أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد، نا يحيى عن سفيان قال: حدثني منصور وسليمان عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله.
قال: وحدثني واصل عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سألت أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك، قال: فنزلت هذه الآية تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ}(1).
أخبرنا أبو بكر البرقاني، أنا علي بن عمر الحافظ، نا أبو بكر النيسابوري(2)، نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، نا يحيى ابن سعيد عن سفيان، قال: نا منصور وسليمان عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله.
قال سفيان: وحدثني واصل عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سألت أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
أي الذنب عند الله أكبر"(3)، وساق الحديث.
قال علي بن عمر: قال لنا أبو بكر النيسابوري: هكذا رواه يحيى، ولم--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق مسدد عن يحيى ـ هو القطان ـ عن سفيان الثوري … به الإمام البخاري في تفسير سورة الفرقان 8/ 492 ح 4761.
وقد تقدم تخريجه قبل ذلك.
(2) عبد الله بن محمد بن زياد.
(3) رواه الدارقطني في العلل في مسند ابن مسعود ـ نسخة مصورة في مكتبة خاصة وغير مرقمة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 839)
يذكر في حديث واصل عمرو بن شرحبيل.
ورواه عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن كثير فجمعا بين واصل ومنصور والأعمش عن أبي وائل، عن عمرو
ابن شرحبيل، عن عبد الله، فيشبه أن يكون الثوري جمع بين الثلاثة(1) لعبد الرحمن بن مهدي ولابن كثير فجعل إسنادهم(1) واحداً ولم يذكر بينهم خلافاً، وحمل حديث واصل على حديث الأعمش ومنصور، وفصله ليحيى بن سعيد فجعل حديث واصل عن أبي وائل، عن عبد الله، وهو الصواب، لأن شعبة ومهدي بن ميمون روياه عن واصل،
عن أبي وائل، عن عبد الله كما رواه يحيى عن الثوري عنه(2)، والله أعلم.
قال الخطيب: وحكى عمرو بن علي(3) أنه وقف عبد الرحمن بن مهدي عليه، وذكر له رواية يحيى بن سعيد عن الثوري بخلافه، فكان عبد الرحمن بعد لا يذكر فيه واصلاً.
أخبرنا ذلك أبو بكر البرقاني، نا أبو أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ـ لفظاً ـ أنا الهيثم بن خلف الدوري، نا عمرو (128/ أ) ابن علي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا سفيان عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو
ابن شرحبيل، عن عبد الله قال: "قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب--------------------------------------------
(1) في هذين الموضعين من الأصل "كذا".
(2) ذكر الدارقطني هذا الكلام في العلل، ونقله عنه الحافظ ابن حجر. انظر فتح الباري 8/ 493 تفسير قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ … } الآية 68 من سورة الفرقان، 12/ 115 - 116، كتاب الحدود، باب إثم الزناة.
(3) أبوحفص الفلاس.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 840)
أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك" …(1) وساق الحديث.
قال أبو حفص:(2) قال عبد الرحمن مرة: عن منصور والأعمش وواصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل،
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت لعبد الرحمن: نا يحيى، نا سفيان عن منصور وسليمان،
عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله.
قال: وحدثني سفيان، نا واصل عن أبي وائل، عن عبد الله، ليس فيه عمرو بن شرحبيل، وقلت له: نا غندر(3)، نا شعبة عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله.
فقال عبد الرحمن: دعه، فلم يذكر فيه بعد ذلك واصلاً(4).
94 - حديث آخر:
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي، أنا عبدالله بن محمد بن عثمان المزني، نا أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي(5)، نا--------------------------------------------
(1) ذكره الحافظ في الفتح 8/ 493 وعزاه للإسماعيلي، وتوقيف الفلاس لابن مهدي في البخاري، كتاب الحدود، باب إثم الزناة. الفتح 12/ 114 ح 6811.
(2) أبو حفص الفلاس.
(3) محمد بن جعفر.
(4) ما بين إشارتي التنصيص ذكره العراقي في التبصرة والتذكرة 15/ 258 - 260، والحافظ في الفتح 8/ 493، 12/ 115 - 116 نقلاً عن المدرج للخطيب، إلا أنه عندهما مفرقاً، وليس سرداً.
(5) قال السمعاني في الأنساب 3/ 351: بفتح الجيم والنون وفي آخرها الدال المهملة، بلدة من بلاد اليمن، ثم ذكر من المشهورين بها أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم … من ولد عامر الشعبي. أ. هـ
قال في لسان الميزان 6/ 81 - 82: صاحب أبي حمة، عن أبي علي الحافظ، ما كان إلا ثقة مأموناً. أ. هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 841)
أبو حمة(1) محمد بن يوسف، نا موسى بن طارق أبو قرة(2) قال: ذكر سفيان(3).
وأخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا عبد الله بن سليمان(4)، نا يونس
ابن حبيب، نا حسين بن حفص، نا سفيان عن أيوب السختياني وأيوب بن موسى، عن نافع، عن نبيه(5)، عن أبان
ابن عثمان، عن عثمان ـ زاد أبو قرة: ابن عفان، ثم اتفقا ـ قال: لا نعلمه ـ وقال الطناجيري: لا أعلمه ـ إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يُنْكِحُ المحرم ولا يُنْكَح"(6). هكذا روى هذا الحديث أبو قرة موسى
ابن طارق الزبيدي، والحسين بن حفص الأصفهاني كلاهما عن سفيان الثوري.
وبلغني أن عبد الله بن الوليد العدني وعبد العزيز بن أبان الكوفي روياه كذلك أيضاً عن سفيان، ووافقهم عبد الملك
ابن عبد الرحمن الذماري(7)--------------------------------------------
(1) قال في التقريب 325: بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة ـ الزبيدي ـ بفتح الزاي وكسر الموحدة ـ صاحب أبي قرة، صدوق. أ. هـ
(2) قال في التقريب 351: بضم القاف ـ الزبيدي ـ بفتح الزاي وكسر الموحدة ـ ثقة يغرب.
(3) هو الثوري.
(4) أبو بكر بن أبي داود السجستاني.
(5) بالتصغير، ابن وهب العبدري المدني.
(6) لم أجده بهذا الإسناد.
(7) بكسر الذال المعجمة وفتح الميم وبعد الألف راء ـ نسبة إلى قرية باليمن قريب من صنعاء. اللباب 1/ 531.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 842)
في روايته عن سفيان، عن أيوب السختياني، وأيوب بن موسى عن نافع، إلا أنه خالفهم فيما وراء ذلك.
فقال: عن أبان بن عثمان، عن نبيه، عن عثمان، قدم أبان على نبيه، وخالفهم مصعب بن ماهان، فرواه عن سفيان، عن أيوب، وأيوب عن نبيه، أو ابن نبيه، كذا رواه بالشك عن أبان، عن عثمان، ولم يذكر فيه نافعاً.
ورواه محمود بن ميمون البنا الكوفي عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية وأيوب السختياني وأيوب بن موسى، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان، عن عثمان، فوافق محمود رواية أبي قرة والحسين بن حفص عن سفيان، إلا أنه زاد في الإسناد إسماعيل بن أمية.
أما حديث عبد الملك الذماري:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني، أنا علي بن عمر الحافظ، نا محمد بن إسماعيل الفارسي، نا محمد بن إسحاق بن إبراهيم
ابن جُوتي(1)، نا أبي، نا (128/ ب) عبد الملك الذماري، نا سفيان عن أيوب السختياني وأيوب بن موسى،
عن نافع، عن أبان بن عثمان، عن نبيه، عن عثمان بن عفان ـ قال: لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينكح المحرم ولا ينكح"(2).
قال علي بن عمر: قال لي أبو عبد الله ـ يعني الفارسي ـ: هكذا--------------------------------------------
(1) قال السمعاني: بضم الجيم وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة بعضهم ذكرها بغير الألف واللام، وقال:
هو يشبه النسبة، وبعضهم ذكرها بالألف واللام، فهو إسحاق بن إبراهيم الجوتي ـ أو جوتي ـ من أهل صنعاء … .
الأنساب 3/ 385.
(2) رواه الدارقطني في العلل 3/ 13 س 256 بتحقيق محفوظ الرحمن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 843)
كتبته من أصل ابن جوتي(1).
وأما حديث مصعب بن ماهان(2):
فأخبرناه الحسين بن علي بن عبيد الله الوراق، أنا عمر بن أبي الطيب المروروذي(3)، نا عثمان بن جعفر الحربي، نا محمد ابن عبدة ـ بالمصيصة(4) ـ نا أبو توبة(5)، نا مصعب عن سفيان، عن أيوب السختياني وأيوب بن موسى، عن نبيه
أو ابن نبيه، عن أبان، عن عثمان ـ قال: لا أعلمه إلا قدر رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينكح المحرم ولا ينكح"(6).
وأما حديث محمود بن ميمون(7):
فأخبرنيه أبو الفرج الطناجيري(8)، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن--------------------------------------------
(1) انظر العلل للدارقطني 3/ 133 س 256.
(2) المروزي العابد، نزيل عسقلان، قال أحمد: كان صالحاً، وأثنى عليه خيراً. وقال أبو حاتم: شيخ، ومرة قال: ثقة. الجرح والتعديل 8/ 308، التهذيب 10/ 164.
(3) بفتح الميم والواو، بينهما الراء الساكنة، وراء أخرى مضمومة بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة ـ وقد تدخل الألف اللام على الراء الثانية. هذه النسبة إلى مرو الروذ، وقد يخفف في النسبة إليها، ويقال: المروذي. الأنساب 12/ 200.
(4) بالفتح ثم الكسر، والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى، كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى ـ هذا لفظه، وتفرد الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا: بتخفيف الصادين، والأول أصح، وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام تقارب طرسوس. معجم البلدان 5/ 144 - 145.
(5) الربيع بن نافع الحلبي، نزيل طرسوس.
(6) لم أقف عليه من رواية مصعب بن ماهان عن سفيان.
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) بفتح الطاء والنون، وكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى الطناجير جمع طنجير، والمشهور بها أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري … اللباب 2/ 285.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 844)
محمد بن سعيد الهمداني، نا محمد بن يوسف الورداني(1)، نا محمد بن ميمون ـ كذا كان في كتاب الطناجيري، والصواب محمود بن ميمون ـ نا سفيان عن إسماعيل بن أمية، وأيوب السختياني وأيوب بن موسى، عن نافع،
عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينكح المحرم ولا ينكح"(2).
وكل هذه الأقاويل وهم، وقد اشترك الخمسة الذين ذكرنا أحاديثم في الخطأ حيث جمعوا بين رواية سفيان عن أيوب السختياني وأيوب بن موسى على الوفاق فيما وفق بينهما فيه كل واحد منهم.
وانفرد عبد الملك الذماري بخطأ آخر حيث قدم أبان على نبيه، وكذلك محمود بن ميمون انفرد بخطأ آخر في إضافته إسماعيل بن أمية إلى أيوب في الرواية عن نافع(3).
وكان أيوب السختياني يروي هذا الحديث عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، وكان أيوب ابن موسى يرويه عن نبيه بن وهب نفسه، فأبو قرة والحسن بن حفص أخطآ حيث حملا رواية أيوب بن موسى
على رواية أيوب السختياني في إثباتهما ذكر نافع، وإنما هو رواية أيوب السختياني وحده، وعبد الملك الذماري.--------------------------------------------
(1) بفتح الواو وسكون الراء وفتح الدال المهملة وبعدها ألف ونون ـ نسبة إلى وردان اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، واسم لقرية من قرى بخارى. الأنساب 13/ 310 - 311.
(2) لم أجده من هذا الطريق.
(3) نص الدارقطني في العلل 3/ 12 - 13 على وهم الذماري بعد أن ساق روايته.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 845)
وافقهما في الخطأ وأخطأ ثانياً في تقديمه أبان على نبيه، والصواب عن نبيه، عن أبان.
وأما مصعب بن ماهان، فإنه أخطأ حيث حمل رواية أيوب السختياني على رواية أيوب بن موسى في إسقاط ذكر نافع، وإنما وجب أن يسقط من رواية أيوب بن موسى خاصة، وشك في نبيه فقال: أو ابن نبيه، وإنما هو نبيه
بلا شك.
وأما محمود بن ميمون فإنه أخطأ كخطأ أبي قرة والحسين بن حفص إذا وافقهما فيما أخطآ فيه، وجاء بخطأ ثانٍ، وهو قوله عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية وأيوب السختياني وأيوب بن موسى، عن نافع (129/ أ) وإنما رواه إسماعيل عن أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب من غير ذكر لنافع فيه.
وقد روى حديث أيوب السختياني مفرداً قبيصة بن عقبة وأبو حذيفة موسى بن مسعود عن سفيان عنه.
أما قبيصة فجاء به على الصواب عن سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن نبيه. وبلغني أن معاوية بن هشام القصار(1)،
وأن أبا داود الحفري(2) أيضاً من--------------------------------------------
(1) بالقاف والصاد المهملة وبعدها ألف ثم راء، أبو الحسن الكوفي، ويقال له معاوية بن العباس، قال في التقريب 342: صدوق له أوهام.
(2) عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفري ـ بفتح المهملة والفاء ـ نسبة إلى موضع بالكوفة، ثقة عابد. التقريب 253.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 846)
رواية القاسم بن دينار وأبي الحسين الرهاوي(1) عنه، روياه كذلك عن سفيان.
وأما أبو حذيفة فشك فيه، وقال: عن أيوب، عن نافع، عن أبان بن عثمان، عن نبيه، أو ابن نبيه، عن أبان بن عثمان، عن عثمان.
وقد وافق الثوري على روايته حماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وسعيد بن أبي عروبة ومعمر بن راشد، فرووه أربعتهم عن أيوب، عن نافع، عن نبيه، عن أبان.
وكذلك رواه مالك بن أنس، وعبيد الله بن عمر العمري، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب، ومطر الوراق، ويعلى ابن حكيم عن نافع.
وأما حديث سفيان الثوري عن أيوب بن موسى مفرداً، فقد رواه عنه محمد بن يوسف الفريابي، واختلف عليه فيه(2).
فرواه عبد الله بن محمد بن أبي مريم المصري عن الفريابي، عن سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن نبيه.
وبلغني أن محمد بن مسكين اليمامي، حدث به عن الفريابي كذلك، وأن أحمد بن حرب الطائي رواه عن أبي داود الحفري، عن سفيان كذلك--------------------------------------------
(1) بضم الراء وفتح الهاء، وهي بلدة من بلاد الجزيرة، بينها وبين حران ستة فراسخ، يقال لها: الرُّها، وممن ينسب إليها أبو الحسين أحمد بن سليمان بن أبي شيبة عبد الملك الرهاوي. الأنساب 6/ 203 - 205، التهذيب 1/ 33.
(2) انظر العلل للدارقطني 3/ 12.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 847)
أيضاً، ورواه عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي(1) عن الفريابي(2)، فنقص من إسناده نافعاً وجعله عن أيوب، عن نبيه، حدث به كذلك عن الغزي أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي.
وهذا القول هو الصواب في حديث أيوب بن موسى، فلعل أبا بشر سمعه من الغزي عن الفريابي كذلك، ويكون الفريابي ذكر له الخطأ فرجع عنه، أو يكون أبو بشر سمعه على الخطأ فحذف منه نافعاً ورده إلى الصواب(3)، وقيل:
إن يزيد بن هارون رواه عن سفيان كذلك(4)، فالله أعلم.
وقد حدثني أبو بكر البرقاني عن أبي الحسن الدارقطني أنه ذكر حديث الفريابي عن سفيان، عن أيوب بن موسى،
عن نافع فقال: هذا وهم، لأن أيوب بن موسى إنما روى هذا الحديث عن نبيه بن وهب نفسه، سمعه منه، حدث به عنه كذلك جماعة، منهم: سفيان بن عيينة، وعبد الوارث بن سعيد، وإسماعيل بن أمية(5)، ورواه محمد بن مسلم الطائفي(6) عن إسماعيل بن أمية،--------------------------------------------
(1) في اللباب 2/ 381: بفتح الغين وتشديد الزاي، هذه النسبة إلى غزة، وهي بلدة بالشام من فلسطين، ولد بها الإمام الشافعي رحمه الله. ثم ذكر من علمائها عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي. أ. هـ. وانظر أيضاً في التهذيب 6/ 18.
(2) هو صاحب الثوري: محمد بن يوسف.
(3) قال الدارقطني في العلل 3/ 12: ورواه عبد الوارث بن سعيد وابن عيينة عن أيوب بن موسى عن نبيه بن وهب، ليس فيه نافع، وهو الصواب. أ. هـ.
(4) رواية يزيد بن هارون عند الدارقطني في العلل 3/ 12 عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع … به.
(5) لم أجد كلام الدارقطني هذا في العلل ولا في السنن، وإنما في العلل ذكر رواية عبد الوارث وابن عيينة عن أيوب بن موسى متابعة للثوري.
(6) بفتح الطاء المهملة وسكون الألف وكسر الياء المثناة وفي آخرها فاء، هذه النسبة إلى الطائف، وهي مدينة بالحجاز مشهورة. اللباب 2/ 270.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 848)
عن أيوب بن موسى، عن نبيه.
قال الخطيب: فقول محمد بن ميمون عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أمية وأيوب السختياني وأيوب بن موسى، عن نافع، عن نبيه وهم فظيع وخطأ شنيع.
وقيل: إن عصام بن يزيد الأصبهاني المعروف بجبر(1) رواه عن سفيان كرواية محمود بن ميمون عنه، إلا أنه لم يذكر نبيهاً فيه.
فأما حديث قبيصة (128/ ب) عن سفيان عن أيوب السختياني الذي ساقه على الصواب:
فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، نا علي بن إسحاق المادرئي، نا عباس بن محمد الدوري.
وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز ـ بالبصرة ـ نا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان.
وأخبرناه أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام ـ بأصبهان ـ نا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، نا حفص ابن عمر الرقي قالوا: نا قبيصة بن عقبة.
وأخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنا أبو بكر--------------------------------------------
(1) بالجيم المفتوحة بعدها موحدة مشدودة مفتوحة آخره راء، كذا ضبطه في أخبار أصبهان 2/ 138.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 849)
أحمد بن كامل القاضي، نا أحمد بن سعيد الجمال(1)، نا قبيصة، نا سفيان عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب،
عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المحرم لا ينكح ولا ينكح"(2).
وأما حديث أبي حذيفة عن سفيان الذي شك فيه أهو عن أبان بن عثمان عن نبيه أو عن نبيه عن أبان:
فحدثنيه عن أبي الحسن علي بن الحسن القاضي الجراحي(3) قال: نا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي،
نا أبو حذيفة، نا سفيان بن سعيد عن أيوب، عن نافع، عن أبان بن عثمان، عن نبيه أو عن نبيه عن أبان بن عثمان، عن عثمان ـ قال: لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"المحرم لا ينكح ولا ينكح"(4).
وأما حديث حماد بن زيد بموافقة سفيان على روايته عن أيوب:
افأخبرناه علي بن أحمد بن إبراهيم البصري، نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد.--------------------------------------------
(1) بالجيم ـ انظر تاريخ بغداد 4/ 170.
(2) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 268: رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده من لم أعرفه. أ. هـ ولم أقف على رواية قبيصة
في غيره، والله أعلم.
(3) بالجيم بعدها راء وألف وآخره حاء مهملة ـ كذا في تاريخ بغداد 11/ 387، وهو ليس شيخاً للخطيب، وقد توفي سنة 376 هـ. ويروي عنه الخطيب بواسطة أبي الحسن ابن رزقويه والحسن بن علي الجوهري، والعتيقي، والأزهري، وأبي القاسم التنوخي، وأبي العلاء الواسطي وغيرهم. ولم يذكر في هذا الإسناد شيخ الخطيب، ولم أقف عليه.
(4) لم أجده من رواية أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، وقد قدمنا الكلام عليه وذكرنا قول النقاد أنه أخطأ على الثوري
في أحاديث كثيرة، والله أعلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 850)
وأخبرناه محمد بن عمر بن القاسم النرسي، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا موسى بن هارون،
نا أبو الربيع(1)، نا حماد عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب: "أن رجلاً من قريش خطب إلى ابن أبان بن عثمان وهو أمير الموسم، فقال: ألا أراه عراقياً جافياً(2)، إن المحرم لا يَنْكِح ولا يُنْكَح"، أنا بذلك عثمان بن عفان
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(3). واللفظ لحديث سليمان بن حرب.
وأما حديث وهيب عن أيوب بمثل ذلك:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر، نا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان.
وأخبرناه الحسن بن سهل بن الحسن العكبري، أنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار قالا: نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا إبراهيم [بن](4) الحجاج السامي(5)، نا وهيب عن أيوب وعبيد الله(6)، عن نافع، عن نبيه بن وهب أن عمر ابن عبيد الله أراد أن يتزوج فأرسل إلى أبان بن عثمان ـ وكان أمير الموسم ذلك العام ـ إني أحب أن تشهد، فقال أبان: ألا أراه عراقياً--------------------------------------------
(1) سليمان بن داود العتكي الزهراني.
(2) في صحيح مسلم ومسند أحمد "إلا أراه أعرابياً"، وهي عند أحمد "عراقياً جافياً" في رواية إسماعيل بن أمية كما سيأتي تخريجها.
(3) رواه مسلم 2/ 1030 ح 42 من كتاب الحج، والإمام أحمد في المسند 1/ 73 كلاهما من رواية حماد بن زيد، ولم أقف
على رواية سليمان بن حرب، والله أعلم.
(4) ما بين القوسين سقط من الأصل.
(5) بالسين المهملة والميم ـ هكذا في التقريب 19.
(6) ابن عمر العمري.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 851)
جافياً ـ وقال ابن شهاب(1): أعرابياً جافياً ـ ثم حدث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَنْكِح المحرم ولا يُنْكَح"(2).
وأما حديث سعيد بن أبي عروبة عن أيوب بمتابعتهم:
فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي، نا علي بن إسحاق المدرائي (130/ أ) نا القاسم بن الحسن الهمداني، نا يزيد
ابن هارون، أنا سعيد بن أبي عروبة عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان
ابن عفان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المحرم لا يَنكِح ولا يُنْكح"(3).
وأما حديث معمر عن أيوب بموافقتهم:
فأخبرناه أحمد بن عبد الواحد الدمشقي ـ بها ـ أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، أنا محمد
ابن يوسف الهروي، نا محمد بن حماد الطهراني(4)، أنا عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن نبيه ابن وهب قال: أرسل عمر بن عبد الله بن معمر إلى أبان بن عثمان؛ أيتزوج(5) وهو(5) محرم؟ فأرسل إليه أن عثمان قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتزوج المحرم ولا يخطب على غيره"(6).--------------------------------------------
(1) لم يسبق ذكر ابن شهاب في هذا الحديث عند الخطيب ولا عند غيره، والله أعلم.
(2) لم أجده من رواية وهيب ولا عبيد الله العمري عن نافع.
(3) أخرجه عبد بن حميد في مسنده. المنتخب منه 1/ 99 ح 45.
وأخرجه أيضاً الحافظ الدارقطني في العلل 3/ 12 - 13.
(4) بكسر الطاء وسكون الهاء وفتح الراء وبعد الألف نون، هذه النسبة إلى طهران، وهي قرية كبيرة على باب أصبهان.
اللباب 2/ 290.
(5) في هذين الموضعين علامة تضبيب.
(6) لم أجده من طريق معمر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 852)
أما حديث مالك بن أنس عن نافع الموافق لحديث أيوب السختياني عنه:
فأخبرناه عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي وعثمان بن محمد العلاف قالا: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي،
نا إسحاق بن الحسن الحربي، نا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع مولى عبد الله بن عمر، عن نبيه بن وهب أخي بني عبد الدار أن عمر بن عبيد الله أرسل إلى أبان بن عثمان بن عفان ـ وأبان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان ـ إني أردت ـ وقال الحربي: أريد ـ أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير، وأردت أن تحضر ذلك، فأنكر ذلك عليه أبان وقال: سمعت عثمان بن عفان يقول: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينكح المحرم ولا يخطب
ولا ينكح"(1).
وأما حديث عبيدالله بن عمر عن نافع، فقد تقدم ذكره مقروناًى بأيوب في رواية وهيب عنه ذلك:
وأما حديث ابن أبي ذئب عن نافع:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا ابن أبي ذئب عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن أبيه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينكح المحرم ولا يخطب"(2).--------------------------------------------
(1) رواه الإمام مالك في الموطأ 1/ 348 ح 70 من كتاب الحج.
ومن طريقه أخرجه مسلم 2/ 1030 ح 41 من كتاب الحج، وأخرجه من طريق القعنبي عنه الإمام أبو داود 2/ 421 كتاب الحج، باب المحرم يتزوج.
(2) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 13 ح 74.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 853)
وأما حديث مطر الوراق(1) ويعلى بن حكيم عن نافع:
فأخبرناه أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، نا محمد
ابن عبيدالله المنادي، نا أبو وهب عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي، نا سعيد بن أبي عروبة عن مطر ويعلى
ابن حكيم عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يَنْكِح المحرم ولا يُنكَح ولا يخطب"(2).
وأما حديث سفيان الثوري عن أيوب بن موسى الذي رواه عنه محمد بن يوسف الفريابي على الخطأ:
فأخبرناه علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا ابن أبي مريم(3)، نا الفريابي، نا سفيان
عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن المحرم لا يَنْكِح ولا يُنْكَح"(4). (130/ ب)
وأما حديث عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو الغزي عن الفريابي الذي رواه عنه أبو بشر الدولابي
على الصواب:--------------------------------------------
(1) ابن طهمان أبو رجاء السلمي مولاهم الخراساني.
قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ، حديثه عن عطاء ضعيف. التقريب 339.
(2) رواه مسلم 2/ 1031 ح 43 من كتاب الحج.
وأخرجه أبو داود 2/ 422 ح 1842 كتاب الحج، باب المحرم يتزوج.
ورواه الإمام أحمد في المسند 1/ 65، وانظر العلل للدارقطني 3/ 11.
(3) عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال ابن عدي: حدث عن الفريابي بالأباطيل، إما أن يكون مغفلاً أو يتعمد الكذب، فإني رأيت له مناكير. الكامل 4/ 1568.
(4) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 854)
فأخبرناه يوسف بن رباح بن علي البصري، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ـ بمصر ـ نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، نا عبد الله بن محمد، نا الفريابي، نا سفيان عن أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان ـ رفعه ـ قال: "المحرمُ لا يَنْكِحُ ولا يُنْكِح"(1).
وأما حديث سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى بمتابعة سفيان الثوري على هذا القول عنه:
فأخبرناه علي بن أحمد بن إبراهيم، نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو بكر الحميدي، نا سفيان، نا أيوب بن موسى أخبرني نبيه بن وهب الحجبي(2) أنه سمع أبان بن عثمان يحدث عن أبيه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المحرم لا ينكح ولا يخطب"(3).
وأما حديث عبد الوارث بن سعيد بمتابعة سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد.
(2) قال في اللباب 1/ 342: بفتح الحاء المهملة والجيم وكسر الباء الموحدة، هذه النسبة إلى حجابة بيت الله المحرم، وهم جماعة
من بني عبد الدار، وإليهم حجابة الكعبة ومفتاحها. أ. هـ
ونبيه بن وهب عبدري كما مر في أول هذه الترجمة.
(3) رواه أبو بكر الحميدي في مسنده 1/ 20 ح 33.
وأخرجه مسلم 2/ 1031 ح 44 من كتاب النكاح، والإمام أحمد في المسند 1/ 6.
ورواه أيضاً الدارمي 2/ 65 ح 2204 باب في نكاح المحرم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 855)
عبد الله الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد، نا عبد الوارث بن سعيد عن أيوب بن موسى.
وأخبرناه القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا عبد الله بن سليمان،
نا محمد بن عبيد الله الزيادي، ثنا عبد الوارث، ثنا أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد
أن يزوج ابنه وهو محرم، فأرسل إلى أبان بن عثمان؛ إني أحب أن تحضر ذلك، فنهاه عن ذلك، وحدث عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن ذلك(1) ـ لفظ الداودي ـ.
وأما حديث إسماعيل بن أمية عن أيوب بن موسى مثل هذا:
فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي، نا علي بن إسحاق المادرائي، نا أحمد بن محمد البرتي(2)، نا أبو حذيفة(3)، نا محمد ـ يعني ابن مسلم ـ عن إسماعيل ـ وهو ابن أمية ـ قال: أخبرني أيوب بن موسى أن نبيه بن وهب أخبره أن عمر
ابن عبيد الله بن معمر قدم مكة وهو مع أبان بن عثمان، وأبان أمير الحاج، فخطب على طلحة بن عمر ابنته لشيبة
ابن جبير وهو محرم، فبلغ ذلك أبان بن عثمان، فقال أبان: سمعت عثمان بن عفان--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في مسنده 1/ 65.
وأخرجه أيضاً من طريق عبد الوارث الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 268 باب نكاح المحرم.
(2) قال في اللباب 1/ 133: بكسر الباء الموحدة وسكون الراء، وفي آخرها التاء المثناة الفوقية، هذه النسبة إلى "برت" وهي قرية بنواحي بغداد.
(3) موسى بن مسعود النهدي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 856)
يقول: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن المحرم لا ينكح"(1)(2).
95 - حديث آخر:
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قالا:
أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، نا عباس بن عبد الله الترقفي(3)، نا أبو عبد الرحمن ـ يعني عبد الله بن يزيد المقرئ ـ نا نافع بن يزيد(4)، وابن لهيعة(5)، وكهمس بن الحسن وهمام(6) بن خمير، عن قيس بن الحجاج الزرقي(7)،
عن حنش(8)، عن ابن عباس قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من رواية إسماعيل بن أمية عن نبيه بن وهب، وقد تقدم تخريجه عن غير إسماعيل عنه. وانظر صحيح مسلم 2/ 1030 - 1031 ح 41 - 45 من كتاب النكاح.
(2) في هامش الأصل: "بلغ مقابلة في الثالث بعد العشرين حسب الطاقة، ولله الحمد".
(3) بضم التاء ثالث الحروف وسكون الراء وضم القاف، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى ترقف، وظني أنها من أعمال واسط، والله أعلم. اللباب 1/ 212.
(4) أبو يزيد الكلاعي ـ بفتح الكاف واللام الخفيفة ـ المصري.
(5) عبد الله بن لهيعة المصري تقدم الكلام عليه وبيان اختلاطه بعد احتراق كتبه.
(6) هو ابن يحيى بن دينار العوذي ـ بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة ـ البصري، ثقة ربما وهم. التقريب 365.
وقد صحفه عباس الترقفي إلى بن خمير، والتصويب من كلام المؤلف رحمه الله فيما سيأتي قريباً.
(7) بالزاي والراء والقاف ـ الكلاعي المصري، وقيل: الصنعاني من صنعاء دمشق، ذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن يونس: كان رجلاً صالحاً. التهذيب 8/ 389. قال في التقريب 283: صدوق.
(8) ابن عبد الله، ويقال: ابن علي بن عمر السبائي ـ بفتح المهملة والموحدة وبعدها همزة ـ أبو رشدين الصنعاني ـ صنعاء دمشق ـ نزيل أفريقيا، ثقة. التقريب 85.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 857)
"يا غلام، أو يا بني، ألا أعلمك كلمات ينفعك (131/ أ) الله بهن؟ فقلت: بلى، فقال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف عليه في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، فقد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه، وإن أرادوا
أن يضروك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه، واعمل لله بالشكر في اليقين، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً"(1).
تابع أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم إسماعيل الصفار على رواية هذا الحديث عن الترقفي هكذا، إلا أنه قال: عن قيس ابن الحجاج الزوفي(2)، وذاك الصواب. وقد خلط الترقفي في إسناده ولم يضبطه، وصحف في اسم منه، ووهم على
أبي عبد الرحمن المقرئ في روايته عنه هكذا. وذلك أن أبا عبد الرحمن كان يرويه عن نافع بن يزيد وابن لهيعة
عن قيس بن الحجاج، عن حنش، عن ابن عباس، ويرويه أيضاً عن كهمس بن الحسن عن الحجاج بن فرافصة(3)،
عن ابن عباس مرسلاً(4)، لا يذكر بين الحجاج وبين ابن عباس--------------------------------------------
(1) رواه أبو عسى الترمذي 4/ 667 ح 2516 كتاب صفة القيامة عن الليث بن سعد وابن لهيعة عن قيس بن الحجاج … به … نحوه .. ، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في المسند 1/ 93 عن يونس، عن الليث، عن قيس به مختصراً.
(2) بالواو والفاء ـ وقد تقدم بالراء والقاف.
(3) بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة، صدوق يهم. التقريب 65.
(4) الراجح عند الجمهور أن مثل هذا يسمى منقطعاً، لأن المشهور في المرسل عندهم: ما رفعه التابعي سواء كان كبيراً أو صغيراً
إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كذا في التبصرة والتذكرة للعراقي 1/ 144، ولكن الخطيب ـ ومعه بعض أهل العلم من الفقهاء والأصوليين ـ ذهب إلى أن المرسل ما سقط منه راوٍ فأكثر من أي موضع كان من الإسناد.
انظر الكفاية 546، وعلوم الحديث لابن الصلاح النوع الثامن: المرسل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 858)