زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول:
"قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس"(1).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا دعلج، نا يوسف بن يعقوب(2)، نا محمد بن أبي بكر(3)، نا عبد الرحمن
ابن مهدي، عن شعبة، عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المعدن جبار، والدابة جرحها جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس"(4).
أخبرنا الحسن التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثكم أبو العباس السراج(5).
قال البرقاني: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان، حدثكم أبو العباس السراج.
قال: وقرأت على عبد الله بن محمد بن زياد حدثكم ابن شيرويه(6) قالا: نا إسحاق بن إبراهيم(7)، أنا النضر(8)، نا شعبة، نا محمد بن زياد قال: سمعت--------------------------------------------
(1) رواه علي بن الجعد في مسنده 1/ 544 ح 1157.
(2) ابن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو محمد البصري القاضي.
(3) ابن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري.
(4) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(5) محمد بن إسحاق.
(6) عبد الله بن محمد.
(7) هو ابن راهويه.
(8) ابن شميل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 777)
أبا هريرة يقول: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (117/أ): العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس"(1).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا دعلج بن أحمد، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا عفان،
نا شعبة، عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس"(2).
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي عبد الله بن الرازي حدثكم الحسن بن إسماعيل المحاملي،
نا محمد بن عبدالله بن يزيد بن حيان، نا شبابة بن سوار، نا شعبة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس"(3).
وأما حديث شعبة عن أبي قيس الأودي عن هزيل بن شرحبيل المرسل الذي فيه الرجل جبار:
فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد، نا يزيد ـ هو ابن زريع ـ نا شعبة، نا عبد الرحمن بن ثروان(4) عن هزيل بن شرحبيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرجل جبار،--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(2) رواه الإمام أحمد في المسند 2/ 415.
(3) لم أجده من طريق شبابة.
(4) أوله مثلثة بعدها راء … ، وكان في الأصل "مروان" بالميم، وهو تصحيف واضح، وهو أبو قيس الأودي، وثقه ابن معين، والعجلي، وابن حبان، والدارقطني. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد: يخالف في أحاديثه.
وضعفه أبو حاتم والعقيلي. التهذيب 6/ 152.
وقال الحافظ في التقريب 199: صدوق ربما خالف. أ. هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 778)
والمعدن جبار، والعجماء جبار، وفي الركاز الخمس"(1).
رواه آدم بن أبي إياس وعلي بن الجعد عن شعبة، فلم يذكرا الرجل، وزادا ذكر الدابة والبئر كذلك.
أخبرنا الحسن بن علي بن أحمد السابوري، أنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، نا جعفر بن محمد القلانسي، نا آدم، نا شعبة، نا أبو قيس عن هزيل بن شرحبيل قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العجماء جبار، والدابة جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس"(2).
وأخبرنا أبو بكر البرقاني(3)، نا أبو حفص بن(4) الزيات، أنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا علي بن الجعد، نا شعبة عن أبي قيس(5) قال: سمعت هزيل بن شرحبيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العجماء جبار، والدابة جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس"(6).
وهكذا رواه سفيان الثوري عن أبي قيس مرسلاً، وذكر فيه الرجل.
ورواه زياد [بن](7) عبد الله البكائي عن الأعمش، عن أبي قيس، عن--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من طريق شعبة.
(2) لم أجده فيما وقفت عليه من المصادر.
(3) أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي.
(4) عمر بن أحمد الزيات.
(5) عبد الرحمن بن ثروان الأودي.
(6) لم أجده من هذا الطريق في مسند ابن الجعد المطبوع، ولا في غيره.
(7) في الأصل "عن"، والصواب ما أثبته، وهو ابن عبد الله بن طفيل العامري البكائي ـ بفتح الموحدة وتشديد الكاف ـ أبو محمد الكوفي، صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين. التقريب 110.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 779)
هزيل، عن أبي هريرة متصلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
ورواه محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي قيس، عن هزيل، عن عبد الله بن مسعود قال: أظنه مرفوعاً(2).
وكلاهما أورد في حديثه ذكر الرجل، وقول من أرسله ولم يوصله عن أبي قيس أصح.
وأما حديث سفيان الثوري الموافق لحديث شعبة عن أبي قيس في إرساله:
فأخبرناه عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن المأمون الهاشمي، أنا علي بن عمر بن مهدي(3) المعدل، نا عبد الملك بن أحمد الزيات، نا حفص بن عمرو(4) قال: نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان،
عن أبي قيس، عن هزيل قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المعدن جبار، والبئر جبار، والسائمة جبار، والرجل جبار، وفي الركاز الخمس"(5).
وأما حديث (117/ب) الأعمش عن أبي قيس الذي وصله عن أبي هريرة:
فأخبرناه محمد بن علي بن الفتح الحربي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا--------------------------------------------
(1) لم أقف على هذه الرواية.
(2) رواه الدارقطني في السنن 3/ 154 ح 214.
(3) هو أبو الحسن الدارقطني.
(4) ابن ربال ـ بفتح الراء والموحدة ـ ابن إبراهيم الربالي الرقاشي البصري.
(5) رواه الدارقطني في السنن 3/ 153 ح 213.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 780)
أبو الحسن علي بن عبدالله بن مبشر، نا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، نا زياد بن عبد الله البكائي
عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل، عن أبي هريرة قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل جبار، والعجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس"(1).
تفرد بروايته زياد البكائي عن الأعمش.
وأما حديث محمد بن طلحة(2) عن أبي قيس الذي وصله وجعل عبد الله مكان أبي هريرة:
فأخبرناه عبد الصمد بن علي الهاشمي، أنا علي بن عمر بن مهدي، نا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، نا محمد بن عبد الملك الدقيقي، نا سلم بن سلام، نا محمد بن طلحة عن عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل، عن عبد الله، قال: أظنه مرفوعاً قال: "العجماء جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، والرجل جبار، وفي الركاز الخمس"(3).
تفرد بروايته محمد بن طلحة بروايته هكذا.
وأما حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة:
فأخبرناه الحسن بن علي السابوري، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار، نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا عثمان بن أبي شيبة، نا محمد بن يزيد، نا سفيان بن حسين عن الزهري، عن سعيد ابن--------------------------------------------
(1) لم أجد هذه الرواية.
(2) هو ابن مصرف اليامي، قال في التقريب 303: كوفي صدوق له أوهام، أنكروا سماعه من أبيه لصغره.
(3) رواه الدارقطني في السنن 3/ 154 ح 214.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 781)
المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرجل جبار"(1).
وأما حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة:
فأخبرناه أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الجصاص الأهوازي، نا عبد الله بن محمد بن جعفر، نا عبد الله ابن محمد بن زكريا، نا إسماعيل بن عمرو، نا أبو مريم، نا قتادة عن سيرين، عن أبي هريرة قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المعدن جبار، والعجماء جبار، والرجل جبار، وفي الركاز الخمس"(2).
87 - حديث آخر:
أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي ـ بدمشق ـ أنا الحسين بن عبد الله بن محمد
ابن إسحاق الأطرابلسي.
وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عقيل النحوي ـ بدمشق ـ أيضاً، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الشرابي(3) قالا: نا خيثمة بن سليمان الأطرابلسي قال: حدثني ـ وفي حديث السلمي ـ نا وزير بن القاسم الجبيلي(4)، نا آدم بن أبي إياس، نا شعبة عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس الأشجعي
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا توضأت فانثر، وإذا--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود في سننه 4/ 714 ح 4592.
(2) لم أقف عليه من هذا الطريق، والله أعلم.
(3) بفتح الشين المعجمة والراء بعدهما الألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الشراب. الأنساب 8/ 73.
(4) بضم الجيم وفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى جبيل، وهي مدينة من بلاد ساحل الشام. الأنساب 3/ 203.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 782)
استجمرت فأوتر(1)، الأذنان ـ وقال السلمي: والأذنان (118/أ) من الرأس"(2).
قوله في هذا الحديث، "الأذنان من الرأس" خطأ فظيع ووهم شنيع، وذلك أن المتن المرفوع (إلى)(3) "فأوتر" حسب لا زيادة عليه.
والوهم في هذا الحديث من وزير بن القاسم، وهمه على آدم أو من خيثمة، وهمه على وزير، والحديث
في كتاب آدم عن شعبة، وآخره: فأوتر، وبعده إثره بإسناد آخر عن عبد الله بن عمر قال: "الأذنان
من الرأس".
فأسقط الناقل لحديث سلمة بن قيس ما بعده من إسناد حديث ابن عمر، ووصل لفظه بمتن حديث سلمة.
وقد روى معمر بن راشد، وسفيان الثوري، وموسى بن مطير، وقيس بن الربيع، وأبو عوانة(4)، وحماد
ابن زيد، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد عن منصور حديث سلمة بن قيس، فلم يزيدوا
على قوله: "وإذا استجمرت فأوتر". وكذلك رواه أبو الوليد الطيالسي(5) عن شعبة، عن منصور(6).
وروى إبراهيم بن الهيثم البلدي(7) عن آدم بن أبي إياس عن شعبة حديث سلمة بن قيس، وأتبعه بحديث
ابن عمر، وميز كل واحد منهما عن صاحبه.--------------------------------------------
(1) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب.
(2) لم أجده في الجزء المطبوع من حديث خيثمة بن سليمان ولا في غيره.
(3) زيادة يقتضيها السياق والله أعلم.
(4) وضاح بن عبد الله اليشكري.
(5) هشام بن عبدالملك.
(6) ابن المعتمر السلمي.
(7) بفتح الموحدة واللام وبعدها مهملة، تقدم ضبطه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 783)
فأما أحاديث من روى عن منصور حديث سلمة بن قيس:
فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق، أنا معمر والثوري عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف(1)، عن سلمة
ابن قيس قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا توضأت فاستنثر، وإذا استجمرت فأوتر"(2).
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، عبد الرحمن ابن مهدي عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا توضأت فأنثر، وإذا استجمرت فأوتر"(3).
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد المعدل، نا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي ـ إملاءً ـ نا محمد بن أحمد بن الجنيد، نا حسان بن حسان، نا موسى ـ يعني ابن مطير(4) ـ وقيس(5)، وأبو عوانة قالوا:--------------------------------------------
(1) بكسر التحتانية بعدها مهملة ثم فاء، ويقال: ابن أساف الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة. التقريب 367.
(2) رواه الطبراني في الكبير 7/ 41 ح 6306، ومن طريق عبد الرزاق عن معمر والثوري أخرجه أحمد في المسند 4/ 340.
(3) رواه أحمد في المسند 4/ 339.
(4) قال الذهبي في الميزان 4/ 223: عن أبيه، وعنه أبو داود الطيالسي، واهٍ، كذبه ابن معين. وقال أبو حاتم والنسائي وجماعة: متروك. وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 242: صاحب عجائب ومناكير لا يشك المستمع لها أنها موضوعة.
(5) ابن الربيع سبق الكلام عليه وبيان ما فيه في أكثر من موضع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 784)
نا منصور عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس الأشجعي ـ وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا توضأت فأنثر، وإذا استجمرت فأوتر"(1).
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، أنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، نا عبد الله بن محمد البغوي،
نا شيبان(2)، نا أبو عوانة.
قال البغوي: ونا عبيد الله(3) القواريري، نا حماد بن زيد، قال: وحدثني جدي(4) وابن المقرئ(5) قالا:
نا سفيان، كلهم عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا توضأت فأنثر، وإذا استجمرت فأوتر"(6).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من هذا الطريق، وفي الروايات الصحيحة ما يغني عنه.
(2) ابن فروخ أبي شيبة الحبطي ـ بفتح المهملة والموحدة ـ الأبلي ـ بضم الهمزة والموحدة ـ تقدم الكلام على حاله.
(3) ابن عمر بن ميسرة أبو سعيد البصري.
(4) هو أحمد بن منيع البغوي جد أبي القاسم البغوي لأمه.
(5) محمد بن عبد الله بن يزيد أبو يحيى بن أبي عبد الرحمن المقرئ المكي.
(6) أخرجه من طريق حماد بن زيد عن منصور، الإمام النسائي في السنن 1/ 67 كتاب الطهارة، باب الاستنثار، والترمذي 1/ 40 ح 27 باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق.
وأخرجه من طريق سفيان عن منصور الحافظ الحميدي في مسنده 2/ 378 ح 857، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 43 ح 6317، وأخرجه أيضاً الإمام أحمد في المسند 4/ 339.
كما أخرجه أيضاً الطبراني في الكبير 7/ 42 ح 6307، 6312 من طريق أبي نعيم ابن دكين عن سفيان … به، ومن طريق أبي النعمان عارم عن حماد بن زيد … به.
وحديث رقم 6311 من طريق أبي عمر الضرير عن أبي عوانة … به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 785)
أخبرنا الحسن التميمي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا جرير بن عبد الحميد
عن منصور (118/ ب) عن هلال، عن سلمة بن قيس قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا توضأت فأنثره، وإذا استجمرت فأوتر"(1).
وأما حديث أبي الوليد عن شعبة عن منصور:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن سلمان النجاد، نا أبو قلابة الرقاشي، نا أبو الوليد، نا شعبة قال: كتب إليّ منصور وقرأته عليه عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأت فاستنثر، وإذا استجمرت فأوتر"(2).
وأما حديث إبراهيم بن الهيثم عن آدم عن شعبة:
فأخبرنا بن مخلد، نا أبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكرم القاضي، نا إبراهيم بن الهيثم البلدي، نا آدم ابن أبي إياس، نا شعبة عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس الأشجعي قال:--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في المسند 4/ 312 إلا أنه فيه جرير عن سفيان بدل منصور، والله أعلم.
وأخرجه عن جرير عن منصور الإمام النسائي في السنن 1/ 41 كتاب الطهارة، باب الرخصة في الاستطابة بحجر واحد، وكذلك أخرجه الترمذي في باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق من كتاب الطهارة 1/ 40 ح 27.
وأخرجه أيضاً الطبراني في الكبير 7/ 43 ح 6315.
(2) لم أقف عليه من رواية أبي الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي عن شعبة، ولكن أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 42 ح 6309 عن أبي الوليد الطيالسي، عن زائدة بن قدامة، عن منصور … به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 786)
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا توضأت فأنثر، وإذا استجمرت فأوتر"(1).
وأخبرنا إبراهيم، نا مكرم، نا إبراهيم، نا آدم، نا شعبة، حدثني رجل كان بواسط مولى لبني مخزوم قال: سمعت ابن عمر يقول: "الأذنان من الرأس"(2).
88 - حديث آخر:
أخبرنا الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، نا فهد ابن سليمان بن بكر، نا عبد الله بن صالح، نا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد، عن أنس:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: سدوا هذه الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم أحداً أعظم عندي يداً في صحبته وذات يده من أبي بكر"(3).
وذكر الحديث.
أخبرناه الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا عمر بن أحمد بن--------------------------------------------
(1) إلى هذا الموضع من الحديث أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 42 ح 6308 من رواية سليمان بن حرب عن شعبة … به.
(2) لم أجده من هذا الطريق، لكن رأيت الإمام الدارقطني ذكر جملة من طرقه عن ابن عمر، منها الموقوف، ومنها المرفوع، ورجح وقفه على ابن عمر. راجع السنن 1/ 97 - 98 ح 1 - 10.
(3) لم أجده بهذا الإسناد فيما اطلعت عليه من المصادر، وقد ورد من حديث ابن عباس، وأبي سعيد، وجابر، وعائشة وغيرهم
في الصحيحين وغيرهما.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 787)
عثمان الواعظ، نا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك ـ بدمشق ـ نا فهد بن سليمان، نا عبد الله ابن صالح.
وأخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، أنا محمد بن عبد الله بن محمد الفقيه الأبهري، نا أبو بكر أحمد
ابن عبد الله بن يوسف ـ ببغداد ـ نا فهد بن سليمان، نا أبو صالح كاتب الليث قال: نا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: سدوا هذه الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم أحداً أعظم عندي يداً في صحبته وذات يده من أبي بكر، فقال بعض الناس: سدوا الأبواب كلها إلا باب خليله، فقال: إني رأيت على أبوابهم ظلمة، ورأيت على باب أبي بكر نوراً، فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولى"(1).
هكذا روي هذا الحديث عن أبي صالح، عن الليث، عن يحيى بن سعيد بطوله، وهو وهم، لأن الليث كان يروي صدره عن يحيى بن سعيد، وكان يروي من ذكر قول الناس (119/أ) سدوا الأبواب(2) كلها
إلى آخره، عن معاوية بن صالح، لا عن يحيى بن سعيد.
وكان أيضاً يرسل الحديثين ولا يسندهما بخلاف ما قدمنا عن أبي صالح عنه. وقد روى أبو إسماعيل محمد
ابن إسماعيل السلمي الترمذي، عن أبي صالح الحديث الأول الذي عن الليث، عن يحيى بن سعيد
على الصواب.--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد والسياق.
(2) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 788)
وروى قتيبة بن سعيد الحديثين جميعاً عن الليث في سياقة واحدة إلا أنه ميز إسناد كل واحد منهما وبين الخلاف فيهما.
فأما حديث أبي إسماعيل الترمذي عن أبي صالح:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، نا محمد بن إسماعيل السلمي، نا أبو صالح، حدثني الليث قال: حدثني يحيى بن سعيد: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعظم الناس علي منًّا في صحبته وذات يده أبو بكر، وقال: أغلقوا هذه الأبواب الشارعة كلها إلا باب أبي بكر"(1).
وأما حديث قتيبة عن الليث الذي جمع فيه بين الحديثين وبين فيهما اختلاف الإسنادين:
فأخبرناه أبو القاسم عبيد الله عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، نا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد ابن زكريا الخزاز(2)، أنا أحمد بن معروف الخشاب، نا الحارث بن محمد(3)، نا محمد بن سعد، أنا قتيبة
ابن سعيد البلخي، نا ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أعظم الناس عليّ منًّا في صحبته وذات يده أبو بكر، فأغلقوا هذه الأبواب الشارعة كلها في المسجد إلا باب أبي بكر" (1).
قال قتيبة بن سعيد: قال الليث بن سعد: قال معاوية بن صالح: "فقال--------------------------------------------
(1) لم أجده فيما اطلعت عليه من المصادر.
(2) بالخاء المعجمة ثم زايين بينهما ألف ـ وهو المعروف بابن حيويه. تاريخ بغداد 3/ 121.
(3) هو ابن أبي أسامة صاحب المسند وراوية طبقات ابن سعد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 789)
الناس: أغلق أبوابنا وترك باب خليله".
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد بلغني الذي قلتم في باب أبي بكر، وإني أرى على باب أبي بكر نوراً، وأرى على أبوابكم ظلمة"(1).
89 - حديث آخر:
حدثنا أبو الفتح سليم(2) بن أيوب بن سليم الفقيه الرازي ـ إملاءً من حفظه بالرملة(3) ـ أنا أبو علي حمد ابن عبد الله الأصبهاني، نا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ،
نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال: إن قاتلت في سبيل الله صابراً محتسباً أَلِيَ الجنة؟ فقال: نعم، فألقى تمرات في يده فقاتل حتى قتل"(4).--------------------------------------------
(1) لم أجده فيما اطلعت عليه من المصادر.
(2) في الأصل "سليمان" وكتب عليه علامة التضبيب وكتب في الهامش "صوابه سليم".
(3) قال ياقوت في معجم البلدان 3/ 69: الرملة: واحدة الرمل: مدينة عظيمة في فلسطين. أ. هـ. وهي لا زالت معروفة بهذا الاسم حتى الآن.
(4) رواه البخاري في المغازي من صحيحه باب غزوة أحد عن عبد الله بن محمد عن سفيان … به. الفتح 7/ 354 ح 4046.
ومسلم في الإمارة 3/ 1509 ح 143 عن سعيد بن عمرو الأشجعي وسويد بن سعيد عن سفيان … به.
وأخرجه الخطيب في الأسماء المبهمة 204 ح 103، كلهم رووه بدون قوله "صابراً محتسباً".
ونص الخطيب وابن بشكوال على أن السائل هنا هو عمير بن الحمام، والقصة المعروفة لعمير بن الحمام في بدر كما ساقها مسلم بعد حديثين عن أنس رقم 145، ولذا قال الحافظ في الفتح 7/ 354: لم أقف على اسمه ـ أي المذكور في هذا الحديث ـ ثم ذكر وهم الخطيب وابن بشكوال في تسميته بعمير بن الحمام، ثم قال: فالذي يظهر أنهما قصتان وقعتا لرجلين، والله أعلم. أ. هـ
وراجع الإصابة 7/ 162 ترجمة عمير بن الحمام.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 790)
قال الخطيب: قال لي سليم بن أيوب ـ ونحن بأيلة(1) متوجهون إلى مكة ـ: وهمت في حديث ابن المقرئ حيث قلت: صابراً محتسباً، وليس ذلك في الحديث، ثم حدثني سليم من كتابه قال: أنا حمد بن عبدالله،
أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، نا محمد بن عبد الله ـ يعني ابن يزيد المقرئ ـ (119/ ب) نا سفيان،
عن عمرو، عن جابر قال: "قال رجل يوم أحد: يا رسول الله، إن قتلت أين أنا؟ قال: في الجنة. قال: فألقى تمرات في يده فقاتل حتى قتل"(2).
قال الخطيب: وهذه الرواية هي الصحيحة.
وقد روى هذا الحديث عن سفيان بن عيينة سعيد بن منصور، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وعباس بن الوليد النرسي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، فلم يذكر أحد منهم الكلمتين اللتين ذكرناهما أولاً.
ثنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان والحسن بن أبي بكر بن شاذان قالا: نا دعلج بن أحمد السجستاني، أنا محمد بن علي بن زيد الصايغ أن سعيد بن منصور حدثهم قال: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار--------------------------------------------
(1) قال في معجم البلدان 1/ 292: بالفتح، مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام.
(2) انظر الهامش قبل السابق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 791)
سمع جابراً يقول: "قال رجل يوم أحد: أي رسول الله، إن قتلت فأين أنا؟ قال: في الجنة، فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قتل"(1).
أنبأ الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي.
وأخبرنا أبو بكر(2) البرقاني قال: قرأت على أبي بكر العباس بن حمدان؛ حدثكم تميم بن محمد بن إبراهيم
ابن محمد الشافعي.
وأخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي بكر(3) الإسماعيلي؛ أخبركم الحسن بن سفيان، نا عباس بن الوليد، أخبركم هارون بن يوسف(4)، نا ابن أبي عمر قالوا: نا سفيان عن عمرو سمع جابراً قال: "قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: أرأيت إن قتلت أين أنا؟ قال: في الجنة، فألقى تمرات في يده، ثم قاتل حتى قتل"(5).
فأما قوله "صابراً محتسباً" فإنما يروى من حديث أبي قتادة الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل والحسن بن أبي بكر قالا: أنا--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق سعيد بن منصور الحافظ الخطيب في الأسماء المبهمة 204 ح 103.
(2) أحمد بن محمد بن غالب.
(3) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.
(4) ابن هارون أبو أحمد الشطوي ـ بالمعجمة والمهملة ـ قال الإسماعيلي: كان ثبتاً، مات سنة 303 هـ. تاريخ بغداد 14/ 29.
(5) رواه الإمام أحمد في المسند 3/ 308.
ورواه النسائي في السنن 6/ 33 كتاب الجهاد، باب ثواب من قتل في سبيل الله، عن سعيد بن منصور، عن سفيان … به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 792)
دعلج بن أحمد، أنا محمد بن زيد أن سعيد بن منصور حدثهم قال: نا سفيان عن عمرو بن دينار، عن محمد ابن قيس(1)، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وابن(2) عجلان عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة،
عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم يزيد(3) أحدهما على صاحبه ـ: "أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال: أرأيت إن صبرت سيفي هذا في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر، أيكفر الله عني خطاياي؟ قال: نعم، فناداه فقال: هذا جبريل يقول: إلا أن يكون عليك دين"(4).--------------------------------------------
(1) هو ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، يقال: له رؤية، وثقه أبو داود وغيره. التقريب 316.
وقال في التهذيب 9/ 412: يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وذكر العسكري أنه أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير.
والحديث هنا مرسل، وهو في مسلم 3/ 1502 ح 118 كتاب الإمارة موصولاً عن محمد بن قيس، عن عبد الله
ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، وحدثنا ابن عجلان .... به.
(2) في هذا الموضع علامة تضبيب، وذلك إشارة إلى الإرسال والعطف … ، ويوضحه ما ذكرته عن مسلم في الحاشية السابقة،
والله أعلم.
(3) في الأصل "يديل" ـ بالدال المهملة واللام ـ والتصويب من صحيح مسلم. انظر الحاشية الآتية.
(4) رواه مسلم في صحيحه 3/ 1502 ح 118 من كتاب الإمارة عن سعيد بن منصور … به.
ورواه النسائي 6/ 35 كتاب الجهاد، باب من قاتل في سبيل الله وعليه دين عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان … به، مقتصراً على رواية ابن دينار، ولم يذكر رواية ابن عجلان.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 793)
ورواه أيضاً سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة.
أخبرناه أبو نعيم(1) الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس(2) بن حبيب، نا أبو داود(3) (عن)(4) ابن أبي ذئب(5)، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال:
"قام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أين أنا؟ قال: إن قتلت في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر، فأنت في الجنة، ثم سكت، ورأينا أنه ينزل (120/ أ) عليه، ثم قال: أين الرجل؟ فقال: ها أنا ذا، قال: إلا أن يكون عليك(6) دين، فإنه مأخوذ به، كذلك زعم جبريل"(7).--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني.
(2) كان في الأصل "يوسف" وعلم عليه علامة التضبيب وكتب في الهامش "يونس"، وهو الصواب.
(3) سليمان بن داود الطيالسي.
(4) في الأصل "بن" وهو خطأ بين.
(5) محمد بن عبد الرحمن.
(6) في الأصل "عليه" وضبب عليه وكتب مقابله في الهامش: صوابه "عليك".
(7) لم أقف عليه في مسند الطيالسي بل لم أجد لأبي قتادة في مسند الطيالسي ذكراً.
والحديث أخرجه بهذا اللفظ الحافظ الدارمي في السنن 2/ 126 ح 2417 باب فيمن قاتل في سبيل الله صابراً محتسباً، عن عبيدالله ابن عبد المجيد، عن ابن أبي ذئب … به.
وأخرجه من رواية سعيد بن أبي سعيد المقبري الإمام مسلم 3/ 1501 ح 117 من كتاب الإمارة.
وأخرجه أيضاً الإمام مالك عن يحيى بن سعيد المقبري … به في الموطأ 2/ 461 ح 31 كتاب الجهاد، ومن طريقه رواه النسائي 6/ 34 كتاب الجهاد، باب من قتل في سبيل الله تعالى وعليه دين.
وانظر مسند الإمام أحمد 5/ 297، 303.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 794)
90 - حديث آخر:
دفع إليّ أبو حاتم أحمد بن الحسن بن محمد بن خاموش(1) الواعظ ـ بالري ـ كتابه بخط يده، فنقلت منه وأذن لي في روايته عنه قال: نا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، نا جعفر بن محمد بن نصير قال:
نا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش(2)، نا أبو غالب(3) ابن بنت معاوية بن عمرو قال: نا جدي معاوية ابن عمرو، عن زائدة(4)، عن ليث(5)، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قال يعقوب: إنما أشكو من وحدتي إلى الله، فأوحى الله تعالى إليه: يا يعقوب، أتشكوني إلى خلقي؟ فجعل يعقوب على نفسه أن لا يذكر يوسف، فبينما هو ساجد في صلاته سمع صائحاً يصيح: يا يوسف، فأنّ في سجوده، فأوحى الله تعالى إليه: يا يعقوب، قد علمت ما تحت أنينك، فوعزتي--------------------------------------------
(1) بالخاء المعجمة آخره معجمة أيضاً ـ هكذا في الأصل وفي سير أعلام النبلاء 17/ 624.
(2) قال السمعاني: بفتح النون والقاف المشددة بعدها ألف وآخرها شين معجمة، هذه النسبة والحرفة لمن ينقش السقوف والحيطان، وعرف بها أبو بكر محمد بن الحسن … الأنساب 13/ 163.
قال الخطيب في تاريخ بغداد 2/ 201: في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة، وسألت أبا بكر البرقاني عنه فقال: كل حديثه منكر، وذكر تفسيره فقال: ليس فيه حديث صحيح.
(3) علي بن أحمد بن النضر الأزدي، ضعفه الدارقطني. قال أحمد بن كامل القاضي: توفي سنة 295 هـ ببغداد، ولا أعلمه ذم
في الحديث. تاريخ بغداد 11/ 316.
(4) ابن قدامة الثقفي.
(5) ابن أبي سليم، تقدم الكلام عليه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 795)
وجلالي، لأجمعن بينك وبين حبيبك، ولأجمعن بين كل حبيب وحبيبه، إما في الدنيا وإما في الآخرة"(1).
هذا الحديث باطل لا يحفظ بوجه من الوجوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(2)، وقد روى محمد
ابن عبدالله(3) بن أخي ميمي عن جعفر بن محمد الخلدي، عن النقاش بالإسناد الذي ذكرناه متناً غير هذا،
ثم أتبعه عن جعفر نفسه هذا الكلام بطوله من غير أن يجعل له إسناداً.
كذلك قرأت في سماع الحسين بن محمد بن الطباخ(4) من محمد بن عبد الله بن أخي ميمي قال: أنا جعفر
ابن محمد ـ هو الخلدي ـ نا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، نا أبو غالب ابن بنت معاوية
ابن عمرو، نا جدي معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت الله تعالى أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه"(5).
قال الخلدي: وقال يعقوب: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله تعالى،--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه بهذا السياق، وسيأتي تخريج الجزء الأخير منه.
(2) سيأتي قبل نهاية هذه الترجمة اعتذار المؤلف رحمه الله عن ذكره لهذا الحديث الباطل وأمثاله من الأباطيل، فليراجع هناك.
(3) أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق المعروف بابن أخي ميمي ـ بميمين ـ قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأموناً ديناً فاضلاً، مات سنة 390 هـ. تاريخ بغداد 5/ 469.
(4) بالطاء المهملة والباء الموحدة وآخره خاء معجمة، هكذا في الأصل، ولم أقف على ترجمته.
(5) لم أجده بهذا الإسناد والسياق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 796)