باب: ذكر من روى حديثا عن جماعة رووه عن رجل واحد مختلفينفيه فحمل روايتهم على الاتفاق
93 - (حديث آخر)(1):
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا: نا أبو العباس محمد
ابن يعقوب الأصم، نا هارون بن سليمان الأصبهاني(2)، نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان(3)، عن منصور(4) والأعمش، وواصل الأحدب، عن أبي وائل(5)، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: "قلت: يا رسول الله (124/ أ)
أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: أن تزاني حليلة جارك"(6).--------------------------------------------
(1) أضفت هذا العنوان قياساً على صنيع المؤلف فيما قبله وبعده من الأحاديث.
(2) قال أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 336: أحد الثقات، مات سنة 265 أو 263 هـ.
(3) هو الثوري.
(4) ابن المعتمر السلمي.
(5) شقيق بن سلمة.
(6) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 434، ورواه الترمذي في تفسير سورة الفرقان 5/ 336 ح 3182.
"تنبيه" ذكر البخاري في كتاب الحدود، باب إثم الزنا أن عمرو بن علي الفلاس قال: فذكرته ـ يعني حديث سفيان ـ لعبدالرحمن بن مهدي، وكان حدثنا عن سفيان، عن هؤلاء الثلاثة، عن أبي وائل … به … فقال: دعه، دعه. الفتح 12/ 114 تابع لحديث 6811.
قال العراقي في باب المدرج من التبصرة والتذكرة 1/ 258 بعد أن ذكر هذا الحديث قال: فرواية واصل هذه مدرجة على رواية منصور والأعمش، لأن واصلاً لا يذكر فيه عمرو بن شرحبيل، بل يجعله عن أبي وائل عن عبد الله …
ثم ذكر عن الخطيب أسماء من رووه مبيناً ومفصلاً .. ثم قال: لكن رواه النسائي من طريق ابن مهدي عن واصل … وذكر فيه عمراً … ثم قال: وكأن ابن مهدي لما حدث عن سفيان، عن الثلاثة النفر بإسناد واحد، ظن الرواة عن ابن مهدي اتفاق طرقهم، فربما اقتصر بعضهم على أحد شيوخ سفيان … أ. هـ ملخصاً.
وقال أبو عيسى الترمذي 5/ 337 ح 3183: حديث سفيان عن منصور والأعمش أصح من حديث واصل، لأنه زاد في إسناده رجل. رواية النسائي المذكورة في كتاب تحريم الدم ـ المحاربة 7/ 89.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 819)
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني ـ في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ـ نا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، نا محمد بن كثير، أنا سفيان.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا الكشي ـ وهو أبو مسلم إبراهيم ابن عبد الله البصري ـ ومعاذ بن المثنى، ويوسف(1) القاضي قالوا: نا محمد بن كثير، نا سفيان عن الأعمش ومنصور وواصل الأحدب، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: "قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ ـ زاد البرتي: عند الله ـ ثم اتفقوا، قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال:--------------------------------------------
(1) ابن يعقوب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 820)
تقتل ـ وقال البرتي: أن تقتل ـ ولدك خشية أن يأكل معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، قال: فأُنزِل تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ}(1) إلى قوله:
{وَلا يَزْنُون}(2).
اتفق عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن كثير العبدي على رواية هذا الحديث عن سفيان، عن النفر الثلاثة المسمَّين
كما سقناه، وبينهم خلاف في روايته(3).
أما منصور فكان يرويه عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل ـ وهو أبو ميسرة ـ عن عبد الله بن مسعود، حدث به كذلك جرير بن عبد الحميد، وأبو حفص الأبّار(4)، وورقاء بن عمر(5)، ومعمر بن راشد أربعتهم عن منصور،
لم يختلفوا فيه غير أن بعض الرواة عن معمر قال: عن أبي وائل، عن مسروق بدل عمرو بن شرحبيل، وذلك وهم
لا شبهة فيه.--------------------------------------------
(1) الآية 68 وما بعدها من سورة الفرقان.
(2) هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الأدب من صحيحه، باب قتل الولد خشية أن يأكل معه بهذا الإسناد والسياق، إلا أنه عنده عن ابن كثير، عن سفيان، عن منصور ـ وحده ـ عن أبي وائل … به. الفتح 10/ 433 ح 6001، وبإسناد البخاري ولفظه أخرجه أبو داود في السنن 2/ 732 ح 2310، كتاب الطلاق، باب في تعظيم الزنا.
ولم أقف عليه من رواية سفيان عن الثلاثة بهذا السياق.
(3) نقله الحافظ في الفتح 12/ 115 - 116 عن الخطيب، وعزاه للمدرج للخطيب.
(4) عمر بن عبد الرحمن بن قيس الأبار ـ بتشديد الموحدة ـ الكوفي، نزيل بغداد، صدوق وكان يحفظ، وقد عمي.
التقريب 255.
(5) أبو بشر اليشكري الكوفي، نزيل المدائن، قال الحافظ في التقريب 369: صدوق في حديثه عن منصور لين.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 821)
ورواه يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري، عن منصور كقول الجماعة.
وأما سليمان الأعمش فاختلف عليه، فرواه أبو عبيدة بن معن المسعودي، وزيد بن أبي أنيسة الجزري، وعبد الله
ابن نمير الخارفي(1)، وجرير بن عبد الحميد الضبي عنه عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله.
وكذلك رواه يحيى القطان عن سفيان الثوري عن الأعمش.
ورواه وكيع بن الجراح وأبومعاوية(2) لضرير، وشيبان بن عبد الرحمن، وأبو شهاب الحناط(3) وعبد الواحد بن زياد وعبد العزيز بن مسلم، وقُران بن تمام(4) وإسماعيل بن زكريا الخلقاني(5) وحجوة(6) بن مدرك الغساني، تسعتهم رووه
عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله، ليس فيه عمرو بن شرحبيل.--------------------------------------------
(1) بالخاء والفاء.
(2) محمد بن خازم.
(3) بالحاء المهملة والنون وبعدها ألف وآخره طاء مهملة، اسمه عبد ربه بن نافع الكناني، ويلقب بالحنّاط الأصغر، قال في التقريب 198: صدوق يهم، مات سنة 171 أو 172 هـ.
(4) بضم القاف وتشديد الراء، آخره نون، ابن تمام الكوفي الأسدي، صدوق ربما وهم، مات سنة 181 هـ. التقريب 281.
(5) بضم الخاء المعجمة وبعدها لام ثم قاف آخره نون، تقدم مراراً.
(6) بالحاء المهملة بعدها جيم ثم واو آخره تاء ـ فوقية ـ قال ابن أبي حاتم: كوفي سكن دمشق، سألت أبي عنه، فقال: محله الصدق. الجرح والتعديل 3/ 319.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 822)
وكذلك رواه الحسن بن عبيد الله عن أبي وائل (124/ ب) عبد الله، إلا أنه اختلف عليه في رفعه ووقفه.
وأما واصل بن حيان(1) الأحدب فلا أعلم عليه في روايته خلافاً.
فإن شعبة بن الحجاج، ومالك بن مغول، ومهدي بن ميمون، وسعيد بن مسروق رووه أربعتهم عن واصل،
عن أبي وائل، عن عبد الله.
وكذلك رواه يحيى القطان عن سفيان الثوري، عن واصل، إلا أن بعض الرواة قال: عن مهدي بن ميمون، عن عاصم بدل واصل، وذلك وهم.
وقد رواه شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم ـ وهو ابن بهدلة ـ عن أبي وائل، عن عبد الله موقوفاً، غير مرفوع.
وروي عن شعبة عن عاصم بن بهدلة مرفوعاً.
فأما أحاديث من رواه عن منصور:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأنا على محمد بن علي الحساني(2)، حدثكم عبد الله بن (أبي)(3) القاضي، نا إسحاق(4)، أنا جرير عن منصور، عن--------------------------------------------
(1) بالحاء المهملة بعدها مثناة تحتية آخره ألف ونون ـ الأحدب ـ بالمهملتين آخره موحدة. التاريخ الكبير للبخاري 8/ 171.
(2) بفتح الحاء وتشديد السين المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه، وهو حسّان، وممن اشتهر بها أبو عبد الله محمد بن علي الحساني الخوارزمي. الأنساب 4/ 153.
(3) = أبي = سقطت من الأصل، وأضفتها من الأنساب 4/ 153، واللباب 1/ 364 في ترجمة الحساني.
(4) ابن إبراهيم الحنظلي مولاهم المشهور بابن راهويه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 823)
أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة، عن عبد الله قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك"(1).
أخبرنا أبو طالب مكي بن علي بن عبد الرزاق الحريري(2)، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، نا إبراهيم ابن إسحاق الحربي، نا مسدد، نا يحيى(3) عن سفيان(4).
قال إبراهيم: ونا إسحاق بن إسماعيل(5)، نا جرير(6).--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً}. الفتح 13/ 291 ح 7520 عن قتيبة بن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد … به.
وأخرجه في التفسير عند تفسير هذه الآية، من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن جرير به. الفتح 8/ 163 ح 4477.
ورواه مسلم 1/ 90 ح 141 من كتاب الإيمان عن إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة، عن جرير … به.
(2) بالحاء المهملة والراء بعدها مثناة تحتية آخره راء، هكذا في الأصل وفي تاريخ بغداد 13/ 121.
(3) ابن سعيد القطان.
(4) هو الثوري.
وروايته أخرجها النسائي بهذا الإسناد والسياق 7/ 89 - 90 كتاب تحريم الدم باب ذكر أعظم الذنب. وأخرجها البخاري
في موضعين إلا أنه قال في الإسناد: عن سفيان، عن منصور وسليمان الأعمش، فزاد فيه الأعمش. انظر الفتح 8/ 492 ح 4761 عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان .. به، 12/ 114 ح 6811 عن عمرو بن علي، عن يحيى، عن سفيان … به.
(5) أبو يعقوب الطالقاني يعرف باليتيم، نزيل بغداد. قال ابن حجر: ثقة تكلم في سماعه من جرير وحده. التقريب 28.
(6) ابن عبد الحميد الضبي، تقدم قريباً تخريج حديثه من الصحيحين.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 824)
قال: ونا أبو إبراهيم، نا حفص(1) كلهم عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: تزاني حليلة جارك"، واللفظ لجرير.
نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان التغلبي الهيتي ـ لفظاً ـ نا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا علي بن حفص، أنا ورقاء(2) عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: "قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الذنب أعظم … "(3)، فذكر نحوه.
أخبرنا مكي بن علي الحريري وأحمد بن محمد بن غالب الفقيه قالا: أنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا إبراهيم
ابن إسحاق الحربي، ثنا محمد بن عبد الملك، نا عبد الرزاق، أنا معمر عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو
ابن شرحبيل، عن عبد الله.
وقال إبراهيم: نا الحسن بن علي(4) قال: نا عبد الرزاق عن معمر، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق(5)،
عن عبدالله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه(6).--------------------------------------------
(1) لم أقف على روايته، ولم أستطع تمييزه هو ولا تلميذه، والله أعلم.
(2) ابن عمر اليشكري، تقدم قرباً الإشارة إلى تليين الحافظ ابن حجر حديثه في منصور.
(3) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 334.
(4) أبو علي الخلال الحلواني، نزيل مكة.
(5) ابن الأجدع الهمداني ـ بالدال المهملة قبلها ميم ساكنة ـ الوادعي.
(6) لم أقف عليه من هذا الطريق، إلا أن الدارقطني أشار في العلل إلى رواية معمر هذه، ولم يسقها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 825)
وأما أحاديث من رواه عن سليمان الأعمش عن أبي وائل، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عبد الله:
فأخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين الأزرق(1)، أنا جعفر بن محمد بن [125/أ] نصير الخلدي، نا الحسين بن عمر ابن إبراهيم الثقفي.
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، نا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز(2)، نا الحسين بن عمر الثقفي.
وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا، أنا أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، نا محمد بن عثمان(3) العبسي قالا: نا أحمد بن يحيى الأحول، نا أبو عبيدة(4) بن معن المسعودي، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عمرو
ابن شرحبيل الهمداني، عن عبد الله بن مسعود قال: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله،
أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي يا رسول الله؟ قال: أن تقتل ولدك--------------------------------------------
(1) ابن محمد بن الفضل القطان الأزرق المتوثي ـ بمثلثة ـ كثيراً ما يدلسه الخطيب حيث يذكره بعدة أسماء.
(2) بزايين ـ أبو محمد بن ماسي. تاريخ بغداد 9/ 408
(3) ابن أبي شيبة العبسي ـ بالموحدة والمهملتين قبلها وبعدها ـ مولى بني عبس من أهل الكوفة، كان كثير الحديث واسع الرواية
ذا معرفة وفهم، وثقه صالح بن محمد جزرة، وعبدان. كان بينه وبين مطين منافرة خرجت إلى الخشونة والوقيعة في بعضهما بعضاً، قال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً. ونقل الذهبي تكذيب ابن خراش وعبد الله بن أحمد بن حنبل له، وتضعيف الدارقطني له.
تاريخ بغداد 3/ 42، الميزان 3/ 642.
(4) عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 826)
مخافة أن يطعم معك، قال: ثم أي يا رسول الله؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك، قال: فنزلت: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً}(1).
أخبرنا عبد الله بن علي بن محمد القرشي، أنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني(2)، نا الحسين بن عبد الله
ابن زيد القطان، نا حكيم بن سيف، نا عبيد بن عمرو(3) عن زيد بن أبي أنيسة، عن سليمان بن مهران، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد الله بن مسعود: "دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله، أي الذنب أكبر؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك [مخافة](4)
أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك، قال: فنزل تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَر} الآية"(5).
أخبرنا مكي بن علي الحريري وأحمد بن محمد بن غالب الفقيه قالا: أنا محمد بن جعفر بن الهيثم، نا إبراهيم
ابن الحربي، نا مسدد، نا يحيى بن سعيد عن سفيان، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله قال: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أيّ الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من طريق أبي عبيدة المسعودي.
(2) نسبة إلى "يقطين" ـ بالمثناة التحتية والقاف والطاء المهملة، والمثناة التحتية آخره نون ـ نسبة إلى جده، وقد تقدم مراراً.
(3) أبو وهب الرقي الأسدي، راوية زيد بن أبي أنيسة.
(4) ما بين القوسين سقط من الأصل، وعلم عليه بعلامة التضبيب.
(5) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 827)
خلقك؟ قلت: ثم أي؟ أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك، فأنزل الله تعالى هذه الآية تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَر}(1).
أخبرنا مكي بن علي وابن غالب قالا: أنا محمد بن جعفر، نا إبراهيم الحربي، نا محمد بن عبد الله بن نمير(2)، نا أبي
قال إبراهيم: ونا عثمان، نا جرير عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله مثله.
أخبرنا القاضي أبو النصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري، أنا نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل الفقيه ـ بالموصل ـ نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، نا أبو خيثمة.
وأخبرنا (125/ ب) أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، أنا علي بن عبد الرحمن البكائي ـ بالكوفة ـ نا محمد ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي، نا عثمان بن أبي شيبة قالا: نا جرير عن الأعمش، عن شقيق.
وأخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أنا إبراهيم بن أحمد بن بشران الصيرفي، نا الحسين
ابن إسماعيل، نا يوسف بن موسى، نا جرير عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد الله:
"قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تدعو لله--------------------------------------------
(1) رواه البخاري عن مسدد، عن يحيى … به في التفسير، باب: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَر}. الفتح 8/ 492
ح 4761.
(2) أشار الدارقطني إلى رواية ابن نمير في العلل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 828)
نداً وهو خلقك. قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني حليلة جارك. قال: فأنزل الله تصديقها: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً}(1)، واللفظ لحديث يوسف بن موسى.
وأما حديث من رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ولم يذكر أبا ميسرة فيه:
فحدثنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي، نا أحمد بن سليمان النجاد، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا وكيع
وأبو معاوية ـ المعنى واحد ـ قالا: نا الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الذنب أكبر؟ فقال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، قال: فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ ـ إلى قوله ـ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً}(2).
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نا--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق قتيبة بن سعيد عن جرير الإمام البخاري في كتاب الديات، باب قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}. الفتح 12/ 187 ح 6861، وفي كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} الآية. الفتح 13/ 503 ح 7532، بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه من طريق عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه كلاهما عن جرير … به الإمام مسلم في صحيحه 1/ 91 ح 142
من كتاب الإيمان.
(2) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 431.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 829)
أبو الحسن علي بن إسحاق المادرائي، نا عباس بن محمد الدوري، نا عبيد الله بن موسى، أنا شيبان، عن الأعمش،
عن شقيق، عن عبد الله قال:
"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك، قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، قال: فأنزل الله تصديق ذلك في القرآن: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ} الآية"(1).
أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، نا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف السقطي، نا يوسف
ابن يعقوب القاضي، نا أبو الربيع(2)، نا أبو الشهاب(3) عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سئل رسول الله؛ أي الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قيل: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قيل: ثم أيّ؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك، قال: فأنزل الله تعالى تصديقها: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ}(4).
أخبرنا مكي بن علي وابن غالب قالا: نا محمد بن جعفر بن الهيثم، نا إبراهيم الحربي، نا عبيد الله بن عائشة(5)،
نا عبدالواحد بن زياد وعبد العزيز--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(2) سليمان بن داود العتكي الزهراني.
(3) عبد ربه بن نافع الحناط ـ بالمهملة والنون والطاء المهملة أيضاً.
(4) ذكر هذه الرواية الدارقطني في العلل، ولم أقف عليها في غيره.
(5) قال في التقريب 227: عبيد الله بن محمد بن عائشة، اسم جده حفص بن عمر بن موسى … وقيل له ابن عائشة والعائشي، والعيشي نسبة إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذريتها، ثقة جواد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 830)
ابن مسلم(1)، قال إبراهيم: ونا خلف بن هشام، نا أبو شهاب (3)، قال: ونا عبيد الله بن عمر، نا قُران بن تمام (3)، قال:
ونا محمد بن الصباح، نا إسماعيل بن زكريا (3)، قال: ونا مسدد، نا أبو معاوية(2). قال: ونا أحمد بن جعفر، نا وكيع، كلهم عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي الذنب أكبر؟ قال:
أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ}(3)، واللفظ لأبي معاوية.
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا أبو هشام عبد الغافر بن سلامة الحضرمي ـ في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ـ قال: وجدت(4) في كتاب يحيى بن عثمان(5)، عن أبي الجماهر(6)، قال: نا حجوة(7)، نا سليمان--------------------------------------------
(1) لم أقف على رواياتهم.
(2) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 380.
(3) رواية وكيع وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير أخرجها الإمام أحمد في المسند 1/ 431.
(4) من وجد يجد، وتطلق اصطلاحاً فيما أخذ العلم من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة … علوم الحديث لابن الصلاح 157.
(5) ابن سعيد بن كثير الحمصي.
(6) محمد بن عثمان التنوخي الحمصي.
(7) ابن مدرك، كوفي سكن الشام، روى عن الثوري، ويونس بن أبي إسحاق، وعنه هشام بن عمار.
قال أبو حاتم: فمحله الصدق. الجرح والتعديل 3/ 319.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 831)
الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: "جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله، أي ذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال(1): وأن تقتل ولدك [من](2) أجل أن يأكل معك، أو من طعامك، قال: ثم أي؟ قال (10): وأن تزاني بحليلة جارك، قال: ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ـ أو قال: نزلت ـ {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ … }(3).
وأما حديث الحسن بن عبيد الله عن أبي وائل بمتابعة الأعمش على هذا القول، مع الاختلاف في وقف الحديث ورفعه عنه:
فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد، نا قاسم بن زكريا المطرز، نا محمد بن يزيد
ابن رفاعة(4)، نا أبو خالد(5) الأحمر، نا الحسن بن عبيد الله، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكبر الكبائر أن تجعل لله نداً وهو خلقك، وأن تقتل ولدك [خشية](6) أن يأكل من طعامك، أو تزاني حليلة جارك"(7).--------------------------------------------
(1) في هذين الموضعين من الأصل كتب "كذا".
(2) ما بين القوسين سقط من الأصل، وكتب عليه ضبة.
(3) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(4) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة أبو هشام الرفاعي الكوفي. قال في التقريب 324: ليس بالقوي.
(5) سليمان بن حيان ـ بالمهملة والتحتية وآخره نون ـ تقدم الكلام عليه.
(6) ما بين القوسين سقط من الأصل، وأثبته من الروايات السابقة.
(7) لم أقف عليه من هذا الطريق، لا مرفوعاً ولا موقوفاً، إلا أن الخطيب أخرج في تاريخه 10/ 193 من طريق الشعبي،
عن مسروق، عن ابن مسعود، قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أعظم .... الحديث.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 832)
أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا علي بن إسحاق المادرائي، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا موسى بن إسماعيل،
نا الحسن بن عبيد الله، نا شقيق قال: قال عبد الله: "أعظم الذنب أن تجعل لله نداً وهو خلقك، وأن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك، وأن تزاني حليلة جارك"(1)، موقوف.
أخبرنا مكي بن علي (126/ ب) وابن غالب(2)، قالا: أنا محمد بن جعفر بن الهيثم، نا إبراهيم الحربي، ثنا محمد
ابن عثمان، نا عمر بن حفص، نا أبي عن ابن عبيد الله، عن أبي وائل، عن عبد الله مثله، ولم يرفعه.
وقال إبراهيم: نا أبو هشام، نا أبو خالد، نا الحسن بن عبيد الله، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله(3).
وأما أحاديث من رواه عن واصل الأحدب عن أبي وائل:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود(4)، نا شعبة، أخبرني واصل قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله بن مسعود قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أيّ الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أيّ" قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل مالك، قال: ثم أيّ؟ قال: أن تزني بحليلة جارك"(5).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني.
(3) عزا هذه الرواية الحافظ في الفتح 12/ 116 إلى الدارقطني في العلل.
(4) سليمان بن داود الطيالسي.
(5) رواه أبو داود الطيالسي في المسند 35 ح 264، ورواه الترمذي 5/ 337 ح 3138 تفسير سورة الفرقان.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 833)
أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ، أنا أحمد بن محمد بن يوسف السقطي، وأخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، أنا أحمد ابن نصر [بن](1) عبد الله الذارع، قالا: نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة عن واصل
ابن حيان.
وأخبرنا الحسن بن علي التميمي ـ واللفظ له ـ أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي،
نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن عبد الله قال:
"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، وأن تزاني حليلة جارك، وأن تقتل ولدك أجل أن يأكل معك أو يأكل طعامك"(2).
حدثنا محمد بن عبد الله بن أبان، نا أحمد بن سلمان، نا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، نا بهز(3)، نا شعبة، نا واصل الأحدب قال: سمعت أبا وائل يقول: قال عبد الله: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي الذنب أعظم؟ .... "، فذكر نحوه(4).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين سقط من الأصل وكتب مكانها "كذا" وأثبتها من تاريخ بغداد 5/ 184.
والذارع ـ بالذال المعجمة والألف ثم الراء والعين المهملة ـ.
(2) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 464.
(3) ابن أسد العمي، أبو الأسود البصري.
(4) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 434.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 834)
أخبرنا القاضي أبو عمر(1) الهاشمي، نا علي بن إسحاق المادرائي، نا عباس بن محمد الدوري.
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر(2)، نا أحمد بن سلمان النجاد، قال: قرئ على جعفر بن محمد ـ وهو الصائغ ـ وأنا أسمع ـ واللفظ لحديث الدوري ـ قالا: نا محمد بن سابق، نا مالك بن مغول قال: سمعت واصل بن حيان ذكر عن أبي وائل قال: قال عبد الله بن مسعود: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي الذنب أعظم؟ قال:
أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أيّ؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك، قلت: ثم أيّ؟ قال: تزاني بحليلة جارك، ثم قرأ هذه الآية: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ … } إلى قوله: {أَثَاماً}(3).
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن بندار بن علي الشيرازي ـ بمكة ـ أنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله [127/أ] ابن الحسن الجعفي ـ بالكوفة ـ نا علي بن أحمد بن عمرو بن سعيد، أنا محمد بن صالح، نا محمد
ابن سابق بإسناده مثله.
أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، نا عبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله، نا أبو محمد خلف بن--------------------------------------------
(1) القاسم بن جعفر.
(2) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(3) ذكر الحافظ في الفتح 8/ 493 رواية مالك بن مغول، وعزاها إلى ابن مردويه في التفسير.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 835)
عمرو العكبري(1)، نا الحسن بن الربيع البوراني(2)، نا مهدي بن ميمون.
وأخبرنا مكي بن علي وابن غالب قالا: أنا محمد بن جعفر، نا إبراهيم الحربي، نا الحسن بن الربيع، نا مهدي
عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله.
وأخبرنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عفان، نا مهدي، نا واصل الأحدب عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: "قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟ قال: أن تقتل ولدك أن يأكل طعامك، قال: قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟ قال: أن تزاني حليلة جارك"(3).
هذا لفظ حديث خلف بن عمرو ونحوه لفظ عفان، وأما إبراهيم الحربي فذكر الإسناد وقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقبله حديث شعبة عن واصل.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا مهدي بن ميمون عن(4) عاصم(5)، عن (4) عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة، وتلا هذه الآية:--------------------------------------------
(1) بضم العين وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى عكبرا، وهي بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ. اللباب 2/ 351.
(2) بالباء الموحدة والراء المهملة والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى عمل البواري التي تبسط ويجلس عليها … اللباب 1/ 184.
(3) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 462.
(4) في هذين الموضعين علامة تضبيب.
(5) ابن بهدلة أبي النجود، تقدم الكلام عليه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 836)
{وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ}(1).
كذا في أصل كتابي عن عاصم، والصواب عن واصل كما سقناه عن الحسن بن الربيع وعفان عن مهدي بن ميمون(2).
وقد ذكرنا أن شيبان بن عبد الرحمن رواه عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله موقوفاً، وأن شعبة روى عنه عاصم مرفوعاً، ونحن نسوق ذلك.
حدثنا محمد بن عبد الله بن أبان، نا أحمد بن سلمان، نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، نا أبو النضر، نا أبو معاوية ـ يعني شيبان ـ عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "أعظم الذنوب عند الله أن تجعل لله نداً وهو خلقك، وأن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك، وأن تزاني حليلة جارك، ثم قرأ: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ}(3).
حدثني أبو القاسم(4) الأزهري، أنا محمد بن الحسين التيملي(5)، نا علي--------------------------------------------
(1) الآية 68 من سورة الفرقان، والحديث رواه أبو داود الطيالسي 35 ح 265.
(2) في مسند أبي داود أيضاً عاصم، وذكر الحافظ في الفتح 8/ 493 أن شعبة ومهدي بن ميمون روياه عن واصل.
(3) لم أقف عليه من رواية شيبان عن عاصم.
(4) عبيد الله بن أحمد الأزهري الصيرفي.
(5) قال السمعاني: بفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وضم الميم، وفي آخرها اللام،
هذه النسبة إلى تيم الله بن ثعلبة. ثم ذكر فيمن ينسب هذه النسبة أبو الطيب محمد بن الحسين بن جعفر .. النخاس ـ بالخاء المعجمة ـ الكوفي. الأنساب 3/ 118 - 119.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 837)
ابن العباس المقانعي(1)، نا محمد بن معمر، نا روح، نا شعبة عن واصل الأحدب وعاصم بن بهدلة قالا: سمعنا أبا وائل، قال: قال عبد الله: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك أجل أن يأكل معك من طعامك، وتزاني حليلة جارك، فقرأ: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} الآية"(2).
أخبرنا مكي بن علي وابن غالب(3) قالا: أنا محمد بن جعفر، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عبيد الله ابن عمر(4) ومحمد بن الصباح قالا: نا حسان بن إبراهيم(5)، عن سعيد بن مسروق عن واصل، عن شقيق، عن عبد الله: "سأله رجل؛ أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك أن يأكل معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك"(6).--------------------------------------------
(1) بفتح الميم والقاف بعدهما الألف وكسر النون وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المقانع وهو جمع مقنعة التي تختمر بها النساء، وممن اشتهر بهذه النسبة أبو الحسن علي بن العباس بن الوليد البجلي المقانعي، كان يبيع الخمر ـ خُمر النساء ـ بالكوفة. الأنساب 12/ 384.
(2) لم أجده بهذا الإسناد.
(3) أحمد بن محمد بن غالب أبو بكر البرقاني.
(4) أبو سعيد القواريري البصري.
(5) أبو هشام الكرماني، ثقه أحمد وغيره، وقال أبو زرعة: لا بأس به، قال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدث بإفرادات كثيرة وهو من أهل الصدق إلا أنه يغلط، مات سنة 187 هـ. الميزان 1/ 477، التهذيب 2/ 245.
(6) لم أجده من هذا الطريق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 838)