Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌24 - حديث آخر:
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب – بأصبهان – أنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب نا محمد بن مهدي بن رستم نا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي عن مالك بن أنس – قراءة – عن ابن شهاب عن ابن أكمية(1) الليثي عن أبي هريرة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: " هل قرأ معي أحد منكم آنفا " فقال رجل: " نعم يا رسول الله "، فقال: " إني أقول مالي أنازع القرآن "(2).
فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
(1). عُمَارَة بضم المهملة بن أكيمة، وقيل عمار وقيل عمرو وقيل عامر، قال أبو حاتم: صالح الحديث مقبول، وثقه ابن معين والذهلي وابن حبان ويحيى القطان وغيرهم. قال البزار … ليس بمشهور بالنقل ولم يحدث عنه إلا الزهري، ورجح الحافظ ابن حجر والشيخ أحمد شاكر توثيقه (التهذيب 7/ 410، الترمذي بتحقيق شاكر 2/ 120 حاشية (2)).
(2). قال في النهاية 5/ 41: أي أجانب في قراءته.
(3). رواه أبو داود 1/ 516 كتاب الصلاة باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام، ح 826.
ورواه مالك في الموطأ 1/ 86 ح 44 من كتاب الصلاة.
ورواه ابن حبان في صحيحه 3/ 244 ح 1840.
ورواه أحمد في المسند 2/ 301 - 302 عن ابن مهدي عن مالك به …
وأخرجه من طريق القعنبي عن مالك الحافظ البيهقي في السنن 1/ 157.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

أخبرناه أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي(1) - بنيسابور - أنا محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المعدل نا إبراهيم بن علي الذهلي نا يحيى بن يحيى(2) أنا الليث (31/أ) بن سعد عن ابن شهاب عن ابن أكيمة عن أبي هريرة أنه قال: " صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة يجهر أو يجهر(3) فيها، فلما انصرف استقبل الناس فقال لهم: " هل قرأ آنفا معي منكم أحد "، فقال رجل: " نعم أنا يا رسول الله "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني أقول مالي أنازع القرآن "، قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك منه "(4).
روى يحيى بن عبد الله بن بكير المصري عن الليث بن سعد هذا الحديث فأورد منه المسند فقط، وهو إلى قوله: "مالي أنازع القرآن "، ولم يزد على ذلك(5).
وروى سفيان بن عيينة الحديث بطوله عن الزهري غير أنه لما بلغ إلى قوله مالي أنازع القرآن قال: فحدثني معمر عن الزهري قال: فانتهى الناس وساق الكلام إلى آخره(5).--------------------------------------------
(1). قال ابن الأثير في اللباب 2/ 313: بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وضم الدال المهملة وسكون الواو وفي آخره ياء مثناة تحتية - هكذا يقول المحدثون - هذه النسبة إلى عبدويه بضم الدال المهملة، وأما النحاة فيقولون: عبدويه - بفتح العين والدال المهملتين - ثم ذكر من اشتهر بهذه النسبة ومنهم أبو حازم …
(2). أبو زكريا النيسابوري.
(3). الأولى بالبناء للمفعول والثانية بالبناء للفاعل.
(4). لم اقف على رواية الليث بهذا السياق فيما وقفت عليه من المصادر.
(5). سيأتي تخريج هاتين الروايتين إن شاء الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

وقال بعض الرواة عن سفيان قال: فحدثني معمر عن الزهري عن ابن أُكيمة قال: فانتهى الناس(1).
وبعضهم يقول: قال الزهري: قال أبو هريرة(2).
والصحيح أنه كلام ابن شهاب الزهري(3)(4).
فأما حديث ابن بكير عن الليث عن ابن شهاب:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل نا عبد الصمد بن علي بن الطستي(5) نا عبيد بن عبد الواحد البزار(6) نا يحيى ابن عبد الله بن بكير نا--------------------------------------------
(1). لم أقف على من ذكره غير الخطيب هنا.
(2). عزا أبو داود السجستاني هذا القول إلى أبي طاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري حيث قال: قال ابن السرح في حديثه عن معمر ن الزهري أن أبا هريرة قال: فانتهى الناس … (السنن 1/ 518 ح 827).
(3). نص على الإدراج وعزاه للزهري الحافظ في التلخيص الحبير 1/ 246 ح 15.
(4). سبق الخطيب في تقرير ذلك كل من:
1 - البخاري في جزء القراءة خلف الإمام ص 28 ح 62، وساقه بإسناده إلى الزهري.
2 - أبو داود في السنن 1/ 518 ح 827 وساقه بسنده إلى الزهري من طريق الأوزاعي ومعمر وابن عيينة.
3 - محمد بن يحيى بن فارس الذهلي ذكره أبو داود في الموضع السابق من السنن.
4 - ونقله البيهقي عن هؤلاء وغيرهم في السنن 1/ 158، وكتاب القراءة خلف الإمام - له - ص 140 وما بعدها.
(5). بفتح الطاء المهملة وسكون السين المهملة أيضا، وفي آخرها التاء المنقوطة - بإثنيتن من فوقها هذه النسبة إلى الطست وعمله (الأنساب 9/ 75).
(6). بالباء الموحدة والزاي آخره راء كذا في الأصل وفي تاريخ بغداد 11/ 99، واللسان 4/ 120.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن أكيمة عن أبي هريرة أنه قال:
" صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فجهر فيها فلما انصرف استقبل الناس فقال لهم: هل قرأ معي آنفا منكم أحد؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول مالي أنازع القرآن "(1).
وأما حديث سفيان بن عيينة عن الزهري:
فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد الجوهري أنا عمر بن محمد بن علي الناقد أنا جعفر بن محمد الفريابي نا قتيبة بن سعيد نا سفيان بن عيينة عن الزهري سمع ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول: " صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة نظن أنها الصبح، فلما قضاها قال: هل قرأ منكم أحد؟ فقال رجل: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أقول ما لي أنازع القرآن "(2).
وقال جعفر نا قتيبة نا سفيان عن معمر عن الزهري عن ابن أكيمة قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم(3).
أخبرناه علي بن أحمد (31/ب) بن عمر المقرئ أنا محمد بن عبد الله--------------------------------------------
(1). رواه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام 28 ح 63، ورواه البيهقي في كتاب القراءة خلف الإمام 140 ح 319.
(2). لم أقف عليه من طريق جعفر الفريابي عن قتيبة عن سفيان … وإنما وقفت عليه من رواية ابن ماجه 1/ 276 ح 848 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار عن سفيان مقتصرا على الحديث المرفوع فقط.
(3). لم أقف على كلام جعفر – الفريابي – هذا وسيأتي كلام معمر ونسبته هذا الكلام إلى الزهري لا إلى ابن أكيمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

ابن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا سفيان نا الزهري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول:
" صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة نظن أنها الصبح، فقال: هل قرأ خلفي أحد منكم؟ فقال رجل: أنا، فقال: إني أقول مالي أنازع القرآن ".
قال معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم(1).
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر الحافظ أنا محمد بن زيان بن حبيب نا الحارث بن مسكين نا سفيان عن الزهري بإسناده نحو ما تقدم.
قال سفيان: فحدثني معمر عن الزهري قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به النبي صلى الله عليه وسلم(2).
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري – بالبصرة – أنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبد الرزاق التمار نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا مسدد وأحمد بن محمد المروزي(3)، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف وابن السرح(4) وعبد الله بن محمد الزهري قالوا: نا سفيان عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال:--------------------------------------------
(1). رواه أحمد عن سفيان … به المسند 1/ 240.
وأبو داود 1/ 517 – 518 ح 827 عن مسدد عن سفيان .. به ..
وأخرجه أيضا البيهقي في جزء القراءة خلف الإمام 140 ح 321 وأشار إليه الدارقطني في العلل 3 ق 105.
(2). تقدم تخريجه.
(3). بالزاي نسبة إلى مرو (اللباب 3/ 199).
(4). أبو طاهر أحمد بن عمرو المصري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

سمعت أبا هريرة يقول: " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة أظن أنها الصبح، قال أبو داود: فذكر معنى حديث مالك إلى قوله: " ما لي أنازع القرآن ".
قال مسدد في حديثه: قال معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن السرح في حديثه: قال معمر: عن الزهري قال أبو هريرة: فانتهى الناس.
وقال عبد الله بن محمد الزهري من بينهم قال سفيان: وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها قال معمر: إنه قال: فانتهى الناس(1).
قال أبو داود: وروى حديث ابن أكيمة هذا معمر(2) ويونس(3) وأسامة بن زيد على معنى [حديث](4) مالك (ف) ـجعلوا(5) (انتهى الناس عن القراءة) مدرجا في الحديث(6).--------------------------------------------
(1). أخرجه من طريق سفيان البيهقي في جزء القراءة خلف الإمام 140 - 141 ح 321.
(2). رواية معمر أخرجها عبد الرزاق في المصنف 2/ 135 ح 271695 عن الزهري عن ابن أكيمة … به …
(3). رواية يونس أخرجها البخاري في جزء القراءة خلف الإمام 28 ح 62 عن ابن شهاب سمعت ابن أكيمة يحدث ابن المسيب … به … ولم أقف على رواية أسامة.
(4). ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته بناء على ما تقدم.
(5). زيادة يقتضيها المعنى والله أعلم.
(6). نص على ذلك الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 246 ح 15 وعزاه للفصل للخطيب وجملة فجعلوا … مدرجا في الحديث من كلام الخطيب وليست داخلة في رواية أبي داود التي لم تنته بعد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

ورواه الأوزاعي(1) عن الزهري قال فيه: قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون معه فيما جهر به.
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق(2) عن الزهري، وانتهى حديثه إلى قوله: " مالي أنازع القرآن ".
قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس(3) صاحب الزهري قال: منتهى حديث ابن أكيمة إلى قوله: ما لي أنازع القرآن، وقوله: " انتهى الناس " كلام الزهري](4).
قال الخطيب: ذكر أبو داود أن الأوزاعي راوي هذا الحديث عن الزهري ولعمري(5) إنه لكذلك غير أنه خالف أصحاب الزهري فيه ووهم لإجماعهم على خلافه، فقال: عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1). أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو.
(2). ابن عبد الله العامري القرشي مولاهم، ويقال له عباد بن إسحاق قال سفيان: كان قدريا فنفاه أهل المدينة. قال أحمد: رجل صالح ليس به بأس ووثقه ابن معين. قال القطان وابن المديني: لم يكن أهل المدينة يحمدونه، قال الدارقطني: ضعيف رمي بالقدر (التهذيب 6/ 137).
(3). هو الذهلي ووجه كونه صاحب الزهري ذلك لأنه جمع أحاديث الزهري في كتاب والعلم عند الله.
(4). ما بين المعقوفتين - من قوله نا مسدد … إلى هنا - انظره في أبي داود 1/ 517 - 518 ح 827، وقد تخلله بعض الكلام للخطيب نبهت عليه في موضعه.
(5). كتب في الهامش ((قوبل فصح إن شاء الله تعالى)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

ورواه كذلك عن الأوزاعي المفضل بن يونس وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ومحمد بن يوسف الفريابي ويحيى ابن عبد الله البابلتي(1) وأبو إسحاق(2) الفزاري وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين(3).
وإنما دخل الوهم فيه على الأوزاعي لأنه سمع الزهري يقول: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، فسبق إلى حفظه ذكر سعيد بن المسيب واستقرت روايته على ذلك(4).
والصحيح أنه عن الزهري عن ابن أكيمة الليثي واسمه عمارة سماه محمد بن إسحاق(5).--------------------------------------------
(1). قال في اللباب 1/ 101: بفتح الباء الموحدة وسكون الموحدة الثانية وضم اللام وكسر التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها مع التشديد، هذه النسبة إلى بابلت وظني أنه موضع بالجزيرة أ. هـ.
ويكنى أبا سعيد الحراني ضعفه ابن حبان وابن معين وأحمد وابن عدي وغيرهم، قال ابن معين والخليل: تكلموا في سماعه من الأوزاعي رغم أنه ابن امرأة الأوزاعي مات سنة 318 هـ (التهذيب 11/ 240).
(2). إبراهيم بن محمد بن الحارث.
(3). قال في المغني 174: أبو العُشُريْن أخت الثُلُثين، وثقه أحمد وابن حبان وأبو زرعة والدارقطني، قال أبو حاتم: ثقة كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث، يكنى أبا سعيد البيروتي كان كاتبا للأوزاعي، ضعفه دحيم والبخاري والنسائي وغيرهم (الجرح والتعديل 6/ 11، التهذيب 6/ 112 – 113).
(4). قال ابن حبان في صحيحه تعقيبا على رواية الأوزاعي التي وهم فيها 3/ 246: هذا خبر مشهور للزهري من رواية أصحابه عنه عن ابن أكيمة عن أبي هريرة، ووهم فيه الأوزاعي، إذ الجواد يعثر فقال عن الزهري عن سعيد بن المسيب .. ، ونص على وهم الأوزاعي في هذا الإسناد البيهقي في جزء القراءة خلف الإمام 141 – 142.
(5). كتب في الهامش ((بلغ مقابلة في الخامس حسب الطاقة)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

فأما حديث المفضل بن يونس:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد الطبراني [نا الحسن بن عُليل العنزي(1) ومحمد بن يحيى الأصبهاني قالا: نا أبو كريب(2) نا العلاء – بن عصيم(3) نا المفضل بن يونس نا الأوزاعي قال: حدثني الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها، فقال: تقرؤون خلفي؟ قلنا نعم، قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ".
قال سليمان(4): المفضل بن يونس من عباد الكوفة، ولم يرو هذا الحديث – عنه إلا العلاء بن عصيم](5).
قال الخطيب: أدرج المفضل عن الأوزاعي كلام الزهري، وأما الباقون من أصحاب الأوزاعي فإنهم بينوه.
وأما حديث أبي المغيرة والفريابي:
فأخبرناه أبو نعيم نا سليمان بن أحمد بن أيوب نا أحمد بن عبد الوهاب(6) نا أبو المغيرة – قال سليمان ونا عبد الله بن محمد بن أبي--------------------------------------------
(1). بضم المهملة من عليل وفتحها وفتح النون من العنزي وقد تقدم.
(2). محمد بن علاء الهمداني الكوفي مشهور بكنيته.
(3). قال في التقريب 268: بمهملتين مصغرا، أبو عبد الله الجعفي الكوفي المؤذن، صدوق مات 205 أو 208 هـ.
(4). ابن أحمد بن أيوب الطبراني.
(5). لم أجده في المعاجم الثلاثة للطبراني فلعله ذكره في غيرها والله أعلم.
(6). ابن نجدة – أوله نون ثم الجيم بعدها مهملة آخرها تاء مربوطة – الحوطي بمهملتين -.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

مريم - نا الفريابي قالا: نا الأوزاعي نا الزهري عن سعيد بن المسيب قال: حدثني أبو هريرة قال: " قرأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد آنفا؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني لأقول مالي أنازع القرآن، قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك، ولم يكونوا يقرؤون القرآن "(1).
وأما حديث يحيى البابلتي:
فأخبرنيه عبد العزيز بن علي الوراق نا محمد بن أحمد بن المفيد - بجرجان(2) - نا أبو شعيب(3) الحراني (32/ب) نا يحيى ابن عبد الله البابلتي ن الأوزاعي قال: حدثني الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول:
" قرأ الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته وسلم أقبل عليهم، فقال: هل قرأ أحد معي آنفا، قالوا: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله: " إني لأقول مالي أنازع القرآن "،--------------------------------------------
(1). لم أجده هذه الرواية في المعاجم الموجود للطبراني فلعلها في المفقود من الكبير ورواية الفريابي رواها ابن حبان 3/ 245 ح 1741، والطحاوي في معاني الآثار 1/ 217.
(2). قال ياقوت الحموي في المعجم 2/ 119: جرجان ن- بضم الجيم، وآخره النون … مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان خراسان فبعض يعدها من هذه وبعض يعدها من هذه، وقيل إن أول من أحدث بناءها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة.
(3). عبد الله بن الحسن بن أحمد، كان ربيبا للبابلتي، وثقه موسى بن هارون والدارقطني وغيرهما، قال أحمد بن الكامل: مات أبو شعيب الحراني سنة 295 هـ وكان مسندا غير متهم في روايته وكان يأخذ الدراهيم على التحديث (تاريخ بغداد 9/ 435، الميزان 2/ 406).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون(1).
وأما حديث أبي إسحاق الفزاري:
فأخبرناه أبو القاسم عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر المالكي وعلي بن أبي علي(2) البصري والحسن بن علي الجوهري قالوا: أنا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي نا محمد بن موسى السرابيطي(3) نا علي بن بكار نا الفزاري عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
قرأ الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم فقال: " هل قرأ منكم أحد آنفا. قالوا: " نعم يا رسول الله "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني أقول مالي أنازع القرآن "، قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون(4).
وأما حديث ابن أبي العشرين(5):
فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد المقنّعي(6) أنا محمد بن المظفر--------------------------------------------
(1). لم أجده فيما وقفت عليه من المصادر.
(2). ابن المحسن التنوخي القاضي.
(3). لم أجد هذه النسبة.
(4). لم أقف عليه من طريق الفزاري.
(5). عبد الحميد بن حبيب.
(6). بضم الميم وفتح القاف والنون وتشديدها وفي آخرها العين المهملة.
قال السمعاني: هذه النسبة المحدث بغداد أبي محمد الحسن بن علي بن محمد ..
الجوهري المقنعي .. أ. هـ (الأنساب 12/ 402).
قلت: وهذا من تدليس الشيوخ الذي اشتهر به الخطيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

الحافظ نا محمد بن خريم(1) الدمشقي نا هشام بن عمار نا عبد الحميد بن أبي عشرين نا الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب قال: حدثني أبو هريرة قال:
" قرأ ناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عليهم. فقال: " هل قرأ معي منكم أحد آنفا. قال: " نعم يا رسول الله "، فقال رسول الله: " فإني أقول مالي أنازع القرآن " قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك. فلم يكونوا يقرؤون إلا بأم القرآن "(2).
أخبرنا محمد بن علي المقرئ أما مسلم(3) بن مهران أنا عبد المؤمن بن خلف النسفي. قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث الزهري عن سعيد بن المسيب سمعت أبا هريرة يقول: حديث ابن أكيمة فقال أبو علي: غلط فيه الأوزاعي إنما هو عن ابن أكيمة(4).--------------------------------------------
(1). قال الأمير في الإكمال (3/ 132 - 134): خريم أوله خاء معجمة مضمومة ثم راء مفتوحة .. ثم عدد من يسمى بذلك ثم ذكر في الكنى والآباء صاحب الترجمة فقال: محمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان الدمشقي أبو بكر العقيلي روى عن هشام بن عمار.
(2). لم أقف عليه من رواية ابن أبي العشرين.
وقد تابع المفضل بن يونس ومن شاركه عن الأوزاعي تابعهم الوليد بن مزيد البيروتي في روايته الحديث بهذا السياق عن الأوزاعي، أخرج روايته الحافظ البيهقي في جزء القراءة خلف الإمام 141 ح 322.
(3). عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله.
(4). انظر كلام أبي علي في جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي 142 ح 323.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

‌‌25 - حديث آخر:
أخبرنا الحسن بن أبي بكر(1) أنا دعلج بن أحمد أنا معاذ بن المثنى نا عبد الله بن محمد بن أسماء.
وأخبرنا عبد الله (32/أ) ابن يحيى السكري أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا عبد الله بن محمد نا جورية(2) عن مالك عن الزهري أن سهل بن سعد أخبره (أن عويمر(3) من بني العجلان أتى عاصم بن عدي الأنصاري فقال: " يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ سل لي عن ذلك يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم "، قال: فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله، فلما جاء عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال: " يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال له عاصم:--------------------------------------------
(1). أبو بكر = أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(2). تصغير جارية – ابن أسماء بن عبيد الضبعي – بضم المعجمة وفتح الموحدة – البصري، صدوق (التقريب 58).
(3). ابن الحارث بن زيد بن الجد بن عجلان البصري الأنصاري هكذا نسبه الطبري في تهذيب الآثار. ونص على هذا الحافظ الخطيب في الأسماء المبهمة 207 - 208 ح 104، وذهب إلى ذلك الترجيح الحافظ في الفتح 9/ 447، ولإصابة 7/ 182، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب – في حاشية الإصابة – 8/ 54: عويمر بن أبيض العجلاني …
قال الحافظ ابن حجر في الموضعين السابقين – بعد ذكر قول ابن عبد البر، ورواية أبي داود وغيره = عويمر بن أشقر = قال: أما ابن أشقر فهو مازني وليس عجلانيا ولم يذكر عنه أنه لاعن، ويمكن الجمع بأن يكون أبا عويمر – الحارث – كان يلقب بأشقر أو أبيض فلا يكون هناك تعارض بين روايات حديث اللعان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

لم تأتني بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل التي سألت عنها "، قال عويمر: " والله لا انتهى حتى أسأله عن ذلك، فأقبل عويمر حتى سأل النبي صلى الله عليه وسلم وسط الناس.
فقال: " يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امراته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد أنزل فيك وفي صاحبتك "، قال: وأنزل القرآن فاذهب فأت بها فتلاعنا ".
قال سهل: أنا مع الناس عند رسول الله فلما فرغا من تلا عنهما قال: " يا رسول الله كذبت عليها أن أمسكتها "، فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فراقه إياها سنة(1) بعد.
سياق الحديث لدعلج.
وأما الشافعي فساق بعض المتن إثر حديث أبي مصعب(2) عن مالك، وقال: ثم ذكر نحوه، وقال في آخره: فكان تلك سنة المتلاعنين، جعله من كلام سهل بن سعد متصلا في الحديث.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن--------------------------------------------
(1). رواية جويرية بن أسماء عن مالك رواها الطبراني في الكبير 6/ 137 ح 5676.
وأخرجها ابن عبد البر في التمهيد 6/ 185.
وفي حديثه كما في الحديث الذي يليه – حديث إبراهيم بن طهمان – جعل قوله: فكانت سنة المتلاعنين من قول سهل بن سعد الساعدي.
(2). أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة عاب عليه أبو وخيثمة دخوله القضاء وإكثاره من الفتوى بالرأي مات سنة 242 هـ (التهذيب 1/ 20).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

الأزهر حدثني أحمد بن حفص حدثني أبي(1) قال: حدثني إبراهيم بن طهمان عن مالك بن أنس عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب بن سعد الساعدي أنه حدثه أن عويمر من بني العجلان – وساق حديث اللعان عن النبي – صلى الله عليه وسلم، وقال عند قوله قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك، قال: ونزل القرآن فلما فرغا من تلاعنهما وطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فكانت فرقته إياها سنة بعد(2).
أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل الأنباري أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قراءة عليه وأنا أسمع قال: قرئ على سويد بن سعيد(3) [عن](4) مالك عن الزهري (33/ب) عن سهل بن سعد: " أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فيقتله فتقتله أم كيف يفعل؟ قال: فأنزل الله فيهما ما ذكر في القرآن(5) من التلاعن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد--------------------------------------------
(1). حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري القاضي.
(2). رواية ابن طهمان أخرجها ابن عبد البر في التمهيد 6/ 185.
وعقب عليه بقوله: ومن رواة إبراهيم بن طهمان من يقول عنه فيه: فكان طلاقه إياها سنة كل ذلك مدرج في كلام سهل لا من قول ابن شهاب.
(3). ابن سهل الهروي أبو محمد الحدثاني – الحاء والدال المهملتين ثم المثلثة آخرها نون ثم ياء النسبة وثقه مسلمة وأحمد وقال أبو حاتم: صدوق كن يدلس ويكثر، قال البخاري: عمي فتلقن.
وضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما سئل مسلم كيف أستجزت الرواية عنه؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة، مات سنة 240 هـ (التهذيب 4/ 272).
(4). وضعت هنا إشارة تضبيب لسقوط (عن) من الأصل.
(5). الآيات من (6 - 9) سورة النور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

قضى فيك وفي امرأتك، قال: فتلاعنا وأنا شاهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمسكتها فقد كذبت عليها ففارقها فكانت السنة فيهما أن يفرق بين المتلاعنين، وكانت حاملا فأنكر حملها وكان ابنها يدعى إليها ثم جرت السنة في الميراث أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها ".
قال أبو الحسن: هكذا رواه سويد عن مالك بهذا اللفظ، وقوله: " وكانت حاملا فأنكر حملها " إلى آخر الحديث ليس في الموطأ ولا أعلم روى هذا اللفظ – عن مالك بهذا الإسناد غير سويد.
وأما قوله فكانت سنة فيهما أن يفرق بين المتلاعنين، فإنه في الموطأ من قول الزهري مفصولا من حديث سهل بن سعد.
وقد تابع سويدا على إدراجه في حديث سهل بن سعد جويرية بن أسماء وإبراهيم بن طهمان فروياه عن مالك كذلك(1).
قال الخطيب: أما جويرية وابن طهمان فإنهما روياه كما ذكر أبو الحسن الدارقطني، وسقناه عنهما في أول هذه الترجمة.
وأما سويد بن سعيد فقد رواه عنه غير واحد كرواية أصحاب الموطأ عن--------------------------------------------
(1). رواية سويد بن سعيد أخرجها الدارقطني في غرائب الإمام مالك.
وأخرجها من طريقه الحافظ ابن عبد البر في التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد 6/ 186 - 187.
وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح 9/ 453 - 454.
(تنبيه) قد خطأ الشيخ صبحي السامرائي في عزوه كلام الدارقطني على هذا الحديث – في تحقيقه المدرج للسيوطي – إلى سنن الدارقطني 3/ 274 (المدرج إلى المدرج ص 30 ح 25) وتابعه على الخطأ عبد العزيز الغماري في تسهيل المدرج ص 26.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

مالك وبخلاف رواية البغوي عنه التي أوردها الدارقطني. وفصل سويد كلام الزهري ممن كلام سهل بن سعد وهو الصحيح.
وروى حديث اللعان عن الزهري جماعة فأدرجوا كلام الزهري فيه: منهم الأوزاعي وابن أبي ذئب وعياض بن عبد الله الفهري وفليح بن سليمان(1).
ورواه عبد الملك بن جريج وإبراهيم بن سعد ومحمد بن إسحاق(1) عن الزهري فقالوا في آخره: قال ابن شهاب: فكانت تلك السنة المتلاعنين بمتابعة أصحاب الموطأ عن مالك، وذلك هو الصواب.
فأما حديث الأوزاعي عن الزهري الذي وافق فيه رواية جويرية وإبراهيم بن طهمان في إدراجهما الحديث عن مالك:
فأخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز(2) أنا علي بن محمد بن أحمد المصري أنا عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي مريم نا محمد بن يوسف الفريابي نا الأوزاعي نا الزهري عن سهل بن سعد: " أن عويمر أتى عاصم بن عدي - وكان (34/أ) سيد بني العجلان - قال: " كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ ". قال: " سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك "، قال: فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم، وساق الحديث بطوله، إلى أن قال: " فلاعنها "، ثم قال: " يا رسول الله إن حبستها فقد ظلمتها " قال: " فطلقها "، قال: " فكانت بعد سنة لمن كان بعدهما--------------------------------------------
(1). كل هذه الروايات سيأتي تخريجها بإذن الله.
(2). بالباء الموحدة بعدها زايين بينهما ألف كذا في الأصل وتاريخ بغداد 12/ 97، ويعرف بابن الحصري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

من المتلاعنين "(1).
وأما حديث ابن أبي ذئب(2) عن الزهري مثل هذه الرواية:
فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي(3) أنا عبد الله بن نافع(4) عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن سهل بن سعد: أن عويمرا جاء إلى عاصم فقال: " أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله أتقتلونه؟ سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم "، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله المسائل وعابها، فرجع عاصم إلى عويمر فأخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها، فقال عويمر: " والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء وقد نزل القرآن خلاف--------------------------------------------
(1). رواه البخاري في كتاب التفسير من صحيحه باب قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ … } الآية … عن إسحاق بن منصور عن الفريابي به .. (الفتح 8/ 448 ح 4745).
ورواه أبو داود في السنن – كتاب الطلاق باب اللعان – 2/ 683 ح 2249، عن محمود بن خالد الدمشقي عن الفريابي .. به، ورواه أيضا الدارمي 2/ 74 ح 2236، وابن الجارود 254 ح 756.
ورواه أيضا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في الكبير 6/ 138 ح 5677 عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم عن الفريابي … به .. ، وأخرجه البيهقي في الكبير 7/ 400 من طريق الفريابي .. وذكرهما أيضا ابن عبد البر في التمهيد 6/ 186.
(2). محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث القرشي العامري.
(3). أبو عبد الله محمد بن إدريس.
(4). ابن أبي نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني وثقه النسائي وابن حبان، وقال: ابن عدي: رواياته مستقيمة ووثقه الحافظ في التقريب 191 فيما روى من كتابه، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وضعفه في حفظه البخاري وأبو حاتم وقالا: كتابه أصح مات سنة 206 (التهذيب 6/ 51).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

عاصم، فسأل رسول الله صلى الله [عليه](1) وسلم، فقال: " قد نزل فيكما القرآن، فتقدما فتلاعنا ثم قال: كذبتُ عليها إن أمسكتها ففارقها وما أمره النبي صلى الله عليه وسلم، فمضت سنة المتلاعنين، فقال رسول الله: انظروها إن جاءت به أحيمر(2) قصيرا كأنه وحرة(3) فلا أحسبه إلا قد كذب عليها، وإن جاءت به أسحم أعين ذا إليتين(4) فلا أحسبه إلا قد صدق عليها فجاءت به على النعت المكروه "(5).
وأما حديث عياض بن عبد الله(6) عن الزهري بمتابعة الأوزاعي وابن أبي ذئب:
فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي(7) نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا--------------------------------------------
(1). ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(2). تصغير أحمر وقد جاء في بعض الروايات مكبرا.
(3). قال في النهاية 5/ 160: هي بالتحريك دويبة كالعظاءة تلزق بالأرض.
وقال الحافظ في الفتح 9/ 453: دويبة تترامى على الطعام واللحم فتفسده وهي من نوع الوزغ.
(4). أي عظيم الأليتين كما جاء في بعض الروايات، والأسحم: الأسود، والأعين: واسع العين (النهاية في غريب الحديث 2/ 348، 3/ 333، الفتح 9/ 453).
(5). رواه الشافعي في المسند – انظر ترتيبه للسندي 2/ 45 ح 148 – 149 عن عبد الله بن نافع عن ابن أبي ذئب … به، ومن طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب أخرجه البخاري (الفتح 13/ 276 ح 7304).
وأخرجه من طريق الشافعي … به البيهقي في الكبري 7/ 399.
ورواه الطبراني في الكبير 6/ 139 خ 5678 من طريق عاصم بن علي عن ابن أبي ذئب … به …
(6). الفهري المدني نزيل مصر؛ ذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات، وضعفه أبو حاتم والساجي والبخاري وابن معين (التهذيب 8/ 201).
(7). القاسم بن جعفر بن عبد الواحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

أبو داود(1) نا أحمد بن عمرو بن السرح(2) نا ابن وهب(3) عن عياض بن عبد الله الفهري وغيره عن ابن شهاب عن سهل بن سعد في هذا الخبر، قال: " فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ما صنع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ".
قال سهل: حضرت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فمضت السنة بعد في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا "(4).
وأما حديث فليح(5) عن الزهري بموافقة هذه الجماعة:
فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي قال: قرأت على أبي محمد بن ماسي(6) أخبركم يوسف القاضي(7) نا أبو الربيع (34/ب)--------------------------------------------
(1). سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن.
(2). بمهملات …
(3). عبد الله بن وهب المصري.
(4). رواه أبو داود السجستاني في السنن 2/ 683 ح 2250، كتاب الطلاق باب اللعان.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبري 7/ 401 من طريق أبي بكر بن داسة عن أبي داود … به … وفيه وفي سنن أبي داود زيادة " فأنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل " وكان ما صنع عند رسول الله …
ورواه الطبراني في الكبرى 6/ 142 ح 5684.
(5). ابن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، ويقال الأسلمي أبو يحيى المدني وفليح لقب غلب عليه، واسمه عبد الملك، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: لا بأس به، وقال الدارقطني: يختلفون فيه وليس به بأس.
قال الحاكم: اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره، وضعفه ابن معين، وأبو حاتم والنسائي وابن المديني وغيرهم مات سنة 168 هـ (التهذيب 8/ 303).
(6). عبد الله بن إبراهيم بن أيوب.
(7). ابن يعقوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)