Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن أبي موسى قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي"(1).
وأما حديث أبي بلال ويحيى بن الحماني:
فأخبرناه أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير التاجر، أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، نا أحمد بن محمد بن الصلت الحماني(2)، نا أبو بلال الأشعري، نا قيس.
قال الأزدي: ونا طريف بن عبد الله، نا يحيى الحماني، نا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي"(3).
وهكذا رواه إسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية، وشريك بن عبد الله، ومطرف بن طريف، ورقبة
ابن مصقلة(4)، ومحمد بن بشر الأسلمي وجماعة غيرهم عن أبي إسحاق، وقد ذكرنا أحاديثهم في كتاب (إبطال النكاح بغير ولي) …(5)--------------------------------------------
(1) رواية شبابة عن قيس رواها البيهقي في السنن الكبرى 7/ 108.
(2) بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم وفي آخرها نون ـ هذه النسبة إلا حمّان، قبيلة من تميم. اللباب 1/ 386.
(3) لم أقف على رواية الحمانيين.
(4) قال في التقريب 104: رقبة ـ بقاف وموحدة مفتوحتين ـ ابن مصقلة ـ بمهملة وقاف ـ العبدي الكوفي، أبو عبد الله، ثقة مأمون.
(5) ذكره ضمن مؤلفات الخطيب كل من:
الأستاذ يوسف العش في كتاب الخطيب البغدادي ص 127.
الأستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري في موارد الخطيب البغدادي ص 80، ولم يذكرا أنه موجود، فلعله فقد ضمن ما فقد من تراثنا الإسلامي.
وروايات هؤلاء وغيرهم خرّجها البيهقي في الكبرى 7/ 106 - 110، وأِشار إليها الإمام الترمذي في السنن 3/ 399 - 402، ورجح الترمذي وقبله الإمامان علي بن المديني وأبو عبد الله البخاري وغيرهما وصل الحديث.
وقد أشار الحافظ ابن القيم في تهذيب سنن أبي داود 3/ 29 - 31 إلى هذه الروايات وذكر الخلاف في هذا الحديث وصلاً وإرسالاً، ثم قال: والترجيح لحديث إسرائيل في وصله من وجوه عديدة: أحدها تصحيح من تقدم من الأئمة له، وحكمهم لروايته بالصحة، كالبخاري، وعلي ابن المديني، والترمذي، وبعدهم الحاكم وابن حبان وابن خزيمة.
الثاني: ترجيح إسرائيل في حفظه وإتقانه لحديث أبي إسحاق، وهذا شهادة الأئمة له، وإن كان شعبة والثوري أجل منه، لكنه لحديث
أبي إسحاق أتقن وبه أعرف.
الثالث: متابعة من وافق إسرائيل على وصله كشريك، ويونس بن أبي إسحاق وغيرهما ..
الرابع: ما ذكره الترمذي، وهو أن سماع الذين وصلوه عن أبي إسحاق كان في أوقات مختلفة، وشعبة والثوري سمعاه في مجلس واحد.
الخامس: أن وصله زيادة من ثقة ليس دون من أرسله، والزيادة إذا كان هذا حالها فهي مقبولة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 757)

فأما الزيادة التي ذكرها الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي عن طلق بن غنام، فإنها وهم، وليست محفوظة بوجه من الوجوه عن أبي موسى الأشعري، لكنها تروى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فأما حديث علي:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا: أنا جعفر بن محمد ابن نصير الخلدي(1)، نا يحيى بن--------------------------------------------
(1) قال في الأنساب 5/ 176: بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الخلد: محلة ببغداد، … وأما جعفر ابن محمد بن نصير الخلدي، فإنما قيل له: الخلدي، لأنه كان يوماً عند جنيد بن محمد، فسأله بعض أصحابه فقال: أجبهم يا أبا محمد، فأجبتهم فقال لي: يا خلدي، من أين لك هذه الأجوبة؟ فجرى عليّ اسم الخلدي … أ. هـ ملخصًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 758)

إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن محمد بن زياد بن جرير بن عبد الله البجلي، نا الحسين
ابن إسماعيل، نا محمد بن يعلى(1) عن عمر بن الصبح(2)، عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ(3) بن نباتة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة تزوجت بغير ولي فتزويجها باطل ـ ثلاثاً ـ ثم هو باطل، ثم هو باطل، وإن لم يكن لها ولي فالسلطان ولي من لا ولي له"(4).--------------------------------------------
(1) السلمي أبو ليلى الكوفي لقبه زنبور ـ بضم الزاي والموحدة بينهما نون ساكنة وآخره راء ـ ضعيف، مات بعد المائتين، كذا في التقريب 325، وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وضعفه أيضاً النسائي، وابن أبي حاتم، والعقيلي، وابن عدي وغيرهم. التهذيب 9/ 533.
(2) بضم المهملة وسكون الموحدة، ابن عمران التميمي أو العدوي، أبو نعيم الخراساني.
قال ابن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب؛ جهم بن صفوان، وعمر بن صبح، ومقاتل
ابن سليمان. قال ابن حبان في المجروحين 2/ 88: كان ممن يضع الحديث على الثقات.
وكذبه الدارقطني والأزدي وغيرهما. التهذيب 7/ 463.
(3) بالمهملة والموحدة وآخره غين معجمة ـ التميمي الحنظلي الكوفي، يكنى أبا القاسم.
قال ابن حبان في المجروحين 1/ 173 - 174: هو الذي يقال له أبو القاسم الدارمي، وقيل المجاشعي، وهو ممن فتن بحب علي، أتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها الترك.
وقال في التقريب 38: متروك رمي بالرفض.
(4) أخرجه من هذا الطريق المظلم عن عمر بن صبح عن مقاتل … به الحافظ ابن عدي في الكامل في ترجمة عمر بن صبح 5/ 1683 - 1684.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 759)

وأما حديث ابن عباس:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا جعفر بن محمد بن سوار، أنبأ علي ابن حجر عن معمر بن سليمان الرقي، عن حجاج(1)، عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لا ولي له"(2).
وأما حديث عائشة:
فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن(3) الحرشي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أنا محمد
ابن عبد الله بن عبد الحكم المصري، أنا عبد الله بن وهب، نا ابن جريج(4)، عن سليمان بن موسى(5)،
عن ابن شهاب (114/ب) عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا تنكح المرأة لغير أمر وليها، فإن نكحت فنكاحها باطل ـ ثلاث مرات ـ فإن أصابها فلها مهر مثلها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من ولي له"(6).--------------------------------------------
(1) ابن أرطاة ـ بفتح الهمزة ـ صدوق كثير الخطأ والتدليس. التقريب 64.
(2) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 250، وعنده عن حجاج، عن عكرمة، عن ابن عباس.
(3) في الأصل "الحسين" بزيادة مثناة تحتية، والصواب ما أثبته، وهو من شيوخ الخطيب المشهورين.
(4) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.
(5) أبو أيوب الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق، فقيه أهل الشام في زمانه، وثقه دحيم، وابن معين. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحداً من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: أحد الفقهاء، وليس بالقوي في الحديث … التهذيب 4/ 226.
(6) رواه الترمذي في كتاب النكاح، باب لا نكاح إلا بولي 3/ 398 ح 1102 عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن ابن جريج … به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 760)

‌‌84 - حديث آخر:
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا أحمد بن محمد بن سعد، نا أحمد بن حماد ابن سفيان القاضي، نا إبراهيم بن مرزوق، نا وهب بن جرير، نا شعبة، عن الشيباني(1) عن ابن أبي أوفى قال: "أكلنا الجراد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهانا عن أكل لحوم الحمر الأهلية"(2).
لا أعلم روى هذا الحديث كذا إلا أحمد بن حماد بن سفيان بإسناده.
ووهم في ذلك، لأن حديث الجراد ليس عند شعبة عن الشيباني، وإنما هو عنده عن أبي يعفور العبدي(3)،
عن ابن أبي أوفى، وأما حديث الحمر فهو عنده عن الشيباني.
وقد روى أبو داود الطيالسي عن شعبة الحديثين، فأفرد كل واحد منهما بإسناده، وكذلك فعل محمد
ابن جعفر غندر في روايتهما عن شعبة.
وروى أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم عن إبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير، عن شعبة حديث الشيباني، فذكر فصل الحمر ولم يذكر--------------------------------------------
(1) أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني.
(2) لم أقف عليه من هذا الطريق بهذا السياق.
(3) وقدان ـ بسكون القاف ـ أبو يعفور ـ بفتح الياء التحتانية وسكون المهملة وضم الفاء آخر الراء ـ العبدي الكوفي، مشهور بكنيته، وهو الأكبر، ويقال: واقد، ثقة، مات سنة 120 هـ تقريباً. التقريب 369.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 761)

فصل الجراد، وهذا يدل على وهم أحمد بن حماد بن سفيان في روايته.
وحديث الجراد ثابت من حديث الشيباني عن ابن أبي أوفى، رواه عنه هشيم بن بشير، ورواه أبو عوانة(1) أيضاً عن الشيباني، وأبو يعفور جميعاً عن ابن أبي أوفى.
وأما حديث الأصم عن إبراهيم بن مرزوق الذي ذكر فيه فصل الحمر وحده:
فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا إبراهيم ابن مرزوق البصري ـ بمصر ـ نا وهب، نا شعبة عن الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى قال:
"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر، فأكفيت(2) القدور"(3).
قال: فذكرت(4) ذلك لسعيد بن جبير فقال: إنما نهى عنه(5)، لأنها كانت تأكل العذرة(3)، وهكذا رواه أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي(6)--------------------------------------------
(1) وضاح بن عبد الله اليشكري.
(2) قال في النهاية 4/ 182: يقال: كفأت الإناء وأكفأته إذا كببته، وإذا أملته لتفرغ ما فيه.
(3) أخرجه من طريق ابن مرزوق عن وهب … به الحافظ أبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 205، 207.
(4) القائل هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني، نص على ذلك الحافظ في الفتح 6/ 257، وأخرجه عنه الإمام أحمد في المسند 4/ 381.
(5) كتب عليه علامة تضبيب، لعله تنبيهاً إلى أن الأولى تأنيث الضمير = عنها = ليعود على الحمر، والصواب في نظري ما هو في الأصل من التذكير = عنه = لأنه يعود على اللحم، والله أعلم.
(6) لم أقف على روايته، وأبو أمية هذا قال فيه ابن حجر في التقريب 388: صدوق يهم، صاحب حديث مشهور بكنيته، مات سنة 293 هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 762)

عن وهب بن جرير.
وأما حديث غندر محمد بن جعفر عن شعبة مثل هذا القول:
فأخبرناه محمد بن علي بن الفتح، أنا علي بن عمر الحافظ، نا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر،
نا أبو موسى(1)، نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن سليمان قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال: "قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكفئوا القدور وما فيها".
قال شعبة:(2) أما يكون قال سليمان: وما فيها، أو أخبرني من سمع ابن أبي أوفى قال: فحدثت سعيد
ابن جبير، فقال: (115/أ) حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنها تأكل الحشوش، وأحسبه قال: يوم خيبر(3).
أخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأنا على أبي الحسين بن(4) المظفر، حدثكم علي بن إسماعيل(5)، نا أبو موسى (1)، نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن سليمان الشيباني، قال: سمعت ابن أبي أوفى قال:--------------------------------------------
(1) محمد بن المثنى العنزي ـ بفتح الزاي والنون ـ المعروف الزمن ـ بكسر الزاي.
(2) في الأصل هنا علامة تضبيب، لعله بسبب سقوط "إن" قبل "يكون"، والكلام يستقيم بدونها.
(3) لم أجده بهذا السياق عن غندر.
(4) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى أبو الحسين البزاز ـ بزايين ـ هكذا في تاريخ بغداد 3/ 262.
(5) ابن حماد أبو الحسن البزاز ـ بزايين ـ قال الخطيب: كان صدوقاً فهماً، جمع حديث شعبة، وأصابه آخر عمره اختلاط.
تاريخ بغداد 11/ 346.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 763)

"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكفوا القدور وما فيها"(1)، لم يزد.
وأما حديث أبي داود عن شعبة بمتابعتهما:
فأخبرناه أبو طالب العشاري(2)، أنا علي بن عمر بن أحمد المعدل، نا أبو صالح الأصبهاني عبد الرحمن بن سعيد، أنا أبو مسعود(3)، نا أبو داود(4) نا شعبة عن أبي إسحاق الشيباني، عن ابن أبي أوفى قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية"(5).
وأما حديث غندر عن شعبة في الجراد:
فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الفقيه قال: حدثني أبو العباس المستملي أحمد بن موسى الباغشي(6)،
نا أبو نعيم(7) الإستراباذي، نا أبو زيد عمر بن أبي معاذ، نا غندر، نا شعبة عن أبي يعفور قال: سأل(8) شريكي ـ وأنا--------------------------------------------
(1) رواه أحمد عن غندر محمد بن جعفر في المسند 4/ 354.
(2) محمد بن علي بن الفتح الحربي، وهذا ليس من تدليس الشيوخ الذي عرف به الخطيب، والعشاري ـ بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة وبعد الألف راء ـ كذا في اللباب 2/ 341.
(3) أحمد بن فرات بن خالد الضبي الرازي.
(4) سليمان بن داود الطيالسي.
(5) رواه الطيالسي في المسند 110 ح 816.
(6) قال في اللباب 1/ 111: بفتح الباء الموحدة والغين المعجمة المفتوحة بينهما الألف، وفي آخره الشين المعجمة، هذه النسبة
إلى باغش، وهي فيما أظن قرية من قرى جرجان، منها أبو العباس ....
(7) عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي ـ بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين، وفي آخرها الذال المعجمة. اللباب 1/ 51.
(8) في سنن البيهقي الكبرى 9/ 257: سألت شريكي عبد الله وأنا معه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 764)

معه ـ عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد فقال: "لا بأس به، غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات فكنا نأكله"(1).
وأما حديث أبي داود عن شعبة مثل هذه الرواية:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان، حدثكم أبو العباس السراج(2)، نا هارون بن عبد الله، نا أبو داود، نا شعبة، عن أبي يعفور قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل معه الجراد"(3).
وهكذا رواه معاذ بن معاذ العنبري، وأبو الوليد(4) الطيالسي، وأبو عمر(5) الحوضي وغيرهم عن شعبة(6).
وأما حديث هشيم عن الشيباني في الجراد:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر، ثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله--------------------------------------------
(1) رواه بهذا الإسناد والسياق الحافظ البيهقي في الكبرى 9/ 257، وعن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي، وعن محمد بن بشار
عن محمد بن جعفر غندر كلاهما عن شعبة … به الإمام مسلم في الصحيح 3/ 1546 ح 52 من كتاب الصيد والذبائح.
(2) محمد بن إسحاق.
(3) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده 110 ح 818.
(4) هشام بن عبد الملك.
(5) حفص بن عمر.
(6) رواية أبي الوليد الطيالسي عن شعبة أخرجها البخاري في كتاب الذبائح والصيد، باب أكل الجراد. الفتح 9/ 620 ح 5495.
وأخرجه الحافظ البيهقي في الكبرى 9/ 256 - 257 من طريق سليمان بن حرب وأبي الوليد الطيالسي، وأبي عمر الحوضي، كلهم عن شعبة … به، هذا ولم أقف على رواية معاذ العنبري.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 765)

ابن زياد القطان، ثنا محمد بن عبد الله بن سفيان زرقان(1) الزيات، ثنا مسدد، ثنا هشيم، ثنا الغساني(2)، قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد".
ولا أعلم رواه عن هشيم غير مسدد، ولا عن مسدد إلا زرقان(3).
وأما حديث أبي عوانة عن الشيباني وأبي يعفور جميعاً:
فأخبرناه أبو طالب بن العشاري، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا صالح بن أحمد الهروي، نا الحسن بن مدرك الطحان، نا يحيى بن حماد، نا أبو عوانة، عن سليمان الشيباني، عن ابن أبي أوفى قال: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد"(4).
وأخبرنا محمد بن علي بن الفتح، أنا علي بن عمر الحافظ، نا محمد بن مخلد، نا إبراهيم بن عبد السلام العنبري قال: نا الحسن بن مدرك ـ قال علي بن عمر ـ: وذكره أبو محمد بن صاعد ـ ولم أسمعه منه ـ ثنا--------------------------------------------
(1) بالزاي والراء بعده قاف ثم ألف بعده نون ـ الزيات ـ بالزاي والمثناة التحتية وآخره مثناة فوقية قبلها ألف ـ كذا في تاريخ بغداد 5/ 431.
(2) بالغين المعجمة والسين المهملة آخره نون قبلها ألف ـ هكذا في الأصل، وهو الشيباني سليمان بن أبي سليمان، بدليل ما ذكر أولاً وما في تاريخ بغداد 5/ 431 - 432، ولا أدري هل للشيباني نسبة إلى غسان أم لا، لم أقف على ذلك في ترجمته، ويحتمل أنه خطأ من الناسخ.
(3) أخرجه من طريق هشيم الخطيب في تاريخ بغداد 5/ 431 - 432 في ترجمة زرقان الزيات، زاد بعده "تفرد به زرقان، والمحفوظ عن مسدد عن أبي عوانة عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى … به".
(4) هذه الرواية عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة أخرجها الخطيب في ترجمة زرقان الزيات في تاريخ بغداد 5/ 431 - 432.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 766)

الحسن بن مدرك ـ واللفظ لابن مخلد ـ قال: نا يحيى بن حماد، نا أبو عوانة عن الشيباني وأبي يعفور،
عن ابن أبي أوفى قال: "كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فنأكل الجراد"(1).
لا أعلم رواه عن أبي عوانة غير يحيى بن حماد(2)، والله أعلم. (115/ب).

‌‌85 - حديث آخر:
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي، أنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، نا أبو ذرّ أحمد بن محمد
ابن أبي بكر الواسطي من كتابه، نا عمر بن شبة النميري، نا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، قال: حدثني عبدالله بن السائب(3)، عن زاذان(4)، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة، صلى الله عليه وسلم"(5).
قال أبو الحسن: هكذا أخبرناه أبو ذر، والكلام الآخر لم نكتبه إلا عنه، وليس بمحفوظ بهذا الإسناد، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) هذه الرواية عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة أخرجها الخطيب في ترجمة زرقان الزيات في تاريخ بغداد 5/ 431 - 432.
(2) بل رواه أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري عن أبي عوانة … به أخرجه مسلم 3/ 546 ح 52 من كتاب الصيد والذبائح.
(3) الكندي، ويقال: الشيباني الكوفي.
(4) أبو عبد الله، ويقال أبو عمرو الكندي الكوفي.
(5) لم أجده بهذا الإسناد والسياق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 767)

قال الخطيب: أما الأول فهو محفوظ عن سفيان الثوري بهذا الإسناد الذي ذكرناه.
ورواه أيضاً عن سفيان عبيد الله بن موسى العبسي، وزيد بن الحباب(1) العكلي، وأبو نعيم الفضل
ابن دكين، ووكيع بن الجراح، ومعاذ بن معاذ وغيرهم من أصحابه، فلم يختلفوا فيه.
وأما حديث عبيد الله بن موسى:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر(2)، أنا علي بن عبد الرحمن بن عيسى الكوفي، نا أحمد بن حازم، نا عبيد الله
ابن موسى، نا سفيان عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام"(3).
وأما حديث زيد بن الحباب:
فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، أنا علي بن محمد بن الزبير الكوفي، نا الحسن بن علي بن عفان، نا زيد بن الحباب عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان
أبي عمرو، عن عبد الله قال:--------------------------------------------
(1) قال في التقريب 112: بضم المهملة وموحدتين، أبو الحسين العكلي ـ بضم المهملة وسكون الكاف ـ أصله من خراسان، وكان بالكوفة، صدوق يخطئ في حديث الثوري. أ. هـ
(2) أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(3) رواية عبيد الله بن موسى رواها النسائي في عمل اليوم والليلة 167 ح 66، وأخرجها البغوي في شرح السنة 3/ 197
ح 687.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 768)

"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام"(1).
وأما حديث أبي نعيم:
فأخبرناه أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري(2)، نا عمر بن جعفر بن سلم الختلي، نا موسى ابن الحسن بن أبي عباد النسائي.
وأخبرناه الحسن بن أبي بكر عن جعفر بن محمد بن أحمد الواسطي، نا موسى بن الحسن أبو السري،
نا أبو نعيم الفضل بن دكين، نا سفيان عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام"(3).
وأما حديث وكيع:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا وكيع عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام"(4).--------------------------------------------
(1) لم أجده من طريق زيد بن الحباب.
(2) بضم السين المهملة والتاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الستر، وجمعه الستور. الأنساب 7/ 76.
(3) رواية أبي نعيم أخرجها الإمام البغوي في شرح السنة 3/ 197 ح 687.
(4) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 441.
ومن هذا الطريق أخرجه أيضاً أبو عبد الرحمن النسائي 3/ 43 كتاب السهو، باب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه ابن حبان عن أبي يعلى، عن زهير بن حرب، عن وكيع به. موارد الظمآن 594 ح 2393.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 769)

وأما حديث معاذ بن معاذ:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا الحسين بن صفوان البردعي، نا أبو بكر عبد الله بن محمد
ابن أبي الدنيا قال: حدثني أحمد بن بجير(1)، نا معاذ بن معاذ، أنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة سياحين (116/أ) في الأرض يبلغوني من أمتي السلام"(2).
وأما الكلام الأخير في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المذكور في الحديث الذي بدأنا به فليس فيما نعلم إلا من طريق موسى بن يعقوب الزمعي(3)، ويختلف عليه في إسناده.
فرواه خالد بن مخلد القطواني(4) عن موسى بن يعقوب، عن عبد الله--------------------------------------------
(1) بالموحدة والجيم والراء قبلها ـ مثناة تحتية ـ كذا في الأصل وفي تاريخ بغداد 4/ 52.
(2) رواه الإمام النسائي 3/ 43 كتاب السهو، باب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أحمد أيضاً في المسند 1/ 453، وقد أخرجه أحمد أيضاً من طريق ابن نمير 1/ 387، وعبد الرحمن بن مهدي 1/ 441، وكذلك أخرجه النسائي من طريق عبد الرزاق في الموضع السابق، وأخرجه من طريق يحيى بن سعيد عن الثوري … به إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي 34 ح 21.
(3) بفتح الزاي وسكون الميم وفي آخرها عين مهملة ـ هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بها أبو محمد موسى بن يعقوب … اللباب 2/ 74، وثقه يحيى القطان، وابن معين، وابن حبان. وقال أبو داود: صالح، وضعفه ابن المديني، وأحمد، والنسائي. التهذيب 10/ 378.
(4) قال في التقريب 90: بفتح القاف والطاء المهملة ـ أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي، صدوق يتشيع له أفراد. أ. هـ. قال في اللباب 3/ 47: قطوان موضعان أحدهما بسمرقند، والآخر بالكوفة، وينسب إليه خالد بن مخلد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 770)

ابن كيسان(1)، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود.
وخالفه القاسم بن أبي الزناد، فرواه عن موسى بن يعقوب عن عبد الله بن كيسان، عن سعيد
ابن أبي سعيد، عن(2) ابن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود.
وروي عن محمد بن عمر الواقدي عن موسى بن يعقوب، عن عبد الله بن كيسان، عن إبراهيم بن عبد الله ابن حنين، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، عن ابن مسعود.
فأما حديث خالد بن مخلد:
فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري، نا خالد بن مخلد القطوانيّ.
وأخبرناه أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم النرسي(3)، أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، نا محمد بن عبد الله ابن غياث، نا يحيى بن معين، نا--------------------------------------------
(1) الزهري مولى طلحة بن عبد الله بن عوف، ذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن القطان: لا يعرف حاله. التهذيب 5/ 372، وقال الحافظ في التقريب 186: مقبول.
(2) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب، وسعيد هنا هو المقبري، وابن عتبة هو عبد الله، ولم أقف على من ذكر أن سعيداً سمع من عبد الله بن عتبة بن مسعود، ولعل التضبيب تنبيهاً على ذلك، والله أعلم.
(3) بالنون والراء وبعدها مهملة، كذا في الأصل وتاريخ بغداد 3/ 37.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 771)

خالد بن مخلد، نا موسى بن يعقوب، نا عبد الله بن كيسان، نا عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه،
عن ابن مسعود قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة، صلى الله عليه وسلم"(1) واللفظ لحديث يحيى بن معين.
وأما حديث ابن أبي الزناد:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر، أنا محمد بن عبدالله الشافعي، نا محمد بن مسلمة، نا يعقوب، نا محمد،
نا القاسم بن أبي الزناد عن موسى بن يعقوب، عن عبد الله بن كيسان، عن سعيد بن أبي سعيد(2) بن عتبة ابن مسعود، عن عبد الله بن مسعود قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحق الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام البغوي في شرح السنة 3/ 196 - 197 ح 686 من طريق عباس الدوري، عن خالد بن مخلد … به.
وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام 22 ح 25، وعزاه إلى ابن حبان وصححه، وإلى مسند البزار، ومسند ابن منيع، ومن طريق
ابن منيع أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 906.
وأخرجه من طريق محمد بن بشار عن محمد بن خالد بن عثمة ـ بالمهملة والمثلثة ـ عن موسى بن يعقوب … به … الحافظ
أبو عيسى الترمذي في الجامع 2/ 354 ح 484، وقال: حديث حسن غريب.
(2) في هذا الموضع تضبيب، وقد مر الكلام عليه قريباً.
(3) لم أقف عليه من هذا الطريق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 772)

وأما حديث الواقدي(1):
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر، أنا الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن العلوي، حدثني جدي، نا بكر
ابن عبدالوهاب(2)، نا محمد بن عمر، نا موسى بن يعقوب، عن عبد الله بن كيسان، عن إبراهيم بن عبد الله ابن حنين، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن مسعود قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة"(3)(4).

‌‌86 - حديث آخر:
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري(5) ـ بالبصرة ـ نا أبو بكر محمد بن أحمد
ابن محمويه العسكري، نا جعفر بن محمد القلانسي(6)، نا آدم بن أبي إياس، نا شعبة، نا محمد بن زياد
عن أبي--------------------------------------------
(1) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، قال الحافظ في التقريب 312: متروك مع سعة علمه.
(2) ابن محمد بن الوليد بن نجيح، ابن أخت الواقدي، صدوق. التقريب 47.
(3) لم أجده من طريق الواقدي وكتابه "الطبقات" مفقود، وهو مظنة وجود مثل هذا الحديث.
(4) في هامش الأصل "بلغ مقابلة في الحادي بعد العشرين حسب الطاقة، والله المستعان".
(5) قال السمعاني في الأنساب 7/ 7: بفتح السين المهملة والباء الموحدة بعد الألف بعدها الواو، وفي آخرها الراء، هذه النسبة
إلى سابور، وهي بلدة من بلاد فارس قريبة من بلاد كازرون، وظني أنها جنديسابور، والله أعلم. أ. هـ.
(6) بفتح القاف واللام ألف بعدهما النون المكسورة، وفي آخرها سين مهملة، وهذه النسبة إلى القلانس جمع قلنسوة، ولعل بعض أجداد المنتسب إليها كانت صنعته عمل القلانس، كذا في الأنساب 10/ 531.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 773)

هريرة قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدابة جرحها جبار(1)، والبئر جبار، والمعدن جبار، والرجل (3) جبار، وفي الركاز(2) الخمس"(3).
قوله: "الرجل (116/ب) جبار" لم يذكره بهذا الإسناد عن شعبة غير آدم بن أبي إياس، وباقي المتن محفوظ عنه(4).
رواه عن شعبة يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحفص بن--------------------------------------------
(1) قال في النهاية 1/ 236: الجبار: الهدر، والعجماء الدابة. انظر مجمع بحار الأنوار 1/ 311، وقال فيه أيضاً: والرجل جبار: أي ما أصابه الدابة برجها فلا قود على صاحبها.
(2) قال ابن الأثير في النهاية 2/ 258: الركاز عند أهل الحجاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل العراق المعادن، والقولان تحتملهما اللغة. أ. هـ.
(3) رواه الدارقطني في السنن 3/ 154 ح 215 عن محمد بن إسماعيل الفارسي، عن جعفر القلانسي .. به، ثم قال بعده: قوله الرجل جبار لم يروه عن شعبة غير آدم.
(4) الرجل جبار أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة مرفوعاً، عن عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن يزيد، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. السنن 4/ 714 ح 4592 كتاب الديات، باب في الدابة تنفح برجلها.
قال الخطابي: وقد تكلم الناس في هذا الحديث، وقيل: إنه غير محفوظ، وسفيان بن حسين معروف بسوء الحفظ. أ. هـ
قال ابن الأثير في النهاية: … وهذا الحديث ذكره الطبراني مرفوعاً وجعله الخطابي من كلام الشعبي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 774)

عمر الحوضي، وعاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غندر، والنضر ابن شميل، وعفان بن مسلم، وشبابة بن سوار.
وقد روى شعبة الزيادة التي زادها آدم عنه، لكن عن غير محمد بن زياد عن أبي هريرة، رواها في حديثه
عن أبي قيس عبد الرحمن بن مروان الأزدي، عن هزيل(1) بن شرحبيل مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رويت مسندة متصلة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير حديث شعبة.
فرويت عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة(2)، ورويت عن قتادة، عن محمد بن سيرين،
عن أبي هريرة.
فأما حديث من روى عن شعبة حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة:
فأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، نا علي بن محمد بن أحمد--------------------------------------------
(1) بالزاي مصغراً ـ ابن شرحبيل ـ بالشين المعجبمة والراء بعدها مهملة وموحدة فمثناة تحتية بعدها لام. كذا في الإصابة 10/ 277، والتهذيب 11/ 31.
(2) ذكرت قريباً تخريج أبي داود لهذه الرواية، هذا وقد أخرجها أيضاً الحافظ الدارقطني في السنن 3/ 152 ح 208، 209، وكلاهما من طريق سفيان بن حسين، وقد تكلم العلماء في حفظه، وخاصة في الزهري. راجع التهذيب 4/ 107 - 108.
وقال الدارقطني: لم يتابع سفيان بن حسين على قوله: الرجل جبار، وهو وهم، لأن الثقات خالفوه، ولم يذكروا ذلك، وكذلك رواه أبو صالح السمان، وعبد الرحمن الأعرج، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن زياد وغيرهم عن أبي هريرة، ولم يذكروا فيه: الرجل جبار، وهو المحفوظ عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 775)

المصري، نا مالك بن يحيى، نا يزيد بن هارون.
ونا محمد بن عبد الله بن أبان التغلبي الهيتي(1) ـ لفظاً ـ نا أحمد بن سليمان النجاد قال: قرئ على عبدالملك بن محمد(2) ـ وأنا أسمع ـ قال: نا عبد الصمد، وحفص بن عمر قالوا: نا شعبة عن محمد
ابن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار ـ زاد الهيتي: والبئر جبار ثم اتفقا ـ وفي الركاز الخمس"(3).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا دعلج بن أحمد، أنا عمر بن حفص السدوسي، نا عاصم بن علي، نا شعبة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: "قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس"(4).
حدثنا محمد بن عبد الله بن أبان (نا أحمد بن أبان)(5) نا أحمد بن سلمان، نا محمد بن عبدوس(6)، نا علي بن الجعد، أنا شعبة عن محمد بن--------------------------------------------
(1) قال في اللباب 3/ 397: بكسر الهاء وسكون الياء المثناة التحتية وبعدها تاء فوقها نقطتان، هذه النسبة إلى هيت، وهي مدينة على الفرات فوق الأنبار … أ. هـ.
(2) أبو قلابة الرقاشي.
(3) أخرجه من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث وحفص بن عمر كلاهما عن شعبة … به الحافظ أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى 8/ 110 - 111، ولم أقف عليه من رواية يزيد بن هارون.
(4) لم أقف عليه من طريق عاصم بن علي.
(5) أظن أن هذا الاسم مقحم بين ابن أبان وشيخه النجاد، إذ لم أجد له ترجمة ولا ذكر في شبوخ ابن أبان، ولا في تلاميذ النجاد، والله أعلم.
(6) ابن كامل، أبو محمد السراج السلمي، قال الخطيب: يقال: إن اسم أبيه عبد الجبار، ولقبه عبدوس، كان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل، مات سنة 293 هـ.
تاريخ بغداد 2/ 381 - 382.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 776)