سيرين الذي قال: فجعل مكان الشعب سلسلة يعني أن أنسا جعل مكان الشعب سلسلة(1).--------------------------------------------
(1). في هامش الأصل ((بلغ مقابلة في الثالث حسب الطاقة)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
ذكر الأحاديث المسندة المرفوعة التي وصلت بها ألفاظ التابعين وأدرجت فيها (1)--------------------------------------------
(1). هذا هو النوع الثاني من أنواع المدرج عند الخطيب، والنوع الأول هو المتون المرفوعة التي وصلت بها ألفاظ الصحابة رضي الله عنهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
20 - حديث آخر:
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ نا أبو بكر محمد بن علي بن الحسن الدينوري المعروف ببرهان – نا محمد بن عبد الله بن سليمان نا يعلى بن المنهال السكوني(1) نا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد(2) عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وذلك أنه منه "(3).--------------------------------------------
(1). قال في اللباب 2/ 124: بفتح السين المهملة وضم الكاف وسكون الواو وآخرها النون، هذه النسبة إلى سكون بطن من كندة. أ. هـ.
ويعلى بن المنهال ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9/ 305، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجده في غير الجرح والتعديل.
(2). قال الحافظ في الفتح 9/ 77: بمثلثلة بوزن جعفر ومنهم من ضبطه بكسر المثلثة، وهو من ثقات أهل الكوفة من طبقة الأعمش. أ. هـ.
(3). ذكره الدارقطني في العلل 3/ 835 (تحقيق محفوظ) من طريق يعلى بن منهال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
قال برهان: قال الحضرمي(1): ليس أحد يقول في هذا الحديث: " وذاك إنه منه " غير هذا الشيخ، وسمعه يحيى (24/أ) الحماني من يعلى بن المنهال هذا.
قال الخطيب: قد وافقه على هذه الرواية شيخ من أهل الري يقال له: عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ(2) - فرواه عن الجراح بن الضحاك هكذا.
أخبرنا بحديثه الحسن بن أبي بكر(3) نا أحمد بن إسحاق بن نيخاب(4) الطيبيي نا محمد بن أيوب(5) - بالري - أنا عبد الله ابن أبي جعفر(6) أنا عبد الصمد المقرئ عن الجراح عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السمي عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"
" خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وفضل القرآن على سائر الكلام--------------------------------------------
(1). محمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بمطين - قال في المغني: بفتح الياء المثناة تحت.
قال الذهبي: ثقة مطلقا (تذكرة الحفاظ 2/ 662، الميزان 3/ 607).
(2). ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 415.
(3). أبو بكر = أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(4). بالنون والياء المثناة التحتية ثم خاء معجمة آخره الباء الموحدة قبلها ألف هكذا في الإكمال 7/ 438 - واللباب 2/ 294.
(5). أبو عبد الله بن الضريس، قال الذهبي في التذكرة 2/ 643: الحفاظ المسند صاحب كتاب فضائل القرآن.
(6). أبو جعفر = عيسى بن ماهان الرازي، وثقه أبو زرعة وتكلم فيه ابن عدي، وقال ابن حبان في الثقات 8/ 335 وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه، وضعفه الساجي (التهذيب 5/ 176).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
كفضل الله تعالى على خلقه وذاك أنه منه "(1).
والمرفوع من الحديث: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " هذا حسب كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما بعده فهو كلام أبي عبد الرحمن السلمي(2).
وقد روى ذلك مبينا مفصلا إسحاق بن إسماعيل الأصبهاني المعروف بالفلفلاني(3) ويحيى بن أبي طالب(4) وإسحاق بن راهوية وأبو مسعود أحمد بن الفرات جميعا عن إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك.
ورواه محمد بن حميد الرازي(5) عن إسحاق بن سليمان فوهم فيه وجعل كلام أبي عبد الرحمن مرفوعا. وقال فيه: قال النبي صلى الله وعليه وسلم.
ورواه جرير بن عبد الحميد عن الجراح بن الضحاك فاقتصر على ذكر المسند المرفوع منه فقط دون كلام أبي عبد الرحمن السلمي.
فأما حديث محمد بن حميد عن إسحاق بن سليمان الذي وهم فيه إذ رفع كلام أبي عبد الرحمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1). انظر فضائل القرآن لابن الضريس (ق 31 أ) مخطوط في مكتبة الجامعة الإسلامية رقم 225.
(2). نص على الإدراج أيضا الدارقطني في العلل 3/ 835 (بتحقيق محفوظ).
(3). قال في اللباب: 2/ 438: بكسر الفاءين بينهما لام ساكنة ثم لام ألف ونون، هذه النسبة إلى فلفلان، وهي قرية من قرى أصبهان.
(4). أبو طالب = جعفر بن عبد الله بن الزبرقان. قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال الدارقطني: لا بأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة، وقال موسى بن هارون: كذاب، وقال أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ: ليس بالمتين مات سنة 275 هـ _تاريخ بغداد 14/ 220).
(5). قال الحافظ في التقريب 295 حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه مات سنة 230 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
فأخبرنيه محمد بن عبد الملك القرشي أنا محمد بن المظفر الحافظ نا محمد بن محمد بن سليمان(1) نا ابن حميد ثنا إسحاق ابن سليمان نا الجراح الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه "(2).
وأما حديث إسحاق الفلفلاني عن إسحاق بن سليمان الذي فصل فيه كلام أبي عبد الرحمن من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وميز بينهما:
فحدثناه أبو نعيم(3) الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا إسحاق بن إسماعيل الفلفلاني نا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".
قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أجلسني هذا المجلس، وكان يقرئ القرآن.
قال: وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذاك أنه منه(4).--------------------------------------------
(1). الباغندي الواسطي.
(2). لم أقف عليه من رواية محمد بن حميد الرازي.
(3). أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.
(4). لم أجده من طريق إسحاق الفلفلاني عن إسحاق الرازي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
وأما حديث يحيى بن أبي طالب عن إسحاق بن سليمان مثل رواية الفلفلاني:
فأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق البزاز نا عبد الله بن جعفر بن درستوية النحوي نا يحيى بن جعفر نا إسحاق بن سليمان الرازي.
وأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ نا عثمان بن أحمد الدقاق نا يحيى بن أبي طالب.
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا يحيى بن جعفر – وهو ابن أبي طالب – أنا إسحاق بن سليمان الرازي نا الجراح – وفي حديث ابن رزق عن جراح – بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".
قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني هذا المقعد "(1).
قال أبو عبد الرحمن: فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذاك أنه منه.
وأما حديثا إسحاق بن راهويه وأبي مسعود أحمد بن الفرات مثل هذا القول:
فأخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد الدقاق وأبو القاسم علي--------------------------------------------
(1). إلى هذا الموضع أخرجه تمام الرازي في فوائده ق/275 أ نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية رقم 362، ولم أجد من خرجه كاملا فيما وقفت عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
ابن الحسن بن علي المعدل قالا: أنبا علي بن محمد بن سعيد الرازا(1) ثنا – وفي حديث المعدل أنبأ – جعفر بن محمد الفريابي نا إسحاق بن راهويه أنا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".
قال أبو عبد الرحمن: وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الرب تعالى(2) على خلقه.
وقال جعفر حدثني أبو مسعود أنا إسحاق بن سليمان عن الجراح بن الضحاك بإسناده مثله.
قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أجلسني هذا المجلس وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه (25/أ) وذلك بأنه منه(3).
وأما حديث جرير بن عبد الحميد عن الجراح الذي اقتصر فيه على رواية المرفوع فقط:
فأخبرناه علي بن الحسن بن محمد وعلي بن المحسن بن علي قالا: أنا علي بن محمد الرزاز قال: نا – وفي حديث علي(4) ابن المحسن أنا ---------------------------------------------
(1). بزايين بينهما ألف، قال العتيقي: كان ثقة أمينا له أصول حسان، مات سنة 372 هـ (تاريخ بغداد 12/ 85).
(2). هنا في الأصل تضبيب لم يتبين لي سببه.
(3). أشار على هذه الرواية الإمام الدارقطني في العلل 3/ 835، ولم أجده في غيره والله أعلم.
(4). إشارة تضبيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
جعفر(1) الفريابي نا عثمان بن أبي شيبة(2) نا جرير بن عبد الحميد عن الجراح الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه "(3).
21 - حديث آخر:
أنا محمد بن الحسين القطان أنا علي بن إبراهيم المستملي نا أحمد بن محمد السجستاني نا محمد بن يوسف الزبيدي(4) أبو حمة نا أبو قرة موسى بن طارق عن زمعة بن صالح(5).
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا الحسين بن عبد الله بن شاكر نا محمد بن يوسف نا أبو قرة قال: ذكر زمعة عن يعقوب بن عطاء(6)--------------------------------------------
(1). ابن محمد بن الحسن.
(2). ابن محمد بن إبراهيم.
(3). لم أجده من رواية جرير، لكنه بهذا اللفظ أو بلفظ: " خيركم من تعلم … " ثابت في البخاري وغيره من كتب الستة.
انظر (فتح الباري 9/ 74 - 77) فضائل القرآن للنسائي (87 - 88).
(4). بفتح الزاي وكسر الموحدة أبو حمة – بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة – صاحب أبي قرة صدوق (التقريب 325).
(5). الجندي – بفتح الجيم والنون – اليماني نزيل مكة، ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم.
قال ابن حجر: أخرج له مسلم مقرونا (التهذيب 3/ 338).
(6). ابن أبي رماح المكي ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم مات سنة 155 هـ (التهذيب 11/ 392).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم – وفي حديث السجستاني أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته قالت – سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا وينمي خيرا "(1).
قالت ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس: كذب إلا في ثلاث في الحرب وفي الإصلاح وفي حديث الرجل امرأته وفي حديث المرأة زوجها(2).
قال: وأم كلثوم من المهاجرات – زاد ابن شاكر الأول – ثم اتفقا اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الصقر المقرئ أخبرنا فاروق بابن عبد الكبير الخطابي حدثنا العباس بن الفضل الإسفاطي حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري حدثنا عبد العزيز بن محمد(3) عن يزيد--------------------------------------------
(1). قال الحافظ في الفتح 5/ 299: قوله (وينمي) بفتح أوله وكسر الميم أي يبلغ، تقول نميت الحديث أنميته إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير، فإذاك بلغته على وجه الإفساد والنميمة قلت: نمّيته بالتشديد كذا قاله الجمهور، أ. هـ، واستغرب الحافظ مخالفة الحربي للجمهور في ذلك ونقل رد ابن الأثير عليه.
(2). روى الطبراني أوله إلى قوله: " أو ينمي خيرا " في الكبير 25/ 78 ح 196 عن الزبيدي عن أبي قرة عن زمعة عن يعقوب به ..
وفي إسناده هنا زمعة بن صالح ويعقوب بن عطاء وهما ضعيفان.
قال أبو أحمد بن عدي في يعقوب: … وعنده غرائب وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل المؤدب وزمعة بن صالح وأبو قرة (التهذيب 11/ 393).
وقال ابن حبان في الثقات (7/ 639 – 640): يعتبر حديثه من غير رواية زمعة عنه …
(3). الدراوردي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
ابن الهاد(1) عن عبد الوهاب بن بخت(2) عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أم كلثوم بنت عقبة قالت: " ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: الرجل يصلح بين الناس يقول القول يريد الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها "(3).
قال الشيخ أبو بكر: كذا قال في هذه الرواية عن عبد الوهاب بن بُخت وهو خطأ، إنما هو عبد الوهاب بن رفيع(4) وقد رواه يحيى بن محمد الجاري(5) عن عبد العزيز بن محمد على الصواب، وكذلك رواه غير واحد عن ابن الهاد، وعبد الوهاب بن بخت مكي وعبد الوهاب بن رفيع مدني.
أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ نا أبو محمد عبد الله--------------------------------------------
(1). ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي ثقة مات سنة 139 هـ (التهذيب 11/ 339).
(2). بضم الموحدة وسكون المعجمة بعدها مثناة فوقية، ثقة مات سنة 113 أو 111 هـ (التقريب 222).
ذهب أبو داود وغيره إلى أنه هو عبد الوهاب بن أبي بكر، وذهب البخاري وابن أبي حاتم والنسائي وابن حبان والدارقطني والحافظ ابن حجر والخطيب إلى التفريق بينهما وأن ابن أبي بكر هو المعروف بابن رفيع وهو مدني وابن بخت مكي (التاريخ الكبير 6/ 93، الجرح والتعديل 6/ 69، 71، الثقات لابن حبان 7/ 132، التهذيب 6/ 444، 446).
(3). سيأتي تخريجه على الصواب الذي أشار إليه المصنف رحمه الله.
(4). ابن أبي بكر وكيل الزهري ثقة (راجع المصادر في الحاشية قبل الماضية).
(5). بجيم وراء خفيفة نسبة إلى مرفأ السفن يقال إنه موضع على البحر الأحمر وثقه العجلي. وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 259 وقال: يغرب، قال البخاري: يتكلمون فيه (التهذيب 11/ 274، التقريب 379).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
ابن محمد بن إسحاق الفاكهي – بمكة – نا أبو يحيى ابن أبي مسرة(1) نا يحيى بن محمد الجاري قال: نا عبد العزيز بن محمد عن عبد الوهاب بن رفيع عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم قالت: " ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يرخص في الكذب إلا في ثلاث؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا أعدهن كذبا، الرجل يصلح بين الناس يقول قولا يريد به الإصلاح، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها، والرجل يقول في الحرب "(2).
نا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار التاجر – بأصبهان – أنا سليمان بن أحمد بن أيوب (25/ب) الطبراني حدثني أحمد بن سلامة بن جعفر الطحاوي المصري الفقيه نا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم نا أبو زرعة وهب الله بن راشد(3) نا حيوة بن--------------------------------------------
(1). لم أهتد لاسمه ولم أقف على ترجمته إلا أن ابن حجر ذكره في ترجمة شيخه (التهذيب 11/ 274). وذكر رواية عبد الوهاب بن رفيع في الفتح (5/ 300) وقال: وروينا في فوائد ابن أبي مسرة …
(2). رواه أحمد في المسند 6/ 404 عن يونس بن محمد المؤدب عن الليث عن ابن الهاد عن عبد الوهاب … به …
ورواه الطبراني في الكبير 25/ 77 – 78 ح 193، 194 الأول عن سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن ابن الهاد .. به ..
والثاني من طريق إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عن ابن الهاد به …
أما طريق الدراوردي فلم أجده.
وذكر الحافظ في الفتح 5/ 300: رواية عبد الوهاب هذه فقال: وهو وهم شديد أي في رفعها وإنما هي مدرجة من قول الزهري كما بينته رواية يونس عن الزهري عند مسلم كما سيأتي.
(3). قال ابن حبان في الثقات 9/ 338: يخطئ، وقال أبو حاتم: محله الصدق، قال ابن يونس: لم يكن النسائي يرضاه مات سنة 211 هـ (لسان الميزان 6/ 235).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
شريح(1) حدثني يزيد بن عبد الله الهاد حدثني عبد الوهاب بن أبي بكر عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت:
" ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا أعدهن كذبا، الرجل يصلح بين الناس يريد به الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها ".
قال سليمان: لم يروه عن حيوة إلا وهب الله(2).
قال الخطيب: عبد الوهاب بن رفيع هو عبد الوهاب بن أبي بكر.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي قاضي مصر – ببدر بعد حجنا ونحن عامدون إلى المدينة – أنا أبو الحسين النيسابوري أنا أبو طاهر محمد بن أحمد القاضي نا موسى بن هارون نا محمد بن زنبور(3) نا عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة أنها قالت:--------------------------------------------
(1). بفتح الحاء المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو – ابن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري ثقة ثبت فقيه زاهد مات سنة 8/ 159 هـ (التقريب 86).
(2). رواه الطبراني في الصغير 1/ 70 بهذا الإسناد واللفظ.
(3). أبو صالح المكي واسم والده جعفر بن أبي الأزهر وزنبور – بالزي ثم النون فالموحدة آخره راء – لقب لوالده، قال الحافظ في التقريب 2/ 297: صدوق له أوهام مات سنة 248 هـ (التهذيب 9/ 167).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
" سمعت رسل الله صلى الله عليه وسلم لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا أعده كذبا(1)، الرجل يصلح بين الناس يقول القول يريد به الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها "(2).
قال أبو طاهر: قال لنا موسى بن هارون: وهذا حديث قد وقع فيه وهم غليظ، والوهم فيه عندنا من عبد الوهاب والله أعلم، لأن الدراوردي قد وافق فيه يزيد بن الهاد، فرواه عن عبد الوهاب كما رواه يزيد(3).
قال الخطيب: وقد رواه أيضا نافع بن يزيد والليث بن سعد ورشدين بن سعد المصريون عن ابن الهاد.
أما حديث نافع:
فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا الربيع بن سليمان الجيزي نا أبو الأسود(4) عن نافع – يعني ابن يزيد--------------------------------------------
(1). وضع على هذه الكلمة في الأصل إشارة تضبيب لعله إشارة إلى أنه ورد في الروايات الأخرى كاذبا أو كذابا بدل = كذبا والعلم عند الله.
(2). أخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 210 بهذا الإسناد والسياق إلا أنه قال: لا أعتده بدل (لا أعده) وبهذا الإسناد والسياق رواه النسائي في الكبرى (تحفة الإشراف 13/ 103).
(3). انظر فتح الباري 5/ 300 فقد أشار إلى كلام موسى بن هارون.
(4). النضر بن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري مشهور بكنيته ثقة توفي 219 (التقريب 358).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
وأخبرناه أبو الحسن أحمد بن عبد الله الأنماطي أنا محمد بن المظفر أنا علي بن أحمد بن سليمان البزاز(1) - بمصر - نا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم نا أبو الأسود نا نافع عن ابن الهاد أن عبد الوهاب (26/أ) بن أبي بكر حدثه عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت:
" ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا أعده كاذبا، الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زرجها "(2).
وأما حديث الليث:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز(3) - بالبصرة - حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني ابن الهاد عن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه … أم كلثوم بنت عقبة قالت:
" ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الرجل يصلح بين الناس يقول القول لا يريد به--------------------------------------------
(1). بزايين بينهما ألف كذا في الأصل.
(2). رواه أبو داود في السنن كتاب الأدب باب في إصلاح ذات البين 5/ 219 ح 492 بهذا الإسناد والسياق.
(3). بزايين بينهما ألف كذا في الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
إلا الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها "(1).
وأما حديث رشدين(2):
فأخبرناه أبو الحسن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل البككي(3) أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا يحيى بن عثمان نا رشدين عن يزيد بن الهاد عن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن حميد عن أمه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث قبله، قال: ليس بالكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا ويقول خيرا.
وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يرخص في شيء من الكذب إلا في حديث الرجل امرأته وفي حديث المرأة زوجها(4).
وقد بدأنا في أول هذه الترجمة برواية يعقوب بن عطاء عن الزهري مثل رواية عبد الوهاب هذه عنه أخبرنا محمد بن عبد العزيز أنا أحمد بن--------------------------------------------
(1). رواه الإمام أحمد في المسند 6/ 404 عن يونس بن محمد المؤدب عن الليث به …
(2). قال في التقريب 103: بكسر الراء وسكون المعجمة، ابن سعد بن مفلح أبو الحجاج المصري. ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وابن حبان والنسائي وابن عدي وغيرهم مات سنة 188 هـ (التهذيب 3/ 277).
(3). بالباء الموحدة بعدها كاف ثم كاف أخرى في الأصل وتاريخ بغداد 2/ 254، والذي في الأنساب للسمعاني 3/ 65، وما سيأتي عند المؤلف في آخر هذه الترجمة: التككي – بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى.
قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة.
(4). لم أجده من طريق رشدين بن سعد ولعله رواه الحربي في كتاب (الكذب) كما أشار إلى ذلك المؤلف فيما بعد، وهذا الكتاب فيما أعلم أنه مفقود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
جعفر بن حمدان نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا محمد بن الجنيد(1) وأخبرنا محمد بن سلامة القضاعي أنا محمد بن الحسين النيسابوري أنا أبو طاهر محمد بن أحمد القاضي نا موسى بن هارون نا محمد بن أحمد الجنيد – إملاءا من كتابه نا أبو عامر(2) عن ابن جريج(3) قال حدثت عن ابن شهاب عن حميد عن أمه.
أن النبي صلى الله عليه وسلم:
" ترخص(4) في الكذب في ثلاث؛ في قول الرجل لامرأته وفي الحرب وفي الصلح "(5) واللفظ لحديث موسى، وأما حديث إبراهيم فإنه ساق الإسناد إثر حديث عقيل عن ابن شهاب، ثم قال: مثله (26/ب) قال موسى بن هارون: والذي نرى والله أعلم – إن ابن جريج إنما وقع إليه هذا الحديث من رواية عبد الوهاب(6)، إما أن يكون ابن جريج سمعه من--------------------------------------------
(1). هو محمد بن أحمد بن الجنيد المذكور فيما بعد، وهو ثقة مات سنة 267 هـ (تاريخ بغداد 1/ 285).
(2). لم أستطع تميز اسمه والله أعلم.
(3). عبد الملك بن عبد العزيز الأموي مولاهم المكي، قال الحافظ في التقريب 3190 ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل مات سنة 150 هـ أو بعدها.
(4). هكذا في الأصل (ترخص) بالتاء المثناة الفوقية في هذا الموضع وآخر سيأتي، والباقي بالمثناة التحتية.
(5). ذكره الدارقطني في العلل في مسند أم كلثوم 5/ 319.
(6). في الأصل في الموضع الأول (لا) والثاني (إلى) وكتب، فوق الجملة التي بينهما ما نصه (حاشية نسخة)، وذكر القاضي عياض في الإلماع (170 - 171) باب في الضرب والحك … : أن هذه الإشارة للتحويق لإلغاء ما بينهما ثم قال: وتصلح فيما صح في بعض الروايات وسقط من بعض ..
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
عبد الوهاب(1)، أو بلغه عنه والله أعلم(2).
قال موسى: وقد ذكرنا أنه وقع في الحديث وهم غليظ ولعمري إنه لوهم غليظ جدا.
لأن هذا الكلام إنما هو قول الزهري، أنه لم يسمع يرخص في الكذب إلا في الثلاث خصال وإنما روى الزهري عن حميد عن أمه:
" أن النبي صلى الله عبيه وسلم قال: " ليس بالكاذب من أصلح بين الناس، فقال خيرا أو نمى خيرا "(3)(4). ليس في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من هذا، واتفق على هذه الرواية أيوب السختياني ومالك بن أنس وصالح بن كيسان وموسى بن عقبة ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق ومعمر بن راشد والنعمان بن راشد وعقيل بن خالد ويونس ابن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق ومحمد بن الوليد الزبيدي وسفيان بن حسين(5).--------------------------------------------
(1). في الأصل في الموضع الأول (لا) والثاني (إلى) وكتب، فوق الجملة التي بينهما ما نصه (حاشية نسخة)، وذكر القاضي عياض في الإلماع (170 - 171) باب في الضرب والحك … : أن هذه الإشارة للتحويق لإلغاء ما بينهما ثم قال: وتصلح فيما صح في بعض الروايات وسقط من بعض ..
(2). ذهب الدارقطني في العلل 5/ ق 319 مسند أم كلثوم إلى أن ابن جريج سمعه من الزهري.
(3). لعل موسى بن هارون ذكر ذلك في فوائده عن شيوخه وهو مفقود سوى قطعة منه في المكتبة الظاهرية (موارد الخطيب 413).
(4). في هامش الأصل ق 26 ب: بلغ مقابلة في الرابع حسب الطاقة.
(5). لعله في فوائد أبي عمران موسى بن هارون الحمال عن شيوخه يوجد منه 12 ورقة في المكتبة الظاهرية وهي قطعة من الجزء الخامس والباقي مفقود (موارد الخطيب البغدادي 413) وقد ووقفت على الجزء الموجود وليس فيه هذا الحديث وأسلوبه فيه غالبا يعلق في نهاية الحديث بنحو كلامه هنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأنا على محمد بن علي الحساني(1) حدثكم عبد الله بن أبي القاضي نا محمد بن يحيى(2) نا يعقوب بن إبراهيم(3) عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: نا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب أن أحميد بن عبد الرحمن أخبره أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس فيه إلا في ثلاث في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث المرأة زوجها ".
قال: وكانت أم كلثوم من المهاجرات اللاتي بايعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم(4) أنا القضاعي أنا محمد بن الحسين النيسابوري نا أبو طاهر(5) القاضي نا موسى بن هارون نا العباس بن محمد بن حاتم نا يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن صالح بن كيسان نا ابن شهاب بإسناده مثله قال موسى بن هارون: هكذا قال لنا عباس الدوري، ولم أسمعه ترخص وهو عندنا رحمه الله.
وإنما هو قال: ولم أسمعه ترخص رواه محمد بن يحيى النيسابوري(6)--------------------------------------------
(1). قال في اللباب 1/ 364: بفتح الحاء وتشديد السين المهملتين وفي آخرها النون هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه وهو حسان.
(2). أبو عبد الله الذهلي إمام حافظ مات 257 هـ (تاريخ بغداد 3/ 415).
(3). ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
(4). رواه أحمد في المسند 6/ 403 عن يعقوب بن إبراهيم … به.
(5). محمد بن أحمد
(6). أبو عبد الله الذهلي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
وكان أثبت من عباس الدوري وأضبط منه، رواه عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد واللفظ إلا أنه قال: عند قوله أو يقول خيرا، قال ولم أسمعه ترخص، قال موسى وإنما هذا قول ابن شهاب (27/أ) وليس هو متصلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك يونس بن يزيد في عقب حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومعمر أيضا قد ذكر قول الزهري في عقب حديث النبي صلى الله عليه وسلم رواه عبد الرزاق.
قال الخطيب: أما ما ذكره موسى عن محمد بن يحيى النيسابوري فلا أعرف وجهه، وقد سقنا الحديث عن محمد بن يحيى مثل رواية عباس الدوري سواء.
وكذلك رواه أبو خيثمة زهير بن حرب عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد. أخبرناه محمد بن عبد العزيز التككي(1) أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا إبراهيم الحربي نا زهير بن حرب نا يعقوب نا أبي عن صالح قال: ثنا محمد بن مسلم أن حميدا أخبره أن أمه أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا "(2).
وأخبرنا محمد أنا أحمد بن جعفر ثنا إبراهيم الحربي ثنا زهير ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن حميدا أخبره أن أم كلثوم قالت: " لم أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في--------------------------------------------
(1). التككي – بالتاء المثناة من فوق – وقد سبق ضبطه والتعريف به.
(2). لم أجده من رواية زهير عن يعقوب، وقد رواه عن يعقوب غير زهير وسبق تخريج تلك الروايات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)