بشر العبدي ويحيى بن سعيد القطان ومحمد بن أبي عدي فأحسنوا سياقته واستوفوا ألفاظه.
وكذلك رواه أبان بن يزيد وجرير بن حازم وموسى بن خلف عن قتادة. ورواه شعبة عن قتادة فلم يذكر فيه استسعاء العبد.
وكذلك رواه روح بن عبادة ومعاذ بن هشام كلاهما عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي عن قتادة إلا أن معاذا لم يذكر في إسناده النضر بن أنس بل قال: عن قتادة عن بشير بن نهيك.
ورواه محمد بن كثير العبدي عن همام(1) عن قتادة مثل رواية روح عن هشام عن قتادة.
وروى أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ عن همام معنى ذلك إلا أنه زاد ذكر الاستسعاء، وجعله من كلام قتادة وميزه عن كلام النبي صلى الله عليه وسلم(2).
فأما حديث ابن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة:
فأخبرناه أحمد بن محمد بن أحمد الروياني(3) - ببغداد - وعبد الوهاب بن حسين بن عمر بن برهان الغزالي(4) -بصور - قالا: أنا--------------------------------------------
(1). في الهامش ما نصه (قوبل فصح إن شاء الله تعلاى).
(2). سيأتي تخريج هذه الطرق كلها بإذن لله في الصفحات التالية.
(3). بضم الراء وسكون الواو وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحت وآخرها النون - مدينة بنواحي طبرستان (الأنساب 6/ 198، معجم البلدان 3/ 104).
(4). بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي وفي آخرها لام - يقال هذا لمن يبيع الغزل (اللباب 2/ 379).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي نا جدي نا حبان(1) بن موسى أنا عبد الله بن المبارك عن سعيد عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من أعتق شقصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله، فإن لم يكن له مال قوّم المملوك قيمة عدل ثم استسعى غير مشقوق عليه "(2).
وأما حديث يزيد بن زريع عن سعيد:
فأخبرناه أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا محمد بن المنهال نا يزيد بن زريع نا سعيد عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من أعتق نصيبا له في مملوك أو شقصا له في مملوك فخلاصه عليه في ماله إن كان له مال وإلا قوّم المملوك قيمة عدل واستسعى غير مشقوق عليه "(3).--------------------------------------------
(1). بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة آخره نون – مروزي الأصل.
(2). رواه البخاري في صحيحه – كتاب الشركة باب تقويم الأشياء بين شركاء بقيمة عدل (الفتح 5/ 132 ح 2492) وذلك من طريق بشير بن محمد المروزي عن عبيد الله … به.
(3). رواه البخاري في باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال استسعى العبد .. ، من كتاب العتق من صحيحه عن مسدد عن يزيد بن زريع … به … (الفتح 5/ 156 ح 2527).
ورواه أبو داود في سننه كتاب العتق باب فيمن أعتق نصيبا له في مملوك عن نصر بن علي عنه … به … (4/ 255 ح 3938).
ورواه أحمد في المسند 2/ 255.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
وأما حديث محمد بن بشر ويحيى القطان وابن أبي عدي(1) عن سعيد:
فأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي.
وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري أنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبد الرزاق التمار قالا: [نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا نصر بن علي أنا يزيد – يعني ابن زريع -.
قال أبو داود: ونا علي بن عبد الله نا محمد بن بشر – وهذا لفظه – عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أعتق شقصا له أو شقيصا له في مملوك فخلاصه عليه في ماله إن كان له مال فإن لم يكن له مال قوّم العبد قيمة عدل ثم أستُسعي لصاحبه في قيمته غير مشقوق عليه ".
قال أبو داود: في حديثهما جميعا فاستُسعى غير مشقوق عليه.
وقال أبو داود نا ابن بشار(2) نا يحيى(3) وابن أبي عدي عن سعيد بإسناده ومعناه](4).--------------------------------------------
(1). محمد بن إبراهيم بن أبي عدي – قد ينسب لجده – مات سنة 194 هـ.
(2). محمد المعروف ((ببندار)).
(3). ابن سعيد القطان.
(4). ما بين المعكوفتين من قوله: (نا أبو داود … إلى هنا انظره بنصه وإسناده في سنن أبي داود 4/ 255 ح 3938، 3939، كتاب العتق باب من ذكر السعادية في هذا الحديث، ورواية محمد بن بشر أخرجها مسلم 3/ 1388 ح 55 من كتاب الأيمان، وابن ماجة 2/ 844 ح 2527.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
وأما حديث أبان بن يزيد(1) عن قتادة (42/ب) مثل هذه الروايات:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا حامد بن محمد الهروي أنا علي بن عبد العزيز نا مسلم بن إبراهيم نا أبان بن يزيد نا قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
" من أعتق شقصا من مملوكه فعليه أن يعتقه كله إن كان له مال وإلا استُسعى العبد غير مشقوق عليه "(2).
وأما حديث جرير بن حازم(3) عن قتادة مثل ذلك:
فأخبرناه عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا إسماعيل بن إسحاق نا سليمان بن حرب نا جرير - قال--------------------------------------------
(1). أبو يزيد العطار، ثقة له أفراد (التقريب 18).
(2). رواه أبو داود - كتاب العتق باب ذكر السعادية 4/ 254 ح 3937 عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن أبان … به …
وأشار إلى رواية أبان هذه كل من:
1 - الإمام البخاري في كتاب العتق تعقيبا على حديث يزيد بن زريع حيث قال: وتابعه حجاج بن حجاج وأبان وموسى بن خلف … (الفتح 5/ 156 ح 2517).
2 - أبو عيسى الترمذي في جامعه 3/ 621 - 622 ح 1348 كتاب الأحكام باب ما جاء في العبد يكون بين رجلين … حيث قال: وهكذا روى أبان بن يزيد عن قتادة مثل رواية بن أبي عروبة …
(3). ابن زيد بن عبد الله أبو النضر الأزدي البصري والد وهب قال الحافظ في التقريب 54: ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه مات بعد سنة 170 هـ بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
الشافعي ونا موسى بن الحسن(1) نا مسلم بن إبراهيم نا جرير – نا قتادة عن النضر بن أنس عن بشير ابن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أعتق شقصا من مملوك كان له ما يبلغ قيمته أعتق من ماله وإن لم يكن له مال استسعى المملوك غير مشقوق عليه "(2).
رواه عارم(3) بن الفضل عن جرير فلم يذكر أبا هريرة بل قال: عن بشير بن نهيك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
كذلك أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه أنا عبد الله بن أيوب(4) نا أبو مسلم(5) البصري نا أبو النعمان عارم أنا جرير عن قتادة--------------------------------------------
(1). ابن عباد أبو السري الأنصاري المعروف بالجلاجلي ثقة مات سنة 287 هـ تاريخ بغداد 13/ 49.
(2). رواه البخاري في كتاب الشركة باب الشركة في الرقيق … عن أبي النعمان عن جرير … به … ، ورواه في كتاب العتق باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه عن أحمد بن أبي رجاء عن يحيى بن آدم عن جرير … به (الفتح 5/ 137 ح 250، 5/ 156 ح 2526).
ورواه مسلم 2/ 1140 ح 4 من كتاب العتق عن هارون بن عبد الله عن وهب بن جرير عن أبيه به، قال مسلم: بهذا الإسناد بمعنى حديث ابن أبي عروبة عن قتادة وذكر في الحديث: قوّم عليه قيمة عدل.
ورواه الدارقطني في السنن 4/ 127 ح 11 كتاب المكاتب من طريق يحيى بن أبي بكر عن جرير … به، ومن هذا الطريق أخرجه الإسماعيلي (الفتح 5/ 156 وأشار إليها أبو داود 4/ 255 ح 3939).
(3). عارم - بمهملتين – لقب لمحمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي البصري.
(4). هو أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، نسب لجده هنا (تاريخ بغداد 9/ 408).
(5). إبراهيم بن عبد الله الكجي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
عن النضر بن أنس عن بشير عن(1) النبي صلى الله عليه وسلم بمثله(2) لم يذكر أبا هريرة.
وأما حديث موسى بن خلف(3) عن قتادة:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر(4) أنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم الطَّستي نا يعقوب بن إسحاق البَيْهَسي(5) نا أبو ظفر – هو عبد السلام بن مطهر(6) حدثني موسى بن خلف عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من أعتق شقصا في مملوك فعليه خلاصه إن كان له مال فإن لم يكن له مال استسعى غير مشقوق عليه "(7).--------------------------------------------
(1). عُلّم هنا بعلامة تضبيب، لعلها إشارة إلى سقوط الصحابي من هنا وقد نبه على ذلك المصنف رحمه الله.
(2). لم أقف على رواية عارم المرسلة.
(3). أبو خلف العمّي – بتشديد الميم – البصري العابد، وثقه عفان بن مسلم، والعجلي ويعقوب بن شيبة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي يعتبر به، وضعفه ابن معين وأبو داود، وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 240: كان ردئ الحفظ يروي عن قتادة مناكير وعن يحيى بن أبي كثير مالا يشبه حديثه، فلما كثر هذا الضرب في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات أو انفرد به (انظر التهذيب 10/ 341).
(4). أبو بكر = أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(5). بفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الهاء وفي آخرها السين المهملة هذه النسبة إلى بيهس ينسب إليها أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم – توفي بالبصرة سنة 290 هـ وكان ضعيفا (اللباب 1/ 210).
(6). أبو ظفر بالمعجمة والفاء مطهر – بالمهملة – كذا في التقريب 313، والتهذيب 6/ 325) قال الحافظ: صدوق مات 224 هـ.
(7). لم أجد من خرجه من طريق موسى بن خلف، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح 5/ 157 هذه الرواية عن موسى وعزاها إلى الفصل والوصل للخطيب ولم يعزها لغيره.
وقد أشار إليها أبو داود في السنن 4/ 255 ح 3939 تعقيبا على رواية ابن زريع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
وأما حديث شعبة عن قتادة الذي لم يذكر فيه الاستسعاء:
فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي نا الحسين بن يحيى بن عياش المتوثي(1) نا علي بن مسلم الطوسي نا أبو داود(2) نا شعبة عن قتادة قال: سمعت النضر سمع بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إذا أعتق الرجل شقصا من مملوكه فهو حر "(3).
وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأنا على محمد بن علي الحساني(4) حدثكم عبد الله بن أبي(5) القاضي نا بندار(6) عن محمد – يعني بن جعفر – عن شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك (43/أ) عن--------------------------------------------
(1). بفتح الميم وضم التاء المثناة من فوق المشددة وسكون الواو وفي آخرها ثاء مثلثة هذا النسبة إلى متّوث وهي بلدة بين قرقوب وكورا الأهواز (اللباب 3/ 162).
(2). سليمان بن داود الطيالسي.
(3). رواه الطيالسي في المسند 321 ح 2451.
وأخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري عن أبيه عن شعبة به … (3/ 1287 ح 53 من كتاب الأيمان والنذور) إلا أنه قال في آخره: " فهو حرّ من مناله ".
(4). عُلّم عليه في الأصل بعلامة التضبيب لعله للتنبيه على ضبطه.
قال في اللباب 1/ 364: بفتح الحاء وتشديد السين المهملتين وفي آخرها النون هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه ثم ذكر من ينسب هذه النسبة وذكر منهم صاحب الترجمة.
(5). كتب عليه في الأصل ((كذا)) وقد ذكره صاحب اللباب 1/ 365 في ترجمة تلميذه الحساني – بمهملتين – باسم: عبد الله بن أبي القاضي الإمام.
(6). محمد بن بشار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المملوك بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه قال: يضمن(1).
وأما حديث روح بن عبادة ومعاذ بن هشام(2) عن هشام عن قتادة بموافقة رواية شعبة على ترك ذكر الاستسعاء:
فأخبرنا أحمد بن عبد الله المحاملي أنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان نا إسماعيل بن إسحاق نا محمد بن المثنى.
وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر نا محمد بن أحمد اللؤلؤي [[نا أبو داود نا ابن المثنى نا معاذ بن هشام حدثني أبي – قال: أبو داود ونا أحمد بن علي بن سويد(3) نا روح – عن هشام(4) بن أبي عبد الله عن قتادة عن النضر ابن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أعتق نصيبا له في مملوك عتق من ماله إن كان له مال ".
ولم يذكر ابن المثنى النضر بن أنس وهذا لفظ ابن سويد]](5).--------------------------------------------
(1). رواه مسلم في صحيحه 3/ 1287 ح 52 من كتاب الأيمان والنذور عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد بن جعفر … به، وقد أخرجه مسلم قبل ذلك في كتاب العتق باب ذكر سعاية العبد بنفس الإسناد والسياق (2/ 1140 ح 2).
ورواه أبو داود في السنن 4/ 253 ح 3935 كتاب العتق، والدارقطني في السنن من طريق النضر بن شميل عن شعبة 4/ 125 خ 8 كتاب المكاتب.
(2). ابن أبي عبد الله الدستوائي قال الحافظ في التقريب (34: بصري، سكن اليمن صدوق ربما وهم)
(3). أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوق – بنون ساكنة ثم جيم وآخره فاء قد ينسب إلى جده (التقريب 1/ 48 قال الحافظ في التقريب 14: صدوق).
(4). في الهامش ((كذا في الأصل همام)).
(5). ما بين المعقوفتين – من قوله: " نا أبو داود … انظره في السنن 4/ 253 ح 3936 كتاب العتق باب فيمن أعتق نصيبا له في مملوك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
وأما حديث محمد بن كثير العبدي عن همام عن قتادة بموافقة حديث شعبة وهشام أيضا على ترك ذكر الاستسعاء:
فأخبرناه الحسن بن علي السابوري أنا محمد بن عبد الرزاق التمار [أنا أبو داود نا محمد بن كثير أنا همام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة " أن رجلا أعتق شقصا من غلام فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم عتقه وغرّمه بقية ثمنه "](1).
وأما حديث أبي عبد الرحمن المقرئ عن همام الذي ذكر فيه الاستسعاء وبين أنه قول قتادة وليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فأخبرنيه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي(2) نا محمد بن عبد الله بن محمد(3) الضبي – بنيسابور – [[نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا علي بن الحسن الدرابجردي(4) نا عبد الله بن يزيد--------------------------------------------
(1). ما بين المعقوفتين من سنن أبي داود 4/ 252 ح 3934 كتاب العتق، وأشار الدارقطني إلى رواية هشام في سننه 4/ 125 ح 8.
(2). بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة ثم راء أخرى مضمومة بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة هذه النسبة إلى مرو الروذ، وقد يخفف في النسبة إليها ويقال ((المروذي)) أيضا وهي بلدة حسنة مبينة على وادي مرو بينهما أربعون فرسخا (الأنساب 12/ 200).
(3). هو أبو عبد الحاكم النيسابوري.
(4). قال صاحب الأنساب 5/ 327: بفتح الدال – المهملة – والراء بعدهما الألف والباء الموحدة المفتوحة أو الساكنة والجيم المكسورة وراء أخرى ساكنة في آخرها دال أخرى هذه النسبة إلى دار بجرد وهي محلة بنيسابور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
المقرئ نا همام(1) عن قتادة عن النضر ابن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة:
" أن رجلا أعتق شقصا له في مملوك فغرمه النبي صلى الله عليه وسلم ". قال همام: وكان قتادة يقول: إن لم يكن له مال استُسعى(2)]](3).
34 - حديث آخر:
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرك أبو يعلى - هو الموصلي - نا عبد الله بن محمد بن أسماء نا جريرية عن نافع عن عبد الله أخبره:
" أن الناس كانوا يتبايعون في الجاهلية الجزور(4) إلى حبل الحبلة(5)--------------------------------------------
(1). ابن يحيى بن دينار العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة - البصري.
(2). ما بين المعكوفتين انظره في معرفة علوم الحديث للحاكم ص 40 - 41، وسنن الدارقطني 4/ 127 ح 10.
وقصة الاستسعاء الخلاف فيها كبير بين العلماء، وقد أشار إلى ذلك الخطابي في معالم السنن.
والترمذي في السنن والدارقطني في السنن وقد جمع الأقوال كلها وحجة كل قول الحافظ ابن حجر في الفتح 5/ 156 - 160 كتاب العتق باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال استسعى العبد.
(3). في هامش الأصل ((بلغ مقابلة في السابع حسب الطاقة)).
(4). قال في النهاية 1/ 266: ذكر الجزور في غير موضع وهو البعير ذكرا كان أو أنثى إلا أن اللفظة مؤنثة.
(5). قال أبو عيبد في الغريب 1/ 208: ولد ذلك الجنين الذي في بطن الناقة، قال ابن علية هو نتاج النتاج.
وقال ابن الأثير 1/ 334: الحَبَل بالتحريك مصدر سمي به المحمول كما سُمّي بالحمل وإنما دخلت عليه التاء - حبلة - لإشعار بمعنى الأنوثة، فالأول يراد به ما في بطون النوق من الحمْل، والثاني حَبَل الذي في بطون النوق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
بأولاد الإبل(1)، وحبل الحبلة أن تنتج الناقة ما في بطنها ثم تنتج التي نتجت، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك "(2).
كذا روى هذا الحديث عبد الله بن محمد بن أسماء عن عمه جويرية بن أسماء عن نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب، ووافقه مالك بن أنس وغيره عن نافع.
وتفسير حبل الحبلة ليس من كلام عبد الله بن عمر، وإنما هو من كلام نافع أدرج في الحديث(3).
ورواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي عن جويرية مبينا مفصلا:
أخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان نا عبد الكريم بن الهيثم نا أبو سلمة التبوذكي نا جويرية عن نافع--------------------------------------------
(1). هنا في الأصل تضبيب.
(2). رواه مسلم 3/ 2254 ح 6 من كتاب البيوع عن زهير بن حرب ومحمد بن المثنى عن القطان عن عبيد الله عن نافع … به …
وأخرجه مالك في الموطأ 2/ 653 ح 62 من كتاب البيوع، والبخاري من طريق مالك في كتاب البيوع باب بيع الغرر وحبل الحبلة عن نافع عن ابن عمر إلا أن فيه تقديم وتأخير (الفتح 4/ 356 ح 2143).
(3). سبق الخطيب إلى الحكم بإدراج ذلك الحافظ الإسماعيلي الذي ساق الخطيب الحديث من طريقه، ونقل ذلك عنه الحافظ في الفتح 4/ 357، كما نص الحافظ على نقل ذلك عن الخطيب وعزاه إلى الفصل للوصل ولم يعترض على ذلك مما يدل على أنه موافق لهما أيضا والعلم عند الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
عن عبد الله: " إن أهل الجاهلية كانوا يتبايعون الجزور إلى حبل الحبلة، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ".
وحبل الحبلة تنتج الناقة ما في بطنها(1) وينتج الذي في بطنها، فسر ذلك نافع(2).
35 - حديث آخر:
ذكر أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل أن دعلج بن أحمد أخبرهم نا ابن خزيمة(3) قال: فإن(4) يعقوب الدروقي(5) نا قال: نا ابن(6) المبارك أبو عبد الرحمن نا القاسم ابن--------------------------------------------
(1). في الأصل تضبيب.
(2). رواه البخاري في كتاب السلم باب السلم إلى أن تنتج الناقة عن أبي سلمة عن جويرية … به … (الفتح 4/ 435 ح 2256).
قال الحافظ في الفتح 4/ 357: لا يلزم من كون نافع فسره لجويرية أن لا يكون ذلك التفسير مما حمله عن مولاه ابن عمر، إلى أن قال: ولهذا جزم ابن عبد البر بأنه من تفسير ابن عمر – التمهيد 13/ 313 - .
وقد أخرجه مسلم من رواية الليث 3/ 153 ح 5 من البيوع دون التفسير، وكذلك النسائي والترمذي عن أيوب كلاهما عن نافع ..
وفي أبي داود كتاب البيوع باب بيع الغرر 3/ 676 ح 3381 عن أحمد بن حنبل عن يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقال: وحبل الحبلة أن تنتج … إلخ – الضمير في نحوه يعود لحديث مالك عن نافع قبله وفيه المرفوع فقط – وظاهر هذه الرواية أنه قول ابن عمر والله أعلم.
(3). محمد بن إسحاق.
(4). هكذا في الأصل ولو حذفت الفاء لكان أقوم للأسلوب والله أعلم.
(5). ابن إبراهيم.
(6). كذا في الأصل، وليس في الطبراني 24/ 19: (ابن) قال العلمي: لفظ (ابن) في هذا الإسناد غلط من الناسخ وهو مبارك بن عبد الله العيشي أبو عبد الرحمن التاريخ الكبير 5/ 113 و 7/ 426.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
مطيب(1) قال: خرج أبو المليح الهذلي(2) في جنازة، فلما وضع السرير أقبل على القوم فقال: سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ولو كنت مختارا أحدا اخترت صاحب السرري ثم قال أبو المليح: حدثني سليط – وكان أخا ميمونة من الرضاعة – عن ميمونة أنها ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صلى عليه أمة من الناس شفعوا فيه ". قال:(3) " الأمة الأربعون إلى المائة، والعصبة عشرة إلى أربعين والنفر ثلاثة إلى عشرة "(4).
كذا روى هذا الحديث القاسم بن مطيب عن أبي المليح قال: حدثني سليط(5).
وخالفه أبو بكار الحكم بن فروخ(6) فرواه عن أبي المليح عن عبد الله بن سليط(7) عن ميمونة، حدث به كذلك أبو عبيدة عن الواحد بن واصل--------------------------------------------
(1). العجلي البصري قال ابن حبان في المجروحين 2/ 213: يخطئ كثيرا فاستحق الترك، وقال ابهن حجر في التقريب 280: القاسم بن مطيب – بتحتانية ثقيلة ثم موحدة – فيه لين.
(2). أبو المليح بن أسامة بن عمير اختلف فيا اسمه وهو ثقة مات بعد سنة 98 هـ (التقريب 428).
(3). هنا تضبيب لعله لعدم تعيين القائل هنا، والله أعلم.
(4). رواه الطبراني في المعجم الكبير 24/ 19 ح 39 بهذا الإسناد والسياق.
(5). سيأتي الاختلاف في اسمه والترجيح قريبا إن شاء الله تعالى.
(6). – بالفاء والراء ثم الواو وآخره خاء معجمة – الغزال البصري.
(7). اختلف فيه هل هو سليل بللام أو سليط – بالطاء المهملة – ورجح البخاري في الكبير 5/ 113 سليط، وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والحافظ في التقريب والتهذيب 5/ 343، وقد ذكر بللام في هذه الرواية – رواية يحيى – عند الطبراني وأحمد وغيرهم وذكر بالطاء عند المزي في التهذيب 1/ 313، والبخاري في الكبير 5/ 113.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
الحداد عن أبي بكار، وقال يحيى بن سعيد القطان: عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبد الله ابن سليل بللام بدل الطاء.
غيرأن يحيى وأبا عبيدة اتفقا [على](1) أن اسم شيخ أبي مليح عبد الله.
وأدرج القاسم بن مطيب أيضا في روايته المتن، وتفسير الأمة وما بعده ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كلام أبي المليح بيّنه يحيى القطان وأبو عبيدة الحداد في روايتهما وفصلا كلام أبي المليح من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد.
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا محمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي(2) نا محمد بن أيوب بن يحيى (44/أ) ابن الضريس البجلي أنا مسدد.
نا يحيى عن الحكم بن فروخ أبي بكار قال: صليت مع أبي المليح على جنازة فقال: " سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم، ولو خيرت رجلا لاخترته "، ةقال: حدثني عبد الله بن سليل عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم(3)--------------------------------------------
(1). في الأصل (عن) ولعله خطأ من الناسخ وما أثبت أنسب للسياق والله أعلم.
(2). نيخاب – بكسر الطاء المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها باء موحدة هذا النسبة إلى الطيب وهي بلدة من واسط وكور الأهواز (اللباب 2/ 294).
(3). علم هنا بعلامة تضبيب لعله بسبب أن الكلام هنا يحتاج إلى تقدير الضمير (وهي ميمونة) والجملة هكذا بدون الضمير في الطبراني والتريخ الكبير ومسند أحمد وغيرها كما سيأتي في تخريج هذه الرواية والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
ميمونة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ما من رجل مسلم يصلي عليه أمة يشفعون له – في حديث معاذ: يشفعون إلاشفعوا فيه ".
قال أبو المليح: والأمة ما بين الأربعين إلى مائة(1).
أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل [[حدثني أبي نا يحيى بن سعيد عن أبي بكار قال: صليت خلف أبي المليح عل جنازة فقال: أقيموا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ولو خيرت رجلا أخترته، ثم قال:
حدثني عبد الله بن سليل:
قال عبد الله قال أبي ونا أبو عبيدة الحداد قال: حدثني(2) عبد الله بن سليط عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم – ميمونة – وكان أخاها من الرضاعة – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مسلم يصلي عليه أمة إلا شفعوا فيه ".
وقال أبو المليح: الأمة أربعون إلى مائة فصاعدا]](3).--------------------------------------------
(1). أخرجه البخاري في تاريخه 5/ 113، ورواه الطبراني في الكبير 23/ 437 ح 1060، 24/ 20 ح 42.
وذكره المزي في تهذيب الكمال في ترجمة الحكم بن فروخ 1/ 313.
(2). وضع هنا في الأصل إشارة تضبيب ولم يتبين لي سبب وضعها والله أعلم.
(3). ما بين المعكوفين في مسند أحمد 6/ 331، 334.
وأخرجه النسائي في السنن 4/ 76 باب ثواب من صلى على جنازة عن إسحاق بن إبراهيم عن محمد بن سواء أبي الخطاب عن أبي بكار الحكم بت فروخ … به نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
أخبرني عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا جعفر بن محمد بن الأزهر نا ابن الغلابي قال: حدثت يحيى بن معين عن يحيى بن سعيد القطان عن أبي بكار أنه صلى خلف أبي مليح على جنازة فقال: حدثني عبد الله بن سليل عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن معين: ليس بابن سليل إنما هو عبد الله ابن سليط(1).
36 - حديث آخر:
أخبرنا أبو نعيم(2) الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حيب [[نا أبو داود(3) نا شعبة عن إسحاق(4) قال: سمعت عبد الله بن يزيد الأنصاري(5) يخطب وهو يقول: حدثني البراء بن عازب – وكان غير كذوب -: " إنهم كانوا إذا صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعوا رؤسهم من الركوع لم يسجد أحد منهم حتى يروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم يسجدون]](6).--------------------------------------------
(1). لم أجد كلام ابن معين في مطبع ن كتبه ولا في الكتب المترجمة لابن سليط والله أعلم.
(2). أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني.
(3). سليمان بن داود الطيالسي.
(4). عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي – بفتح المهملة وكسر الموحدة.
(5). الخطمي – بفتح المعجمة – وسكون المهملة رجح الحافظ في التقريب 194، والخطابي والبرقي والدارقطني وغيرهم صحبته وإنه صحابي صغير ولي الكوفة لابن الزبير، ويرى ابن معين ومصعب الزبيري وغيرهما عدم صحبته، وتوقف في ذلك أحمد وأبو داود وأبو حاتم وغيرهم (الفتح 2/ 181 - 182).
(6). ما بين المعكوفتين في مسند أبي داود الطيالسي 98 ح 718.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
أخبرناه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر الفارسي نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي(1) نا عباس الدوري(2) نا قراد(3) نا يونس(4) بن إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: نا البراء بن عازب – وهو غيركذوب – قال: " كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسم في الصلاة فإذا قال: " سمع الله لمن حمدة "، لم يحن رجل منا ظهره للسجود حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم (44/ب) جبينه على الأرض "(5).
قال عباس الدوري سمعت يحيى بن معين وذكر هذا الحديث، نا--------------------------------------------
(1). قال في اللباب 1/ 379: بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف وبعدها الياء المثناة من تحتها وآخره ميم ثم ياء الأخيرة.
(2). ابن محمد بن حاتم بن واقد الدوري – بضم الدال المهملة وسكون الواو وفي آخره راء – كذا في اللباب 1/ 512، وهو ثقة حافظ مات سنة 271 هـ (التقريب 166).
(3). قال الحافظ في التقريب 208: عبد الرحمن بن غزوان – بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة الضبي أبو نوح المعروف بقراد – بضم القاف وتخفيف الراء، ثقة له أفرد مات سنة 187 هـ.
(4). وثقه ابن معين وابن حبان وقال عمرو بن علي الفلاس والنسائي وغيرهما: لم أر به بأسا وذكره ابن شاهين في ثقاته، وقال أبو حاتم: صدوق إلا أنه لا يحتج بحديثه وتكلم فيه يحيى القطان وأحمد وأبو أحمد الحاكم وغيرهم (التهذيب 11/ 433) وقال الحافظ في التقريب 390: صدوق يهم قليلا.
(5). لم أقف عليه من طريق يونس عن أبي إسحاق، وهو في البخاري بهذا السياق عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق (كتاب الأذان باب السجود على سبعة أعظم) (التفح 2/ 295 ح 811).
وقد أخرجه صاحبا الصحيح وأحمد وأصحاب السنن من عدة طرق عن سفيان الثوري وشعبة عن أبي إسحاق وبنحوه انظر مثلا (الفتح 2/ 232 ح 747)، ومسلم (1/ 345 ح 198، والمسند 4/ 285 - 286، 300، 304 … ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
البراء – وكان غير مكذوب – فقال يحيى: لا يقال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غير كذوب، إنما يعني عبد الله بن يزيد غير كذوب.
قال الخطيب عنى يحيى إن القائل هذا هو أبو إسحاق في عبد الله بن يزيد لا أن عبد الله قاله في البراء(1).
37 - حديث آخر:
أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني – بأصبهان – أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا إسحاق ابن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يزيد(2) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء مثل حديث قبله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر رفع يديه حتى نرى إبهاميه قريبا من أذنيه ".
وقال: زاد قال: مرة أخرى ثم لم يعد لرفعهما في تلك الصلاة(3).
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي أنا علي بن عمر(4) الحافظ نا--------------------------------------------
(1). انظر تاريخ ابن معين بتحقيق الدكتور أحمد نور سيف 3/ 518 رقم 2534، وهو هنا بالمعنى أما لفظه في تاريخ ابن معين فهو:
(سمعت يحيى يقول في قصة حديث أب إسحاق عن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا البراء – وكان غير كذوب – قال يحيى: يعني (أبو إسحاق) أن عبد الله بن يزيد كان غير كذوب ولا يقال للبراء: كان غير كذوب).
(2). ابن زياد القرشي الهاشمي مولاهم أبو عبد الله الكوفي، ضعفه أحمد وشيبة وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم (التهذيب 11/ 329).
وقال الحافظ في التقريب 383: ضعيف كبر فتغير فصار يتلقن وكان شيعيا مات سنة 136 هـ.
(3). أخرجه عبد الرزاق في المصنف 2/ 71 ح 2531.
(4). أبو الحسن الدارقطني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
يحيى بن محمد بن صاعد نا لوين(1) محمد بن سليمان نا إسماعيل بن زكريا(2) عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب:
" إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حتى حاذا بهما أذنيه ثم لم يعد إلى شيء من ذلك حتى فرغ من صلاته "(3).--------------------------------------------
(1). بالتصغير لقب له، وهو ثقة مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائتين (التقريب 300).
(2). ابن مرة الخلقاني من الثياب – بضم المعجمة وفتح القاف بعد اللام الساكنة وآخره نون نسبة إلى بيع الخلقان من الثياب – الأسدي أبو زياد الكوفي الملقب شقوصا – بفتح المعجمة وضم القاف الخفيفة بعدها واو ثم صاد مهملة – وثقه أحمد وابن أبي خيثمة والدوري وأبو داود وغيرهم، وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس، وسئل ابن معين: أحجة هو؟ قال الحجة شيء آخر.
وروي تضعيفه عن أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم (التهذيب 1/ 297).
وقال الحافظ في التقريب 33: صدوق يخطئ قليلا مات سنة 194 هـ.
(3). رواه الدارقطني من هذا الطريق وبهذا السياق في السنن 1/ 293 ح 21. ورواه أبو داود في السنن 1/ 478 ح 749 عن محمد بن الصباح البزاز عن شريك عن يزيد بن أبي زياد … به .. نحوه.
وأخرجه في ح 751 من طريق الحسن بن علي الخلال ثنا معاوية وخالد بن عمرو وأبو حذيفة النهدي ثنا سفيان بإسناده بهذا قال: فرفع يديه في أول مرة وقال بعضهم: مرة واحدة، وأخرج في حديث 752 متابعا ليزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى فقال: ثنا حسين بن عبد الرحمن أنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفعهما حتى انصرف.
قال أبو داود: هذا الحديث ليس بصحيح أ. هـ، وفي هذا الإسناد: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الحافظ في تقريبه 308: صدوق سيئ الحفظ جدا، وهذه الرواية بهذا الإسناد عن وكيع … به رواها أيضا البخاري في رفع اليدين في الصلاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
ذكر ترك العود إلى الرف ليس بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان يزيد بن أبي زياد يروي هذا الحديث قديما ولا يذكره، ثم تغير وساء حفظه فلقنه الكوفيون ذلك فتلقنه(1) ووصله بمتن الحديث.
وقد روى سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وهشيم بن بشير وأسباط بن محمد وخالد بن عبد الله الطحان وغيرهم من الحفظ هذا الحديث عن يزيد بن أبي زياد وليس فيه ترك العود إلى الرفع، وكانوا سمعوه منه قديما قيل إن زاد فيه ما لقنه إياه الكوفيون من ترك العود إلى الرفع(2).
أما حديث سفيان الثوري:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام – بأصبهان – نا سليمان بن أحمد الطبراني نا ابن أبي مريم نا الفريابي(3).
وأخبرناه علي بن يحيى أيضا وأحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني – قال علي: نا وقال أحمد أنا – سليمان بن أحمد نا إسحاق الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى--------------------------------------------
(1). نص على هذا أيضا الحافظ الدارقطني في السنن 1/ 294 ح 23، وقبله البخاري في جزء رفع اليدين في الصلاة 30 - 31.
كذلك نص أبو داود على الحفاظ هشيم وخالد الواسطي وابن إدريس رووه عن يزيد فلم يذكروا قوله: " ثم يعود " (السنن 1/ 478 ح 750، ومختصره للترمذي 1/ 368 - 369 ح 719).
وكذلك قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث (تهذيب سنن أبي داود لابن القيم 1/ 368 - 369 ح 719).
(2). وسيأتي له مزيد تفصيل عند ذكر رواية ابن عيينة عن يزيد.
(3). محمد بن يوسف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)