وأما حديث عبد الله بن نمير عن عبيد الله مثل هذه الرواية:
فأخبرناه أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري أنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب نا موسى بن هارون نا ابن نمير(1) نا أبي نا عبيد الله عن نافع عن ابن نمير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من اشترى نخلا قد أبّرت(2) فثمرتها للذي أبرها إلا أن يشترط الذي اشترى "(3).
وأما حديث أيوب السختياني عن نافع الذي رواه عنه حماد بن زيد وعبد الوارث بن سعيد متابعة لرواية الثوري وهشيم وابن نمير عن عبيد الله.
فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال: قرئ علي أبي محمد بن ماسي(4) وأنا أسمع أخبركم يوسف(5) القاضي نا سليمان ابن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب.
وأخبرناه أبو الفضل أحمد بن الحسين بن الفضل الهاشمي أنا أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا مسدد ن عبد الوارث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1). محمد بن عبد الله بن نمير.
(2). قال في الغريب لأبي عبيد 1/ 349 - 350، والنهاية 1/ 13: أبرت - بالتخفيف- النخلة وأبرّتها بالتشديد - فهي مابورة ومؤبورة.
(3). رواه مسلم 3/ 1172 ح 78 من كتاب البيوع.
(4). عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي وثقه البرقاني والخطيب مات سنة 369 هـ (تاريخ بغداد 9/ 408).
(5). ابن يعقوب بن إسماعيل أبو محمد البصري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
" من باع نخلا قد أُبّرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع "(1) لفظ حديث حماد بن زيد.
وأما حديث الليث عن نافع مثل ذلك:
فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الحافظ اليزدي(2) - بنيسابور - أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني أنا محمد بن إسحاق السراج نا قتيبة نا الليث عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" أيما امرئ أبر نخلا ثم باع أصلها فللذي ابر ثمر النخل إلا أن يشترط المبتاع "(3).
وأما حديث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع الذي جمع فيه بين الفصلين إلا أنه ميز إسنادهما.
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرئ على إسحاق(4) النعالي وأنا أسمع--------------------------------------------
(1). رواه مسلم 3/ 1173 ح 79 من كتاب البيوع عن أبي الربيع وأبي كامل عن حماد … به …
أما رواية عبد الوارث فلم أجدها، وقد تابعهما عن أيوب إسماعيل بن علية عند مسلم، وأحمد في المسند 2/ 6 وتابعهم أيضا شعبة عن أيوب عند أحمد 2/ 78.
(2). بالياء المثناة من تحت بعدها زاي ثم دال - مهملة.
(3). رواه البخاري في كتاب الشروط (الفتح 4/ 3 ح 2206) عن قتيبة عن الليث به …
ومسلم 3/ 1173 ح 79 من كتاب البيوع من طريق قتيبة ومحمد بن رمح كلاهما عن الليث … به … ورواه أيضا النسائي 7/ 296 البيوع باب النخل يباع أصلهما، عن قتيبة.
(4). أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق النعالي قال البرقاني: صدوق ووثقه ابن الفرواس مات سنة 394 هـ (تاريخ بغداد 6/ 400).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
أخبركم عبد الله بن إسحاق المدائني نا عمرو بن علي(1) نا يحيى(2) نا عبيد الله قال: حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه سلم قال: " من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للذي أبرها إلا أن يشترط المبتاع "(3).
وعن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: " من باع عبدا له ماله فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع ".
وأما حديث بشر بن المفضل عن عبيد الله مثل رواية يحيى هذه:
فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا بشر بن المفضل ننا عبيد الله عن نافع عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من باع نخلا قد أبرها فإن ثمرتها للذي (21/أ) أبرها، إلا أن يشترط المشتري ".
قال وقال عمر: " من باع عبدا وله مال فإن ماله للبائع إلا أن يشترط المشتري "(4).
وأما حديث سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن نافع الموافق لهذا القول:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنا محمد بن عمرو--------------------------------------------
(1). هو الفلاس.
(2). ابن سعيد القطان.
(3). رواه مسلم 3/ 1172 ح 78، من البيوع عن محمد بن المثنى عن يحيى به … وأحمد في المسند 2/ 54، إلا أنهما اقتصرا على فصل النخل فقط.
(4). أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 13/ 214.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
البختري(1) الرزاز نا أحمد بن الوليد الفحام نا عبد الوهاب ابن عطاء نا سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أيما رجل باع نخلا قد أبرت فثمرتها للرب الأول إلا أن يشترط المبتاع ". قال: وقضى عمر: " أن من باع عبدا فماله لربه الأول إلا أن يشترط المبتاع "(2).
وأما حديث مالك بن أنس عن نافع اللذان أفرد فيهما أحد الفصلين عن الآخر.
فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا الربيع بن سليمان نا الشافعي نا مالك.
وأخبرنا عبد الله بن يحيى السكري أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم حدثني إسحاق بن الحسن وإسماعيل بن إسحاق قالا: نا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من باع نخلا قد أبرت فثمرتها - وقال الشافعي فتمرها - للبائع إلا أن يشترط المبتاع "(3).--------------------------------------------
(1). البختري - بالباء الموحدة والخاء المعجمة ثم تاء مثناة من فوق بعدها راء - الرزاز - بزايين تاريخ بغداد 3/ 132.
(2). أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/ 298.
(3). رواه مالك في الموطأ 2/ 617 ح 9 من كتاب البيوع باب ما جاء في ثمر المال يباع أصله.
ورواه الإمام الشافعي في المسند 2/ 148 ح 505 بترتيب السندي، وانظر التمهيد 13/ 282.
ورواه البخاري في كتاب البيوع باب من باع نخلا قد أبرت. (الفتح 4/ 401 ح 2204) عن عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك .. به …
ومسلم 3/ 1172 ح 77 من كتاب البيوع من طريق يحيى بن يحيى …
ورواه أحمد 2/ 63 عن عبد الرحمن بن القاسم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي والحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد العلاف قال: أنا محمد بن عبد الله أبو بكر الشافعي قال: حدثني إسحاق بن الحسن نا عبد الله بن مسلمة أنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: " من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع "(1).
وأما حديث محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر عن نافع اللذان وافق فيهما مالكا في إفراده أحد الفصلين عن الآخر.
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أحمد بن محمد بن حسنويه أخبركم الحسين بن إدريس نا عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن بشير نا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" أيما نخلت أشترى أصولها وقد أبرت فإن ثمرتها للذي أبرها إلا أن يشترط الذي اشتراها "(2).
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي نا أحمد بن يحيى بن زكريا نا محمد بن بشير نا عبيد الله عن نافع أن عبد الله بن--------------------------------------------
(1). رواه مالك في الموطأ 2/ 611 كتاب البيوع باب ما جاء في مال المملوك.
والحديثان أوردهما محمد بن الحسن الشيباني في روايته للموطأ عن مالك ص 280 ح 792، 793.
(2). رواه مسلم 3/ 1172 ح 78 من البيوع من طريق ابن ئابي شيبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
عمر حدثه أن عمر قال: " من باع عبدا له (21/ب) مال، فماله لسيده الذي باعه إلا أن يشترط الذي اشتراه "(1).
وأما حديث محمد بن عبيد الطنافسي عن عبيد الله المماثلان لحديثي محمد بن بشير:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن حبيش قالا: نا أحمد بن يحيى الحلواني نا محمد ابن الصباح نا محمد بن عبيد نا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من اشترى نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المشتري "(2).
روى الفصل الأخير في ذكر العبد الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي عن محمد بن عبيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم ف إفراده ذلك وهما قبيحا.
فخالفه محمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي فرواه عن محمد بن عبيد عن عبيد الله ع نافع عن ابن عمر عن عمر، وهو الصواب.
وأما حديث ابن عفان:
فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي - بنيسابور - نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا الحسن بن علي بن عفان العامري نا محمد بن عبيد عن عبيد الله بن عمر.--------------------------------------------
(1). لم أقف على من أخرجها وأشار إلى الروايتين عن محمد بن بشير العبدي الإمام الدارقطني في العلل 2/ 342.
(2). رواه أحمد في المسند 2/ 102.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
وأخبرناه أبو بكر البرقاني أنا الحسين(1) بن علي التميمي(2) أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق نا ابن عفان نا محمد بن عبيد نا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من اشترى عبدا وله مال فماله للبائع - وقال الأصم: للذي باعه - ثم اتفقا، إلا أن يشترط المبتاع "(3).
وأما حديث ابن أبي المثنى:
فأخبرناه أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى بن يحيى البلدي(4) نا أبو عبد الله محمد بن العباس بن الفضل صاحب الطعام(5) نا محمد بن أحمد بن أبي المثنى التميمي نا محمد بن عبيد الطنافسي نا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال:--------------------------------------------
(1). كتب هنا في الأصل (كذا) ولعله ظن أنه الحسن بن علي التميمي روي مسند أحمد عن القطيعي، وليس الأمر كذلك فهذا هو الحسين - مصغرا - بن علي المعروف بحسينك النيسابوري وهو شيخ للبرقاني والحسن التميمي شيخ الخطيب.
(2). هكذا في الأصل وفي شذرات الذهب 3/ 84 وإنما هو تيمي وليس تميمي. وذكر الخطيب نسبه في التاريخ 8/ 74: فنسبه إلى زيد مناة بن تيم بن مرة.
(3). لعله في المسند أبو عوانة لكنني لم أجده في القسم المطبوع منه فلعله فيما سقط من المطبوعة إذ هي ناقصة سقط منها المجلد الثالث.
(4). بفتح الباء الموحدة واللام وفي آخره الدال المهملة (الأنساب 2/ 306 معجم البلدان 1/ 481 … ).
وقد نص ياقوت على اسمه فيمن ينسب إلى (بلد) وقال: مات سنة 410 هـ.
(5). هو الحناط - بالمهملة والنون - هكذا ذكره المعلمي في حاشية الإكمال 3/ 278 - 279، نقلا عن استدراك ابن نقطة على صاحب الإكمال، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
" من اشترى عبدا له مال، فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع "(1).
قال الخطيب: وقد روى ابن شهاب الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم الفصلين معا في بيع النخل وبيع العبد، وهو الصحيح عن سالم، فأما نافع فالصحيح من حديثه روايته عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بيع النخل، وعن عمر بيع العبد(2) على ما شرحناه والله أعلم.
18 - حديث آخر:
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان(3) قال (22/أ): قرئ على أبي عمر وعثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق وأنا أسمع نا حنبل بن إسحاق نا أبو سلمة المنقري(4) نا سعيد بن سلمة المديني عن هشام بن عروة--------------------------------------------
(1). رواه البخاري في كتاب المساقاة باب الرجل يكون له ممر أو شرب في حائط .. عن عبد الله بن يوسف عن الليث عن الزهري به (الفتح 5/ 49 ح 2379)، ورواه مسلم 3/ 1173 ح 80 من البيوع عن يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح عن الليث، وعن قتيبة عن الليث عن ابن شهاب … به …
ورواه النسائي 7/ 297 كتاب البيوع من طريق ابن عيينة عن الزهري … ، وأخرجه أيضا بقية أصحاب الكتب الستة وأحمد 2/ 82 … من عدة طرق عن الزهري …
(2). ذهب إلى هذا القول أيضا الترمذي 3/ 537 كتاب البيوع باب ما جاء في ابتياع النخل .. إلخ.
والدارقطني في العلل 2/ 340 - 342 بتحقيق محفوظ الرحمن، وكذلك ابن عبد البر في التمهيد 13/ 282 - 285، والبيهقي 5/ 324 - 326.
وقد لخص أقوال هؤلاء وغيرهم في هذه المسألة ثم بسطها جيدا الحافظ ابن حجر في الفتح (4/ 401 - 403، 5/ 49 - 50) فليراجع هناك والله أعلم.
(3). كتب في الهامش الأصل (قوبل فصح إن شاء الله تعالى).
(4). موسى بن إسماعيل المنقري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف - التبوذكي - بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة، ثقة ثبت (التقريب 349).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
عن أخيه(1) عن أبيه عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كنت لك كأبي زرع لأم زرع ثم أنشأ(2) يحدث بحديث أم زرع وصواحبها(3)، قال: اجتمع إحدى عشرة امرأة فتعاقدن وتعاهدن أن ينعتن أزواجهن ويصدقنه(4).
فقالت إحداهن: " زوجي عيايا، طبقاء(5) كل داء له داء شجك أو--------------------------------------------
(1). عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام ثقة ثبت (التقريب 182).
(2). القائل ثم أنشأ هشام بن عروة وفاعل أنشأ يحدث عروة بن الزبير كما نص عليه المؤلف فيما سيأتي، وكذلك نص عليه الدارقطني، والقاضي عياض في بغية الرائد إلى ما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد 21، واعترض ابن حجر في الفتح 9/ 257، بأن هذا احتمال فقط وأن رواية النسائي فيها التصريح بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أنشأ يحدث، وأن التشبيه يقتضي بأنه سمع القصة فأقرها، فيكون له الحكم الرف. أ. هـ والله أعلم.
(3). حديث أم زرع حديث طويل مشهور وهو مخرج في الصحيحين وغيرهما وقد اعتنى به كثير من العلماء تخريجا وشرحا، وقد أتى ابن حجر في الفتح 9/ 255 - 257، على ذكر كل من ألف فيه ثم قال: وأوسعها وأجمعها كتاب القاضي عياض (بغية الرائد … ) (مطبوع في المغرب).
(4). كتب في الأصل على هذه الكلمة (كذا) وهي إشارة لزيادة الضمير المتصل إذ لا حاجة إليه، وفي رواية سعيد بن سلمة عند الطبراني (يصدقن) بدون الضمير كما في الفتح 9/ 259.
(5). في رواية الصحيحين غيايا – بالمعجمة – أو غياياء، قال أبو عبيد في الغريب 2/ 294: فأما الغياياء بالمعجمة فلا أعرفها وليست بشيء، وكذلك قال الزمخشري في الفائق 3/ 51.
وقال ابن الأثير في الطوال والغرائب 545 الغياياء: هو من الغياية الظلمة تريد أنه العاجز الذي لا يهتدي لأمر.
قال أبو عبيد: العياياء من الإبل الذي لا يضرب ولا يلقح وكذلك هو من الرجال، والطباقاء: العي الأحمق.
وقال ابن الأثير 546 الطباقاء: المفحم الذي انطبق عليه الكلام … (وانظر بغية الرائد 88 - 89).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
فلك(1) أو جمع كلا لك ".
قالت الأخرى: " زوجي لحم جمل غث بجبل(2) لاسمين فيرتقي إليه ولا سهل فينتقل ".
وقالت الأخرى: " زوجي العشنق(3) إن أسكت أعلق وإن أنطلق أطلّق "، وقالت الأخرى: " زوجي إذا شرب اشتف(4) وإذا رقد التف(5) ولا يدخل الكف فيعلم البث "(6).
وقالت الأخرى: " زوجي لا أبث خبره أخشى ألا أَذَرُه "(7).
فقال عروة هؤلاء خمسة يشكون(8).
وقالت الأخرى: " زوجي ليل تِهامة لا حر ولا برد ولا مخافة "(9).--------------------------------------------
(1). الفل الكسر، والشج فتح الرأس (الطوال الغرائب 546).
(2). في الصحيحين على رأس جبل وعر.
(3). الطويل (الغريب لأبي عبيد: 2/ 291 بغية الرائد 63).
(4). قال في الغريب 2/ 292: الاشتفاف في الشرب: أن يستقصي ما في الإناء ولا يبقى شيئا.
(5). تعني رقد ولم يباشرها.
(6). الحزن (بغية الرائد /81).
(7). في الصحيحين زيادة: (أن أذكره أذكر عجره وبجره).
(8). هكذا بالتأنيث في الأصل ق 22/ب، وفي الطبراني في الكبير 23/ 163 - 165، والصواب التذكير كما هو معروف في قاعدة العدد من ثلاثة إلى عشرة.
(9). في الصحيحين … كليل تهامة لا حر ولا قُرّ ولا مخافة ولا سآمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
وقالت الأخرى: " زوجي إذا دخل فهِد وإذا خرج أسِد ولا يسأل عما عهد "(1)، وقالت الأخرى: " زوجي الريح ريح زرنب والمس مس أرنب(2) أغلبه والناس يغلب "(3)، وقالت الأخرى: " زوجي أبو مالك وما أبو مالك ذو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك(4) إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك ".
وقالت الأخرى: " زوجي طويل النجاد رفيع العماد عظيم الرماد قريب البيت من الناد(5).
قالت أم زرع: " زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أنيه(6) ومن--------------------------------------------
(1). قال أبو عبيد في الغريب 2/ 295 - 296: تصفه بكثرة النوم في منزله على وجه المدح له وذلك أن الفهد كثير النوم يقال أنوم من فهد، وإذا خرج أسد: تصفه بالشجاعة إذا خرج للعدو والحرب.
قال: وتصفه بأنه ليس يتفقد ما ذهب من ماله ولا يلتفت إلى معايب البيت وما فيه ولذلك قالت: ولا يسأل عما عهد.
(2). قال أبو عبيد 2/ 296 تصفه بحسن الخلق ولين الجانب، وطيب ريح جسده وطيب الثناء في الناس.
والزرنب: نبات طيب الرائحة (الفائق 2/ 211) (الطوال الغرائب 546).
(3). تصفه بأنه يغلب الناس بشجاعته وهي تغلبه لحسن خلقه وحسن معاشرته (الطوال الغرائب 547).
(4). في الصحيحين: مالك وما لك؟ مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح … إلخ.
(5). قال أبو عبيد في الغريب 2/ 297: تعني بذلك طول قامته ورفعة بيته وحسبه وفي قومه وأنه كثير الضيوف، لا ينزل إلا بين ظهراني الناس حتى يعرف منزله فيقصدها لأضياف.
(6). كتب على هاتين الكلمتين في الأصل (كذا) ولعله إشارة إلى وجود الهاء في آخرها … بينما هي ليست موجودة في رواية الصحيحين، والمعنى كما قال أبو عبيد 2/ 300: أنه حلاني قرطة وشنوفا تنوس – تتحرك – بإذني. أ. هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)
شمم عضديه(1) وبجح بنفسي فبجحت إليه(2)، ابن أبي زرع وما ابن أبي زرع، مضجعه كمسل الشبطة(3) تكفيه ذراع الجفرة بنت أبي زرع وما بنت أبي زرع ملئ كسائها وصفر ردائها وخير نسائها وغيظ جاراتها(4) وطوع أبيها وطوع أمها خادم(5) أبي زرع وما خادم أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا(6) ولا تعش بيتنا تعشيشا(7).--------------------------------------------
(1). كتب على هاتين الكلمتين في الأصل (كذا) ولعله إشارة إلى وجود الهاء في آخرها … بينما ليست موجودة في رواية الصحيحين، والمعنى كما قال أبو عبيد 2/ 300: أنه خلاني قرطة وشنوفا تنوس – تتحرك – بإذني. أ. هـ.
(2). قال أبو عبيد 2/ 300: أي فرحني ففرحت أ. هـ، ولفظ الصحيحين وبجحني فبجحت إلي نفسي.
(3). قال أبو عبيد 2/ 306 الشبطة أصلها ما شبط من جريد النخل وهو سعفه: قال ابن الأثير في الغرائب 553 … وقيل السيف، والمسل موضع المسلول تصفه بالدقة والنحافة.
(4). قال القاضي عياض في بغية الرائد 42: وصفتها بأنها ممتلئة الجسم كثيرة اللحم وعبرت عن ذلك بامتلاء كسائها، وقال في 139، الصفر الخالي الفارغ، وقولها: غيظ جارتها أي ضرتها ويحتمل أن تكون الجارة بالسكنى، انظر أيضا طوال الغرائب 555.
(5). في الصحيحين وغيرهما: جارية أبي زرع …
(6). في الغريب لأبي عبيد 2/ 307: لا تنث تنثيثا – بالنون، قال: وأحدهما قريب المعنى من الآخر أي لا تظهر سرنا.
(7). في الصحيحين، ولا تملأ بيتنا تعشيشا في البخاري معلقا … ولا تعشش … قال: في النهاية 3/ 241: أي لا تخوننا في طعامنا فتخبأ منه في هذه الزاوية، وهذه الزاوية كالطيور إذا عششت في مواضع شتى، وقيل: أي لا تملأ بيتنا بالمزابل كأنه عش طائر. وقال في الطوال الغرائب 557: ويروى بالغين المعجمة من الغش: الدغل والمكر وأصله من الغشش وهو المشرب الكدر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
أتاني أبو زرع وأنا في شق فنكحني فانطلق بي إلى أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق(1).
فأنا عنده أشرب فاتقمح(2) ورأقد فاتصبح، وأقول فلا أقبح، خرج من عندي أبو زرع والأوطاب(3) تمخض، فأبصر امرأة لها ابنان كالفهدين يلعبان من تحتها برمانتين(4) فنكحها أبو زرع وطلقني، فنكحت بعده شابا سريا فركب فرسا شريا وأخذ رمحا خطيا وأراح على بيتي نعما ثريا(5) وأتاني--------------------------------------------
(1). في الصحيحين: … وجدني في أهل غنيمة – تصغير غنم – بشق.
قال أبو عبيد: شق بالكسر: موضع أ. هـ، وقيل بالفتح شق وهو اسم موضع أيضا قاله ابن الأنباري، وقيل الشق هو الناحية، وقيل المراد أنهم بشظف وجهد من العيش.
(راجع أيضا بغية الرائد 121 … ، والفائق 2/ 212).
وقولها دائس ومنقّ، قال أبو عبيد: فإن بعض الناس يتأوله دائس الطعام، وأما قول المحدثين منق – بالكسر فلا أدري ما معناه، ولكني أحسبه منق – بالفتح من تنقية الطعام (الغريب 2/ 302 - 303)، والمعنى كما قال أبو عبيد 2/ 301 - 303: تعني أن أهلها كانوا أصحاب غنم وذهب بها إلى أهله وكانوا أهل صهيل – خيل – وأطيط – إبل – ودائس ومنق – أصحاب الزرع – (الطوال الغرائب 550 - 552).
(2). بالميم وفي الصحيحين – اتقنح – بالنون – قال البخاري: قال بعضهم القمح – بالميم – وهذا أصح (التفح 9/ 255)، والمعنى كما قال أبو عبيد 2/ 303 - 304: فأحسب قولها فأتقمح: أي أروى حتى أدع الشرب من شدة الري ولا أراها قالت هذا إلا من عزة الماء عندهم، وقال في الطوال: التقمح: رفع البعير رأسه بعد الشرب لريه واكتفائه والتصبح: النوم بعد الصبح أي أنها مكفية بمن يخدمها فتنام.
(3). قال في الغريب 2/ 308، وفي بغية الرائد 151 - 152: الأوطاب أسقية اللبن واحدها وطب.
(4). قال في الغريب أيضا: تعني أنها ذات كفل – عجز – عظيم، فإذا استقلت نبأ بها الكفل عن الأرض حتى تصير تحتها فجوة تجري فيها الرمان.
(5). قال ابن الأثير: السري: الشريف، والنفيس من كل شيء (الطوال 558).
وقال أبو عبيد: شريا: أي إنه يستشري في عدوة ويمضي فيه بلا فتور ولا انكسار.
خطيا: الرمح الخطي الذي يأتي من بلاد الخط في ناحية البحرين وأصل هذه الرماح من الهند.
نعما ثريا: أي إبل كثيرة، والثري: الكثير من المال وغيره (الغريب 2/ 308 - 309).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
من كل سائمة زوجا فقال: كلي وميري أهلك، فلو جمعت كل شيء أصبته منه – فجعلته في أصغر وعاء من أوعية أبي زرع ما ملأه "(1).
قالت عائشة: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (22/ب) كنت لك كأبي زرع لأم زرع(2).
المرفوع من هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قوله لعائشة: " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " حسب.
وأما جميع الحديث سوى هذه الكلمات فإنه كلام عائشة حدثت هي به النبي صلى الله عليه وسلم:
بين ذلك عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي في روايته هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أخيه – واسمه عبد الله بن عروة – عن أبيه، وكذلك رواه أبو يونس عبد الله بن عبد الله المدني، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن هشام إلا أنهما لم يذكرا في الإسناد عبد الله بن عروة بل روياه عن هشام عن أبيه(3).--------------------------------------------
(1). قال القاضي عياض: ثم أخبرت أنه مع اتصافه بهذا الصفات الكثيرة لم يقع عندها موقع أبي زرع وأن كثيره دون قليل أبي زرع (بغية الرائد /163).
(2). رواه مسلم 4/ 1902 ح 92 من فضائل الصحابة عن موسى بن إسماعيل عن سعيد بن مسلمة به.
ورواه الطبراني في الكبير 23/ 164 ح 265 من هذا الطريق … به … وأشار إليه المؤلف في الأسماء المبهمة 528، وانظر بغية الرائد 19، وفتح الباري 9/ 257.
(3). انظر بغية الرائد 21، والفتح 9/ 257، وقد نص القاضي عياض وابن حجر على أن الدارقطني في كتاب الأفراد نص ما ذهب إليه الخطيب هنا من رفع (كنت لك كأبي زرع … ).
ووقف الباقي على عائشة، أما الحافظ ابن حجر فقد رجح الرفع مستدلا بروايات عباد بن منصور وعقبة بن خالد عن هشام عن أبيه .. ، ورواية القاسم بن عبد الواحد عن عمر بن عبد الله بن عروة. كل هذه الروايات أخرجها النسائي في عشرة النساء في السنن الكبرى … تحفة الأشراف 12/ 11 - 12، 160 - 161، 183، وقال المزي بعد ذلك: والمحفوظ عن هشام عن أخيه عبد الله ابن عروة، وروايات النسائي وغيره التي استدل بها الحافظ لا تخلوا من مقال، ولذلك لا تقاوم رواية الصحيحين التي تخالفها في السند والمتن والعلم عند الله ولزيادة التفصيل يراجع (بغية الرائد 18 - 22).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
ونرى أن القائل في حديث سعيد بن سلمة بن أبي الحسام(1) عن هشام الذي ذكرناه ثم أنشأ يحدث بحديث أم زرع وصواحبها هو هشام بن عروة، حكى أن أباه أنشأ يحدث وأدرج ذلك القول فصار كأنه إخبار من عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بحديث أم زرع.
وقد روى محمد بن الضحاك(2) الحزامي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة الحديث، فجعله كله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمى فيه النسوة، وهو حديث غريب، لا أعلم رواه كذلك سوى محمد بن الضحاك(3):--------------------------------------------
(1). الحسام – بضم المهملة وفتح السين المهملة أيضا آخره ميم – قال الحافظ في التقريب 122 صدوق صحيح الكتاب يخطئ من حفظه.
(2). ذكره البخاري في التاريخ 1/ 119، وابن حاتم في الجرح والتعديل 7/ 290، وابن حبان في الثقات 9/ 59، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، والحزامي – بالحاء المهملة بعدها زاي.
(3). انظر بغية الرائد 16، فقد نقل كلام الخطيب ونقل نحوه عن أبي الحسن الدارقطني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)
أخبرناه أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي(1) قال: قرئ على أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزار(2) وأنا أسمع قيل له حدثكم أبو بكر أحمد بن محمد بن شبيب(3) نا الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي بعض نسائه فقال: يا عائشة أنا لك كأبي زرع لأم زرع، قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم(4) وما حديث أبي زرع وأم زرع؟ "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قرية من قرى اليمن كان بها بطن من بطون أهل اليمن وكان منهن إحدى عشرة امرأة وإنهن خرجن إلى مجلس من مجالسهن.
فقال بعضهن لبعض: " تعالين فلنذكر بعولتنا بما فيهم ولا نكذب " فتبايعن على ذلك. فقيل للأولى: " تكلمي بنعت زوجك ".
فقالت: " الليل تهامة والغيث غيث غمامة "(5) وساق الحديث بطوله.--------------------------------------------
(1). بالباء الموحدة ثم جيم ثم لام نسبة إلى بجيلة قبيلة.
(2). آخره راء (تاريخ بغداد 4/ 18).
(3). مشهور بأبي بكر بن أبي شيبة أو ابن شيبة البزاز – بزايين – وثقه الدارقطني مات سنة 317 هـ (تاريخ بغداد 5/ 31).
(4). هكذا في الأصل، فلعل المناسب للسياق ((صلى الله عليك وسلم)) والله تعالى أعلم.
(5). رواه الزبير بن بكار في الأخبار الموفقيات ص 462 فقرة 297، وقد ذكر الزبير في هذه الرواية أسماء هؤلاء النسوة، وانظر أيضا (هدي الساري 323 والفتح 9/ 255 - 258).
قال الخطيب في الأسماء المبهمة 528: ولا أعلم أحدا سمى النسوة في حديثه إلا من الطريق الذي ذكره، وهو غريب جدا، ورواه من طريق الزبير الطبراني في الكبير 23/ 176 ح 274 وفيه عبيد الله العمري ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
وهكذا رواه عن هشام غير واحد(1).
والصحيح حديث عيسى بن يونس في متابعة سعيد بن سلمة على إدخال عبد الله بن عروة في إسناده (23/أ) بين هشام وأبيه وفي وقف جميع المتن على عائشة سوى قول النبي صلى الله عليه وسلم: " كنت لك كأبي زرع لأم زرع ".
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان حدثكم محمد بن إسماعيل بن مهران نا هشام بن عمار نا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: " اجتمع إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل--------------------------------------------
(1). منهم عقبة بن خالد السكوني وعباد بن منصور الناجي وروايتهما عند النسائي في الكبرى.
وعبد الله بن مصعب الزبيري وغيرهم (الفتح 9/ 256 – 257، بغية الرائد 18 – 19).
وتابع هشام على ذلك عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة رواه النسائي في عشرة النساء من الكبرى من طريق القاسم بن عبد الواحد (بغية الرائد 18 – 19، الفتح 9/ 256 – 257).
والطبراني في الكبير 23/ 167 ح 267 عن داود بن شابور عن عمر بن عبد الله به نحوه وقد جمع.
الطبراني في الكبير 23/ 164 – 176 ح 265 – 274، والقاضي عياض في بغية الرائد جميع أسانيد وألفاظ حديث أم زرع والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
لا سهل فيرتقى إليه ولا سمين فينتقل "، وساق الحديث بطوله وقال في آخره: قالت عائشة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة كنت لك كأبي زرع لأم زرع "(1).
وأما حديث أبي أويس الذي وافق فيه عيسى بن يونس عن هشام في سياقه وخالفه في إسناده حيث أسقط منه عبد الله بن عروة:
فأخبرناه القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبزون الأنباري أنا بهلول ابن إسحاق الأنباري نا إسماعيل بن أبي أويس واسم أبي أويس – عبد الله بن عبد الله بن أويس بن أبي عامر القرشي ثم التيمي ثم الأصبحي ابن أخي مالك بن أنس – قال: حدثني أبي أبو أويس بن عبد الله عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: " اجتمع إحدى عشرة امرأة في الجاهلية، فتعاهدن ليتصادقن ولا يكتمن بينهن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سمين فيرتقى إليه، ولا سهل فينتقل … " وساق الحديث بطوله، إلى أن قال: قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: " يا عائشة كنت لك كأبي زرع، غير أني لا أطلقك "(2).--------------------------------------------
(1). رواه البخاري في كتاب النكاح باب حسن المعاشرة مع الأهل (الفتح 9/ 254 ح 5189) عن سليمان بن عبد الرحمن وعلي بن حجر عن عيسى … به …
ورواه مسلم 4/ 1896 ح 92 من كتاب فضائل الصحابة من طريق علي بن حجر السعدي وأحمد بن جناب بفتح الجيم وتخفيف النون – عن عيسى … به …
ومن طريق علي بن حجر أخرجه الترمذي في الشمائل 129 ح 251.
ومن طريق هشام بن عمار وغيره أخرجه الطبراني في الكبير 23/ 166 ح 266.
(2). لم أقف على من أخرج رواية أبي أويس إلا أن القاضي عياض أشار إليها في بغية الرائد 18 – 19، عند الكلام على إسناد حديث أبي زرعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
قال إسماعيل بن أبي أويس: قال أبي أبو أويس: وأخبرني يزيد بن رومان مولى آل الزبير عن عروة بن الزبير بمثل هذا الحديث(1).
وأما حديث أبي معاوية الضرير عن هشام:
فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي نا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أولا ترضين أن أكون لك كأبي زرع (23/ب) لأم زرع ".
قالت: كان رجل يكنى أبا زرع وامرأته أم زرع، وكان يحسن إليها فتقول: أحسن علي أبو زرع، وكساني أبو زرع، وأعطاني أبو زرع، وفعل بي أبو زرع، فخرج أبو زرع ذات يوم فمر على جارية تلعب معها أخواها(2)، وهي مستلقية على قفاها، وأخواها معهما رمانة يلعبان بها يرميان بها من تحتها فتخرج من الجانب الآخر من عظم إليتها فخطبها أبو زرع، فتزوجها فلم تزل به أم زرع حتى طلقها، فتزوجت أم زرع رجلا فأكرمها أيضا، فكانت تقول: أكرمني وأعطاني وفعل بي، وتقول في آخر ذلك: لو جمع ذلك كله ما ملأ أصغر وعاء لأبي زرع(3).--------------------------------------------
(1). أشار إلى هذا الطريق – أبي أويس عن ابن رومان – القاضي عياض في بغية الرائد 18 – 19، وكذلك أشار إليها الحافظ في الفتح 9/ 256 – 257.
(2). في الصحيحين ومعها ولدان لها …
(3). لم أقف على رواية أبي معاوية – محمد بن خازم – وقد عزاها الحافظ في الفتح 9/ 256 إلى أبي عوانة في صحيحه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
19 - حديث آخر:
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي(1) نا عمر بن إبراهيم المقرئ نا محمد بن هارون الحضرمي نا محمد بن إسماعيل البخاري نا عبد الله بن عثمان(2) عن أبي حمزة(3) عن عاصم(4) عن ابن سيرين عن أنس بن مالك " أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر فاتخذ مكان الشعب(5) سلسلة من فضة "، قال عاصم: رأيت القدح وشربت فيه(6)
أخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ أنا دعلج بن أحمد نا موسى بن هارون نا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي قال: أنا أبو حمزة أنا عاصم الأحول عن ابن سيرين عن أنس: " أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انصدع فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة ".
قال عاصم: رأيت القدح وشربت منه(7) قال موسى: هذا قول ابن--------------------------------------------
(1). أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي القطيعي.
(2). ابن جبلة – بفتح الجيم والموحدة – بن أبي داود العتكي الملقب عبدان ثقة حافظ توفي 221 هـ (التقريب 181).
(3). محمد بن ميمون المروزي السكري ثقة فاضل توفي 178 هـ (التقريب: 321).
(4). ابن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري ثقة مات بعد 140 هـ (التقريب 259).
(5). بفتح المعجمة وسكون العين المهملة وهو الصدع الشق (الفتح 10/ 100).
(6). رواه البخاري في كتاب فرض الخمسة باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه … (الفتح 6/ 212 ح 3109)، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 29).
(7). رواه البيهقي في السنن الكبرى 1/ 29 – 30، وعزاه الحافظ في الفتح 10/ 100 إلى أبي نعيم ولم أقف على من ذكر كلام موسى هذا، وهو ابن هارون الحمال أبو عمران.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)