Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخبرنا التيمي، نا عمر بن أحمد، نا عبد الله بن سليمان، نا إسماعيل بن أبي مريم، نا علي بن المديني، ثنا يحيى بن سعيد، نا سفيان، نا أبو إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث ابن حلام.

‌‌105 - حديث آخر:
كتب إليّ عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم الدمشقي، وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال: أنا أحمد بن سليمان ابن أيوب بن حذلم(1) قال: نا سعد بن محمد البيروتي قال: نا هديّة(2) بن عبد الوهاب، نا النضر بن شميل والفضل
ابن موسى قالا: نا جعفر بن سليمان عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس
ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي؛ لبيك حجاً حقاً تعبداً ورقاً"(3).
كذا رواه سعد بن محمد قاضي بيروت عن هدية بن عبد الوهاب المروزي، وقد وهم فيه، لأن النضر بن شميل يرويه عن هشام بن حسان نفسه، والفضل بن موسى ـ وهو الشيباني(4) ـ يرويه عن جعفر بن سليمان عن هشام.
وقد روى أبو الربيع الحسين بن الهيثم الرازي(5) عن هدية بن--------------------------------------------
(1) بالحاء المهملة بعدها ذال معجمة ولام وميم ـ كذا في الأصل وتهذيب ابن عساكر لابن منظور 3/ 91، قال: وكان ثقة مأموناً.
(2) قال في التقريب 363: بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد المثناة التحتانية، أبو صالح المروزي، صدوق ربما وهم.
(3) لم أجده من طريق جعفر بن سليمان.
(4) بالسين المهملة ـ تقدم مراراً.
(5) قال الدارقطني: لا بأس به. تاريخ بغداد 8/ 145.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 919)

عبد الوهاب حديث النضر بن شميل على الصواب، وكذلك رواه يحيى بن محمد(1) بن أعين عن النضر، عن هشام.
وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن هدية حديث الفضل بن موسى.
وأما حديث النضر:
فأخبرناه محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، نا الحسين
ابن الهيثم الرازي، نا هدية بن عبد الوهاب، نا النضر بن شميل(2).
وأخبرناه أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، نا يحيى بن محمد ابن أعين، نا النضر بن شميل قال: نا ـ وفي حديث ابن مهدي أنا ـ هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين،
عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس ـ قال ابن مهدي: عن أخيه أنس بن سيرين عن ـ أنس بن مالك قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يلبي؛ لبيك حجاً حقاً، تعبداً ورقاً"(2).
وأما حديث الفضل بن موسى:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا هدية
ابن عبدالوهاب، نا الفضل بن موسى، نا--------------------------------------------
(1) أبو عبد الرحمن بن أبي الوزير المروزي، قال الخطيب: كان ثقة. تاريخ بغداد 14/ 215.
(2) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 14/ 215 - 216 من كلا الطريقين في ترجمة يحيى بن محمد بن أعين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 920)

جعفر بن سليمان عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى (144/ أ) بن سيرين، عن أنس
ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي؛ لبيك حجاً حقاً، تعبداً ورقاً"(1).

‌‌106 - حديث آخر (2):
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي،
نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا محمد بن قدامة بن أعين، نا أبو عبيدة الحداد عن يونس وإسرائيل،
عن أبي إسحاق(3)، عن أبي بردة، عن أبي موسى: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا نكاح إلا بولي"(4).
وقال أبو داود: وهو يونس عن أبي بردة، وإسرائيل عن أبي إسحاق، عن أبي بردة.
قال الخطيب: والأمر على ما قال أبو داود، الظاهر من هذا الحديث أن أبا عبيدة رواه عن يونس بن أبي إسحاق، وعن ابنه إسرائيل بن يونس، كلاهما عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، وليس الأمر كذلك، وإنما رواه أبو عبيدة
عن يونس، عن أبي بردة بن أبي موسى، ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى،
فأما إسرائيل فلم يختلف عليه أنه سمعه من أبي إسحاق عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يونس بن أبي إسحاق فاختلف عليه فيه: فرواه أبو عبيدة الحداد ـ واسمه--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه والله أعلم.
(2) هذا الحديث سبق تخريجه برقم 83 وعلته هناك تعارض وصله وإرساله.
(3) عمرو بن عبد الله السبيعي.
(4) انظر سنن أبي داود 2/ 568 - 569 ح 2085 كتاب النكاح، باب في الولي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 921)

عبد الواحد بن واصل ـ وأسباط بن محمد والحكم بن مروان وزيد بن الحباب من رواية سليمان بن الجراح أربعتهم عن يونس، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
وكذلك رواه محمد بن عبيد الله المنادي عن شبابة بن سوار، عن يونس بن أبي إسحاق إلا أنه أرسله ولم يذكر فيه أبا موسى(1).
ورواه الحسن بن قتيبة المدائني(2)، وعيسى بن أبي إسحاق السبيعي، وعبد الله بن داود الخريبي(3)، وأبو قطن عمرو
ابن الهيثم القُطَعي(4)، وزيد بن الحباب(5) العكلي من رواية غير واحد عنه، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويشبه أن يكون يونس سمعه من أبي بردة، وسمعه أيضاً من أبي إسحاق، عن أبي بردة، فرواه على الوجهين معاً والله أعلم(6).--------------------------------------------
(1) سيأتي تخريجه هذه الروايات كلها بإذن الله.
وانظر أيضاً جامع الترمذي 3/ 399 - 402 كتاب النكاح، باب لا نكاح إلا بوليّ، والسنن الكبرى للبيهقي 7/ 107 - 109.
(2) الخزاعي، قال الأزدي: واهي الحديث. وقال العقيلي: كثير الوهم. وضعفه أبو حاتم وقال الدارقطني: متروك الحديث، قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قال الذهبي: بل هو هالك. تاريخ بغداد 7/ 404، الميزان 1/ 518.
(3) بضم المعجمة بعدها راء مثناة تحتانية ثم موحدة، وقد سبق ضبطه.
(4) قطن ـ بفتح القاف والمهملة، والقطعي ـ بضم القاف وفتح المهملة. التقريب 263.
(5) بضم الحاء المهملة وموحدتين ـ أبو الحسين العكلي ـ بضم المهملة وسكون الكاف. التقريب 112.
(6) ذكر الدارقطني في مسند أبي موسى الأشعري في العلل اختلاف إسرائيل ويونس، وذكر رواية عيسى بن يونس وزيد بن الحباب عن يونس، عن أبي بردة، ورجح رواية إسرائيل التي فيها عن أبي إسحاق، عن أبي بردة … ، وانظر جامع الترمذي 3/ 399 كتاب النكاح، باب لا نكاح إلا بولي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 922)

فأما حديث أبي عبيدة الحداد عن يونس:
فأخبرنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،
نا عبد الواحد الحداد، نا يونس عن أبي بردة، عن أبي موسى: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا نكاح
إلا بولي"(1).
وأخبرنيه أحمد بن عمر بن علي القا ضي ـ بدرزيجان(2) ـ أنا أبو جعفر أحمد بن علي بن محمد بن الجهم الكاتب،
نا محمد بن جرير الطبري، حدثني أحمد بن منيع، نا أبو عبيدة الحداد عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة،
عن أبي موسى قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي"(3).
وأما حديث (144/ ب) أسباط بن محمد عن يونس بمتابعة أبي عبيدة على هذا القول:
فأخبرناه أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ،
نا عبد الله بن محمد البغوي، نا أبو خيثمة زهير بن حرب، نا أسباط بن محمد، عن يونس بن أبي--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في المسند 4/ 418.
(2) كتب عليها في الأصل "كذا"، وه بفتح أوله وسكون ثانيه، وزاي مكسورة وياء مثناة من تحته وجيم، وآخره نون، قرية كبيرة تحت بغداد على دجلة بالجانب الغربي، كان والد أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي خطيب جامعها … معجم البلدان 2/ 450.
(3) ذكر رواية أبي عبيدة عن يونس به الإمام الترمذي في سننه 3/ 399 باب لا نكاح إلا بولي، وأخرجه البيهقي في الكبرى 7/ 109.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 923)

إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي"(1).
وأما حديث الحكم بن مروان عن يونس كذلك:
فأخبرناه أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي والقاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي قالا: أنا علي بن عمر الحافظ، نا محمد بن مخلد، نا إبراهيم بن نصر الكندي، نا الحكم بن مروان، نا يونس، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا نكاح إلا بولي"(2).
وأما حديث زيد بن الحباب عن يونس من رواية سليمان بن الجراح عنه الموافق لهذه الروايات:
فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، نا شعيب بن محمد الذارع، قال: حدثني سليمان بن الجراح، نا زيد بن الحباب عن يونس، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي"(3).
وأما حديث شبابة بن سوار عن يونس الذي رواه عنه ابن المنادي مرسلاً:
فأخبرناه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج ـ--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي في الكبرى 7/ 109، وذكره الترمذي في السنن 3/ 399 باب لا نكاح إلا بولي، إلا أنه لم يسق المتن، ورواه الإمام أحمد في المسند 4/ 413.
(2) لم أجده من هذا الطريق.
(3) ذكرها الترمذي في السنن 3/ 499، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 109، وانظر أيضاً العلل للدارقطني مسند أبي موسى الأشعري.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 924)

بنيسابور ـ نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا محمد بن عبيد الله بن المنادي، نا شبابة، نا يونس
ابن أبي إسحاق عن أبي بردة قال(1): "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي"(2).
رواه محمد بن إسحاق الصغاني عن شبابة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي بردة كذلك.
وأما حديث الحسن بن قتيبة عن يونس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى بخلاف الأحاديث التي سقناها:
فأخبرناه أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، أنا أحمد بن يوسف بن خلاد، نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، نا الحسن بن قتيبة، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي"(3).
وأما حديث عيسى بن يونس عن أبيه مثل رواية الحسن بن قتيبة:
فأخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن علي الأيادي، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد
ابن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، نا الهيثم بن جميل، نا عيسى بن يونس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا--------------------------------------------
(1) في هذا الموضع علامة تضبيب لعله تنبيهاً إلى الإرسال وسقوط الصحابي من هذا الإسناد.
(2) لم أجده من رواية شبابة بهذا السياق.
(3) رواه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 109 من طريق أحمد بن سلمان النجاد عن الحارث بن محمد، عن الحسن … به، والحسن متروك الحديث كما مر سابقاً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 925)

بولي"(1).
وأما حديث عبد الله (145/ أ) بن داود(2) وأبي قطن بن الهيثم عن يونس بمتابعة الحسن وعيسى على روايتهما:
فأخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، أنا عبد الله بن سليمان، نا محمد ابن بشار، نا عبد الله بن داود، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا نكاح إلا بولي"(3).
وأخبرني محمد بن عبد الملك، أنا أبو الفضل الزهري، أنا عبد الله ـ هو ابن سليمان بن الأشعث ـ نا أحمد بن سنان، نا أبو قطن، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق مثله(3).
وأما حديث زيد بن الحباب بمتابعة هذه الجماعة:
فأخبرناه علي بن محمد بن الحسن المالكي، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الأبهري، نا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن أبي مهرول(4) ـ بالمصيصة ـ نا عمر بن سهل، نا زيد بن الحباب.
وأخبرنيه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال، نا محمد بن جعفر بن العباس النجار، أنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل(5)، نا عثمان بن--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام البيهقي في الكبرى 7/ 109 من طريق محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي، عن الهيثم بن جميل … به …
(2) هو الخريبي.
(3) لم أجده من رواية عبد الله بن داود ولا من رواية أبي قطن.
(4) بالراء ـ هكذا في الأنساب 12/ 300.
(5) المحاملي أخو القاضي أبي عبد الله المحاملي. تاريخ بغداد 12/ 447.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 926)

هشام(1).
وأخبرناه أبو القاسم الأزهري ومحمد بن عمر الداودي قالا: أنا علي بن عمر الحافظ، نا القاضي أبو عمر محمد
ابن يوسف، وأبو بكر أحمد(2) بن العباس بن مجاهد، وإسماعيل بن هارون بن مردانشاه(3) قالوا: أنا عثمان بن هشام
ابن الفضل بن دلهم.
قال علي بن عمر: ونا أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد قال: حدثني عمر بن سهل المصيصي ـ بالمصيصة ـ قالوا: أنا زيد بن الحباب، نا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا نكاح إلا بوليّ"(4).
وكذا رواه أحمد بن يحيى بن مالك السوسي عن زيد بن الحباب.

‌‌107 - حديث آخر:
أخبرنا أبو بكر عبد القاهر بن محمد بن عنزة(5) الموصلي، أنا أبو هارون موسى بن محمد بن هارون الأنصاري الزرقي(6)، نا علي بن محمد بن أبي--------------------------------------------
(1) ابن الفضل بن دلهم.
(2) في هذا الموضع تضبيب!!!
(3) بالميم والراء والدال المهملة بعدها ألف ثم نون وشين فألف وهاء ـ كذا في تاريخ بغداد 6/ 301.
(4) ذكر رواية زيد بن الحباب الإمام الترمذي في السنن 3/ 399 باب لا نكاح إلا بولي، وكذلك ذكرها البيهقي في الكبرى 7/ 109، ولم يسقها بالسند والمتن.
(5) بالعين المهملة بعدها نون ثم زاي وآخره هاء، كذا في تاريخ بغداد 11/ 139.
(6) بالزاي والراء والقاف، كذا في تاريخ بغداد 13/ 61.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 927)

الشوارب، نا أبو سلمة، نا حماد بن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وحميد الطويل، عن أنس بن مالك:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى حبلاً ممدوداً بين ساريتين فقال: ما هذا الحبل؟ فقيل: يا رسول الله، هذه حمنة بنت جحش تصلي، فإذا أعيت(1) تعلقت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصلي ما أطاقت، فإذا أعيت تجلس"(2).
ربما ظن من لم ينعم النظر أن حماداً روى هذا الحديث عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وحميد الطويل (145/ ب) كليهما عن أنس بن مالك، وليس الأمر كذلك، وإنما رواه حماد عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
ورواه حماد أيضاً عن حميد الطويل عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد روى عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة هذا الحديث فأفرد رواية ثابت عن رواية حميد وفصل أحد الإسنادين من الآخر كذلك.
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عبد الرحمن، نا حماد ابن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبلاً ممدوداً بين ساريتين، فقال: لمن هذا؟ قالوا: لحمنة بنت جحش تصلي، فإذا عجزت تعلقت به، فقال: لتصلّ ما أطاقت، فإذا عجزت فلتقعد"(3).--------------------------------------------
(1) أي: تَعِبَتْ، وراجع الصحاح للجوهري 6/ 2442 - 2443.
(2) لم أقف عليه بهذا الإسناد.
(3) رواه الإمام أحمد في المسند 3/ 184 عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد … به …
وأخرجه في المسند 3/ 256 أيضاً بهذا اللفظ والإسناد إلا أنه عفان عن حماد … به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 928)

وأخبرنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا عبد الرحمن، نا حماد عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله(1).

‌‌108 - حديث آخر:
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا ابن(2) صاعد، نا يعقوب بن إبراهيم(3)، نا هشيم
ابن سيار(4)، وحصين(5)، ومغيرة(6)، وأشعث(7)، وداود(8)، ومجالد(9) وإسماعيل بن أبي خالد، كلهم عن الشعبي قال: دخلت على فاطمة بنت قيس فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها: "فقالت: طلقها زوجها البتة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وقال: إنما السكنى والنفقة لمن تملك الرجعة"(10).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) يحيى بن محمد بن صاعد.
(3) هو الدورقي.
(4) ابن أبي سيار أبو الحكم العنزي ـ بنون وزاي ـ وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان، وقيل ورد، وهو أخو مساور الوراق لأمه، ثقة، وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب، مات سنة 122 هـ. التهذيب 4/ 291، التقريب 142.
(5) ابن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي.
(6) ابن مقسم ـ بكسر الميم ـ الضبي مولاهم، أبو هشام الكوفي الأعمى.
(7) ابن سوار النجار قاضي الأهواز، ضعيف. التقريب 37.
(8) ابن أبي هند.
(9) ابن سعيد بن عمر الهمداني ـ بسكون الميم ـ ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره. التقريب 328.
(10) رواه مسلم 2/ 117 ح 42 من كتاب الطلاق بهذا الإسناد والسياق، إلا أنه فيه زيادة "وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم"، وهذه الزيادة في حديث داود بن أبي هند كما صرح بذلك الترمذي في روايته لهذا الحديث بهذا الإسناد والسياق 3/ 476 كتاب الطلاق باب ما جاء في المطلقة ثلاثاً لا سكنى لها ولا نفقة.
ورواه الدارقطني بإسناده هنا في السنن 4/ 23 ح 67 كتاب الطلاق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 929)

أدرج يعقوب بن إبراهيم الدورقي رواية هذا الحديث أو أدرجه هشيم له لما حدثه به، وذلك أن قوله: إنما السكنى لمن تملك الرجعة، لم يذكره واحد من الجماعة المسمين عن الشعبي إلا مجالد بن سعيد وحده.
وقد روى هذا الحديث أحمد بن حنبل عن هشيم، فلم يذكر هذه الكلمات التي تفرد بروايتها مجالد وحمل الحديث على رواية الجماعة، وأورد أحمد عن عبدة بن سليمان عن مجالد وحده الحديث، وفيه الكلمات.
وروى الحسن بن عرفة(1) عن هشيم مثل رواية يعقوب بن إبراهيم الدورقي غير أنه بين أن الكلمات في السكنى والنفقة لمن تملك الرجعة هي مجالد خاصة دون الجماعة.
فأما حديث أحمد بن حنبل عن هشيم:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، نا هشيم،
أنا سيار، وحصين، (146/ أ) ومغيرة، وأشعث، وابن أبي خالد ـ وداود حدثناه ـ ومجالد، عن الشعبي قال: دخلت على فاطمة بنت قيس قال: فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) كتب في الأصل "عروة" وصُوِّب في الهامش وهو كذا في سنن الدارقطني 4/ 24 كتاب الطلاق ح 67.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 930)

فقالت: "طلقها زوجها ألبتة قالت: فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم"(1).
وأما حديث أحمد عن عبدة بن سليمان عن مجالد:
فأخبرناه الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عبدة بن سليمان(2)، نا مجالد،
عن الشعبي قال: حدثتني فاطمة بنت قيس قالت: "طلقني زوجي ثلاثاً، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وقال: إنما السكنى والنفقة لمن كان لزوجها عليها رجعة، وأمرها أن تعتد عند ابن أم مكتوم الأعمى"(3).
وأما حديث الحسن بن عرفة عن هشيم:
فأخبرناه أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، أنا أبو بكر محمد بن جعفر
ابن أحمد بن يزيد المطيري، نا الحسن بن عرفة، نا هشيم عن مغيرة، وحصين بن عبد الرحمن، وأشعث، وإسماعيل
ابن أبي خالد، وداود بن أبي هند، وسيار، ومجالد كلهم عن الشعبي قال: دخلت على فاطمة بنت قيس ـ بالمدينة ـ فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: "طلقني زوجي ألبتة فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة، فلم يجعل لي السكنى ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم"(4).--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في مسند فاطمة بنت قيس في مسنده 6/ 416.
(2) أبو محمد الكلابي الكوفي.
(3) رواه الإمام أحمد في المسند 6/ 416.
(4) رواه الدارقطني في السنن كتاب الطلاق 4/ 24 ح 68.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 931)

قال هشيم: قال مجالد في حديثه: إنما النفقة والسكنى على من كانت له الرجعة(1)(2).

‌‌109 - حديث آخر:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، أنا علي بن أحمد بن محمد القزويني،
نا إبراهيم بن يوسف بن خالد، نا عمرو بن هشام الحراني، وأخرني أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي،
نا محمد بن المظفر الحافظ، نا أحمد بن السلم الضراب ـ بحران ـ، نا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني، وأخبرنا
أبو نعيم(3) الحافظ ـ واللفظ له ـ نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نا يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي،
نا أبو جعفر النفيلي(4) قالا: نا مخلد بن يزيد، نا سفيان عن أيوب وخالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان(5)، عن أبي ذر(6)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا أبا ذر، الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين،--------------------------------------------
(1) انظر الهامش السابق.
(2) في هامش الأصل ما نصه "بلغ مقابلة في الخامس بعد العشرين حسب الطاقة والله المستعان".
(3) أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
(4) بضم النون وفتح الفاء وسكون الياء تحتها نقطتان وبعدها لام، هذه النسبة إلى الجد، وممن اشتهر بها أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي ابن نفيل الحراني النفيلي. اللباب 3/ 320.
(5) بضم الباء الموحدة وسكون الجيم بعدها دال وألف ونون ـ العامري، بصري تفرد عنه أبو قلابة، لا يعرف حاله. التقريب 257.
(6) اسمه جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 932)

فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير"(1). كذا روى هذا الحديث مخلد بن يزيد الحراني عن سفيان الثوري،
عن أيوب السختياني وخالد الحذاء (146/ ب) وساقه سياقة واحدة.
وأيوب إنما كان يرويه عن أبي قلابة عن رجل غير مسمى عن أبي ذر، وأما خالد الحذاء فكان يرويه عن أبي قلابة، ويسمي الرجل وهو عمرو بن بجدان، فحملت رواية أيوب على رواية خالد في حديث مخلد بن يزيد هذا، وقد رواه الحسين بن حفص الأصبهاني ومحمد بن يوسف الفريابي، والقاسم بن يزيد الجرمي، وقبيصة بن عقبة السوائي،
وأبو داود الحفري(2) عن الثوري، عن أيوب مفرداً، ولم يسمِّ فيه شيخ أبي قلابة، بل قال: عن رجل، عن أبي ذر، وكذلك قال معمر بن راشد وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وجرير بن حازم، وإسماعيل بن علية، وعبد الوهاب الثقفي، وسعيد بن أبي عروبة عن أيوب، ورواه موسى بن خلف العمي عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمه
أبي المهلب(3)، عن أبي ذر، ورواه سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن--------------------------------------------
(1) رواه أبو عيسى الترمذي 1/ 211 ح 124 كتاب الطهارة، باب ما جاء في التيمم للجنب إذا لم يجد الماء عن مخلد بن يزيد،
عن سفيان، عن أيوب وخالد الحذاء به، وبنفس الإسناد والمتن أخرجه الحافظان أبو الحسن الدارقطني في السنن 1/ 186 ح 1 كتاب الطهارة، باب جواز التيمم لمن لم يجد الماء.
وأبو بكر البيهقي في الكبرى 1/ 211 كتاب الطهارة، وأخرجه النسائي 1/ 171 كتاب الطهارة، باب الصلوات بتيمم واحد
بهذا الإسناد عن أيوب وحده … به.
(2) بفتح المهملة والفاء، وهو أبو داود عمر بن سعد بن عبيد الحفري الكوفي.
(3) الجرمي اسمه عمرو، وقيل عبد الرحمن بن معاوية أو ابن عمرو، وقيل النضر، ثقة. التقريب 428.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 933)

أبي قلابة(1)، عن أبي ذر، لم يذكر بينهما أحد، وكذلك رواه أبو أحمد الزبيري(2)، عن سفيان الثوري، عن أيوب. ورواه عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء مفرداً عبد الرزاق بن همام من رواية إسحاق بن إبراهيم الدبري.
ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه عنه، وتابعه أبو أحمد الزبيري عن سفيان، وكذلك رواه خالد بن عبد الله الطحان الواسطي ويزيد بن زريع البصري عن خالد عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر. ورواه قبيصة بن عقبة عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن محجن أو محجل(3)، وقيل: عن أبي قلابة، عن محجن أو أبي محجن، عن أبي ذر، ولم يتابع قبيصة على شيء من هذين القولين. ورواه سعيد بن بشير عن قتادة، عن أبي قلابة، عن رجاء ابن عامر، عن أبي ذر، ورواه عبد الرزاق بن همام من حديث أحمد بن حنبل عنه، وإبراهيم بن خالد المؤذن، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد جميعاً عن أبي قلابة، وبينا الخلاف فيه، وفصلا قول أيوب من قول خالد.--------------------------------------------
(1) في هذا الموضع علامة تضبيب.
(2) محمد بن عبد الله بن الزبير ـ بالزاي والراء بينهما موحدة ومثناة تحتية ـ.
(3) محجن ـ بالميم والمهملة والجيم أخره نون، ومحجل كذلك إلا أن آخره لام، والحديث من طريقه أخرجه الدارقطني عن قبيصة
عن سفيان، عن محجن، أو أبي محجن، عن أبي ذر. السنن 1/ 187 ح 5 من باب جواز التيمم لمن لم يجد الماء، وكذلك البيهقي
في الكبرى 1/ 212 …
وفي التقريب 329: محجن بن أبي محجن الديلي، صحابي قليل الحديث. أ. هـ.
فلا أدري أهو هذا أو له علاقة نسب به أم لا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 934)

فأما أحاديث من رواه عن الثوري، عن أيوب وحده:
فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أسيد
ابن عاصم(1) الثقفي ـ بأصبهان ـ نا الحسين بن حفص، عن سفيان قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل قال: رأيت أبا ذر فقلت: أنت أبو ذر؟ فقال: إن أهلي يزعمون ذاك، فسألته عن الجنابة، فقال أبو ذر: "أجنبت في إبلي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا ذر(2)، فسكت فقال: ثكلتك أمك (147/ أ) فقلت: يا رسول الله،
إني جنب، فدعا بإناء فاستترت ببعير فاغتسلت، فقال: يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لا(3) يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير"(4).
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز، أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي، وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري.
قال الفارسي: نا، وقال المصري: أنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، نا محمد بن يوسف الفريابي(5)، نا سفيان، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة--------------------------------------------
(1) أبو الحسين مولى ثقيف صاحب المسند، توفي بأصبهان سنة 270 هـ. أخبار أصبهان 1/ 226.
(2) في هذا الموضع علامة تضبيب.
(3) في هذا الموضع علامة تضبيب، وهو في الروايات الأخرى (ما لم يجد).
(4) لم أجده بهذا الإسناد.
(5) في هذا الموضع علامة تضبيب، لعله بسبب زيادة الياء في الفيريابي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 935)

عن(1) رجل، عن أبي ذر: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: إن الصعيد الطيب وضوء للمسافر وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك خير"(2). وقال ابن مهدي: وذلك خير، ولم يذكر في الإسناد
أبا قلابة".
أخبرنا الحسن بن علي الطناجيري، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا محمد بن سليمان الباهلي، نا عبد الله بن عبد الصمد، نا القاسم(3) ـ يعني الجرمي ـ نا سفيان عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل(4)، عن أبي ذر: "أن أبا ذر(5) أجنب، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد ـ يعني الماء ـ عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير"(6).
أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبد الله الحذاء، أنا محمد بن المظفر الحافظ، نا ابن منيع(7)، حدثني ابن هانئ(8)
نا قبيصة، نا سفيان عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر، قال ابن منيع: نا هارون
ابن عبدالله، نا أبو داود الحفري عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة--------------------------------------------
(1) في الأصل عليه علامة تضبيب.
(2) لم أقف عليه من رواية الفريابي عن سفيان.
(3) ابن يزيد الجرمي ـ بفتح الجيم وسكون الراء ـ أبو يزيد الموصلي.
(4) قيل هو نفس عمر بن بجدان، وقيل غيره، وسيشير المؤلف إلى ذلك قريباً.
(5) كتب عليه في الأصل علامة تضبيب، ولعله تنبيهاً إلى أن هذه الصيغة من صيغ الإرسال، وبعضهم يجعلها من صيغ التدليس إذا كانا متعاصرين، ولكن لم يحضر هذه القصة، والله أعلم.
(6) لم أجده من رواية القاسم الجرمي عن سفيان.
(7) أحمد بن منيع البغوي.
(8) لم أستطع تمييزه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 936)

عن رجل، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه(1).
وأما حديث معمر عن أيوب بموافقته الثوري على ما ذكرناه عنه آنفاً:
فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني ـ بأصبهان ـ أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني،
نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني قشير قال: كنت أعزب عن الماء، فتصيبني الجنابة فأتيمم، فوقع ذلك في نفسي، فأتيت أبا ذر في منزله فلم أجده، فأتيت المسجد وقد وصفت لي هيئته، فإذا هو قائم يصلي فعرفته بالنعت فسلمت عليه، فلم يرد علي حتى انصرف. فقلت له:
أنت أبو ذر؟ فقال: إن أهلي ليقولون ذلك (147/ ب) قلت: ما كان أحد من الناس أحبُّ إليّ رؤية منك، قال: فقد رأيتني، فقلت: إنا نعزب عن الماء فتصيبنا جنابة فنلبث أياماً نتيمم، فوقع في نفسي من ذلك حتى ظننت أني هالك ـ قال الشيخ أبو بكر(2): سقط من الأصل ها هنا كلام معناه ـ فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة فأمر لي رسول الله بذود(3) من إبل وغنم، فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأتيمم، فأمرت بقعود لي فشد عليه، ثم ركبته حتى قدمت المدينة، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل المسجد في نفر من أصحابه، فسلمت عليه، فرفع رأسه، وقال: سبحان الله، أبو ذر؟!--------------------------------------------
(1) لم أجده من رواية قبيصة، ولا من رواية أبي داود الحفري.
(2) هو المؤلف رحمه الله.
(3) الذود من الإبل ما بين اثنتين إلى تسع، وقيل ما بين الثلاث إلى العشر. النهاية 2/ 171.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 937)

فقلت: نعم يا رسول الله، أصابني(1) جنابة، فتيممت أياماً، ثم وقع في نفسي من ذلك حتى ظننت أني هالك، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فجاءت به امرأة سوداء في عُس(2) يتخضخض(3) يقول: ليس بملآن، فاستترت بالراحلة، وأمر رجلاً فسترني، فاغتسلت، ثم قال: "يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب كافيك ما لم تجد الماء ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسسه بشرتك(4)، وكانت جنابة أبي ذر من جماع".
وأما حديث حماد بن سلمة عن أيوب بمتابعة الثوري ومعمر:
فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي،
نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، وأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل،
نا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم، أنا الحارث بن محمد التميمي، نا داود بن المحبر، نا حماد ـ واللفظ لحديث موسى ـ عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر قال: دخلت في الإسلام فأهمني ديني فأتيت أبا ذر، فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبغنم فقال لي: اشرب من ألبانها ـ وأشك في أبوالها ـ فقال أبو ذر: فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور، فأتيت--------------------------------------------
(1) كتب عليه في الأصل: "كذا" ولعله إشارة إلى أن الأولى "أصابتني".
(2) بضم العين المهملة وبعدها مهملة مشددة، هو القدح الكبير، وجمعه عساس، وأعساس. النهاية 3/ 236.
(3) قال في النهاية 2/ 39: أصل الخضخضة: التحريك.
(4) لم أقف عليه بهذا الإسناد والسياق فيما وقفت عليه من المصادر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 938)