثين بإسناد واحد(1).
حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد نا محمد بن العباس الخزاز أنا أحمد بن سعيد بن مرابا(2) نا عباس بن محمد قال:
سمعت يحيى بن معين يقول: في حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل، قال يحي: هو شبل بن خليد، قال يحيى ويقولون: شبل بن حامد.
قال:(3) ابن عيينة يقول: شبل بن معبد، وليس هو كما قال سفيان بن عيينة(4).
قال الخطيب: وقد روى حديث الأمة مالك عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد.
وكذلك رواه صالح بن كيسان ومعمر بن راشد عن الزهري، ورواه--------------------------------------------
(1). نص على ذلك الإمام الترمذي في جامعه 4/ 41.
والحافظ ابن معين في تاريخه 2/ 247.
والحافظ أبو عمر بن عبد البر 9/ 95 – 96، وانظر التهذيب والإصابة في الموضعين المشار إليهما أعلاه، إلا أن يعقوب الفسوي نقل في المعرفة 1/ 433 عن الحميد: قيل لسفيان: فإن مالكا ومعمرا يقولان فيه شك، قال: لكني أقوله، قد أتقنته من الزهري في الحديثين كلاهما.
(2). أوله ميم بعدها راء ثم باء موحدة قبلها ألف وبعدها ألف أيضا، هكذا في الأصل ولم أقف على ترجمته.
(3). القائل يحيى بن معين وقد جاء مصرحا به في تاريخ ابن معين 2/ 247.
(4). ما بين القوسين انظره في تاريخ الحافظ يحيى بن معين 2/ 247. بترتيب الدكتور أحمد نور سيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)

عقيل بن خالد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن شبل بن خليد المزني عن مالك بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورواه يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبيد الله عن شبل بن حامد المزني عن عبد الله(1) بن مالك عن رسول الله.
ورواه محمد بن عبد الله بن مسلم بن أخي ابن شهاب عن عمه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، فقال: عن شبل بن خليد(2).
ورواه بقية بن الوليد عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، واختلف على بقية فيه فقال عنه حيوة بن شريح: شبل بن خالد، وقال عنه محمد بن مصفى ويزيد بن عبد ربه وأبو عتبة أحمد بن الفرج: شبل بن خليد، واتفقوا جميعا على أنه عن عبد الله بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأما حديث العسيف من رواية مالك عن الزهري بخلاف رواية سفيان بن عيينة التي ذكر فيها شبلا:
فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي نا محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث نا عبد الله بن مسلمة القعنبي.
وأخبرناه عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا إسماعيل بن إسحاق نا أبو مصعب(3) كلاهما--------------------------------------------
(1). في الأصل ((عبيد الله)) مصغرا والصواب ما أثبته.
(2). كتب مقابله من الهامش عبارة ((بلغ السماع)).
(3). أحمد بن أبي بكر بن زرارة صاحب مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 504)

عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه: " أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما: يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر - وكان أفقههما - أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله "(1) وذكر الحديث.
وبهذا الإسناد أورده عن مالك كافة أصحابه(2).
وأما حديث صالح (70/ب) بن كيسان عن الزهري مثل ذلك:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي--------------------------------------------
(1). رواية القعنبي أخرجها أبو داود في كتاب الحدود من سننه 4/ 591 ح 4445.
وأخرجها البيهقي في الكبرى 8/ 212، والطبراني في الكبير 5/ 268 ح 5190.
وأما رواية أبي مصعب فأشار إليها أبو عمر بن عبد البر في التمهيد 9/ 72 ولم يسقها -.
(2). وقفت على بعض رواياتهم وهي:
1 - إسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (الفتح 11/ 523 ح 6634)، ورواية معن بن عيسى عن الترمذي 4/ 40.
2 - عبد الرحمن بن القاسم عند النسائي 8/ 240 باب صون النساء عن مجلس الحكم في كتاب القضاء.
3 - ابن وهب عند الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 135.
4 - ابن بكير عند البيهقي في الكبرى 8/ 212، وأشار البيهقي إلى أن البخاري أخرجه عن عبد الله بن يوسف وابن أبي أويس، وقد أشرت أعلاه إلى رواية ابن أبي أويس قريبا وأما رواية عبد الله بن يوسف فأخرجها البخاري في كتاب الحدود باب إذا زنت الأمة (الفتح 12/ 162 ح 6838).
5 - رواية يحيى الليثي في الموطأ 2/ 822 ح 6 من كتاب الحدود.
6 - رواية محمد بن الحسن الشيباني في موطئه المطبوع ص 242 ح 695.
7 - قد أشار إلى روايات هؤلاء وغيرهم عن مالك الإمام ابن عبد البر في التمهيد 9/ 72 وما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 505)

– لفظا – أخبرني عبد الله بن محمد بن مسلم(1) نا سليمان بن سيف ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد نا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره أن أبا هريرة وزيد بن خالد أخبراه: " أن رجلين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان إليه، فقال أحدهما: يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله "(2) وساق الحديث.
وأما حديث ابن أبي ذئب عن الزهري مثل هاتين الروايتين:
فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان نا آدم بن أبي إياس نا ابن أبي(3) ذئب نا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة – وزيد بن خالد الجهني أنهما قالا: " جاء أعرابي فقال يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله، فقام خصمه فقال: صدق يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله "(4) وساق الحديث بطوله.--------------------------------------------
(1). أبو بكر الإسفراييني.
(2). رواه البخاري عن زهير عن يعقوب به (الفتح 13/ 233 ح 7259).
ورواه مسلم 3/ 1326 ح 25 من كتاب الحدود عن عمرو الناقد عن يعقوب به.
ورواه الطبراني في الكبير 5/ 271 ح 5196، وذكرها ابن عبد البر في التمهيد 9/ 73.
(3). محمد بن عبد الرحمن بن مغيرة.
(4). رواه البخاري في أكثر من موضع منها كتاب الصلح باب إذا اصطلحوا على صلح جور عن آدم عن ابن أبي ذئب (الفتح 5/ 301 ح 2696) ومثلها كتاب الأحكام باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده … عن آدم عن ابن أبي ذئب .. به (الفتح 13/ 185 ح 7194).
ورواه الطبراني في الكبير 5/ 272 ح 5190 عن أبي داود الطيالسي عن ابن أبي ذئب نحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 506)

وأما حديث معمر بن راشد عن الزهري بموافقتهم:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأنا على عبد الله بن محمد بن زياد حدثكم ابن شيرويه نا إسحاق(1) أنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد قالا: " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم "(2) فذكر الحديث.
وأما حديث الليث بن سعد عن الزهري بمتابعتهم:
فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي اليزدي – بنيسابور – أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني أنا محمد بن إسحاق السراج نا قتيبة نا الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد: " أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم "(3) وذكر الحديث.
وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري مثل قول الجماعة:
فأخبرناه محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا دعلج بن أحمد بن--------------------------------------------
(1). ابن إبراهيم الدبري.
(2). رواه أحمد في المسند 4/ 115 عن عبد الرزاق … به.
والطبراني في الكبير 5/ 268 ح 5189 عن إسحاق الدبري عن عبد الرزاق به …
ورواه مسلم 3/ 1326 ح 25 عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق عن معمر بهذا الإسناد نحوه ولم يسق متنه. وأشار إليها ابن عبد البر في التمهيد 9/ 73 ولم يذكر المتن أيضا.
(3). رواه البخاري عن قتيبة بن سعيد عن الليث … به كتاب الشروط باب الشرط التي لا تحل في الحدود (الفتح 5/ 232 ح 2725)، ورواه الترمذي في كتاب الحدود 4/ 40 ح 1433 عن قتيبة … به …
ورواه الطبراني في الكبير 5/ 269، 270 ح 5191، 5193 عن عبد الله بن الحكم عن الليث … به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 507)

دعلج أن محمد بن علي بن زيد الصائغ أن أحمد بن شبيب بن سعيد حدثهم قال: نا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أنهما قالا: " أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أنشدك الله إلا قضيت لي بكتب الله عز وجل "(1) … وساق الحديث.
وأما حديث الأمة من رواية مالك عن الزهري بمثل إسناد حديث العسيف:
فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود نا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن، قال: إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها (71/أ) ثم إن زنت فبيعوها ولم بضفير ".
قال ابن شهاب: لا أدري في الثالثة أو الرابعة والضفير الحبل(2).--------------------------------------------
(1). رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 135 عن ابن وهب عن يونس به … ومن طريق ابن وهب أيضا الطبراني في الكبير 5/ 270 ح 5195.
(2). رواه أبو داود في السنن كتاب الحدود في الأمة تزني ولم تحصن 4/ 312 ح 4469.
ورواه البخاري بهذا الإسناد والمتن أيضا في البيوع باب بيع العبد الزاني (الفتح 4/ 369 ح 2154).
ورواه مالك في الموطأ – المطبوع برواية الليث عنه – 2/ 826 ح 14 من كتاب الحدود.
ورواه مسلم 3/ 1329 ح 32 من كتاب الحدود.
وانظر التمهيد 9/ 94، وانظر أيضا موطأ محمد بن الحسن الشيباني 246 ح 705.
وقال في النهاية 3/ 94: الضفير: الحبل المفتول من الشعر، فعيل بمعنى مفعول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 508)

وأما حديث صالح بن كيسان عن الزهري مثل رواية مالك هذه:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرك عبد الله بن محمد بن مسلم قال: نا سليمان بن سيف الحراني نا يعقوب نا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره أن أبا هريرة وزيد بن خالد الجهني أخبراه: " أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عن الأمة تزني ولم تحصن، فقال: اجلدوها إن زنت ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير " بعد الثالثة أو الرابعة(1).
وأما حديث معمر بن راشد عن الزهري بمتابعتهما:
فأخبرناه البرقاني قال: قرأت على عبد الله بن محمد بن زياد حدثكم عبد الله بن محمد بن شيرويه نا إسحاق(2) أنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد وأبي هريرة قالا:
" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأمة تزني قبل أن تحصن "(3) … فذكر الحديث.--------------------------------------------
(1). رواه البخاري في كتاب البيوع من صحيحه باب بيع المدبر (الفتح 4/ 421 ح 2233) عن زهير بن حرب عن يعقوب … به ..
ورواه عن عمرو الناقد عن يعقوب … به الإمام مسلم في كتاب الحدود من صحيحه 3/ 1329 ح 33.
(2). ابن إبراهيم الدبري.
(3). رواه مسلم في كتاب الحدود من صحيحه 3/ 329 ح 33 عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق … به ..
ورواه الطبراني 5/ 273 ح 5201 عن إسحاق الدبري … به … ،
وانظر الترمذي 4/ 40، ومسند أحمد 4/ 117، وانظر التمهيد 9/ 96.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 509)